رواية الدفتر الاحمر -17
هدأنا وحل الصمت على مكااان
كنت واثقة إن كل نااام ما عدآي .
تقلبت كثير وفكرة مجنونة تقتحم دماغي
ناظرت جوال ريماس إلي مازال قدآم
إلتفتت وطالعت ريتاج إلي معطيتني ظهرها وأنفاسها منتظمة
مسكت الجوال .. وأنا اعصر ذاكرتي بالقوة أحاول أتذكر
ورجعت بـ ذاكرتي لـ ذاك الوقت
××××
قربت مني مدرسة في عقد آوآخر العقد الثاني من العمر
و العرق يتصبب منها صب ..
قالت لــي وهي تحضن عبايتها بتعب : لمى ما جات سيارتكم .
سألتني بحكم إني الكبيرة ...
فرديت عليها بانفي .
ارتسمت معالم الخيبة على وجهها وهي تبتعد وتلعب بجوالها .
قالت مزوون بقهر : خليها أحسن تستاهل ياربِ يتأخر كمان ,,,, أبلة ع الفاضي .
ناظرت مزوون إلي أنقلب وجهها أحمر من شدة الحرارة
وقلت وأنا أنظر لـ عيونها العسلية مباشرة : لا تغتابيها .. حرآم
أتكت ع الحجاز الأسمنتي . وهي تقول بدون إهتمام : لاء حلال الغيبة في ذوولي ..
هززت راسي أهدي تمردها المعتاد : أستغفري ربك ..
سكتت .. وبعد فترة قالت : أستغفر الله ... بس دحيين حِلينا إش حنسوي ...؟!
قلت بقلق : أنا خايفة ع جنى ونورة مدري كمان هم إش مسويين ..؟!
قالت مزوون بعصبية : تستهبلي حضرتك .. خرجي نفسك من إلي إنتِ فيه وبعديين , نروحلهم .؟!
قلت بتوتر أكبر : طيب كم الساعة معاك .. ؟!
رفعت ساعتها الجلد الوردي الباهت لـ قدَِمْها وكثرة استعمالها ...: 3 إلا ربع .
وتابعت بإصرار : خلآآآص .. بالله قوومي خلينا نمشي برجلنا .
توسعت عيووني وأنا أنا أرد بصدمة : برجلنا في عيننننك .. تبينا نروح فيها .
تنهدت بطفش : طيب جيبي حل ..؟!
قلت بسرعة : قومي نسأل الأبلة إذا ممكن نتصل ؟
قالت بغباء : تبي تصلي على مين....هوا عندنا تلفون وأنا مدري ..؟!
قربت من الأبلة إلي كانت ملامح وجهها في ذآك الوجه
تشكي مقدااار القهر إلي في قلبها قلت بهدوء ورجاء : أبلة ممكن نتصل ..؟!
فزت من مكانها بسرعة كأننا قلنالها ع قولة مزوون " حتدخلي الجنة " ...
وقالت بصوت مرح : كاان من أول قلتوو ..
سحبت تلفون حطت السماعة ع إذنها وقالت وهي توجهه نحوي : يالله أضغطي الرقم ...
أخذته وضغط ..
××××
عصرت ذآكرتي أكثر وبداية الرقم توضح لــي
مسكت الجوآل بقوة ..
وضغط الرقم بأصابع مرتجفة
حطيت السماعة ع إذني ...فجاني الصوت :
مكالمتك لا تتم حسب الطريقة التي ستعملتها .... فضلاً تأكد من الرقم الصحيح .... وشكراً
حطيت رآسي ع المخدة وأنا أستعيد ذاك الموقف مرة ثانية
بس هذي المرة أعدته بيأس ودموع
×××
رفعت السماعة من إذنها وهي تقولي : الرقم خطأ ..
قلت بأنفاس لاهثة : لييييش
قالت بدهشة : مدري ممكن .... أوه لحظة ~ رفعت عينها المتسائلة لي ~ إنتي بتضغطي رقم بيت ..
قلت بخوووف وتوتر كبيرين : لاء ... جوآل
رقعت السماعة هي تقوول بقرف : ماينفع هنا مافي صفر ...
جاتني مزون وهي تقول بعصبية : الحيــوآنة شايفة كيف تتكلم معانا .. خدامين أبوهاا
مسكت يد مزوون بيدي المرتجفة وملاحظة عودة الأبلة وفي يدها جوآلها وأنا أقول : أسكتي ...
جاتِ وأعطني الجوآل وهي تقوول بسرعة : أتصلي من هنا .. وقوليلهم تعالوااا ...
مسكت الجوآل وبأصابع مرتجفة دقييت الرقم
دقائق وصلني صوتها المبحوح : ألووو
×××××
قلت في نفسي بسرعة وأنا أعدل من جلستي مرة ثانية
مسكت الجوال ... وأعدت الرقم لكن بصفر إلي نسيته أول ... وفي النهاية 67
: وش تسوين ...؟!
شهقت من قلبي هاذي المرة لـ درجة إني حسييت بدم يثوور في صدري
قلت بألم : الله ياخذ إبليس ... الله ياخذ إبليس ... بسسسسسسسسم الله
ضحكت ع شكلي وهي تقوول: هههههههه خرعتك ...
وقربت متابعة وعينها ع الجوآل : وش كنتي تسوووين ...
قلت بخووف وأنا بالقووة أجمع الحرووف فجأة حسيت إني كنت بسوي شيء غلط
وإني كان المفرووض أستأذن : كنت قاعدة أتذكر رقم بيت جيرانا
سكتت وأنا أناظر الأرضية مستعدة لـ أي ردة فعل .
لكن صوتها جاء عكس توقعي قائل بحماااس : وأتذكرتييييييه
رفعت عيني لها أدور .. لمحة لـ التمثيل أو عدم الرضاا
لكن ماشفت غير عيونها المتحمسة لـ الإتصال قلت بخوف : أعتقد ...
أعدت الرقم وريتاج جنبي ..
ومع كل رنة قلبي يرقع زياااادة يارب يردوا يارب ..
سكتت الرنين لـ يعلن إن الخط أشتغل قلت بتوتر : ألووو
وصلني صوت ولد صغير : ألووو
قلت بخوووووف وإرتجااافة : أعطيني فاطمة ..
سكتت وهدأ ..
رفعت الجوال أطالعة ورجعت لصقته بإذني ..
ليش سكتت
ليكوون الرقم غلط ..
لكن وقبل ما أكمل وصلني ذآت الصووت المبحوح : ألوووو
قلت وأنا أكتم دمووعي ..: فاااطمة
رددت بصبر : إيه من معي ..؟
قلت وأنا أشهق ..: لمـــى ...
بكيييت وما عدت قادرة أرد ع أسألتها ولا حتى تهدئتها لأنها شاركتني دمووعي
لكن أنا تماسكت وأنا أقول: طيب وأهلي طمنيني عليهم ...؟
أرتفعت حدة صياحها بشكل أرعبني .
حطيت يدي على رآسي وأنا أقول ببكا و تهديد : إش فيييييييييهم أتكلمي ... قووولي إشبهم
هدأت نفسها وقالت وهي تغالب دموعها : طيبين .. والله طيبين ناقصهم شوووفتك ..
قلت بعدم تصديق : أحلفي ..
قالت بألم ...: والله ... إنتِ محـ تجي ..
قلت : ما أدري .... أدعيلي إنتِ
ولما حسينا إننا حنقفل .. والخط الوحيد إلي يربطني بأهلي حالياً حينقطع
صحنااا مرة ثاانية ..
وهي تقولي من بين شهقات وكلمات بالقوة تنفهم ..: أنتبهي ع نفسك ..
شهقت بالقوة وأنا أمسح الدموع إلي سرعان ما تتجدد ..: إن شاء الله .. وسلميلي عليهم .. ك ك كلـ هم
تابعت هي بصـوت ثقيــل : إنتي أتصلي مرة ثانية وأنا حناديلك هم هنا عشان تكلميهم ...
هززت رآسي بسعادة إبتسامه هادئة ترتسم ع وجهي : طيب طيب ... يصير إن شاء الله ..
وقفلنا السماعة ...
حطيت رآسي ع الكنبة وأنا أغرق في موجة بكى جديدة
اشتقت لهم والله وقلبي صار يعورني ..
يارب متى أشوفهم ..
ياربِ يكونوا بخيــر يارب ..
سمعت صوووت ريماس المضطرب يقوول بخوف : وش فيه تكلموا ... وش فيكم ؟؟؟!!!
رفعت راسي لـ تقع عيني علي ريمااس واقفة قدام ريتاج .., إلي كانت تبكي بصمت .
مسحت دموعي بكم الشرشف ...
وقلت لريماس : إشبها ؟!
طالعتني ريماس ببلاهة .. مو مستوعبة وقالت : اللحين إنتي ليش تبكي ...!
وقبل ما أجاوب قامت ريتاج لـ بسرعة
وحضنتني بشكل فاجئني ..
وأنا وسط شهقاتها ودموعها .. ضحكت
ودموعي تتطيح .. دفيتها بشويش .. وأنا أقول : خلآص بالله ترآ ... أنا أتعب من كثر الصياح .
ابتعدت وجلست مسحت دموعها ... وهدانا جميع ... بدون حتى ما نجاوب ع عيون ريماس المتسائلة .
مرت الليالي والأيـــآم
خالد / .. ما أتصل بعد ذيك المرة
وصالح وريمان .../ كالمعتاد مضاربات لا تنتهي .. وفي الأخير يخرج صالح من البيت ... ونظل مجموعة حريــم بمفردهم ...
أبو خالد ../ مو لاقيين أحد يودينا لـ عنده تعبنا ونحنا نفكر ... تعبنا والله
ريماس .../ ساااكتة أغلب وقتهاا , وجلستنا معاها في الغرفة .. منعتها تسوي أشياء كثيرة
أهمها .. إنها تكلمــ " مرآد " أو بالأصح حبيبها
أنا و ريتاج / ما نفترق أبد رجلي على رجلها ... طفشنا من ضيق الغرفة ..
فـ كنا من بعد الساعة 12 بالليل كل يوم موعد خرجتنا من الغرفــة ..
أوقات نصادف ريمان بالمطبخ .. وبالحديقة .. وفي حين سهو منها أسلم على رهف .. وأشيل سمسم " سالم " ... و أمزح مع " مازن " ... لآنها لو دريت عني أو شافتني حأروووح فيها .
ومرت الأيااام كنا أنا وريتاج في الحديقة نتكلم ونسولف عن آخر الأخبار في مجلتها المعفنة
إش نسوي ما عندنا غير كذا
صرحت لي ريتاج بكرهها لـ للدراسة .. مو جديد أبداً
وأبديت لها خوفي من جلستي لـ وحدي في البيت في الوقت إلي يكونوا هم فيه في أعمالهم
ذآك اليــوم بالتحديد
خرجنا من الحديقة لآن موعد عودة " صالح " قرب
دخلنا الغرفة عند ريماس وكالعادة كمان
صكت الاب توب بسرعة
قالت ريتاج لها برزانة غير معهودة : لمى مابقى شيء ويرجع خالد .. وإنتي بتكلمين هذا إلي ما يتسمى .. عيب ..عيب
قامت ريماس بدوون ما تعلق ودخلت دآخل ..
جلست مع ريتاج وقت نتفرج التلفزيــون
بعدها قمنا نعسانييين صلينا الفجر ..
وجينا رآيحين لـ الغرفة – غرفة ريتاج –
خرجنا وفي طريقنا نصك اللمبات إلي كل ما نقفلهم تفتهم ريمان كذآ عناد فينا
وفـ طريقنا مرينا من جناح ريمان و صالح
وإلي أدهشنااا هو إنه الكهربا فيه وآلعة ..
لآء وصوت مضاربتهم مستمر
استغربت مو وقتهم أبد عادةً يكونوا مثل اللحين ناييمين
خفت وتحركت بسرعة أتجاوز المكان
لكن يد ريتاج سحبتني بالقوة ووقفتني وقالت بهمس : ع وييين أصبري
قلت لها بخوف وبذآت الهمس : أنقلعي أخاف يجوااا
قالت وهي تعض طرحتها وتهز رآسها بالنفي
قلت بخووف وإرتجااااف : مصره
قالت وهي توقف قدآم الباب وتحط إذنها قرب
وبيدها ماسكتني من ذرآعي
وصلنا صوت ريمااان يقول : لاء يعني لاء
قال صوت أخفت مو مسموع تمام : لييش يا قلبي
قالت ريمان بقوة : إنتي غبي أنا لو أخذت نص تركته حينتبهون البنات لـ كذااا , ولا تنسى خالد متجوز ولوده أولى وأحق .. بالمختصر طريقتك فاااشل
صااالح بقرف : أوووهوووو ياحرمة سوي إلي أقولك عليه وأسمعي الكلآم
قالت بغضب : أقووول ولي شووو تبانا نقتل خاالد مثلاً
قااال صالح بهدوووء :لاء بيموت من لحاله
تحشرج صووت ريمان وهي تقوول : كم لك تقوول نفس الكلمة .. قولي كم لك
وهدأت أصوآتهم من جديد
أرهفت سمعي بالقوة شيقصد
هذاا شقصده ...؟
لكن تحرك مقبض الباب وأنفتح بسرعة
ومالحقنا أنا وريتاج نتحرك
ومالحقنا نتغطى
ومالحقنا حتى
نتنفس
مخـر[ ج ]...×..{ ياحلو الأيام لو / ترجع على كيفي
ماكان قلبي شكى فرقا مواليفه
كان قريب ولا\ يحتاج تكليفي
واليوم راح ودمـ ع ـي صعب توقيفه
من عقب الأحباب مكسوره مجاديفي
غرقان والموج | يلعبي| على كيفه..}
يسلموووووو علي الردود الحلوووه
![ الجزء السابع عشر ]!
تذكير بما سبق :
وجينا رآيحين لـ الغرفة – غرفة ريتاج –
خرجنا وفي طريقنا نصك اللمبات إلي كل ما نقفلهم تفتحهم ريمان كذآ عناد فينا
وفـ طريقنا مرينا من جناح ريمان و صالح
وإلي أدهشنااا هو إنه الكهربا فيه وآلعة ..
لآء وصوت مضاربتهم مستمر
استغربت مو وقتهم أبد عادةً يكونوا مثل اللحين ناييمين
خفت وتحركت بسرعة أتجاوز المكان
لكن يد ريتاج سحبتني بالقوة ووقفتني وقالت بهمس : ع وييين أصبري
قلت لها بخوف وبذآت الهمس : أنقلعي أخاف يجوااا
قالت وهي تعض طرحتها وتهز رآسها بالنفي
قلت بخووف وإرتجااااف : مصره
قالت وهي توقف قدآم الباب وتحط إذنها قرب
وبيدها ماسكتني من ذرآعي
وصلنا صوت ريمااان يقول : لاء يعني لاء
قال صوت أخفت مو مسموع تمام : لييش يا قلبي
قالت ريمان بقوة : إنت غبي أنا لو أخذت نص تركته حينتبهون البنات لـ كذااا , ولا تنسى خالد متجوز واولاده أولى وأحق .. بالمختصر طريقتك فاااشله
صااالح بقرف : أوووهوووو ياحرمة سوي إلي أقولك عليه وأسمعي الكلآم
قالت بغضب : أقووول ولي شووو تبانا نقتل خاالد مثلاً
قااال صالح بهدوووء :لاء بيموت من لحاله
تحشرج صووت ريمان وهي تقوول : كم لك تقوول نفس الكلمة .. قولي كم لك
وهدأت أصوآتهم من جديد
أرهفت سمعي بالقوة هذاا شقصده ...؟
لكن تحرك مقبض الباب وأنفتح بسرعة
ومالحقنا أنا و ريتاج نتحرك
ومالحقنا نتغطى
ومالحقنا حتى
نتنفس
مدخـ[ ل] .×..: ...{
تدري وشهو اللي | يخلي | كل أعصابكـ / ... تثور
إنكـ تعيش بحياتكـ × ظلم × ممزوج \.. بقهر / .. ....}
حطيت يدي ع قلبي وأنا أزفر بقوة وأنا أطالع في ملامح مازن المفجوع من منظرنا
ووقفتنا
رفعت ريتاج السبابة وهي تأشر له بهدوء بـ معنى " تعال هنا "
خرج سحبته ريتاج من ياقة قميصه وهي تقول بهمس : أششش ولآ كلمة
هز رآسه بخووف وعيونه متسعة مازالت تتطالع بريتاج إلي قالت بذات الهمس : ليش خرجت .؟؟؟؟
قال وهو يحرك الكاسة الصغيرة إلي بيده الثانية
إلي ما لا حظناها أنا و ريتاج من البداية : بجيــب مويـه لأمي
سحبت يد ريتاج من رسخها وأنا أبعد عن الغرفة وأخرج من الجناح
قربـت منها لأفاجئ إنها سحبت مازن معانا
وملامحه المفجوعة من قوة قبضة ريتاج الغريبة إلي رجعت أنحنت عليه وهي تقول
بصوت يشبه فحيح الأفعى : لــيــش خرجت ؟؟؟؟
رد عليها بتلعثم : أ أ أ والله أمـ م ي تب ك ي وأنا بجي ب ل ل ها موي ي ة
ورفع أصابعه وأشار للسماء وبصوت قريب للبكاء : والله .. ما أكذب .
دفته ريتاج من كتفه بقرف وهي تقول بصوت حاد : أنقلع هناك ...يالله
وشوي ما شفنا غير غباره
.
.
.
دخلت الغرفة بعدها وأنا كل علامات الاستفهام ترتسم ع وجهي
شفيها , أكيد من الحديث إلي دآر بين ريمان وصالح
إييييييييووووووووة يا لمى ممكن تكون فهمت شيء إنتي ما فهمتي
أجل إش فهمت
رفعت راسي لما وصلني صوتها الغاضب : بيجيب لها موية نكتة والله
خلها عساها بشرقة تموتها وتموت زوجها معاها
شهقت وأنا أرد بسرعة : استغفر الله ..
وتابعت وأنا أراقب وجهها الأحمر إلي كأنه شوي وينفجر : لآ تدعي عليها هاذي أختكْ كذاا
قالت وبصراخ : لمى أنكتمي طيب أنكتمي إنتي منتي فاهمة وش قاعد يصير حنى بننسرق كذا عياناً بياناً
والكلاب هذووول يبونا صفقة بعد ...
فزت من مكانها وفتحت باب الغرفة بقوة
سحبت الشرشف لبسته وأنا ألحقها
الله يستر الله يستر شبتسوي الخبلة هاذي ..
تنفست الصعداء يـوم شفت اتجاها لـ غرفة ريماس .
دخلت بالقوة شلت حركة ريماس الجالسة قدام الجهاز
ووقفت أصابعها إلي كانت تتقطق ع الأزارير في الهواء
وقالت بصريخ لها : قومي قومي يا حمااارة وشوفي وش قاعد يصير من حولكْ
قومــي شوفي صالح الكلب وأختك شقاعدييين يسووون
صكيت الباب ورآي بالمفتاح للمصلحة العامة وصوت ريتاج المرتفع
أكيد سمعوه الجيران مو بس صالح وريمان
ألتفتت من عند الباب تسندت عقدت حوآجبي لما سمعتها تقول لـ ريماس المذهولة :
صالحووووووووه مقسم الورث من قبل لا يمووت أبوووك
لآآآ وأختك ناوية تاخذ حقها وحق غيرهاااااا
بعدها قربت من ريماس وهي ترفع سبابتها وتقول بصوت مليان غيظ كتووم
.,,,: وإنتي هناااا وش قاعده تسووووين تتكلمين مع العاشق الولهااان .. وتتبادلوا رسائل الحب والغرام
ونقولها يا حمارة حتتزوجي عيب وقفي ولآ كأنوووو أحد حولهااا قومي أتلحلحي شوفي حللللللل
صدمتي هذا اليوووم كان أكبرها هنا في هذي الغرفة يوم شفت وجه ريماس
إلي تحول من الذهووول إلى " لا تعبير " برود قاتل
وكأن ريتاج قاعدة تحكيها حكاية مكررة ...
ولا نكتة سخيفة ...
قالت بصوت رنان : وش تبيني أسويلهم مثلاً ؟
ردت ريتاج بعصبية شديدة وهي تصر ع أسنانها :لا سلامتك لا تسوي شيء خليك في حالك إنتي بس ..
لأنك أنولدتي كذااا عمرك ما سمعتي كلام أحد ولآ حتسمعي تعرفي تذكريني بمين
تذكرين بوآحد أعمى و أصم وأبكم مكان ما تودونه رآضي ... وإنتي مثله لو رموك الكلاب بجهنم بتقولين وش أسويلهم مثلاً
...
فتحت الباب وخرجت وصفقته وراها ..
ألتفتت لـي ريماس إلي تقوست للأسفل حتبكي
جلست ع كنبة قريبة وصوت شهقاتها يتعالى
أسترخيت في جلستي وأنا متعمده هالحركة
ممكن تقولوا قاسية .. وماعندك إحساس
لكن لا ريماس تستاهل ضعيفة لـ درجة تستاهل إن حد يعاملها بهالقسوة
غمضت عيــوني وعقلي يرجع ورآ لسنين قبل مرت
××××
سالم طفش وهو يحاول يصلح أسلاك التلفزيون لعل وعسى نشووف قناة أو شيء
قالت مزون : سلووووم م حتجي لآ تحاول ..
رد عليها صوت جنى : إش عرفك ... دحيين حتجيي
مزوون تقول : لأنوو حرام تتفرجوا طاش مطاش في رمضان .
هزت نورا رآسها بقوة وهي ترد بأعترآض : لآمو حرآم مين قالك شفتهم أمس في البقالة يتفرجوا .
خرج صوت سالم من ورآ التلفزيووون يقول : وإش عرفك إنهم كانووا يتفرجوا ؟
قالت ببراءة وسرعة : شفتهم
رفع رآسه لها وقال : خرجتي من البيت .
شهقت وقامت تجري وهي تصرخ : أمييي أمييي أميي
ضحكت أنا وقلت : حرآم عليكْ
قالي بعتاب : بدل ما تتضحكي ساعديني في أخواتك ..., أنا قلت ممنوع وحده تشبر برا البيت وإلي ما تسمع الكلآم حتتعاقب .
ضحكت بخفوت وأنا أقول : خلاص مح يخرجوا بس هذي الهبلة نسيت التحذير لآ وتقوول
مزوون بإبتسامه : أصلاً ما نتبهت إلا بعد ما قالت ..
جنى بهدوء : غبية ..
مزون لـ جنى : مو أغبى منك ..
جنى ترد عليها : ولآ منك ..
مزون وهي تسحب البلوزة بكبرياء : ولها الشرف ...
فجأة سكن التشويش وطلعت القناة
جنى بسرعة : جات جات ....
مزوون : رآحت رآحت .. ياربِ ينخرب مرة تانية ?
سالم رفع رآسه وقال بصرامة : مزون تعالي .. تعالي بسرعة
قربت منه بخوف قالها : حطي يدك هنا ..
شال يده .... وتشوش التلفزيــون الصغير
حطت يدها رجعت القناة ..
جا وجلس جنبي بعد ما رفع الصوت وجات نورة وجلست في الطرف وهي
في قمت التأهب عشان لو تحرك سالم تجري لـ أمي مرة ثانية .
ضحكت من قلبي مو ع نورة المتيقظة .
لكن ع مزوون إلي ورآ التلفزيوون وتسوي حركات بوجهها لـ جنى ..
وكأنها تسب سالم ههههههههههههههه ........
×××
قمت من مكاني وأثر الضحكة ع وجههي قربت من ريماس
إلي هدأت كثيير قلت لها : وبعدين ..
قالت بسرعة وتوتر : بالله وش تباني أسويلها . إذا كان بيدي شيء والله كان سويته
إذا كنت أقدر أسوي شيء بيـوم كان أبعدت هذي الجيزة عني
ولآ الفلوووس تروح وبيجي غيرهاا .
قلت بهدوء : بس إنتي الآن في مشكلتين إلا ثلاث مشاكل وإنتي فاهمة إش أقصد
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك