بارت من

رواية اطلالي ملت وقوفي -12

رواية اطلالي ملت وقوفي - غرام

رواية اطلالي ملت وقوفي -12

لطيفه: أنتي هييييييه مو تفضحك غيرتك قدامهم.. بعدين أنتي تفكرين بشيء ماصار يمكن مايجون بنات خالي؟
درر: قلعتهم والله غبيه من كل عقلي أفكر فيهم..
لطيفه: المهم أنا بروح اجهز شنطتي أخاف أنسى شيء أشوفك بكره.. فمان الله..
درر: فمـــان الله..

' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' '

يـــوم الأربـعـــــاء..

(12/1)

في الصباح كان الكل متجهز للسفر للشرقيه (صلاح وزوجته وعياله وميار وأمها)..
وفي تمام الساعه 10 حرك صلاح سيارته وركبت زوجته بالمرتبه الأماميه وتركت أم ميار راكبه مع عيالها ورا.. وهالشيء ضايق ميار تحس بإهـانه لأمها لأنها كبيره بالسن ومحتاجه لمكان مريح وزوجة صلاح ماتقدر هالشيء..
واللي عصبها زياده عيال صلاح وحركتهم الكثيره ورى أكلت الهم والقهر وسكتت...
شغل صلاح المسجل وحط
أغنيه "أحـبـكـم" لحـاتــم العـراقـي...
[ أحـبـكـم كلمــه مـاتفـارق لسانـي,,
بعدكـم مـاعشت عمــري عسانـي..
أحـبـكــم مـا أعيـش بـلا هواكـم_
يظـل محروم قـلـبـي
الـ مـانساكـم,,
خذتـكـم قسمتي لأنسان
ثاني
بعدكـم مـاعشت عمري
عساني
أحبكـم واللـه أحبكـم........]
كان الحزن اللي بلحن الأغنيه وصوت المطرب كفيل بأنه يترك حالة حزن عارمه بقلب ميار وما حست إلا ودموعها تحجرت بعيونها.. نزلت طرف الطرحه على البرقع وغطت عيونها خافت أن صلاح ينتبه لعيونها بالمرايه لأنها جالسه وراهـ..
كانت متوقعه إنها بتفرح كثير لأنها بعد ساعات بتشوف يزيـد بس أنقلب فرحها لحزن وخوف بهاللحظه هذي من أنه يجرح مشاعرها بصدوده وتجاهله لوجودها وهذا الشيء بحد ذاته يسبب أزمه لحساسيتها الزايده..


,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,


وفي المســــــاء,.,
في بيت نـظـيـره كان الكل حريص ومهتم على مشاركة نظيره فرحتها وسعادتها مع بشفاء بنتها روان..
وكان من ضمن الحضور زوجة أخوها عبدالعزيز وبناته غاليه وسلمى.. وأختها وبناتها لجين وراويه بالأضافه لأهل زوجها وبعض صديقاتها العزيزات على قلبها وجيرانها...
وكان أجمـل مافي الحفله (غرفة الألعاب) الخاصه بعيال نظيره واللي حطت فيها بالونات ملونه وبأحجام وأشكال مختلفه وألعاب ديزني بشكل رائـع عشان كل الأطفال اللي حاضرين الحفله يشاركون الكبار فرحتهم بسلامة بنتها روان عمرها 7سنوات,,,
"راويه وهي تهمس لأختها لجين وتحاول ما يعلى صوتها على صوت الدي جي بأغنية (بيداري كده) لروبي":
شوفي سلمى وش لابسه موديل فستانها جريء مره ماتخاف ربها؟
لجين: تقلد المطربات اللبنانيات تقليد أعمى..
"راويه بذهول": شوفي أمها تناظر فيها بنظرات إعجاب وفخر وخالتي نظيره تصفق لها بحماس وكأنهم يشجعونها على جرأتها..
لجين: بصراحه جسمها يجنن كأنه جسم عارضة أزياء بس هذا مو مؤشر إنها تلبس عاري كذا بدون حياء..!
(كانت سلمى لابسه فستان من الحرير الناعم البرتقالي مع عقد من الدوائر لونه ذهبي تتوسطه ورده كبيره وموديل الفستان عاري من الظهر وقصير مره لفوق الركبه)...
"راويه وهي تصر على أسنانها": مليون مره أقولك لاتمدحينها ترى لو سمعتك يكبر راسها!
"لجين وهي تضحك": خلاص قفلي عالموضوع ترى خالتي نظيره تناظر فينا كأنها تضايقت إننا نسولف ومطنشين الرقص ..
راويه: ليه ممنـوع..! بمدرسه أحنا..! أخاف تنقصنا درجه من السلوك وإلا تطلعنا برا الفصل أقصد الحفل..
لجين:ههههههههههههههههههه
(قربت سلمى من بنات عمتها وهي تهز بخصرها على طريقة روبي بالفيديو كليب..
إبتسمت لجين وهي تصفق لها.. أما راويه رفعت حاجبها بإستهزاء وناظرت فوق بالسقف وهي تلعب بخصلات شعرها بحركة أستفزت سلمى وعصبتها وبان هالشي بملامح وجهها وبسرعه فتحت الإيشارب اللي رابطته على خصرها ورمته بالأرض وجلست بجنب اختها غاليه وهي تعدل إكسسوارها بعصبيه)...
-: شفتي الحقيره شلون تطالعني رفعت ضغطي!!
غاليه: طنشيها غـيـرااااانـــه منـك لأنك طالعه نجمة الحفله وكل الحضور مبهورين بـأناقتــك ورقصــك..
مو هي وأختها لبسهم خلاقين يجيب الـهـم (لجين لابسه ساري هندي اللي موضته قدييييمـه مررره وراويه لابسه تنوره جينز وقميص أبيض كأنها بجامعه أو كليه)..!
سلمى: ههههههههههههههههههه
غاليه: أحس عمتي نظيره مره متفشله من لبسهم ومكياجهم وتسريحات شعورهم كأنهم من العصر الحجري مايعرفون شيء أسمه مـوضـه وأناقـه,, من دخلنا وهي تناظر فينا وتقارن بينا وبينهم..
سلمى: لجين اللي ينقال عنها موظفه بمستشفى وتآخذ راتب ماتحلل هالراتب شوي وتكشخ زي غيرها من الموظفات؟
هذا وأنتي ياغاليه مو موظفه أشوفك دايم أنـيـقـه أكثر منها والله مو حسافه فيها غير راتبها..
غاليه: على قولتك حسافه..!
كله من زوجي اللـه ياخـذه لـو أنه مخليني أكمل دراستي كان الحين أنا موظفه وأصرف علي نفسي وأكشخ قدام الناس زي عمتي نظيره آآآه يالقهر حسبي الله عليه..
سلمى: ولو أنها مو غريبـه دعواتك على زوجك بس غيري الموضوع الله يخليك لايسمعونك بنات عمتي ويتشمتون فيك ترا هم خلقـه قاعدات لنا عــالـوحـده..
غاليه: يـهـبـوووون ماأنخلقت اللي تتشمت ببنت عبدالعزيز.. أقول بس قومي خلينا نقعد معهم أنا ماأرتاح إلا إذا سمعتهم كم كلمه تنكد عليهم..!
"سلمى وهي تضحك": كفو يابنت عبد العزيز ههههههههههههههههههههههه..

*********************


-: [يـاعــلـــي صـحـت أنـا بالصـــوت الـــرفـيــع ... ويـا عــ ....]
"تقاطع نفسها": تهقين يسمعني عـلـي ألحين ويجي طـــااااايـر عندي؟
لطيفه: إيـه يجي ليش لأ.. بس بالعيييييييد..!!
"درر وحبت تقهرها": العيد قرب بعد كم يوم هههههههههههههههههههههههه
لطيفه: وبنات خالي يجون بعد كم يوم ههههههههههههههههه
"درر بأحباط": يـاسخيفـه لاتطرينهم قدامي ترى ماأحبهم..!
لطيفه: أحسن.. أنا أتعمد أزعجك بطاريهم..
أقول درر قومي خلينا نرجع الساعه صارت وحده ونص..
درر: بدري خلينا نسهر شوي.. ويـن اللي بايعتها وبتفلها سهره للصبح؟
لطيفه: هونت_ أحس أشكالنا فكاهه قاعدات على"الحصير" والدنيا ظلام بس ضوء النار والجو بـرررررررد مــووووت
قسم بالله كأن أحد ساحبنا من شعورنا وحلف علينا مانتحرك من هنا!!..
درر: ههههههههههههههههههه
هذي متعة الكشتات (ظلام ونار وهواء بارد) وناااااسه..
لطيفه: وناسـه هاه؟
أتحداك تكملين السهره لنص ساعه زياده أو حتى دقايق بس.. أنا بصراحه بديت أخاف لأني ماأسمع إلا صوت الهواء..اللي كان مريحنا ومبعد عنا الخوف أصوات دبابات الشباب وهم يلعبون حولنا بس ألحين نامـوا ..
"خافت درر وقعدت تلملم الحوسه اللي قدامهم": أنا شكلي راح أحط رجلي وأهرب لمخيمنا مالي قعده هنا دام الكل نايم بس أحنا سهرانات.. يالله طفطف يالله قومي وصليني..
"لطيفه وهي تخزها ومعصبه": لاااااا واللـــه!!! وأنا من يوصلني؟
درر: لا تخزيني, تـرى ماأشوفك الدنيا ظلام ههههههههههههههههههههههه
لطيفه: ياحبيبتي ترى مخيمنا أحنا أقرب لقعدتنا هذي من مخيمكم يعني أقدر أروح وأخليك تقعدين لحالك ..
درر: طفطف ترى مانتي أشجع وأقوى مني.. يااااربي وش نسوي ألحين شلون نرجع لأهلنا..؟
لطيفه: معك جوال أمك أتصلي على سلطان يجي ياخذنا تلاقينه سهران مع أصدقاه بالخيمه..
درر: صح ذكرتيني بجوال ماما..
"فتحت درر الشنطه ودورت على جوال أمها بس أنصدمت لأنه مو معها": طفطف الظاهر إني رجعته لأمي مـالقيتــه!!!
"صرخت لطيفه": يـا اللـه وش نسوي الحين وشلون نرجع؟
"درر بخوف": حنا غبيات أبعدنا مره عن المخيم..
لطيفه: أنتي السبب.. أنتي اللي خليتينا نبعد حيل عشان نصير قريب من مخيم أهل علـي!!
درر: قلت سبحان الله يمكن يصير لنا أكشـــن أو.....
"تقاطعها لطيفه وهي بتنفجر من الخوف": الله ياخذك أنتي وعلـي زين.. بنرجع ألحين وش الحـــل؟
درر: مافيه حل إلا أننا نتشجع ونقوي قلوبنا_ وش راح يصير لنا..؟
لطيفه: لأ مابي أخــااااااااف_
المصيبه أنهم ما فقدونا وش فيهم محد جاء يدور علينا مدري ليه؟
"درر وهي تتلفت حولها من الخوف": أنا قلت لأمي إننا راح نطول السهره للفجر.. بــــــس ماقلت لها إننا نبي نبعد حيل عن المخيم حتى أمك قلت لها نفس الكلام..
"لطيفه وصوتها بيختفي من الخوف": الله لا يعطيك عافيه الله ياخذك أنتي وعلي.. إنشاءالله أهله يغيرون مكان مخيمهم من بكره.. حسبي اللــه عليك يادرر !!!....
درر: وجـــع طفطف لا تدعين علي أنا وش يدريني إننا بنتورط هالورطـه..
.."فجـــأه !!! مسكت لطيفه جاكيت درر بقووووه وهي تصيح وتناظر قدامها":
أسمع صوت أحد يمشي_ تسمعين!!!!!
"تسارعت دقات قلب درر ودموعها تحجرت بعيونها": لأأأأ مممممـ ااا أسمع شـ.....ـيء إلااااااااااا والله_فيه أحـد يمشيييييي.. يييييمكن من أهلنا..؟
لطيفه: لأ ماأعتقد لأن مخيمنا على يمينا وهذا جاي من اليسار..
"صرخت بصوت عالي" لأاااااا قرب لنا يمااااااااااااااااااااه ياويلـــي ياويلـــي لاااااااااااا..
"درر وهي تحضن لطيفه وتشاهق من الخوف":
ااااااااا.. خاااااايفـه.. أأأأأبي أهلــ..........ـــي أأأأأأ..
"لطيفه وهي حاطه أيدينها على وجهها تصيح":
ألحين يخـــطـــفـــنـــاااااااا
ياربــي ترحمـــنـــا برحمتك..
درر: أنا السبب أنا السبب أبي أرجع لأهلي..
"بسرعه حطوا البنات الطرحه على روسهم لما شافوه قرب لهم ,,
كان الشخص لابس ثوب أسود ومتلثم بشماغه وبصوت رجولي":
ميــن أنتــم..؟
"رفعت درر ترمس الشاي وهي تفكر تضربه إذا حاول يأذيهم":
أأأأنـــت اللي مييييييين؟؟؟
-: انتـــوا اللي مين.. ســاره ونـوره؟؟؟
"كمل بدون مايسمع ردهم"
أنا ماقلت لكم إذا بتسهرون لاتبعدون عن المخيم؟ يعني مايهمكم خوفنا عليكم لايصير لكم شي لاسمح الله؟ يالله أرجعوا الوقت متأخر..
"درر ولطيفه يناظرون فيه بإستغراب"..
-: إذا خايفات ترجعون قوموا أوصلكم بسرعه قبل أروح أسهر عند سلطــان..
"لطيفه وهي تهمس لدرر":
شكله الأخ مضيع أهلــه..
درر: يماااه طفطف.. أخاف إنه شارب البلا وسـكـران..!!
"صرخ وهو معصب": لـيــه ماتردون؟ ياللـه تحركوا..
"أخترعوا من صراخه وبسرعه جاوبته درر وهي مرتبكه": إحنا مــو ساره ونوره....!!!!!
"سكت الرجال وأنـحـرج مـن نفسه.. نزل راسه للأرض لأنه كان يناظر فيهم": هـاه.. عفوآ.. حسبتكم خواتي أنـا آســف إذا ضايقتكم..
"مشى بطريقه لمخيم سلطان وبخاطره تمنى يعرف من هم....؟؟؟"
"درر بصوت واطي": ياحليله يعتذر لنا..
"لطيفه وهي تمسح دموعها": غصبن عنه يعتذر موتنا من الـخــوف..
درر: طفطف قومي نمشي وراه فرصـه يوصلنا بدون مايحس فينا..
لطيفه: والله فـكـــــره!!
,,,لبست درر شنطتها ومسكت ترمس الشاي والمسجل..وشالت لطيفه الحصير وكيس الحلويات.. مشوا وراه بسرعه ولما حسوا أنه أبعد عنهم كثير هرولوا وكل وحده تضحك على شكل الثانيه وهي تهرول..
لما وصلوا لمخيم أهل لطيفه عطتها درر الأغراض اللي معها.. وحضنت شنطتها وهي تركض لمخيمهم متجهة للبوابه الصغيره..
فجـــــــــأه .. دعمت بشخص قدامها.......!!!


* * * * * * * * * * * * * * * *


(( الـــجـــــــــــ الســـــــــــــــــادس ــــــــــــــــــــــــــــــــزء))..


يـــوم الخميـــس...

(12/2)

وقفت ميار قبال المرايـــه وهي تلبس طرحتها قبل ما تروح تجلس مع أمها وخالتها وبنات خالتها وكل تفكيرها بأحداث أمس لما وصلت للشرقيه لما نزلهم صلاح هي وأمها عند بيت خالتها..
الكل أستقبلهم بحفاوه وترحيب إلا (يـزيــد) هذا الشخص اللي كانت ميار حريصه تشوفـه لكنها أنصـــدمـــت لما عرفت إنه سافر للرياض عشان يحضر زواج واحد من أصدقاءه..
"تنهدت وهي تتمتم": هذي أول صدمـه وياقلبي لاتحزن,, جيت أتلمس قربـه وخذلني بغيابـه..!!
أتجهت لباب الغرفه بتطلع وفاجأتها لـولـوه بنت خالتها وهي مبتسمه:
مساء الخير ميار مابغيتي تصحين صراحه..!' نومك ثقييييييل ' الساعه صارت وحده ونص الظهر..
"ضحكت ميار": ههههههههههه ياسلام يابنات خالتي تسهروني وتقولون نومي ثقيل هاه؟ والله أحس إني تعبانه مانمت إلا ساعات قليله..
لولوه: حتى إنا مانمت زين بس يالله عاااادي بعد شوي بتوصل عذاري وتطير عنا النوم والتعب كله..
ميار: فديتها عذاري أشتقت لها مره..
"لولوه وهي تمسك يد ميار":تعالي بسرعه بس خلينا نجلس مع ماما وخالتي الجلسه معهم حلوه..
ميار: طيب أنتظري بس ألبس جاكيت أحس الجو بارد مره وبلوزتي خفيفه ماتدفي..
دخلوا لولوه وميار الغرفه اللي قبال الصاله حصلوا أم ميار وأم يزيد ومـــرام وأخوها بـدر..
(مرام أكبر بنات أم يزيد عمرها 22سنه متخرجه من الجامعه وبأنتظار الوظيفه..
ولولوه عمرها 19سنه تدرس بمعهد دبلوم سنتين حاسب آلي..
بدر أصغر أخوانهم عمره 13سنه يدرس بثاني متوسط)..
حبت ميار على راس أمها وخالتها وجلست بجنب أمها..
أم يزيد: ميار شلون شفتي جو الشرقيه..؟ إنشاءاللـه مرتاحه ومستانسه..
"ميار بخجل": أيوه خالتي الحمدلله..
لولوه: بس تستحي يمه شوفيها كيف لابسه طرحه مع أن مافيه رجال بالبيت..
"بدر يناظرها بنص عين": ليه أنا طايح من عينك مو رجال؟
لولوه: أقول أسكت بس أنت توك بزر لاحق على الرجوله..
بدر: حلوه ذي لاحق..! لعلمك ترى طول فترة غياب أبوي ويزيد أنا رجال البيت فاهمه..
لولوه: إيوه أضحك على عمرك مو علي أنا هالكلام..
مرام: هيييييه أنتو يكفي مناقر أحترموا الضيوف..ترى بعلم يزيد عليكم بس يرجع..
بدر: أنا أبسكت إحترامآ لأمي وخالتي بس حسابك يالولوه معي بعدين..
(الوضع هذا تقليدي بين بدر ولولوه هو ينرفزها وهي بالمقابل تستفزه ومرام تسكت فيهم وتتوعد أنها تعلم يزيد لأنهم يخافون منـه لما يعصب عليهم)...
لولوه: هههههههه أنتي هذي وظيفتك يامرام من تخرجتي من الجامعه بس تعلمين يزيد بمشاكلنا,, المفروض يعطيك راتب ترى مافيه وظيفه بـلاش ههههههههههههههههههههه
"أبتسمت ميار وسرحت لما جابوا سيرة يـزيـد وبخاطرها فرحانه لأنها بدت تكتشف أشياء بشخصيته أولها هيبتـه قدام أهله..
حست ميار بيـد أمها تهز كتفها ألتفت حولها لقت الكل يناظر فيها بتعجب"..
أم ميار: مـرام تكلمك ردي عليها..
"ميار أنقلب وجهها أحمر وانحرجت مره": ماعليه مرام ماأنتبهت لك وش بغيتي؟
"سكتت مرام وهي تمد لها فنجان القهوه..
أم يزيد فسرت سرحانها بأنه خجل منهم": خذي راحتك يابنتي ولا تستحين البيت بيتك.. أبو يزيد سافر لمكه يحج مع أخوه ويزيد سافر للرياض يرجع بعد كم يوم_يعني مافيه رجال غريب تستحين منه..
بدر: والله يايمه يزيد أعجبه جو الرياض والظاهر إنه مو راجع أمس لما كلمته يطري الكشته مع ربعه اللي بالرياض يقول وده يطلع لمخيم الشباب يقعد أسبوع هناك..
أم يزيد: هذا اللي بيزعلني منه؟ يترك الجمعه الحلوه مع خاله وخالاته عشان يكشت مع ربعه!
أم ميار: ماعليه_ خليه ينبسط بالإجازه..
"أم يزيد وهي تعطي بدر جوالها": ينبسط بس بوقت ثاني.. أتصل يابدر على أخوك أبي أكلمه..
بدر: يمه الله يهديك بسرعه عصبتي أنا قلت يطري الكشته ماقلت........
"تقاطعه أم يزيد": أقولك أتصل عليه ولا تعصبني زياده..
"أخذ بدر الجوال وهو يضحك على أمه يدري أن نقطة ضعفها يـزيـد ويضيق صدرها لو غاب عن البيت يوم واحد عشان كذا حب يستفزها ويعصبها لأنه يغار من دلال أمه ليزيد...
أتصل بدر وحط عالسبيكر وهو يناظر مرام ولولوه ويضحك وهم فهموا على حركته إنها مقلب وأنفجروا بالضحك وأم يزيد تناظر بشاشة الجوال وتنتظر يزيد يرد عليها..
أما ميـار تسارعت دقات قلبها وقربت لأمها وهي تناظر بالأرض عشان ماتفضحها عيونها لما تسمع صوته"..
"يزيد وصوته مو واضح من أثر النوم": هــلاااا بالغالـيـه..
(إنحبست أنفاس ميار وعضت على شفايفها بقوه تمنع الصرخـــه)..
أم يزيد: هلا بولدي الغالي شخبارك حبيبي ..
يزيد: تمااااام يمه أنتي شلون صحتك..
أم يزيد: بخير ياولدي_ وش فيه صوتك إنت تعبان..؟
يزيد: لأ يالغاليه بس أنا توني صاحي من النوم قاعد أكلمك بفراشي.. شخبار أبوي والبنات..
أم يزيد: أسمعني.. ترى أنا زعلانـــه!
يزيد: ليــــه يالغاليه ماعاش من يزعلك..
أم يزيد: أنت صحيح بتطول بالرياض عشان بتكشت مع ربعك..؟
(قبل مايجاوبها يزيد فز بــدر
من مكانه وهرب برا الغرفه وخواته وخالته يضحكون على حركته لأنه خــاف من يزيد)..
يزيد: يمه عندك أحد.. وش هالأصوات والضحك..
"جلست مرام بجنب أمها وهي تضحك": يزيد كيف حالك أشتقنالك؟
"يزيد ومازال صوته هااااادي ومو واضح": هلا مرام كيف حالك..
مرام: تدري ليـه أمي زعلانه عليك؟ لأن بدر قالها أنك بتطول بالرياض يكذب عليها وهي صدقته ههههههههههه
"أم يزيد تفاجأت وصارت تضحك على مقلب بدر"..
يزيد: هالشيطاني مايتوب من حركاته..؟ ماعليك منه يمه بكره أنشاءالله بنفس هالوقت تلاقيني جنبك!!! مابطول و"بدير" حسابي معه لما أرجع..
أم يزيد: أنا ياولدي ودي أنك تستانس وتنبسط بس ماأبيك تفوت الجمعه الحلوه مع خوالك..
يزيد: أكيد يمه أصلآ الرياض مظلمه بغيبـة أهلها وخالي طلال وخالتي صيته هم نــورها..
أم ميار: تسلم يالغالي يعلم وش كثر ولهانه لشوفتك..
"يزيد وهو متفاجأ ومستانس بنفس الوقت": مين خالتي صيته! هلااااااا والله بهالصووووووت شلونك خاله..؟
أم ميار: بخير الله يسلمك..
يزيد: الحمدلله عالسلامه..أعذريني ياخاله والله أني من أمس أبكلمك بس أنشغلت بزيارة اصدقائي والسلام عليهم ومافضيت..
أم ميار: معذور ياولدي.. بس عجل بجيتك تراني أشتقت لسوالفك اللي ماينمل منها..
"ضحك يزيد": أبـــشــري....
"تقاطعه لولوه بصوت عالي": يزيد أخووووووي وحشتنــي..!


في هذي الأثناء قامت ميار بعد ماأخذت جوال أمها ودخلت غرفة بنات خالتها وهي تتنهد بضيق وعيونها كلها حزن..
فتحت على "حافظة الرسايل" وكان عنوان الحافظه (قـطـعـة حـــزن) وهي تخص قصائد بالجوال اللي هو دايم معها لأن أمها ماتعرف تقرأ ولا تعرف شيء في الجوال غير أنها ترد عالمكالمات بس..
وميار تحب تتراسل مع صديقاتها بشكل مستمر وهم بدورهم مايقصرون وأغلبهم كانوا يراسلوها من جوالات أمهاتهم أو أخواتهم..
أختارت مسج وأرسلته لــدرر_وتقصد بالمسج يزيــد"<<<<<#[ عـنـدك خـبـر وش غـايـتـي هـالـدقـيـقـه؟؟؟
ودي أضـمـك وأنـفـجـر فيـك وآصـييييييـح..
في خاطري من جـايـر الوقت ضـيـقـه..
وقلبــي غدا مطعون"أطـلالـه"
تصـيـح..
لا يـغـر عينك بسمتي مـو حقيقــه!!
بسمه وراهــا ألـف مغــزى وتلميــح..
ودي أفجـر عـبـرة بي عميقــه..
فترة "غـيـــابــك" أشبعتني تـجـاريـح..
أكـابـر وبـأقـصــى ضلوعـي حريقـه..
نــار لـهـبـهـا لـوح الجفون تلويــح..
عـلـمـنـي,,
كـيـف الـحـل,,
كـيـف الـطـريـقـه ,,
وشـلـون أضـمـك وأنـفـجــر فيك وآصـيـح ....؟؟؟]#


__________________________
كانت درر تمشي بأتجاه مخيم عمها أبو حـامــد بتروح لـ لطيفه ووقفت لما سمعت نغمة المسج..
فتحته وأبتسمت لما عرفت إنه من ميار.. وعلى طول أرسلت لها هذا المسج وتقصد فيه عــلــي<<<<<<:
كملت درر طريقها لمخيم عمها ..
[كان مخيمهم عباره عن (4 غرف خشبيه) وقريبه من بعضها بالنص وبمسافه بعيده عنها فيه شبك حديد وهو حول المخيم وبزاويه من الزوايا وتحديدآ من جهة مخيم أبو سلطان فيه بوابه الدخول,, ومخيم أبو سلطان تقريبآ نفس مخيم أبو حامد بس الفرق أنه فيه خيمه لسلطان وزوجته وبوابتين وحده صغيره من جهة مخيم

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات