رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -10
فيصل ما كان يستجيب او يسمع ريناد .. يناضر جنى بغضب و كأنه وده يقتلها " : شلون طاوعاج قلبج .. تكلمين من ورانا .. شلون رضيتي .. ابوي الي تعب و رباج و كبراج .. يسميج يا وردتي .. و امي الي دوم تتمنى تجوفج عروس .. هه و انتي بكل بساطة حبيتي و كلمتي من ورانا .. و فوق كل هذا سلمتيه صورج .. و مــا قلت عندي ابو مربيني و يبي يجوف ثمرات جهوده .. و ما قلت عندج ام ربت و كبرت و سهرت عليج و اخر شيء تجين و تجازينهم بالطريقة البشعة هاذي .. راح نمشي و الناس تطالعنا و يقولون هذا الياخته تكلم شباب .. هذي اخته الي عطته صوره .. هــاذي اخـ..
جنى بصياح : كفاية خلاص كفاية .. كفاية كلام جارح و يسم البدن .. اذا انت تتألم مرة تراني اتألم مليون مرة .. خف علي يا خوي .. كنت احبس نفسي خوف من رؤية ويه ابوي .. اخاف اجوف و تنزل دموعي لا ارادي .. ما اقدر ارفع نضري له .. يكسيني الشعور بالخجل .. و احتقر نفسي .. العن نفسي مليون مرة .. ربوني و كبراني .. و توقعوني ارفع راسهم .. و هذا الي جازيتهم به .. لكن و ربي ندمانة .. ندمانة قد شعر راسي ..
فيصل حن قلبة بس مستحيل يبين لها ضروري تحس بغلطها : خلاص ما يفيد الندم .. تأخرتي وايد .. تفل عليها " و انتو بكرامة " و طلع عنها
ركبت جناحنا .. بدلت ملابسي و لبست ملابس العمل .. عسى اني التهي بالشغل و اتناسى لو لدقايق .. نزلت من السلم .. و مريت من جنب الصالة .. لقيت جنى في حضن ريناد .. و ريناد تطبطب عليها .. جنى و ريناد .. وين امي
وين امي ؟! توجهت للمطبخ عسى اني القاها هناك .. و اول ما دخلت المطبخ .. انصدمت من منضر امي .. مستلقاه على الارض او بمعنى اصح فاقدة الوعي ..
صرخت : يمة يمة .. يمة ردي علي .. ضربت خدها بخفة عسى انها تستفيق و تسترد وعيها .. لكن بدون جدوى ..
ناديت ريناد : ريناد ريناد .. جتني ريناد و هي مفزوعة و مخترعة على امي .. بس ما تركت لها مجال للسؤال و امرتها تجيب عباية امي و تلبس عبايتها و تنزل بسرعة .. و فعلا دقايق و نزلت .. لبسنا امي عبايتها .. و حملناها .. و مباشرة ع السيارة .. سقت بسرعة المعتادة .. صار تفكيري منحصر .. بين جنى و مصيبتها .. و امي و حالتها .. و ديتها لاقرب مستشفى .. استقبلوها الممرضات و وضعوها على فراش ابيض .. شرحت لهم حالتها بشكل سريع .. و نقلوها لغرفة الطوارئ
نطرت ساعة .. و بعدها خرج الدكتور .. توجهت له ..
فيصل : بشر يا دكتور
الدكتور : امك اصابها انهيار عصبي .. و هذا الشي يسيطر على جميع خلاياه العصبي .. و هو ناتج عن صدمة او اليأس من الحياة .. و تعدد الازمات
مسكت راسي منصدم .. امي صادها انهيار عصبي .. الله يسامحج يا جنى : طيب دكتور ممكن تعرفني شلون اتعامل مع هذي الحالة و شنو العلاج اللازم لها ..
الدكتور : تفضل معاي الغرفة .. و اعرفك على كل شئ لهذا المرض
فيصل : طيب .. وجهت نضري لريناد .. انتي نطري هني .. حركت راسها بمعنا اوكي و مشيت مع الدكتور
دخلنا غرفة الدكتور
الدكتور : تفضل اقعد .. اسمعني يا استاذ فيصل .. امك حالتها مو خطير وايد ..و درجة الانهيار العصبي وحدته بين المنخفظ و المتوسط .. و يحدث هذا المرض بسبب تراكم الحزن والياس .. او لصدمة غير متوقعة و خصوصا اذا كان فرحان و يأتيه خبر محزن غير متوقع .. و تنتج هذه الحالة على السيطرة على جميع خلاياه العصبية بحيث يصبح ينظر الى الحياة بانها لاطعم لها .. و ايضا يصبح عاجزا عن التحكم بانفعالاته ومشاعره واعصابه ، و يفقد السيطرة على توتره . . و احتمال قوي ان يكون موضع الكلام عندها ضعيف .. و ماتحب تتكلم .. و طبعا له علاج و العلاج المعروف هو العلاج النفسي و السلوكي .. و طبعا تساعدونها في العيش في بيئة مثالية خالية من المشاكل ..
فيصل : مشكور دكتور
الدكتور : هذا واجبي .. استاذ فيصل .. هذي مجموعة ارقام اطباء نفسيين انشالله يقدرون يساعدونك .. و طبعا الوالدة راح تبقى معانا لمدة يوم عشان نطمن عن صحتنا
فيصل : ما في اي مشكلة .. مشكور مرة ثانية .. عن أذنك
خرجنا من المستشفى و نفسيتي في خشمي .. كان يوم متعب .. متعب علينا كلنا .. كان مبين من ويهه انه تعبان .. بصراحة رحمته .. الي صار له ابد مو هين .. و مو سهل .. هذي اخته .. و اي شيء يمسها يمس العائلة كلها .. اهداها الثقة .. و جازتهم بالخيانة و كلمت شاب .. و فوق هذا اهدته صورها .. اكيد راح ينصدم منها .. و ام جنى و حالتها .. و الله يساعد ابو فيصل لاسمع بالخبر .. هي لو السالفة جاية على حب يمكن فيها قليل من المعقول .. لكن السالفة فيها صور .. و يقدر يعملها تركيب و ينشرها .. و .........
فيصل : مو ناوية تنزلين
ناضرت حواليني ابي اعرف انا وين .. اكتشفت اني وصلنا البيت .. ابتسمت على نفسي .. الافكار سهتني .. نزلت من السيارة و انا متيقنة ان اول ما مندخل راح يعطي جنى اكله مرتبه و فعلا .. اول ما وصنا لقينا جنى تبكي بإنهيار .. مسكها فيصل من يدها و صعد لغرفتها .. لحقته .. رمى جنى في غرفتها
صرخ عليها
فيصل : وين مفتاح غرفتج
عرفت ان راح يقفل عليها الباب
ما قدرت اسكت زيادة : فيصل حرام عليك الي تسويه
فيصل بإستهزاء : حرام علي انا .. هه هذي الموت حلال فيها
طلعت من غرفتها .. ما عدت اتحمل صوت جنى الباكي و قسوة فيصل .. ففضلت الخروج على البقاء
رحت للجناح دخلته و رحت غرفتي .. قمت افكر بالي صار اليوم .. رعب بالنسبة لي .. تذكرت ان جنى عازمة ماريا بكرا .. بصراحة ما ارتحت لها من لما جافيتها في العرس .. شنو اقول لها لو سالتني عن جنى .. قطع افكاري صوت فيصل
فيصل : قلت لج انسي هذي الغرفة .. يلا اسبقيني و روحي غرفتنا
قمت بدون معارضة .. لان الوضع ما يسمع لي اني اعاند ..
و اول مادخلت الغرفة افززعني بصراخة
فيصل : ليش ما خبرتيني من البداية .. انتي تعرفين اكره ما علي ان احد يخبي علي شيء يخص احد من عائلتي
ريناد : تبيني اخبرك عشان تذبح جنى مثل ما ذبحتها اليوم
عطاني كف .. الجمني عن الحركة مصدومة .. شنو سويت .. شنو ذنبي .. توقعت بعد ما يكتشف اني ما اخونه راح يفرح ..
فيصل : توقعتي لين حصلتي على برائتج من الخيانة مع محمد راح تنجين ؟! .. لا تنسين خيانتج مع مشعل .. اذا انتي نسيتي تراني ما نسيت .. و بعدين من عطاكم الفلوس عشان تسددون المبلغ
ريناد : .............
فيصل بصراخ : قولي لي من ؟!
ريناد : سعود
طلع من جيبته دفتر الجيكات .. و كتب مبلغ مو هين و رماه علي
فيصل : وصليه لاخوج
في الليل
عند مشعل .. اتصل لماريا
ماريا : اهلين مشعل
مشعل : هلا فيج .. اسمعيني ابي اقابلج ضروري
ماريا و هي تناضر ساعتها : . بس انا اليوم مشغولة
مشعل : ما يهمني تجين .. ابي اعطيج شيء
ماريا " اكيد راح يعطيني فلوس " : دام بتعطيني شيء اكيد بجي
مشعل : الساعة 9 ابي اجوفج في المطعم ###
ماريا : طيب يلا باي
الساعة 9
ماريا : خير شنو كنت تبي تعطيني
مشعل : تفضلي
ماريا : شنو هذا ؟!
مشعل : مثل ما تجوفين هذي صورتي .. اكيد تسالين شنو اسوي فيه .. بما انج بكرة رايحة بيت فيصل فأكيد بتجلسين مع ريناد .. انتي اطلبي منها حطي هذي الصورة في اي مكان يخص ريناد .. و للعلم ترى ورى الصورة مكتوب حرفي و حرفها
ماريا بإبتسامة مكر : طيب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في يوم جديد ..
* ابو فيصل عرف بحالة زوجته .. و ما هو عارف سبب هالإنهيار و يحاتيها .. حتى جلس من الصبح و ذهب للمستشفى لياخذ ام فيصل و يرجعها للبيت
* فيصل .. امر الخدامة ان تسوي فطور لجنى و تركبه لها لفوق .. و عطاها المفتاح .. و قال لها ان تخلي الباب مفتوح .. ما يبي ابوه يشك بشي
* ريناد متضايقة على حال جنى .. و بنفس الوقت متضايقة لانها بتقابل ماريا
* جنى بالرغم من اكوام الضرب الهائلة الي حصلته و التجرحات القوية الا انها مصرة تغير طريقة تفكير فيصل فيها .. بس في الاول راح تغير من نفسها و تبدأ ترجع لربها ..
في الساعة المنتضرة
وصلت ماريا .. و استقبلتها ريناد
ماريا : وين جنى
ريناد : احم جنى اليوم معزومة على عرس صديقتها ما قدرت تردها .. و خبرتني اني استقبلج
ماريا : وين الكيكة الي وعدتني فيها
ريناد : هههه انشالله مرة ثانية اسويها لج
ماريا : شرايج نركب فوق .. اقصد جناحكم
ريناد : اساسا كنت بقولج ..
ركبو فوق .. و جلسو في الصالة
ريناد : شنو تشربين
ماريا : عصير برتقال اذا ما عليج امر
ريناد : انشالله
توجهت ريناد للمطبخ .. قامت تتفحص بعيونها تلقى مكان مناسب تخشها فيه و وقعت عيونها لمكتبة فيها ضرف توجهت لها و حطت الصورة جنب الضرف .. و قعدت محلها و كأنه شيء لم يكن ..
و بعد ساعة غادرت ماريا بيت بو فيصل
رجع فيصل البيت .. لقى ريناد جالسة تتابع المسلل فيصل : ابي الصور
ريناد : ليش
فيصل : ابيهم و مالج شغل
توجهت ريناد لتحضر الضرف و لكن تفاجأت بصورة مقلوبة مكتوب عليها احرف قلب الصور .. و هني كانت المفاجئة
فيصل : شنو تسوين
ريناد خايفة يكشفها .. خبت الصورة ورا ضهرها
فيصل : شنو مخبية ورا ضهرج
قرب منها و مسك يدها يبي يجوف شنو مخبية
و...........
نهاية البارت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
گم ?شتتھي ? ?ننآ مستلقيھ :
?ددمعآتي من شدةة ?لمي تذرف
?ن تأتي و تجلس بِ / بجآنبي
وتضع يديگك ب مگآن ?لمي !!*
?تردد يَ ربَ خفف عننھآ
? تحضنني بَ ?قصى شدةة ()
??نسى بشدھ ?حضآنگك
??لام جسدي آ??متععب
?لاآ ???لومونيَ فَ آنا ?حبك ?شدهہ
رجع فيصل البيت .. لقى ريناد جالسة تتابع المسلل فيصل : ابي الصور
ريناد : ليش
فيصل : ابيهم و مالج شغل
توجهت ريناد لتحضر الضرف و لكن تفاجأت بصورة مقلوبة مكتوب عليها احرف قلب الصور .. و هني كانت المفاجئة
فيصل : شنو تسوين
ريناد خايفة يكشفها .. خبت الصورة ورا ضهرها
فيصل : شنو مخبية ورا ضهرج
قرب منها و مسك يدها يبي يجوف شنو مخبية ..
ريناد رصيت على يدي اكثر .. مسك يدي بقوة .. و انا ما زلت راصة عليها
ريناد : اترك يدي و ابعد عني
فيصل : مو قبل ما اجوف شنو في يدج
تمنيت في هذي اللحضة عصا سحرية تخفي الي في يدي .. حاولت قدر الامكان اني اضعط على يدي .. بس ضغط على يدي .. حسيت انه اصابعي راح تتحطم لو ضلت اصابعي تحت رحمته .. خصوصا اني كنت لابسة خاتم .. طبعت بصمة اصابعة على يدي لما شال يده .. فكيت اصابعي .. و بانت صورة الزفت .. توقعت كل علامات العصبية تضهر عليه .. و انه راح يكسرني .. و يضربني .. و يذبحني .. و يلعن الساعة الي جيت فيها .. يعني بإختصار .. توقعت كل شيء سيئ راح يصير .. بس المفاجأة الغير متوقعة كانت .. ابتسم و حضني لصدرة .. و آه من صدره .. حسيت اني مخدرة مو قادرة استوعب .. هذا فيصل الي قدامي و الا انا اتوهم .. ليش ضمني ؟! ..
قال بهمس : حبي و اعشقي بدال المشعل عشر .. و خوني مع مشعل و مع غيره .. و ترى انا معاج خوان .. باعدها من حضنه .. و كمل : و انا قلت لج من قبل و ارد اعيده عليج .. تراج للتسلية و ترضية المزاج .. و هو ياشر عليها بقرف .. و الا انتي ما تجيبين راسي ..
و مشى عنها .. تارك جواله .. ع الكنبة .. و انا مقهورة من كلامة .. عيل انا لتسلية و لترضية المزاج .. و بعد ما تكمل مني .. تروح لغيري ... لكن هين انا اوريك .. رن جواله مقاطع لافكاري .. رحت و اخذيته .. معشوقتي يتصل بك ..
من العصبية خذيته و رميته من العصبية .. و تحول لاشلاء كبيرة و صغير ..
حسيت بالباب ينغلق ..
فيصل بعيلة : وين جوالي ؟! ..
ناضرت لجواله المكسور .. او الي المفروض يتسمى بقايا جوال .. ناضر فيصل لمحور نضري و جاف جواله ..
فيصل بغموض : كله تحت تراب ريولج .. و خرج و البسمه تعتليه ..
رجع و هو في قمة سعادة و مزاجه عال العال .. اكيد بصير عال العال دام بجوف معشقوته .. ناضرته ببرود .. و خلف نضراتي قلب حبه و عشقاه .. لكن بصمت ..
جلس جنبي على الكنبة
فيصل : اليوم مزاجي رايق
ريناد : و المطلوب
فيصل : تعرفين شنو المطلوب .. و غمز لي .. اتبعيني للغرفة .. قام و هو يغني و راح للغرفة يستناني .. و مباشرة رحت لغرفتي .. الي كانت مفتوحة بسبب كسر القفل و الا كانت من زمان مقفولة و مانعني من دخولها .. فتحت الدرج .. و خذيت حبة منع الحمل .. و رحت له الغرفة .. كان جالس ع السرير
فيصل : تعالي اجلسي يمي ( جنبي )
جلست ع الكنبة و قلت : مرتاحة جذي
فيصل : اسمعي الكلام و بدون حجي فاضي و تعالي ..
فقدت صبري و قلت : اذا كنت بتتسلى فيني على قولتك .. لا و الف لا .. روح ارضي شهوتك بمكان ثاني وصخ مثلك
قام فيصل من السرير و توجه لي : ارضي شهوتي هني او بمكان ثاني .. راح تجين معاي و غصبن عن خشمج فاهمة .. و مسكني من زندي و رماني ع السرير و ..................
دائما ياخذ حقوقه بالغصب
في يوم جديد
سارة .. كان خالد متصل من الصبح عشان يتفاهمون و يحددون موعد العرس
خالد : عجزت افهمج .. ابي افهم ليش وافقتي علي دام ما تبيني
سارة تعبت من حنته: خلاص الي تبيه سويه ..
خالد : خلاص عيل بعد اسبوعين العرس و ما عندي كلام ثاني
سارة بضجر : براحتك
عند ماريا
مشعل : بشري شنو سويتي
ماريا : سويت الي قلته لي .. و نفذته بالحرف الواحد
مشعل : طيب يا ماريا .. مدام نفذتي الي قلت لج عليه .. خلنا نتقابل عشان اسلمج الفلوس
ماريا : مدام السالفة فيها فلوس ما فيه مشكله
العصر .. في المطعم ..
مشعل : تفضلي
ماريا : مشكور
مشعل : ملاحضة شيء ؟!
ماريا : شنو ؟!
مشعل : كل ما نوينا نهدم حياتهم للاسوأ .. ما في فايدة و كأنا ما نسوي شيء
ماريا : عيل خلنا ننفذ الي اتفقنا عليه
مشعل : صبة وايد .. في خطط وايد غيرها .. و هذي الخطة راح نسويها اذا تأزم الوضع و صار تفرقيه محال
ماريا : الي تجوفه ..
عند جنى
::
انضرب عليها الباب .. مسحت دموع بسرعة ..
جنى : تفضل
دخل فيصل : هذي الغدى .. اسمعيني هالدموع ما ابيها .. خلاص انسي الي صار و انا بحاول انساه ..
جنى : صعبة يا خوي انسى صعبة .. افترض عنده نسخ ثانية من الصور
فيصل : لا تخافين انا بكرة رايح اقابل محمد .. و انشالله راح اتفاهم معاه .. بس انتي هدي بالج .. و يلا قومي لامي مسكينة .. لزوم نحسسها ان المشكلة انحلت
جنى : انشالله
نزلت جنى لامها الي كانت جالسة مستلقية ع الكنبة .. تناضر بجمود ..
اول ما جافت امه نزلت دموعها غصب عنها
جنى و دموعها شلال منهمر : يمة ..
ام فيصل لفت ويها عن بنتها للجهه الاخرى .. ما تبي تناضر ويه بنتها ...
جنى و الدموع مو موقفة : يمة لا تسوين فيني جذي .. لا تعذبيني فوق العذاب الي عايشته .. طلبتج يمة .. انا بنتج .. طلبتج لا تسوين فيني جذي
.. مسكت جنى ي امها بترجي .. لكن ام فيصل باعدت يدها بنفور .. و كأن شيء نجس لامسها ..
ناضرت اخوها الي واقف وراها و يجوف المشهد .. اتجهت لاخوها
جنى : فيصل قول لها ترد علي .. تراني ما اتحمل صدها عني .. و ربي ما اتحمل .. نزلت على الارض بإنهيار .. قول لها اني ندمانة .. قولها
نزل فيصل لمستواها .. مسح على شعرها ..
فيصل : تحملي .. و انشالله راح تسامحج .. يلا قومي معاي .... قامت جنى و هي تجر وراها اذيال الخيبة و فقدان الامل
بعد مرور اسبوعين تغيرت اشياء وايد
** فيصل دايما ياخذ حقوقه بالغصب .. و ما يحاسب لمشأعر ريناد
** ريناد تحاول تمنع فيصل من اخذ حقوقه الزوجية .. و لما اكتشفت انها ما تقدر اتبعت شرب حبوب منع الحمل
** جنى .. من لما صار الموقف .. و هي ما تجلس على سفرة تتجمع فيها العائلة .. و عازلة نفسها ..
** ابو فيصل الشكوك تلعب فيه .. و حاس انه شيء صاير في البيت ما يدري عنه .. لانه الانيار العصبي الي اصاب ام فيصل و ما هو عارف سببها .. و جنى و عزلتها الدايمة .. كان يحاول يتكلم مع بنته .. لكن هي تصده و ما تبي تكلمه
و حاليا جالس في البيت مع ام جنى .. لو احتاجت حاجة .. و مخلي الشغل كامل فوق راس فيصل
** ام فيصل على حالتها. ما تغير شيء
يوم عرس سارة و خالد
راحت ريناد الصالون
و عمرت لها ستريت و من جهة الامام باف ناعم .. و مكياج انعم .. لبست لها وردي فاتح .. فيه تور باللون الاسود
سارة :
حضرت الكوافيره للتجهزها احلى تجهيزز و بعد ما تجهزت .. عملت لها تسريحة مرفوعة .. و من الجهه الامامية الشعر مرفوع عن جبهتها بطريقة حلوة .. و عملت لها مكياج اوفر .. و لبست فستانها الابيض الناعم .. و صارت في احلى طلة ..
جا و قت الزفة ..
اطفأو الانوار .. مشت بخطوات بطيئة و قلبها يدق بسرعة .. و ترتجف .. مسكت يد خالد الي كان مبسوط و ولهان لها .. و كاشخ احلى كشخة .. و صلت للمسرح .. و انتهت الزفة عند وصولهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـــــــــــ14ـــــــــآآآآآآآآآآآآرت
?
<3وِدِّ??.•<3 <3تـكـونْ.@???????????????.•<3
<3ألحيـنِ.@???????????????.•<3
<3جَـنْـبٌِـَيےّ.@???????????????.•<3
< 3وأحَضُنّـگٌِ.@???????????????.•<3
<3بِقُـوَهـُ.@???????????????.•<3
<3دَآخِــلَ.@???????????????.•<3
<3قَـلَبِـَيـَےّ.@???????????????.•<3 ’’
<3وآحـسسًگٌِ.@???????????????.•<3
<3بـ.قِـيّمًـتَگٌِ.@???????????????.•<3
<3عِـنّدِّيْےّ.@???????????????.•<3
<3وأقُـوْلَگٌِ.@???????????????.•<3
< 3إنّـيّےّ.@???????????????.•<3
<3آحِــبَــگٌِ.@???????????????.•<3
<3وَدِّيْےّ.@???????????????.•<3
<3تُــگٌِـونْ.@???????????????.•<3
< 3لـَيـَےّ.آنـآ.@???????????????.•<3
<3وحَـدِّيْےّ.@???????????????.•<3
<3ومَـحَــد.@???????????????.•<3
<3آبَـــدّْ.@???????????????.•<3
< 3يَـشُـغِـلَگٌِ.@???????????????.•<3
<3عَـنِـَيـَےّ.@???????????????.•<3
<3وگـّ???????ـّـّلْ.@???????????????.•<3
<3مَـاآشُوفَـگٌِ.@???????????????.•<3
< 3أإبِـيّـَے.@???????????????.•<3
<3آقُـوْولَ.@???????????????.•<3
<3شُـوفُـوآ.@???????????????.•<3
<3هَـــ//ـــذِا.@???????????????.•<3
<3حَبِيبَيبِـيّےّ.@???????????????.•<3
<3وآغَـــلَـَے.@???????????????.•<3
<3الَـنآس.@???????????????.•عندي.
سارة :
حضرت الكوافيره للتجهزها احلى تجهيزز و بعد ما تجهزت .. عملت لها تسريحة مرفوعة .. و من الجهه الامامية الشعر مرفوع عن جبهتها بطريقة حلوة .. و عملت لها مكياج اوفر .. و لبست فستانها الابيض الناعم .. و صارت في احلى طلة ..
الشوق إليك لا يغفو ،
لا يمل ولا يتعب ›‹ '
- اشتاقك بأمانةةة ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك