بداية الرواية

رواية بحر حبي - غرام

رواية بحر حبي

الكاتبة : حبيبة أمها
عائلة بوعبدالله:
بوعبدالله (صلاح): متزوج من 26 سنة، ريال بمعنى الكلمة أسمراني بحكم ظروف شغله طويل ملامحه حلوة.
أم عبدالله (سارة): أصغر من بوعبدالله بحوالي تسع سنين وماشالله عليها جميلة مايبين أنها أم لسبعة أولاد.
عندهم عيال إللي هم:
حصة: عمرها 25 سنة بيضة طولها متوسط هادئة لها مكانتها في العايلة متزوجة وعندها بنت "الجازي" عمرها سنة ونص وزوجها قطري "طلال".
الهنوف: عمرها 24 تزوجت قبل حصة بسنة وهي بيضة وجميلة ماشالله عليها عيونها وساع، وإللي محليها زيادة أن عينها عسلية لكن وحده أفتح من الثانية، إجتماعية وتحب الناس. عندها "عبدالعزيز" إللي عمره 3ونص و "أحمد" إللي عمره سنتين وزوجها أسمه "فهد".
لولوة: عمرها 22 سنة، وهي بطلة قصتنا مب بيضة وايد مثل خواتها، لكنها حبابة ومرحبانية خصوصاً مع النسوان الكبار، تحبهم وتقدرهم وهي إللي أمها تعتمد عليها في أمور البيت وكانت هي إللي تمسك أخوها الصغير من كان عمره شهر إذا أمها بتطلع _إلي هو خالد، أما أحين فهي متزوجة من إماراتي أسمه "مبارك" من معارفهم بس من بعيد. عندها "سلطان" وعقبه بسنة وأربعة أشهر يابت "شوق" وماشالله عليهم عيالها جميلين كل واحد يقول الزود عندي ماخذين ملامح الأبو وأهله وشوي من أهل لولوة يعني شي perfict.
عبدالله: عمره 20 سنة، شخصية حبوبة، وغشمري من الدرجة الأولى وحتى كلامه يعجبكم، وماشالله عليه ريال ينشد به الظهر، وماعليه قصور وخدوم وماشالله عليه طول بعرض ماخذ ملامح أمه وأبوه يعني جميل وهو حالياً يدرس في الجامعة.
لطيفة: 13 سنة في الصف الأول إعدادي وهي ساذجة لدرجة ماتصورونها، ودايماً خواتها يقولون الله يعين إللي بياخذها؛ لأنها باردة وماتعرف تتصرف بس أنها جميلة صايرة نسخة مصغرة من الهنوف و أخذت الجمال من أهل أمها.
إبراهيم: 12 سنة، صج أنه أسمراني لكنه جميل ما شالله عليه عيونه مكحله وشوي وساع وشعره ماشالله تبارك الله ناعم وذكي خصوصاً في الإنجلينزي خدوم يعجبكم.
خالد: آخر العنقود وإللي الكل يموت عليه من صغرته؛ لأن حركاته تينن عمره 5 سنوات ونص، والسنة اليايه بيروح صف الأول، ولولوة تعتبره ولدها الأول لأنها كانت تحبه وأغلب الأوقات عندها ،ووايد تدلعه ويوم بتروح عنه وايد تأثرت بس ماحبت تبين لأحد وهو بعد دووم يطريها.
بوعبدالله ماشالله مثل ماشفتوا الله رزقه بالذرية والحمدالله صالحة ولا في يوم قصر عنهم ومب مخلي في خاطرهم شي إلا سوا لهم إياه على قد مايقدر.
عنده 6 أخوان وأخت وحدة وإللي أسمها "مريم".

أحين ندخل في القصة:
قبل سنتين كان عرس الهنوف أول فرحة البيت، وماشالله كل أهل أمها وإللي أغلبهم خالاتها كل يوم تقريباً في بيتهم يساعدونهم، حتى خالاتها من كويت ومن الإمارات حضروا لها وساعدوها في كل شي وكان من أروع مايمكن _وقبلها باسبوع كانت ملجة أختها حصة فكانوا ورا بعض_ والحمدالله عدا على خير واليوم الثاني سافروا على اللبنان وعقبها بسنة تقريباً وزود كنا خلاص محظرين حق عرس حصة بس التعب أخف من عرس الهنوف لأن أهل المعرس تكفلوا بالمسرح وغيره من هاذي الأمور بعكس الهنوف إللي كان كل شي أحنا نسويه على ذوقنا لأنهم مايعرفون وفي تاريخ 17\7 كان عرس حصة وكان صراحة كلمة روعة شوي عليه لأن المسرح كان تحفة حتى مسرح خطوبتها كان حلو بس بالنسبة حق هاذا ولااا شي ماشالله عليهم فنانين صراحةً، وحصة ماشالله نورت الصالة كانت أميرة حتى الهنوف بس حصة غير؛ لأن مكانتها عندهم غير بحكم إنها كانت هادية وشخصية في البيت فكيف بتروح عنهم غير عن الهنوف إللي متعودين عليها، ومن بعد أسبوع سافروا لندن منها شهر عسل ومنها زوجها عنده دورة.
نروح حق لولوة إللي كانت مهتمه بدراستها وهي أصلاً معروفة من صغرتها بأنها شاطرة ودوم من المتفوقين فكان همها في دراستها بعد عرس حصة بفترة كانت العمة نازلة من الإمارات بحكم أنها عاشت فترة طويلة هناك أكثر من عشر سنين فعندها معارف كثيرة وغير أن بناتها الثلاث وولدها بعد ماخذين من الإمارات فكانت بين الفترة والثانية تنزل عندهم وهالمرة كانت غير عن كل مرة...
هالمرة الله يسلمكم كانوا طرف من أهل وحدة من بناتها تبي تنزل البحرين ومعاها رفيجتها من بوظبي واايد قريبة منها، وعمت لولوة تحبهم فعزّمت عليهم أنهم ينزلون معاها البحرين دام عندهم نية ومع بنتها إللي كانت بتنزل معاها، وفعلاً نزلوا وثاني يوم صادف أن لولوة كانت فاضية وماعندها شي، دراسة ومافي خصوصاً أنها في إجازة فما عندها شغل إلا غرفتها تعدل وتنظف فيها وكانت مخلصة سنة ثانية بالجامعة دخلت عليها أمها في غرفتها وكانت توها جاهزة بعد ماعدلت الغرفة
أم لولوة_ أم عبدالله: هايمه فاضية؟؟
لولوة: إي يمه تبين شي؟
أم عبدالله: لا بس يمكن بعدين باروح حق عمتج جان تبين تيين
لولوة: أنزين، بايي أنتي متى بتروحين؟
أم عبدالله: أنا باتصل حق أبوج لأنه قال بيتأخر وبعدين باروح يعني خليج جاهزة كلها دقايق وأحنا ماشيين
لولوة: أوكي بس بالبس دفتي(عباتي) وبانزل تحت
وبعد ربع ساعة تقريباً تحركت السيارة فيها لولوة وأمها إللي كانت تسوق ولطيفة وخالد أما إبراهيم فكان في بيت خالته إللي ساكنة في شقة مؤقتاً يم بيت لولوة وعبدالله طالع مع ربعه ووصلوا بيت العمه.
لولوة: يمه فشيلة كأن عندها ناس
أم عبدالله: يعني من بيكون عندها إلا بنات عمتج يلا طوفي
لولوة: أنزين بانزل خالد عنج، يله لطيفة نزلي
وخذت لولوة خالد وجدمت عن أمها مع لطيفة دخلت الصالة تفاجأت أن مب بنات عمتها إللي كانوا موجودين هاذي ناس غرب بس العمة تداركت الموضوع
العمة: هلا حبيبتي حيالله من يه
لولوة: الله يحيج عميمه
وراحت صوبها وسلمت عليها، وكذلك لطيفة وسلمت على الحريم إللي كانوا موجودين مع عمتها وقعدت معاهم ويسألونها عن أحوالها وأخبارها وشكبر هي، بعد دقايق دخلت أم لولوة سلمت عليهم وقعدت وسوالف معاهم وضحك ووناسة وأم لولوة عزمتهم عندها في البيت
العمة:لايمة مانبي نكلف عليج
أم لولوة: أفا عليج يا أم عيسى لا فيها كلافة ولاشي
كانت إللي تقرب حق بنت عمت لولوة أسمها موزة وإللي معاها أسمها مريم
العمة: مادري جانهم فاضيين باجر إنشالله بنييكم
مريم: نحن فاضيين باجر الحمدالله ماحد حجزنا بعدنا ههههه
موزة: بس عيل يا أم عبدالله باجر بنييج
أم لولوة: إنشالله على خير يالله عيل نشوفكم باجر إنشالله
العمة: وين تو الناس؟!؟
أم لولوة: والله محد في البيت وصلاح بيي عقب شوي
العمة: الله يعطيه الصحة والعافية سلمي عليه
أم لولوة: الله يعافيج إنشالله يوصل، يلا مع السلامة
الكل: مع السلامة
لولوة: يالله عميمه مع السلامة، مع السلامة خالوا مع السلامة
سلمت عليهم لولوة وهي طالعة. واليوم الثاني ماشالله أم عبدالله عازمة الكل والبيت ماشالله مترووس وموزة ومريم مستانسات على لولوة
مريم: لولوة فديتج تعالي شوي
أنا: آمري خالوا
مريم: مايامر عليج عدوا، بس أشوف الحريم يطالعونج، أقعدي شوي وبعدين قومي ساعدي أمج فديتج
أنا أنحرجت منها مع أني متعودة على اللمة ونظرت الناس لي شمعنه هالمرة؟!! يمكن لأني كاشخة بزيادة بما أن عندنا ضيوف؟!! مادري بعد.
ومرت الأيام وأبتدا الكورس الثالث وهاذي آخر سنة لي وفي أول أسبوع نزلت خالوا مريم ومعاها أختها عفرا راحوا حق عمتي وقالوا لها أنهم يبون يخطبوني حق ولدهم مبارك إللي هو ولد عفرا
عمتي: والله مادري شاقولج يا أم خالد إنشالله باتصل حق أمها ونروح لهم أحسن.
مريم: ما يخالف
عفرا: هي شكبر البنت ألحينه؟
عمتي: ألحين سنة ثالثة
عفرا: يعني آخر سنة
عمتي: إنشالله آخر سنة.
وأتصلوا في أمي وقالوا لها ورحبت أمي فيهم واليوم الثاني ياوا لنا
أمي: حيالله من يانا توه مانوّر البيت
مريم:منور بوجد هله فديتج، شحالكم؟؟ إنشالله بخير؟
أمي: الحمدالله بخير الله يسلمج
مريم: أم عبدالله ها أختي عفرا
أمي: يا مرحبا والله زارتنا البركة
عمتي: عفرا هاذي سارة أم عبدالله
عفرا: ماشالله تبارك الله، والله مايبان علها أنها أم
أمي: ههههههههه مشكورة حبيبتي من ذوقج وحيالله من يانا
عمتي: أم عبدالله هاذي أم مبارك أخت مريم
أمي: هلا والله حبيبتي شخبارج؟؟
عفرا: الحمدالله أنتي شحالج؟ وعلومج؟؟
أمي: والله بخير الحمدالله
عمتي:عيل وين البنات؟؟
أمي: والله الهنوف في بيتها وحصة تدرين بها محد ليحين مايات
عمتي: ولولوة وينها؟؟
أمي: يايه إنشالله ألحين

بعد أقل من عشر دقايق دخلت لهم في الميلس وكنت لابسة تنورة طويلة بما أن أول مرة الناس إييونا سلمت عليهم
أنا: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
أنا: هلا عميمة شلونج؟ شخبارج؟
عمتي: الحمدالله الله يسلمج حبيبتي
أنا: هلا خالتي_مريم_ شلونج؟
مريم: الحمدالله بنتيه أنتي شحالج؟
أنا: الحمدالله بخير
مريم: هاي أختي
أنا: هلا خالوا حيالله من يانا
عفرا: الله يحيج بنتيه شحالج؟؟
أنا: الحمدالله بخير يسرج الحال، شخبارج أنتي؟
عفرا: الحمدالله بنتيه بخير ونعمة
أنا: الحمدالله
وقعدنا وياهم وسوالف وغشمرة قعدوا عندنا تقريباً ساعتين من بعدها مشوا
عفرا: والله أني أرتحت للبنت وسوالفها، وأمها ماشالله عليها ولا كأنها أمها تبارك الرحمن والله ماجنهم إلا خوات
عمتي: إي فديت روحها صغيرة
مريم: إلا ماشفنا ولدها الصغير شو أسمه؟؟
عمتي: خالد
عفرا: ماشالله عندها أصغر بعد؟
عمتي: عمره خمس سنوات ونص
عفرا: الله يخليه لهم إنشالله
عمتي: عاد هاذي من يابته أمه وكله عند لولوة هاذي إللي شفتيها وااايد تحبه متعلقه فيه
مريم: ماشالله عليها
عفرا: فديتها والله صج أنهم عرفوا يربون
عمتي: لا ماشالله عليهم كلهم حبابين، بس هاذي من بدهم غير تحب اليهال ويحبونها شرحة تحب الناس والله شاقولج عنها الله العالم بغلاتها في قلبي
عفرا: لا فديتها يبان عليها
عمتي: شوفي يا أم مبارك وأنتي شاهدة يا أم جاسم والله لولا معزتكم عندي أن جان أنا ما خليتكم تخطبونها حق ولدكم؛ لأن هاذي البنت محبتها في قلبي غير ما تصورين شقد ولو لا إني واثقة فيكم أن جان ماجدمتكم على غيركم
عفرا: ماتقصرين يا أم عيسى الله يخليها لكم إنشالله ويخليكم لها وإذا الله كتب وصار نصيب إنشالله البنت في عيونا تطمني يالغالية
عمتي: إنشالله على خير
وبعد أسبوع أتصلت عفرا بعد ما خذت الرقم من عند عمتي حق أمي أنها تبيي تيينا في موضوع، أمي رحبت بزيارتهم وبعد أسبوع ياوا بيتنا وطلبوني حق ولدهم وأمي قالت لهم يعطونا فرصة بس عشان نسأل عن الولد ونعرف راي البنت، وهم وافقوا ومن بعد ماراحوا ياتني أمي وخبرتني عنهم أنا تفاجأت مب مصدقة وقالت لي أفكر في الموضوع أول شي حسيت بأناسة بس عقب تذكرت أن إذا وافقت بافترق عن أهلي، وخصوصاً خلودي ماقدر على فراقه فديت روحه باامووت، وأنا أفكر غرغرت عيني عيل كيف باجر إذا رحت عنه؟؟! ورحت حق أمي ناديتها وقالت أنها بتييني في غرفتي ورحت غرفتي وبعد قليل هي ياتني
أمي: ها لولوة؟
أنا: يمه بس كنت أبي آقولج عن هاذيلين إللي يايني
أمي: شفيهم، إلا تعالي أنتي عرفتي من ولا بس جذي إيه إيه على الخالي؟!؟
أنا: من قلتي؟
أمي: مريم وعفرا إللي ذاك اليوم ياوا مع عمتج
أنا: إيه عرفتهم عرفتهم
أمي: إنزين أحين شفيهم؟؟
أنا: هاه ولا أقولج بعدين
أمي: شوفي أنا مابي أغصبج على شي لأن هاذي عمر مب يوم ولا يومين بعدين تقولين لا مابيه هاذي مب لعبة فكري على راحتج وصلي صلاة الإستخارة وعقب ردي علي
أنا: إنشالله

وطلعت من عندي وأنا إللي كنت مجهزه لها الرفض لكن من بعد ماعرفت من هم إللي يايني ماحبيت أني أرفض على طول لأن أعرف عمتي مابتجدم بأحد إلا إذا كانت عارفته من الزين بحكم محبتها لي، ونفس ماقالت أمي أول يومين كنت أفكر ووافقت مبدئيا بس كنت مترددة بسبب أن إذا باجر الله كتب وصار نصيب أني لازم باتغرب باروح الإمارات، فلذلك صليت الإستخارة عسى ربي يهديني حق الشي الصح والحمدالله بعد فترة حسيت براحة من ذي الموضوع وأمي بعد كانت مرتاحة لأنها صلت الإستخارة معاي وبعد أسبوعين تقريباً ردينا عليهم بالموافقة بس إللي ما توقعت أنه يصير أن اليوم الثاني على طول من بعد الموافقة أهل المعرس _إللي قالت لي أمي أن أسمه مبارك _ نزلوا البحرين من الفرحة عشان يبون يحددون كل شي ويتفاهمون أنا ضحكت صراحة عليهم
أنا: يمــه من صجج؟؟
أمي: أي والله عمتج أتصلت فيني وقالت لي أنهم نزلوا البحرين الصبح وعقب يومين بييوون عندنا
أنا: إنزين ماقلتي لي؟؟
أمي: شنو؟
أنا: عنده خوات؟ أخوان؟ شي ماشيات؟؟
أمي: ههههههههه لا ماعنده أخوان بس عنده خوات
أنا: شسمهم؟؟
أمي: كأن قالت لي عمتج أن عنده فطيم وعايشه متزوجات ونورة تدرس
أنا: لا زين زين
أمي: بعد في أسأله ثانية؟؟
أنا: لابس خلاص، إنزين شالبس لهم؟؟
أمي: لبسي نفنوف عرس، بعد شتلبسين يعني؟!! بدلة عادية
أنا: يمــااااااه ما عندي بدلات يعني أقعد لهم ببانطلون؟؟
أمي: أفففففف خلاص باجر العصر بنطلع ناخذ لج
أنا: إيه إنزين

اليوم الثاني الصبح أمي راحت تشتري أشيا ناقصتها حق الميلس وغير إللي حق المطبخ ورحنا خذيت لي بدلة تنورة وبلوزة من قطعتين بس كشوخي.
عبدالله: ها الندي؟
أنا: هلا my brother شخبار؟
عبدالله: تمام ها إللي يقولون بتودعين وبنفتك منج؟!؟؟
أنا: بسم الله علي
عبدالله: ياااه باجر بيونج وتقولين بسم الله علي؟!؟!!!
أنا: هههههههههههههه هههههههههههه حسبي الله على إبليسك الناس يقولون بتعرسين مب بتودعين
عبدالله: نفس الشي يعني شتفرق؟؟!!
أنا: يالغبي إلا تفرق بتودعين كأنها بتودع بتموت لكن بتعرسين غير يعني فيها عرس
عبدالله: أها يالفهيمه، أنزين شنو إستعداداتج؟؟
أنا: nothing
عبدالله: ماصدق
أنا: يعني شتبيني أسوي؟ أدش المطبخ من اليوم أطبّخ لهم ولا أفرش لهم الزولية الحمرة؟؟
عبدالله: يالبلهه قصدي النفسية؟!؟
أنا: مادري عادي بس حاسة بشوووية خوف
عبدالله: إيـــــــه يا لولووه شويه هااا؟؟ وباجر بتقولين بطني وريلي بتراجفين
أنا: آآآآآآه شدعوة مقصبة بادش مب ميلس
عبدالله: إيـــــــه والريّل يتصبب عرقات ويمش فيهم
أنا:ههههههههههه هههههههههههههه ههههههههههههه شله؟!؟
عبدالله: هههههههههه ههههههههههههههه لا يعني نفس إللي قبله
أنا: ههههههههههه ههههههههههههه هههههههههههههه لا لا إنشالله أحسن منهم
عبدالله: أتمنى ذلك
أنا: إنشالله بتشوف
عبدالله: أوكي يلا بااي
أنا: وين بترووح؟
عبدالله: باطلع شتبين؟
أنا: إلا تعال لايكون باجر إذا بيون تأخر عبوود ترا باذبحك
عبدالله: وإذا تأخرت يعني شبيصير
أنا: عبوود بلا لعانة أولاً أبوك بيعصب ثانياً مب حلوة في حقنا تفشلنا جدام الناس
عبدالله: أقول سكتي الله يخليج، شوفي أكاني باقولج عشان خواتج قعدوني في البيت وماخلوني أطلع وريالهم يتأخرون سنة على ماييون إن سوا ريلج هالحركة عاد كيفه خلي إبراهيم يقعد له
أنا: لا إنشالله صدقني أنه مابيتأخر
عبدالله: أنتي هــــــــــي لايكون تحاجينه وأحنا ماندري؟؟
أنا: آنــــــه؟!!؟
عبدالله: كل ماقلت لج شي قلتي لي لا أهوه غير وأهوه غير ولا تأكد بعد أكيد إلا تحاجينه ومتفقة معاه
أنا: هـــــــــــي أنت أستح على ويهك عاد، مصختها صج ماتنعطى ويه أقول أذلف سخيف واحد أقصوره لا هو ولا عشرة غيره أرفع لهم سماعة
عبدالله:هههههههههههه ههههههههههه ههههههههههه

قمت عنه ورحت فوق واليوم الثاني طبعاً من الصبح أحط وأشيل مع الخدم نعدل ومن بعدها رتبت روحي وكشخت وعلى الساعة 6 ونص تقريباً جهزت طليت على عبدالله كان يضبط روحه وشافني
عبدالله: ها جاهزة
أنا: إيه
عبدالله: شوفي أمج قالت أنهم عقب صلاة العشا بيكونون موجودين وأنا باروح أصلي مع أبوج أن رجعنا وماشفناهم ياويلج لا أخليهم يولون
أنا: أعصابك حبيبي، شوي شوي، عدال على روحك
عبدالله: هذاني قلت لج
أنا: يصير خير أنت توكل على الله أحين
عبدالله: يلا بااي
أنا: باي
وطلع ويا أبوي راحوا المسيد وعند الباب تلاقوا مع الرياييل ومن بعد مادخلوا الرياييل الميلس دخلوا النسوان في الصالة و قعدت أمي وياهم وسألوا عني؛ لأني كنت فوق مع خالد ورنة لي أمي عشان أنزل، ونزلت لهم مستحية أحس أن أذني صارت مدخنة
سلمت عليهم، كانت خالوا مريم وعفرا وفطيم و عايشه ونورة إللي يايين قعدت معاهم ويسولفون وأنا مستحية، وأهمه أبد مانزلوا عينهم من علي عقب شوي تحمحم عبدالله عند الباب ونادى أمي إللي راحت له
أمي:ها عبدالله؟
عبدالله: يلا وين بنتج؟!؟؟ بابا يقول خلها إتيي أحين
أمي: ليش من في الميلس؟؟
عبدالله: محد إلا أنا وبابا وهو بس، أبوه و ريال خواته قالوا بينطرون النسوان برع على مايشوف لولووه
أمي: إنزين
عبدالله: قولي حق النسوان يطلعون
أمي: إنشالله
وياتنا أمي وقالت أن الرياييل يتريونهم برا وأن محد في الميلس إلا مبارك ويا عبدالله عشان يشوفني، لبست عباتي وطلعت معاهم برا دخلت الميلس وعبدالله وأمي وخالوا عفرا معاي وأول من تكلم خالوا عفرا إللي كلمت مبارك
خالوا عفرا: شوف أمـيـه وأنا أقولك جدامها تراها بنت ما تعوض، وأنها والله دخلت قلبي وحبيتها
أمي: من طيبج حبيبتي
خالوا عفرا: لا والله غناتي من طيبكم أنتوا، والله أن إللي يشوف هالويوه السمحة ما يلقى وراها إلا كل خير
أمي: ماتقصرين فديتج
خالوا عفرا: بنخليكم الحينه وأم عبدالله هاذه بتظهر معايه
و ظهروا مع بعض وعبدالله قعد على صوب في آخر الميلس ومبارك إللي بدا بالكلام
مبارك: شحالج؟
أنا: الحمدالله بخير
مبارك: قالوا لي أنج تدرسين، شو تدرسين؟؟
أنا: أدرس C.S (Computer science)
مبارك: هيه ماشالله، بالتوفيق إنشالله
أنا: وياك
مبارك: يالله فديتج أخليج مع السلامة
أنا: مع السلامة
وطلع وبقيت أنا وعبدالله
عبدالله: ها شعنده؟ شيقول؟؟
أنا: ماقال شي
ومشيت عنه ودخلنا الصالة وقعدنا
أبوي: ها شلون شفتيه؟؟ زين؟!!
أنا: ههههههه إيه زين بس ما يناسبه أسم مبارك
أبوي: والله يا يبه مايهم الأسم كثر ماتهم أخلاقه ودينه
أنا: أنزين أنت شتقول؟!!!!؟
أبوي: والله أنا أشوفه خوش ريال ومايعيبه شي ويوم سألنا عنه الكل مدح وشكر فيه والحمدالله ما عليهم قصيرة ومثل ما أنتي عايشه هني بتعيشين هناك بأذن الله معززة مكرمة ماعليج قصور إنشالله
أنا: إللي تشوفه
أبوي: على خير إنشالله
أمي: شقالج؟؟
أنا: ماقال شي
عبدالله: ياااه ماقالج شي
أنا: يعني شبيقول؟ بيقول شعر مثلاً؟؟
أمي: هههههههههه هههههه عيل شقال؟؟
أنا: شخبارج وشنو تدرسين وعقب يوم بيطلع بكل ثقة مايستحي يقولي فديتج
الكل:هههههههه هههههههه
يتبع ,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -