رواية نيران الحب -15


رواية نيران الحب - غرام

رواية نيران الحب -15


أبو إبراهيم بتعب وهو يجلس: لا لا خلك .... وش دعوة العروس تحط لي وعندي بنت مثل القمر العرسان طوابير ينتظروا الإشارة
شذى تقلب وجهها: لحول .... ردينا لسالفة الطير ياللي .... يبه بلاها هذي المقدمات إخلص

أم إبراهيم: ولا تهون .... قول تستحي تخجل

شذى: أبـد أدري ....

مروج فطست ضحك: ذكرتني ببنت عمي ....

منصور: جمانة

الكل الأنظار عليه بعين وعين ومنصور يدافع: لا إهي أصلا دائما فضول يتكلم عنها ....

مروج ابتسمت: أكيد أصلا كل أخواني يحبوها

إبراهيم اعتدل: حتى مشعل

مروج بتفكير: مشعل .... أتوقع .... ويمكن أكثر واحد فيهم

منصور: طيب وش فيها زود

مروج: بصراحة .... جمانة غير عنا كلنا ..... طبعا إهي ما تحب تبين لأي أحد إنها خجولة حتى لو كان الموضوع مخجل تتقبله ولا كأنه شيء .... أذكر مره دخلت غرفة فيصل كعادتها بدون أحم ولا دستور وطبعا أهو كان لا بس شورت بس إهي استحت من شكله ولما قال لها كيف تدخلي لا إحم ولا دستور قلبتها عليه إنت ما تستحي جالس كذا ولا ومخلي الباب مشرعة اللي يبي يشوف يشوف ..... مشاء الله لوحة فنيه ....
الكل ضحك إلا جوال مروج دق

مروج تشوف وتشهق وإبراهيم مستغرب: منو

مروج: جمانة .... (وقامت) هلا والله ببنت العم ....

وظلوا هدره وسوالف إلى ما يقارب ساعة إلا ربع (بالجوال) وبعدين سكرت

طبعا إبراهيم ظل في الصالة ينتظرها تخلص وما خلصت زهق ونعس واستأذن عشان ينام وأهي لما خلصت استأذنت وراحت غرفتهم وأول ما دخلت هدوء والإضاءة الخافتة تجعل المكان كثير الرومانسية والحلاه والبرودة الزائدة قليلا من المعتاد ....

طالعت السرير اللي توقعت انه إبراهيم نايم ما شافته استنتجته انه في الحمام فانتظرت خروجه وبعد ما يقارب الخمس دقائق طلع

إبراهيم ينشف شعره: غريبة خلصتوا من وقت

مروج راحت له بتردد: زعلت

إبراهيم مشى عنها وجلس على طرف السرير وهو بعده ينشف شعره: من؟؟؟؟؟

مروج راحت وجلست جنبه: إني طولت

إبراهيم قام عنها وراح عند التسريحة وسكت

مروج تروح له: إبراهيم .... (مارد) إبراهيم ..... (وبدلع) برهووووم .... رد علي

إبراهيم لأنه عن جد عصب فما رد عليها تعطر وعلى طول على السرير

مروج انقهرت منه ووقفت مكتفه يدها تطالع فيه

إبراهيم: لو سمحتي طفي الإنارة .... (وغمض عينه)

مروج من القهر: طيب .... وراحت رفعت على الإضاءة ودخلت الحمام

إبراهيم فتح عينه بصعوبة: أرويك ....( وراح طفى الاضاءه )







في بيت أبو جواد



جمانة: والحين من بيوصلني إذا جايا سافر

أبو جواد: شوفي جواد أو ناصر

جمانة: جواد عنده شغل وحتى ناصر

دخل جواد: ســـــــــلام ..... كيفك يبه (وحباه فوق راسه وحب أمه فوق راسها وجلس بتعب)

الكل: وعليكم السلام

جواد يلتفت على شيماء: وين سجاد

شيماء: نايم

أبو جواد: جواد

جواد: سم يبه

أبو جواد: ما تقدر توصل جمانة الجامعة هذا الأسبوع

جواد: ليه والسايق

أبو جواد: سافر .... اليوم سافر وتعرف .... شغلي الأسبوع الجاي أهون لذلك بوصلها ....بس هذا الأسبوع

جواد: طيب ومروج .... ما هي معاك

جمانة: إلا معاي بس زوجها يوصلها .... وأنا ما بركب معاها

أبو جواد: طيب ومشعل

جمانة بتعجب: شفيه

أبو جواد: مو الشركة جنب جامعتكم .... خلاص يوصلك

أم جواد: لحالها ....

جواد: ويعني ...... الحين تجلس معاه ومزح وطناز عاقت على الروحة

شيماء: لا جواد عن جد يعني السوالف قدام الكل بس التوصيلة .... بصراحة ما أأيد

أبو جواد: خلاص نخلي ميري تروح معاها

أم جواد: وأمك

أبو جواد: الله على أمي ...... أصلا ما تجلس إلا الساعة 12 كأنها وحدة من لشباب تسهر الليل على أفلام توم كروز وتقعد الظهر .... سبحان الله أعظم من المراهقين

الكل ضحك:هههههههههههههههههههههههههههههههههه

جمانة بتفكير: ويمكن ما يوافق

جواد سحب جواله: بكلمه .... الحين ....

اتصل وظل يرن ويرن ما حصل إجابة ..... واتصل مره ثانيه .... نفس الشيء

جواد يطالع الشاشة حق الجوال: ما يـــــــــرد و ........ غريبــــــــــــــــة

بعد حوالي الساعة

تررررن تررررن

جمانة: الو .... هلا أحلام .... (استغربت) وش فيه صوتك .... (وبصدمه) ايش ... متى وكيف وليه .... طيب طيب ..... اوكيه باي ....

أبو جواد: تكلمي وش صاير

جمانة: شيء طبيعي ما بيرد .... لأنه مسافر

جواد مستغرب: وشو .... كيف ومتى

جمانة: اليوم سافر وما أحد يدري عنه وين راح أو وين بيسكن ومتى بيكلمهم .....

أم جواد: خلاص اليوم لازم نروح لهم

أبو جواد: قوموا لبسوا أكيد حالتهم في البيت الله المعين

الكل قام ولبس وراحوا بيت أبو مشعل

أبو مشعل ساكت ويفكر ..... أكيد من أحمد ولد محمد الـ .... كيف أقول له وهو يحبها ...

أبو جواد: طيب اهو ما قال شيء

فيصل: ترك الرسالة على مكتبي ومشى .... القهر ما شفته

جمانة شوي وتصيح: وين راح يعني

أحلام تبكي: أخوي ..... وتكمل صياح

شيماء: طيب مروج درت

الكل طالع في الثاني وأبو مشعل: ما خبرناها

جواد: طيب يمكن يعرف زوجها .... لأنه صديقه الروح بالروح

أبو مشعل بحزن وضيق: اتصلوا سألوها

أم جعفر: يا رب يا كريم .... بس خله يرجع .... ونعرسه وبعدين خله يسافر


الكل ضحك: هذا اللي تحاتيه العرس والطقطقة




في بيت أبو إبراهيم



في العصر الجو ...... روعة مسوين حركة يوم مثالي الكل جالس في الحديقة يتنفس الهواء الطبيعي

أبو إبراهيم يستنشق الهواء: الله ..... الهواء ما شاء الله عليه ..... رهيب .... مو إحنا اللي خانقين حالنا داخل ....

أم إبراهيم تطالع السماء: أي والله ....

شذى تساسر مرت أخوها وهي منبطحة على السجادة اللي جالسين فيها: كأن ما عمرهم شافوا سماء ... ولا اشتموا هواء .... صحيح عيزوا

مروج وشذى ضحكوا ....

بعد ربع ساعة سوالف وضحك ووناسة بين شذى ومروج في اللعب الأونو

مروج ترمي الحصى حقها: ما اقبل إنت تغشي

شذى: لا والله أنا أغش وإلا إنت ما تعرفي تلعبي ..... هاتي الأونو هاتيها

مروج تعطي شذى الأونو: هاك ولا منتك أخلي إبراهيم يشتري لي

بعد عشر دقايق رن جوال مروج

مروج: هلا أحلام .... كيفك .... (وبقلق) وش فيك .... (وبصدمة) كيف .... (وقامت من على السجادة ودخلت داخل وعلى طول غرفتها بدت صياح) كيف ومتى .... حراااام .... والحين أمي وش أخبارها ... طيب طيب .... بشوفه إذا يقدر يجيبني .... طيب .... سلمي عليهم .... (وسكرت)

بدت صياح واتصلت لإبراهيم ولأنهم متزاعلين أو اهو زعلان عليها وهي ما راضته فما رد وظل يرن يرن يرن ما يرد .... في النهاية يأست وقالت أكيد ما بيرد اهو عن حسبت زعلان ..... وسكرت



في الحديقة



أبو إبراهيم: وش السالفة .... شكلها ما كان طبيعي

منصور بلقافة: منهي

الكل أنصرع: بسم الله الرحمن الرحيم ....

أم إبراهيم: متى رجعت

منصور يطالع الساعة: الساعة 5 إلا ربع بالضبط .... إلا ما قلتوا لي من اللي شكلها مو طبيعي

شذى: منهي بعد مرت أخوك ..... مروج

وصل إبراهيم: سلام

الكل: وعليكم السلام

إبراهيم جلس على البساط واستلماه منصور: وش سويت لها

إبراهيم مستغرب: منهي

منصور بعين وعين: مرتك

إبراهيم طالع فيه بنص عين: مالك دخل ....

شذى بعفويه: زعلانين ....

أم إبراهيم اللي توها تدري: زعلانين .... على ايش بعد

شذى: سبب بايخ ليه تأخرت في التليفون مع بنت عمها بعد غاااااااااااااااااااار الريل

الكل ضحك وإبراهيم انقهر منها وسحب خصلة من شعرها: بلا لقافه

منصور: وش تنتظر .... تجي تعتذر .... لا تحلم

إبراهيم: وليه لا .....

أبو إبراهيم: من صجك .... ريال طول بعرض مزاعل مرته عشان طولت في المكالمة

منصور: شفت عاد يبه

أم إبراهيم: ما تسوى السالفة هذا الزعل

أبو إبراهيم: إذا الحين من أقل القليل زعلت كيف بتكون حياتكم في المستقبل

إبراهيم: ...................... (ما عنده رد)

أبو إبراهيم: روح راضها بكم كلمه .... وخفف عنها

إبراهيم: أنا ما سويت لها شيء والله أهي ....

أبو إبراهيم: يا وليدي ترى مروج توها واصلها اتصال ..... ومن شكلها يعني ما يطمن

إبراهيم استغرب: كيف يعني

أبو إبراهيم: قامت من عندنا تجاري دموعها

إبراهيم: كيف؟؟؟ ..... (وعلى طول قام راح لها)




في الغرفة


مروج ذابحة حالها من الصياح ويدخل إبراهيم فجأة من الزهقة والصرعة سكتت ولما شافت إبراهيم ويطالع فيها كملت صياح وزادت فيه

إبراهيم بخوف: وش فيك .... مروج تكلمي

مروج وهي تشهق: أخوي .... (مسكته من بلوزته ترص (تشد) عليها ) أخوي مشعل

إبراهيم بخوف: وش فيه

مروج بدت تزيد أكثر من الصياح وإبراهيم: تكلمي .... (عصب)

مروج: سافر .... ما أدري وين ما احد يدري

إبراهيم بصدمه: ها .... وش ما يدرون .... أهو قايل لي بيروح يوم وبيرجع فترة نقاهة لدبي وانتوا .... يخلف ربي

مروج من الصدمة: اهو قال لك

إبراهيم ابتسم لها وعلى شكلها الطفولي البريء وكأنه يسكت ياهل بكلمه تراضيه: إيه اهو قال .... ويالله قومي (يقومها) غسلي وجهك ما صارت هذي ذابحة عمرك عشان مسافر .... خوش

مروج وقفت تطالع فيه فتره وبعدين بدت تضربه بخفيف على صدره: ليه ما قلت لي إنت .....

إبراهيم ضحك وحضنها: ما ادري إن مرتي تفكيرها يا دوب قد حالها

مروج ابتعدت عنه: أنا ....

إبراهيم ابتسم: لا أنا .... (ومسح دموعها بيده) روحي طمني أهلك عليه ...

مروج: إنشاء الله .... (واتصلت طمأنتهم)






في اليوم التالي (الساعة 9 ليلا وصل مشعل)


مشعل دخل وشكله جديد مسوي حاله واحد أجنبي في قصة الشعر واللحية والملابس والحركات: سلام .... (وحب راس أبوه وأمه وسلم على إخوانه المنصدمين)

فيصل يفتح ويسكر عينه: الله دبي تسوي كل هذا

مشعل يجلس: عبالك .... عاد حتى ما احد قال الحمد لله على السلامة

الكل: الله يسلمك ... وضحكوا

فاضل ابتسم متشقق: الأسبوع الجاي أنا في بي .... مدام بتخليني حركات ... وأصير حليو

مشعل بفخر: هذا يا حبيبي .... (يأشر على نفسه) الجمال من الله .... مو كل من جمييييييييييل (يحرق اعصاب اخوه)

فاضل تخصر: لا والله .... (ويحرك شعره الناعم بدلع) شويه حركة مني وإلا مناك وأصير أحلى منك

مشعل: أتحداك
قطع عليه

جمانة نازله مع أحلام: المهم بكره باخذ البقية اللي .... (انتبهت وتغطت بالنقاب) .... شكله عندكم رجال

أحلام افلت غرفتها تاخذ عباتها

أبو مشعل: جمانة قربي .... (يأشر على مشعل) ما عرفتيه

جمانة ببرائه: لا ....

الكل ضحك وفيصل: هذا .... (يأشر على مشعل وهو واقف جنبه) أخونا في الله ...مشعل

جمانة بصدمة تأشر: هذا ..... (وضحكت)

مشعل اعتدل: لويه تضحكين

جمانة تجلس على الكرسي وتفتح النقاب وتأشر عليه من فوق لتحت: وش مسوي بحالك

مشعل بفرح: أحلى صح

جمانة: ليه لا بس نظاره شمسيه ..... (وتطالع المكان) أتوقع ليل

الكل ضحك ومشعل أنحرج وشال النظارة وبانت عينه الجذابة وصار روعه

أحلام دخلت:هلا ..... (ومن الصدمة) .............

جمانة وقفت: يو صح ..... يالله باي

مشعل وقف: وين؟؟؟؟؟؟

جمانة تطالع فيه: من عادات أهل السعودية .... إثبات أصلهم مو أصل غيرهم .... بالإذن .... (ومشت)

مشعل جلس محبط : مو حليو ....

أحلام بفخر: إلا تجنن .... تهبل .... الله يا ريتك مو اخوي كان عرست عليك

الكل ضحك عليها

مشعل: مبين مبين ما عجباها اللوك الجديد حقي

فيصل: يا حضي أصلا إنت تعرف بنت عمك سعوديه بحت ما عندها تغيير .... ما شاء الله عليها حتى لو شيء حليو ..... تخليه .... بقدرتها .... ولا شيء بالنسبة لصاحبه

أبو مشعل: والنعم فيها ..... عجل تترك القترة والعقال (الشماغ والطاقية) وتروح تلبس الجينز والقميص .... خوش سعودي

مشعل وقف: أقول أروح ارتاح أحسن لي .... لا تقلبوا علي ..... (ومشى)

فاضل وراه: أقول مشعل ما رقمت مناك مني ..... احد رقمك

مشعل التفت وراه ومسك فاضل من رقبته: أنا مو زيك .... (ودزاه) خلني أروح ارتاح بلا إزعاج ....





بعد يومين


مروج: هلا مشعل .... تعال لي في الجامعة .... أي إبراهيم مشغول .... يالله عاد .... زين ... زين .... اوكيه باي

جمانة: ها رضى

مروج: بالموت ...

جمانة: إلا صحيح مروجوه .... ما حملتي


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم