رواية قلوب بلا ملامح -22

رواية قلوب بلا ملامح - غرام


رواية قلوب بلا ملامح -22

وقف جنب سمير يهدي عليه ويقوله يرتاح.. إلا فاجأه سمير إلي اتفجر بكا..

سمير وهو يبكي: كلهــــــــم تخلو عنــــــــي محد يسأل ولا احد مهتم فيني.. وأنا ضعت ضــــعت..
ضمه سامر وهو يحس بألألم عليه مهما كان سامر كان قلبه طيب بالرغم من أن الكل يحسبه قاسي وما همه.. إلا إنه قلبه كان مره رحيم وابيض.. حتى لو حقد على احد ينسى على طوول..
صار يمسح ظهره ويهديه.. وما كان يظهر معدنه الاصلي إلا بالمواقف الشديده
سامر: إهدا حبيبي سمير وحكيني اش صار؟؟
تنهد سمير وجلس وجلس جنبه سامر.. وبدأ سمير يحكيه.. كانت كلماته تئن بالجراح.. وضياع كل إحساس بالوجود بداخله.. وعباراته كان يسيطر عليها الشجن وتقطعها الآهآآت.. حكاه كل شي..
عقد سامر حواجبه إلي صار مره ما يتوقعه.. شي من جد يحزن القلب.. تفاجأ من عيلتهم.. وحس بالبغض لهم.. وحن كثير على سمير بالرغم من إلي سواه.. إلا إنه عذره ليساعه.. صغير.. خاصة إنه شايفه ندمآآآن مره.. ومتحسر على كل شي..
سامر: اعرف يا سمير إن إلي سويته مو شوي..! وأنا لولا إني شايف ندمك الواضح وربي ما كان سامحتك.. أما عن إلي سويته مع اصحابك إلي فسدوك.. فكان اكبر من الغلط نفسه.. ولازم تطلب عفو ربك على إلي سويته.. شوف.. أنا بأي وقت تباني ان شالله اساعدك.. وإنت خذ راحتك هذي اليومين عندي ولما ترتاح روح لأهلك..
ارتجف سمير: هاذي طرده يا سامر..!!
سامر تفاجأ ما كان يقصد بس إلي صدمه إنه باين على سمير إنه ما وده يرجع بيته: لا والله مو طرده وبيتي مفتوح لك.. بس إلي كنت اظنه إنك ودك تروح لأهلك!
سمير بعصبيه: ما ودي ما ودي ما ودي ما ابا اروووح.. ما ابااا.
سامر: طب طب خلاااص على رااحتك.. بس ألحين لازم اكلم عمك سامي
سمير وقف من الصدمه وهو خايف: ليــ ـــــ ـــه؟؟؟!! إنت ناوي عليّا.. ايوا صحيح بتنتقم مني!
جلسه سامر وهو يقول: أي انتقم منك الله يصلحك.. لا حبيبي بس لازم اكلم سامي لانه يشتغل فـ الطب.. وهو إلي حينصحنا كيف نطلعك من دائرة الادمان..
سمير ارتجف لما حس من جد إنه تنطبق عليه كلمة: إدمآآن!! ... ... خلااص يعني صرت أنا مدمن!!!
سامر سكت عنه شوي وبعدين قال: إيوا يا سمير مدمن .. بس بيدك بإذن الله تتعالج إذا إنتا تبغى كذا.. وما ودك ترجع ثاني.. يكون ربي معاك
قطع كلامه رنة فـ جواله جات من وعد.. "يووه كيف نسيتها" قام : عن إذنك شوي
سمير: إذنك معاك
.
.

طلع من المجلس وراح جوا لقاها واقفه وشكلها قلقانه
سامر بإبتسامه متعبه: هلا حبيبتي اسف طولت عليكي
وعد ابتسمت له: لا ابداا عادي.. بس إش فيك شكلك تعبان؟؟!
سامر نزل نظره وبصوت متأثر: سمير هو إلي جا معايا
انصدمت وعد: إيه!! سمير؟؟!!!!
سامر: ايوا سمير وحتتعجبي من إلي صار
وعد بقلق: إش صار؟؟
سامر جلس وجلسها جنبه وبدأ يقص عليها كل شي صار وإلين لحظته الاخيرة مع سمير..
سامر شبك يدينه فبعض وطالع فـ وعد وهو يقول: صراحه ودي اساعده وربي لو تشوفي حالته قطعت قلبي.. وإنتي عاد عارفه خالك وتربيته.. وعارفه اهله كيف هم مع بعض.. اكيد!
وعد ابتسمت وهي تحس بداخلها إن سامر فاق كل تصورها: ايوا مهو خافي علي.. بس من جد يا سامر وقسم بالله كبرت بعيني .. نسيت كل شي وإلي صار بينك وبين ابوه حتى هوا إلي تصرفاته معاك ما تنطاق نسيتها وساعدته.. وما في بقلبك ذرة حقد عليه..
سامر همس بحزن: افاا يا وعد تخيلتيني غير كذا.. يا وعد مهما كان انا انسان واحس واشعر وحاله فاق كل مشاعري وخلاها تهيج.. نسيت كل شي.. وبعدين إنتي تدرين إن سمير شكله ما تعدى الـ 17 ليساعه صغير حتى لو الشرطه مسكته حتحطه في سجن الاحداث لانه ما جا للسن القانوني.. بس يا وعد وربي لو الصخر شاف حالته كان ذاب حزن عليه.. مدري كيف ابوه.. تخيلي يقولي رحت لبويا في السجن وتأسفت منه وطحت قدامه حتى وما سامحني وطردني كمان.. تخيلي
وعد أتألمت: اعووذ بالله هذا ابوو؟؟.. وربي ما توقعت خالي قاسي كذا!!
سامر: ويستاهل إلي صار له
وعد بضيق: طيب إنتا ألحين اش بتسوي معاه
سامر: بخليه يجلس عندنا وبكلم سامي علشان يشوف حالته كيف مع الادمان وكيف حيكون العلاج
وعد: تتوقع يتعالج بسرعه
سامر: نقول إن شالله وبعدين هو ترا ما كمل مع الادمان اكثر من ثلاثه اسابيع او حتى اقل.. يعني ان شالله نقدر نعالجه
وعد: إن شالله
سامر: هيا عيوني ابغاكي تجيبي بطانيه ومخده علشان ينام شكله مره مرهق..
وعد: اوكي ألحين ان شالله
راحت بسرعه وطلعت من الدولاب بطانيه جديده واخذت معاها مخده ورجعتله شافته مسرح وقفت قدامه
وعد ابتسمت وبهمس: إلي آخذ عقلك يتهنابوو
سامر طالع فيها وضحك: هههههههه اجل الله يهنيكي فيه
وعد لما فهمت قصده استحت وندمت إنها قالتله ذيك العباره
سامر: ههههههههههههه الله لا يحرمني من هذي الخدود الحمرا
وعد لفت عنه: خلااااص
سامر: خخخخ ليساعك ما اتعودتي عليا!
وعد اعطته البطانيه وجات بتروح إلا هو يمسكها مع يدها ويقول بهمس: راجعلك
استحت ونزلت راسها وهو راح للمجلس..
راحت لغرفتها انسدحت وقعدت تلعب بشعرها.. "ياااه يا ربي اشكرك على نعمك علي.. الله لا يحرمني منك يا سامر"
.
.
راحله وابتسمله ابتسامه دافيه.. طالع فيه سمير ببرائه وابتسم..
سمير بامتنان: شكرا سامر
سامر وهو يفرش له المرتبه..: العفو هذا واجبي .. تعال ألحين نام وبكره ان شالله نكمل كلامنا.. ألحين أكيد إنتا تعبان..
سمير كان مرهق بشكل مره.. وكــــــــان تعبااان جدا
سمير بتعب: ان شالله
.
.
عند وعــد..

يلوموني في حبك يا حبيبي
يعجزو إنهم يعرفو قدر حبك بقلبي
حبك إلي عذبني ليالي سهرتها بحالي
هذي أيامي تحكي لوعة حرماني
وش اسوي دامك حبيبي بعيد عني
ومعك كل احلامي وضحكتي وابتساماتي
وأنا أغزل عذاب حرماني
وآذوب بين دموع ألآمي
وتضوي فيني شموع آمآلي
حبيبي إن كنت ما تبيني
فأنا أبيك طول عمري أبيك
لو تبيها صريحه فهي تجيك مني
أحبـــــــــــــك و أبيـــــــــــك
حبيبي اشوفك تتبسم وتتركني
أبي أعرف وش ذنب قلبن ضعيف مثل قلبي
يعاني متاعب حبه الأعمى
وحبيبه يزيد يوم عن يوم غرور
والمشكله إن قلبي خلاص حبك وانتهى
يعذرك على غرورك ويحق لك تكون مغرور
دام قلبك الطيب يبيت بين ضلوعي
وخيالك يرسم خيوطه بين أركان أفكاري
وروحك العذبه تعيش في خفوقي
.
ابتسمت وهي ما تدري ليه اشتاقت له.. توه قبل دقيقتين كان معاها بس اشتااقت له.. وكانت تتمنى تجلس معاه.. غمضت عيونها وابتسمت وإلا أتفاجأت بيد على عيونها..
سامر: مو مسموح تحرميني من عيونك
وعد ضحكت وهو يبعد يده: هههههههه ربي يسعدك
جلس جنبها مبتسم: ويسعدك يا قلبي
وعد حطت راسها على كتفه: كيفك مرتاح؟
سامر: اكيد مرتاح وانا اشوفك
وعد رفعت راسها وقالت بدلع: لا بالله قوول
سامر: ههههههه وربي قولتلك مرتآآآآح وقدامي هذا الملاك
وعد رجعت راسها على كتفه وهي مبتسمه بخجل: الله يريحك دايما
وهو ظل يطالع فيها مبتسم
وعد حطت يدها قدام وجهه: خلااااص لا تقعد مبلم فيني كذااا
سامر حط يده ورا ظهرها: ههههههههههههه وي اش فيكي إنتي زوجتك وحلاالي
وعد دفته وقامت وهو رجع مسكها وجلسها: كيف البيبي حقي
وعد بإستنكار وهي مبتسمه: لاااا حقك بس..
سامر: خخخ اقصد حقنا كلنا
وعد ابتسمت: بخير يسلم عليك
سامر: ربي يسلمه ويسلملي امه
وعد وتذكرت شي: كلمت اهلك في المدينه؟؟
سامر عقد حواجبه: يووه كيف نسييتهم .. اكيد وصلهم خبر مووتي.. اووف
وعد جلست عدل وعقدت حواجبها: لازم تكلمهم
سامر: ايوا صح.. بقوم لهم ألحين.. بس على فكره اش رايك نسكن عندهم في المدينه..
وعد نزلت راسها تفكر بعدين قالت: خلينا نشوف الظروف هنا اول..
سامر لف عنها: اهاا قصدك تطمني على خالك..!
وعد بهدوء: مو عن كذا.. بس عـ الاقل ندري إيش حصل؟!
سامر رجع طالع فيها: وربي قلبك طيب..
.
.
.

سمر كانت تفكر وهي جالسه بغرفتها.. وهي تحس إنها متضايقه مره.. تحس شي خانقها.. مع أنها فكرت كثير وأستنتجت إن طارق حبها معاه ضايع..
وخصوصا إنه هو بنفسه بينلها بخطبتها لأخوه إيش يعني هذا.. تعبت وحست إنها دايخه.. قامت بضيق.. ونزلت.. مشيت في البيت ما فيه احد.. جلست فـ الصاله الكل كان خارج إلا الهنوف إلي جالسه تتفرج سبيستون..
سمر بضيق: أعطيني الريموت!
الهنوف كانت تتفرج [ريمي] وكاانت متحمسه مره مع الحلقه.. ورفضت تديها الريموت..
سمر بعصبيه: اقوولك هااي إنتي تتفرجي هاذي عشرين مره وما تطفشين.. تابعتيها كم مره خلاااص هاتي الريموت..
الهنوف وتبغا تبكي: لااااا ما تابعتها إلا ثلاث مرات!!
سمر ابتسمت وهي مالها نفس تبتسم: الله الله الله.. ثلاث مرات وما شبعتي منها.. يااللااا.. هاتيـــــــه
واخذت الريموت منها والهنوف زعلت وراحت عنها وهي تبكي..
سمر بطفش: انقلعي..
وراحت تقلب في القنوات وهي مزهووقه مره وكارهة عمرها..
شويه إلا تسمع التلفون يرن.. رمت الريموت بضيق وراحت رفعت السماعه
سمر وهي واصله حدها: نعم..!
...(استغرب صوتها): السلام عليكم
سمر بضجر: وعليكم السلام
... : موجوده خالتي ام حسام؟؟
سمر استغربت وحست إنها عرفته: لاء
... : طب موجود حسام؟؟
سمر عقدت حواجبها: لاء
... عرف إنها سمر تنهد وقال: سمر؟
سمر تضايقت: ايوا؟
... : انا ولد عمك طارق
سمر حست إنها عصبت وخلاص بتنتهي: ايوا... تبا شي؟
طارق حس إنها تضايقت: سلامتك بس كنت أبا اسألك.. وافقتي على اخويـــا مهند
سمر شويه وودها تبكي: يعني منتا قادر تصبر.. حيجيك الجواب من حسام او امي..!
طارق تضايق من لهجتها وكلامها: سمر إنتي رافضه اخويا؟؟
سمر بعصبيه: قولتلك حيجيك الجواب من غيري!!
طارق تنهد: مو قصدي .. بس اش فيه صوتك؟؟
سمر وهي مهي قادره تتحمل: يوووه هو إنت أهتميت بيوم.. اش تبغا ألحين؟؟
هنا طارق أتأكد إن سمر ليساعها تكن له المشاعر إلين ألحين.. تنفس بقوه بعدين قال: سمر أسمعيني بقولك شي..!
سمر بضيق: ما ابغى اسمع منك شي
طارق بعصبيه: إلا لازم تسمعين.. سمر ترا مهند يحبك وهو إلي حيسعدك صدقيني.. وإذا كان إنتي بقلبك احد غيـــره فوالله إن مهند يقدر ينسيك الغيـــر هذا..(وهو يقصد نفسه)
سمر وارتجفت وحست إن طارق عارف.. خاصة إنه يركز على كلمة [غيــر..] تنهدت بقوه وما عرفت تقول شي..
طارق وحس بسكوتها وأتأكد اكثر وأكثر..: سمر امانه عليكي تفهميني وربي مو قصدي شي.. أنا أبغالك السعاده مثل ما ابغاها لمهند.. وترا.. ... .. أنا أعتبرك مثل أختي وعلشان كذا لازم انصحك..
هنا سمر تأكدت إنه عرف وحس بمشاعرها خاصة إنه يوضحلها بكلمات عفويه وهو قاصدها.. سكتت..
طارق بحزم: سمر.. ترا أنا ما انفعلك.. وبعدين أنا برجع خطيبتي مهــا ان شالله
سمر هنا تاهت وصكت السماعه فوجهه.. ما قدرت تتحمل راحت لغرفتها وقعدت تبكي.. ما كانت حاسه إلا بالتعاسه.. حست كل الابواب تصككت بوجهها هي على الرغم من ضحكها ومرحها إلي الكل يشوفه تحس نفسها من جواتها تغلي.. وتغلي.. حطت راسها عـ المخده وتذكرت وقتها سمير أخوها بكيت زياده وكان ودها تشوفه.. ودها تضمه بحنية وتعرف إيش فيه.. وكمان ودها تخرج إلي فـ قلبها وتشكيله عـ الاقل سمير حيفهما.. مو مثل امها واخوها ما يفكرو إلا بالمنطق.. بس هي تبا احد يشعر بمشاعرها,, واحاسيسها.. رجعت اتصلت على جوال سمير.. بس ما في فايده مقفل كالعاده.. كان ودها تعرف فينه.. وين يروح وإيش يسوي.. خايفه عليه من نفسه..
ما حست بنفسها إلا تنام ساعتين وبعدها قامت وهي متضااايقه.. راحت أخذتلها دش.. بعدين رجعت فتحت جوالها.. وارسلت لسمير..

تعبت اشكي همي لنفسي
فتذكرتـــكـ والعين دامعـــــه
وينك يا خوي اشكيلك وتفهمني
ياخوي.. صدري ضايق بهموم كبيره..
ودمعتي تصرخ أنينها على خدي..

[ سمير حبيبي.. أحتاجك وينك؟؟ ]

كان سمير اصغر منها بس بسنه ودايما افكارهم زي بعض.. وهم يتفهمو مشاعر بعض.. علشان كذا حست سمر إن سمير اقرب واحد حيفهمها..
.
.
.

باسرع وقت طلع من بيته كلام سامر اقلقه عن ولد اخوه.. طلع وراحله للشقه.. شوي ويفتحله الباب يدخل مقلوق..
سامي بقلق: سامر امااانه اش فيه سمير اقلقتني والله
سامر: اهدا شوي..
سامي بعصبيه: كيف اهدا وإنتا تقولي سمير ولد اخويا عندك..!!
سامر بضيق: واش فيها ان شالله إذا كان عندي؟
سامي هدي شوي: اسف سامر مو قصدي بس.. يعني سمير من متى يجي عندك.. واش عرفه بشقتك.. وإيش اصلا إلي صار؟؟
سامر بهدوء وهو رايح للصاله: تعال نجلس علشان اقولك
راحو وجلسو وجات وعد.. سملت على سامي إلي فرح وهو يشوفها شكلها مرتاحه وغير مره عن الايام والشهور إلي راحت..
سامي بإبتسامه حنونه: كيفك وعوده؟؟
وعد ابتسمت ابتسامه مشرقه: الحمدلله بخير (وطالعت فسامر إلي كان يتألمها ورجعت بحيا وراحت للمطبخ تجيب الشاهي)

سامي تأملها وهي رايحه ورجع طالع فسامر بإبتسامه: الحمدلله وربي إنها احسن من اول بكثير
ابتسم سامر: الحمدلله
سامي بمغزى: جزاك الله خير يا سامر.. وربي إنك طلعت غير عن ما كنا نتخيلك
هنا سامر حس إنه انخنق وعصب: سامي اش قصدك يعني الكل فاهمني غلط.. إيش هوا ذا..!
سامي اتفاجيء: والله ما قصدت شي.. سامر اشبك عصبت؟!!
سامر بعصبيه: يوم تجيني تقولي إنت طلعت غير.. والهانم تقولها كمان.. ليه يعني اول اش كنت؟!!
لأن اصواتهم ارتفعت فوعد سمعتهم من المطبخ وجات لهم تشوفهم بقلق.. ويوم سمعت عباره سامر هذي حست بالضيق مره.. وكأنها بتختنق..!
سامر لما شافها حس بالندم على كلامه.. بس القهر إلي فيه خلاه يطنش.. الكل يحسبه إنسان قاسي ما همه شي.. الكل.. الكل من يسوي أي شي خير.. يتفاجؤون ويقعدو يمدحو فيه.. قام بسرعه وهو حمقان: هيا ما تبا تشوف سمير..
سامي وقف بضيق: خلينا نتفاهم اول
سامر وقلبه يتعصر: خلاااص صكو الهرجه.. ياللا تعال..
وراح للمجلس فك الباب.. شاف سمير إلي كان ماسك القرآن.. ما يدري ليه حس بالراحه..
رفع راسه ببراءه وطالع فيه.. ابتسم بحزن.. لمح فسامر الضيق وسكت ما قدر يتكلم.. كان وده يسأله بس ما قدر يخاف إنه هوا سبب الضيق وإلي مخليه جالس في بيته كذا..
لمح سامر الحزن إلي فـ عيون سمير وأتألم عليه.. يحس إن حبه انزرع في قلبه.. يحس إنه ما يباه يتألم مره ثانيه ووده يساعده.. الحزن إلي في عيونه والألم إلي فـ قلبه والندم إلي يشعر فيه إلي سواه سمير مو عادي.. واحد في مثل سنه قاوم شلته الفاسده وقدر يمسك نفسه وينقذ نفسه منهم شي كبير.. وصعب إن واحد مثله يسويها..
قرب منه: كيفك ألحين يا سمير؟
سمير نزل نظره وابتسم: أنا بخير الحمدلله ما دام بيدي هذا الكتاب(ورفع يده إلي كانت شايله كتاب الله)
دخل سامي وهو يطالع فيهم.. وابتسم لما سمع جملة سمير هاذي واستغرب مره تغيره..
سامر مسح على راسه: وربي إنك يا سمير قوي ورائع مدام إنك قدرت تقاوم نفسك وتنتصر على السموم بداخلك.. وتطلع الخير إلي جوتك..
ابتسم سمير وحس إنه مرتاااح من كلام سامر..
تقدم سامي وتكى عندهم: اش فيك يا سمير حكيني اش صار معااك؟؟
سامر طالع في سامي بهدوء: ما في شي بس إن سمير غلط.. (وسكت شوي وبعدين قال وحبب إنه يخفف المسأله علشان سمير ما يتألم) سمير غلط وألحين ما شالله عليه ندمان وقاعد يصلح غلطه..
سامي تأمل سمير وابتسم وبعدين قال: وإيش الغلط؟؟
سامر توتر واحتار كيف يقوله: امم.. شوف هو ذي المده المختفي فيها كان عند اصحابه.. وللأسف اصحابه اعوذ بالله مو تمام يعني.. (سكت وعقد حواجبه)
هنا سمير حس بالحزن.. وحس إنه سامر وده من غير ما يجرحه.. يوصل المعلومه لخاله..
رفع نظره لسامي وقال بقهر: انا ادمنت يا خالي..
سامي حس إنه سمع الكلمه غلط او ما فهم معناها الحقيقي طالع فيه بتساؤول..
سمير حس بخاله عقد حواجبه وقال: اخطأت يا خالي وربي ندمااان.. اصحابي ما راعو ظروفي وساعدوني عـ الشر.. وادمنت.. سجاير فيها حشيش.. والله إني ما كنت اتوقع إنـ..
قاطعه سامي بصراخ وهو يقرب منو ويمسكه بقووه من كتفه: اش تقووول إنتا؟؟؟؟؟!!!!!!! مدمن حشيش.. ولد فعنوص زيك يعرف هاذي الاشيااااء.. لا وبعد هذا المحترم (ويأشر على سامر) بكل بساطه بيقولي الموضوع.. هاااااه؟!!!

،،

إيش تتوقعون سامي يسوي لسمير.. يضربه يهزئه يكفخه يفضحه عند اهله ولا إيه؟؟
وسامر وإلي فجأه تغير.. وألمه إلي بداخله طفح.. يا ترى هل حتفهمه وعد؟؟
ووعد.. وإلي حست الدنيا ضايقه من إلي صار فسامر.. إيش حتسوي وإيش بيصير لها؟؟
وسمير.. الولد إلي أخيرا وجد بر الأمان.. هل الظروف بتلعب فيه مره ثانيه؟؟
وسمر.. إلي وقعت خلاص اش بتسوي ملكتها بعد اسبوعين.. إيش بتسوي بهذي الفتره وهل حتقدر تلغيها؟؟
وسامي كيف بيتصرف مع سمير.. هل يقلب الدنيا على سمير ولا بيفكر بحكمه؟؟
ابتسامات مختزنه.. وصمت انفس تعاشر الألم.. تـــابعــــوا معــــي..!


..::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::[]::..



~)(~ الفصل الحادي والعشرون ~)(~

[]**[]..لا تعتذر.. لو ذبحت قلبي أنا اسمحلكـ بهذا.. لأنك بزماني غير..!..[]**[]


قاطعه سامي بصراخ وهو يقرب منو ويمسكه بقووه من كتفه: اش تقووول إنتا؟؟؟؟؟!!!!!!! مدمن حشيش.. ولد فعنوص زيك يعرف هاذي الاشيااااء.. لا وبعد هذا المحترم (ويأشر على سامر) بكل بساطه بيقولي الموضوع.. هاااااه؟!!!
سامر ما توقع ردة فعل سامي بتكون كذا.. ابداا .. بس سمير هو إلي توقع خاله بيسوي كذا واكثر.. سكت بألم وندم وحسره..
سامر قرب من سامي وسحب يده بقوه من كتف سمير وقال: خلاااص هو ندمااااان اتركه..
سامي بصراخ: ندمااااان بكل بساااطه.. لا يا عيوني لانه ولد إلي وقعك في مصايب إنت ما همك صح؟
هنا سامر انصدم.. مره ما كان يتوقع إن سامي بيفكر كذا حس إنه تايه الابواب تتصك فـ وجهه من كل جهة.. الكل مهو فاهمه.. حتى زوجته إلوحيده إلي فـ حياته إلي حس معاها إن مشاعره تطلع ما تفهمه.. ليه كذاا... حس بالضيق وإنه مختنق ضغط على نفسه وقال وهو مصر على اسنانه: سامي.. الولد ندماان خلااص.. انا ما ناديتك علشان تقعد ترمي إتهاماتك.. او نتهاوش.. انا جبتك وابغاك تعالجه.. من غير شوشره ولا احد يعرف..
سامي بقهر وهو يتأمل سامر: طيب.. وبعدين نعالجه ويرجع ثاني يغلط...
سامر بعصبيه: بس ما تشووفه هو ندمان قدامك
سامي عقد حواجبه: ما يفيد الندم.. إذا شافنا متساهلين معاه حيرجع ثاني وثالث و..
هنا سمير حس إنه بينتهي يشوفهم قدامهم يتهاوشون بسببه.. وسامي يتهم سامر اتهام غريب ويشك بندمه كماان حس إنه ضايق ما عرف يتصرف.. يحس إنه ضعيف نزلت دمعه من عينه. وهو يحس بالحسره تقبض قلبه..
.
.
سمعت صراخهم وحست بالألم.. "إيش قاعد يصير.. وإيش إلي قلبهم كذا.." ما كانت عارفه تتصرف.. تذكرت كلام سامر قبل لا يدخل المجلس وإضايقت,, وسألت نفسها.. متى بتلقى السعاده متى؟!! حست بالجواب ينط بعقلها على طول.. [لما تفهمي سامر] طب كيف تفهمه كيـــف.. تحسه لغز صعب تفهمه.. صعـــــب!!
.
.
وعندهم.. سامي طالع بعصبيه على سمير: سمير ياللا معايا.. سامر هذا بتساهله حيضيعك..
سامر طالع فـ سمير بحنية وعطف.. ما كان وده يطلع من عنده.. لأنه عارف سامي اكيد بيقعد يهزء فيه ومدري ايش.. صحيح سمير إلي سواه مو بسيط بس ندمه واضح.. وألمه وااضح.. وإلي صار له مع اصحابه مو سهل.. فكر شوي هو مو من حقه يرفض.. هذا خاله واولى به.. فسكت..

سمير طالع على سامي. وهو ضايع حس إن الألم يفيض فيه.. جلس بقهر وحط راسه على ورا.. ودموعه تئن على خدوده.. وقال بتقطع: ليه ما تفهمني.. ليه..؟ خالـــي إن إلي لقيته مو سهل.. والله.. أنا تعبت.. وخلاص معاد ابغى اعيش إلي عشته مع اصحابي.. معاك حق.. أنا غلطي مو هين.. ((الكاتبه إلي هيا انا قاعده ابكي.. وربي .. حاسه فيه!..))

سامي حس بالألم.. قلبه تقطع جلس قدامه وقعد يطالع فيه بتأمل وعينه بتدمع..
وسامر جلس جنب سمير وقعد يسمعه.. وهو حاس فيه ومتألم علشانه..

سمير ودموعه ما زالت تنزل: ايوا.. خطأي مو هين.. بس والله إلي لقيته علمني دروس كبيره.. خلاني افضل الموت على إني اعيش معاهم لحظه وحده.. صحيح إن ظروفي العائليه مهي مريحه بس والله لو تكسرت الدنيا فووق راسي.. ما ارجع لهم لو إيش,, الضيــــاع.. التيهـــان... التعاســــه.. القهــــر.. وربي هذا كله فيني ونا معاهم.. حاسس نفسي تعبان طول الوقت مالي نفس لشي.. كل لحظاتي ضايقه علي معاهم.. خلااص وربي توبت.. معاد ارجعلهم.. كفايه لي إني حاسس إن ربي غاضب علي.. معقووله.. أنا ادمنت.. اخذت حشيش وبكل بساطه.. يا الله.. إغفر لي إغفر لي إغفر لي.. اللهم رحمـــآآكـ..
كلهم حسو بالحزن عليه. وسامي حس إنه ظلمه.. سمير تغير خلااص صار إنسان ثاني.. وافكاره افكار إنسان عاقل مو مراهق متهور..! تقدم له وحضنه بقوه.. وسمير ابتسم له بحزن.. وسامر حس إنه أرتاح..

بعدها.. سامي قال: ها سمير تجي معايا..؟
سمير طالع فسامر وابتسم: اوكي خلاص ضايقت سامر بما فيه الكفايه..
سامر رفع حاجبه الايسر: افا عليك يا خي.. بالعكس وربي إنك نورت بيتي وابسطتني بجلستك عندي..
سمير ابتسم له: جزاكـ الله خير وربي إن جميلك يا سامر علي ما راح انساه..
سامر عقد حواجبه: لا حبيبي لا تقول كذا.. كلنا لبعض..
سامي كان يحس إنه غلط بحق سامر ووده يعتذر منه طالع فيه: سامر اسف وربي كنت غلطان معاك اليوم..
سامر حس بالضيق بس كبت إلي فـ قلبه: ما عليك إنسى..
سامي حس إنها مهي من قلبه تضايق ورجع طالع فـ سمير: هيا سمير نمشي..
سمير قام: اوكي ياللا..
قامو كلهم ومشيو..

سامي طلع من المجلس وسمير ألتفت لسامر: سامر شكرا وتسلم على معاملتك الطيبه ليا..
سامر قرب من سمير وحط يده على كتفه: الله يسلمك يا سمير هذا واجبي وبعدين حبيبي.. انصحك.. لازم الظروف إلي حولينك مهما كانت شديده وقويه لا تخليها تضعفك.. لا تخليها ترغمك تسوي شي يضرك.. مو يعني إن دنيانا ضيقه علينا يعني نغلط.. ولو كان كذا كان كل الناس غلطو.. يا سمير ترا اولاد الحرام كثير لا تجعلهم يقدرو عليك.. لا تجعلهم ينزعو الخير منك.. خليك قوي واتصدى لهم.. اثبت بمكانك وما دامك على الخير ومتوكل على ربك الله ما يضيعك.. وخلي رضى الله حلقه بأذنك.. أي وقت بتسوي أي شي.. تذكر.. هل هذا يرضي ربنا ولا لا .. فاهمني؟

ابتسم سمير ووجهه مشرق: ايوا فاهمك يا سامر.. ونصايحك هذي ححطها حأخزنها بقلبي وكل يوم.. (وابتسم اكثر) حأراجعها..
ضحك سامر: هههه ربي يسعدك. ويثبتك عـ الدين..
.
.

... : وعــد!
وعد إلتفت: ايوا سامي؟
سامي قرب منها: وعد شوفي شكلي اليوم سببت لكم مشاكل صح!!
وعد بضيق: لا يا خالي ما سببت ولا شي بس شكلنا ما فهمنا سامر..
سامي: وهاذي المشكله ما يحلها إلا إنتي..!
وعد رفعت حواجبها: انا.. واش معنى انا؟
سامي قرب منها وهمس: إنتي تعرفين السبب.. (ولف عنها) ياللا مع السلامه..

بعد ما خرج سامي وسمير.. وعــد سوت العشا بتوتر وحطته عـالطاوله.. وراحت للمجلس شافت سامر منسدح عـ الكنبه وتاك بذراعه على وجهه.. عقدت حواجبها وتقدمت بارتباك..
وعد وهي مرتبكه: سامر؟
سامر لا رد عليها ولا تحرك..
وعد قربت اكثر: سـامـر؟؟
سامر نزل يده عن وجهه وطالع فيها بتأمل: ها وعد؟
وعد بتوتر: العشا
سامر تضايق.. يعني هي حتى ما تسأله إيش فيه.. جايتله عشان العشا.. "هه.." ورجع حط يده على وجهه بعصبيه: ما ابغى
وعد تضايقت حست إنه فيه شي.. ويمكن يكون متضايق علشان اليوم.. حست بنفسها متضااايقه مره.. ما بغت تضايقه اكثر طلعت ورجعت العشا كله في الثلاجه من غير ما تذوق منه وصله.. ورجعت جلست فـ الصاله ما كان حتى لها نفس تنام.. جلست عـ الكنب وحطت راسها على جنب..
.
.
.

إن همي فوق همي
قد بنا سجناً لظلمي
و غدا قلبي أسيرا بين آهاتي و حلمي
و دموع العين تبكي
إنها الأفراح تشكي
هاجرت عني بعيدا
و أتى القهر ليحكي
هذه الدنيا غزتني
دخلت قلبي عمتني
فرأيت الحق زورا
إن أهوائي طغتني
ثم سرت في طريقي
أحمل الحزن و ضيقي
غارق في بحر ذنبي
عندها جاء صديقي
قائلا اقبل إليّا
و اترك البحر عتيّا
إنما في التوب عيشٌ
عد إلى الله وفيّا
[للمنشد:: مشاري العراده]

رجع البيت وهو يشعر إنه تعب من نفسه وده يتفك خلاص.. راح دخل جوا تذكر حبيبته.. إلي الظروف نسته هيا.. ونسته ايامهم الحلوه تقدم صار يدور عليها.. دخل غرفتهم لقاها جالسه قدام التسريحه وتطالع صور وهي مبتسمه ابتسامه باهته.. ابتسم بضيق حس إنها متضايقه.. حط يده على كتفها.. بهدوء
غاده وقفت مفجوعه: اه.. (بوزت) تركيــــــــــ.. فجعتني
ابتسم لها: سامحيني
غاده ابتسمت: تعتذر لي يا قلبي.. عادي لو ذبحتني انا مسامحتك..
رفع حواجبه ولمس خدها: معقوله انا اذبح قلبي... مستحيل.. غدو .. وحشتيني
نزلت راسها بحزن: وينكـ عني؟
تركي بهمس: قولتلك سامحيني.. وربي تعرفي الظروف.. غدو افهميني.. إلي يصير غريب الحقيقه طلعت سامر حي ما مات.. والكل درا..
غاده رفعت راسها له: خلاص طيب انسى.. عرفنا.. انسى يا تركي انسى الماضي.. وخلينا نبدأ صفحه جديده..
تركي بقهر: انا بنسى الماضي.. بس ماقدر.. غاده إلي ما ني قادر انساه الغلط,, الغلط إلي سويته.. آآآه يا ربي سامحني وري إني معذب.. معـــذب
غاده حست فيه راحت جنبه وهمست: حبيبي إنتا ندمت خلاص.. بإذن الله ربي يسامحك.. إنت ألحين روح توضى وتعال صلي ركعتين وادعي ربك يغفرلك..
ابتسم لها تركي وضمها بحنية..: شكرا غاده..وربي إن عقلك يوزن بلد.. غاده أنا احتاجك.. كوني دايما جنبي..
غاده ابتسمت: مستحيل ابعد عنك..
.
.
.

فتحله سامي غرفه فبيته.. وحطله كل إلي يحتاجه.. وطبعا بعد إذن امه إلي رحبت كثير فيه.. ولمته بحنانها..

كان هوا في الغرفه صلى الوتر.. وجا بينام إلا افتكر.. تذكر اهله.. تذكر اخوانه.. واخواته.. راح لجواله وفتحه.. شاف اتصالات كثيره من امه وحسام وسمر.. وشاف رسايل كثيره.. فتحها كلها ما لفت نظره إلا.. رسالة سمر الأخيره.. هزته الخاطره البسيطه إلي مليانه حزن وعبيرها ألم.. والعباره الأخيره إلي واضح فيها إن سمر متضايقه مره وودها تشكيله حن لها,, تذكر كيف كانت خايفه عليه وهي الوحيده إلي تجري له كل شوي وتنصحه وتهاوشه وو..
كان ما عنده رصيد ارسلها call me

دقيقتين إلا هي تتصل..
رد بسرعه: هلا سمر
سمر بصوت فيه بكى: حراااام عليكـ يا خويا وينكـ وينكـ تاركنا ميتين خوف عليكـ؟؟؟
سمير بضيق: سمر اماانه لا تبالغي محد خاف علي إلا إنتي وأنا متأكد..
سمر بحزن: بس..
قاطعها سمير: سمر لا تخافي علي أنا احسن من أي وقت شفتيني فيه واقسم لك بالله.. سمر أنا اتصلت لسببين الأول اطمنك علي,, والثاني بشوف اش فيكي .. سمر قوليلي أحد مسويلك شي؟؟
سمر نزلت دموعها بحزن: ...
سمير بقلق: سمر تكلمي امااانه؟

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم