رواية بنات السفير -34

رواية بنات السفير - غرام


رواية بنات السفير -34

: (( انا فيصل مدير اروى بالدوام ابيك بموضوع ))



ايش راح يصير بين فيصل ومشاري ؟؟
وهل راح تتغير اشياء بين مشاري واروى وريما بهالطلعه للبحر ؟؟



الجزء الثاني عشر



طلع مشاري من عند ريما وراح ع سيارته واول مافتح الباب سمع صوت موبايله يدق , ركب وحاول بسرعه يرد قبل يقطع الي يتصل بس وصوله كان متاخر لان المتصل قفل , طالع مشاري موبايله وانصدم لما شاف 23 اتصال من نفس الرقم , معقوله بساعه وحده اتصل كل هالاتصالات , خاف مشاري ان فيه شي لانه الرقم غريب , قرر يدق ع الرقم ويشوف مين وايش السالفه , بس قبل لا يدق رجع الرقم يدق مره ثانيه , رد بسرعه وهو مو مرتاح من هالاتصال : (( الو ))

: (( اهلين مشاري؟ ))

استغرب مشاري لان الصوت مو مألوف : (( ايه معاك مشاري مين انت؟؟ ))

: (( فاضي انت ولا مشغول ))

مشاري : (( فاضي بس مين انت؟؟ ))

: (( انا فيصل مدير اروى بالدوام ابيك بموضوع ))

استغرب مشاري وقال : (( مدير اروى؟؟؟ خير صاير شي؟؟ ))

فيصل : (( مشاري انا اسف اني ازعجتك بهالوقت المتاخر بس ابي اكلمك بموضوع ضروري الحين ))

طالع مشاري ساعه السياره وباستغراب قال : (( الحين؟؟ ))

فيصل : (( ايه لو سمحت ))

خاف مشاري وقال : (( تفضل ))

فيصل : (( لالا الموضوع ماينقال بالتليفون , ممكن اشوفك الحين ))

انصدم مشاري : (( ايــــش؟؟ الحين ؟؟؟ ايش هالموضوع الي ماينتظر لبكره ؟؟ ))

فيصل : (( الموضوع يخص اروى , لازم الحين اشوفك ))

مشاري : (( يخص اروى ؟؟ فيصل ايش فيه؟؟ ))

فيصل : (( انت قول لي وين اجيك ودقايق وانا عندك ))

مشاري : (( اوكي تعال لي بشقتي ))

قفل مشاري من فيصل من بعد ماوصف له شقته , نزل من السياره وهو مستغرب ايش ممكن يكون هالموضوع الي يخص اروى؟؟ ؟ لا يكون شكه بمحله ويكون بينهم شي , اصلا هو شاك بان بينهم شي لما شافهم بالمطعم مع بعض وزاد شكه الحين بهالاتصال , دخل شقته وجلس بالصاله وهو يفكر ايش ممكن يكون هالموضوع الي ماينتظر للصبح؟؟؟
فتح التلفزيون يقطع الوقت لما يجي فيصل , وبعد دقايق سمع الجرس , راح ع الباب واول مافتحه لقى فيصل بوجهه
مشاري مد يده لفيصل يسلم : (( هلا فيصل ))

فيصل : (( اهلين مشاري انا اسف اني ازعجتك بهالوقت ))

مشاري : (( تفضل تفضل ))

جلس فيصل ع الكنبه ومشاري واقف يطالعه بذهول وقال : (( تشرب شي؟؟ ))

فيصل وهو يرتعش : (( كاس مويه لو سمحت ))

مشاري : (( ابشر ))

راح مشاري يجيب له المويه وفيصل متردد مايدري هل هو تسرع بهالخطوه؟؟؟ وايش راح يكون رد مشاري ؟؟ حس انه تسرع لانه للحين مايعرف شخصيه مشاري يمكن يكون من الشباب الي مايتقبلو ان واحد يتكلم عن قريبته ويحس ان هالموضوع يمس شرفه , تامل ان مشاري يكون متفهم ومايصعب الامور عليه

وصل مشاري ومد له كاس المويه : (( تفضل ))

فيصل : (( تسلم ))

جلس مشاري وهو يطالع فيصل ويده الي ترتعش وهو ماسك كاس المويه , انتظره لحد ماشرب الكاس وقال : (( خير يااخ فيصل ))

بتردد قال فيصل : (( مشاري انا مدري هذا الوقت المناسب ع شان اقول هالكلام , بس وربي مالقيت احد الجا له بعد الله الا انت ))

مشاري : (( والله يا اخ فيصل اتمنى ان السالفه تستاهل جيتك بهالوقت المتاخر ))

انحرج فيصل : (( الموضوع يا مشاري مثل ماقلت لك يخص اروى و و و يخصني ))

عقد مشاري حواجبه : (( وايش الشي الي ممكن يربط بينك وبين اروى؟؟؟ ))

فيصل : (( مشاري انا راح اكون صريح معاك لاخر حد واتمنى انك تفهمني ))

مشاري بتركيز قال : (( اسمعك ))

فيصل : (( انا اشتغل مع اروى من 3 سنوات وبصراحه عمري ماشفت منها اي شي شين , بنت ولا كل البنات ادب واخلاق ودين , بصراحه يا مشاري انا كنت في البدايه احترمها واعتبرها اخت لي بس قبل سنه صرت اشوفها بشكل ثاني وبمنظور ثاني ))

قاطعه مشاري بعصبيه وقال : (( ايش قصدك؟ ))

فيصل بارتباك : (( لا يروح تفكيرك لبعيد انا نيتي زينه وابيها بالحلال ))

مشاري : (( والي يبي الحلال مايجي يكلم اهلها ))

فيصل : (( وهذا انا جاي لك انت ولد عمتها ومنت غريب ))

بذهول قال مشاري : (( انا؟؟؟ اشمعنا انا ليش مارحت لابوها ))

فيصل : (( مشاري انت شاب زيي وممكن تتقبل الكلام معاي ونتفاهم بصراحه انا اخاف اروح لابو فراس ويردني , انا جاي وعارف انك ماراح تخيب ظني فيك ))

مشاري : (( ايش تبيني اسوي لك ؟ ))

فيصل : (( ابيك تساعدني وتحاول تقنع ابو فراس ))

بشك قال مشاري : (( ليش انت متقدم لها قبل؟؟ ))

فيصل : (( لا ))

مشاري : (( اجل ايش عرفك انه راح يرفضك ))

فيصل : (( انا خايف يرفضني لاني ماراح اقدر اعيش بدون اروى , مشاري اروى الهواء الي اتنفسه , تصدق اني صرت ما اخذ اجازتي الا معاها لاني مقدر اجي اداوم اذا هي مو موجوده , مشاري انا بدون اروى ما اسوى شي ))

قاطعه مشاري بحده وقال : (( تلاحظ ان الي تتكلم عنها بنت خالي؟؟؟ ))

فيصل : (( مشاري والله انا عارف بس وربي لو ما الهم الي راح يقتلني ماكان جيت وقلت لك ))

مشاري : (( هم؟؟ ))

فيصل : (( اروى انخطبت ))

استغرب مشاري ايش عرف فيصل الا اذا كانت اروى قالت له : (( وانت ايش عرفك انها مخطوبه؟؟ ))

بكذب قال فيصل : (( اروى ماتخبي علي شي ))

عقد مشاري حواجبه وقال : (( لهدرجه انتو قريبين لبعض ))

فيصل حب يجرح مشاري ويدوس ع الجرح ع امل انه يبعد عن اروى ويترك له المجال انه يخطبها : (( فوق ما تتخيل , بس يامشاري لا يروح تفكيرك ان بيننا علاقه حب او شي من هالقبيل لالا اروى اكبر من كذا , انا واروى متفاهمين وعمرنا ما اختلفنا هذا غير ان افكارنا متشابهه وقريبه من بعض , كلنا عارفين اننا مخلوقين لبعض بس لو ما هالشخص الي خطبها كان الحين انا متقدم لها ))

مشاري بشك : (( وانت ماتعرف مين الي خاطبها؟؟ ))

فيصل : (( لا اروى كتومه بخصوص هالموضوع ))




مشاري بصراحه : (( اتوقع الي قالت لك انها مخطوبه راح تقول لك من هالشخص , والي ياكد كلامي انك اخترتني من بين الناس ع شان تصارحني بحبك لها , فيصل انا ماني متزمت او متشدد , تكلم بصراحه وصدقني اذا الموضوع فيه سعاده اروى انا اول من يساعدك , يافيصل اهم ماعندي سعاده بنت خالي , وصدقني احنا لسى ع البر ولو صرت صريح معاي راح اساعدك ))

ابتسم فيصل : (( والله هذا العشم فيك يامشاري , ابد ماتوقعت منك هالكلام , طيحت من صدري هم كبير ))

ابتسم مشاري وقال : (( طيب اذا هالهم طاح تفضل اسمعك ))

فيصل : (( بصراحه انا احب اروى وابي اتزوجها وابيك تبعد عن طريقها ع شان يوافقوا علي ))

مشاري : (( فيصل انا لاحظت انك تتكلم عن نفسك كثير وعن حبك وعن نيتك بالزواج , وتتكلم عن خالي هل راح يوافق والا لا , بس ولا مره تكلمت عن راي اروى ؟؟ هل اروى موافقه عليك وانت ماجيت هنا الا لما تاكدت من رايها , والا لان اروى مالها راي عندك ؟؟ ))

انحرج فيصل من السؤال الي ماتوقعه ابد : (( اروى؟؟ شلون مايهمني رايها اذا كانت هي المعنيه بالموضوع , لو انا مو متاكد من مشاعرها ناحيتي كان ماجيتك ))

طالعه مشاري بذهول : (( هي قالت لك بنفسها ؟؟ ))

فيصل: (( بصراحه لا , انا قلت لك اروى من النوع الكتوم بس انا حاس فيها ))

مشاري : (( وجاي لي بهالليل وفاتح لي قلبك ومشاعرك ولك ساعه تتكلم لي عن حبك لها وعن خططك للزواج ع شان مجرد احساس؟؟ ))

زاد حرج فيصل : (( مشاري انا لو ما احبها ما كان خاطرت ))

مشاري : (( اسمح لي يا فيصل اقول لك ان اروى تحبني ))

انصدم فيصل صدمه لاقبلها ولا بعدها وقال : (( تحبك ؟؟ شلون وكيف؟؟ مستحيل؟؟؟ ))

مشاري : (( ماتبي تعرف شلون عرفت انها تحبني؟؟ ))

فيصل : (( شلون؟ ))

ابتسم مشاري بخبث وقال : (( احساس ))

ارتاح فيصل شوي وقال : (( احساسك كذاب ))

مشاري : (( شفت انه مجرد احساس ما نقدر نبني عليه شي , شفت شلون ثرت لما قلت لك ان اروى تحبني؟؟ وارتحت لما قلت لك انه مجرد احساس , اسمح لي يافيصل اقول لك انك اناني جاي عندي وانت عارف اني خاطب اروى وتحاول تخرب هالخطبه باي طريقه ع شان تحصل ع اروى وانت منت متاكد انها تبيك , مجرد احساس , شفت انك اناني وماتفكر الا بنفسك ))

انحرج فيصل من كلام مشاري وقال : (( مشاري انا مو اناني بس حبي لاروى هو الي خلاني اتصرف هالتصرف ))

مشاري : (( وهذي مو انانيه؟؟ , لو كانت اروى مصارحتك بحبها انا اعذرك , وبعدين انت رجال شلون تخلي مشاعرك تتحكم فيك؟؟؟ ))

فيصل : (( مو بيدي يا مشاري حبي لاروى فوق ماتتصور ))

مشاري : (( وليش ماقلت لها هالكلام ليش جايني انا؟؟ ))

فيصل : (( قلت لها ))

استغرب مشاري وقال : (( وايش قالت ))

فيصل : (( قالت اني جيت متاخر لانها مخطوبه , مشاري لو اروى ماتبيني ماكان قالت اني تاخرت , هذا يدل ع انها تبيني بس هي مساله وقت لانك جيت قبلي ))

مشاري بذهول قال : (( اروى قالت كذا؟؟ ))

فيصل : (( ايه والله يشهد ع كلامي ))

سكت مشاري مايدري يصدق فيصل والا يكذبه؟؟ بس فيصل مبين عليه رومنسي وهذا الشي الي تبيه اروى ؟؟ الاف التساؤلات مرت ع مشاري بخصوص العلاقه الي تربطهم

فيصل : (( هاه مشاري ايش قلت؟؟ ))

مشاري : (( قلت بايش؟؟ ))

فيصل : (( ابيك تساعدني ))

مشاري : (( اسمعني يافيصل , انا اهم ماعندي راحه اروى وسعادتها ولو دريت ان سعادتها معاك راح اسوي المستحيل ع شان اجمعكم ))

فرح فيصل وقال : (( من جد مشاري راح تساعدنا ))

مشاري : (( بش عندي شرطين ))

فيصل: (( وايش هم وانا مستعد لكل شروطك ))

مشاري : (( اول شي توعدني انك ماتحاول تتقرب لاروى هالفتره ))

فيصل : (( شلون يعني؟ ))

مشاري : (( يعني ماتحاول تضغط عليها او تكلمها بهالموضوع ))

بتردد قال فيصل : (( اوعدك بس الى متى؟؟ ))

مشاري : (( لما اتاكد من مشاعر اروى ناحيتك ))

ابتسم فيصل وقال : (( اجل انشالله ماراح انتظر كثير لاني متاكد من مشاعرها ))

مشاري : (( ماتبي تسمع الشرط الثاني ؟؟ ))

فيصل : (( اكيد ابي اسمع ))

مشاري : (( لما اتاكد من مشاعر اروى ناحيتك وقتها مابي يصير بينكم اي كلام ابيك تجي على طول لخالي وتتقدم لها رسمي ع شان اضمن انك ماتلعب ببنت خالي ))

ابتسم فيصل وقال : (( ابشر ماطلبت شي , اصلا يوم سعدي اني اتزوج اروى وودي اليوم اتزوجها قبل بكره ))

بتهديد قال مشاري : (( بس وربي يافيصل لو ادري انك تكذب ع اروى او تحاول تضرها والله لاخليك تندم طول عمرك ))

قام فيصل مد يده لمشاري وقال : (( اتفقنا ))

قام مشاري ومد يده له وقال : (( اتفقنا ع اني راح اضرك لو ضريت اروى ))

فيصل : (( الحين بس عرفت ان اروى عندها 3 اخوان فراس وراكان ومشاري ))

ابتسم مشاري وقال : (( ايه وصح ان هالاخوان متفهمين بس وقت الشده يتحولو لوحوش ))

ابتسم فيصل بمرح وقال : (( الله يفكنا من التحول هههههههه ))

مشاري : (( هههههههههههه ))

طالع فيصل ساعته وقال : (( انا اسف طولت عليك ))

مشاري : (( من جد الواحد يبي ينام ويرتاح وفجاءه يطق بابه قيس بنت الملوح ويقلب راسه ))

ضحكو كلهم وكل واحد حس انه يعرف الثاني من زمان
فيصل حس ان مشاري اعطاه الدنيا كلها بهالمساعده , ابد ماتوقع انه متفهم مره وكان مبين عليه ان سعاده اروى هي الي تهمه , احترمه واحترم اسلوبه وتنازله عن بنت خاله ع شان سعادتها وبنفس الوقت متشدد وصارم لو حس ان اروى راح تنظر وهذا اكثر شي عجب فيصل في مشاري

اما مشاري فرح بشوفه فيصل والتعرف عليه خاصه انه حاس بانه هو المناسب لاروى اكثر منه , اول شي لانه رومنسي وهذا الشي الي تبيه اروى , وثانيا لانه مايحس ناحيه اروى الا بالاخوه , وثالثا مبين ع اروى انها مايله لفيصل
راح ع سريره وقبل ينام حط المنبه ع الساعه 8 ع شان يروح لريما بالمستشفى


في الصباح


في غرفه الجده كانت اروى ترتب شنطه الجده وتاخذ لها الاغراض الضروريه والي تكفي ليومين , والجده تعطيها ملاحظات واوامر ايش تبي وايش ماتبي , دخلت عليهم نجلاء وهي لابسه بكيني الي يظهره اكثر من الي يخفيه صرخت ع اروى وقالت : (( اروى طالعي حلو البكيني هذا والا اغيره؟؟ ))

قبل تنطق اروى شهقت الجده وقالت : (( نجيلوه يالكلبه الخسيسه وراك متفصخه روحي البسي لايشوفك احد ))

طالعتها نجلاء باحتقار : (( من قال لك اني متفصحه , انا لابسه لبس البحر ))

الجده : (( وشو لبس البحر؟؟ ))

اروى : (( ايه يمه شيخه هذا اللبس تنزل به البحر ))

شهقت الجده وقالت : (( وراح تنزلي البحر وانتي متفصخه كذا , والله ان مارحتي تفصخيه لاكسر هالعصى الي بيدي عليك ))

نجلاء : (( ايش ايش ايش تكسري عصاك علي هاهاها , والله لاكسرها عليك ))

صرخت اروى : (( نجلاء عيب ))

قامت الجده ومعاها عصاها وراحت تركض لعند نجلاء : (( الحين اوريك شغل الله ))

راحت نجلاء تركض لغرفتها وقفلت ع نفسها , والجده تصارخ عليها ع شان تفتح , من الصراخ جاء ابو فراس : (( يمه ايش فيك تصارخي ))

الجده : (( بنتك الكلبه متفصخه ))

بذهول قال ابو فراس : (( هاه؟؟ ))

الجده : (( لابسه لبس فاصخ وتقول لبس البحر ماخبرنا ان البحر له لبس ))

ضحك ابو فراس وقال : (( اتركي البنت ع كيفها ))

الجده : (( وشو اتركها تتفصخ عند الله وخلقه قليلة الادب ))

ابو فراس : (( الله يهديك يمه اي ناس الي تحكي عنهم , احنا راح نروح لمجمع خاص فينا مايدخله الا احنا ))

الجده : (( ولو , انت فيه والخدم فيه ))

ابو فراس : (( يله بس يمه تاخرنا )) طق الباب ع نجلاء (( نجوله يله ))

قبل ينزل شاف راكان بوجهه وهو شايل شنطه صغيره ع قده , قال له ابو فراس : (( هاه راكان مستعد للسباحه ))

راكان : (( ايه بابا جبت معاي النظاره وجبت .. وجبت ... جبت .. وبدى يشرح له كل شي بالشنطه ))

ابو فراس مل من ولدجه وقال : (( بس بس اوجعت راسي ))

بعد العائله ماجهزو الاغراض ركبوا السياره وانطلقو للبحر , كان الطريق عباره عن حرب طاحنه بين الجده ونجلاء




اما ام فراس راحت لوحدها ع شان تمر ريما بالمستشفى ويلحقوهم , دخلت ع ريما غرفتها لقتها صاحيه وتستناها

ام فراس : (( تاخرت عليك ياماما ))

ريما : (( لا عادي اصلا تونا بدري ))

ام فراس : (( طيب حبيبتي جبت لك ملابس ع شان تغيري ))

اخذت ريما من امها الملابس وراحت للحمام ع شان تغير , كانت ملابسها عباره عن بنطلون جينز وبودي بينك مظهر انوثتها استحت وهي تلبسه لانها حسته مره عاري لانه مفتوح من عند الصدر , طلعت من الحمام وقالت ام فراس : (( وااااو ريما شكلك يجنن اخيرا شلتي قميص المستشفى بصراحه كرهته ))

ابتسمت ريما وقالت : (( بس ماما مو كأنه مفتوح مره من عند الصدر ))

استغربت ام فراس وقالت : (( حبيبتي هذي كل ملابسك بهالشكل , عموما خلينا نروح الحين ولما نوصل غيريه ))

ريما : (( لا ماما خلينا نستنى مشاري لاني قلت له يجي هنا ))

ام فراس : (( مشاري؟؟ ))

ريما : (( ايه ماما مو انا قلت لك امس اني راح اقول له يجي معانا ))

تذكرت ام فراس وقالت : (( طيب خليني ادق عليه اشوف اذا قريب ))

اخذت ام فراس موبايلها ودقت ع مشاري ع شان تساله اذا كان قريب واكتشفو المصيبه انه توه صاحي من النوم , فقررت ام فراس انها تروح مع ريما وبعدين هو يلحقهم




وصل ابو فراس وعائلته للمجمع الي انصدمت امه لما شافته كان مره كبير وفيه فله كبيره او قصر صغيرون وحواليه 10 شاليهات مخصصه للضيوف لما يجو , وكمان فيه ملاعب وصالات العاب هذا غير امتلاكهم جزء من البحر المقابل للمجمع حقهم ع شان ياخذو راحتهم بعيد عن الناس

نجلاء اول مادخلت راحت تركض ع البحر وتتامل جماله , اما اروى التفتت ع الجده وقالت : (( يمه شيخه ايش رايك نروح انا وياك ناخذ لفه ع المكان ))

الجده : (( لا مابي ابي اروح اغطس رجيلاتي في البحر ))

اروى : (( هههههههه يله تعالي غطسي رجيلاتك ))

مشت اروى والجده ومعاهم راكان مسافه مو قصيره لما وصلو للبحر , رفعت الجده فستانها ودخلت رجولها بالمويه وهي متشققه من الوناسه
اروى تبعتها ورفعت التنوره الي لابستها , اما راكان كان متعلق باروى وخايف

نجلاء : (( اروى خلينا نروح نلبس البكيني ونسبح ))

ابو فراس : (( لا مو الحين ))

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم