بارت من

رواية ضحية رجلين -50

رواية ضحية رجلين - غرام

رواية ضحية رجلين -50

لمى بصوت واطي: بندر معك 4 ريال
بندر : ماجبت فلوسي
اضطرت تعطيه 200 ريال ...
قالها ما معه صرف من زود النصب وقف جمبهم واحد
وسأل وش المشكلة
بندر فضح السالفة : ما معنا صرف
......:بكم طلبيتكم
لمى : مالك دخل
الرجال طنش كلامها :كم يا حلو
بندر : 4 ريال وما معنا إلا 200
طلع الرجال بوكة وعطى الفلب 4 ريال
وعط البايسن لبندر
أما لمى عصبت على بندر وحركته البايخة
وحرمت تطلع معه السوق ..
بندر يجلس على الطاولة ويشرب : اللحين ليه أنتي معصبة
لمى نست عمرها ورفعت صوتها: لأن اللي سويته غلط وش عرفك
بالرجال عشان يدفع عنك جد حمممار
بندر انحرج لأن لفو الناس يشوفون وش السالفة
لأن صوت لمى عالي ....
ولمى حست على عمرها وجلست مع قبال بندر وحست أنه زعل
لأنه فشلته وهو بعد فشلها مع الرجال ........
انسحب الكرسي اللي جمب لمى وجلس نفس الرجال اللي دفع لهم
قال : ممكن ادردش معكم ..
لمى أنتفضت وقامت وسحبت بندر بسرعه لا يشوفهم تركي
ولا بيسوي لهم سالفة مالها تالي ...
بندر : اتركي يدي عورتيني
لمى ما سمعت كلامه المهم تبتعد أكثر حتى لا يلحقهم
بندر : آآآآي
لمى لم اطمانت أن ما لحقهم تركت يد بندر
ودقت على لميا تشوفهم وين وقالت انها ما خلصو
.........
في مكان ثاني يطلق عليه برج المملكة كان يمشي
لحاله لحاله
مدري وش جابه أصلا لهنا دون سبب
ولا أحد يكون معه ,,
كل تفكيرة في هنادي اللي تغيرت من موقف واحد
وطلعت شريرة .. ابتسم لم قال هالكلمة في نفسة
ثواني ورجعت التكشيرة على وجهه
يخاف هنادي تقول لامه ويصير اللي ما يصير
ساعتها بيطيح من عينها ...
وكل شي إلا امه ....
طالع جواله يشوف جى شي من جمانه
بس ما شاف شي
ومحتار من نفسه يصدق قلبه ولا يصدق أللي سمعه منها
مشى طالع من هالمكان المزعج ...
................................... ..
لميا وروان بعد ما جلست في المحل نص ساعة لأنه عجبها مره
وما طلعت منه إلا ب6 بجامات حلوة وكيوت وجنان
مرو على كم محل وما عجبهم شي ثم مرو لمحل ملابس داخلية
وشرو اللي يبونه وطلعو
بعدها دقت لميا على لمى عشان يجون يمشون معهم لأن
ما بقى شي يخبونه على بندر
دقايق إلا لمى وبندر عندهم وكملو تمشيتهم في السوق
ولمى شرت لها بنطلون جنز ولميا شرت لها جزمة ...
وروان كعب أبيض لأن شرت لها لبس وتبي له كعب من قبل
وشرت كم بدله أطفال لفيصل ...
ثم دقت روان على السواق وكان مو موجود في البيت عنده شغل
دقت لميا على تركي وقال مع ربعه وأنه طلع من السوق
ومافي أحد يجيبهم إلا وليد ,,,
وروان استحت ثم اظطرت تدق على البيت يقولون له
لأن مافي أحد غيرة وماتبي تأخر عيال عمها معها
ويتعشون في بيوتهم ..؟
دقت وردت مرت عمها وقالت خلاص بيجيكم ..
انتظرو عند البوابه ,,,,
عشر دقايق إلا وليد راسل رسالة لروان :
(( أنا عند البوابه الرئيسة اطلعو ))
ابتسمت على أدبه أنه ما دق عليها واحرجها ...
طلعو في الشارع وركبو ..
بندر جمب وليد
ومن ورا روان والوسط لمى وجمبها لميا ...
روان تحس بالحر مره ومستحية تقول لوليد يعلي على المكيف ..
وجت في بالها فكرة أنها تقص شعرها لأنها طفشت منه وطال بزيادة بيوصل لنص فخذها لفت على لمى وبهمس :لمو
لمى : هممم
روان : ودي أقص شعري طفشت منه
وليد صرخ : لاااا
لميا خافت وصرخت:وشووووووو
وليد حس على عمره :لا
لميا : وش اللي لا خوفتني حسبي الله عليك
وليد : لا حلو لا تقصينه
لميا : من اللي تقصة
روان انحرجت ما توقعت أنه سمعها
وجلست تضحك
ولمى معها
أما لميا ما تدري وش السالفة : يا هوه وش السالفة
لمى تدقها بيدها وتقول : بعدين في البيت أقول لك ..
استغربت روان أنهم راحين لطريق بيتهم .
ووصلو ..
وليد : روان انزلي وبأوصل البنات
روان مستغربه نزلت أكياسها وراحت وهي تفكر
وهو شغل السيارة ومشى ...
بعد ما أستوعبت ليه وصلها قبل عشان ما يقعد هو وياها
في السيارة لحالهم ...
ابتسمت بهدوء وراحة لمعشوقها الجديد ...!!
دخلت للبيت وراحت لغرفتها وبدلت وجلست ترتب ملابسها
عشان يكون كل شي مرتب أول بأول عشان ما تحتاس
وتشطب على جدول اليوم أنها خلصت من البجامات
هذي رابع روحة لها للسوق عشان البجامات
باقي لها جلابيات البيت وناوية لها بكرة ...
وصل لها مسج من جنان :
(( أهلا روان ممكن إذا كنتي طالعه السوق تمريني
لأن أبي اطلع السوق معك ...))
ردت : (( اوكي بكرة انا وأنتي بس متى تبين نطلع ))
ردت عليها : (( إذا ماعليك كلافة يكون العصر ))
ردت : (( ابشري ما طلبتي شي *))
حطت روان جوالها على جمب ونزلت لتحت تجلس مع أمها وأبوها ..
................................... ............... ...................
لمى بأستفسار : ليش ما وصل روان ثم أحنا مع
أنا بيتنا أقرب ...
رغد : لأن يا دلخة ما يبي يجلس مع روان لحالهم في
السيارة .
لمى : وانتي وش دراك ما ركبتي معنا
رغد : ما يبي لها ذكاء يا فطينة واطلعي من غرفتي أبي أذاكر
لمى : باقي شهر ونص وش تذاكرين
رغد : أنا مرتبه جدولي يوميا كذا
لمى : بدت الدفارة تطلع من اللحين خلني اطلع قبل لا يجي أكثر
رغد : توكلي على الله
لمى تطلع وتسكر الباب وراها وتمشي رايحة لغرفتها
وتقابل تركي في طريقها ابتسم لها وهي ردة الأبتسامة
تركي : من جابكم ؟
لمى : وليد ..
تركي : اها .....
راحت عنه و دخلت غرفتها وجلست على النت ...
................................... ......
أم نايف : وين جمانه ؟
نورة : في الغرفة
أم نايف : وش تسوي
نورة تصرف : تقول راسها مصدع ونامت
أم نايف : وليش ما تغدت معنا
نورة : كيفها ما تبي
أم نايف : عسى ما فيها شي
نورة : لو فيها شي بتقول هي ما تسكت وهذي هي قالت أن راسها مصدع
أم نايف : لا بس استغربت مو من عوايدها
نورة : بكرة بتصير زينه
أم نايف : إن شاء الله ..
................................... ............... .......
أم روان : يمه وش صار على جهازك باقي لك كثير لازم تخلصين قبل أسبوع عشان تريحين قبل العرس .
روان : باقي لي الجلابيات ومم مكياج وممم
مدري عن جدولي بس أهم شي ملابس الطلعات خلصتها
ام روان : ترى تعب وليد وهو يكتب على البطاقات العرس
خذي شوي وساعديه
روان : خلاص يجيبها لي وأنا أكملها
أم روان : تظنين ما راح ينقدون علينا الناس ...
روان : مدري أنا قلت لكم بس أنتم تبونه كبير كيفكم
أم روان : أبي أشوفك بالفستان الأبيض تنزفين
روان : إن شاء الله .....
................................
شهد تسكر من شروق :ودي احلف لك انها ماراح تتغير
ناظرها سامي بنظرات حادة
شهد : لا تطالعني كذا ما راح أروح معك مره رابعة مدري خامسة
وكل مرة تطردنا سامي طنش كلامها : وش قالت شروق
شهد: تقول تعالو اليوم لأنها رايقة
سامي : دامها رايقة خلها رايقة اليوم
شهد : يعني
سامي : ما راح نروح لها اليوم
شهد : أحسن
سامي :بنغيب عنها فترة يمكن تسأل عنا
شهد: يمكن مو أكيد.......
.................
هنادي جالسة في الصالة تنتظر يجي الباص
نزل لها سلمان وهو لابس ثوبه وحاط يده على فمه ويكح من التعب اللي فيه وخلاه ما يداوم لشغله ...:امشي أوصلك
هنادي : نعــــم!
سلمان بتعب : يله
هنادي تأشر بالشنطة : رح لسرير لا تجيك هذي
ابتسم سلمان ابتسامة تعبان :هنادي يله بلا دلع
هنادي تجلس : لا أرجع مايصير ولا بزعل
سلمان : متعني أنزل وألبس بأوصلك وتقولين لا ما يصير
هنادي : يصير لأن الباص باقي له دقايق ويجي وأنت تعبان
ارجع لسرير أحسن لك ...
سلمان يرمي عمره على الكنبه : كيفك
هنادي تطالعه كأن عنده شي وده يقوله : سلمان ..
سلمان :همم
هنادي : وشفيك كأن في نفسك كلام
سلمان : وكثير بعد ...!
هنادي استغربت :وش ؟
سلمان : بعدين لم اشفى من هالأنفلونزا وأقولك
هنادي تسمع بوري الباص وتقوم تصلح نقابها : لم أرجع بتقول لي
سلمان :كل شي في وقته حلو
هنادي راحت مستعجلة عشان ما تتأخر ...
في الباص أرسلت له رسالة يرجع للسرير وينام
وما رد عليها ...
استغربت وش صاير ...!
................................... ............... .....................
جمانه في الفصل سرحانه والأستاذه تنادي فيها ما تدري
نبهتها نهاد بضربه على يدها ....
جمانه :آآي
نهاد سكتت لأن نظرات الأستاذه عليهم ...
الأستاذة : انتبهي للدرس...
جمانه من دون نفس : طيب
نهاد بهمس : وشفيك .؟؟؟
جمانه وتسوي نفسها نعسانه : ما نمت أمس زين !!!
نهاد : متى نمتي
جمانه بكذب :4 الفجر ..
نهاد : مسكينة وش سهرانه عليه
جمانه : أفكر بالمستقبل
نهاد : احلفي بس !
أقول جد وش سهرانه عليه
جمانه : ولا شي .......
الأستاذه صرخت عليهم عشان يسكتون وينتبهون
وسكتو ووجهو نظرهم تجاه الأستاذة
نهاد منتبهه للشرح وجمانه في عالم ثاني والمصايب اللي طاحت على راسها
................................... ...............
هنادي تتلاقى مع نورة في كفتيريا الجامعه ..
سلمو على بعض والجو متكهرب ..
سألتها بعجلة : وش صار ؟؟
هنادي مرتبكة : كل خير
نورة : كلمتيه...
هنادي : ايه
نورة : وش قال
هنادي وهي تتذكر كلامه وعصبيته فقالت: ما رد علي
نورة : يعني
هنادي : وش أسوي الغلط راكبهم كلهم نهاوش مين ونخلي مين
أخوي غلط وأختك غلطت وش نسوي يعني
بس بدر من جهتي ظامنه أنه ما بيرجع يدق على جمانه
بس من جهتكم ما أدري
نورة تطالعها بحقد : يعني ما سويتي شي معه
هزت هنادي راسها بنعم
وتنهدت نورة وراحت عنها وهي تفكر وش الحل اللي يأدبهم كلهم ...
..................
جالسة على التسريحة وتمكر يدها من المناكير الجديدة اللي ما قاومت لونها وحبت تجربها عليها خلصت وصارت تفخ عليها عشان تنشف
قبل ما يجي فيصل ويطلب منها تشيله ويروح المناكير في خبر كان ...
ثواني وإلا فيصل يدف الباب بيده الصغيرة ويدخل وكأنه قاري أفكار أمه وجاي يخرب عليها مد يدينه ويقول : ماما ماما
طنشته روان بضيق
لكنه أصر بكلمة ماما كذا مره ...
روان : شوي ماما أنا مشغولة
لكن ما فهم عليها ويعيد : ماما ماما
روان : آآآه منك شوي ولا روح لبابا يوديك البقالة
وكانت تبي تعود فيصل أن يكون له أبو اللي هو وليد اللي أهتمامه
زاد عند حدة لم تملكو ...
وفيصل ما فهم شي فقالت: حلاوه حلاوة روح لبابا
وكأن فهم المقصود وطلع بسرعه من الغرفة يدور وليد
عشان ينشب فيه لكن خاب ظنه وما لقاه بس كان تلفزيون الصالة
اللي فوق مولع وجذبته الحركات اللي فيه وجلست
وكأن في مبارات ونسى انه يدور وليد ...
فقدته روان وطلعت تدوره ولقته منسجم مع المبارات فراحت لغرفتها عشان تدق على جنان وتشوف تجهزت ولا لا ..؟؟
وقبل ما تدق تذكرت المناكير اللي على يدها وكيف بتروح السوق وهي كذا بهالون الأحمر الفاقع على يدها البيضا الناعمه بتكون جذابه وهي ما تبي كذا لأنها على ذمة رجال وتحافظ وانها طالعه لوحدها وما معها رجال وأي مضايقة ما راح تتحملها طلعت المزيل ومسحتها بشكل سريع
ودقت على جنان :
جنان:هلا والله
روان : هلا وش أخبارك ؟
جنان :تمام كيفك أنتي وفيصل
روان : الحمد لله ها أمرك جاهزة ..
جنان : لسه ما لبست لأن سلطان نايم أخاف أدخل وأزعجه وهو بيصحى بعد شوي عشان يروح الدوام
روان :مسافة الطريق يكون خلصتي !
جنان :اوكي تكفي
روان : يله بيباي
جنان :باي ........
روان لبست ولبست عبايتها وطلعت بتروح للخدامه تقول لها
تنتبه لفيصل في غيابها ..
لكن الغير متوقع أن فيصل لم شافها لابسه العباية تعلق فيها
إلا يبي يروح معها
وهي تحاول تبعده وتنادي الخدامه تجي تاخذه منها
جت الخدامه وخذت فيصل اللي على طول شغل الوانانه وصاح
بصوت مزعج ويرافس يبي الخدامه تتركة
روان تقلب التلفزيون تدور شي يسكته ويلتهي فيه لكن هيهات يسكت
طلع وليد من غرفته وتوه قايم من النوم وشعره منكوش
وعيونه شوي وتتسكر لسه ما فتحها صرخ بصوته الجهوري وبتكشيرة: وش هالأزعاج...؟
روان أرتبكت وزين أنها لابسه نقابها : بروح السوق ونشب فيني فيصل
وليد : لازم كل هالصراخ
روان خافت : فيصل مو أنا
ضحك لا إراديا من كلمتها : يعني بيكون أنتي
روان حست على نفسها:ههههه
وليد نزل على رجوله : فيصل حبيبي تعال
فيصل ودموعه تنزل خاف من شكل وليد فما جى
وليد : تعال أوديك البقالة بس خل ماما تروح السوق
فيصل ترك الخدامه وراح ركض له
شاله وليد ودخله معه لغرفته ...
أما روان أرتاحت أن وليد انقذها من فيصل اللي بيقعد على راسها وما راح تروح حست أنها بتتأخر على جنان فأسرعت وطلعت لقت السواق وقالت لها يتجهز عشر دقايق وكانت روان في مواقف العماره اللي ساكنه فيها جنان
دقت عليها وقالت أنها نازلة
وشافتها نازله وجمبها سلطان اللي شكله رايح لدوامه ...
تفاجأة بهم كلهم متجهين لها ..
فتحت جنان بابا السيارة وركبت
أما سلطان سلم عليها وراح لسيارته ومشى ..
وهم برضو مشو رايحين المكان المقصود ..
روان : عسى ما تأخرت عليك
جنان : لا ما تأخرتي
روان اللي حابه تسولف فقالت لها وش صار مع فيصل ,,
جنان : الله يعينك عليه
روان : ويعينك لأن اللي في بطنك بيطلع مثله ..
جنان : الله يصبرنا كل البزران كذا .
روان : وأنتي الصادقة
وصلو للسوق ونزلو بعد ما أكدو للسواق يجي المغرب لأن روان طالعه المغرب طالعه لأن ما تحب تخلي جنان تدور وتتعب وهي حامل حتى لو كانت في الشهور الأولى لأنها تتذكر كيف كانت حساسه من أي شي لم كانت حامل بفيصل
رجعت لها ذاكره مؤلمة مره مع محمد وغصب عنها نزلت دمعتها
انتبهت لها جنان بس طبيعتها ما تفرض عليها تتدخل في هالأمور ففضلت السكوت
ويمكن تكون دمعه عادية بدون سبب !!!
................................... ............... ....
بدر جالس في الصالة مع أمه يتقهون ...
أم بدر تسولف مثل العادة وبدر ساكت ولا هو معها
أم بدر : ها وش قلت أدور لك ...
بدر من دون راي أصلا ما يدري وش كانت تقول : ايه ايه
مسوي نفسها أنه مركز معها لكن تفاجأ بامه اللي فرحت ..
أم بدر : والله من عيوني لأدور لك أحلا وحدة في الرياض
تستاهلك توني أدري أن في بالك العرس وما عارضت
بدر اللي أستوعب الموضوع : لحظة لحظة وش السالفة
أستغربت أم بدر : وش السالفة شكل ما كنت معي
بدر اللي ما حب يطولها : أسف ما كنت منتبه
أم بدر : وانا اللي أتكلم من ساعه ولا أنت معي
بدر : سامحينا وش السالفة طيب
أم بدر :أقول بنت خالتك أنخطبت
بدر : شي طيب مبروك
أم بدر : ما تبي بعد أنت نخطب لك
بدر : يوه بدري على الزواج خليني أتخرج وأتوظف وأجهز البيت
ذيك الساعة أقولك تدورين لي ..
أم بدر : كل هذا ليش المهر وأبوك من زمان مجهزة لك
والبيت موجود وشفيها تسكن عندنا والله ساترها علينا
بدر : لا يمه الدعوى مو سهلة هذي مسؤولية لم أتوظف أفكر فيها ,,,
أم بدر : كم سنة يعني يبي لك
بدر : خمس سنوات على الأقل
مسكت راسها أم بدر : يالظالم كل السنين لو تتزوج جبت عشر بزارين
وش خمس سنين تستهبل علي
بدر :ههه يمه وش عشر الله يهديك وزين خمس سنوات مو أكثر
أم بدر : تدري كم بيكون عمرك ؟؟
بدر : ادري 30
أم بدر : شايب محد يبيك
بدر : لا والله أشوفه أحسن عمر 30 وأتزوج وحدة عمرها 23
أم بدر : لا والله من جدك
بدر اللي يسكر الموضوع : تبين شي أنا طالع
أم بدر ما ردت ليه مسوية زعلانه
أما هو ما أهتم لأنها مهما سوت مالها غيره في هالبيت
طلع من عندها
................................... ............... ....................
سلمان جالس في الصالة اللي في الجناح المخصص له ولزوجته
ماسك الريموت ويلعب فيه بيده ...
ينتظر هنادي تجي من تحت لأنها تسولف مع ندى
في أمور ما يهتم لها .....
خمس دقايق وجت هنادي وجلست قباله : شكلك طفشان
سلمان يتعدل في جلسته وبجدية : لا
هنادي بلعت ريقها تنتظره يتكلم لأن واضح عنده حكي
سلمان : وش اللي سمعته عنك
هنادي طاح قلبها : وش ؟؟
سلمان : مفروض مهما صار ما تعايرين أخوك بماضيه أحنا ما صدقنا يرجع ويتوب عن هالشرب تجين أنتي تخربين كل شي ...
هنادي : ليه رجع يشرب !؟!!
سلمان : يمكن
هنادي ضاق صدرها : لا سلمان قول الحاصل رجع يشرب ؟
سلمان اللي حب يخليها تتعذب : ما أدري الأهم
وش سالفة جمانه هذي مع أخوك
هنادي: قلت سالفة
سلمان : كأنك تسكتيني
هنادي : لا حشى بس سالفة وانتهت
سلمان : لا ما انتهت وبتقولين لي كل شي
هنادي اللي تورطت : لازم
سلمان طالعها بجدية أكثر : تكلمي ..
هنادي استسلمت له لأنه كذا ولا كذا بيعرف السالفة
دام وصل له خبرها مع بدر ...
................................... ............... ..............
جنان : اللحين وشوله تدقين على السواق المغرب
روان : خلاص خلصنا
جنان : لا يا عيوني بدري خليه يجي بعد العشا
روان : يعني أنتي ما عندك أشكال
جنان : لا أنا خبرت سلطان أني بأرجع حدود 9
روان : أها كيفك نكمل
جنان : لأن طول الأجازة بأكون في المدينة عند أهلي
فيبي لي ملابس
روان : يله أجل نكمل قبل لا ياخذنا الوقت
............ ...........
وليد محتاس مع فيصل اللي ياكله الحلويات اللي شراه له
من البقالة ويدعي في نفسه متى تجي روان عشان يفك عنه
فيصل جاه اتصال من سعد لكن طنشة لأنه بيقول نتقابل وهو ما يقدر
صاير حرمة مع فصيلوه النشبه ...
شاف أمه ماره ونادها تقعد معه وهو قام ولا رجع
راح نام لأن راسه مصدع لأنه قام على أزعاج
وصياح فيصل
................................... ............... ....................
هنادي ساكته أما سلمان ساكت بس بعصبية واضحة من عيونه
مع أنه يحاول يخفيها ....
بعد السكوت قال سلمان :تأكدي من جمانه هي تحب بدر ولا لا ؟؟
هنادي بأستغراب: ليه ؟؟؟
سلمان : من دون أسأله إذا تعرفين قولي ولا دقي عليها استفسري
هنادي : هد شوي أنا ما أدري هي تحبه ولا لا
بس ما أظن تحبه ...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات