رواية الدفتر الاحمر -27
مخرج ..{ جروَحي فوَق طآقآتي ؟؟
بگيـت وَ فـي عيوَنـي . . دم
رضيت آنآ على القسوَهـ !
وَضآعت گـلّ بسمآتـي !
تعبتْ / وَمآ صدق حَظي ! وَ فوَق الهم أشيل الهـم
صغيرهـ في العمر آنـآ وَ گبيـرهـ حيـل مأسآتـي !
محد يدري عن أخبآري محد في دنيتـي مهتـم !
وحيدهـ أمشي مع همِّي وگبيرْ { الحزْن فـي ذآتـي } ~
منورين القصه حبااايبي
وهذا البارت الاخير
! [ الجزء الخامس والعشرين ]!
وإذا الجنَازة والعروس تلآقيا
ورأيت دمع نوآئحٍ يترقرقُ
سكت الذي تبعا العروس مهابتاً
ورأيت من تَبِعَا الجنازة ينطقُ
تذكير بما سبق :
مّرت أيـآم خرجت فيها من عزلتي نسبيّـاً
لكن كـآن الروتين قاتل مزون و جنى ونورة .
كانوآ يخرجوآ بين الوقت والثاني يقولوآ إنهم يروحوآ السوق مع ريتاج وريماااس
فيـوم خرجت من الغرفة وماكان في أحد في البيت غيري وغير أمي وعمورر إلي صوت بكــآه شايل الدنيا شيل دخلت غرفة أمي ..: إش فيييه
...!! ردت علىّ وهي مطنّشته ..: خليّه يتدلّع .. إلا يبغـآني أشيله ..
جــآني ورفع لي يديـنه لكني نزلت له وبسته وقلت ..: طيب بجرب أأكله ..يمـكن
قطع علينـآ دق الجرس عقدت حوآجبي وقلت ..: ميـن
ردت أمي بغرآبة ما تقل عن غرآبتي ..: مدري مو ممكن البنات دوبهم رآحوآ ..
خرجت بخوووف ..وقلت .: مين ..؟
! رد عليّ صوووت أستنكرته وبشدة
فتحت الباب و أول ما وقعت عيوني عليه قلت ..: أبـــويَّ
مدخـــــ{ل} [
ما أبي هـ الحزن .. / يستعمر كياني /
ولا أبي الهم .. يحشد بي | جيوشهـ |
آهـ منكـ .. و آهـ منكـ و من ' زماني '
و آهـ من = لفتهـ فرح = .. عيت تنوشهـ !!
بس .. مهما صار بـ | أبقى | في مكاني
و أنتظر يجي الفرج و إلا .. ' طروشهـ ' ]
همست أبغى أتأكد ..: أبويّ
هز رأسه وهو مبتسم ..: إيه إش فيك , مـطول وأنا وآقف هنـآ
هزيت رآسي بـ نَفِي وبعدت له في بهدوء ..
وكأنه عايش معـآي مو بعيد عنّي
وقف بعد ما تجاوز العتبة وقالي ..: لمى , صح ؟
هزيت رآسي وانا أرخي عيوني في الأرض
وسمعته لما أرخى نفسه لـ عمر وقال ..: عمووور .. كيف حال البطل ..؟
استنكر عمر الوجه , لآنه ما يذكره غير بكل دمعة وكل ونّة قهر
أتخبـآ بخووف خلفي ويده تمسك ثوبي بقووة
خرجت أمي من المطبخ وهي تقول ..: لمى مين جـ ..
وعلقت الكلمة في حلقها ..
شخص آخر ما توقعنا وجوده هنا ..
بهذآ الوقت أصلاً ما توقعنا وجوده بالدنيّـآ كلهَـآ ..
عللنا غيابة بمسافر ..!
لكن ما حددنا نوع السفر بالضبط
.
شهقت وترآجعت للمطبخ
وقف أبوي وهو يتقدم للصالة وكأن البيت بيته ..
جلس ع المقعدة المقابلة للتلفزيون ..
تبعته بهدوء ..
شيء في دآخلي فقتده بعد العَملَيّة ..
شعور بالبلآدة خلّفته العزلة إلي عشت فيها شهور ..
تأملت وجهه خُلسة من زاوية ظنيت إنه ما لاحظ نظري له
ملامح ما تتفسر ..
أحسه تغير كثير ثوبه ترتب شكله تعدّل كثيير عن أول
لمحة ابتسامة جانبية على وجهه وقال .: فين أخواتك ..؟
رجعت عيني ع الأرض بسرعة وقلت .: رآحوآ مع سالم ..!
جلس رجل على رجل وقال وهو يرفع وآحد من حوآجبه بتعجب ..: أوووه الإرهابي رجع يعني .
عقدت حوآجبي وقلت بصرآمة ..: سالم مو إرهابي ؟
رد عليّ بلآ مبالاة : مايهمني ..
قلت بقهر في داخلي : إش إلي ما يهمك بالضبط ؟
لكن قبل ما يفتح فمّه بالإجـآبة
اقتحمت أمي الغرفة بصوت صـآرخ
نادراً ما تصرخ أمي بذيك الطريقة
خبطت يدها بالباب وهي تقول : خييييييييير رجعت لنـآ بشّرك .. عبدالله أقصر الشر وأخرج من هنا قبل يرجعوا بناتي وسالم .. أخرررررررررج ما عاد لك مكان بينا ..
استرخى أبوي ع المقعد ببرود وهو يقول : الله الله أم سلووم .. إش صـآر ما سويـنـآ شيء .. ليش شايلة طيران عبد القادر ..!
رفعت أمي سبابتها إلي ترتجف من قوة عصبيّتها : أقول أخرج من هنـآ لآ والله ما تشوف خييير ... فكّنـي يا رجّال ما صارت عيشَة هاذي ..
رفع أبوي حاجب وأرخى الثاني بإهمال وقالو كأنه يتلذذ بكل كلمة ينطقها : ومين اللي قلك إن جاي أطالع بخشتك ., أنا رجّـآل متزوج وحده تحبني ودللني وحاطتني فوق رآسها .. بالله وش ابغى فيك ..؟
قمت بسرعة وأنا أدفع أمي بهدوء للخارج : معليه معليه ,, خلآص إنتي روحي الغرفة ..!
كان وجهها محتقِن وكأنه شوي وينفجر وقالت بصوت متهدج : سمعيته إش قاال , أتزوج عليّـآ , أخــر عمري يا لمى يصير فيني كذآآ
جلستها ع السرير وأنا أمسح على ظهرها ..: هديّ أعصابك إنتي بإذن الله مو ضارنـآ بشيء , ساالم موجود ونتصَل بالشرطة لو زآآدت السالفة عن حدهَـآ
رخت رأسها بذل .. أكرهه
أكره .. أشووفه فيها ..
سمعت حروفها الباكية تقول بوهن : لمى أنا تحمّلت أبوك وصبرت عشانكم ... والله عشانكم ما أبغى تلحقني السبّة بإن هاذي تتطلقت على كبر .. لكن القَهر يا بنتي القَهر ..
همست أهديها : طيب إحنـآ معك لآ تخافي
كمّلت من بين دموعها ..: أكيد جّـآي يطلقني ..
غصة في حلقي ألمتني
يطلّقها .. لييش
إش سّوت المسكينة عشان يكون هذآ جزآهــآ ربت عياله أحسن تربية
وحافظة علينا وحدها رغم ضياعه وقلة مسؤليته
قامت تبغى تتوضأ وهي تمتم هامسة بعبارة وحدة : قُل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا . شلت عمر إلي يتكلم بكلآم مو مفهوم تماماً ..
إلي سبب تأخره في النطق قلة الأشياء إلي تحفّزه على كذآآ
قلت وأنا أحطه فوقي ..: يــآربي ياسالم تجوآ بسرررعة ..
سمعته يقول ..: ما ما
ضربني في وجهي بالعبة .. وخرتها وأنا أحك مكان الضربة
بعدّ عني بسرعة وهو يضحك ..ووقف عند باب الحمّام إلي أنفتح
عشان تخرج أمي بوجهه غير إلي دخلت به
رجعت بوجهها المعروف ملامحها إلي تغطيها سماحة وبِشر وتفاؤل
ابتسمت وأنا أحس دموعي تتغرغر بعيوني
يالقوتها
صلآبة أخرست الدموع
سلآح يفتّك بشتات الألم
قوة أبت إلا الانتصار
إيمان بأن لن يلحق بالدموع
شيء سوى الابتسامة ..
وربما دمعة فرح أيضاً .
×××
ابتسمت وهي تمسح على راس عمر وقالها : خذي ..
كلمات صغير يرميهاا هنا وهناك ويحاول يهمس بالغير مفهوم منها .. وكأنها عارف بأنها خطأ
مسحت دمعة ما رضيت لـ كتلة الطهر " أمي "
إنها تلمحَها ,
وسمعتها تقول وهي تلبس شرشف الصلآة .: قومي أجلسي معاه برآآ .. وانتبهي هذآ أبوكِ فلا ترفعي صوتك عليه بشيء خليكِ ساكتة .. لين يجي سالم .
رخيت راسي وقلت وأنا أبلل شفايفي : ما أقدر .. أمي ما أقدر أجلس قدامه وما أتكلم ْ ..
عقدت حواجبها وهي تمَسِّكني عمر وتقول : أقول أخرجي بسرعة ..! هذا أبوكِ أنتي ما تستحي ..
شتــآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن بين هذي وذيــك
إلي من دقايق كانت تصارخ وإلي دحين هادئة وكأن ما صار شيء أبداً
خرجت من عندها وأنا أمشي شوي وأوقف شوي
وفي النهاية كنت مجبرة ع الدخول
جلست قدآمه وأنا أشوفه يلعَب بجوآله
ثم عدّل جلسته بسرعة وقال بتحفّز : كيفها أمك ؟ إن شاء الله هدأت ؟
احلف إنت بس ..! .. وإش ذا البرود ؟!
بعد ما رمى صدمته ,, بغى يجبلها جلطة
حسبي الله ونـعـ ــ
سكت هذآ أبوي , مايصير أدعي عليه
حاولت أسيطر على ملامحي وتشاغلت بالنظر للباب : لآ الحمد لله .. مافيها شيء أصلاً ..
تقّصدت أقول " أصلاً " عشان ما يفكر إنها تأثرت أو أي شيء
كذآآ حرارة في جوفي وأبغي أردها
عدّل جلسته وهو يسأل : إييوة , صح أنتي تتطلقتي هـآآ ؟
زفرت وأنا أقول يارب صبّرني ..: لآآآآء
ابتسم وقال ..: أووه ممتازة بنتي يعني قدرتي تسيطرين ع الأوضاع هنَـآك ..!
يـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآنـآآآآس ممكن أصرخ
شعور إني نفسي أقوم أكفخ أحد ..
جآني فجأة وبعنف ..
لكن الله رحمنّي بإني سمعت صوت جرس الباب
إلي من أول رنّة قمت أجري
فتحته بسرعة وأنا أشوفهم وقلت : أبوووووووووووووووووويا جوآآآآآآآآآآآآ
صنموآ عند الباب ما عدآ سالم
إلي تقدم بسرعة متجاوز جنى ونورة و مزون
ودخَل الغرفة ..
دخلو بشويش ..
ومزوون تقولي بتوتر : لمى بليز قفلي الباب ..؟
استغربت طلبها : خيير ,, أدخلوآ محد جوآ غيره ..
ودخلت
جلست وأنا أسمع النَقـآش الهادئ بين أبويا و سالم
إلي كان يتكلّم بأدب جم على سخرية أبوويـآ
وهو متى ما كان ساخر . . .
سالم .: خلآص رجعت صحيح أنا رحت هناك لأني حسّبت إن فيه جهاد حقيقي لكن في النهاية اكتشفت إنهم جماعة كذابة سرقت فلوسنااا وتركتنااا .. ولا ما كان أفرجوا عني إن كنت قتلت أحد ..
رد عليه بتعجّب : وأش فادك الندم وأنا من البداية حذرتك من الروحة .. لكن أنت عاصي والعاصي لزووم يلقى جزآه .
عقد سالم حواجبه وقال : ما يهم مو رجعت ولقيت جزآي .. خلآآآص الحمدلله دحين توظَفت وقدرت أصرف على أمي وأخواتي ..
ابتسم أبووي وهو يقول ..: أكييد .., يعني مثلاً .., إنت إلي جايبلهم هالشقة ..
هه يبغى يلفّه من اليد إلي تعوّره ،،
رد سالم بثقـة : لآ هذآ زوج أختي الله يجزآه خيـر , رغم أزمتهم الماديّة وفر هالبيت لـ حرمتة وأهلها ..
عقد أبوي حوآجبه للحظات , متأكدة إن كلمة الأزمة المادية حطمتتته كثيير
لأن إن كان جاي يبغى فلووس من خالد .. فسبب مجئية سقط .
كمّل سالم كلآمه بثبات : أبوي لو جاي تتفقد أحوآلنا فأنت رجّال والنعم فيك .. والحمدلله نحنا بخييير .. وطيّبيـن .. واللحين قلت لي إنك تزوجت ومرتاح مع حرمتك فالله يهنيك وأدعيلنــآ ..
أسلوب ذكي يا ســآلم .. اتجهت عييني لـ أبوي ألمح ردت فعله
إلا توقعت يقوم .. لأن معنى الكلآم وآضح ..
لكن استرخى ع الكرسي وهو يقول : الحمدلله و كمـ,.
ثم عقد حوآجبه وعيونه ع الباب وهو يقول : عنّدكم ضييوف .
قلت بإستغرآآب ..: لآآآآ ..
ابتسم شوي ثم تحولت ابتسامته لـ ضحكة
أستغرب إش فيه .., يضحك بسم الله
قال ..: أخواتك قبل شوي مروا و هن متغطيات .. ههههههه ناديهم !
تحولت إستغرابي لـ فَشلة
الله يقطع إبليسهم ..
قمت ودخَلت الغرفة عندهم : يالله إنتي وهيّـآ قدآمي ع المجلس
مزوون بملل : أقوووول أقلبي وجهك , ماصدقنـآ نمر من عند الباب
ضحكت بخفوت وأنا أقول : لآ بالله ترآ شافكم وضحك عليكم
عقد جنى حوآجبها : تقولي ضحك ..
هزت نورة رآسها ..: أممم تتطوّر ..
هزيـت رآسي بتأكيد : يالله قوموآ ..
راحت مزوون لـ الأكيـآس : لمى تعالي شوفي الفساتين إلي أشتريناها ..
تأففت وأنا أقول ..: بنات بلآ مرقعة .. تحركوآآ
ردت مزون بدون ما تتطالع في وجهي : لمى إنتي وسالم أقل ناس فينا .. رحتوآ وما شاركتونـآ معاناتنا ..
قربت منّها وأنا أعرف لو رآحت هيّـآ حيروحوآ الإثنين الثانين ..
لفيت يدي حول ذرآعها : يـآالله ..قومي ورحي بنفسك شوفيه ... وقولي رآيك ..
سكتت فترة تراجع نفسها
ثم قالت ..: طيب لو ما عجبني .., أخرج أرقع الباب ولو ما عجبني أكثر بنط على كرشته ومالي دخَل بالنتايج ..
هزيت راسي بأسف من طولة لسانها وأنا أقول ..: سوي إلي تبغيه بس روحي بنفسك .., ترآ أبوي تغّير ..
قاموا جنى ونوره ومزون قالت بسرعة ..: والله ما أعتقد أبو طبيع ما يجوز عن طبعه ..
طالعتها بنظرة وأنا أرد : وهو طبعه زيــن وبلآش طولت لسان ..
وقفتهم وأنا أقول : سَلموآ بأدب رجاءاً .. اوكِ .
نوره ..: هذا إذآ ما سلمت وخرجت ..
دخَلت الغرفة .. وأنا ملاحظة " الامتعاض "
على وجوه أخواتي ..
سلموا بهدوء
و أبوي يقولهم : كيف حالكم ..؟
ردت مزوون وهي تتطالع وجهه بجرأءة : الحمدلله .. تمــآم .. إنت كيفك ؟
ابتسم وعينه على نورة : بخيــر الحمدلله ..
ثم قال بإستغرآآب ..: فيـن سـآرة , نـآيمة لآبُد ؟
صَمت يحمَل رآئحة الفقد ..
غيـآب
فرآق أبدي ما منّه رجعَة
نزلت دمعة من عيني وصوتي تحشرج في حلقي
ودي أقول ماتت
لآ توفَت .. رآحت
أقول أي وحدة فيهم .. أي وحدة أخف وأهون ..
قال سالم بإقتضـآب : الله يرحمَهـآ
شَخصت أنظـآر أبوي بذهوول وقال وكأنها مو مصدق : إيــِش ؟؟
رد وطالع وجوهنا لكن ما لقى فيها غير دموع نزلت غصب أو
تعابيير الألم ..
قــآم لـبـآب الشَقة ..
ورقَعة ورآه بالقوة ... خرج
×××
النفس خزنة ملك .. والحزن قاطع طريـــق ..
والجرح يوجر عليه المسلم ?ليا احـْـزنــــــه..
من بين طيــّــات صدر ٍ ... شل ما لا يطيق..
لا جاه حزنه تعشى \\ جـْروحه المزمنـــه...
خرجت من الغرفة
ودخَلت الغرفة عند أمي إلي لقيتها
تنّوم عموور ..
سألتني بهمس : هـآ بشّري ..!
دمعَت عيني وأنا أقول ..: خيـر يا أمي خير
عقد حواجبها : أجل ليش تبكي ..؟
قلت : لآ مافي شيء ..
رخت رآسها وهي تمسح على شعر عمَر وتقول : درآ عن سـآرة ؟
هزيت رآسي بالإيجاب .
وأنا أحشر رآسي في المخدة وأنزل كَبَتْ الدمووع إلي خانقني
قـآلت أمي بصبر : الله المستعـــآن ..
انحشرت في حَلقي .. ودي أقوول سامحييه
أعطيييه فرصة .. لكن أجوبتها المُعتادة
" زمن الفَرص رآآح
والجروح إلي نجرحتها ما تلتئم ..
ومابقي غير أن الواحد يقول يالله حسن الخاتمَة .. "
..×××..
دخَلت الغرفة عند أخواتي وأنا أشوفهم يجربوا فساتينهم لـ فَرح
ريماس .. إلي بيكون بعد شهر ..
أبوي وسالم في الصالة يتفرجوا تلفزيـون ..
وأبوي من جـآ ما تَحرك من المقعدة إلي هو عليها ..
مزوون تقول بسخرية ومرآرة : هه همّـآ كذآ الرجّـآل , لآ شيخوآ صاروآ يبغوآ شَهر عسَل متأخر .. ولو لقوآ من حريمهم شدة وثقَل وعقل .. قالو عنَهم ووع ورآحوآ لـ الثانية ..!! أسألوني
نوره بتريقَة : ماشاء الله ,, عندك تجربة سابقة أخت مزون .
مزوون بهمس مسموع : إشش لآ تقولي لـ أحد ..
جنى : لآ وماخذ تونسيّة بإقامة عمَل . . .
نورة بذهوول : أحلفيييييييييي ..
عقدت حواجبي : مزون عيب إلي تقوليه , شو ما كان إلي ماخذّها بكيفه هوّوآ زوجها وهوّ حرررر ..
شوي ودخَل سـآلم علينـآ وقال : شكلي حبطّل وأخذ مصريّـة ..
ضحكت وقلت .: ههههههه ليش ...؟
ردّ علي وهو يحسب بيده : يعني قالي إن تكاليف الزوآج والمَهر وكل شيء 5000 جنيه .. بــس .. وآآه مين يلاقي مو زي بنات هنـآ 16000 وهذا عند الناس إلي يشوفها قليلة ..
مزوون وهي تقول لي وتأشر على سالم ..: هه شوفي خيره بدأ يعم .. أقول ما اعتقد إن خالد حيطالبك بمهر .. كبييير .
سالم رفَع يدّه : من بؤك لباب السمَـآ ..
نورة بهبـآلة : لآ والله مستعد للمصَرية ..
مزوون ..: إي عادي خذ ريتاج .. ونحجزلك المصريّة الثانية سوي مثل أبوي
سالم وهو خارج ..: لآآآ لآآآ .. وحده والله يعين ..
وكمّل : صحيح ما قلت لكم ,, اتفقنا أنا وخالد نخلي زواجي وزواج ريماس و زوآجه بيوم وآحد ..
فتحت عيونهم ع الأخر وأنا ابتسمت على أشكالهم
مزوون وهي تتطالع فيا وفي سالم : يبغى مصرية ولآ تونسيّة .. شكلوو هنديّة
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ضحك سـآلم وه ويقول ..: لآآآ حيتزوج من زوجته ,, عشان تعيش ليلة عمَّرها إلي ما عاشتها
نورة ..: يـآهووووووووووووو يـآ رومنصَّية إنتـــي
قمت خارجة وقلت لهم ..: تصبحوآ على خيير
مززوون .: يا حبِّي للي يستحووووون .ههههههههههههههههههههههه
×××
مرت ساعات الليل بمهَل
وكان الشيء الوحيد المختلف في ذاك اليوم من أيامي هو شوفتي لـ أبوي
ما أنكر كل خطـآيـآه إلي قَبل
بس يبقى أبوووي .. إلي أسمه بعد أسمي
دق جَرس الباب والبيت ناايم ..
حطيت يدي على قلبي : اللهم جعله خيير ..!
ممكن أتخّيل ولآ شيء ..
لكن صوت باب وحدة من الغرفة .. خلاني ألغي شكي
خرجت وأنا أشوف سالم يتقدمني ..
فتح الباب
وسطع الضووء إلي جاي من برآآ على ظلمة البييت
وشفت أبوي وآقف وفي يدّه شنطة كبيرة نوعاً مـآ
دخَل وهو يكلّم سالم بخفووت ..
ثم دخل الصالة قربت وقلت لسالم : إش فيه ...؟
خَرج وهو يهز رآسه بعدم تصدييق : يقوول إنه بيجلس عندنـآ .. ومرته هذيـك مسافره عند أهلها قرييب
استغربت وقلت : أش يعني ؟
مشي لغرفته : ما حاولت أسأله ..
× × ×
قمنَـآ اليوم الثاني والكل تفاجئ بوجود أبوي هنَــآ
صـآر ينـآم مع سالم في حجرته مؤقتاً ..
إلي أن تصفى الأمور .. هه وإلي ماظن حتصفى .. مع أمي
عرف أبوي بحكاية زوآج سـآلم ..
الحمدلله إنه فرحله كثييير
وأذكر ذيك الأيـآم كانت زحمة خرجات وروحـآت وجيّــآت
بعدهـآ وقفت أخرج معاهم , بسبب فشَلة
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك