رواية كبرياء امرأة -51

رواية كبرياء امرأة - غرام


رواية كبرياء امرأة -51

راشد ما كان قادر يتخيل مجرد تخيل انه ضرب وضحه ..... كيف ؟ ومتى ؟ أنا ؟ كيف ؟
كان وده انه يدخل لها الغرفة ويتأسف لها بكل طريقه إلى أن تقبل اعتذاره ..... هي قالت أنها بتخليني ؟؟؟؟ لا  لالالالالالالالالالالالالالالالا.....الا ذا الشيء ..... أنا ما اقدر ..... أموت .... والله أموت ...... طار إلى باب الغرفة لقاها قافلة الباب بالمفتاح ..... طق عليها بس ما ردت عليه .......... بعد تفكير قرر انه يخليها إلى أن تهدا وبعدها بتقبل تتحاكا معه وتسمعه ..... وطلع وراح المستشفى وهو ما لها خاطر انه يسوي أي عمليه قبل لا يداوي أغلى قلب جرحه ..................


وضحه من سكرت على نفسها الغرفة وهي تحاول أنها تنام عشان توقف على الأقل عن البكي ..... وأخيرا أقدرت أنها تنام ....... ولا كانت تبي تقوم لو لا الدق القوي اللي على باب غرفتها قامت من النوم وهي مفزوعة ....... كانت تتخبط وسط ظلام الغرفة عشان تفتح الباب ..... أول ما أفتحت الباب أدخلت أم راشد وهي تقول : بنتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟ صبيتي قلبي ... أدق عليس تلفون ولا تردين ... وذا الحين ما بغيتي تفتحين الباب الا بعد الشين .... أنتي بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت لها وضحه وهي تدنق عليه وتصبح عليها : صباح الخير يا يمه .... اسمحيلي بس كنت راقدة ولا حسيت بشيء .....
ردت عليها أم راشد وهي تشوفها تروح عشان تفتح ليت الغرفة : الله يهديس يا بنتي أي صباح قد الساعة وحده الظهر .... وسكتت وهي تشوف الغرفة بعد ما أفتحت وضحه الليت .... وضحه لفت عليها تقولها : يا حياس يمه ادخلي ... وسكتت وهي تشوف نظرت أم راشد للغرفة ولفت تشوف هي وش تشوف ؟؟؟؟؟
تمنت وضحه أن الأرض تنشق وتبلعها ولا تشوف أم راشد المنظر اللي هي تشوفه ..... كانت أثار المعركة اللي دارت فيها أمس باينه على كل شيء فيها ...... نزلت وضحه عينها في الأرض بعد ما صار وجها حمر .... دمعت عينها من الإحراج اللي حست فيه .... لفت غصب على أم راشد اللي قالت لها تناديها : بنتي .................................................. .........
وضحه وهي تبكي : لبيه يمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟
أم راشد ما تكلمت بس حطت يدها على عين وضحه واللي هي كانت ناسيتها ...... ما تذكرتها الا يوم أمسكتها أم راشد وأوجعتها ........ نزلت أم راشد يدها ولفت تطلع من الغرفة ووقفت برى وقالت : بنتي أنا انطرس على الغدا ..... كلهم تغدوا وراحوا يقيلون .... تعالي نتغدا وبعدين خلي الخدامة تجي تساعدس ترتبين مكانس ........... واطلعت بسرعة من الملحق ..............................................


وضحه صلت الظهر وبدلت بسرعة عشان تروح لام راشد ..... دخلت الصالة لقت أم راشد قاعدة على الأرض مقابلة حرارتها اللي فيها الغدا تنطرها ...... راحت سيده ودنقت على رأسها وقعدت جنبها وهي تقول : السلام عليكم .... عسى ما بطيت عليس يمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقامت تفتح الحرارات وتنكب لام راشد الغدا وهي تشوفها كيف كانت قاعدة ساكتة ..... حبت توضح لها سبب اللي في عينها بما أنها ما أسالتها عنه وقالت وهي تنكب : ما علمتس يمه .... البارح دخلت أتسبح و زلقت وأنا بطلع من الحوض..... وضرب راسي في الحنفية .... وجاتني الضربة في عيني ...................
أقطعتها أم راشد وهي تقول : بنتي .............. تغدي وأنتي ساكته ...........................
وضحه ما كانت مشتهيه الغدا بس غصب عنها أكلت شلاني خالي .... بس عشان تقعد مع أم راشد على الغدا واللي كان باين عليها أنها قافلة عليها عدل ......بس أم راشد قالت فجأة : بنتي انتوا البارح تحاكيتوا في سالفة الشغل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟
وضحه ما عرفت وش تقول غير : هااااااا ...................................
أم راشد : وش اللي ها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تحكيتوا ولا ما تحكيتوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ما عرفت وش تقول بعد ما أفهمت قصد أم راشد .... إذا قالت لها أنهم ما تحكوا في السالفة ..... اجل وش بتقولها سبب ذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طبعاً ما تقدر تقول الصدق عشان كذا قالت أموه الموضوع وردت على أم راشد وقالت : ما تحاكينا تحاكينا .... كذا.. جبنا الطاري ......
أم راشد وهي تقرص عينها في وضحه قالت : جبتوا الطاري ... زين .... أنا اعرف شغلي ........
المهم ترى حنا كنا بنسوي التضعون باكر .... إذا تبين ... نوخره إلى أن تطيب عينس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ولا لس لو ... لا توخرون وإذا على عيني بحط مكياج ولا هي بمبينه ..... حرام قدكم دافعين فلوس البوفيه وحاجزين كل شيء ........ يمه داخله على الله ثم عليس تقولين تم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت لها أم راشد اللي تفاجئت بهذا الرجاء: تم يا بنتي ........ وش اللي تبينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي قامت ودنقت على راس أم راشد وحبت كتفها : يمه جعلني فداس ما أبي احد يدري بشيء حتى نورة أختي ..... ولا أبيس تقولين لراشد شيء ولا تعلمينه انس دريتي عن شيء .... أنا أبي السالفة تتم بينا .... وإذا على الباقي بنقولهم ألحكي اللي قلتها لس عن الطيحه .... يمه أنا ما ابغي أسوي بينكم مشاكل .... يرحم والديس ما ترديني في طلبي ..... وترى أنا الغلطانة .... صدقيني لونه هو اللي مخطي علي كان ما سكت عن حقي ............ ومسكت يد أم راشد اللي كانت تأكل بها وباستها وهي تقول : وش قلتي يمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟


راشد حمد ربه انه ما كان عنده أول انهار عمليات ..... طول الصبح مرور على المرضى واجتماع مع إدارة المستشفى .... كان عنده عملية وحده العصر ...... بعد ما خلص اجتماع المستشفى الساعة ثنتين الظهر ما قدر يستحمل أكثر ..... صوت وضحه وهي تقوله : ما اقعد على ذمتك دقيقة وحده .... كان على أعصابه .... لأنه متأكد انه ما ضربها أو ما تعمد يضربها .... وكان كل خوفه يرجع البيت ولا يلقاها فيه ...... راح على طول مكتبه واتصل على جوال وضحه بس ما ردت عليه .... اتصل على تلفون الصالة .... بعد ما ردت عليه ...... مات ......صوت رنة التلفون في أذنه كانت ترسم في خياله صورة الملحق فاضي .... مظلم .... موحش .... ما فيه وضوح .....................................
ما عرف ويش يسوي يتصل لها على بيت أبوها ..... لا وش بيقول لها عطوني اكلم بنتكم اللي ضاربها ؟؟
ألهمه مخه انه يتصل على تلفون بيت أبوه ...... اتصل وردت عليه الخدامة وقالت لها ان وضحه وأم راشد توهم مخلصين غدا .... وان وضحه راحت الملحق من شوي ....... ارتاح .... لا تششق من الفرحة بعد ما عرف أنها ما راحت وخلته ...... طرش لها مسج .... يمكن ترد عليه .........

((( حبي )))

بعد ما ردت عليه ...... رجع يطرش نفس ألمسج ..... طرشه مره ومرتين وثلاث ..... بس لا حياة لمن تنادي ..... ما ردت عليه ...... طرش لها مسج ثاني قبل لا يطلع ويروح غرفة العمليات .........


((( حبــــي ..... يشهد علي رب البيت ......
عمري ...... ما تخيلت أيدي أمدها عليس
تمنيت ...... أيدي تنقطع قبل لا تجيـــس
قلبـــي ...... اللي نزف والضربــة فيــس
احبس ...... احبس ... احبس .... احبس
حبــي ...... ردي علي .. ارجوس .... )))

وضحه اللي من يوم ما اطلعت من عند أم راشد وهي مرتاحة أنها أقدرت تسيطر على الوضع مع أم راشد .... وتأخذ منها وعد أنها ما تعلم ولا تبين لحد شيء حتى راشد نفسه .... قضت طول الوقت وهي ترتب المكان وتنظف الملحق ... كان عندها شويت غسيل أغسلته ...... بعد ما دخلت الكيك اللي مسويته في الفرن ..... وأول ما خلصت ..... الساعة ست المغرب طلعت وراحت بيت عمها بس بعد ترتيبات أمنية مشددة ..... أرسمت عينها رسم بالمكياج مع أنها ما تحب تحط دايم غير الكحل من داخل .... بس عشان تخفي الكدمة قدام عمها على الأقل ....هي تعرفه حار ولا عنده تفاهم ..... وهي بتطلع تذكرت جوالها تأخذه عشان أم راشد تبي تكلم أم سارة تعزمها على التضعون مع كم وحده من ربعها .... كانت مسكرته من بعد ما أرجعت من الغدا وشافت اتصال راشد واللي ما كانت حابه ترد عليه ........... بعد ما راحت الصالة ..... لقت الكل قاعد الا راشد وعبدالله ..... سلمت على عمها وقعدت تسولف معهم ولا كان في شيء .... كانت تضحك وتسولف .... وتفاول عمها وسعد من الكيكة اللي مسويتها .... بس هي على أعصابها كل ما قرب موعد ردت راشد تتوتر أكثر .... ما كانت تبي تكلمه أو تشوفه بس في نفس الوقت ما تبي أم راشد تشك في كلامها اللي قالته لها .... وتعلم عمها على راشد انه ضاربها بسبب الشغل .....
ما كانت تدري ان أم راشد حاسة بتوترها وملاحظة رعشت يدها وهي تقطع الكيك .... هي كانت عازمة أنها تحمس على راشد ولا اتحاكا معه لأنها تدري ان ذا الشيء اللي ما يقدر عليه راشد .... بس عشان خاطر وضحه .... ما هي بمبينه له شيء .................................................. ..............
وأول ما أسمعت أم راشد صوت راشد يقول : السلام عليكم ............ قالت لوضحه على طول وهي تمسك التلفون : بنتي عطيني رقم أم خويتس ..... لفت عليها وضحه وقامت تنقلها الرقم من جوالها .... وحاولت أنها تركز مع أم رشد وهي تتكلم عشان ما تشوف راشد اللي دخل ودنق على أمه بعد أبوه وراح يقعد مقالبها على الكرسي ..... بعد ما خلصت أم ارشد المكالمة .... صبت القهوة لراشد مثل عادتها .... بس ذا المره وهي ساكتة .... راشد ما انتبه ان أمه فيها شيء متغير لان عينه وقلبه وعقله مع اللي قاعدة جنبها .... خاصة انه طول الوقت وهو في العملية كان شافي انه إذا طلع بيلقاها ردت عليه على الأقل بمسج ..... واحزن انه ما لقى شيء منها ..... اما وضحه اللي ما أفتحت جوالها ألا يوم تعطي أم راشد رقم أم سارة ..... فاجئها صوت المسجات اللي جاتها مره وحده واللي فاجئها أكثر المرسل ............
ما كانت تدري وش شعورها وهي تقر مسجات ... حبي ... من زمان ما أسمعتها .... حست بغصه في صدرها .... اشتاقت بصورة كبير لراشد اللي ودعته مع لبنان ..... اشتاقت لسماع صوته الحنون وهو ينطق بذا الكلمة ..... حبي .... حبي ... وضحه ..... وضحه
ولا أرادين ردت وضحه بكل لهف وشوق على راشد اللي كان يناديها : لبيــــــــــــــــــــــــــــــــــه ...
راشد كان وده يقوم يرزف في الصالة ويحب خشمها على ذا الرد اللي ردته عليه .... برد قلبه عدل .....هو صح ما كان متوقع أنها بتحقره قدام أهله .... بس بعد ما توقع ذا الرد الحار منها ...... مسك نفسه وقال لها بكل هدوء : لبيتي في منى ..... إذا ما عليس أمر عطيني من الكيك ............ وضحه قامت وهي ودها تتبخر في الهوى تحط له من الكيك .... كانت منحرجه أنها ردت عليه قدام عمها وسعد بذا الطريقة اللي ما تنقال في وجودهم ...خاصة بعد ما لمحت عمها يضحك وهو يشر على راشد ... مدته بالصحن وراحت سيده وقعدت جنب أم راشد وهي مدنقه في الأرض .... ما كانت قادرة ترفع عينها في عمها أو سعد ..... والمصيبة في عين راشد اللي الصبح مسويه له موشح .............................


وضحه حاولت أنها تلهي نفسها مع أم راشد وهي تسوي اتصالاتها وتعزم ربع وضحه ..... بس قلبها كان يرجف بين ضلوعها .... أنتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟ خايفه منه ؟؟؟؟؟؟ طبعاً لا .... اجل وش فيس ؟؟؟؟؟ ما ادري وجوده جنبي موترني ..... يمكن المسج اللي طرشه لي هو السبب ..... والمسج اللي مطرشه إذا مسحتي مكياجس بيخلي الكدمة تختفي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ادري ومتاكده انه ما كان يقصد انه يطربني ... والدليل انه ما حس انه ضربني ..... وليه ما يكون يستهبل عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا راشد عمره ما يسويها ... وإذا سوى الشيء وهو يقصده ما يخاف من حد يعترف فيه على طول ..... وبعدين هو يحبني ... وعمره ما يفكر يأذيني بشيء ...... اقعدي تعذري عليه يا الغبية ............. بالعكس أنا ذكية أني سكرت الموضوع ولا كبرته ..... بس هذا ما يعني أني راح أمشيها له ..... ان ما خليته يستوي على نار هاديه ما هب أنا وضحه ..................... وانتبهت وضحه على صوت المسج من جوالها اللي في يدها .....

(( عيونك لا توريها ....... لغيري لا توريها ..
عيونك لي .. ولو أقدر ..عيونك عنك أداريها ..
أنا لو بعت نظراتك .... أبيع العمر واشريها ..
أخاف عيون ما يدرون ..
وش اللي يجرح الخاطر ..
وعيونك آه .. لو يدرون ..
.. حياتي فيها للآخر ..
عيونك لا توريها لغيري ..لا توريها . ))


كانت تدري ان راشد يشرب الحليب وهو يشوفها عشان كذا ما أرفعت عينها تشوفه .... بس طرشت له مسج ...... وأول ما عطته إرسال أرفعت عينها وحطتها في عينه بنظرة تحدي ...... ابتسم وهو يسمع صوت المسج ..... وافتحه يقراه ...................................

(( ما بقالي قـلب يشفع لك خطيّه
ذوبـته أجروح صدّك والخطايا
صاحبي بالله ... لا تعـتب عليّه
العَـتـب ما عاد تاسَعه الحنايا
كلّ جرحٍٍ فات لي منك هديّه
وش بلاك أتخاف من ردّ الهدايا
الله أكبر ... كيف مالك مقـدريّه
وكل ما تحمله من هـمّي بقايا
وان غَدى للحب في قلبك شظيه
وش يقـول اللي غدى قلبه شظايا ))

راشد اختفت ابتسامته وهو يقرا المسج ورفع عينه يشوفها بنظرة كلها استرحام ..... وقطع ذا النظرة دخول عبدالله العاصف وهو يقول : السلام عليكم ..... الشيخ جاكم .......... وسلم على الكل وراح عشان يقعد جنب راشد بس شاف سعد يشر عليه يقعد جنبه ..... راح وقعد جنبه وهو يسأله بصوت واطي : وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يبتسم : عبود لا يفوتك ذا الفيلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله باستغراب : أي فيلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : خايل أخوك وإمرته ..... من يوم ما اقعدوا وهم مسجات ...... وأرجوك راشد لا يفوتك ..... شكله متوهق في شيء ..... خايل كيف يكتب بسرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي لف على طول على راشد يشوفه وهو يبتسم ويقول : سعد عيب عليك ..... هذا أخوك يعني لازم تحترم خصوصيته مع أمرته ولا تجسس عليهم........................
سعد : اخوي على عيني وراسي ..... بس اللي يبي الخصوصية ما يقعد بين الناس ويقول لا تشوفوني ...
عبدالله : صادق والله ..... شف ... شف .... كيف يأكل شفايفه وهو يكتب .....
سعد وهو يضحك : متوتر الأخ ........
عبدالله : يكتب مسج ... واكل شفايفه من التوتر .... اجل وهو يسوي العمليات في المستشفى وش يسوي يقطعها من التوتر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولفوا يشوفون بعض بسرعة يوم رفع راشد رأسه يشوفهم بعد ما عطا المسج إرسال إذا كانوا يشوفونه ولا ما اتبهوا له ...... ولف يشوف وضحه اللي كانت تكلم نورة ..... وهو ينطر المسج يوصلها .... بدون ما ينتبه للي تغمزون عليه ....... وضحه يوم جاها المسج ما أفتحته على طول بالعاني عشان تحرق أعصابه ..... وكملت سالفتها مع نورة عن حجز حقت الصالون اللي بتجيهم باكر ....... ويم أخذت نورة التلفون تتصل لحقت الصالون تأكد عليها الحجز أفتحت وضحه المسج ......

((( ليه أحـــس إني وأنا أشوفك حزين
وقــلبــي الـلـيـلــه بــهـــمــي ممتـلــي
كانهـــا الفــرقى طلبـــتك حـــاجتين
لا تـــعــلــــمنــي ولا تـــكـــذب عـلــيّ
خـلنــي مــا بـــين شكــي والــيقيــن
الــسـكــوت رضـــــاي عنــك وزعلــي
صاحبي بمـــــوت من كثر الحنيـن
خــلـنــي بــخـــتـــار لــحظـــة مقتلـــي .... ))


يتبع ,,,,

👇👇👇 

أحدث أقدم