رواية ياعيونه بس يكفيني عذاب -27


رواية ياعيونه بس يكفيني عذاب - غرام



رواية ياعيونه بس يكفيني عذاب -27


شذى:وياليت تطلقني بعد يا تركي...
كانت هذي مثل الصواعق اللي تتساقط على راس تركي...
تركي:شذى اخليك هالشهر اوكيه...بس إنك تتطلقين هذا شي ثاني...
محمد بعصبيه:هي ماعاد تبيك...وش فيك أنت...
تركي عصب وعلى صوته:محمد ياليتك تسكت أنت مخربها وهي خربانه...
شذى بعصبيه:لأ...محمد ما يسكت...وله الحق إنه يتكلم بأي شي يخصني..
تركي معصب:شذى...وش ذا؟؟؟...من متى دخلنا أحد في مشاكلنا..
شذى:لأن هذا قرار نهائي...
هنا دخل خالد ومعه سعود كانوا في زياره لقبر أبوهم..
خالد وهو داخل المجلس لمن سمع الصراخ:خير وش السالفه؟؟؟...
سعود راح لشذى اللي شافها متوترة ومسكها مع كتوفها:شذى وش فيك؟..
تركي:أختك يا خالد تبي تتطلق؟؟؟..
خالد يناظر بمحمد وشذى..أما سعود قعد يناظر شذى...
تكلم سعود:تركي الحياه ماهيب غصب...خلاص تسريح بإحسان...
خالد سكت ماله رد لأنه ماكان يبي الطلاق...
محمد:تركي رجاءً ماله داعي تكبر المسائل اكثر...طلق اختي خلاص..
سعود بعصبيه وهو معقد حواجبه:تركـــي طلقها...
شذى وهي واقفه بين أخوانها:طلقني ماعاد ابي ارجع معك...
خالد:أذكروا الله يا جماعه...
الكل:لا إله إلا الله...
خالد:الأمور ماتنوخذ بهالشكل...يبيلها قعدة وهدوء...
سعود:خالد..هي ماعاد تبيه كفايه بنت عمه عنده..واختي ماعاد لها رجعه معه..
شذى سكتت وقعدت تناظر تركي..وتركي يناظرها وبعيونها ألف معنى وسؤال..وتركي بعيونه ألف سؤال ومعنى..المعاني اللي تجمعهم حب وعشق يصهر كل حديد...
بعدها لفت شذى عيونها وطلعت من المجلس..وهي بقلبها ماتبي تتطلق بس عقلها يبي الطلاق..
سعود:تركي وبعدين...هي ماتبيك...يعني إتركها واللي يرحم والديك..
مارد عليه تركي وطلع من عنده...وهو حزين عشان شذى...بعدها اخذ طريقه بالعودة للعاصمه..بس قلبه تركي في أحضان شذى...

هل أهديه قلبي؟؟؟...
أم أهديه روحي؟؟؟..
لا اظن تلك الهدايا تفي محبوبي...
لقد كساني أهلي اجمل الثياب...
ألبسوني أغلى الجواهر وأثمنها...
أهدوني من الحياة ما شئت...
وأسكنوني ابهى القصور...
ولكن..
لم يكن بقدر ما اعطاني محبوبي...
معه...
احسست بالنشوة...بالفرح...بالطرب..
أحسست بالحب الذي يردي بصاحبه قتيلا...
لم يملك كما املك...
أو كما يملك اهلي...
لكنه أهداني من هذي الحياة بهجتها...
من الزهور شذاها وعطرها...
ومن الطيور طيرانها ورقصها على الأغصان...
أحببته حد البكاء...
أحببته حد الجنون...
آخر امنيه سارفعها...
أن يجمعني بارئي بحبيبي...
نرقص معا...
نضحك معا...نبكي معا..
نمسك كفوفنا...
وندفن لوعاتنا..
أظل بجانبه كل اللحظات..
و حتى آخر اللحظات...

صكت بشاير دفترها بعد ما كتبت هالخاطره... وهي تحس بالفرح ناظرت عيونها بالمرآيه شافتها مورمه من البكي عشان أبو محمد وسعود... حزينه من يوم أمها وأبوها رجعوا من الشرقيه وقالوا لها عن حال سعود..سمعت صوته بين الحزن فيه..ضحكته فاقدها..تذكرت كيف كان ينفرزها ألحين طول المكالمه ساكت ساهم حزين...تحس إن الحياة و الموت عنده واحد.. ماكانت تحب تشوف حبيبها بهالحاله...كانت حالته هذي تاكل من صحتها وراحتها..شاغل بالها وعقلها وقلبها..سعود..كان صدى إسمه يملى حياتها.. وهي تناظر بالقطوة اللي جابها لها سعود كانت جالسه على السرير وتناظر ببشاير...
بشاير وهي تكلم القطوة:مايا...تتوقعين حالة سعود بتطول؟؟؟...
بعدها راحت لها وشالتها حطتها بحجرها:وش يرجعه مثل أول واسويه... وش يرد له فرحته...وش يرد له ضحكته...وش يرد له حياته والله لأسويه له ويرجع لنا سعود الأولاني...
ماكان رد مايا إلا إنها قعدت تموء بحجر بشاير...واكتفت بشاير إنها تلعب فيها وتمسح على شعرها الابيض الكثيف...

***

في بيت ابو عبدالكريم...كانت فاطمه جايه في زياره لبيت عمها...
سلمى:طيب دقيتي عليها تعزينها؟؟؟...
فاطمه:لأ...
سلمى:حرااااام أبوها ميت ولا تعزينها...المفروض تعزينها...
فاطمه مستغربه:طالع من يتكلم...
سلمى:لا والله من جد لو باقي ماتملك علي تركي كان دقيت عليها وعزيتها..
فاطمه:وش هالحنيه على شذى؟؟؟...
سلمى:مهيب حنيه قد ماهو واجب...
فاطمه:طيب وش اخبارك بعد الملكه؟؟؟..
سلمى:زينه...بس اخوك ماعاد شفناه بعد الملكه...
فاطمه:لا تخافين إن ماخليته يزورك...
سلمى:لأ وش يزورني...أنا ما أبي بالعافيه..ابي يجيني برضاه...
فاطمه بخبث:أول مره بالعافيه...بس ثاني مره صدقيني بيجي برضاه..
سلمى بإستغراب:كيف؟؟؟..
فاطمه:إنتي حببيه فيك..خاصه الحين إن زوجته مارجعت معه يعني وحداني..معناته يا الدكتورة ماعنده غيرك الميدان فاضي لك...
سلمى:بس اخاف يكلمها...
فاطمه:لأ هي تبي تتطلق قالت لي أمي...يعني فرصتك لا تضيعينها ولا تعطينه فرصه يفكر فيها خليك إنتي مصدر إهتمامه...
سلمى:كيف وهي الخايسه حامل...
فاطمه:بس إنتي قدها...وإذا هي حامل...عادي يطلقها ويدز لها نفقه هي وولدها...
سلمى بإبتسامه خوف مليئه بالمغامرة: أوكيه فاطمه...


***

سعود دق على بشاير بنفسه حس إنه مشتاق لها حيل...
بشاير:هلا سعود...
سعود:هلا باحلى من قالت هلا...هلا باحلى من شافت عيني...
فرحت بشاير بسعود..حست إنه بدا يرجع مثل اول..
بشاير وهي تميل فمها بغنج:سعوووووود..
سعود:هاه..
بشاير متفاجأه:وشو هاه..
سعود:وش تبيني اقول مثلا لبيه...
بشاير:إيه...وليش بالله ماتبي تقولها لي؟؟؟...
سعود يبي يرفع ضغطها:سوري هذا حصريا لماما...
بشاير وهي تضحك:لمين...
سعود:لماما...
بشاير:هههههه حلوة ماما عليك(تبي تقهره)بس تستاهل خالتي ام محمد..
سعود يبي يقرها:يعني راضيه بـ(هاه)؟؟؟...
بشاير بقلبها ارضى بأي شي بس غنت إرجع:طبعا لأ..على قولي سمي..
سعود:سم الله عدوك إنشالله..جعل عيني ما تبكيك...جعلني ما أذوق ظيمك..
بشاير كانت تسمع سعود وهي تعظ على شفتها السفلى بفرح ودلع...
سعود يكمل:بشاير من جد طول مكالماتك اللي راحت ماخليتيني بحالتي هذي..صدق ناس كثير ما خلوني..بس إنتي غير..موقفك الكبير هذا ما أنساه معي...كفايه إنك معي بقلبك ووجدانك...
بشاير بفرح:سعود..ما تصدق إني مستانسه بالحيل من ردتك مثل أول بس ممكن أعرف وش سبب هالتغيرات؟؟؟...
سعود بتفكير:إنتي..الحياه..أمي..أختي..عملي..حسيت إني لازم أرجع مثل اول واحسن لأن غيري محتاج لي مره...
بشاير:سعود صدق إن شذى تبي تتطلق من تركي؟؟؟..
سعود:لأن أخوك اللي سواه مو قليل بأختي فخلاص ماعاد لها رجعه لتركي..
بشاير بحزن:حراااام يا سعود والله ما ودي إن حالتها تنتهي كذا؟؟؟..
سعود:حتى أنا والله.. بس تركي النذل لمن خذى بنت عمـ...
تقاطعه بشاير:سعود انا مالي دخل..لا تقعد تعاقبني بشي أنا مالي يد فيه..
سعود يسكت بعد فتره قصيره يرد:بشاير إنتي مالك دخل أكيد..إنتي حاجه ثانيه...



بعد وصوله للرياض دخل البيت..حس بالضيقه..يعيني خلاص ماعاد بيلاقيها مره ثانيه..يعني لمن يرجع من الدوام ماعاد بيشوفها...يعني ماعاد بيصبح على وجهها....حس بالضيقه خاصه لمن سألوه الشغالات عن شذى..إكتفى بإجابه(بعدين تجي)...لمن حس إن الدنيا ضاقت عليه راح لعمته حصه...
راح لها وشكى لها حاله...
حصه:الله يعينك يا تركي...
تركي:وش اسوي معها يا يمه؟؟؟..
حصه:تبي رايي؟؟؟..
تركي:إيه طبعا...
حصه:خلها هالشهر عند اهلها وبعدها روح لها..النفسيات أكيد هدت...
تركي:هذا رايك يا عمتي...
حصه:إيه وحتى يمديها تراجع نفسها..تعطيها مجال بعيد عن هالضغوطات تفكر بقلبها وعقلها...
تركي:بس اخاف اخوانها يلعبون براسها..عاد هي بتصدقهم على طول وتتبع كلامهم...
حصه:بس إذا جد كان في قلبها حب لك يا تركي لو كل اهلها يوقفون عليها ماعاد راح يقدرون...
تركي يبتسم بجاذبيه:وين طب النفس عنك...أنا اشهد إنك حكيمه...
حصه:إضحك على بهالكلام وانا الخبله اصدق...
تركي:لا والله أتكلم من جد يا احلى عمه بهالدنيا...


***


كانت شذى على فرحتها إنها قعدت عند أهلها...إلا إنها ماتنكر حزنها على رحيل تركي..حزينه على فراق الحبيب والرفيق...حزينه على رحيل حبها عنها في اصعب اللحظات...حزينه بما يرسم لها القدر حزنها.. برحيل ابيها...برحيل حبيبها...برحيل سعادتها...برحيل الحب عن مواطن قلبها ووجدانها...ألحين شذى تفكر باللي في بطنها...توقعت إنه بيرسم لها مع تركي طريق يجمعهم..بس الأحداث الأخيره عرفت إن تركي بيكون مرحله بحياتها ويتركها ويرحل...ما حبت تمني نفسها بحياه أفضل مع تركي.. تخاف تصدم بصلابة الواقع و تنصدم بصدمه تعيش حزينه منها...
كانت ريم في زياره لها...كانت شذى في حاجه لهالزياره..تبي تفضفض لريم الوحيده اللي تغلبها وماتقدر تخبي عنها شي..وحتى ريم نفسها كانت ناويه على شذى بهالزياره..لأنها حست إن داخلها أشيا كثيره.. وأيام العزاء ما كانت مناسبه لسوء النفسيات هذاك الوقت...بس الحين هدت وراح تقدر تاخذ منها...
وهم بغرفة شذى كعادة ريم وشذى بجمعتهم ومناقشتهم...
بعد ما خلصت شذى من مشاكلها مع تركي واهله وملكته...
اطلقت ريم تنهيده طويله:اللــــه يا شذى كل هذا بقلبك وما تقولين لي..
شذى تناظر بريم:ريم...إنتي ماشفتي اللي انا شفته...
ريم بمواساه:بس حاسه...والله حاسه...
شذى:على حبي له الكبير..على كل معنى حلو بحياتي...بس مالي رجعه له أبد...
ريم:يعني وشو بتقعدين معلقه كذا طول حياتك؟؟؟...
شذى:لأ ياريم..انا خلاص أبي أتطلق من تركي...ماعاد أبيه...
ريم متفاجأه:تطلقين يا مهبوله؟؟...وهذا اللي إنتي حامل فيه..وش ذنبه غنه يطلع للدنيا وأمه وأبوه متطلقين...
شذى:وش ذنبي انا إني اعاني طول حياتي...ليه محكوم على الشقا...
ريم:لأ يا شذى وعشانك بعد..مو تحبينه..وين الحب..وين التضحيه..
شذى:إلا كرامتي يا ريم..باعطيه كل مايبي مني...إلا كرامتي...وكبريائي كأنثى مستحيل أرجع وهو حطمه لي...يحبني هو صح بس ما أحس وصلت معه لأعلى درجات الحب والعشق..ليه أنا أعطي وغيري ياخذ..
ريم:صدقيني يا شذى الحل اللي اتخذتيه..قبل لا يضر ولدك بيضرك إنتي شخصيا...بتعب قلبك وكيانك...إنتي تحبينه من الداخل وأنا متأكده...
شذى بحزن:أنا أحبه إيه..والله احبه وأموت فيه...بس هو ياريم هو السبب إلى متى أنتظر حب تركي...وهو مخليني ورايح لبنت عمه... الحب الاول..
ريم:بس هو يحبك...
شذى بقهر:بس يحبها أكثر مني...ليه مكتوب علي إني أحب طول حياتي من إتجاهي انا بحالي...
ريم:يعني عادك مصره على الطلاق...
شذى وهي تسند راسها:وما عندي غيره...
ريم:يعني يا شذى تتوقعين لو أبوك الله يرحمه عاده عايش بيوافقك على هالراي؟؟؟..
إكتفت شذى بأنها تناظر ريم بنظرات حيره وخوف وحزن....

***

كانت ام بندر قاعده بالصاله تسولف مع ولدها تركي اللي توه راجع من الدوام وعاده بملابس العمل...كان متضايق مايبي يرد بيته...
أم بندر:يعني وش بتسوي بتطلقها؟؟؟...حرام..ووليدك اللي هي حامل فيه...
تركي بتعب:ما أدري يمه..والله ما ادري...
ام بندر:طيب روح زور سلمى...
تركي يفكر بسلمى:أزورها...بشوف على الخميس أزوها....
أم بندر:لأ اليوم يا تركي وين الخميس بعد اربعه أيام...
تركي:يمه خليني على راحتي لا تضغطون علي...
أم بندر:كيفك...بس هي وش ذنبها عشان تسوي...
إلا يقطع كلامها لمن شافت قطوة بشاير عند رجلها خافت وقعدت تصرخ..
أم بندر وهي ترفع رجلها وتقول بعصبيه:وخري عني..يا شين هالقطوة..
تركي قعد يضحك لمن شاف القطوة عند أمه وماتبي تروح...راح شالها وخذاها...
تركي وهي يلعب بالقطوة:هذي حقت بشاير اللي عطاها سعود..
ام بندر بعصبيه:إيه حسبي الله علي إبليسه وش ذي الهديه...
راحت ام بندر تنادي الشغاله لمن جات قالت لها...
أم بندر:خذيها وقطيها بالحديقه...
تركي:لا حرام وش تقطها بالحديقه خليها بالبيت برى حر...
أم بندر:أنا قد حذرت بشاير إن نزلت علي من غرفتها بقطها برى...
تركي:هي الحين بالجامعه؟؟؟..
ام بندر:إيـــه...
تركي يعطي الشغاله القطوة ويقول لها:دخليها داخل بغرفة بشاير...حرام تقطينها برى والله القطوة صغيره ما بتتحمل الشمس برى...
أم بندر:خلاص طيب دخليها داخل..وأعطيها اكلها داخل...
الشغاله:أوكيه مادام...




بالليــل...
كان تركي في زياره لسلمى ببيت عمه أبوعبدالكريم..راح عشان يطيب خاطر أمه وأبوه اللي طلبه إنه يزور سلمى...
أبوعبدالكريم: هلا والله بتركي علومك يارجال؟؟؟...
تركي:الحمدلله بخير...إلا إنت شخبارك مشالله شكلك بصحه...
أبوعبدالكريم:الحمدلله تعرف مافيه شي يضيق الصدر(وكأنه يتذكر) إلا صح البقيه في عمرك في وفاة أبو مرتك وعظم أجرك...
تركي:البقيه في عمرك و الله يرحمه...
وبعدها قعدوا سوالف...
أبوعبدالكريم: ما ودك يا تركي تشوف سلمى...
تركي بابتسامه:إلا خاطري...بس سبقتني قبل ما أقولك...
إبتسم أبوعبدالكريم:خلاص...ألحين بناديها لك...
ورفع السماعه أبوعبدالكريم ونادها...
أبو عبدالكريم: الحين هي جايه...
إبتسم تركي مجامله لعمه وقعد يحتري سلمى...
سلمى اللي شافت تركي لمن دخل من النافذه فوق..لبست وكشخت وطلعت فاتنه أكثر خصوصا لمن لبست العدسات الزرقا مع الكحل العربي الثقيل جدا لمن نادتها أمها نزلت سلمى وراحت للمجلس هي وامها ام عبدالكريم...
لمن دخلوا وقف تركي قعد يناظر سلمى وإنبهر فيها....
بعد ما سلموا وقعدت سلمى بجنب أمها بالجهه المقابله...
تركي:شخبارك يا عمتي...
ام عبدالكريم:الحمدلله شخبارك أنت؟؟؟...
تركي:الحمدلله طيب..(وهو يناظر سلمى) شخبارك يا سلمى؟؟؟..
سلمى وهي تناظره بغرور:زينه...
تركي يبتسم:درينا إنك مزيونه...بس نسأل عن احوالك؟؟؟...
سلمى وهي ترفع حاجب بغرور:اخباري بعد زينه مثلي تسرك يا ولد عمي
ضحك تركي...وقعد يسولف مع مرت عمه وعمه...أما سلمى كانت ساكته وتناظرهم بكبر...اما تركي كان بين اللحظه والثانيه يناظرها ويشوف تعابير وجهها اللي صدق إنبهر بجمالها الأخاذ...اما فكانت تكتفي تبتسم له بدلع... بعدها قالت ام عبدالكريم:خلاص يابو عبدالكريم وش رايك نخليهم شوي ياخذون راحتهم...ونروح شوي...
أبوعبدالكريم:والله صدقتي...إمشي بس هاه يا تركي لا تطول...
إبتسم تركي لعمه...
بعدها سحبت أم عبدالكريم الكرسي المتحرك لأبو عبدالركي وطلعت..و فضى الجو لتركي وسلمى...
تركي:يعني كيف..بتظلين ساكته كذا..
سلمى إحتارت ماتدري وش تقول:وش تبيني اقول؟؟؟...
تركي:اوكي خلاص انا ببدأ..وش رايك بالرياض والإستقرار فيها...
سلمى:وععع بصراحه أحس إني مكبوته...
ناظرها تركي بإستغراب...
سلمى تحاول تتراجع:يعني من نواحي كثيره مثل ما انت خابر...
تركي بإستفسار:مثل إيش...وش يخليك مكبوته؟؟؟...
سلمى تبي ترقعها:تعرف تخصصي كيميا...
تركي:إيه عارف....وين الجديد؟؟؟...
سلمى تسترسل بغرور:طبعا انا دكتورة...و...و مافي أي سبيل تقدم هنا في تخصصي أكثر...
تركي:طيب وبعدين...
سلمى:ولا قبلين...شوف ماقدرت إلا آخذ شهادتي من برا...
تركي بإستغراب مخلوط بشك واضح من إجابتها:يعني هذا اللي كابتك هنا..
سلمى:هو راي شخصي...طيب إنت وش رايك؟؟؟...
تركي:بالرياض...مهما تكون ماني قادر أعيش برا اطرافها...
إبتسمت سلمى مجامله بخاطرها(بدو وش تسوين فيهم يحبون القفره والصحرا)...
سلمى بابتسامه:تدري يا تركي...تغيرت كثير لمن كبرت...
تركي:حتى إنتي...الدنيا تتغير يا سلمى...
سلمى:أحسك إنك ما تميل لي مره...
تركي إستغرب من كلامها:لا بالعكس...إحساسك خطأ...
سلمى:من تملكنا لنا فوق الشهر ما زرتني فيها ولا كلمتني ولا حتى سألت عني...
تركي بتلقائيه:تعرفين ابو مرتي شذى ابو محمد مات ووقفت معهم بالعزاء
عقدت سلمى بعصبيه حواجبها:شذى هاه...بدينا من ألحين يا تركي...
فتح تركي عيونه على الآخر وقعد يناظر سلمى بإستغراب يعني من ألحين هذي تبي تتحكم وتامر وتنهي...
تركي:سلمى رجاءً...لا تقعدين من ألحين تبتدين معي شغل الحريم والغيره.. ترى هذا مره ينرفزني...
سكتت سلمى...بعد فترة صمت طويله تكلمت...
سلمى:سوري تركي...بس صدقني مقهورة...
تركي:لا خلاص بنسى السالفه..بس إنتي لا تكررينها مره ثانيه سلمى تكفين طيب...
سلمى:طيب بس لا تزعل...
قالتها بضجــر...حب تركي يخفف من زعلها...
تركي:أزعل من حبيبتي ما أقدر الصراحه...
ناظرته سلمى بغرور:حبيبتك؟؟؟...
تركي:فيها شك؟؟؟...
سلمى تضحك:ما أتوقع إني أشك...لأني واثقه...
بعدها قعد تركي سوالف وضحك معها بس كانت بين كل لحظه وثانيه تخطر على باله شذى..يحس بتأنيب وش الضمير... وش راح يكون موقفها لو تشوفه قاعد مع سلمى كذا...
بعدها تقريبا بساعتين...
تركي وهو قايم:ياللا أستأذن منك يا سلمى...
سلمى والإبتسامه تختفي من وجهها:بتروح...
تركي بمزح:طبعا بعد ما تأذنين لي طال عمرك...
سلمى:طيب تعشى عندنا الليله...
تركي:واحد من أخوياي عازمني والله...
سلمى بقلة حيله:طيب بس لا تقاطعنا...
تركي وهو طالع:مع السلامه..وش مقاطعه لا إنشالله اقرب فرصه أجيك..

***

في بيت فاطمه كانت هناك سهره إسبشل لبشاير...
بشاير وهي تطالع مع نوف فيلم أجنبي:أقول نوف وش مسويه مع المدرسه
نوف:ماشيه...
بشاير بطنازه:على بالي موقفه هههههههاي...
نوف تناظر بنص نظره:احاول أضحك بس ماني قادره...ماصله..
بشاير:ما الماصل إلا إنتي...
دخلت فاطمه عندهم بالمجلس وقعدت معهم...
فاطمه:أقول بشاير ما عندك بكره جامعه...
بشاير:أشوف طرده محترمه هاذي....
فاطمه تضحك:لا والله بس أسال..لأنه غريبه جايه بنفسك عندي بدون عزيمه ولا طلبه...
بشاير:هذا جزاة الي يسوي نفسه طيب وواصل ويجي يسأل عنك...
فاطمه:ههههههه بشاير لا من جد والله لا تزعلين أمزح..
بشاير:لا خلاص أنا زعلت...
نوف بمزح:طقي راسك بالجدار...
بشاير وهي تحط يدها على خصرها:والله مايصك راسه بالجدار إلا إنتي وأمك...
نوف:ليه إنشالله؟؟؟...
بشاير:ماعندكم أبد لباقه مع الضيوف...
فاطمه:عادي إنتي من اهل البيت...
نوف:إلا صح بشاير وش صار على مرت خالي تركي..أسمع إنها بيطلقها..
بشاير:لا إنشالله...(وتناظر فاطمه)إنشالله ترجع ويطلق تركي سلمى...
نوف:إنشالله...
فاطمه:وش فيك يا بشاير تناظريني؟؟؟...
بشاير:عندي إحساس يقولي وإحساسي دايم صادق معي...إنه لك يد بملكة تركي على سلمى...
فاطمه تحاول تنفي التهمه:وش يدخلني...وبعدين إسمعي يا بشاير لا تقعدين كل ماصار بين تركي ومرته شي تقولين إن إحساسك يقولك أنا السبب...
بشاير وهي ترجع تناظر الفيلم:والله هذا إحساسي وش أسوي به...
نوف:حرااام والله طيبه شذى..وبعدين هذي يا بشاير اخت رجلك المصون..
بشاير بتفاعل:إي والله عاد سعود يا قليبي مره متاثر بأخته...
فاطمه:ياشين ما طريتي...والله هذول مجموعة منافقين هو واخته...طامعين فيكم...
بشاير بعصبيه:فاطمه شكلك متأثره واجد بالأفلام المصريه..وش هالكلام ترى ما أرضى لا عن سعود...ولا حتى على شذى...
فاطمه:يعني ترضين علي؟؟؟...
بشاير:أنا مع الحق...بعدين إنتي دايم تحاولين تشوهين صورتهم ليه مع إنهم ناس بمنتهى الطيبه...
فاطمه:راح يبان لك معدنهم في يوم من الأيام وتعرفين الصالح من الطالح..
نوف حاولت تهدي الأمور اللي تأزمت:اوكيه شباب وش تبون تتعشون؟؟...
بشاير حاولت ترجع طبيعيه:اممممم أبي ماكدونالز..أبي بيق ماك...
نوف:وأنا ابي هارديز...
فاطمه:وععععع يا كرهي لمطاعم الفاست فود...
بشاير:يعني وش تبين تتعشين...
نوف:أكيد سوشي...
فاطمه وهي قايمه:تعرف نوف أمها مشالله..خلاص ألحين بأرسل السواق..
بشاير:يا حب امك للمشاكل...لو ماتتهاوش تموت بحسرتها...
نوف تدافع عن أمها:حدك عاد..إلا أمي ترى ما ارضى..
قطعت عليها بشاير كلامها...وردت على جوالها كان المتصل سعود...
بشاير بدلع:هلا...
سعود:تصدقين أنا صاير صوتك عندي إدمان انهبل لو ما اسمعه مع إنه اخس صوت سمعته....
بشاير ضحكت بصوت عالي:ههههههه لا تحاول صاير عندي مناعه من نرفزتك لي...
سعود:ههههههه والله إنك خطيره...المهم وحشتيني...
بشاير بدلع وحيا:حتى إنت....
طالعتها نوف وقالت بقلة حيله:والله اللي ماخذ عقلها ومهبلها هالمجنونه...


ببيت خالد أخو شذى كانوا اهل مها جايين بزياره لهم بالخبر...
منال كانت قاعده مع مها...
منال بقهر:أبي أعرف وش لقى فيها هذيك القرده...
مها:إسأليه هو لا تساليني...
منال:والله لو أقدر اسأل سعود بسأله...من زينها بشاير خايسه والله انا أحلى منها بواجد...
مها:........
منال بحيره:من جد مها أنا حلوه؟؟؟...والله إني أحس إني حلوة مره؟؟؟..
مها:حلوه حد قال غير كذا...
منال بقهر:أجل وش يبي فيها...بصراحه كله من بنت عمك الفالحه...
مها:شذى؟؟؟...
منال:هي اكيد اللي قالت له على بشاير...بس الله إنتقم لي منها وخلى رجلها ياخذ عليها بنت عمه...
مها عصبت من كلام منال اختها:منال شكلك إستخفيتي؟؟؟..وش هالكلام عيب عليك تقولين هالكلام...وبعدين الزواج قسمه ونصيب وإنتي ماتعرفين يمكن خيره إنك ماخذيتي سعود...
منال:وين الخيره وهو اللي سرق قلبي وعقلي...ماتوقعت ولا واحد بالميه إنه يفكر في غيري توقعته يموت فيني ومارح ياخذ غيري...
مها:لا أبشرك خذا وحده تقول للقمر وخر وانا أجي بدالك...
منال:مها لا تقهريني حرام عليك أنا أختك تقولين لي كذا...
مها بحنيه:اقول منال...إنتي ماتدرين وين الخيره فيه..إنسي سعود وكملي حياتك..لأن الحياه مو سعود وبس..وإنشالله الله يعطيك اللي يحبك بداله وتنسين سعود...
منال سكتت وقعدت تحملق في الأرض بعصبيه:بحاول..بس سعود ليل نهار في بالي...
مها:إعرفي إن الحب مايروح بكبسة زر..إنت حاولي ومارح تخسرين شي..

***

بعدها بأسبــوع...
اخذ تركي ودق على جوال شذى للمره السابعه على التوالي اللي ماترد عليه بالاخير ردت...
شذى تحاول تهدي ضربات قلبها اللي تتسارع:هلا تركي...
تركي بهدوء وهو فرحان من الداخل بسماع صوتها:ما بغيتي تردين...
شذى ببرود:كنت مشغوله شوي هاليومين...
تركي:طيب ليه ماتدقين علي..أو تردين على تليفوناتي لمن ادق عليك...


يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم