رواية داويتهم وجرحوني -12


رواية داويتهم وجرحوني - غرام

رواية داويتهم وجرحوني -12

نزل من اللموزين وكان معه شنطة السفر ويمشي بكل ثقة واتجه للشرطي اللي عند الباب عبد العزيز : ممكن أكلم المدير هنا
الشرطي : ومن صفتك ؟؟
عبد العزيز : عندي معلومات عن أحد القضايا
الشرطي : تفضل معي

بعد اجراءات مو طويله قدر عبد العزيز يدخل على المدير
المدير : تفضل أخوي وش عندك
عبد العزيز : أنا عبد العزيز ال.......
المدير : نعم ؟؟ انت هو
عبد العزيز : ايه نعم
المدير يناظر له معصب: وين كنت طول الفتره اللي نبحث عنك ؟؟
عبد العزيز : شي راجع لي وين كنت أنا جاي اسلم نفسي وأعترف أنا السبب في أنهم دخلو المستشفى وأنا ورطت سعود في قضية المخدرات
المدير كان عنده بلاغ أنهم اليوم اجتماعهم مع الضابط
المدير : اجلس جلس عبد العزيز وهو مقتنع باللي يسويه
اتصل على الضابط
المدير : السلام عليكم حضرة الضابط
الضابط : وعليكم السلام
المدير : تعال عندي المكتب ضروري وسعود وسلمان خلهم لا يروحون
الضابط : ان شاء الله

وطلع الضابط وأمرهم ما يتحركون من مكانهم
سعود : سلمان شفت نهايتها قايل لك أني ببقى هنا
سلمان غصب عنه نزلت دمعته : والله ياسعود ما اقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
سعود : شلون بيتقبلون الأهل الموضوع وش بتكون سمعتي ماسكيني بقضيه مخدرات هذي آخرتها
سلمان رفع راسه : بيطلع الحق عندي احساس



عند المدير

الضابط : تدري أنك حقير ولا تستحي على وجهك ولا دمك شف شلون بهذلتهم ونكدت عليهم أبي تبرير واحد للي سويته ...

عبد العزيز كان ساكت ولاتكلم
المدير : خلاص اهدى الحين وابغى سعود وسلمان يدرون وهذا بيكون عندنا في السجن الين يعفون عنه
طلع الضابط وهو تفكيره شلون بس بيكون الموقف
الضابط دخل عليهم وكانت أشكالهم تضيق الصدر كل واحد في همه
الضابط : سعود سلمان
التفتوا ورفعو روسهم زي ينتظرون أي خبر يقول ان القرار تراه خلاص انلغى
الضابط : حنا متأسفين
سعود : شلون ؟؟
الضابط : سلمان عبد العزيز الحين عندنا
سلمان قام من مكانه : وش قلت عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعود : وليش توك تقول ؟؟
الضابط : افهمو السالفه عبد العزيز جاي قبل دقايق سلم نفسه
سلمان رفع صوته: الخايس توه يفكر بعد ايش لازم اقابله الحين
سعود : ايه لازم نقابله قبل مانطلع
الضابط : بحاول اذا تقدرون
سلمان : قدرتو والا ماقدرتو أنا لي كلام لازم احطه بين يديه

أبو سلمان وأبو فهد حسو بأن فيه شي من أصواتهم اللي بدت ترتفع
الضابط : خلاص الحين خليكم جالسين برا الى ما أجيب لكم خبر

طلع سلمان وهو قباله أبوه وعمه
سلمان : إذا ما خلوني أشوفه راح ادخل غصب عنهم
أبو سلمان : وش فيكم فهمونا شي
سلمان كان منفعل ومعصب ولا تكلم وسعود جلس يشرح لهم الوضع
أبو فهد : يعني لوانه ماجا كان انت في السجن الحين

عند المدير كان واقف على جنب مع الضابط
الضابط : بس بصراحة له الحق يكلمه
المدير : بس أخاف يكون فيه صجه وازعاج
الضابط : بنكون حولهم لا تخاف
المدير : خلاص خل سلمان وسعود يجون عندي المكتب
الضابط : ان شاء الله

رجع المدير وجلس : عبد العزيز الحين سلمان وسعود جايين
رفع راسه بسرعه وبدا الخوف عليه : وشلون بهالسرعه عرفو
المدير : اليوم جايين ننقاشهم على القضيه ولو انك ماجيت في هاللحظه سعود كنا مقررين يكون بالسجن
عبد العزيز رجع وحط راسه على الكنب وخذا نفس ويقول في نفسه ( الله يعين )

طق الباب وطق معه قلب عبد العزيز دخل سلمان بكل هدوء ووراه سعود وكان عبد العزيز منزل راسه ولا قدر يحط عينه بعينهم
سلمان جلس يتأمله ولا تكلم والكل استغرب حتى سعود ينتظره يتكلم بس شكله ما فيه فايده
سعود : الله يسامحك على اللي سويته مسأله صغيره خليتها بهالكبر
عبد العزيز ما صدق يتكلمون : أدري ويكفي تأنيب ضمير تراني اليوم جاي مسلم نفسي
سلمان عطاه نظره خلته يطير من مكانه وقال بصوت عالي : الحين تمن علينا بتسليمك نفسك أنا تراني ماطلبت اني أكلمك إلا عشان أقول خاااااف ربك أنا كنت بين الحياة والموت وسعود اللي ماله ذنب معلقه بقضية مخدرات أنت وش هالتفكير عندك أنا ماتوقعت يبقى في الكون ناس مثلك ومثل تفكيرك الاجرامي

حس عبد العزيز أن كلام سلمان في الصميم وجا عالجرح وهو معه الحق في كل اللي يقوله ..
هنا الضابط جلس يهدي سلمان وقال : خلاص سلمان ماتقدرون تطولون أكثر
سلمان : خلاص أنا ماعندي كلام غير هذا وطلع

سعود الى الآن مأثره عليه الصدمه ويحس ما كأنهم في الواقع سحب رجوله بيطلع
عبد العزيز : سعود
سعود ماتكلم واكتفى انه بس يناظر له
عبد العزيز : أنا أتأسف رغم اني أدري ماراح تقبلون أسفي لأن اللي سويته كبير
سعود : الله يسامحك
وطلع وخلو عبد العزيز في دواااامه من الأفكار والهموم

وهم طالعين كان الضابط يقولهم : لكم الحق تعفون بأي لحظه ..
سلمان في نفسه يقول خله يتأدب في السجن بعدين أفكر أعفي عنه
وسعود كان حاط في خاطره منه يكفي صدمته يوم قالو انك بتدخل السجن عشانه لكن كان عنده يقين بيجي اليوم اللي بيقول ( مسامحه )

ويوم يطلعون كانت الساعه تقريبا 1 ونص الظهر والحريم حارقين جوالتهم لأنهم تأخرو
في السياره
أبو سلمان : الحمد لله على كل شي ياعيالي
سلمان ارتاح مرره أهم شي انه جا ومعه سعود وطلع وهو معه
سلمان :يبه شفت الدنيا كذا مهما تقسى ربي بيخليك تعرف خطاك وشف هو بنفسه عرف انه مخطي وجا يسلم نفسه

أبو سلمان يلتفت على أخوه : وش رايك غداكم اليوم عندنا
أبو فهد : الله يسلمك بس أكيد الأهل ينتظرونا
أبو سلمان : أجل خلاص العشا الليله أنت والأهل الله يحييكم
أبو فهد : والله ماودنا نكلف عليكم وخصوصا فيه سالفه ودي أقولها لك
أبو سلمان أجل تم ان شاء الله ...

في بيت أبو فهد الكل عرف السالفه
كانو جالسين فهد وأم فهد وحمد وسعود والجوهره على جنب فاتحه اللاب توب ولا ابدت اهتمام أصلا
أم فهد سوت نفسها زعلت : وكل هذا يصير وحنا تمشون علينا بكم كلمه تسكتونا
سعود : يمه ولا تزعلين والله ما ودنا نشغل بالكم علينا
أم فهد : ايه الحمد لله اللي طلعت بسلامه ..



وجت منى وحطت السفره
منى : الحمد لله على سلامتك أخوي والله وتعرف تخبي أسرار
سعود : الله يسلمك وش هالسناعه لازم يبيلك رجال
منى : حرام عليك توني طفله
سعود : طفله مره وحده كثري منها بتدخلين الثانوي الحين
منى : على طاري الثانوي ترا نتايجنا السبت مرررره خايفه
سعود : يالله اخلصو عشان نقرر نسافر أكيد ولا لا ؟؟
منى : وأنت واثق من عمرك حيييل انك ناجح
سعود : ايه ان شاء الله وش قالو لك منى انا

أم فهد : يالله جيبي الغدا منى ويكفي كلام
منى في بالها ( والجوهره وش حضرتها جالسه ولا عمرها بيوم فكرت تساعد آه بس مشكلة الطيبين )
منى : ان شاء الله بس هو كلامه مايقضي
سعود : أقول روحي بس ما ادري من هي اللي كلامها ما يقضي

منى مشت وهي تضحك عليه
سعود كان وده يتكلم عن السالفه بس ماحد معبره حمد مطير عيونه في الجوال وكل شوي جايته رساله ويرد
فهد : سعود والله ما توقعت السالفه كذا كبيره لأنه مابان عليك
سعود : والله كانت مأثره علي بس ليش أضيع مستقبلي وحياتي عشانها
فهد : مع اني والله ماشميت ريحة الخبر أبد
سعود : من كثر قعداتك بيننا
فهد : وش قصدك ؟؟
سعود : لا ولاشي بس تعرف يعني نادر مانشوفك ما تركد أبد الله يجيب الحرمه اللي تقعدك
فهد يبتسم : قريب ان شاء الله
سعود : والله الولد ناوي ولا تعلم أخوك عاد من هي ؟؟
فهد يناطر أمه : يمه قولي له من هي ؟؟
أم فهد : عاد ياولدي من حظك فيها إذا وافقت هي منيره بنت عمك
سعود : منيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجوهره انتبهت ورفعت راسها
فهد : ليش مو عاجبك ؟؟؟
سعود ما تكلم وساااكت وما حب يعلق لأنه عارف بنت عمه وسمعتها وأخوه حرام ياخذها يعذبها والله

خلصت منى وجابت الغدا
أم فهد : روحي سهى حبيبتي نادي بابا دخل الغرفه ولاطلع
سهى : طيب وراحت تناديه

في بيت أبو سلمان بعد ماتغدو كانو منيره والعنود قالبين البيت لأن حنان ونوره بيجون وصار بالصدفه اليوم عمهم بيجي
العنود تمر من عند الصاله كان جالس سلمان عند التلفزيون ولاعبرته
العنود منقهره عقب ماعرفت السالفه ليش يكذب عليها

سلمان : سلمي عاد لا مريتي ولا الى الحين معصبه
العنود ماتقدر تصدعنه لأنه تحبه وغصب ترد عليه
العنود : قايله لك ماني صغيره بس انت مستحقرني
سلمان : خلااااااص والله ياحلوه مره ثانيه نقولك بس هالمره الموضوع مادرو عنه ناس أهم مثل أمي عشان انتي تدرين
العنود : أهااا يالله بروح اطلع لي لبس
سلمان : ايه صح اليوم بيجون بيت عمي
العنود : وبعد خوات منيره وأمها
سلمان : والله ياحليلهم أول مره يجون بيتنا صح ؟؟
العنود : ايه
سلمان : عاد ناظريهم زين كان فيه وحد زينه تصلح لي مثلا
العنود :ههههههه توك ياخي بتعرس الحين اخلص من الدراسه وتوظف
سلمان : اوووووووووووه بعيده مو مشكله لااعرست وأنا أدرس وش فيها ؟؟؟؟
العنود : شف عاد من بيزوجك وانت منتف لاوظيفه ولاشي
سلمان : والله الف من تتمناني يااختي ياحظها اللي بياخذها سلمان
العنود : ضحكتني وأنا ماودي أضحك خلني أزين شغلي أحسن

ومشت لغرفتها
عند نوره وحنان ..
نوره : وش بتلبسين ؟؟
حنان : ما ادري وش رايك البس لبس العيد
نوره : أي واحد اللي تنوره بيج صح ؟
حنان : ايه
نوره : ايه مره حلو لأن بنات عمهم بيجون تو منيره قايله لي
حنان : صدق يالله خلينا نعرفهم
نوره : وأنا شكلي بالبس اللي لبسته يوم نروح لعزيمة خالي
حنان : خلاص حلو وابيك تزينين شعري مالي خلق له
نوره : وأنا كوفيره عندك لازم تدفعين استشوار بسبعين تسريحه بميه و
حنان : اوص بس لا يكثر كلامك وترمي عليها كرتون المناديل اللي بجنبها
نوره : هههههههههههه

عند العنود قاعده تكلم منى
منى : صدق انك سخيفه ليش ما عزمتيها
العنود : ماجا على بالي تصدقين أجل يالله مع السلامه بكلمها وأشوف
منى : يالله مع السلامه

ودقت العنود على سحر ردت أمها
أم سحر : هلا والله
العنود : هلا خاله السلام عليكم
أم سحر : وعليكم السلام وش أخبارك وأخبار أمك وأهلك ؟؟
العنود : والله كلهم بخير
أم سحر : انتظري انادي لك سحر
العنود : لا لحظه خالتي ودي اليوم تجي عندي الله يعافيك
أم سحر : والله أنا ماعندي مانع وواثقه فيكم بس خليها تشاور أبوها ويصير خير

سحر سمعت وهي نازله مع الدرج وش تقول أمها واستااااااانست
العنود : هي حولك ولا لا ؟؟
في هاللحظه دخلت سحر
أم سحر : تعالي سحر شوفي العنود تبيك
سحر جت بسرعه لأنه سمعت خبر حلو
سحر : أهليييييييييييين
العنود : هلا والله يالله استعدي بتجين اليوم عندنا
سحر : خخخخخخخ على طول بابا توه ما بعد قلت له
العنود : لا ما راح يقول شي أكيد كم مره جيتيني وترىكثيير اللي بيجون
سحر : كثير مين ؟؟
العنود : بيت عمي وخوات منيره وأمهم ويمكن تجي ليلى صديقتها
سحر : كل هذولي يعني لازم اكشخ
العنود : ايه اكشخي أحس اليوم أكيد بيطلع وناااااسه ولا تتأخرين بعد المغرب تعالي بسرعه
سحر : أوامر ثانيه أخت العنود
العنود : لابس لا ذكرت شي بقوله
سحر : مصدقه عمرك انتي يالله روحي بس
العنود : خخخخخخخخ ياحلوك وانتي معصبه يالله عندي اشغااااال واجده
سحر : يالله أخليك مع السلامه

وسكرت العنود وراحت تشوف منيره وين ؟؟
لقتها في المطبخ
العنود : وش سويتي كم حلى ؟؟
منيره : أنتي تعرفين تسألين وليش ماجيتي تساعدين ؟؟
العنود : اممممم هذاني الحين جايه بسوي حلى مرررره يجنن سوته وحده من البنات وأعجبني
منيره : يالله يالسنعه ورينا شطارتك ..

وجلسوا إلى تقريبا آخر العصر وهم في المطبخ بعدين راحو يتلبسون

بعد أذان المغرب كانو جاهزات
العنود كانت لابسه لبس مره نعوم تنوره لونها زيتي ميدي وفيها حركات بسيطه مع تيشرت أورنج وشبشب أورنج فيه فصوص زيتيه وشعرها مو طويل مره يعني تقريبا إلى آخر كتوفها مدرج وكانت فاكته وهي من النوع اللي ماتحب تكثر مكياج يعني كحل ومسكره وقلس وبس .. وكانت متحمسه مررره تروح وتجي وترتب البيت

منيره لبسها كان مرره حلو ولايق على طولها تنورتها بيج وفيها كسرات

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم