رواية لأنني خادمة -16


رواية لأنني خادمة - غرام


رواية لأنني خادمة -16


اللي ركب سيارتـه وتم يلف فهالشوارع من غيظه بلا اي هدف ..

الغضب كان مجتاح اكبر العواطف والمشاعر اللي فيـه ..

كفايـة الضرابة اللي قضاها طول هالليل ورا شخص متخفي بلبس غريب ورا كيبلات التلفونات العمومية ..

تنـهد خالد بقهـر .. ووقف سيارتـه ع ينب الشارع ..

سنـد براسه لورى .. وسرح فـ دوامة أفكـاره ..

خالد يفكـر : ليش كل هالتهديدات الغريبة من قبل هالشخص ؟ منو يكون هو ؟ وشو يبا مني بالضبط ؟ وشو عرفه بمنوة ؟ وأنـــا .. آه انا .. شو محلي من الاعراب فـ كل هالمشكلة ؟؟ .. هل انا ملزم أجامل منوة علـى حساب غياظي ؟ و هلي .. آه يا هي .. الشك اللي ذابحنهم من صوبي .. وشغلي اللي ما قمت اجابله شرات اول .. وعرس اختي اللي باجي له كم يوم ؟ والمجهول الزفت هذا ؟؟ وبعدين يعني ؟؟؟

خطرت على بــاله فكـرة .. يمكن تكون مينونة شـوي ..

تنهد وشغـل سيارته باتجاه أقرب مركز للشرطة .

.

.

من صـوب منوة

عبيد بصدمة : ما تبيني ؟

منوة بخوف : لو سمحت انا ما عرفك ولا اعرف عنك شي .. ابــعد ..

عبيد : ليش انزين ؟ ع الاقل قوليلي سبب مقنع ..

منوة وقلبها يدق بالقو : زين خلاص .. خلني اعرفك عدل عقب بقرر ..

عبيد بأمل : أكيــد ؟

منوة والرعب مالي قلبها : اكيـد ..

عبيد : الحمدلله .. ريحتيني ..

منوة : انزين ( بتردد) ممكن تروح الحين ؟ ابغي ارقد ..

عبيد عقد حواجبه : ما في وحدة فهالدنيا تقول حق خطيبها روح !

منوة والرعب رد دب فـ اوصالها : لا بس اليوم .. انا تعبانة .. يلا اعتبره آخر يوم ..

عبيد : آخر يوم حق شو ؟

منوة : ها .. لا اقصد .. آخر يوم اقولك فيه روح ..

عبيد : زين عيل ( يتقرب منها )

منوة تبعد عنه : باجر باجر .. انا اليوم تعبانة ..

عبيد تنهد : آه .. باجر باجر .. اوكي يلا حبيبتي .. باي ..

وبالغـصب طاع يظهر ..

قفلت منوة الباب على عمرها ..

وتمت تتنافض من الزياغ ..

لا إرداياً زخت منوة الموبايل واتصلت بخالد وهي تعض اصابع الندم انها حاولت مجرد المحاولة انها تبعد عنه..

اول مرة اتصـلت مارد عليها وعطاها مغلق ..

ردت اتصلت مرة ثانية عطاها مشغـول ..

تمــت تصــيح بقـوة والرعب مالي كل شي فيها ..

ردت اتصلت مرة ثالثة ..

خالد كان توه ظاهر من مركز الشرطة ..

وتفاجأ باتصال منوة ..

خالد بلهفة : الـــو ..

منوة وهي تصيح بقوة : الحقني يا خالد ..

خالد قلبه قبضه : بلاج يا منوة ؟

منوة برعب: يبا يتزوجني .. يبا يتزوجنيييي ..

خالد ثار : منو هالحيوان اللي يبا يتزوجج ؟

منوة : دخيلك تعال شلني .. دخييييلك ..!!

خالد بغيظ : وينج انتي ؟

منوة تصيح : ماااااااعرف ..

خالد تذكر : الحين الحين ياي ..

حاول خالد يتذكر اكثر المكان .. وزين ان ذاكرته ما خانته ووصل لنفس المكان ..

خالد اتصل بمنوة ..

منوة وهي تشهق : الــو ..

خالد : يلا اظهري انا برع البناية ..

منوة بفرحة : انزين ..

شـلت منوة بعمرها وظهرت برع الحجرة ..

أما خالد اللي الغيـظ ملى قلبه ..

والقهر استحوذ على اي شعور فيه ..

كان الأفكار تحاصره انه ينهي هالمشكلة ..

ومشكلة الاتصالات ..

وفعـلاً قدر يقنع الشرطة انهم يراقبون كيبل التلفون العمومي

واللي تحدد من خلال الأرقام اللي عطاهم اياها خالد انهم كلهم من نفس المنطقة ..

يعني المتصل اكيـد ساكن هني ..

بس اكيد هالشغلة يبالها وقت ..

لين ما يحددون مكان الكيبل اللي المتهم ينوجد فيه عسب يراقبونه ..

ويقبضون على صاحب التهديد ..

ولازال خالد يتريى منوة ..

حسها طولت وايد .. جان يرد يتصل ..

ريال رد : الوو ؟ منووو ؟

خالد تخبل : وين منوة ؟ وين وديتها ؟

الريال : عيل انته اللي متفق وياها ها ؟ ما بتظهر لك لا تحاتي ..

خالد غيظ : يا حقييييييييييييييييييير ..

ظهر من السيارة ودخل العمارة والشرار بيظهر من عيونه ..

انصـدم بمنوة اللي لاصقة في اليدار تترجى عبيد يبعد عنها ..

خالد ركض صوبه وعطاه كف قوي ..

عبيد زخ مكان الصفعة : انته حبيبها يالنذل ؟

خالد زخه من جتفه بقوة : النذل هو انته ياللي ما تراعي حرمة غيرك ..!

عبيد : ههههههه ضحكتني الصراحة .. شل ايدك عني يالـ *****

خالد يقوي قبضته : يوم انك مب متربي عدل انا لازم اربيك ..

عبيد بحقد : شو تبا منها ؟ هاي لي أنا ..

منوة تصارخ برعب : خالد ابعده عني .. الله يخليك ..

عبيد يطالع منوة بقهر : اعترفي منو ها ؟؟

خالد دزه ع اليدار بقوة لين ما طاح : انته ما تستحي ؟ عيب عليك ..

عبيد بخبث : اقص ايديه اذا اللي بينكم حلال ..

منوة انهارت ويلست تصيح بقوة ..

خالد رد رفعة من الارض وعطاه بكس : صدق انك ما تخيل .. واللي تسويه انته يعني حلال ؟

عبيد : النص بالنص .. شو رايك ؟

خالد فقد أعصابه : منوة .. سيري ركبي السيارة ..

عبيد يحاول يسد دربها : ما تروح لو على جثتي ..

خالد : غصبن عنك بتروح فاهم ؟

عبيد عطى بكس لخالد : ابعـد ..

خالد طاع ع الارض من قوة الضربة ..

وهني منوة تيننت ويلست تصارخ وهي منهارة وطايحة ع الارض ..

عبيد ركض صوبها عسب يهديها ..

هني خالد نش على طول .. وبأقرب حديدة ضربها ع راس عبيد ..

اللي طاح من الألم مب قادر يتحرك ..

ساعتها على طول زخ خالد يد منوة ومشاها لين السيارة ..

وهي منهــــارة من الخاطر ..

خالد بحنان : منوة حبيبتي خلاص ما استوى شي ..

ما كانت منوة قادرة ترد عليه ..

شوي الا ويجوفها خالد تغمض عينها باستسلام ..

خالد تخبل .. وشغل السيارة وسار بها لأقرب مستشفى ..

.
.

مع مرور الوقت ..

الدكتورة : انته بتقربلها حاجة ؟

خالد توتر : ها .. هي ..انا .. خطيبها ..

الدكتورة : شكلها متعرضة لصدمة جامدة اوي .. وانت السبب ..

خالد : انا ؟؟

الدكتورة : كلكو كده .. ههههه .. هيه مجرد اغماءة بسيطة ما تخافش ..

خالد طالعها بشك ..

الدكتورة : يوووه ما تخافش ..

خالد : يعني بترقد هنيه ؟

الدكتورة : ايوه .. طمن اهلها عليها .. وان شا الله حتبقى زي الفل ..

تنهـد خالد بقـهر ..

ومشـى بسيارته عسب يرد البيت ..

ما كان حاس بمرور الوقت ..

وان الوقت الحين متأخر ..

وامه مينة من الصياح عليه ..

ام خالد تطالع ويهه بخوف : انته سرت تحارب ولا شو سالفتك ؟

خالد تنهد : لا تحاتين يا اميه .. هذا واحد كان يهددني ع الموبايل .. وبلغت عليه الشرطة ..

ام خالد تصيح : وهالضربات اللي ع ويهك .. ويدييييه بعد كمن يوم عرس اختك .. كيف بتجابل الاوادم وانته جيه ؟؟

خالد : ما عليه يا اميه ..

ام خالد تصيح بقوة : مب انته خالد ولدي اللي اعرفه .. مب انته ..

خالد يحاول يهديها وسار حب راسها : خلاص يا امي لا تحاتين .. المشكلة انتهت ؟

ام خالد بتفاؤل : يعني خلاص ماشي ظهرات نصايف الليل ؟

خالد يبتسم لها : خلاص يا امي ..

ام خـالد تنفست براحة : الحمدلله ..

بعد كمــن يـوم ..

وفـ نفس يوم عرس عذبـة ..

امـه حطتله كمادات لان ويهه كان من الخاطر مزرق .. من آثار ضرب عبيد ..

وفعلاً خف شوي .. بس الأثر تام ..

الفــليل ..

العرس كان مليان ناس ورياييل ..

خالد كان فكره مشغول بمنوة اللي ما زارها هالكم اليوم لانه التهى بالعرس ..

حميد : اتخبرك منو المعرس فينا انا ولا انته ؟

خالد ابتسم له بغصة : انته اكيد .. تستاهل يا المعرس ..

حميد : اح اح هههههه .. تعال اتخبرك ..

( رن تلفون خالد )

خالد طالع الرقم : اخبرك حميد لحظة ( شل التلفون ) الو ..

الريـال : السلام عليكم اخويه خالد .. وياك النقيب حمد ..

خالد : وعليكم السلام والرحمة

الريال : ابشرك ترانا قبضنا ع الريـال اللي كان يهددك ..

خالد بصدمـة : معقـولة بهالسرعة ؟

الريال : لا الريال ظهر مغفل شوي وبسرعة قدرنا نقص عليه ..

خالد : انزين انزين الحيـن ياينكم ..

( سكر التلفون )

حميد باستغراب : وين ساير ؟

خالـد : شغلة ضرورية ظهرت لي فجأة .. اسمح لي يالنسيب ..

ومشـى خالد بسرعة صوب سيارته ..

وحميد تم يزقره .. وهو ولا يرد عليه ..

/

\
/

\

يتبع //



الجزء الثالث عشر // الفصل الثاني



من بيـن أجواء العرس اللي كانت "حشرة" ومليانة ناس ..

وبين ربشة حميد وسوالفه ويا خالد ..

نش خالد باستعيال عسب يروح لمركز الشرطـة ..

اتصـل حميد بسرعة فـ خالد ..

خالد وهو توه ركب سيارته : الوو ..

حميد : يا بوك تستهبل ولا شو سالفتك انته ؟

خالد بحيرة : اسمح لي يا حميد والله اني هب رايم أأجل الموضوع ..

حميد : موضوع شو ؟؟ يا ريال عنبو حتى ليلة العرس ما بتحضرها ؟

خالد : والله اسمح لي مب بيدي ..

حميد : عيل منو بيدش وياي ؟ انته تدري ان عذبة مصرة انك انته بالذات من بد اخوانك تدش ..

خالد : البركـة فـ أحمد وراشـد ..اسمح لي حميد ..

حميـد تنهد بقهر من خالد وتصرفاته هالكم يـوم ! ..

وسكر فـ ويهه من غير ما يرد عليه ..

أما خالد اللي ما عطى أي أدنى اهتمام لردة فعل حميد ..

لأنه كان متحرقص يبا يجوف منو هو صاحب هالتهديدات الغريبة والعجيبة ! ..

فكره كان مشغول بـ منوة وحياتها وهلها ..

وبنفسـه وشغله اللي أهمله طول هالفترة ..

بس شرات ما يقولون ..

لـ ج ـل عين .. تكرم ألـف ع ـين .

.
.

حميـد خبر أحمد بالسالفة ..

اللي بدوره اتصل فـ امه وخبرها ..

أم خالد بعد ما سكرت عن أحمد : حسبي الله عليك من ولد .. هاي سواة تسويها يا خلود ؟ ولا بعد ف يوم عرس اختك ؟؟

اسما : امييه شو بلاه خالد ؟

ام خالد : اخوج حضرته ركب سيارته وظهر .. اونه عنده شغل ضروري ..

اسما باستغراب : يعني ما بيدش القاعة ويا حميد ؟

ام خالد : يا ويلي عليج يا عذبة .. وانا اللي شادة الظهر فهالولد .. اسميه ظهر ما يصلح لشي ..

اسما : حرام اميه لا تظلمين خالد يمكن صج انشغل ..

ام خالد : هي امررره .. صدقته انا الحين .. اقص ايديه ان ما كان متزوج بالسـر ..

وع سوالفهم دخلن روضـة و شما ..

روضة : هااه .. منو اللي معرس بالسر خالو ؟

ام خالد توايهها : لا فديتج نرمس عن واحد ما تعرفينه ..

شما تهمس لأسما : جني سمعت طاري خالد ؟

اسما بنفس درجة صوتها : هيه .. خالد ظهر من العرس بعد ما اتصلبه واحد .. واميه معاندة الا انه معرس وبالسر بعد ! ..

شما : لالالا .. مستحيل ما اتوقع خالد يسويها ..

اسما : حتى انا اقول جيه .. خالد ما يداني طاري الحريم ..

شما : وأولهن رويض هههه ..

ام خالد : روضة فديتج وين امج وخالتج ؟

روضـة : ودرناهن صوب القاعة يالسات يسلمن ع العيايز ..

ام خالد : عيل اسمحولي بسير اخاويهن ..

روضـة : مسموحة خالووه .. ( تطالع اسما وشما باجرام ) جني الا سمعتكن ترمسن عني ؟

شما : خيييبة حشى هب اذن .. ولا اذن فيل ..

روضة بدلع : الله اكبر .. عن تاكليني ..

اسما : ههههههه ماشي .. خالد ما بيدش القـاعة ويا حميد ..

روضة : احسـن عسب محد من هالبنات المخبل تجوفه ..

شما : ويييه .. مااالت ..

.
.

فـ مركز الشـرطة .

الملازم حمد : الاسم ؟

الريال : يعقــوب حـامد ..

خالد من سمـع الاسم حس بنفضـة غريبة فـ جسمه !

الملازم حمد : اخويه خالد . لك كافة الحرية في انك تتخذ الاجراء عسب هالسالفة ..

خالد تنهد : مب مشكلة ما قصرتوا والله .. بس ممكن أسأله شحقه لحقني ؟

يعقـوب : هاي امور عائلية وما تنقال جدام الناس ..

الملازم حمد نش : عيل انا بخليكم ترمسون وتتفاهمون وان شـا الله يكون الحل ودي امبينكم ..

خالد : مشكور وما قصرت ..

من بعد ما ظهر الملازم حمد من الغرفة .

خالد بغيظ : منو انته ؟

يعقـوب بضعف حيله : يهمك تعرف ؟

خالد : اكيد يهمني .. واحد سرق النوم من عيوني .. عيشني القلق كله .. كيف ما تباني اهتم في اني اكشف منو هو وشحقه لاحقني ..

يعقوب : تبا تعرف السالفة من بدايتها ..

خالد صبره نفذ : خلصني وقول .

يعقوب : انا اشتغـل عند عمي فارس .. وهو اللي قالي اسويبك جيه .

خالد بقهر : وعمك شو دراه فيه انا ؟

يعقوب : عمي ؟؟ جيه انته ما تدري ان عمي يكون نفسـه ريل أم منوة .؟؟

خالد بصدمة : شو تقول انته ؟

يعقوب : يا خي تباني اخبرك السالفة من بدايتها ولا شو ؟

خالد : قول وامري لله ..

يعقوب : بس عاد يا ريت ما توصل هالسالفة لـ حد ..

خالد : ان شا الله .. بس انته ارمس الحين ..

يعقـوب : من ونحن صغار .. ومنال (أم منوة) محـط أنظار كل شباب الفريج .. هي بنت التاجر .. الجميلة .. واللي خطفت قلوب تجــار ورياييل .. كانت دلوعة ابوها .. وامها توفت بعد ما ولدتها بـ 40 يوم ..

خالد : انزين ؟

يعقوب : بصفته عمي فارس انه يقربلها ويكون ولد عمها .. اللي كان تاجر بعد .. وله اسمـه في السوق .. خطبـها عن حب والكل حاسدنه عليها .. لكن من سوء حظه .. ان فـ ليلة العرس وقبل ما يوقعون ورقة الزواج ياها مرض غريب عجيب .. بسبته تكنسل العرس بكبره .. وابوها ما قصر سفرها بلاد برع .. وظهرت في النهاية محسـودة .. وما انفج هالحسد الا من بعد ما يابوا غسول كل الحريم اللي زهبوها ليلة العرس .. وفعلاً استوت زينة وردت شرات الأولية .. ويمكن احسن ..

خالد : وعمك ؟؟ شو محله من الاعراب الحين ؟

يعقوب : اختفى شرات ما اختفوا كل الخطاطيب فجأة .. ومحد يا عسب يخطبها .. والبنت كملت الـ18 وهي بعدها لا انخطبت ولا شي .. لان الناس ظهرت عليها رمسة انها ممسوسة وراكبنها عفريت ..

خالد : معقولة ؟

يعقوب : هي والله .. عاد عقبها بشهور .. رد محمد للبلاد .. وهو عنده الشهادة العودة .. ودكتوراه ذاك الزمن غير عن دكتوراه هالايام .. وصار محمد حلم كل بنـت لشهادته ووسامته ..

خالد : اكيد خطب منال .

يعقوب : هيه .. شافها وتعلق فيها .. وما همه رمسة الناس عنها .. وابوها ما صدق .. على طول وافق عليه ..

خالد : هذا أبو منوة ؟

يعقوب : هيه .. تزوجها وعاشـو بكل سعادة وهدوء .. ومنها حملت ام منوة بـ منوة ..

خالد : لين الحين كل شي طبيعي ..

يعقوب : اللي ما تعرفه ان فارس ما كان يطيق محمد من الصغر لأنه أشطر عنه فـ كل شي .. ولان هل فارس كانوا دووم الا يعايرونه ويقارنونه بمحمد الفالح فـ دراسته ..

خالد : لا والله ؟

يعقوب : جفت عاد ؟

خالد : بس لين الحين ما عرفت شو سبب هالتهديد ..

يعقوب تجاهل رمسة خالد : عمي فارس حزتها تخبل يوم عرف ان الرمسة اللي انقالت عن منال كلها جذب .. وانها صاحية وما فيها شي ..

خالد : شو سوى ؟

يعقوب : كان كل همه انه ينتقم من عدوه وسارق حبيبته .. وما لقى احسن من صرقة فلوسه .


خالد : وقدر ..

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم