بارت من

رواية الدفتر الاحمر -23

رواية الدفتر الاحمر - غرام

رواية الدفتر الاحمر -23

قربت منها بشك وأنا أطالع يدها إلي غايصة في الدُولآب ..: إش قاعدة تسوي ؟؟
لفت عني ببرود وكملت ونزلت ملآبس غير إلي منتشرة حولها
وقالت ..: أنـآ رتِب دولآب ...
هززت رآسي ولو إني في شك في دآخلي .. أستغفر الله العظيـم
قلت لها بسرعة : كَملي بس لآتزعجيـه وثاني مَرة أستني لين يكون في احد مننا معاكِ ,, لآتقعدي لـوحدك هنا ..
ماردت عليّ لكنها أكتفت بِهز رآسها ..
فَكَملت : طيب يالله دحيـن أنزلي بنسوي العشـآ
تركت الأغراض وقامت نزلت
بصَمت ..
قُلت لـ نفسي ... شَكلها زعلِت .. والله مابينت إني شاكة فِيها
لكنها لـ حالها شكت بنفسها .. صِدق من قال : كـآد المُريب أن يقول خُذوني
نزلت خلفـهـآ ودخلت المَطبخ
وسويـنـآ العشـآ وخلصنـآ
طالعت الساعة إلي صارت 11 تماماً
غريبة خالد فيـن رآح ,,,
قال بيوقف السيارة هذآ كُلوو يوقفها ..
خرجت برآ وأنـآ ملآحظة الإنسجـآم الكبير بين ريتاج ومزون
جلست جنب أمي بعد ما حطيـت رهَف ع الكُرسي
وجلس جنبها .. قلت بهدوء وتعَب : بنات أنا مني شايفة غير رهَف فين مازن وسالم ؟
نطت رهف تتكلم :: نايــميــن فوق أنا قُلت لـ ماما ما أبغا أنـآم إلا لـمـآ تجيـن ..× ورخت رآسها كأنها مِستحية ×
فتكلمت مزوون بقرف ..: وييييييييييييييع ياشيـــن البزرآن المدلعيـن
ابتسمت وأنا أفكَر
لو سارة معنا دحيــن فين كانت حتجلس
إيش بيكون وضعنـآ ...
أحس إن حكون مبسوطَة أكثر
كنت حجلسها هنا يصير رهف هنا وهي هنا
تَصَدْقْ في غَيآبَكْ \\*~
---------- مآ يَسَلينِيْ سوى ذكْرَآكْ \\*~
[ آنآجِيْ طِيفَكْ ..!
--------- [ أحسبه يحَآكِينِيْ ..!
خانتني دَمعَة ونزلت من عيني
مسحتها بتعب وأنا أَأْكل رهَف .. , ونفسي مابتغى الأكـل أبداً
هو فـيوم أشتهته أصلاً
صرت أكل عشان أقدر أمشي أقدر أعيش , مو لأني جيعانة
آآه ياقلبي لآ تحزن ... الحمدلله على كُل حـآل ..
أهم شيء دحيـن إن أخوآتي سعيدآت
بس أمي أشك إن الوضع عاجبها من جَلست ماحطت شيء في حلقها .
طالعتها وأنا أقول لها بهدوء ..: مدري فيـن خالد رآح ؟؟ وماطَلع الشنط بس الغرفة جاهَزة ..
هززت رآسها و قالت : طيب دليـني عليها بطلع خلآص ..
تركت إلي بيدي وقلت لـريتاج : أكلي رهف .., أنابطلع مع أمي
ابتسمت وهي تقول : تصبحوآ على خير ... تصبحي على خير يا خالة .
ردت بإبتسامة وآهنة : وإنتي من أهل الخير
××××

أنـآ ألوم نفسي

كل اللوم على هذي الجّية ممكن لو أصريت على خالد نجلس هناك
كان بيكون أحسن بس ولآ أشوف أمي جـآمدة كذآآ .. وسارحة
أدري مقَدرة مدى صعوبة موقفها فإنها جـآت هنا
بس هذآ بيت بنتها ..
هه لمى لآتكذبي على نفسك إذآ إنتي نفسك مو حَاسة باللإنتماء تبغي أمك تِحس فيه
أذكر وقتها إني قفلت الدفتَر
وأنـآ أزفر بتعب ..
ألتفتت على أمي إلي كانت تصلي .. وشكلها خَلصت
قَربت منِها وقلت بإستفسار : أمي شكله ماعجبتك الجَلسـة
هَزت رآسها بَحيرة وقالت : مو ماعجبتني ,بس يابنتي الوآحد مايرتاح غير في بيته
ويقبل في بيت أهله .., لكن عند نـآس مايعرفهم
صح هم أهل زوجك .. بس لوكـآن زوآجك × وخنقَتها العبرة × بطريقة أحسن من كذآ كان ممكن بس .. وبَكت
أنـآ بكيت أصلاً من بدآية ماتكلمت دموعي صايره عند الباب
مايحتآج إن أحد يحكي حُزن لـجل تنزل .. ممكن حتى
لـ ضِحكت نزلت دموع
أخَذت يدهـآ وسَلمت عليها وأنا أحاول إني أحسسها بالأمان رغم ضياعي : لآتخافي يا أمي هذول ناس طيبين .. مع الوقت بتحسي بكذآآ
مسحت دموعها بهدوء وكمَلت : أدري ولو يابنتي ولو .. أنا خايفة على بناتي فرضيت بالجلوس هنا على الأقل يكون لهم حماية .. ولو نجلس لوحدنا في بيت للإيجار ..
ورجعت لـ دموع وهي ترفع يدها : الله يردك ياسالم ..سالم وغانم يـآرب
سكتت وسكت
مدري إش أقول , بإيش أوآسيها
وقلت بعدها بخفوت : طيب خلآص إنتي أستهدي بالله وقومي نامي
وبكرة ربنا يحلها ..
صلت باقي صلآتها وبعدها قامت أنسدحت جنب عمر
طفيت اللمبة و فتحت الباب وخَرجت
نزلـت على أسفل وأصوت صياح يتعالى من
غرفة الطعام
قربت أكثر وأنا أقول اللهم أجعله خير
ياربِ أختم هالليلة على خير
وقفت عند الباب يعني في موآجهة ساحة المعركة
ريمان وآقفة ومعطيتني ظهرها و مزوون وريتاج
وآقفين على بعد عنها وعيون مزوون تقدح شرر
ووصلت على جُملة ريمان ..: ............... قوليلها أشك إننا فاتحيــن ملجأ
رفعت مزوون سبباتها بتهديد : أقول أحترمي نفسك .., وأمسكِ لسانكْ لا قسم بالله العظيم تشوفي شيء مايسرك ..
كملت ريتاج وهي ملآحظة وجودي : ريمان أنقلعي وشيلي بنتك معاكِ .., أنقلعي ماتفهمي
طالعت فيها ريمان وهزت يدها بعصبية ورجفة وآضحة : تقلعيني أنا أنا يا ريتاج .. بنت الفقر وقبلنا منها تربية شوآرع .. بس منك مسَرع عَلمتك وصاختها
دفت مزون يد ريتاج إلي مانعتها وهي تقول : لمى أسمحيلي حوريها شغلها
لكن يد ريتاج حوطتها من جديد وهي تقول : لآ لآ .. خَليها حسابها بعديـن
وقبل ما تخلص ريتاج كلمها شدت يد رهف
واستدآرت خارجة اصطدمت عينها بعيني
طالعتني بإشمئزآز من فوق لـ تحت
ودفتني بكتفها وخرجت
تبغوآ تعرفوآ ليش انا سَكت ومادخلت من البدآيـة
كان السناريو مكرر بالنسبة لي كنت متوقعة هالمشاكل
من أول ماشفت سيارة صالح برآ .. بس جـآت أسَرع مماكنت أتوقع
اعتدلت في وقفتي بهدوء وعيني تخترق بقوة عيون مزوون وقلت بهدوء : برآفوو .. برآفوو عليها أختي ,أعطت صورة جيدة للناس عنها وعن أخوآتها .. ومن أول ماجات
شدت مزون بلوزتها للأسفل وصرخت بعصبية : ماشفتي إش قالت ..؟ ماسمعتيهااا أصلاً ... أنا كل شيء ممكن أسكت عليه يا لمى إلا كرآمتي .. أسمحيلي
رفعت نبرة صوتي وأنا أرد عليها بغيظ أحاول أكبته : كرآمتك في عينك .. لمـآ تكوني في بيتك ذيك الساعة سويلي فيها كرآمة , بس هنا لآ هذآ مو مكانك عشان تجي تصرخي على أهله ..
زفرت وطلعت بسرعة لـ فوق
قربت مني ريتاج وهي تقول : قسيتي عليها ,, والله ريمان كَلبة وتستاهل إلي قالته اختك .. أصلاً شجعتني إني أرد عليها .
هززت رآسي وأنا أرد .: ونِعم ما شجعتك عَليه ..
التفتت لـ جنى ونورة وأنا أقول : خلآص اطلعوآ فوق
وكملت : ريتاج إنتي طالعة ..
هززت رآسها بالإيجاب فقلت : خلآص اطلعو معها وتدلكم على غرفة أمي بس رجـآءاً بدون صوت ؛ لآنها نايمة
××××
عمر الحزن مايلبس ثياب جدآد !! مثل الهجّير مايعرف { أنفآس } البرآد ..
××××
طلعوآ من جنبي مابقى في الغرفة غيري وغير ريماس
ورحمة إلي دخلت ترفّع الصحون
صوت تتطابق الصحون و الملآعق ,,و الكـآسـآت إلي بتتخبط في بعضها
يطلَع صوت من يثير في النفس رتابة عجيبة رنّة فَريدة
كل شخص ممكن يفسرها على كيفه ,
لذلك أمقتَها أنـآ
طالعت في ريماس السرحانة وقلت وأنا أقرب منها : محـ تتطلعي تنامي ’ أتأخر الوقت وبكرة عندك دوآم ..
قالت وكأنها وعيت : إلا إلا .. اللحين طالعة ..
وقَفزت من مكانها
لـ فوق
طلعت ورآها بهدوء
وهذي كمان قِصة آخرى كل مرة أفكر أقرب فيها منها تبتعد
وما أعرف أفهمها .. كل التناقضات في شخصيتها
أما اتوقع حتى ردآت فِعلها
أظن إنها من النوع إلا إذآ رآحو القطب الشمالي
ممكن يعيش حتى لو وحيـد
لأن هذي شَخصيتها ممكن
حسيـت بألم في صدري
جلَست على أرضية الدرج إلي ما تجـآوزتها حتى
خلصت رحمة
وصكت الأنوآر
قربت بخطوآتها رآيحة لـ غرفتها وقفت قريب مني وهي تقول : مدآم تبغا شيء من أنا
قلت بإبتسامة وآهنة : لآ شُكراً ..
رآحتْ
وما يقي غير بقعة من ضوء خافت
من حمـآم غرفة الطعام ...
سنّدت رآسي على الدرآبزيـن " سور جنب الدرج "
وأنا أفكَر في كل المشاكل على رآسي
لكن أهَم شيء دحين لآزم أبتعد عن هذآ المكان بأهلي مكانهم هنا مو مناسب مو مناسب أبداً ..
ضميت ركبتيني بيديني وحطيـت رآسي ,, تأففت
وضعية جلوسي ما كانت مريحة
مدري ليش جـآ أبوي على بالي فجأة
لو رجع البيت وما لقاهم
شحـيصير
تؤ أنا ليش ما فَكرت في كذآ ..
بس كأني سِمعتهم يقولوآ سافر .. ولو سافر فين رآح ؟؟
هل ممكن يكون متجوز حرمة ثانية وبنى حياة ثانية مُستقرة..؟
هززيت رآسي أنفض الفكرة الغبية وقلت : بس بلآ تخاريييييييييف
رد صوت بهدووء : وش التخاريف ..؟
" التختيـم "
رفعت رآسي بسرعة
وأنا أشوفه بنص الصالة تقريباً
وخلفه الشنط
والباب مفتوح
حطيت يدي على قلبي أهدئ نبضاته
وأنا ألمحَه يلتفت يقفل الباب .
ويقرب .. وخلفة صوت صرير عجلآت الشنطة الكبيرة والكيسين
في يده الثانية
حطهم عند بدآية الدرج طلع وجلس جنبي
وهو يقول بإبتسامة بانت في شبه الظلآم هذآ : ليش ما نُمتي ..؟
ابتسمت وأنا أفَكر إن ماعندي سبب يِنفع أقوله هو فرديت بسؤآل : إنت إلي ليش تأخرت ..؟ قلت بتوقف السيارة بس ..
رفع حاجب وهو يقرب جنبي ويقول بإبتسامة مايلة : كُنت تنتظريني ..؟
فتحت فمي بتناحة وقلت : آآآآآآآآآآآآآآ ... × ابتسمت × إيوة
رفع يده وهو يضم كتوفي : آها .. الحمدلله أهوو رجِعت ..لآ تقلقي
عقدت حوآجبي : تمشيني على قد عقلي .. هـآآآ
ضحك وهو يرد بذكآء : على حَسب مقاس عقلك ..
ابتسمت وأنا أرجع نظري لـ قدآم .. ويده إلي على كتفي قاهرتني
أحسها ثقيلة .. نفسي أدفَها بس مستحية "
سكتنا فتَرة
خطرة في بالي فِكرة خطيرة , فَكرت أقوله ولآ ما أقول أقول ولآ ما أقول
في النهاية جيبت بفتَح فمي عشان أقول
لكن سؤآله قَطعني : لمى تكتبين شِعر ,,.؟
رفَعت حاجبي وأنا أحِس إني هالسؤآل تكرر علىّ في مكان قَبل كذآ فرديـت : لا مو دآيماً .. كذآ أوقـآت
هز رآسه بتفَهم وهو يشيل يده .. أخيراً ويمد يده الثانية ويقول : هاتي دفترك بقرآآآه
تنَحت مرة ثانية وأنا أقول بعدم فِهم : هااا .. أي دَفتَر ..؟
رد : دفترك ذآآك إلي شافتَه ريتاج .. وقرت منّه شوي ..
فتحت عيني على آخرهـآآ وأنا أقول بنرة مرتفَعة نوعاً ما : هااا .. كنت عارفة إنو ورآها السوسة ريتاجوووه .. ماقريته شِلته قَبل تقرآآه ..
ابتسم بخبث : تصدقي زآد إصرآري إني أقرآه ...
إش هاذي المُصيبة ,
رديت بسرعة وأنا أقوم : بُكرة إن شاء الله دحين نام عشان نروح بدري للمستشفى ..
هزز رآسه وهو ينزل يحمل الشنط أنتظرته لين وصَلهم مكان ماقلتله
وحطها ألتفت وقالي : يالله تصبحي على خير ... بس ترآآ مانسيت الدفتر
وليــن من جد شَكله محـ ينسى رديت بشوية تردد : وإنت من أهله .....× وكمَلت × آآ خــآلد
اللتفت لي مَرة ثانية : عيووووونه
نسيت إلي كُنت بقوله ..
إحس وجهي صار فيه حريقَة
قلت بتوتر أغطي حرجي ..
اللهم صلي على محمد .. : بقولك إنووو .. لحظة
رخيت رآسي .. اللهم صلي على مُحمد
قَرب وهو يقول بإستغرآب : إش فِيه ..؟


قلت وأنا أرجع على ورآآ : أأ إيوة عـن تتذكر الشقة إلي ذآك اليوم وديتني فيها .؟
وقف وبصوت ثقيل : إيه ... وش فيها ؟
قلت بتردد وخوف وعيني على الأرض : اليوم صارت مُضاربة بين ريمان وخوآتي .. وأمي بكت × وخنقتني العبرة × لآنها تِحس إنها خايفة .. خاصِة إنوو
سكت شويَه ثم كَملت بصعوبة : يعني تِحس إنها مو مرتاحة ...
وهنا نزلت دمعتي حسيت بذل وأنا أقولها : فممكن يعني نروح البيت هذآك يعني ع الأقل مكان يضم خوآتي وأمي ..
كل الوقت وأنا عيني ع الأرض ومع هذآ
حاسة بالإهانة .. المَذلة
أجل لو عيني بعينه
لكن قَطع أفكاري وقتها ضَمَته لـي ويده إلي حسيتها تمسح على شعري بثقل
وصوته يقول ..: أبشري .. صــآآر بكرة بعد ما نرجع من الموعد يكونوآ هُم مجَهزين نفسهم وبنروح على هنــآك
وسكت ...
صَرخت بصدق وأنا أقول في جوآآي
الحمدلله ....... الحمدلله .......... الحمدلله
وهمست من بين دموعي وأحوطه بيديني بقوووة : شُكراً يا خالد .. ما أدري كيف أرد جـ,,,
بعدني عنه وهو يحط يده على فَمي : أشششش , أهم شيء تكونين مرتاحة
بعدت عنَه وأنا توي بس
حسيت بالفَشلة والحيـآآ
دآيماً كذآآ أستوعِب الموآقف متأخر
ابتعدت عنه بعد ما سلمت عليه
رآح غرفته وتَسهلت لـ غرفتي
أنسدحت بعد ما طلعت الدفتر بهدووء
وعلى فمي إبتسامة
هل من الممكن يكون باقي فالحيـآة أمل
بــآقــي نقــآء وسعادة
أجل ليه أحس إن السعادة مَجرد حُلـم أقضيه بدقايق ... ويرجع بعدها الحزن
نفسي أفهم ..!!
ليه لا جيت " اتبسّم .."
أذكر إني راح أندم !
وأطفي " البسمة "
وأناآآام
أفزعتني طرقات ع الباب


سميت بالله شكلي من التعب صرت موسوسة

بس والله كأنه في أحد دق الباب
قمت بِخفة وأنا أسمي
مايضر التأكد ممكن أحد تِعب بهالليل
أقوم أتطمن أحسن
فتحت الباب وعيني تجول في الممر
رخيت رآسي بقفل الباب
ووقفعت عيني على الورقـة
انحنيـت شِلتها ودخلت صكيت الباب بهدوء
قَربت من النافذة وأنا أشوف أخوآتي المُستلقيات على الأرض
أو ع الجزء المفروش
أتحدى لو كلهم نايمين
فتحت الورقة
وبدأت أقرى الحروووف إعتماداً على ضوء
القَمر
لكن التعبيير خاني
أو بالأحرى حتى الفِهم خــآآآني
إش يـعني هالكلآم ..
إنتيےّ آغلَى شّيِے عنِديےْ ?َآنتْيےِ فِيےَ عِمريےّ أمَلْ ../
?إنتيےَ قَلبيےْ ?إنتّيےْ رَ?حيےْ ?آنتيّے ?ِلْ آلأمّنيِآتْ ..،
إنتــيےّ آلحّآجـِہ آل?حَيدَهْ آليےّ مِنهآ مَآ أمِـلْ ..!
بأختــِصآرَ آنتيّے بِصَفِآتَج جآمعّـہَ ?ِلْ « آلصّفآتِ »
/
\
/
\
........: ووووووووووووووووووووووووو
رووووووووووووووووووحي هنـــآآآآآآآآآآآآآآآآآك
لآوربي بهذييييييييي .. شاااااااااااااااااااااااااااايفتني ناااااااااااااااااااااااقِصك دحيـن
زفرت بغيظ خروج إضطرآري
انتقلت ببصري بعيداً هذه الذبابة الحقيرة التي تبتعد
لتأخذ دورة مجدداً تتوقف عندها في محطة أذني لـ تزززززززززززن
في إذني من جديد ...
نظرت لـ ساعة هاتفي ..
بقي من الوقت 30 دقيقة
يا إلهي .. صوت في داخلي
يخبرني بأنني ربمـآ أرحل من هنــآ حاملاً الدفتر معي لـ منزلـي
لدآخل حدود مملكتي ..
ربمــآ


ثم أنحنى بصري لذلك الخط الأنيق
الذي أعتده
وربما أحببته
أي
وعدت للقرآءة ..
\
/
\
أرتجفت شفايفي
وأنا أفَتَح عيوني على الأخر ..
فجأة حسيت بضياع يدي إلي ماسكة الورقة
تجمدت في الهواء
أنا ياخالد أنا ..
جلست على الأرض بهدت حيــــــــــل وتعَب
ودمعت عيني غصب دمعة .. تكاسلت يدي تمسحها
حزينة ولاقدرت أوصل نهايات الحزن والويل
حنونة ولاقدرت أقسى ولاحتى على العدوان
غريبة ولاقدرت أسكن كذا مدري بلا تفصيل
ولا أدري غربتي تلقى مساكن تكفل النسيان
كتمت الهم في صدري واعرف انه علي ثقيل
وانا ادري عذب قليبي سكوتي واتعب الشريان
..: لمى ...إشفيك~ ؟؟
رفعت رآسي بسرعة .., ومسحت دموعي إلا ساعدني خف الضوء إنها ما تبان
وأنصدمت لمـآ شُفتهم كلهم صاحيين حتى أمي إلي فوق السرير
جَلَسَتْ ..
قمت بسرعة رآيحة للسرير
وقلت بتوتر : لآ لآ مافي شيء ... ناموآ ناموآ .. معليش شكلي صحيتكم
ردتْ علىّ نورة بتهكم وآضح : لآ بالله نحنا نمنا أصلاً ..
رديـت وأنا ألمح أمي ترجع تنسدح ..: حاولوآ ..
ياربي
كلها بيـوم
صعب قلبي يتحمل
كلها بيـوم سااااااالم ثم خااااااالد ..ثم ســآرة .. و..آآآه ياسارة
قربت من الدرج طلعت الدفَتر
وكتبت
هدؤآآ
سكنوآ
ونـآمت أجسادهم
لكن أنا هل لي بنومـة .. ’ تخور خلفها حُجبها قوآي
أن يُغشى علىّ لدقيقة ... فقط من أجل أن أتوقف عن الألم عن التفكير
وهاهي همومي تترآ علىّ من جديد
وهاهو قلبي يصدر صرير العجَز عن المتابعة
وهاهو عقلي يعلن إقترآب النهاية
نهاية حرب
الألم


مخرج ..{ ضميت من الألم يـآمـآ ’’ وتجرعت العنـا " رشفـات "
{[ ، وتنطحّت الدهـر هالـك صويـب ،،، لـ?َنّـي .،
أزيف ضح?َتي ،.، مهما بقى فـي خآطـري " ونّـات "
]}, وأضمد طعنتي ،، مهمـآ ظـروف الوقـت ذلنّـي / !* }
..![ الجزء الثالث والعشريـن ]! ..
بدآيـة النِهَاية
فِي لَحَظَةْ مَا فِيْ نُقَطَةْ غُلفَت فِيْ السُكُونْ

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات