رواية الليالي الطويله -16


رواية الليالي الطويله -16


رواية الليالي الطويله -16

في صباح اليوم التالي

تفاجأت مناير بيوسف يطرق الباب عليهم في غرفة المستشفى وكان جدها مستيقظ وعابس,سلم

عليهم وجلس بجانب ابومحمد وخلفه النافذه والتي تطل من خلالها على earls court

مكان سكن معظم القطريين في لندن سأله قائلاً : عسى ماشر يبه ؟؟؟ يوجعك شيء؟

ابومحمد: ضقت يابوك من السدحه في الفراش ..حتى ظهري قرَح..

يوسف وهو ينظر لمناير ويبدو متورط : تبغي احطك في كرسي وادزك في الحديقة؟؟

ضغطت مناير على زر استدعاء الممرضه وعندما حضرت سألها يوسف :
can I take my

؟ granfather to the hospital garden in a wheelchair

ممكن اخذ جدي لحديقة المستشفى في كرسي متحرك.؟

الممرضه :I`ll chick with the doctor …if it`s alright i`ll ask for the

wheelchair.

بسأل الطبيب واذا مامانع بطرشلكم الكرسي المتحرك.

يوسف : Thank you

قدمت له مناير كوب الشاي بالحليب مع شطيره جبن صغيره ...التهمها يوسف بلذه كأنها

وليمه...وبعد قليل اتى عامل بكرسي متحرك , اخذه يوسف بجانب السرير ووضع ابومحمد فيه

ولحَفه بلحاف خفيف وتوجه به لخارج الغرفه ... وصلوا الحديقة الصغيرة الخاصة بالمستشفى

ووقف بجانب نافورة ماء صغيره وجلس على مقعد الحديقه الخشبي واخذ يتحدث معه ...احس

بتحسن نفسية ابومحمد لقد سعُد بالجو اللطيف اخذ يخبره بفرح بذكرياته في شركة ارامكو

السعوديه ...ويوسف يسأله باهتمام عن بعض مالايفهمه حتى فاجئه بسؤاله : يابوك ...وراك

ماعرست للحين ؟؟؟شتنطر؟؟؟ انت ماعليك قصور...واحنا ترى بنفزعلك لي بغيت وبنعين

ونعاون...

ابتسم يوسف قائلاً : انا يايبه انتطر بنت الحلال من سنييييين ..

ابومحمد : بنت عمك؟؟

يوسف : بنات عمي كلهم عرسوا...

ابومحمد : بنت خالتك؟؟

يوسف : بنت خالتي ربت معانا واعدها مثل اختي...

ابومحمد : عيل اكيد تعرف بنت مهب من مواخيذك يا اسود الوجه ....

يوسف : لا تفهمني غلط يبه ...انا ماني براعي هالسوالف...انا انتطر بنت حلال تريحني

وتفهمني وتحب اختي اللي ماعندي غيرها...مابغي اتسرع واخذ وحده وتغربلني في حياتي

واتوهق معاها ....ترضاها لي يبه؟؟

ابومحمد : لا والله ياولدي ...بس البلاد مليانه بنات حلال وراك ماتطرش اختك تدور لك...

يوسف : حاولت ومافي فايده ..

ابومحمد : عاد انا زوجت كل بناتي ...وماعندي الا نور قلبي اللي ما ارضى اي حد

ياخذها....لكن تدري انت منت باي احد....شرايج ازوجك اياها....

اضطرب يوسف وفكر ( اي نور قلبه بعد !!!! انا ابغي مناير وهذا بيوهقنا ...): انت توك تقول

زوجت كل بناتك ...بقى حد !!!

ابومحمد : اقولك نور قلبي ....اللي ماترقد الا قاعده معاي ...اللي ماتاكل الا اذا تأكدت اني كلت

اللي يوم طحت مريض ماخلتني ابد وجات معاي لندن ....خلت درسها وجات ....تستاهلها؟؟؟

فهم يوسف اخيراً : والله انها خوش مره نور قلبك ...بس الحين مش وقته ...خل نتطمن عليك

ونرجع البلاد وبعدين نتكلم في هالموضوع ...

ابومحمد : انا صاحي مافيني شي ...لين رجعنا فوق بخطبها لك ...بس هاه انت تقدر على

مهرها...

يوسف بسعاده : اللي تبغيه مهرها 300 الف وشبح ....

ابومحمد : مهرها اغلى من اللي تقوله ...

يوسف بحيره : اللي تامر فيه يبه ....مليون!!!

ابومحمد : مهرها 1000 ريال وانها تجيني كل يوم ....والا ماتخذها ....شقلت ....

تفاجأ يوسف ببساطه مطلبه فوضع اصبعه على انفه قائلاً : على هالخشم ..اذا تزوجتها اجيبها

برسم الخدمه كل ليله عندك وانت تجيها ...البيت بيتك ...

ابومحمد : خلاص اتفقنا ...كلام رجاجيل ....بعدين بقولهم ...ولي رجعنا البلاد طرش اختك

تتفاهم مع الحريم....

يوسف : بس اختي راحت وكلمتها وقالت ابغي افكر وماردت عليها..

ابومحمد : انت ماعليك اخذها مني انا ...انت اللي بتاخذ بنتي ...

يوسف جلس وهو غير مصدق للذي جرى ...لم يعرف ان ابو محمد اذا اعجب بشخصية رجل

خطبه لاحدى بناته فعل ذلك مع سلطان ...والان مع يوسف عندما عرفه اكثر في تلك الصيفيه

التي قضوها معاً ...كان يعتقد انه يحلم وانه سيستيقظ ويجد نفسه في فراشه ...حتى انه نسى

موعده مع المدير التنفيذي للشركة التي يجتمع معها منذ ايام لمناقشة بعض الامور العالقه قبل

توقيع العقد هذا المساء...حتى رن هاتفه وعندما رد سمع سكرتيره يذكره بالموعد قال :

تصرف قول له اني في المستشفى مع جدي ....نص ساعه وبطلع ...

انتبه ابومحمد لكلام يوسف : عندك شغل يبه ؟؟ ودني الغرفه وروح خلاص ...

يوسف : خله يولي الشغل ....انت اهم... لين شبعت من القعده بوديك...ماعليك منهم

...بينطروني حتى لو جيتهم نص الليل ...الحاجه لهم مهب لي.....

ابتسم ابومحمد لكلام يوسف ...تأكد انه لم يخطيء بتقديره ....فقط يوسف الذي يستحق نور

قلبه....

بعد نصف ساعه طلب ابومحمد من يوسف ان يعود لغرفته ....عندما دخلا كانت الغرفه مرتبه

والسرير نظيف ومرتب ايضاً ومناير تنتظر بجانب الباب فما ان دخلوا حتى استدعت الممرضه

لأعطائه حمام بعد خروجه للحديقه ....ودع يوسف ابومحمد قائلاً : بمر عليكم بكره قبل لا

اروح المطار ان شالله ....عشان اسلم عليكم ...

ابومحمد : حياك الله ...

رفع رأسه ونظر الى مناير بحب وحنان وكأنه يغالب رغبته باخبارها بنفسه ....سيقتلها اذا

تحججت بأي شيء....مناير استغربت نظراته ....كأنه سعيد برؤيتها وفي نفس الوقت غاضب

منها....تناقض غريب حيرها.....دفعت كرسي جدها بأتجاه الحمام ووقفت عند بابه فرفعت

عيناها لتجده لا زال واقفاً ينظر اليها ...رفعت حاجبها باستغراب فابتسم لها ثم ودعها بيده

وغادر....لا يعرف كيف غادر ....لم يرغب بذلك ...سيحاول ان ينهي اعماله ويعود

ثانيه...ولكن ماذا سيقولون عنه ...امره لله ...سيحتمل شوقه للغد ....للغد ....ما ابعد

الغد..صدق الامير بدر بن عبدالمحسن يوم قال :

الله يعين الروح كم هي تمنى شوف الحبابيب .....ساعه عقب حرمانِ

كان الطبيب اياد جالساً في مكتبه متعب بعد جولته الصباحيه مع مرضاه لم يبقى الا ابومحمد

فضل ان يزوره بعد استراحة الغداء لأنه يحب ان يتأخر معه ...يتذكر اباه قبل ان تصيبه الجلطه

ويفارق هذه الحياة ...من بعدها غادر بلاده الى هنا لأكمال دراسته ...حاول ان يقنع حبيبته

نعيمه بالزواج والذهاب معه لكنها لم تقدر ان تترك امها فهي وحيدتها ...طلبت منه ان يسبقها

الى ان تسنح لها الفرصه للحاق به مع امها لكن النظام لم يسمح لأمها بمغادرة البلد لأن زوجها

كان من كبار المعارضين قبل وفاته ....

مد رجليه فوق مكتبه ونظر للحديقه من خلال نافذته وسرح يتذكر بدايه علاقته بنعيمه ....كانت

تزور زوجة اخيه والتي هي خالتها في منزلهم الذي يقع في وسط بغداد ...اعجب بها من اول

مره ولكنه خجل من مصارحتها بأي شيء ...جذبته بالتزامها كانت ترتدي الحجاب مما احاطها

بهالة من الجمال ...جذبته بخجلها عندما يصادف وجوده في مكان هي به ....كان يعطي اخوته

الصغار نقوداً لأجل الا يرافقوها لبيتها الذي يقع بعد شارعين حين يحل الليل وهي

ببيتهم..فتناديه زوجة اخيه هو لأصطحابها ...يصحبها لبيتها في كل مره ولكن بدون ان ينطق

بكلمه ... لم يجروء على محادثتها ....حتى سمع ان رجل تقدم لها ....كاد ان يجن ...فاتحته

زوجة اخيه في الموضوع ونصحته بالتقدم ....ولكنه قال ...ان كا لي بها نصيب سيكتبها رب

العالمين من نصيبي ....وعندما رُفِضَ الخطيب ...عندئذٍ طلب من زوجة اخيه ان

تفاتحها...فنادت نعيمه واخبرتها بكل شيء حبه وصمته وخوفه وعن تدينه فهو الذي يوقظ

جميع اخوته لصلاة الفجر وقبل ذهابه للمسجد ...دُهِشت وطلبت وقت لتفكر ثم وافقت بعد

ايام..يذكر سعادته وزوجة اخيه تخبره بموافقتها ...كاد ان يضمها من فرط سعادته ...لكن

فرحه لم تتم ...لم يرها من سنتين ....حزن لوفاة امها ..وسيعود بعد اسبوع ليتزوجها في حفل

بسيط ثم يعود معها الى هنا .... انه لايستطيع الانتظار اكثر...

فيما بعد في غرفة ابومحمد كانت مناير وابيها هناك , دخل عليهم الطبيب وسلم ...ردوا السلام

وتوجه لأبومحمد وامسك يده وسلم عليه وسأله : شحالك اليوم يابومحمد ؟؟؟

ابومحمد : من الله بخير ...

الطبيب : الحمدلله ...انت احسن الحين ...

ابومحمد : يوم اني احسن وراه ماترخصني!!!! اندبلت كبدي من الرقده على هالفراش.

الطبيب :انت تامر بس ...متى تبغي تترخص؟؟؟

ابومحمد : الحين كنك صادق ...

الطبيب : الحين عاد !!! تأخر الوقت ...خلها بكره الصبح ...وبعدين تجلس في الشقه لمدة

اسبوع وتجينا كل يومين نتطمن ان كل شي بخير وعقبها ترجع للدوحه...

ابومحمد : بتسويها شغله ثانيه!!! خل نقعد هنيه عيل شرايك ؟؟؟؟

ضحك الجميع على كلامه ....

الطبيب : افا يابوي ماتبغي تشوفني !!! كلها الا دقايق بفحص عليك وترجع البيت ....ترا الدنيا

سهاله.....

سعود : ان شاءالله يادكتور...انت حدد المواعيد وبنكون هنيه بأذن الله...

خرج معه ليأخذ بطاقة المواعيد من الممرضه ...وبقيت مناير مع جدها ففاتحها بأن قال : نور

قلبي ....حبيبتي ...

امسكت مناير يده قائله : لبيه يبه ..

ابومحمد : انتي تعرفين قدرج عندي مايحتاج اقولج...انا اشوف ان يوسف رجّال والنعم به

...وتراه طلبج مني .... وانا وافقت ..

تفاجأت مناير وصمتت. وتابع جدها قائلاً :الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( اذا جائكم من

ترضون دينه فزوجه...) وانا اخاف اموت قبل لا اشوفج مع الرجال اللي يستاهلج ماعادني

بصغير وطيحتي هذي شينه وربي كتب لي عمر جديد...والله لو ما اني اعرفه زين ما زين

ماقربته ....فكري في الموضوع وردي علي وانا بقول حق ابوج لين جا..

لم تظن انها ستخطب بهذه الطريقه ...بعد زفاف ومرض جدها نسيت مناير ان امنه خطبتها

ليوسف ...هل فعلاً خطبها وفي المستشفى؟؟؟؟هل هذا مكان مناسب ....اخذت الافكار بعقل

مناير....


شرايكم ؟؟؟ بتوافق مناير والا بتتمسك برأيها انها تدرس وتأجل فكرة الزواج؟؟؟؟؟


تابعونا في الحلقه القادمة


اوه اقصد الجزء القادم


الفرحه الكبرى


عندما وصل العروسان لم تصدق مريم كل هذه الخضره .....ان ماليزيا تختلف طبيعتها عن طبيعة

اوروبا بالتأكيد ...استقبلهم سائق ماليزي مسلم ملاوي(من السكان الاصليين ) في المطار

وسيقضي معهم كم يوم ليطوف معهم معالم البلد ......كان فيصل قد حجز في فندق (جي دبليو

ماريوت) والذي يقع في شارع تكثر فيه الفنادق الفارهه والمقاهي العالمية والجلسات

الفاخرة على الأرصفة لتناول قهوة...كان الجناح يطل على الشارع ..قضوا ليلتهم وفي صباح

اليوم التالي توجهوا إلى حديقة الطيور وهي حديقة جميلة تحوي اشهر الطيور التي تعيش في

ماليزيا ثم تناولوا الغداء في احد المطاعم الكبيرة وفي المساء توجهوا إلى سوق اسمه

(ماينزونترلاند ) ويحتوي على مجمع تجاري ومدينة العاب و بحيرة لركوب القوارب فيها.

في اليوم الذي تلاه توجهوا إلى جنتنج والتي تبعد عن كوالالمبور ساعة كاملة وهي منطقة

باردة تقع في أعلى الجبل,شاهدوا بحيرة وهم في الطريق ....ولما وصلوا ركبوا التلفريك

للصعود إلى قمة الجبل حيث وجدوا منتجع ضخم يحتوي على فنادق ومدينة العاب ومطاعم

وسوق كبير ....كانت مريم مستمتعه بوقتها كثيراً ولم تصدق نفسها وهي تمسك بالسحب

بيدها...قضوا معظم اليوم في التجول في المنتجع ثم استقلوا السيارة للعوده ....كان منظر

الشلالات في غاية الروعة .....تناولوا العشاء في مطعم ماليزي على الطريق.... اخبرها فيصل

ان الطبخ الماليزي متعدد المذاق وان اهم المطابخ في ماليزيا هي الملايو والصيني

والهندي...كانت الاطباق تقدم مع لمسات فنية تتناسب مع طبيعة الطبق مع جعل وجباتهم في

منتهى اللذه مع تميزها بكثرة البهارات والتوابل..

في اليوم الذي بعده زاروا المعبد الهندي باتو كييف والذي يبعد نصف ساعة بالسيارة من

كوالالمبور.قال لهم السائق انه يشتهر لقدمه حيث أن عمرة يبلغ آلف سنة.......وأيضا بكثرة

عدد درجاته الذي يصعد علية الناس للوصول اليه حيث يبلغ 270 درجة شاهدت مريم الدرج

وشهقت ثم قالت ( كل هذيه درج !!!! بينقطع نسمنا لين نوصل )

فيصل : لا تخافين بنوقف كل ماتعبنا ...ماهنا عجله ...الله يغربلهم هالثيران ويجون بعد كل

مره..... يازين مساجدنا زيناه ....

عندما رفعوا اعينهم لاحظوا ان الدرج عباره عن مدخل لكهف نحتته عوامل التعرية في

الجبل....وانتشرت التماثيل في كل مكان وعندما وصلوا اخيراً لاحظوا انه مظلم من الداخل وقال

فيصل : شوفي هالمتفرغين فاتحين دكان هنيه ....امحق بس امحق....

كانت القرود داخل المعبد تلعب مع السياح.خرجوا من المكان بعد أن ضحكوا كثيراً حتى ان

فيصل التقط بعض الصور ليحكي لأهله عنه ....بعد ذلك زاروا المتحف الإسلامي للفنون والذي

يضم عدداً من الصور للفن الإسلامي القديم والفنون المعمارية القديمة حتى العهد العثماني.. ثم

عادوا للفندق واخبرها فيصل انهم سيتوجهون غداً الى جزيرة لانكاوي.


في الصباح توجهوا الى الجزيرة الرئيسية في أرخبيل لانكاوي والتي تسمى ببولو

لانكاوي..استقبلهم موظف الاستقبال في الفندق بلطف وبشاشه وارسلهم مع موظف اخر الى

جناحهم الذي سيجلسون فيه عدة ايام قبل الذهاب في الرحلة البحريه ....استقلوا سياره صغيرة

تستخدم للغولف وانزلهم في حديقة صغيرة ملحقة بالجناح ودخلوا الى غرفة الجلوس ثم الحمام

ثم غرفة النوم ذات الطراز الامريكي اثاث بني واقمشه بيضاء....والشرفه الكبيرة التي تطل

على الشاطيء الخاص ...اخبرها فيصل انها تستطيع السباحة فالليل معه..فلن يراهما

احد..خافت ان يكتشف فيصل انها لاتتقن السباحه فيهزاء بها...انها لاتنكر حنانه واهتمامه بها

منذ تزوجا ولكنها لازالت تخجل من ان يسخر منها ...ذهبت الى الشاطيء ووقفت بدون حذاء

لتلمس الرمال الناعمه واخذت تنظر الى البحر الفيروزي ... المياه كانت شفافه بشكل لايصدق

,كان بأمكانها ان تنظر الى تفاصيل قدميها عندما ادخلتها الى الماء...فيصل جلس على كرسي

الشرفه وأخذ يراقبها ويبتسم ...كان قد طلب عصير طازج ناداها وجلسا يشربانه وهما يتأملان

ابداع الخالق, البحر الصافي والرمل الناعم والاشجار الكثيفه....سبحان الله فيما خلق....


اجّروا لهم مرشد محلي اخبرهم ان جزيرة لانكاوي تتكون من 99 جزيرة وانها مليئة بالآثار

والطبيعة الساحرة وتعتبر من أجمل الجزر في جنوب شرق آسيا. وعمرها 500 مليون سنة

وأكثر وتحتوي هذه الجزر على أنواع فريدة من الصخور وكهوف....وشواطئ الجزيرة الساحرة

تتيح لهواة الغوص فرصة لممارسة هواياتهم تحت ألاعماق...

أخذهم المرشد الى KUAH المدينة الرئيسية وتجولوا في السوق الذي يضم جميع أنواع

البضائع بأسعارها مغرية إضافة إلى المطاعم والتي تقوم بتقديم أنواع شهية من المأكولات

البحرية الطازجة وشاهدوا الينابيع الساخنة في AIR HANGAT VILLAGE إضافة إلى

الصخور النهرية المصنوعة يدوياً والممتدة لمسافة (18م) والتي ترسم لوحة خيالية للموقع

واشتروا بعض التحف التذكارية ...استمتعوا خلال تنقلاتهم من جزيرة إلى أخرى عن طريق

الزوارق المائية. واستغرقت الرحلات البحرية حول الجزر بضع ساعات...


في اليوم التالي توجهوا الى المرفأ ليستقلوا السفينه السياحيه ويتوجهوا الى بوكيت في تايلند...

ما ان ابرز فيصل بطاقته لموظف الاستقبال في السفينه حتى اخذ يطبع احرف اسمه في

الكمبيوتر واخرج له بعد دقائق بطاقتين لهما بها جميع المعلومات الخاصه بهما كمسافرين

لسهولة دخولهما كل مكان في السفينه مع امكانية تناول الوجبات والمشروبات....

كان جناحهما يطل على مقدمة السفينه ذا شرفة صغيرة عندما جلست مريم في المساء لم ترتدي

الحجاب وكان الهواء يلعب بشعرها بشكل مثير ....لاحظ فيصل ذلك فقال لها : جني مركبج

سيارتي الهوندا الكوبيه اللي كانت عندي في امريكا وانا فالته وانتي قاعده حذاي ويطير

شعرج.. وتوهقين ...

مريم : بس تعال قوللي من اللي كنت مركبها فيها ؟؟؟؟

اضطرب فيصل لكنه قال : خويلد بعد من!!!!

مريم وقد احست باضطرابه : اااااااااها...وخالد كان مطول شعره مثلي....

فيصل : وانتي الحين بتسوينها سالفه!!! انا قلت جني جني ....مب صج ...اتخيل يعني...

ابتسمت مريم وقالت : اول مره تخاف مني !!!!


فيما بعد وعندما وصلوا لجزيرة بوكت

استقلوا السياره الى منطقة الفنادق وكانوا مبهورين بالمناظر الجميلة النضرة , وحقول الأرز

والمسطحات المائية, وغابات المطاط والتي تحيط بهم من كل جانب, والشمس تختبئ خلف

الغيوم,لمحوا مسجد لسكان بوكيت المسلمين وبعده معبد للبوذيين


اخبرهم السائق المحلي والذي يتقن الانجليزية عن تاريخ الجزيره بأن الملك التايلاندي راما

الثاني لم يكن يدري انه عندما فوّض البرتغاليين عام 1518 بالتنقيب عن النحاس في إحدى

الجزر التابعة لمملكته, أنه وضع تايلاند وتحديداً جزيرة بوكيت الغنية بالنحاس على خريطة

العالم لاحقاً كإحدى أجمل بقاع الدنيا التي يقصدها السياح على مدار السنة, والتي تمثل نصف

مساحة سنغافورة وضعفها من حيث المتعة والمناظر الجميلة,ومداخيلها الضخمه سنوياً من

السياحة والنحاس والمطاط...

في المساء توجهوا الى شاطىء بوتونج والذي تكثر فيه الاسواق الرخيصة ...ومطاعم الاكلات

البحرية والمطله على البحر..

في اليوم التالي زاروا غابات المطاط ذات الأشجار والمصفوفة .. وتوقفوا لأخذ جولة فيها على

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم