رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -12
ريناد باستهزاء : هه الي يسمعك يقول مهتمين .. اصلا زين عرفو انهم عندهم بنت اسمها ريناد
سعود : طيب ابيج تجين في موضوع ابيج تعرفينه
ريناد : و شنو هو ؟!
سعود ابي اعرف ليش المبلغ الكبير الي خذيتيه
ريناد عرفت مبتغاه : هه تبي تعرف ليش .. و تسوي نفسك ما تعرف ؟ ... ههههه لجنى
سعود : شخبارها .. تخلصت من القذر ؟!
ريناد : ههه اي تخلصت و افتكينا منه .. بس فيصل عرف بالموضوع
سعود بخوف : و شنو صار
ريناد : صار الي ما تتوقعه .. طقها و راواها الموت .. و ام فيصل جاها انهيار عصبي
سعود : وهي شلونها الحين
ريناد : حابسة نفسها بغرفتها و فطورها و غذاها و عشاها تاكله بغرفتها
سعود ... : انا راح اتقدم لها و اخطبها ..... و لا تنسين تجين ..
سكرت منه و قامت تزهب روحها .. اتصلت على فيصل و خبرته انها بتروح بيت اهلها ..
طلعت من البيت الا تتفاجأ بيد تسحبها ..
ريناد : مشعل !!!!!!!!!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريناد : مشعل !!!!!!!!!!!!!
مشعل : يا روح و قلب مشعل
ريناد : وخر عني .. دخيلك روح
مشعل : خايفة من فيصل ؟!
ريناد بخوف : مشعل بدون مشاكل رجائا .. امشي من هذا المكان بسرعى
مشعل : اسمعيني انا احبج بجنون .. قام يتلمس ويها .. بعدت يده بخوف و قرف
مشعل : راح اقابلج .. و ربي لو ما اقتنعتي بكلامي .. اتركج
ريناد بس سمعت كلمة اتركج .. هزت راسها بالايجاب ..
مشعل : وين نتقابل
ريناد : اسمعني هي خمس دقايق ما في غيرها .. على البحر تقول الي عندك و تتركني بحالي
مشعل بغاها من الله توافق على طلبه : طيب
.. تركها و مشى
ركبت السيارة .. و امرت السايق يوديها لبيت ابو سعود .. راحت لبيت ابو سعود .. نزلت سلمت على امها بحرارة .. اما البرود كان سلامها على ابوها ..
جلست مع ركبوا فوق و جلسو لوحدهم بغرفتها ..
ريناد تناضر غرفتها .. و رمت نفسها على سريرها بصراخ : اشتاقيت لج ..
سعود : هذا مو موضوعنا
ريناد رفع حواجبها و بمكر : شنو موضوعنا
سعود : بلا سخافة .. تعرفين شنو موضوعنا
ريناد حبت تستفزه : لا ما اعرف
سعود صارخ بجدية : ريـــــــنآآآآد
ريناد بخوف : سعود شفيك ..
سعود : قومي معاي بفاتح امي الموضوع تروح تخطبها لي .. سحبها معاه .. و نزلو تحت يكلمونها في الموضوع
في يوم جديد
قعد فصيل من الصبح .. لقا ريناد غاطة في النوم .. ما حب يزعجها و يصحيها .. لبس ملابسه .. و استبق خروجه صوت جواله .. ابتسم بسخرية و هو يجوف جواله يضوي بأسم " معشوقتي المزيفة " .. رد عليها و تعمد يرفع صوته عشان ريناد تسمعه .. رد عليها ..
اوتعت ريناد .. ناضرته و هو يتكلم بالجوال ..
فيصل : هلا بقلبي .. اكيد راح اجي لج .. افا عليج .. غالية و الطلب رخيص ... ما عدت اتحمل تراني جاي ... ههههه اوكي يلا باي حياتي
كشرت في ويهه ريناد .. لكن خطرت في بالها فكرة ..
رفعت جوالها و اتصلت لسعود ..
سعود و هو صوته كله نوم : احد يتصل هذي الحزة
ريناد تبي ترقع : اهلين حبي .. شخبارك
سعود : حبي و شخبارك شطاري عليج اليوم
ريناد : اي حبيبي .. وحشتني بالحيل
سعود و هو يتثاوب : خير .. شفيها الاخت ريناد مسخنة اليوم كلش مو على بعضج
قرب منها فيصل بعصبية : من تكلمين
ناضرته بعناد .. و كملت كلامها .. سحب الجوال منها بعنف ..
فيصل : الـــــــو
سعود : اهلين بالنسيب
فيصل ابتسم على حركتها : بخير
سعود : دوم انشالله .. سلم على ريناد و قول لها تصحى لحالها .. يلا باي
سكر الجوال
قرب من ريناد .. عطها الجوال و هو مبتسم كشرت في ويهه .. باسها بثغرها بعدوء .. و خرج لخارج الفلة
في لحضة خروجة من الفلة .. طلع بسيارته .. كانت في سيار مقابلته معارضة مشيه .. وبعدها انفتح باب السيارة و نزل مشعل .. نزل بعدها فيصل ..
فيصل : ليش جاي
مشعل : عندي حساب معاك .. و عطاه بوكس .. نزل دم من انف فيصل
فيصل رد له البوكس بوكسين : يا حقير .. انت قذر تمد يدك علي ,
مشعل : بتجوف هالقذر شنو بيسوي .. دماركم على يدي .. و ربي على يدي .. و بتجوف بعينك ان ريناد راح تجيني برجولها لعندي
فيصل عطاه بوكس .. طيحاه على الارض .. و لكن قام ..
مشعل : تهنى فيها من الحين .. عن قريب بتكون لي
فيصل احلم يا روح امك .. و لا تهدد و تستعرض عضلاتك تراك منت قدي
مشعل : الايام بينا .. و راح تجوف شنو بصير .. نسيت اخبرك ان ريناد راح نتقابل انا وياها على البحر ..
مشى و ترك فيصل .. رجع فيصل الفلة و مزاجة متعكر .. دخل الجناح .. بعدها دخل الصالة .. لقاها مستلقية على الكنبة ..
من غير ما تناضر فيه
ريناد : طردتك او ما بغتك
فيصل ناضرها بدون ما يرد ..
وجهت نضرها عليه , ناضرت الدم الي يتساقط من انفه .. قامت له بخوف .. خذت منديل. و مسحت الدم .. باعدها عنه ..
في العصر
لبست ملابسها .. و عبايتها
فيصل : وين رايحة
ريناد : ابي اشم هواء
فيصل : مافي طلعة
ريناد : رضيت او انرضيت راح اطلع
فيصل تكرر عليه كلام مشعل : اوكي روحي بس نو تتأخرين
ريناد طيب
خذت السواق و طلعت .. و انطلقت وراها سيارة فيصل
وصلت للبحر لقت مشعل في المكان المحدد
ريناد : السلام
مشعل : عليكم السلام
ريناد : قول الي عندك
مشعل : احبج
ريناد : و غيره
مشعل : حسي فيني .. انا ما قلت بقابلج عشان اقول هذا الكلام .. الا و انا صادق في كل كلمة اقولها
ريناد : انا مرة متزوجة .. احب زوجي .. رججاائا لا ت..
مشعل : اششش .. لا تقولين تحبين زوجج .. لمح فيصل يراقب المشهد من بعيد .. مسك يد ريناد و قرب ببوسها ..
نهاية البارت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت السادس عشر
وإنْ تَعشقيني
فهل تَعرِفينَ أنا مَنْ أكونْ ؟
أنا الليلُ حِينَ طَواهُ السكونْ
فلا أنا طِفلٌ
ولا أنا شَيخٌ
ولا أنا أضحَكُ مثلَ الشبابْ
تَقاطيعُ وَجهي خَرائطُ حُزنٍ ،
بِحارُ دُموعٍ ، تِلالُ اكتِئابْ
فلا تَعشَقيني لأني العَذابْ
في العصر
لبست ملابسها .. و عبايتها
فيصل : وين رايحة
ريناد : ابي اشم هواء
فيصل : مافي طلعة
ريناد : رضيت او انرضيت راح اطلع
فيصل تكرر عليه كلام مشعل : اوكي روحي بس نو تتأخرين
ريناد طيب
خذت السواق و طلعت .. و انطلقت وراها سيارة فيصل
وصلت للبحر لقت مشعل في المكان المحدد
ريناد : السلام
مشعل : عليكم السلام
ريناد : قول الي عندك
مشعل : احبج
ريناد : و غيره
مشعل : حسي فيني .. انا ما قلت بقابلج عشان اقول هذا الكلام .. الا و انا صادق في كل كلمة اقولها
ريناد : انا مرة متزوجة .. احب زوجي .. رججاائا لا ت..
مشعل : اششش .. لا تقولين تحبين زوجج .. لمح فيصل يراقب المشهد من بعيد .. مسك يد ريناد و قرب ببوسها ..
صرخ فيصل بصرخة دوت المكان : ريـــــنـــآد
التفتت عليه مفجوعة .. ما ابي يجوفني .. ليش بهذا الوقت .. ليش الحين .. ارتسم على وجهها علامات حالم فقد كل احلامه .. ضاعت مبعثرة في الهواء .. صرت في وسط بحر .. لا المح جزيرة و لا زورق .. غرقت بأنفاسي .. ارتعش جسدي .. غمضت عيني .. ما ابغي اجوفه .. ما اقدر اوقف بتوازن .. ما زلت مغمضة عيني .. و اجوف داخل بؤرة عيناني الضلام .. جذي راح تصير حياتي .. ضلام في ضلام ..
فتحت عيني ببطئ .. كان على يدي اليمين .. شخص دمر حياتي و عذبني .. و على يدي اليسار في شخص ايضا دمر حياتي بس بنكهه اخرى جعلتني اعشقه .. كانو يناضرون بعض بتحدي .. و كأني فريسة كل واحد يبي يلتهمني قبل الاخر ..
مشعل بنذالة : للاسف قطعت علينا الجو الرومنسي ازداد احمرار وجه فيصل و كأنه يعلن عن بداية حرب جديدة مالها نهاية .. قرب منه و مسكه من ياقة قميصه .. شال مشعل يد فيصل ..
مشعل : لا تنجسني
فيصل : النجس ما يحتاج حق نجاسة فوق نجاسته
كنت اجوف كل شيء جدام عيني .. ما ابي اتكلم .. في كل الاحوال ما راح يصدقني .. لو كلامي بينفع جان تكلمت من الحين لبكره .. بس شنو حيلتي ..
و من بين سرحاني بأفكاري و تفكيري بأقناعة ما حسيت الا اني بحلبة مصارعة ..
صرخت : فيصل اتركه.
انفكو عن بعض
فيصل بصراخ : تخافين عليه .. ما تبين يصير له
شيء .. عطاه بوكس قوي .. و كمل كلامه : وجذي بكون مصيرج .. مسكها من يدها .. و مشى للسيارة .. ركبنا السيارة
نار شاعلة جواتي .. ابي احد يطفيها .. ريناد الوحيد الي تقدر تطفيها .. بحبها لي .. لكن للاسف الي تطفيها زادت اشتعالها ..
سألتها بلا وعي : تحبينه ؟!
ريناد : ---
كمل على سؤاله و قال : حبيه عن قريب راح توصلج ورقة طلاقج .. و راح اتزوج معشوقتي ماريا
مــــــــآآآآآآآآريـــــــــآآآآآآ
يـــــــــــحــــــــــــب مــــــــــآآآآآريـــــــــــآآآآ
ريناد " ما راح ادفن الكلام بعروقي و انكتم و اخفي حرتي .. راح احرق قلبه مثل ما حرق قلبي بكلامه " : ايه احبه .. و اعشقه .. و اتمنى اليوم قبل باجر انك تتطلقني ..
تغيرت معالم ويهه للعبس و الغيض .. ساق بسرعة فوق سرعة الجنونية الي يسوق بها من شوي ... و حدث مالم يكن بالحسبان .. عبر الاشارة وهي كانت حمرة .. و اعترض طريقه سيارة ..
ذا قُلْتُ يَومًا بأنِّي أُحبُّكْ
فلا تَسمَعيني
فَحُبِّي كَلامْ
وحُبي إليكِ بَقايا انتِقامْ
لأنِّي جَريحْ ..
سأشتاقُ يَومًا لكي أستَريحْ
وأرغَبُ يَومًا أرُدُّ اعتِباري
وأُطفئُ ناري
فَأقتُلُ فيكِ العُيونَ البريئةْ
فَلا تَعشَقيني لأنِّي الخَطيئةْ
عند سارة
جهزت شناطهم و صارو في اتم استعدادهم للسفر
مشو من الفندق و ركبو السيارة لتوديع اهلهم .. وصلو بيت ام سارة
ام سارة : حي الله الي جانا .. زارتنا البركة .. حي الله بالمعاريس
خالد : الله يحييج عمتي ..
ام سارة : تفضلو تفضلو .. انشالله ارتاحيتو مع بعض خالد بنضرة غامضة لسارة : الحمدلله
ام سارة : بلاج يا بنتي ما تتكلمين ..
خالد : خفي عليها يا عمتي البنت خجولة
سارة ابتسمت ببهتان ..
غادرو بيت ام سارة .. و ركبو السيارة .. متوجهين لبيت ام خالد
خالد كسر الهدوء : شلون كنتين تقدرين تناضرينهم .. ما انكسر نضرج .. ما نزلت دموعج .. يوم عتبتي عتبة باب بيتكم .. ما قلت عندي اهل .. سمعتي من سمعتي .. طعنتي فيهم .. انا الي ما اتحمل فعلتج .. بس ناضرت بعيون امج .. حسيت اني خاين لها .. تدرين ليش .. ؟! .. لانج زوجتي .
نزلت دموعها و لكن خذت يدها مجراها و مسحت دموعها ..
وصلوا بيت ام خالد .. نزلو سلمو عليها و ودعوها .. و مشو متجهين للمطار ...
دَعينيَ أمْضِ ودَاري دُموعَكْ
لأنِّي أخافُ سأرحَلُ عَنكِ
وقلبي السَّفينَةْ
أجوبُ بِقلبي الليالي الحَزينَةْ
فعُذرًا لأنِّي سأمضي وَحيدًا
سَأمضي بعيدًا
وإنْ عُدْتُ يَومًا
فقولي بأنَّكِ لا تَعرِفيني
فَقلبي ظَلامْ
وحُبي كَلامْ
ومازِلتُ أرغَبُ في الانتِقامْ
عند جنى ;
لا انيس و لا ونيس .. الجميع تخلا عنها .. حتى اخوها .. ما كانت تحسب يصيبها هذا الضرر .. و اهم ضرر امي .. تضررت بسببي .. قاطع افكارها رنة جوالها .. ناضرت الجوال رقم غريب .. ما حبت ترد عليه .. عطته مشغول .. لكن رد الجوال يرن مرة ثانية .. و نفس الرقم .. ردت عليه
جنى بصوت مائل للإستغراب : الو
........ : السلام عليكم
جنى : و عليكم السلام .. من معاي ؟!
....... : ســـــــعــود ...
جنى قلبها دق .. ارتفعت حرارة خدودها و مال لونهم للاحمر .. و بصوت خجول : اهلا سعود
سعود بجدية : شخبارج جنى
جنى : الحمدلله
سعود : جنى انا جاي اخطبج
آخـــــــــــطــــــــــــبــــــج
جنى : تخطبني يا سعود و انت تعرف ماضيي
سعود : ترى كلنا بشر و كلنا تصدر منا اخطاء .. و هذا انا قدامج و انا مسوي اكبر غلط .. عاد تدرين شنو خطئي
جنى : شنو
سعود : اكبر خطأ سويته اني ما عرفتج من البداية
جنى ابتسم " يا بعد قلبي والله " : احبك
سعود بصراخ : يــــــآ بــــ ع ــــد كل هلي انتي .. و ربي اكلم امي و طيران على بيتكم
و سكر من جنى .. توجه مباشرة للطابق الارضي يبي يكلم امه بالموضوع .. لقى امه ترتشف الجاي و تتابع مسلسل و في عز اندماجها
سعود طفى التلفزيون
ناضرته بغضب ..
ام السعود : ليش مطفيه .. ما عندك احترام
سعود بدون مقدمات : يمة انا ابي اتزوج
ام سعود بطفش : درينا انك تبي تتزوج .. و تبي تاخذ جنى .. بس انت اصبر علينا شوي
سعود : يمة مافيني صبر
قاطع سوالفه صوت الجوال حق البيت يرن .. قامت له ام سعود
سعود استوقفها : استريحي يمة انا برد عليه
توجه للجوال و رد عليه : الو .. اي نعم هذا هو .. نـــــــــعـــــــــــمــ .. شنو فيها ريناد
ام سعود وقفت و هي ترتجف مفجوع و خايف .. قربت من سعود
ام سعود : شفيها بنتي .. طالعها سعود ونزلت منه دمعها .. لها الف معنى و معنى بالنسبة ام سعود .. صرخت بصوت دوى ارجاء المكان : قولو لي بنتي شنو فيها ..
سعود : عملو حادث هي وفيصل
.....................
.....................
.....................
توجهو للمستشفى .. وصلو المستشفى .. و خبروهم ان في غرفة العمليات و حالته صعبة .. اما ريناد صادها قليل من الشضايا .. و كسر في الرجل اليمنى ...
بعد فترة جو اهل فيصل و معاهم جنى ..
......................
......................
......................
بعد يومين
صحيت .. لقيتهم كلهم حوالي ..
امي
ابوي
سعود
امي كانت تبكي بحسرة
ابوي كاسية الحزن
سعود حاله نفس حال ابوي
كنت ادوره بعيوني .. ابي اجوفه .. ليش مو موجود معهم ..
همست : وين فيصل
سعود : البــــــــــقـــــــــيــــــــــة بـــــــحــــــيــــاتــــج يـــــآ اخــــــتــــــــــي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكملة البارت السادس عشر
بعد يومين
:::
:::
:::
صحيت .. لقيتهم كلهم حوالي ..
امي
ابوي
سعود
امي كانت تبكي بحسرة
ابوي كاسية الحزن
سعود حاله نفس حال ابوي
كنت ادوره بعيوني .. ابي اجوفه .. ليش مو موجود معهم ..
همست : وين فيصل
سعود : البــــــــــقـــــــــيــــــــــة بـــــــحــــــيــــاتــــج يـــــآ اخــــــتــــــــــي
انتفض جسدي .. ابي احد يصحيني من هذا الكابوس .. و اخيرة امتدت يد لي تكسر الضلام و الكابوس الرهيب الي انا فيه .. فتحت عيني بشويش .. تسللت اشعة الى عيني .. اغمضت عيني منزعجة .. رائحة المعقمات .. يا كرهي لها .. تذكرني باليوم المنحوس .. لما ابوي اجبرني عليه .. و يا ليته ما اجبرني .. ناضرتهم .. حالهم ما يختلف عن الحلمة .. دورته بعيوني .. فعلا ما كان موجود ..
تمنيت ان ما تكون اخر كلمة صح .. يا رب .. كانت موجود ..
فـــــقــــــط
امي. ...
ابوي
سعود
سألتهم و اتمنى تكون الاجابة غير الكابوس ..
ريناد : وين فيصل ..
ناضرو بعض و استلزمو السكوت
صرخت فيهم : ويـــــــــن فـــــــصــــيــــل .. صاده شيء .. مات .. ؟! كله مني .. انا السبب .. قولولي وين فيصل ... ؟!
ماحد رد علي ..
قمت من السرير الابيض بصعوبة.. ناضرت السلك الممدود ليدي .. شلته .. نزفت يدي دم .. بس ما همني .. مشت بخطوات غير متوازنة .. و بتعب .. تسندت على الجدار تستمد قوتها شوي .. و بعدها مشت متوجهه للباب .. عارض طريقها سعود ..
سعود : رجعي مكانج .. مو زين لصحتج .. مسكها من زنودها بهدوء .. دفته عنها بعنف ..
ريناد بحزم : قلت لكم وين فيصل .. و ما جاوبتوني .. انا رايحة اسال عنه
سعود : استعيذي بالله .. و ارجعي مكانج
ريناد بصراخ : وين فيصل ؟!
سعود : في العناية ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك