رواية الدفتر الاحمر -20
دخلت الحمام وتوضيـت خرجت وشفت خالد وآقف عند الباب ويلعب بجوآله وريماس تقول ..: هو قال دحيــن ..؟
رد عليها وعينه عليّ ..: مدري روحي أسأليه ... وخليكِ عنده
رحت لـ سجادتي لبست الشرشف وكبّرت
أتذكرت كانت هاذيـك كانت أطووول صلآة ..صليتها
كله ما بدي أخلص عشان أتكلم معاه
لكن خلصت الصلآة مو لـ شيء أستغفر الله أحس حالي دآيخة والدنيا تظلم بعيني وترجع توضح
سلمت وأنا أطالع في السجادة
شوي تكلم بـ صوت ساخر ..: بـذمتك دآيم تصلي صلآة بهالطول
.
ماكان ودي أرد بـس قلت بهدوء وبدون ما ألتفتت ..: مايسير تقول " بذمتك "
جاني وجلس جنبي وقال بهدوء ..: ممكن أفهم لـش معصبة ..؟
رديـت بإقتضاب ..: مو معصبة ولآ شيء
قال بهدوء أكثر ..: طيب عيني بعيـنك
حُسْت ببوزي .. عيني بعيـنك قال
وأستمريـت أناظر يديني
قالي بهدووء ... طيــب ,, وهاذي بوسة ترضيــة
وباسني على رآسي ..
طالعت فيه بإستغرآب ..: إنتْ إش سويــت ..؟
قال بـ دهشة ..: وشو ..؟
كلمّت بعصبية ..: إش سويـت عشان تسلم علىّ ,,,
قال بهبالة وضحك رغم مسحة الحزن بعيونة..: مدري قالوا زعلآنة قلنا نرآآآآآآآآآآآآآآآضيهاا
لفيـت وجهي الناحية الثانيـة ..: لآ بس متضايقة ..
هز رآسه وقال بهدوء ..: وأنا إلي كنت متوقع تكوووووووني في قمة الوناسة اليـوم ع الأقل .. أقول يالله قومي ..
ألتفت له وقلت ..: ليييييييييييييش ..؟
قال وهو يقوم ..: ما تبيـن تروحيــن .., ألبسي أنتظرك بالسيــآرة لآتتأخري بسرعة
قمـــــت جري والله مع إني مدري ليـه متضايقة مسّوية فيها بس حالات
أحياناً والوآحد يحس إنه متضايق وكاره كل إلي حولة رغم إنهم مو مسوي له شيء
بس كذآآآ ...
لبست ونزلت طبعاً عرفت إن ريتاج عندها صحباتها قابلتها بنص الدرج
...: يـــــــــــآ نذلو رآيحة بدوني
أبتسمت بحنان ..: لآ والله ما كنت أدري إنو بيوديني دحيـن
ألتفتت لها قبل أغطي وجهي وقلت ..: ريـمان متى ريـآيحين .؟؟
قالت مدري بس أظن ع الليل أكثر
قلت بإرتياح .. اوه طيـب عشان بلحق أبوووس البزرآن ههه ..
قالت وهي تدفني ..: روحي روحي .. الله يوفقك
ثم همست بصوت مسموع ..: فُكينا بس
ركبت السيـارة وشخطنا ع هناك
غطيـت وجهي ورفعت عباتي ع رآسي وقلت ..: ترى سمعتك بس بمشيها بمزآجي ,,
وصلنا البيـــت ودخلنا الحوآري والآزقة الضيـــقة
ووقفنا قدآم البيــت عيــــوني دمعّت من السعادة مو مصدقة ..
وآخيـراص كل شي مثل ماهو ما تغّير كل شي
خرجت من السيــآرة بدون ما أستنى خالد
ودقيــت الباب بقوة
بيدي طبعاً بما أنو ما عندنا جرس
ودقـــيـــت مرة ثانيــة .. يوه محد يرد
أذكر ذيـك الأيــآم كنا من دقة وحده نجررررررررررررري للباب
بس غريبة ..
خرج خالد من السيّارة ووقف جنبي كان يطالع شيء ع الجنب
بس طنشت ودقيـــــــــت الباب
أفففف أقتحووو ترآ حرررررررررررر
قلت بطفش ..: محد حيـفتح ..
ما رد عليّ
دقيــت أربع خمس ست مرآت ..
ثم حسيــت بيد خالد ع كتفي
وسمعته يقول ..: خلآص محد هنا ..
قلت ببلآهةوأنا اكمّل دق ..: أسكت بالله فيـن مثلاً .؟
قالي بهدوء ويده تنشد ع كتفي ..: لـمى خلآص ناظري هناك
طالعت بملل مكان ما أشر لي ..وأنصدمت
لما شفت لــــوحــة عريـــضة
..{{ المنزل للإيجار }} ..
ألتفتت أناظر خالد إلي يناظرني بحزن وصوته الثقيـل يقول ..: يالله محد هنا
قلت بحشرجة ..: إش تقول إنت أنا متأكدة إنهم هنا ماراحوا
ولفيــــت أدق الباب بالقوة .., ثم بدأت أرفسـه برجلي
مسك ذرآعيني من ورآي بقوة وقال بغضب مكتوب ..: لمى حبيبتي شوفي النااااااااااس قامت تناظرنا ..
صرخت في وجهه مثل المجنونة ..: فــــــــكـني .. بعددددددد ... عمووووووووووور ... مزووون أفتحوا الباب هذا أناااا
إلتفتنا ع صوت ..: أخوي البيـت للإيجار من شهر .., ومحد هنا ..ممكن تبعدوآ ولآ نبلغ عليـكم مسويـن إزعاج ترآ .. ؟؟
مخرج .. ×.....{ وان شفتني في تالي الوقت / .. مرتاح
بعض البشر| ترتاح| مع ....؛ طلعت الروح ؛ ... }
![ الجزء العشـرون ]!
نهاية ألم وبدآية آخـر
تذكير بما سبق .:
خرجت من السيــآرة بدون ما أستنى خالد
ودقيــت الباب بقوة
بيدي طبعاً بما أنو ما عندنا جرس
ودقـــيـــت مرة ثانيــة .. يوه محد يرد
أذكر ذيـك الأيــآم كنا من دقة وحده نجررررررررررررري للباب
بس غريبة ..
خرج خالد من السيّارة ووقف جنبي كان يطالع شيء ع الجنب
بس طنشت ودقيـــــــــت الباب
أفففف أفتحووو ترآ حرررررررررررر
قلت بطفش ..: محد حيـفتح ..
ما رد عليّ
دقيــ أربع خمس ست مرآت ..
ثم حسيــت بيد خالد ع كتفي
وسمعته يقول ..: خلآص محد هنا ..
قلت ببلآهة وأنا أكمل دق ..: أسكت بالله فيـن مثلاً .؟
قالي بهدوء ويده تنشد ع كتفي ..: لـمى خلآص ناظري هناك
طالعت بملل مكان ما أشر لي ..و انصدمت
لما شفت لــــوحــة عريـــضة
مكتوب عليــهــآ
..{{ المنزل للإيجار }} ..
مدخـل ..× ..{
لا تجرح خدودك ترى الدمع يجـرح ..
ان ما جرح خدك جرح قلب مغليـك .. }
التفتنا لـصوت ورآنا ..: أخوي محد هنا .., ممكن تهدؤآ ولآ ترآ ببلغ على ذآ الإزعاج ...
انزويت ورآ خالد وأنا أحس بجنون فين رآحو .., وليش وكيف
؟
.. رفعت راسي بغصة وأنا أدقق النظر في وجه أبو فيصل إلي واضح إنه ما عرفنا هه من فيـن بيعرفنا ..
وحوله أولاد صغار عينهم تتابع إلي يصير بفضول ..
ولآحظت شلة شباب قريبة جالسين ع الرصيـف لكن عيونهم معانا ..
قال خالد له بسرعة ..: لآ وش تبلغ لآ بنمشي بـس شكلنا مغلطيـن بالعنوآن ..
شهقت بألم وأنا أمسك فنيلة خالد الزرقـآ من ورآه وقلت لـ أبو فيصل
بتماسك غبي ..: فيـنهم يا أبو فيصل ... أنا لمى عبدالله الـ ..
عقد حوآجبه وقال بتفّهم وإدرآك ..: لمــــــــى ..
وألتفت بعينه وناظر خالد من فوق إلى تحت ..: هلا والله .., وميـن الأخ ..ما عرفتينا عليه ..؟
وجا خالد بيرد
لكن تابع أبوفيصل بقوة ..: لآ وجايه عيني عيـنك كذا و ع الملا شوفوا خارجة مع واحد ... لكن صدق إذا غاب القطو العب يافار .. كذآ هاذي آخر تربيتي يا لمى ..
قاطعه خالد بصوت هادر ..: أقول أقضب لسانك وأستحي على وجهك ..ترآني زوجها
حسيــت إن بو فيصل بعد جملته صـآر مثل الفصفصة لكن برضه مو مقتنع .
وخالد تابع وهو يدفني للسيارة ..: ومشكور ما قصرت .. خيرك وصل ..
دفيته بقوة وآهنة وأنا أشاهق ..: خالد وإلي يسلمك ويخليك ممكن يعرف مكانهم خلينا نسألوو .. ؟
عقد حوآجبه وتكلم بعصبية وهو يصّر على أسنانه ..: أقول أنقلعي جوآ .. شوفي ناس تناظر ما بقى غيـر نجيـب مكرفوووووووون ..
بكيـت بزيـآدة وأنا أترجاه ..: الله يـخليـك طيب أنا ادخل ... بس أسأله عن مكانهم ...
جلست قفل الباب وسمعته يقول بعصبيه غريب لو كنت فموقف ووقت غير هذا ما كان كلمته وهو كذآ ..: أوكي بس خليـكِ هنا ..
...~ ..: ×:...~...
خرج وشفته وقف عند واحد كان يتكلم مع بو فيصل سلم عليه
و تكلموا فترة والعيال قربوا وزاد التجمع لـدرجة اختفى خالد عن نظري
بعض الشباب عينه تلتهمني وأنا جوا السيارة ,, أغلبهم أعرفهم ولو أن فيه وجوه جديدة
هه وهذول مثلاً من روحـآتي وجيـآتي ع البقالة ولما أرجع من المدرسة لازم أصادفهم
حركت يدي بإرتجافة ودموعي ما وقفن وأمنت الأبوآب خوفاً من عيونهم ..
مو معقولة ,, يـآربِ فيـن رآحوآ
رفعت عيني وأنا أتأمل سور البيـت
بيتنا صغيـر من دور وآحد بـس
فيـه حوش كبيـر ونخل من أنولدت وهو مزروع ..
ما كنا نقدر نمشي في الحوش برآحتنا لأن الجيـرآن ممكن يشوفونا ..
أتذكرت آيــآمي ورجعت بالذآكرة
×××
..........: سـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلم ,,, ياكلببببببببببببببببب
وقفت مزون وهي تمسح وجهها بكم قميـصها المهترئ من كثر الغسيل و القصيـر القديـم ..
قمت وأنا أمسك سارة إلي بدأت تبكي لأن شوي من الموية جاها
صكيـت الصنبور الحديدي البارد مع هالجو ..
نادرا مايمر يـوم نحس فيه هنا بالبرد
لكن بيتنا المكشوف ساعد ع شعورنا فيه من بدآيته
سحبت الأنبوب البلآستيكي وورميـته بعيـد
ناظرت سالم بعصبية وعتب ..: هذا وإنت الكبير ..
أتكئ في جلسته ع الحصيـر وهو يقول ..: يقولووووون
وقربت من مزوون وأنا أدفها من رآسها ..: أدخلي جوآ لآتمرضي بسرعة ..
مزون صنمت في مكانها وفكها يهتز من البرد ..: لآ محـ ادخـ ـ ـل إليـن أنتقم ..
دخلت وأعطيـت سارة لأمـي إلي قربت يـوم سمعت صياحها شفت جنى إلي ماسكة بثوبها وتحرك فمها ..
انحنيـت فوقها وقلت بحنان
....:. جنوو حبيبتي إش تاكلي ...؟
حطت يدينها ورآها وهي توقف حركة فمها ..
قلت وأنا أمسك وجهها وأحاول إني أفتح فمها..: وريـني شاطرة .. يالله
بالقوة فتحت فمها ..: كانت تأكل بلآستيـكة
خرّجتها بســـــرعـة ..و انا أقول بخوف ..: بلعتيها
قالت وهي تبتعد وتجري لـ غرفة أمي .. : لآآآآآآآآآآآع
أمي مانتبهت لها أصلاً هي تعبانة وفيها إلي مكفيها
طالعت البلآستيـكة الحمرآ أكيـد اكلتها من أقلآمي فيها هذي القطعة ..
سمعت صرآخ برآ
خرجت وأنا أضغط على رآسي بتعب ..:
سالم وهو جالس جلست تأهب و مزوون تحولت شفايفها زرقـآ من البرد
قال بتهديـد ..: شوفي والله ياويلـك ..
قالت وهي تهزّ رآسها برفض وعناد ..: مالي مالي ..
عقد حوآجبه وهو يقول ..: أقول أدخلي جوآ لآ أهفك أطيرك هناك .. شوفي شكل شفايفك صارت زرقـآ..
تركت الأنبوب ومسكت شفايفها ومسحتها وهي تقول برجفة ..: زرقـآ ..
طالعت يدها و قالت وهي تتطالعة بنص عيـن ..: كذآآب تباني أدخل .؟ محـ أدخل عنااد فيــــك
قالها بسرعة ..: قد التحدي ..؟
قالت بملل ..: إيوة
عقد حوآجبه ورسمت معالم الخوف ع وجهه وهو يناظر نقطة النخيـل المظلمة ورآ مزوون .. : مزوون بعدي .. بعدييييييييييييييي حيمسكك
تركت اللي في يدها وجرررررريـت عليـه شالها وهو يضحك
..: هههههههههههههههههههه أمزح معـــآكِ
صرخت بالقوة وهي تحاول تفك نفسها منها ومن وضعها المقلوب
فتبعتهم بصمت لـ جوا
وأنا أقول بهدوء وأمسك مزوون من ذرآعينها بالقوة وأقودها للغرفة
..: أتأدبي وبطلي صرآخ
×× . ×× . ××
ضغط على عيـني بالقوة وأنا أشوف الجموع بدأت تتشتت وكلنْ يروح في حاله
لكن خالد وآقف مع أبو فيصل وأحد ثـآني و الإهتمام بـآدي ع وجهه
إنت يا خالد وحدك لــغز يبيلها قصـــة مُختلفة ...
ابتسمت وأنا أتذكر ذآك اليـوم
××. ×× .××
جلست جنبه قدآم التلفزيـون وقاعد يقرأ قصة
عقد حواجبي وسألته .: إش تقرآ ..؟
رفع رأسه ورجع رخـآه ..: قصة ...
زآد إنعقاد حوآجبي قربت منه وأنا أشوف إش يقرآ ..: ميـن أعطاك هيـا ..؟
هز رآسه وقال ..: حسام حسام
شفت إلي كان يقرآه ., وه طيب جات ع روآية بوليسية
قلت بهدوء ..:طـيـب ذاكر شيء من دروسكـ أفود والله ..
هز رآسه بعلآمة غير مفهومة
وبدون مايرفع رآسه وتمت بشي فهمت منه ..: شف ميـن يتكلم ..
رفعت حاجب ورخيت الثاني وأنا أقول ..: إش تقول ..؟
هز رآسه بسرعة ..: ولآ شيء ولآشيء ..
وحطيــت سارة قدآمه .., قلت بهمس .: أنتبهلها
ودخلت المطبخ أسـآعد أمـي
سوينا الغدآ
سألتني وهو مشغولة تناظر القدر ..: فيـن أخواتك ..؟ روحي شوفيهم مالهم حِس ..
خرجت من المطبخ مالقيـت لا سالم ولآ سارة بالصالة
خرجت الحوش كان شمسسسس وباقي ع آذآن الظهر وقت
شفت مزوون ونورة وجنى ومتجمعات حول بيوتهم الصغيـرة
ويكنسون الحوش يجمعون الترآب وحطوون عليه مويه ...,
كانت تعجبهم هالقرآفة
وشفت سالم وآقف عند الباب يكلم أحد ..
دخلت جو آوانا أقول ..
أجل فيــن سارة
فتحت الغرف مالقيـها دخلت المطبخ مالقيتها مع أمي
سحبت رجولي لـ برآ وقلبي صار ينتفض ..
فيــن البنت
خرجت للنص الحوش .. وأنا أصرخ في خوآتي ..:: بنت إنتي وهيـآ شفتوو سارة
هزت مزوون رآسها وهي مشغولة ..
فقالت جنى بصوتها الطفولي وهي تبعد شعرها المنكوش والطويل عن عينها ..: شفتها تمشي هناك ..
وأشرت ع حوض النخـل
فتحت عيوني على وسعها وأنا أقول ..: وإنتي حمارة ما تناديها ..
ردت بسرعة ..: ناديتها بس هيا صمخا ..
تحركت بسرعة شفتها موقف حالها عند الحوض ومتساندة عليه ويدها تحاول توصل للترآب إلي فيه
شلتها بسرعة وأنا أضربها بالخفيف
وأحس الدم بدآ يرجع لعروقي
....بغيــــت أمووت ... لو مالقيتك أو صار لكِ شيء
وهمست لها كأنها تفهم ..: أسمعي الكلآم ولآ تجي هنا مرة ثانيــة
××.××.××
سمعت دق على زجاج السيارة
ألتفتت لـناحيته كان خالد فتحت تأميـن بسرعة
دخل آسه من الباب وقال ..: ليش قفلتيـه
رديـت بسرعة وأنا أرتجف بشكل غريب وملحوظ ..: خفت
~ وكملت ~ ..: ها قالك شيء
حط يده في يدي وهو يقول ..: أهدئ ... حتعرفي كل شيء بس أهدئ ..
فكر مع نفسه شوي ثم ألتفت لي مرة ثانيـة ..: وش رآيـك نرجع الببيـت ذآ اللحيـن ونجي بكرة أو بعده ...
قلت بسرعة وأنا أتحرك بتوتر ..: لا لآآآآآآآآ محـ أتحرك من هنا لـين أعرف مكانهم الثاني ..
عقد حوآجبه ووجهه متغّير ثم رفعه
وقالي بصبر وهو يضغط على يدي إلي بيده
..: إنتِ قويــة ..؟
أرتجفت وعيني تدمع ونغمة البكـآ تسللت إلى صوتي ..: لـيش ..؟
رفع حوآجبه وهو يقول ..: تو أسألك واللحيـن تبكيـن ..؟
قلت بخوووف وأنا أحاول إني أصيطر ع أعصابي ..: طيب أنا قويـة بس ليش
حرك السيارة فمسكت يده بالقوة ...: فيـــــــن رآيـح ..لآآآآ
رد علىّ بصبر .: أهدئ الحين بس أظبط مكان السيارة
لوهلة حسيـت إنه يكذب لأن البيــت صار ورآنا لف ووقف قدآم بيـت الجيرآن وأبو فيصل وآقف عند الباب
وورآه ولده الكبير فيصل ..
نزل خالد يكلمهم ثم رجع لـي وفتح الباب
خرجت وأنا أضبط العباية على رآسي و حضنت ذرآعه بقوة
ودخلت ورآه لبيتهم
أول مرة أدخله كان أحسن من بيتنا بكثيــــر
بس كلنا في الهوآ سوآآآ
وقفنا في نص الحوش وخالد يقول لــي
وهو يمسك كتوفي بالقوة وعينه ع أبو فيصل
إلي قفل الباب ورآنا ودخل ع بيتهم هو وولده ..
..: تو قلتيلي إنك قويـة ..
ثم تابع بربكة ..: اسمعي حأدخل معك
عقد حـآجبيّ وناظرته ببلآهة ..: تدخل معي ناظرت الجدآر بيت بو فيصل ورآي ببلآهة ..: هذا مو بيتنا
رد علىّ وأنا قلبي يرتعش مع ملآمح الخووف في وجهه
.وكمل وهو يأشر ورآه.: أدري .. بيتكم من هنا ..
إزدآدت حيرتي , وبلآهتي بنفس الوقت ..: فيـن ورآك جدآر ..؟؟
دفني لـ ورآه بشويـش وهو يقول ..: لآ بالسلم
شهقت لأني فهمت شيقصد
تابعت فيصل وهو يركز السلم عن نقطة معينة ويبدو أنه حافظها أكيد دخل وخرج وقت ما يبغى ..
إش يـبغى خالد بيدخلني بيت فاضي .. يبغى يتقلني بدون مايسمي علىّ ..
خلص فيصل ورآح
إلتفتت لي ومسكني من يدي وهو يقول ..: يالله
سحبت يدي بسرعة طاحت معها عبايتي .. ابتعدت وقلت ..: لا لآ ما أبغى
عقد حوآجبه وعيونه تتسع بدهشة ..: ماتبين ...
شهقت وأنا أبكي بالقوة ..: ما أبغى أدخل والبيــت فاضي ما أبغى .. إنت ماتفهم ما أبغى ...
قرب مني وحضني وهو يحاول إنه يهديني وبصوت غريب ..: لآتصيحين على شيء تافه .. أدخلي ولآتخافي قلت لك أنا معك ...
استسلمت ودموعي صارت مع تفارقني .. ا
هم شيء يكون معي ومايغيب مصدر الأمان بالنسبة ليـ
الآن على الأقل .. ورفعت العبايـة
سميـت بالرحمن .., فتحت وجهي لجل أشوف دربي
ووصلت لـ فووق
ناظرت خالد إلي ماسك السلم ..: كيف أنزل بعديـن
قالي بسرعة ..: قدامك حوض عالي بتوصله رجلك لآ تخافيـن
عقدت حواجبي إش عرفه إن فيه حوض من هذي المنطقة
أنا مو متأكدة من وجوده ..
وصلت فوق وصرت أشوف الشارع رخيـت نفسي
رميـت طرحتي ووصلت للنقطة المخيفة
كيـف حرفع رجلي ..
طالعته مرة ثانية وعيني تغرق بالدموع ..: خالد إش أسوي دحيـن ..؟
قااالي وهو يمسك السلم أكثر ويقرب من جدآر عشان يساعدني أقفز
..: أرفعي رجلينك وأتكي بيدك
مافهمته لكن سويــت إلي أقدر عليه خفت أطيـح من هذا الأرتفاع ..
لكن قويـت قلبي خاصة وأنا أشوف حوشنا ..
وو ألمح الحصيرة مثل ماهي بمكانها ..
×××
سميـت الله ورجلي وطت الحوض
نزلـت بسرعة وأنا أشوف باب البيــت مردود ..
وقفت بنص الحوش ..
وأنا أتأمل نفس المكان وأتخيـل كل وحده من خوآتي
هنا و هنا وهنا ..
ألتفتت ورآي لمى حسيـت بيد ع ظهري تحثني عشان أمشي
دخلت بهدوء البيـت نظيـف ..
ووقفت وأنا أمسح دموعي التلفزيـون والفرش والكرآسي مثل ماهي
قلت له وأنا ألتفتت عليه ..: خلآص خلنا نرجع ..
ما أقدر أكمل ..
ما أبغى أشوف شيء يعّور لي قلبي
لفني ووجهني للباب .. بصمت
ودخلنا ..
فتحت عيـــــــوني على وسعها يـوم سمعته يـقول ..: يـآ أهل البيــــت ... لمــــى جآآت ...
ضغط ع كتفي وقال ..: ناديهم ..
ناظرته ببلآهة .. : انادي من ..؟
قال بهمس خافت ..: نادي امك وخوآتك
فتحت فمي بنادي .. بس صدمة باب الغرفة إلي أنفتح بهدوء وأنصدمت أكثر
من إلي خرج ..
وقلت بشهقة ..: ....
/
\
/
قفزت من مكاني مرتاعاً بعد أن تناهى إلى مسامعي
طرق العنيـــف على الباب ..
نهضت بسرعة وأنا أفتح الباب بخوف ودقات قلبي تتسارع
وقع بصري على أمـي وهي تنظر إلي بغضب صـآرم ..
..: ألبسسسسسسس ثوبك وأنزل قدآآآآآآآآمي ..
.. عقدت حاجبيّ يتسـآؤل فأردفت قبل أن أنطق
..: لي ساعة أدق ع جوآلك وإنت ما ترد .. ماتستحي على وجهك .. تشوف أمك
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك