رواية اطلالي ملت وقوفي -39
ميريام: قسم بالله ما ألومها ياجماعه بجد حاجه تقهر_ أخوانها من جهه، وعذاري من جهه، ويزيد وخالتها من جهه، وفوق هذا كله إنها مابقى لها شهرين وتتخرج ولا هي قادره تضبط أعصابها وتحكم تفكيرها شوي...
"فتحت ميار الدفتر على صفحه جديده ونزلت دمعه من عينها على الدفتر.. اخذت سحايب القلم ورسمت دائره حول الدمعه وكتبت": ميـــار,, ترى مــايستاهلون دموعك الغاليـــه..!!!
"أبتسمت ميار وهي تمسح دموعها وكتبت"....
?[ إن جيت أبـيـهـم أغـلـقـوا دونــي الباب،،
ولـو طاحت دمــوع الـولــــه
مــابكوني،،
نـاس أبـد ما أعدهم عني
أغــراب،،
كـنـت أتولــم يمهم
و أتــركوني ،،
في ضيقتي والقلب بالـحيل منصاب،،
جيت أتـلـمــس قربهــم
و(أخـــذلــــــــــووني)،،
واللــه..! لــو ماأعدهم كــل الأحـبـاب،،
ولا غيرهم يسكن بـغـبـة عيونــي،،
مـا أشــره عليهم ولــو قضى العمر بغيــاب،،
ولا تـحرك من غـلاهــــــم شجونــي،،
يـاويــل قـلـبي مابقى فيني عــتـاب،،
مـا بـاقي إلا دمــعـتين بعـيــوني،،
والمــــــوووت_
((يــوم الصــد جاني بـــلا أســبـاب))!!
كــذا بـلـيـا أســبـاب راحوا بــدونـــي،،
ومــن يـوم ضاقت وأمتلأ صــدري أتـعـاب،،
وأبطت تـنـازف في خفوقي طــعـوني،،
شلعت أنـا وطعوني براس مرقاب،،
وبـكـيـتـهم في صـمـت لـين
"وحــــــشووووني"،،
يــاكثر وحـشـتهم على خافق ذااااب،،
ويـاكثر مافـي هالـغــلا
"كــرهــونــــي"،،
ويـاكثر غيبتهم على قـلـب مـرتاب،،
ويـاكثر مــا ضاقت بعد مــاجـفونـــي،،
إن جـيـت (أصــد) وكــل ظـرف لـه أنـيــاب،،
وإن جيت ألـد الـهـم ملتني غبونـــي،،
هــم عـلـموني وش هو حــرق الأعــصاب،،
وفـأصعب مواقف رحلتي
"هــمـلــــوني"،،
ولا فـيـني إلا شي واحد ويـنــعـاب،،
[أنـصافي لـنـاس جـفــوا
وأتركونــــــي]،،
وعلى رغم كل المواجـــع
فلا خـــاب
ظني بهم لـــو بالمفارق نوونـــي...!!! ]?
##############################
وفــي المستشفــــى ،،
أنتهت كنوده من موعدها مع الدكتور/أسامــه وراحت لشباك المواعيد وأخذت ورقة الموعد الجاي بعدها صعدت للدور الثالث قسم الجلديه عشان تسلم على الدكتوره/دعــاء أخصائية الجلديه وكانت تبي تطلب منها تسوي لها موعد عشان تعالج بشرتها...
"وقف كنوده وهي تتلفت وبخاطرها": وين مكتب الدكتوره دعاء؟ ياربي مين أسأل الحين؟ راح أدخل هذا المكتب يمكن يكون مكتبها..
"ضربت كنوده عالباب ضربات خفيفه وسمعت صوت يطلبها تدخل.. فتحت كنوده الباب ودخلت وحصلت شاب لابس معطف أبيض ومرتخي بجلسته عالمكتب ويلعب بقلم بإيده"...
كنوده: السلام عليكم..
-: وعليكم السلااااااااااااام آمري أي خدمه..
كنوده: لوسمحت وين الدكتوره دعــاء؟
"أبتسم الشاب بخبث وهو يرفع حاجبه": الدكتوره دعاء مــاااااااااتــت..!
"عصبت كنوده لما حست إنه يستهزأ وبسرعه جاوبته": إنشاءالله إنــــــت تمووووت!!!!
"عدل الشاب جلسته وهو يرمي القلم عالطاوله": نعم.. داخله مكتب دكتور وتسألين عن الدكتوره دعاء خير إنشاءالله..
"كنوده بإستهزاء": إنت دكتوووور؟ يوء يوء عفوآ مادريت..
-: بغيتي شي؟
"كنوده شافت إنه متملل وحبت تطلع عن طوره": بغيت الدكتوره دعاء هذا مو مكتبها..
-: إنت شايفه إن هذا مكتب دكتوره عشان تسأليني هذا السؤال..؟
"كنوده بإستهبال": أنا متأكده أن هذا مكتبها_ إنت كيف تجلس في مكتب ملك لغيرك مافيه أحترام لزملاء العمل..؟
-: ياختي قلنالك هذا مو مكتبها تفضلي على برا لو سمحتي..
كنوده: أنا أطلع من مزاجي مو بكيفك تطردني مكتب أبوك عشان تتحكم فيه إنت ووجهك..
"فز الشاب من مكانه وهو معصب": إنتي وحده قليلة أدب كيف تحكي مع دكتور بالطريقه البايخه هذي..
كنوده: لاحول ولاقوة إلا بالله إنت للحين مصر إنك دكتور.. الظاهر إنك (مريض نفسي) وقاعده تعالج نفسك بالإيحاء الذاتي لابس بالطو وجالس على مكتب مو لك....!
"صرخ الشاب": محد مريض غيرك.. إنتي وحده مو متربيه وقليلة ذوق أطلعي برا وإلا أتصرف معك تصرف ثاني..
كنوده: وش راح تسوي يالخكــري تطلب لي الشرطه؟
-: خكري بعينك يــاااااوقحــه...!!!!!!
"طلع الشاب من مكتبه متجه للباب وبسرعه فتحت كنوده الباب وهربت وهي تضحك ومشت بهروله عشان تختفي عن عينه ودخلت الأستراحة وكملت ضحكها والحريم بالأستراحه يناظرونها بتعجب بس كنوده ما أهتمت لنظراتهم...
وبعد ماجلست خمس دقايق طلعت من الأستراحه وصادفت دكتوره واقفه وتقرأ في الملفات سألتها كنوده عن د.دعــاء وخبرتها الدكتوره إنها ماخذه أجازه ومسافره... نزلت كنوده للدور الأرضي وراحت للبوابه عشان توقف ليموزين وترجع معه، لكن تفاجأت لما شافت سيارة أخوها فواز قبال البوابه"...
"كنوده وهي تركب السياره": شلون غلطت وجيت تآخذني..
فواز: من اليوم ورايح مافيه ليموزينات أنا راح آخذك للمستشفى وأرجعك للبيت..
كنوده: إنشاءالله بس ماتصكك بيوم من الأيام وتقولي روحي وأرجعي بليموزين غيرت رايي مابي آخذك للمستشفى..
فواز: بلا طوالة لسان خلاص مافيه داعي تعلقين_أكرميني بسكوتك..
-: مريـــــــــاااااااااااااااااااام..!!
"كان صوت عبدالرحمن عالي وأشبه بالصراخ وهو ينادي ميريام ومتجه لغرفتها"..
"فتحت ميريام باب الغرفه بقوه وهي معصبه": نعم.. خير.. وش عندك تنادي بصوت عالي أرحم حلقك لاينشق..
"عبدالرحمن بحماس": عندي لك بشاره ياثلجه رهييييبه.. لو تعرفينها يوقف شعر رأسك_أصلآ هو خلقه واقف ..
ميريام: دحموووون طير ولا تعلق على شعري..
عبدالرحمن: تبين البشاره وإلا لأ..
ميريام: قول وش هي البشاره؟
"عبدالرحمن بهمس": جاك عريـــــــــس..
"ميريام وهي تأشر على نفسها بتعجب": لي أنـــا..؟
عبدالرحمن: أجل أنا.. إيوه إنتي..
"ميريام بشك": تتريق وإلا إيش؟ أكيد هذا مقلب صح؟
عبدالرحمن: إذا مو مصدقه روحي أسألي أمي من شوي خلصت مكالمتها مع الحرمه اللي خطبتك وبسرعه أتصلت على خوالي تخبرهم..
ميريام: ياسلام على أمي.. تبي تنشر الخبر وإنا لسه ماعندي خبر..
عبدالرحمن: يعني صدقتي كلامي أنا ما أكذب..
"ميريام وهي تنزل الدرج مع عبدالرحمن": ما سمعت من المكالمه عن أسم الرجال اللي خطبني وعن مواصفاته ووظيفته وشخصيته..
عبدالرحمن: أوووب أوووب كل هذا تبين تعرفينه؟
ميريام: اللي سمعته بس..
"عبدالرحمن وهو يفكر": أسمه.... عبد...... عبدالله ...... أو...... لأ...... عبد...... عبدالحكيم..... لأ...... عبد....."صرخ فجأه" تذكرت أسمه (عبدالكريم).. وتنادينه كريم -بشد الياء- لأن أي شخص أسمه عبدالكريم ينادوه كريم..
ميريام: كريم..! إيوه وبعد وش سمعت من أمي..
"عبدالرحمن بحماس": وظيفته ملازم أول بالقريات وأخلاقــــه يصـوم ويصلـي بالمسجد ويقرأ قرآن ومايشرب دخــان..
"ميريام بإستهزاء": كأنك تتكلم عن هندي توه أسلــم,, يصلي ويصوم كذا تمدح بأخلاق الرجال..؟ بعدين وش هذي القريات حي من أحياء الرياض وإلا مدينه مستقله..
"عبدالرحمن وهو يعدل نظارته": مستقله على حدود الأردن إذا ما غلطت معلوماتي الجغرافيه..
"شهقت ميريام": أطييييير لآخر السعوديه..؟
عبدالرحمن: لأ تمسكين بريك عند الـحــدود..
"ميريام بإنفعال": مبدأ الزواج من أساسه شايلته من رأسي فما بالك بضباط وبالقريات بعد.. مستحيل أوافق..!
"دخل يوسف ولقى عبدالرحمن وميريام واقفين عند الدرج"..
عبدالرحمن: تعال ياعمي بارك لثلجه تبي تتزوج..
"يوسف وهو يقرب لهم بهدوء": صدق.. تتزوج وأنا ماعندي خبر..؟
"ألتفت على ميريام" ليه ماخبرتيني ياثلجه..؟
ميريام: أصلآ أنا مو موافقه ياعمي..
عبدالرحمن: الخبله رافضه العريس لأنه ملازم أول وساكن بالقريات..
يوسف: روحي صلي ركعتين وأشكري ربك لأنك راح تتزوجين ضـــابط يضبط شخصيتك ويعدلها شوي..
"ميريام وهي تحط إيديها على خصرها": نعم..!! هو يصلي ركعتين إذا وافقت مو أنا..
يوسف: ليه إنتي رافضه العريس..؟
"ميريام بقهر": إيوه رافضه مبدأ الزواج من أساسه مو بس العريس وبعدين أنا مواصفات فارس أحلامي صعبه ومو بسهوله ألاقيها بمجتمعنا..
"يوسف وهو يقلدها": صعبه..! حاصلك أحد يرضى بكشتك وتقولين لأ.. وبعدين وش مواصفات فارس أحلامك؟؟؟؟
إإإإيوووووه تذكرت!!! تبين سعودي بعقليه (لبنانيـــه).. ديموقراطي وعقليته متفتحه ومو حكر وجلف ويحترم المرأه.. وحايلي ما يرضي غرورك هاه..
"جلست ميريام عالدرج وهي تضحك.. ناظرها يوسف وهو يمسك عقاله": لا تقولين أصوم وافطر على حايلي ترا بالعقال على وجهك..
ميريام: ههههههههههههههههههه
"عبدالرحمن وهو كاتم ضحكته": قولي فديــــــت اللي يبي يضربني...
"دخلت أم عبدالرحمن": السلام عليكم.. ليه جالسين هنا على الدرج ..
يوسف: شفتهم واقفين ووقفت معهم..
عبدالرحمن: أقول يمه وش رديتي عالحرمه اللي أتصلت من شوي راح توافقين وإلا لأ..
"أم عبدالرحمن وهي فاتحه عيونها عالآخر": أي حرمه؟
عبدالرحمن: اللي أتصلت تخطب مريم!!!!
"قربت أم عبدالرحمن لعبدالرحمن ومسكت أذنه": أنت من متى تقط إذنك مع مكالماتي..
"عبدالرحمن وهو يحاول يبعدها عنه": أنا كنت جالس طفشان وزهقان وأندمجت مع المكالمه لاشعوريآ.. بس صدقيني ماعاد أكررها..
يوسف: بوجهي ياأم عبدالرحمن خلاص سامحيه هالمره..
أم عبدالرحمن: راح أسامحك عشان عمك.. بعدين يا فهيم الحرمه اللي أتصلت تخطب خالتك مو أختك مره ثانيه أسمع عدل..
"أنفجر يوسف بالضحك وهو يضرب إيديه ببعض": لاحول ولاقوة إلا بالله هذا الدحمي منتهي عقله مدلخ الله يستر منه .. وأنا من عقلي صدقت كلامه بإن العريس لأخته ههههههههههههههههههههههههه..
"وقفت ميريام وهي تضحك": يعني الضباط طلع لخالتي مو لي.. والغبي هذا مستانس وجاء يبشرني.. هههههههههههههههههههههههههه
يوسف: الظاهر يبي الفكه منك..
"عبدالرحمن وهو عاقد حواجبه": ليه أتصلت الحرمه تخطب منك, إنتي أخت خالتي وإلا أمها؟
أم عبدالرحمن: أجل تخطب من مين إذا أمي متوفيه الله يرحمها وأنا أكبر وحده بخالاتك..
يوسف: ياأم عبدالرحمن أسفهي الغبي هذا لا تناقشينه بشي..
أم عبدالرحمن: على العموم أنا أبروح أجهز العشاء عن إذنكم...
"يوسف وهو يسحب يد ميريام": لحظه ياأم عبدالرحمن خذي ثلجه معك خليها تساعدك وتتعلم الطبخ بدل جلستها بغرفتها الظاهر تعودت على البرود..!!
"ميريام بزعل": عميييييييي أنا ماأحب أشتغل ولا أعرف أطبخ آبدآ..
"يوسف وهو يدزها من ظهرها": ماعليه ياعمي تعلمي عشان آكل من شغل إيدينك الحلوه..
"عبدالرحمن بإستهزاء وهو مكتف إيدينه ومسند جسمه عالجدار": ثلجه,, قولي فدييييييت اللي يبيني أتعلم الطبخ..
"ألتفت عليه يوسف": دحمون إذا مافارقت عن وجهي ورحت لغرفتك ترى والله ...........
"قاطعه عبدالرحمن وهو ينزل الدرج بسرعه": لأ خلاص أبروح للمطبخ أساعد أمي..
"أبتسم يوسف": إيوه روح كفوك تدخل مطبخ..
"رجعت ميريام ومسكت يد يوسف": عمي متى بتآخذني لحايل أشوف جدتي وعمتي وزهره؟
"يوسف وهو يحط يده ورى ظهرها": قريب ياعمي ترى أنا ميت على شوفة الغاليه أمي بس أنتظر لما أحصل وقت مناسب وأسافر لحايل وأخذك معي..
ميريام: أستعجل قبل الإمتحانات النهائيه,, لا تنسى إني آخر سنه ثانوي وراي دراسه ومذاكره قبل الإمتحانات بأسابيع..
يوسف: أبـشــري يوم الثلاثاء إنشاءالله بنسافر بس عشان خاطرك.. ولو إن وجهك مو وجه طالبه مجتهده وما أحسك مهتمه بالدراسه زي العالم والناس، لكن من حقك تسافرين وتغيرين جو وتشوفين حبايبك هناك..
"أستانست ميريام": أجل أنا أستاذن أبي أروح أجهز شنطتي...
يوسف: تعالي بدري_ الحين روحي ساعدي أمك بتجهيز العشاء ومن بكره ضبطي شنطتك..
ميريام: من عيوني ألحين أجهز لك أحلى عشاء..
"ضحك يوسف وهو رايح لغرفته": ما أظن يطلع منك غير بيض عيون وفول هههههههههههههههههههههههه..
#...#...#...#...#...#...#...#...#...#...#...#
يـــوم الأربـــعـــاء...
(3/10)
?[ الناس شـــدت.. وإنت في قلبــي مقيـم
متعلقه بعروق قلبــي يدينـــك..
أرحل مثل ماترحل الـبــدو للغيم
ماعاد تغرينــي مودة سنينــك..
متجود بأقصـاي.. ماهــدك الضيـم
شفني بصداتـــي تراني (أهينــــــك)..!!!
تقول أحـبــك وفي غيري تهيـم
تعبـــت،، حـــد الله بيني وبينــك..]?..
درر: سحايب صايره زحييييفه ويطلع منها.. يرحم أيامك لما كنت أسألك عن القصايد اللي تقولها لك وفاء (وهي تقلدها) ما فهمت شي،،ما أحفظ قصايد..
"سحايب وهي تسكر القلم": تغيرت وألحين صرت أحب الشعر والشعراء..
"سميه وهي تغمز بعينها": بسبب بندر؟!
سحايب: لأ وش جاب سيرة بندر أنا خلاص نسيته..
سميه: وعيسى؟!
سحايب: حتى عيسى..
"شهقت سميه": متى وكيف وليه؟!
سحايب: لقيت إن تفكيري بعيسى بحدود الأعجاب وما وصل للحب آبدآ.. أنا كنت معجبه "وسامته وهيبته وأسلوبه وشخصيته" أحسه إنسان مثالي وكامل ولا فيه أي عيب.. لدرجه إني حبيت (عمره) صارت عندي قناعه إن كل رجال بهالعمر هو شخص ناضج وفاهم وعاقل واللي أصغر من هذا العمر مستحيل يوصل لدرجة الكمال!!!
سميه: دايم أقولك هذا الكلام بس إنتي ماتقتنعين ولاتغيرين تفكيرك..
"تنهدت سحايب وتكلمت بهدوء": ياسميه تفكيري (طبيعي ومعقول) لأي بنت بعمري.. إحنا مالنا خبره ودرايه بالحياة،، مالنا إلا الظاهر مع إن الخفايا أعظم.. حتى لو أي شخص يفهمنا ويميزلنا بين الصح والغلط مانقتنع لأن إحنا لنا نظره خاصه يحكمها تفكيرنا ولايغيرها أرآء الأشخاص من حولنا إلا بصعوووووبه..
درر: سحايب اليوم مو طبيعيه تكتب قصايد وتتفلسف..
راويه: بصراحه معها حق,, أنا عن نفسي كنت ماأقتنع بكلام أختي لجين صح تعجبني آرآءها لما تنصحني بس أعجز أغير تفكيري..
ولما رحت لأستاذه فاطمه أحس كلامها أثر فيني وفتحت عقلي على أشياء كثيره ومع القراءه المستمره في الكتب اللي تعطيني صرت واعيه أكثر وأكثر وتغير تفكيري بنسبة 50%..
معيضه: أنا أستغرب منكم لما تمدحون بإستاذه فاطمه لهالدرجه أثرت فيكم؟ أتوقع لو أروح لها وأجلس معها سنه كامله مستحيل تغير فيني شئ أنا مثل ماأنا وماأتصور نفسي بغير كذا..
راويه: أنا كنت أقول مثلك يامعيضه بس لما فكرت بنفسي أكتشفت إني لو أظل راويه نفسها بدون ماأتغير كان تدمرت شخصيتي والسبب سلبيتي في كل شئ..
درر: طيب علميني ياسحايب كيف تغيرت نظرتك لعيسى صار لك موقف معين على أساسه تغير تفكيرك؟
سحايب: لأ.. بس لأني واجهت نفسي وعرفت ليه أنا حبيت عيسى..
"نزلت رأسها وهي تلعب بأظافرها" كنت أشوف فيه الرجوله بكل ماتحملها الكلمه من معنى وكنت واثقه مليون بالميه إني مستحيل أقرب لحياته ولو بأي شكل من الأشكال,,
أما بندر أشوف إنه مراهق وماعنده وعي لتصرفاته.. يتصرف على إنه شاعر وسيم ومشهور وفوق الكل واللي يبيه يآخذه,, وأنا بصدودي عنه أعانده وأقهره وأثبت له إني مو سهله ومو بسرعه أتعلق وأركض ورى وهـــم...
وكنت أكـــابر عشان ماأضعف وأحبه وأتعلق فيه وبعدها يتركني أو أتركه ولايجمعنا النصيب.. وبنفس الوقت عندي قناعه إن الرجال مايحب البنت الخفيفه اللي بسرعه تستلسم وتسلم قلبها,, بإختــــــصـــار هذا هو تفكيري..
درر: معقوله سحايب إنتي تفكيرين بشكل غريب؟
سحايب: أنا عكسك إنتي وميار بطريقة التفكير لكن أشترك معكم بشغله وحده وهي (الخـــوف)!!! أنا فعلآ أخاف..
درر: بس إنتي سبق وقلتي بإن بندر كلم أهله بموضوع زواجه وأختارك إنتي .. أجل ليه الخوف إذا كان جاد بمشاعره ولايفكر مثل تفكيرك..
سحايب: فيه شئ إنتم ماتعرفونه عن بندر ولاسبق وجبت سيره قدامكم..
"سميه بفضول": وش هذا الشئ اللي مانعرفه..؟
درر: أكيد شئ كبير وعظيم بس لايكون فضيحه تخص حياته..؟
"سحايب وهي تحكي بهــــدوء": لما زرت أهل بندر لأول مره كنت واقفه مع أحمد بجهه وهاجر و وفاء بجهه ثانيه بالبيت.. قال أحمد قصيده لأخوه بندر واللي فهمته من القصيده إنها تتكلم عن (الفـــراق)..
أعجبني طريقة أحمد بالإلقاء ولما ختم القصيده قلت له هذا البيت:
{ياشين بعد اللي تحبه وتغليـــه..
خص إذا صار المفارق حبيبـــه..!}
وهذا مقطع من أغنيه........
"قاطعتها معيضه بشك": لايكون غنيتي له!!
سحايب: لأ من جدك إنتي أغني قدامه... المهم لما قلت له كذا قال أحمد: (بندر تعذب عقب فراق محبوبته)...
"شهقت درر وهي تضرب إيدها بصدرها": طلع يحب من قبل...؟! مين هي محبوبته..؟
سحايب: إذا بتقاطعوني ماراح أكمل...
سميه: لأ خلاص بنات أسكتوا وخلوها تكمل..
سحايب: أنا لما قال كذا أنصدمت وسألته: بندر مفـــارق؟
قال أحمد: كان يحب وحده (أجنـبـيــه) يعني مو من القبيله.. وكان يحبها بجنون ومن كثر حبه لها كتب فيها (دواوين) لكـــن.. راحت البنت وأخذت نصيبها وتركته من سنتين وبندر حاول يتناساها قد مايقدر ورجع كتب دواوين بــ(فراقها) .. وأنا أحب أردد القصيده هذي لأنها تعجبني...
سألته: هو لسه يحبها؟
قال أحمد: الحب الأول مستحيل ينمحي أثره ومو سهل ننـســــاه مهما تجاهلـنــاه.. بسسسسس باين على بندر إنه فتح صفحه جديده بحياته من فتره قصيره لأنه غير من أسلوب كتابته للشعر..
سميه: وش قالك بعد؟
سحايب: لما شافني متفاجأه وسرحانه أفكر قال: أتمنى يكون هذا الكلام بيني وبينك لأن ماأبغى وفاء تعرف إني خبرتك ولاأبي أي شخص يعرف بالقصه لإنها ممكن تضر سمعته عند جمهوره..
قلت له:ok هالموضوع يظل سر بداخلي وماراح أتكلم فيه...
درر: معقوله ياسحايب كاتمه هالقصه بنفسك من شهور ولا لمحتي مجرد تلميح!!
راويه: الظاهر إنك رفضتي بندر لهذا السبب بغض النظر عن كل الأسباب اللي دايم ترددينها..
سميه: لاتلومونهـــا.. سحايب من حقها ترفض شخص له سوابق عاطفيه ومترسخه بقلبه ومسيطره على مشاعره..
درر: بس هو فتح صفحه جديده بحياته ونسى كل اللي فــات..
سميه: وإذا طلعت الأجنبيه بحياته مره ثانيه وش ذنبها سحايب لو تركها ورجع لحبيبته.. ماسمعتي كلام أحمد عن (الحب الأول) بجد حاجه تقهر وسحايب معها حق بالرفض..
"ضحكت معيضه": سميه مره متأثره بالمسلسلات والأفلام ههههههههههههههههههههههههه..
راويه: سحايب ليه ساكته لاتعليـــق..
سحايب: رجع تفكيري لخمس شهور ورا وقصتي مع بندر مابين مد وجزر..
درر: وألحين وش قررتي؟ على وين رسى تفكيرك بموضوع بندر؟
سحايب: الموضوع منتهي من بدايته يعني لأنكم عرفتوا بالقصه توقعتوا إني أغير رأيي..؟ لأ بالعكس أنا ماحكيت إلا بعد ماتعبت من سيرته إنتم وكنوده وهاجر كلكم تضغطون علي..
"تنهدت ورجعت كملت": كان ممكن أبادله الشعور لو ماعرفت بقصته مع الأجنبيه بس القصه تركت فيني أثر كبير وثبتت قناعاتي بزياده.. الظاهر إن قلب بندر مع كل هبة ريح يحــــــب بس يظل حبه الأول هو الأجمل والأبقى بحياته والحمدلله إني صاحيه وفاهمه له..
"ألتفتوا البنات على ميار اللي كانت شايله شنطتها وتمشي جايه صوبهم وهي تعبانه"..
معيضه: ليه ماطلعتي للبيت؟
"ميار وهي ترمي شنطتها وتجلس": رفضت تطلعني فـــؤاد قهرتني صار لي ساعه أترجاها ورفضت تقول باقي نص ساعه وتفتح البوابه_أنا تعبانــــــه وماعاد أقدر أتحمل الآلام..
معيضه: تقهرني فؤاد لو تموت البنت قدامها مستحيل تخليها تطلع لبيتهم ترتاح..
سحايب: طيب حطي رأسك على رجولي عشان ماتتعبين زياده..
"حطت ميار رأسها على رجل سحايب وهي تتنفس بصعوبه من التعب"..
راويه: أخذتي حبه بندول من غرفة الأشراف؟
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك