رواية صاحب الظل الطويل -11

رواية صاحب الظل الطويل - غرام


رواية صاحب الظل الطويل -11

غزل وغزيل: كييييفنا ندلع عمرنا

جودي:ههههههه الي صدق وحشتني اسير ما شفتها من جيت

العنود وهي داخله وتعبانه وهي على نهاية الشهر الاخير: شكلك تحبين الاطفال

جودي:بالمره

العنود: اجل شدي حيلك وهاتيلنا حتت عيل يملا عليكن البيت

...انحرجت ماتوقعت هـ الشي..

غزيل: ايه والله ودي اشوف بطنك وانت كذا بيبي

..شوفوا هـ الخبله تتكلم ولا كانها تعرف شي بس صدق تقهر: بيبي في عينك

العنود:ههههه على العموم اسير عند خالتي مزون

غزيل: ايه سمعت امي بتاخذ تقاعد

غزل: لا ليش

غزيل: خلاص تعبت

...جات الخدامه..

مرياتي: الابله يجي في المكتب

غزل:اف شو هـ الارف

جودي: هههههههه والله انك نكته

غزيل: بصراحه ناويتلها على نيه بس آآآآآه

العنود: لاتطفشون الادميه من وين نجيب لكن مدرسه غيرها معد الكل شرد

غزيل: والله كل الي تشرحه فاهمينه ليش المدرسه ابا اعرف

العنود: والله سائلي حالكن ماتمسكون الكتاب الي غصب


في المكتب


خلصت المدرسه شرح والبنات ملانات..

الابله (سودانيه ووتكلم سوداني): الحين نغف عند هزه الفقره ويالله الحين كلي واحده فيكم تتلطعلي ورقه لاعرف هي فاهمه ولا لا

..طلعوا الورق وهي عطتهن اسئله من بدايت المنهج لين ما وصلوا..

...حلن بيسرعه وكل وحده همها تنتهي وبس..

غزيل: بس حنا مو مذاكرات

الابله: لا مايحتاج قريب غلقيوا الاختبار

غزل: أي قريب الله يهديك صار لنا شهرين والحين حنا نهاية ذي القعده وقربنا على الختبارات النهائيه

الابله: أي مو لازم تزاكروا انا دامين اعمل لكم اختبار في نهاية كل فصل..اي وبعدين لازم تعتمدوا على نفسكم شوي مو كله على المدرسه يعني انتم شطار أي فهمتوا ولا لا

غزل وغزيل وهم يقلدونها: أي

غزيل: اقول ابله لكِ وقت وما ورتينا بيتك الي في السودان شو صار عليه

الابله وبدت تسولف: ما صار شي جديد انا بنتي محتاجه فلوس لاجل يلزمها مدريس خصوصي وفي النهايه طلعت هي الي تشرحله وحاولت تاخز فولسها بس مو راضي يرد الفلوس وعطيتها تدور واحد ثاني

غزل: عسى بس حصلت وحد سنع

الابله: الحمدلله وحد كويس هالمره

غزيل: بس انت ما هاوشتيها شلون تدفع فلوسها كذا ولا لانها مو تعبانه عليها ترميها كذا

الابله: لا كيف كدا خصمتهاااا لين بكت وحلفت تتدور واحد كويس

جودي وهي تشوف الساعه: الساعه صارت ثمانيه وانا خلصت

سلمت الورقه وانا اضحك على البرنسيستين لانهن داقات سوالف مع الابله ولا حلن الاساله..خرجت بسرعه وطلعت جناح جهاد وهو يتكون من صاله ومطبخ تحضيري وحجرة النوم بحمامه وحمام خارجي وحجرة استقبال كان الجناح كلاسيكي بيج وازرق طبعا البيج بمدرجاته والازرق بمدرجاته..بس حجرة النوم كانت بيج غالب والازرق دخيل عليها بس في التحف والاكسسوارت وقماش الشيزلون كان الغالب بيج والكحلي دخيل بس مجرد اشرطه على الطرف

.. طبعا اكتشفت انه يحب يغير فرش السرير كل اسبوع وبسرعه فسخت المخدات ياااااااكثرها هو واحد واربع مخدات غير الخدادات لبستها بسرعه وغيرت فرشت السرير باقي اللحاف الي جد يقهر فكيت السحب وبسرعه خرجته من بيته بس القهر مو بسرعه يدخل كل ركن لازم احط له مشبك لين انتهي بعدين اشيل المشبك.. انتهيت ورتبت السرير ولميت الاغراض من الارض بس وانا موخيه راسي شفت اقدام..رفعت يدي وشلت المساكه..وشلت الاغراض ووقفت بهدوء وانتظره يبعد عن الباب لاجل اخرج.. بس شكله مطول ولااااا متفاجئ ولااااا لالالا شكلها جات تسع وهو جاء واكيد بيطربني بسيفونه من سيفوناته..رفعت يدي اتاكد وشفتها تسعه الا ربع يعني هو ينتهي دوامه تسع ولين يجي تسعه وربع وثلث ونص حسب الطريق واحيان عشره..

جهاد: انت الي دوم ترتبين الجناح

...يييي شو ارد عليه الحين...

جهاد: اكلمك انتي الي دووووم ترتبييين الجناح

..حركة راسي بي ايه...

جهاد: ليش

..ما رديت عليه وهذه اول مره التقي فيه بعد الي صارلي في مكه...حتى لمن انزل الحرم اركب معاه وبدون ما اسمع حسه نسيييت حتى الكوفي دوم اشرب منه.هههههه وهو دوم ما يعبرني..ادمنت على الكوفي والدونات.. بس حقه غيييير احسه اطعم كوفي ذقته في حياتي..

..ابتعد لمــ ما شاف اجابه مني..

..خرجت بهدوء.. رميت الي في يدي في السبت..

وصل عمي منصور من السفر كان مسافر شهر بعد الي صار لانه برفسور واحتاجته مستشفى وهو كواجب طبي راح يجري بعض العمليات وطبعا عمل تطوعي..

...الحين لازم الكل يكون موجود على الوجبات..بس الحمدلله اليوم غير لانه العم سعد عازمنا على رجعت العم منصور فرحنا له..بس انا اول مره بروح بيتهم.. بدلت ولبست بلطلون احمر وتيشيرت ابيض طبعا مطقمين حنا البنات.. نزلت وما لقيت البرنسيسات موجودات..اكيد تركوني وراحو يسلمن على العم منصور.. تفاجئة لمن شفت جهاد وبسرعه درت بوجهي ولبست عباتي...حسبي الله عليكن مسرع ما نسيتوني..

جهاد: البنات راحن قد رحتي لبيت عمي

حركت راسي بلااا

جهاد: انزين تعال انا بوصلك

..:كان يتكلم وانا معطيته ظهري..

مشيت بس عند باب الفله

جهاد: لمن اكلمك لاتعطيني ظهرك فاهمه ولا لا

..تحرك حتى لسه ما حركت راسي ياللاه احسن ريحني..صايره ام طقه معاه بس اهز راسي.. خرجنا من الفله.. ومشينا بس انا ابرهني المسبح كان كله مغطى بالقزاز والكراسي محطوطها قريبه من المسبح وفي جلسات شكلها روعه..وسمعت من غزل انهم شالو الستاير(الستاير العازله) اليوم لاجل يبدلونها بس غريبه ما رجعوها ...

جهاد: امشي سيده وبتحصلين الباب..طبعا الطريق كله شجر ومرتب بشكل حلو وكانه اسوار ولاجل كذا وصف مكان الباب..

..بس انا مشيت شوي وشفته اختفى خلف الشجر رجعت طريقي ورحت للمسبح.. تقدرو تسمونه فضوووول حب استطلاع.. دخلت بعد ما تاكدت انه ما في احد يشوفني..ارضيت الارض كانت رخام الماسي لونه ابيض روعه واملس.. معظم جلست الشباب هنا لانه المكان مكيف..هذا الي سمعته من غزل وغزيل..بس جد خلوه مقهى معتبر تلفزيون وسوني وجلسات وبلياردو.. قربت من المسبح بس الارضيه كانت مبلوله وطرششش طحت في المسبح..كنت اصرخ واحرك يديني ورجليني يمكن اطفوا

...الشباب كانوا قريبين وكل واحد في جه ولسه بيروحون الديوانيه.. بس سمعوا الصوت جري على المسبح.. ولانه في اكثر من بوابه فكل واحد بيدخل من البوابه الي هو قريب منها ومع العجله عناد ومتعب ما لاحظو انه البوابه الي كل واحد جاي منه مقفله وطرراااااااخ صقعوا في الباب وفتحوها وبسرعه نطوا

...بس جهاد كان اقرب منهم ودخل من الباب الي دخلت منه ومد يده وسحبني..

..جلست على الارض واحس بيدي بتنكسر لانه مازال ماسك يدي بقوه.. اخر شي تركها وكانه متقزز مني..وقفت ولانه البلطلون ثقيل ومع الفشله الي انا فيها والربكه وخوفي من جهاد اول ما تحركت تزحلقت رجولي وطحت طرششششششششششش في المسبح رد سحبني وهو معصب وقفني بسرعه على طولي

جهاد: شو قلت الادب هذه والمسخره عاجبك الحال يعني ولا عاجبك كل شوي مسويه مغامره وتبين الشباب يسعدونك ويتعاطفون معاك.. ولا مفجوعه عمرك ما شفتي مسبح..

..تمنيت الارض تنشق وتبلعني حتى ما احترم وجود عيال عمه..

..عناد ومتعب وهم ما زالوا في المسبح وكل واحد ماسك طرف ودايرن ظهورهم لجهاد..ما يبو يحطوني في احراج..

..بالقوه مشيت وانا اجر طولي جر.. بس سمعت طششششش..

ولفيت بوجهي وشفت جهاد في المسبح متعب وعناد ماتوا ضحك بس ما اعرف السالفه

خرج بسرعه جهاد من المسبح وهو يدعي علي: الله يقلعكي من زوجه من يوم خذيتك والمصايب تتحذف على

مشيت وانا احمل كل انواع الذل على عاتقي..بس سمعت طششششششش

ولفيت ثاني ولقيت جهاد في المسبح...ابتسمت رغم الالم الي في صدري طاح مرتين مثلي..يستاااااهل حلال فيه..

متعب وعناد:هههههههههههه

...بس حسيت بشي على كتفي من ورى تالمت وسمعت طراااااخ شي طاح واتكسر.. لا شعوريا درت اشوف شوالي اجبر عيوني تدمع رغم محاولاتي اني اخفيها.. شفت الجوال طايح متكسر...حطيت يدي على كتفي وجريت ابا ارد البيت..يعني اهانني قدامهم وضربني..مالي وجه اضل اكثر.. اتهدرت كرامتي.. يكفي الي اهدره ابوي جيت انت يا جهاد وما بقيت شي.. مابقى ماي في وجهي..آآآآآآه ليتني تميت ساكته ولا صرخت وغرقت وانتهت حياتي.. اصلا وجودي هنا غلط انا شو مجلسني ليش يبه تخلصت مني كنت راضيه بالضرب وماشكيت.. ليش يبه انا ماسويت لك شي.. حرام عليك يبه والله حرام ليش رميتني على واحد قاسي مثلك..بدلت ملابسي ورديت لبيت العم سعد وكملت سهر ومحد درى بالسالفه..كنت اضحك واسولف مع غزل وغزيل..بس قلبي ينزف.. البنات بسببي صارو يجلسن بعيد عن الخاله موضي لاجل ما تهنيني ولا تسكتني وانا من اشوفها اسكت..لانها مثل ولدها ماتبي تسمع صوتي..بس هذه تسكتني وما عليها من احد.. هو بس لمن يكون العم منصور متواجد ارد على اسالته وهي ما تقدر تقول شي قدامه..كيفها بيتها وانا دخيله عليهم.





الجزء الثالث


غزل وهي ترمي شنطتها فوق مكتبتها وترمي عمرها على سريرها: الحمدلله انتهينا

تذكرت امنيتي انا وجود في انه نملك سرير ونرمي عليه اعمارنا وضحكة على حالي وعلى امنياتنا وتلكمت: بس باقي الاختبارت عقب اجازت الحج...ونزلت دمعه غصب عني.. الخاله مزون راحت لمدرستي القديمه وكلمت جود بعد الحاح من غزل وغزيل..بس خساره التلفون حقنا بس استقبال ولمــ تحتاجه الحيزبون منيره تبدله وتدق وترد الثاني من تنتهي.. وعطتها جود مواعيد ادق عليها بس كل ما ادق ترد الحيزبون ما ادري شو قصتها نايمه عند التلفون ولا شلون..بس أنا قلبي مو متحمل بعدهم عني كل هـ المده وكل يوم وانا اشتغل بجناح جهاد ابكيهم كل ركن وكل قطعه في الجناح اشوف امنياتنا المشتركه.. جلست وناظرت المكان الي كانت فيه غزل تركته ما ادري وين ومتى ظهرت بس هي دوم تحترم سكوتي وتتركني... صار لازم اترك حجرتها.. حملتها همي وهي عمرها ما شالت هم وعمرها ماعرفت اش معنى كلمة هم.. فكرة واخيرا لقيت حل خذيت ورقه وكتب سطور وخذيتها ودخلت جناح جهاد ورتبتها وحطيت الورقه على مراية التسريحه..وخرجت



..جلست جمب جهاد وناظرت غزل وابتسمت لي ورديت لها الابتسامه...صار وجود غزيل على الاكل ضروري كل يوم لاجل تخفف من جو التوتر الي أحس فيه.. هي كانت تتغدى يوم عند ابوها ويوم هنا بس من جيت صارت كل يوم تتغدى والعشى في بيت ابوها..وانا انام قبل العشى واكون متعشيه قبل الوقت والعم منصور مايدقق علي وقت العشى..لكن بدت الاجازه.. الله يستر..

منصور: بدت اجازتكم

غزل: الحمدلله مابغت

منصور:ههههه حبيبتي ترى وراها اختبارتكم

غزيل: عمي والي يعفيك اذكر شي يفتح النفس على الغدى ما كليت شي من الفطور

جهاد بجديه: انا ما اعتقد في وجبه بين الفطور والغدى

غزل: ياخي انت دوم كذا زام بوزك ابتسم بتطلع احلى في الصوره

جهاد وهو يسوي عمره يضحك: هههي بايخه عندك غيرها

غزيل: الله يكون في عون العيال الي بيجوك بيملون منك وعادي انا بستقبلهم مثل ما عمي مسوي فيني

الكل:ههههههههههههههههه

.. اكتفيت بالابتسامه لانه مو من حقي اضحك بس بجد هـ الشي ما ضحكني لانه يخصني والبرنسيسه ترمي قنابل وما تعرف من يصاب ومن بيستفيد..

موضي وهي تكلم جهاد: الا صدق جهاد متى بنشوف عيالك

..انصدمت ماتوقعت هـ الشي منها هي بالذات الي تبي تتخلص من شوفتي...ولا بس لاجل تتاكد انه مابيني وبين ولدها شي بس أنا متاكده انها ما تعرف

جهاد: الله كريم

جودي.. اعرف انه الله كريم.. بس هذا مو رد اشفيه يرمي خيوط هو الثاني..

موضي: عاد خذ زوجتك وتاكد شو سبب التاخير وبعدين اهل انغام بيوصلون بعد اسبوع.. وحاسه انه وجهي في الارض

منصور: موضي شلي في الارض

موضي: يعني واحد خطب وحده ولمــ سافرت مع اهلها ترد تشوف خطيبها متزوج

منصور: عاد نصيبها

موضي: بس هي لو وحده من بناتنا كان قومتوا الدنيا وقعدتوها لاجلهن ومثل ما ترضى تشوف دمعه في وحده منهن نفس الشي اهلها ما يرضون بدمعة بنتهن تسيل على خدها

منصور: أنا بشرح لابوها الموضوع وهو انسان عاقل واكيد بيتفاهم الوضع

جهاد: بس يبه انا اباها ومالي غنى عنها

منصور: حد منعك خذها بس خلينا نفهم ابوها السالفه

موضي: علا بالكم بترضى وعادي عندها تكون الثانيه بدل ماكانت الاولى

جهاد: يمه هي الاولى وهي الي في القلب بس مو معناته تزوجت نسيتها ونسيتــ

منصور: جهاد اشفيك

جهاد: يبه انا اقول الحق

منصور وهو ياشر على جودي الي كانت منزله راسه وتسمع بهدوء

سكت جهاد

موضي: خلها تعرف هي وين في قلبه ولا شو موقعها في حياته

..وقفت لانه حتى لو ما يهمني جهاد بس تهمني كرامتي وماي وجهي كافي الي انهدر منها.. مشيت لين اختفيت عن الانظار وسمعت جهاد يتكلم

جهاد: يبه انا قررت اني اطلقها

منصور: لو طلقتها لنت ولدي ولا انا اعرفك.. كانت عندك فرصتين وفي كلا الحالتين اخترتها زوجه لك

جهاد: بس يبه انغام ما راح ترضى تكون لها ضره

منصور: عنها مارضت لاجل ترضي وحده تهدم الثانيه

جهاد: بس يبه انغام بتنهدم لو ردت ولقت جودي على ذمتي

منصور وهو يوقف: انا قلت الي عندي ويا انا ولا قلبك

تركهم منصور وأنا جريت لحجرة غزل.. وتذكرة الورقه قلت بروح اخذها الحين هذا يظن اني مستغله الموقف واني ميته عليه وخرجت بس شفته دخل جناحه ودخلت بسرعه وسكرت الباب قبل ما يجي يكمل على...

غزل وغزيل وهن داخلات: هاي جودي

جودي: هلا

غزل وهي تنط على السرير وتحظني: عيوني لاتحزني بيجي اليوم الي ما يقدر يستغنى عنك

جودي: ايه قريب يمكن بكره

غزل وغزيل: ههههههههههههههههه

غزيل وهي تلم شعري وتمسكه بالمساكه: دام هالستاره مغطيه وجهك شلون يفتن فيك

غزل: ههههههههههههههههههههه حلوه هاي يفتن من وين سامعتها

غزيل: ما ادري بس صدق عجبتك

غزل: حيييييييييل كثري منها

غزيل: الا شلون عجبتكم حكاية العيال

غزل وجودي توهم تذكروا ومسكوها وكل وحده ترميها على الثانيه

غزل: ايه حييييييل..ورمتها علي

مسكتها ودفيتها على غزل: ياليت لو كل شوي تفتحينها تصدقين

غزل وهي تردها علي: ايه لاجل اقص لسانك

ورديتها على غزل: ولا بتربين عيال ليش اكرهم هـ الكثر انا ارميهم عليك

غزل وهي تردها علي: عاد انتي ربي عمرك اول بعدين ربي عيال غيرك

منصور: شو تسون

عدلت جلستي وغزل نفس الشي

وغزيل وقفت وراحت لي العم منصور وشعرها انفتح وتكركب وهي ترجع شعرها لورى

غزيل: عمي شوف شو سون فين ريه وسكينه

منصور: ليش

غزيل: ظالميني عمي ظالميني

منصور الي كان شاهد على كل شي من البدايه لانه وقف عند الباب وهن ما حسن فيه من المضاربه ابتسم وحس بحب البنات لبعض: غزل شو صار

غزل: نلعب نلعب يبه

منصور: غزيل تلعبون

غزيل: ايه

منصور وهو يبتسم وهو يدفها بشويش: اجل كملوا لعب

غزيل وهي تصارخ: عمي بروح بيتنا لين ينتهن لعبهن



منصور وسعد وجهاد ومتعب واقفين عند باب الفله الي قبال بيتهم واستقبلهم غالب وسلموا عليه وتحمدوله بالسلامه

في المجلس

ابو انغام وهو مهموم: الله يوفقلك ويعوض بنتي بالزوج الصالح

جهاد: بس يا عمي انا ابي انغام زوجه لي

ابو انغام: ياوليدي مالك نصيب عندنا

جهاد: عمي انت اسالها

ابو انغام: انا ما ارضى على بنتي انها تدخل على ضره

منصور وهو يوقف: ما تشوف شر يالغالي وبنظل جيران واحباب ان شاءالله

سلموا عليه وخرجوا

جهاد ناظر الشباك وشاف ظل وعرف انها هي

..نزل عيونه وكله اسى كره جودي مليون مره.. بس حط في باله انه ماراح يخليها حليلة له لو انتهو بنات العالم كله..



انغام وهي منهاره وتبكي: ليش يا بابا ليش تزوج

ابو انغام وهو يحضن بنته: حبيبتي هو مجبر على هـ الشي ومثل ما خبرتك

انغام: لا كيف انا احبه شلون ياخذ وحده غيري

ام انغام: خلاص يا ماما تزوج

انغام: لا مو خلاص على كيفه يلعب في قلبي

وتركتهم وهي تبكي دخلت حجرتها ورمت نفسها على السرير وهي تبكي



..في الليل جلسن البنات يتفرجن على فلم ومعاهن عصيرات وشبسات...وكل وحده متسدحه على كنبه

جودي وهي تجلس وتلم شعرها: نهايه مقنعه

غزيل: غزل حطي على ONE خلينا نشوف شو فيه

جودي: خلاص انتن ما طفشتن

غزل: شو نسوي

جودي: أي شي يسلينا

غزيل وهي تناظر جودي: مثل ايش

جودي: أي شي

غزل: من الظهر لين الساعه تسع مذاكره ومن عشره لين سبعه صباحا افلام وسوالف ومن سبعه لين وحده الظهر نوم... عادي روتين عادي يبيلنا تغير والله فكره

غزيل وهي تجلس: شو نسوي

غزل وقفت وهي تروح وتيجي ومكتفه يد والثانيه رافعته لمستوى راسها وتضرب بسبابتها على شفايفها:ممممممممممم ..وهي تصارخ..لقيتها

جودي وغزيل: شو لقيتي

غزل وهي تستوعب الموضوع: بعدين بعدين

..وسمعوا طقة كعب نازله من الدرج..وغزل وغزيل ناظروا الي نازل.. شافوا موضي نازله ومو من عوايدها لانها تكون نايمه ومعاها عباتها

راحولها غزل وغزيل

غزل: يمه على وين

موضي: اختك تعبانه وبنوديها المستشفى

غزل وغزيل: الله يقومها بالسلامه

راحت موضي

غزل وهي تهمس لي غزيل: نسينا موضوع جودي وجهاد

غزيل: أي موضوع

غزل: اشفيك نجمع بينهم

غزيل وهي تذكر: ايه ايه بس شلون واخوك راسه يابس

غزل: ما ادري بس خلينا نرد لـ جودي

جودي: العنود بتولد

غزل: إن شاءالله

غزيل: خساره من يخرجنا السنه هذه في المهرجانات

غزل: بنكلم امك

غزيل: قابليني ان خرجتك تذكرين ايام ولدت العنود بـ اسير ماما كانت مرابطه عندها شهر

غزل: اف شو هـ الحاله

غزيل: هـ الفلم حلو خلينا نتابعه بدل الملل الي حنا فيه

... ردوا يتابعون افلام لين ناموا في مكانهم..

رد جهاد من العمل وهو دوامه اختلف بسبب ظروف الحج.. وسمع صوت التلفزيون في الصاله الرئسيه دخل وشاف البنات نايمات والدنيا حوسه عندهم.. طف الجهاز وناظر جودي وهي نايمه وغمض عيونه وهو متحسف على الي هو فيه وطلع ينام...



..انتهت الاختبارت وصارو البنات مشغولات في سابع أحمد ولد العنود..

وموضي ومزون يجهزون للحفله وهن في السوق الحين...

غزل وهي تشغل المسجل: بصراحه برقص لين اقول بس

غزيل: حتى انا ما اريد انزل من الكوشه

جودي: وانا بتفرج عليكن

غزل: شنو شنو لا عيوني بترقصين معانا

جودي: بس انا ما اعرف يعني اضحك العالم علي

غزيل: عادي بنعلمك

غزل وهي تكلم غزيل: ياختي اشك فيك احيان لمن تقولين شي مفيد

غزيل: ماااالت عليك عيوني انا واعوذ بالله من كلمة انا..قالتها وهي ترفع من حياتها.. اخاف على نفسي من العين فـ لاجل كذا ما انطق بالمفيد كثير

غزل وجودي: ههههههههههههههههههه

غزل بتريقه: ايه ايه خافي بصراحه على نفسك..وطنشتها وانسجمت مع الاغنيه وصارت ترقص

وغزيل مثلها..

..بس في مخطط ضرب في راس غزل ووقفت رقص..

غزل: جودي اوقفي خلينا نعلمك الرقص

جودي: سورررري ما احب ارقص

غزل وهي تسحبها: مو كيفك

وقفت ورجولي ما تتحرك من مكانها واضحك عليهن لمن يعصبن.. اخر شي تعلمت شلون امشي.. بس تذكرت حركه كنت اسويها كثير في بيتنا وجود وغيداء يصفرولي لمن تكون الحيزبون منيره مو موجوده في البيت..

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم