رواية أحبك يشهد الله علي -15


رواية أحبك يشهد الله علي - غرام

رواية أحبك يشهد الله علي -15

عبدالله(بهمس لها) : ماأقدر أبات هنا بروح بيت أبوي ولا أشوف واحد من الربع

أمينه(سمعته) : والله منت رايح وخواتك لمن تخليهن يمه عبدالله والله انك مثل ولدي هذا بيتك وأنت واحد منا
عبدالله : مشكوره ياعمه بس أنا
أسيل(بترجي) : عبدالله خلك معنا تكفه لا تبعد محتاجه لك
أمينه : يمه راح نجهز لك المجلس الثاني تنام فيه وأنتي يانجد راح تنامين مع اسيل بغرفة بنتي أوراد
نجد :..........
أسيل : تسلمين ياعمه
سلوى(تطق الباب) : يمه يمه
أمينه : أسمحولي
نجد اللي مهي بصوبهم تمسح دموعها اللي مو قادره توقفهن عن الأنسكاب دامعتا رافضتا لحقيقه ماعانته وتعانيه توأمة روحها
نجد(بهمس) : ماراح تصحى ماراح تصحى ماراح تصحى
أسيل : نجد أهدي ياقلبي
عبدالله(يمسك يدها) : لا نجد لا تقولين كذا
نجد(ترفع نظرها له وعيونها مليئه بدمعها) : أهي قالت ماراح تصحى من الغيبوبه
أسيل : لا نجد لا تقولين كذا أهي ماتعلم الغيب
دخلت العمه معها عشاء لهم نجد رفضت تاكل بس أغصبو عليها وأكلت شوي عبدالله وأسيل شافو أن حالة نجد ماتسمح أنها تداوم للمدرسه وقررو ياخذون لها اجازه كم يوم لين تتحسن حالتها النفسيه



اليوم الثاني من الحادث


نجد وعبدالله وأسيل كانوا من الصبح عند أمهم بغرفتها الكل قام يدعي لنجود تقوم بالسلامه

أسيل تحاول تبان قويه وكاتمه دمعتها وتداريها لخاطر أمها) : أسمحولي يمه أنا عندي شغل وراجعه لك
عبدالله : وأنا بروح للدوام بعد ماأطلع بمر وآخذكم
الأم : حافظكم الله
أسيل(طلعت وأتجهت للحمامات وأنتو بكرامه تبكي) : آآآآآه يانجود انا السبب أنا
ترفه(دخلت عليها ) : أسيل
أسيل(ضمت ترفه ) : ترفه آآآآآآه
ترفه(حطت يدها من ورا ظهر أسيل) : خلينا نطلع البكي مو زين هنا تعالي معي
طلعن لغرفة الممرضات وطلبت ترفه عصير يهدي أعصاب أسيل
ترفه : أهدي ياقلبي أهدي
أسيل(ودموعها مو راضيه توقف كأنها ما صدقت أفرج عنها لأجل أن تنسكب) : تعبت تعبت أحس بالذنب لو ماطلعنا من عندكم كان ماصار لنجود كل هذا أنا السبب أنااااااااااااااا
ترفه : لا أسيل لا تقولين كذا
أسيل : هذي الحقيقه كان محد قدر يقرب أو فكر يتعرض لها
ترفه(أخذت العصير من الفراشه) : طيب شربي عشان تهدين شوي
أسيل : ماراح أهدى لين أعرف من سوى كذا وأنتقم منه
ترفه : شربي أرجوك شربي
أسيل : حاضر




في شركة حمد اللي وصل بالليل ولا عرف إلا الصبح من أمه

حمد : وألحين كيف حالها
فراس(ياخذ نفس) : آآآآآآه ياحمد على حالها بغيبوبه
حمد : تعوذ من الشيطان ياخوي طيب وخاله زهره والبنات
فراس : كلهم بجهه ونجد بجهه تكسر الخاطر تحس أن شئ أنكسر داخلها و خاله زهره ما تحملت أرتفع السكري معها و بقت في المستشفى
حمد : طيب ما عرفتو من
فراس : لا أبداً
حمد : طيب مو يمكن صاحب الشقه اللي عطاها لعبدالله
فراس : هذا أول ما فكرنا فيه بس أهو مسافر من يوم السبت لأستراليا
حمد : الحمد لله على كل شئ و الحمد لله اللي سلمها من الأعتداء
فراس : تصدق حمد أسيل مسكينه تلوم نفسها
حمد (يرفع حاجبه): ليه عاد
فراس : تقول لو أنا ما سببت مشكله مع خالي و طلعنا من بيته كان ما صار اللي صار لنجود يا حمد أسيل ما قامت تكلم أحد ساكته
حمد : ليه مو فاهمه أن هذا مقدر و مكتوب
فراس : أنا مريت عليهم قبل أجي ما قدرت أشوفها كذا تحس فقدوا أحد أساس بيتهم
حمد : الله يقومها بالسلامه


في نفس الوقت وفي مكان آخر


نجد اللي ماتفارق توأمتها إلا عند أنتهاء الزياره تقرى القرآن وبعد مده توقف وتسولف معها كأنها تكلمها وأهي موعارفه باللي يراقبها خلف الزجاج العاكس لغرفة العنايه له فتره صامت

نجد : نجود تعرفين شئ أبوي اليوم قال لي يانجد السبت بيتنا بيكون جاهر لنا وأنه حرص على أن تكون أكبر غرفه لي ولك بابا قال ما يبي يفرقنا(مسكت يدها بحنان) أمممممممم تعرفين راح أأثثها على ذوقي ههههههههه أدري ماتحبين ذوقي عاد هذي حلها بسيط سمعي والله والله أذا قمتي قبل يوم السبت بخليك تأثثينها على ذوقك وماراح أتدخل ههههههههههههههه صفقه صح والكل رابح
(نزلت لمستوى أذنها وهمست بكل حب وشوق لها) أحــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــك
و مـــــــــــــــــشــــــــــــــتــــــــــــــــ ــــاقــــــــــــــــــه أسمعها منك
نجد ماقدرت تتحمل لفت ناحيه الزجاج العازل وخبت وجها بين أيديها وبدت تبكي بصمت وحنين وشوق لأختها
: ياعمري كيف أواسيك والله حرام عليك ماأقدر أشوفك كذا
جراح(من وراه) : أوووه من ياعمري من عمرك أعترف اللي تبكي ولا نايمه ياروميو زمانك والله لو أقول للشباب مشعل يحب محد يصدق ههههههههه
مشعل : هههههه ياجراح اللي شاغله القلب والفكر مو توها من 3 شهور متربعه في قلبي أدورها بالسماء وحصلتها في الارض
جراح(تعجب) : بس حنا ماصار لنا أسبوعين عرفنا بوجود بنات عمي من هذي


مشعل (يدندن)

يامن خذيت القلب والروح وياك
لا تفتكر في يوم أبعد وأخليك
ماذقت طعم الحب ياشوق لولاك
كل الهنا شفته بنظرات عينك

جراح : لا لا حالتك خطيره وتغني بعد وأخيرا حبيت يامشعل
مشعل : تصدق مشعل بن محسن تقدر عليه غرشوبه
جراح : طيب هي من فيهن
مشعل(يعطيه ظهره) : هي بالقلب ياولد عمي باي
جراح : بالقلب بالقلب باي(رجع راقب نجد ونجود) آآآه يازمن أيش جنيت على التوأم أحلى علاقه شفتها
زياد(اللي قطع سرحانه) : جراح أنت هنا
جراح : هلا زياد خير أنت ليه هنا
زياد(يراقب نجد وأهي تكلم نجود بحماس) : موعد أبرة نجود عشان الدم ما يتجلط
جراح : ههههههههههههه تذكر أول مادخلت نجود لعملية الزايده رفضت الأبره وحقدت عليك ههههههههههههههههه
زياد : هههههههههههه ياليتها تصحى أن شاء الله تذبحني ما بتكلم أشتقت لدلع الطفوله وتدخل نجد عشان تساعدها
جراح(عارف وش يقصد زياد) : قول أن شاء الله
زياد : أن شاء الله يله أنا بدخل لها




بعد يومين طلعت زهره من المستشفى وأستقبلتها أمينه في بيتها لين يخلص بيتهم خلال أيام ونجود أستقرت حالتها ولازالت في غيبوبه ونقلوها لغرفه خاصه

أمينه : الحمد لله على سلامتك ياأم عبدالله
زهره : الله يسلمك وأعذرينا ثقلنا عليك
أمينه : أفا ياأم عبدالله والله أنك أخت عزيزه وغاليه
عايشه : تسلمين ياعمه
سلوى : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
سلوى : يمه أمي ساره ومناير جايات لنا
أمينه : الله مير يحييهن إلا وين روابي وأسيل ونجد
سلوى : فوق يمه
أمينه : روحي لهن نسيت أقول لكن جدتك ورنا ورشا بيجن بعد
سلوى (متفاجئه) : نعم نعم رشا بتجي حلفي
أمينه : مهبوله معناها أمك كذابه
زهره وعايشه : هههههههههههههههههههههههههههههه
سلوى : لا اسفه بس معقوله رشا طيب بروح أقول لهن
أمينه : قولي لليندا تجهز القهوه والشاي بطريقك
سلوى : تامرين يمه



وصل حمد مع أمه وأخته ودخلن للحريم وأهو راح للمجلس عند فراس وعبدالله وثواني ووصلت الجده ورنا ورشا

في مجلس الحريم.....

الجده : ألف الحمد لله على سلامتك
زهره : الله يسلمك ياخاله
رشا : أعذريني ياخاله مازرتك
زهره : معذوره يابنتي الهم شفناك
الجده : أسيل شلونك
أسيل : بخير جده لله الحمد
الجده : وين نجد
أمينه : يمه فوق جالسه مع البنات تجي بعد شوي

بدت سوالف الحريم وتمللت أسيل لان السيره فيها نجود وقلبها كل مره يعورها طلعت وجلست في الحديقه وأفكارها تجي وتروح مع نجود ودمعتها تاخذ لها طريق على خدها بدون سابق أنذار وتأنبها على ماجرى لأختها رغم أنه مالها ذنب بس ركبت الذنب فيها وبنفس اللحظه حمد اللي كان متجه للمطبخ بياخذ القهوه والشاي للمجلس لاحظ أسيل جالسه وتمسح دموعها حس وده بس يغيضها يمكن تقدر تطلع الغضب بدل تكبته مايدري لي بس حب يضايقها

حمد : أحم أحم السلام عليكم
أسيل(عدلت لفتها ونظارتها) : وعليكم السلام
حمد : شخبارك أم عيون
أسيل(في نفسها) : أنا ماني رايقه له أيييييييييييش جابه هذا
حمد : قلنا شخباااااااااااااااااارك ياااااااااا أأأأأأأأأأم عيووووووووووووون
أسيل(تقلده) : قلنااااااااااااااا بخيرررررررررررررر ياااااااااااااا مغرووووووووووور
حمد :ههههههههه شخبار نجود
أسيل(من غير نفس) : زينه
حمد : تصدقين الوضحه تسلم عليك وتقول الحمد لله أني صرت لحمد بن فهد اللي معيشني بنعمه وهناء
أسيل(بصوت واطي) : أيه مهي صارت زوجه جديده مو فرس
حمد : خير قلتي شئ
أسيل(عصبت ) : أقول تقلع من هنا مالي خلق لك
حمد(يجلس ويحط رجل على رجل) : كيييفيييييي قاعد في بيتي
أسيل(توقف) : طيب أنا أروح زين
حمد : جلسي أسيل جلسي مع هالعيون تقولين كشافات ملاعب
أسيل : أقولك بعد شوي وكيفي ماأبي أجلس
حمد(يوقف قدامها) : أجلسي فاهمه
أسيل(عصب زود) : أنا ماني وحده من حريمك ولا أشتغل عندك تكلم عدل ولا تامر علي فاهم
حمد(يمسك يدها ) : لحظه لحظه أيش قصدك بحريمي
أسيل(تسحب يدها منه) : أحذرك لا تلمسني انا لاني احلام الله يرحمها ولا غاده اللي كنت معها في أيطاليا مرتك بالمسيار
حمد(أنصدم منها) : كيف عرفتي
أسيل(تطالع له من فوق لتحت ولفت عنه) : مالك دخل
حمد(بسرعه مسكها ولفها له بعصبيه) : أنا لما أكلمك ياويلك أذا عطيتيني ظهرك
أسيل(تقطع كلامه بأستهزاء) : أنا حمد بن فهد فاهمه
حمد(يصر على ضروسه يكتم غيضه) : لا تختبرين صبري ياأسيل
أسيل(بدت تخاف بس ماحبة تبين له) : هد يدي لا تشوف شئ ما يعجبك
حمد(بعصبيه) : شلووووون عرفتي كل هذا عني شلووووووووون
أسيل رفعت يدها بتعطيه بقس مثل المره اللي فاتت يمكن يتركها بس حمد اسرع منها هذي المره ومسك يدها الثانيه بعد
حمد(بأستهزاء) : لا مو كل مره تضبط معك
أسيل(تحاول تفك نفسها) : هدني حمد مالك علي أمر هددددددددد
حمد : قولي لي كيف عرفتي عني إلا والله بتندمين فااااااااااااهمه
أسيل(رفعت رجلها وضربت ركبته بقوه) : لا مو فاهمه مالك دخل
حمد(هدها ومسك ركبته اللي يتألم منها) : آآآآآآآي يالحيوانه أوريك
أسيل ركضت للبيت وقبل تدخل سوت لحمد حركه تقهره تحره بأيديها
حمد(يدلك ركبته) : هييييييين ياأم عيون كنت ناوي أعاملك بأحترام ولكن والله لأكسر خشمك ما أكون حمد أن ما ندمتك على مواجهتي وتحدي صبري علي

ماكانوا حاسين أن في طرف ثالث شهد على اللي صار وسمع الكلام وكانت صدمه له ما يقال
أم حمد : معقول ياحمد أنت تسوي كذا لا ماأصدق
أمينه(بصوت عالي) : أم حمد تعالي تقهوي
أم حمد(تمسح دموعها) : جيت لكن

عند البنات.....

سلوى(بعصبيه) : يعني شنو منتي مقدمه الأمتحان النهائي
نجد(تمسح دموعها) : أنا ماأقدر وربي حالتها مأثره علي كيف أدرس
رنا : نجود راح تكون بخيروالأمتحانات باقي عليها شهر
سلوى : وأنتي انسانه مؤمنه وتعرفين رحمت الله وسعت كل شئ وبتصحى
نجد : أتمنى أبي أذاكر معها أشتقت لها ولخناقنا
سلوى : الله يجمعكم مع بعض
الكل : أميييييييين
رنا : خلاص يوم السبت داومي بالمدرسه
سلوى : وأنا عندي أقتراح نلخص المراجع ونجهز كل شئ أذا صحت نجود نذاكرلها اللي ذاكرناه
نجد(تمسح دموعها وتبتسم) : مشكورات
رنا : أفا عليك ما بين الخوات شكر أنتن عزيزات



في المستشفى 

في الغرفه اللي نقلو لها نجود بعد استقرار حالتها
زياد(ياخذ ملفها يراجع المكتوب) : نجود كيفك اليوم تصدقين نجد كثير حزينه عليك ترى مو بس اهلي الكل الكل حتى انا نجود صار لك 3 أيام والله كأنهن 3 سنوات تعدي علينا اليوم بسنه مامليتي الأبر والأدويه ماكرهتي النومه والصمت نجوده أشتقت لصياحك (يقلدها) ما أبي أبر لا ماأبي ههههههههههههههههههه أفقدتك أفقدتك ليه راضيه بالعزله (قرب منها ومسك يدها ) أسمحيلي يمكن مومن حقي بس أنتي السبب أيه أنتي برائتك عفويتك جذبتيني لك يوم صابتك الزايده وجلستي 3أيام كانت أحلى 3 أيام بعمري حبيت المستشفى لأنك فيها نجود لخاطري لخاطر نجد لخاطر كل من يحبك أصحي
زياد حس بقبضة يدها تتحرك فرح كثير هذا معناه أنها تسمعه
زياد(ركض لمكتب خاله) : خالي خالي نجود ضغطت على يدي
محسن(يوقف) : متأكد
زياد(بفرح) : أيه ضغطت
طلب محسن فريق طبي وبدوا يفحصونها ويعرفون مدى أستجابتها لهم
محسن : زياد أيش كنت تسوي هنا
زياد(بأرتباك يمسح على شعره) : هاه ولا شئ
محسن(أبتسم) : طيب أيش قلت لها خلاها تستجيب لك
زياد : ولا شئ ولا شئ
محسن : هههههههه طيب هذي بدايه زينه معناها هي راغبه انها تصحى بس اللي مرت فيه مخوفها ومخليها رافضه الحياه بهذا العالم من جديد بس هي تبي اللي يحبونها يساعدونها
زياد(أبتسم) : أن شاء الله
طلع محسن والطاقم الطبي
زياد : سمعتي اللي يحبونك يساعدونك ترى أول من يحبك وماراح أخليك لين ترجعين لنا نجود الأول ولا تخافين ماراح أخلي أحد يضرك أنا معك


في بيت خلف

أمل(ترد على الجوال) : ألو
نواف : أمل علامك لي3 أيام أتصل ولا تردين
أمل(بحزن) : أنساني نواف
نواف :أنساك كيف أنا أحبك
أمل(بدت تبكي) : نواف أنا ما أنفعك ألحين خلاص
نواف : أمل صدقيني أنا أحبك وكلمت أبوي وقــ..
أمل(تقطع كلامه) : أنساني أنا ماأحبك كنت ألعب بمشاعرك خلاص أنتهى كل شئ
نواف(عصب) : لا ما تضحكين أمل أنتي لي لي فاهمه لي
أمل : لا نواف أنت تستحق أحسن مني أنا ما أنفعك ولا أنفع غيرك أنا أنتهيت
سكرت الجوال وبدت تصيح سمعتها ترفه اللي كانت ماره
ترفه : أمل أمل
أمل :................
ترفه(تجلس جنبها) : أمل فيك شئ قولي لي أنا أختك
أمل : لا مافيني شئ
ترفه : صارحيني طيب ليه تصيحين من زعلك
أمل(تمسح دموعها) : محد ترفه
ترفه(أبتسمت ) : تأكدي أنك أذا أحتجتي لشئ أنا جنبك دوم
أمل(في نفسها) : شلون تساعديني أيش أقول لك حمود قضى علي أو أنا أيش كنت بسبب لنجود بس الله عاقبني
ترفه : هااه حابه تقولين شئ
أمل(بتردد) : أنا أنا
ترفه : أنتي شنو
أمل(توقف) : أنا بصلي أذن العشاء
ترفه(توقف ماحبت تضغط عليها) : خلاص براحتك أنا بغرفتي تصبحين على خير
أمل : وأنتي من أهله


في يوم الجمعه 

حمد ما نام عدل من بعد مقابلته مع أسيل وكلامها له جلس في مكتبه وفي أيده سيجارته وقهوه قدامه
أيش السالفه ياأسيل كيف عرفتي عني وعن حياتي الشخصيه شنو عندك جواسيس من يراقبني (أخذ نفس من السيجاره وينفث الدخان بعصبيه ينفس عن غضبه بسيجاره) لا لا لاااااااا مو قادر لازم أعرف كيييييييييييييييييف عرفت أنا حمد موتي واللي يتدخل بخصوصياتي بس أعرف والله لأعاقب المسؤول شر عقاب هين ياأم عيون هييييييييييييين
أنطق الباب...
حمد : يس
الخادمه : مستر حمد بركفس
حمد : أنا ماأبي لو سمحتي جيبي لي قهوه ثانيه
الخادمه : أوكيه
حمد : ويت ويت
الخادمه : يس
حمد : وين أمي
الخادمه : في كرفتها (غرفتها)
حمد : أفطرت
الخادمه : نو
حمد : طيب روحي
حمد طلع من مكتبه لغرفة أمه طق الباب ودخل
حمد : يمه صاحيه
الأم (تمسح دموعها) : أيه تعال يمه
حمد : يمه ليه ماأفطرتي فيك شئ
الأم : لا مافيني شئ
حمد : طيب علامك
الأم (تتأمل وجه ولدها وفي نفسها) : أتمنى يكون اللي سمعته أمس مو حقيقه أتمنى ياحمد مو حقيقه
حمد : يمه يمه
الأم : هاااه لا يمه ليه
حمد : وجهي فيه شئ
الأم : حمد بسألك شئ وأتمنى أتمنى تقول الصدق
حمد (يبتسم) : أفااااااا ياأم حمد عمري كذبت عليك
الأم : لا بس غامض وأسرار كل حياتك
حمد : هههههههههههههههه
الأم : أنت متزوج
حمد(أنصدم ووقفت ضحكاته ) : هلا
الأم : أنت متزوج مسيار
حمد : ...............................
الأم (بحزن) : سكوتك معناه أن هذي حقيقه
حمد : يمه
الأم (بعصبيه) : وصمه وصمه ليييييييييييييه ياحمد ومسيار مسيار
حمد : يمه الله يخليك لا تعصبين
الأم : ليه هميتك ليه يمه أيش ناقصك عشان ما تتزوج شرعي ماتبينا نفرح
حمد : لا يمه مو كذا بعدين أنتي كيف عرفتي أكيد أسيلووووووووه
الأم : لا أنت اللي نطقتها بلسانك
حمد(منصدم) : أنا كيف ومتى
الأم : أنا سمعتك وأنت تسولف مع أسيل
حمد(بعصبيه) : أأأأأأأأأأأأهي السبب
الأم (بعصبيه) : أنت شنو شنو تغلط وترمي بلاويك على الناس
حمد (يرفع أصبعه بتهديد وعصبيه) : والله ماأخليها والله لأخليها تندم
الأم : أسمع ياحميدوه والله لو تعرضت لها لأنت اللي تندم فاهم
حمد (يقرب من أمه بيحب راسها) : يمه طلبتك لا تعصبين تكفين سامحيني
الأم(دمعت عيونها وأبعدته عنها) : أطلع بره أطلع بره الغرفه حمد
حمد (بترجي) : يمه أرجوك أسمعي لي
الأم : عصبت أطلع أطلع
حمد : طيب يمه طيب بس لا تعصبين بطلع

طلع حمد من البيت معصب ويتوعد ويتهدد بأسيل والأم اللي بكت شلون ولدها يكذب عليها ويقول ماراح أتزوج بعد المرحومه ويتعذر ويتحجج وأنت متزوج لا والمصيبه شلون تقول لعمامه أكيد بيقولون سارا ماعرفت تربي ولدها الله يسامحك ياحمد الله يسامحك


في غرفة هيام اللي صحت تتجهز لطلعه رن جوالها

هيام : ألو
طيف : صباح الخير
هيام : صباح النور هلا طيوف
طيف : جاهزه أمر عليك
هيام : أوكيه بس ترى بمر على المستشفى قبل أروح
طيف(بخوف) : فيك شئ تعبانه
هيام : ههههههههه لا مو أنا بزور نجود
طيف : نجود وهذا وقتها
هيام : أيه وبعدين أيش فيها
طيف : ماأبي أتأخر على الناس خليها وقت ثاني
هيام : لاء بروح أول لنجود
طيف : على راحتك أجهزي 10 دقايق وأنا عندك
هيام : أوكيه باي
طيف : باي




في بيت سعد...........

جراح بعد ماأخذ دش طلع يلبس ملابسه بيستعد للطلعه مع الشباب وأهو يلبس قميصه دخلت حنان عليه بدون أستأذان
جراح(بعصبيه) : أنتي كيف تدخلين كذا
حنان (بدلع ماصخ) : عادي جراح
جراح(زادت عصبيته) : طلللللللللللللعي براااااااااااااااا أنتي مافي وجهك حيا ماتخافين ربك عيييييييييييب
الأب اللي وصل بهذي اللحظه راجع من الصلاه سمع أصوات عاليه وصراخ جراح
صعد الدرج بغضب ناوي على جراح نيه شينه بس فجأه حس وكأنه تعرض لصاعقه قويه حس الدنيا تتزلزل من تحته سمع مرته تقول
حنان : بس أنا أحبك جراح أنا لك وملك أيديك
سعد أنصدم زوجته تحب ولده وتعرض نفسها عليه
حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااام



أنــــــــتــــــــ 13 ـــــــــهـــــــــــــــــى

* هل ستنكشف الحقيقه ويعرف من أرتكب الجريمه
* أسيل وعبدالله أذا عرفو الفاعل كيف راح ينتقمون منه أو منهم
* شنو تتوقعون نجود بتتغلب على خوفها وتصحى من غيبوبتها ولا بدري على هذا الكلام
* حمد كيف راح يتصرف مع أسيل اللي بظهورها بدت تتكشف أسراره
* أسيل كيف تعلم بحياة حمد الشخصيه وأسراره ببساطه
* سعد وخيانة زوجته كيف راح يتصرف مع هذا الموقف الخطير




البارت 14


جراح(بعصبيه) : حبك برص أنتي ماتستحين أنتي مرة أبوي بحسبة أمي
حنان(تضحك بأستهزاء) : هاااااااااااااااااي أمك أنت عارف أني تزوجت أبوك مو حبن فيه بسببك ماقدرت أوصل لك
جراح : أنتي حقيييييييييره خليتي أبوي يكرهني ويعتقد أني أبيك ماتت أمي بحسرتها والسبب أنتي من يوم جيتي وانتي مسببه المصايب لييييييييييييييييييييه
حنان : هذا بسببك لوقبل 5 سنوات قبلت حبي ماأخذت ابوك هالشيبه
يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم