رواية انتفض قلبي -17


رواية انتفض قلبي - غرام

رواية انتفض قلبي -17

الكل كان يستنى خبر من الدكاتره يطمنهم على راشد .... و في هاليوم الصبح وصل بو مبارك من السفر بعد ما ترخص من عند الشيوووخ ... كان الجو في المستشفى حشره .. و المكان منترس بالعرب .. و اخيرا طلع الدكتور من عند راشد ... و راحله مبارك و بوه و سعيد ...

بومبارك : بشر يا دكتور شالحال عراشد ..؟؟؟...

الدكتور : امممممم ... الحمدلله .. حالته استقرت حاليا .. بس وضعه شوي حرج ...

مبارك : كيف يعني ..؟؟؟..

الدكتور : اممممممممم ... يعني اخوك عدى مرحلة الخطر .. بس حالته .. كيف اقولك ... يعني وضعه شوي حساس .. و انا بصراحه انصحكم انكم تسفرونه في الخارج عشان مايجي اليوم الي تندمون فيه على حالته ...

بو مبارك : خلاص دكتور انت كتب التقرير و انشالله بنخلص السالفه ...

الدكتور : انشالله ..

و راح الدكتور عنهم ... و راح بو مبارك صوب حرمته سلامه ام مبارك ... كان حاس مبارك ان الدكتور مغبي شي عنهم ..

مبارك : عبيد ..

عبيد : لبيه ...

مبارك : نش اباك ...

و قام عبيد و راح هو و مبارك صوب الدكتور ...

مبارك : دخيلك اتقولي شالحال ع راشد ؟؟..

الدكتور : و الله اخوك ما فيه شي ..

مبارك : انزين هو ما يكلم حد ..

الدكتور : بيني و بينك .. بصراحه .. اخوك متضرر من الحادث .. بس فيه اضرار نفسيه اكثر .. يعني هو الي ممتنع عن الكلام و الا حالته تسمحله انه يتكلم ..

مبارك : كيف يعني ؟؟؟...

عبيد : يعني هو مأثر نفسيا ....

و طرى عبال مبارك حال راشد ... الله يلعنها الي تسببت على راشد ... الله يلعن البنات وين ما يكونن ... بعد ما تأكد مبارك من حال راشد .. رجع صوب هله ... و توه واصل الممر و ان شمامي واقفه في الممر و كانت تتكلم في التيلفون ..

راح مبارك صوب شمامي و هو معصب ...

مبارك : بتخبرج انتي شو موقفنج في الممر ..؟؟؟..

شما : ما شي كنت اتكلم في التيلفون ..

مبارك : لا و الله ؟؟؟... و لا تقدرين تتكلمين في التيلفون (قال هالجمله و هو يقلد شمامي ) الا في الممر ؟؟؟.. و الا الرمسه ما تحلا الا و هالسبلان يتخطفون ...؟؟؟..

شما : ما قدرت اتكلم في الغرفه .. وايد ناس و لا سمعت شي من الرمسه ..

مبارك : لا و الله ؟؟...

شما : حرام عليك مبارك انا الي فيني يهد يبل من ثقله .. دخيلك لا تزيد عليه ..

احس مبارك انه زودها شوي على شما جان يسكت و يفتر عنها بيرجع الغرفه ...

شما : مبارك .. لحظه اريد ارمسك ..

و رجعت شما ترمس الي على الخط ..

شما : اوكي رويض فديتج بخليج اللحين ...

وقف قلب مبارك من قالت شما اسم روضه ... يالله فدييييييييييييت هالاسم و رااااااعية هالاسم و الله

روضه : خلاص فديتج ... اممممممممم ... شموه ..

شما : لبيه ...

روضه : لا تفهميني غلط ... بس اريد أسألج ..

شما : عونج الغاليه ...

روضه : اممممممم ... شحال مبارك ؟؟؟..

انصدمت شما اول شي بس بعدين ظحكت ..

روضه : ايه .. ليش تضحكين ؟؟؟..

شما : هههههههههههههه ... سلامتج ... يسرج حالها تنعش جدامي ..

حس مبارك انه هو المعناي .. كان يريد يضحك .. بس مسك عمره ....ابتسم و حرك صبوعه على خشمه جنه يمسح شي عنه .. انتبهت شما لحركت مبارك و شافت ابتسامته ...

شما : اممممممممم ... شكلنا نبالنا جلسه مغلقه انا و انتي .. و تقوليلي سالفج .. لان شكلي غلط في النص ...

جان تظحك روضه و في نفس الوقت ظحك مبارك ...

شما : ايه مصختيها تراج .. يله بسكر عنج ... مافيني تخلص الكردت عليه ...

مبارك : افا عليج .. لج بدال الكردت الوحده عشر ...

روضه : لا و الله ؟؟؟... قوليله استريح انت .. لا اييبلج و لا الله يقوله و الا حرام لا احرق التيلفون بالكردت فوق راسج و راسه ..

شما : هههههههههههههههههههههههههههههههههه ... يا النقمه ..

و مبارك يتحرقص يريد يعرف روضه شو قالت ... اكيد سبتني ... مستحيل روضه تمدحني ..

سكرت شمامي عن روضه .. و جان تروح صوب مبارك ...

شما : بو حمد ..

مبارك : عونج ...

شما : طلبتك ..

مبارك : مره تم ..

شما : .. امممم ... اريد اشوف راشد ..

تغير شكل مبارك من سمع طلب شما ... هو ما كان يتوقع هالشي منها ..

شما : دخيييييييييييييييييييييييييييلك و الله اريد اشووووووووووفه ...

مبارك : شما حالة راشد ما تسمحله ...

شما و الدموع في عيونها : تراكم ذبحتوني من يومين و انتو الا حالة راشد و حالة راشد و انا الين اللحين مب عارفه شالحال عليه ..

مبارك : شما ...

شما : دخييييييييييييييلك مبارك .. انا طلبتك و انت قلتلي تم و تم عن ألف يمين ...

مبارك : انزين بس انا ما كنت ادريبج انج بتطلبين مني هالطلب ...

شما : مبارك .. ارجوووووووووووووك ...

عوره قلبه من شافها بهالحال ..

مبارك : بس شما من اللحين اقولج .. ترى راشد وااايد متضرر من الحادث ... فإذا بتصيحين قولي من اللحين ..

شما : لالالا ما بصيح ..

مبارك : ما عليه .. خليني اروح اشوف الدكتور و بردلج ...

راح مبارك صوب الدكتور و ترخص منه عشان شما تدخل على راشد ... شما و قلبها بيطلع من ضلوعها من الخوف و هي تمشي مع مبارك صوب العنايه صوب راشد ...

شما : لا مبارك .. بدخل بروحي ..

مبارك : ع راحتج ... بس شما بدون صياح ...

شما : انشالله ...

حس مبارك ان شي بين شما و راشد خوه ... شي اكبر من معاني هالزمن ...


دخلت شما صوب راشد ... كان راشد مغمض اعيونه .. اول ما طاحت عينها عليه .. انقبض قلبها .. و هي تشوف راشد عهالحال ... بغت تصيح .. بس هي وعدت مبارك ما تصيح .. لا اراديا حطت ايدها على ثمها ... جنها تحبس اهاتها ... تقربت شما من راشد .. الين ما وصلتله ... تمت تشوفه جنها تحاول اتقارن هالانسان الي تشوفه بالانسان الي حبته ... كان ويه راشد شبه متشوه .. لان الجامه الجداميه للسياره يته على ويهه ... كان شكل ويهه ينفر بالنفس ... و شما تتحمل شوف راشد على هالحال ... لانها تعرف ان راشد بيرجع شرات قبل و اكثر ... اول ما وصلت شما عدال ايد راشد اليمين تمت واقفه تتأمله شوي ... و بعدين يلست عالكرسي و تمت تتأمل راشد و هو نايم ... كنها تشوفه لاول مره ... كان فيه شي .. مب عارفه شو هو .. دخل مبارك عليها و اشرلها عشان تطلع .. فرجعت شما و افترت صوب راشد .. مسكت ايده اليمين و خرت عليها و حبتها .. تيبس مبارك من شاف شما تسوي جذيه ... يالله شو الي من بينهم ؟؟؟... و جان تنش شما عن راشد و دموعها تنزل .. يالله فديت راشد و الله ما يستاهل .. طلعت شما عن راشد و راحت عن مبارك .. تم مبارك واقف في مكانه .. يريد يستوعب الي يستوي ... شما تحب راشد .. و راشد خطيب وديمه خت شما .. و راشد يحب وحده الله يعلمبها منو هي .. شو هالدنيا الي تعيشها يا راشد .. ؟؟!!!!...

تحدد يوم السفر ... و بيسافر مبارك و امه و بوه مع راشد .. الي طلعوه من العنايه قبل لا يسفرونه بيوم واحد بس و بعد الحادث بثلاث ايام بالضبط ... قبل السفر بيوم .. راح مبارك صوب الوثبه بيسلم على يدته و هله ... بس هو فالأصل رايح عشان يودع روضه .. هالانسانه الي تمت روووح مبارك ..

راح مبارك صوب بيت خالته فاطمه .. و سلم عليهم و سلم على يدته ... كان شمامي بعدها في بيتهم بعد ما ودرت التقنيه .. كانت شما كل يوم عند راشد في المستشفى .. صبح و ليل .. ما كانت تصبر انها تكون بعيده عن راشد و هو محتاجلها و لو هو ما طلب معونتها له .. لان الي يحب يحس بخله و بحايت الخل له .. بعد ما سلم مبارك على خالته اتصل بسلطان ..

سلطان : مرحبا الساع بو حمد ..

مبارك : المرحب باجي .. شحالك سلطان ؟؟.

سلطان : بخير ربي يسلمك و من صوبك ..؟؟..

مبارك : ما نشكي باس ..

سلطان : يا مرحبا الساع و الله ..

مبارك : مرحبابك زوود ...

سطان : هاه بو حمد بشرنا عن راشد شالحال عليه ؟؟؟..

مبارك : نحمدالله ع كل حال و الله ..

سلطان : الحمدلله ..

مبارك : انشالله باجر بنسافر ..

سلطان : و الله ؟؟..


مبارك : و الله ..

سلطان : تردولنا بخير و سلامه انشالله ...

مبارك : انشالله ... سلطان يدوووه عوشه في البيت ؟؟؟؟..

سلطان : و الله ما ادريبها .. ليش رب ما شر ؟؟؟..

مبارك : ما من شر ... الا بغيت اسلم عليها و على عمتيه ...

سلطان : ما ادريبها و الله .. صبر بتصلبهم و بردلك خبر ..

مبارك : ليش ترك مب في الدار ..؟؟..

سلطان : لا و الله ما سكيني طواري من يومين ..

مبارك : اها .. ربي يعينك ..

سلطان : ما عليه انا شوي و بردلك خبر ..

و سكر سلطان عن مبارك و اتصل بالبيت و شلته ألس ..

سلطان : ألس وين ماماه ..؟؟..

ألس : ماماه مافي يرووح ...

سلطان : و يدوووه ..؟؟؟..

ألس : ما ادري ..

سلطان : و روضه ..؟؟؟..

ألس : داخل غرفه مال هي ...

سلطان : روحي قوليليها ريال اللحين بييجي بيسوي سلام مشان يدوووه ...

ألس : اوكي ...

و راحت ألس صوب روضه الي كانت تسبح .. و دقت عليها ...

روضه : شووووووووو تريدين ...؟؟؟؟..

ألس : باباه سلطان قول في ريال ايجي ...

روضه : شوووووووو ...؟؟؟..

ألس : في ريال ايجي ...

روضه : الله ينطبج و ينطب سلطان فوقج قولي اميييين ...

ألس : امييييين ...

طلعت روضه من حجرتها و هي معصبه ...

روضه : ألس ....

ألس : يس مام ...

روضه : شو بلاه سلطان ؟؟؟..

ألس : يسوي تيلفون يقول في ريال ايجي مشان يدوه ...

روضه : يدووه محد ..

ألس : انا ما دري ....

روضه : انزين روحي هاتي المدخن ...

و رجعت روضه حجرتها .. كانت تسحي شعرها .. و ان الخدامه داخله عليها بالمدخن .. و طلعت عنها الخدامه .. و شوي و رجعت الخدامه صوب روضه الي كانت يالسه ادخن شعرها و تدخن ...

ألس : ماما روده .. في ايجي ريال برى ...

روضه : ريال منوووه ؟؟؟...

ألس : ما دري ...

راحت روضه و وايجت من دريشت حجرتها .... ما شافت شي ... كل الي شافته نعال الريال ... افففففففففففففففففف .. الله يسامحك يا سلطان ... و راحت روضه و دخلت شعرها تحت الكندووره و هو مفتوح و لبست شيلتها و طلعت بعد ما تغشت ... اول ما دخلت صالة يدتها ... تصنمت من شافت الي عندهم ... كان مبارك .... انجلب حال روضه .. مب عارفه شو تسوي .. كان مبارك يالس و يشوف تيلفونه .. و لا انتبه لروضه .. الا من بعد ما رحبتبه ...

روضه : مرحبا الساع ..

و ينش مبارك : المرحب باجي .. و شحالكم ربك الا بخير ؟؟؟...

روضه : بخير ربي يسلمك الشيخ ... وشحالك انت و شحال راشد و عربانك ؟؟؟..

مبارك و قلبه يدق طبول : بخير و نعمه ما يشكون من باس الشيخه ...

روضه : يالله عساهم دوووم انشالله .. استريح الغالي ..

تنطقت روضه بكلمة الغالي و هي مب حاسه بعمرها ... بس مبارك انتبه لكلامها و ابتسم ...

رجع مبارك و يلس و روضه بعدها واقفه عالطرف الثاني من الصاله ...

مبارك : عيل عيوزنا وين مالها شوووف ... ؟؟؟...

روضه : و الله العيوز مهووويره صوب حلالها من الظهر و لا ظوت اللين اللحين ...

مبارك : استدت بشووفت حلالها عن العرب .. هههههههههههههه ...

روضه : هههههههههه ...

روضه : السموحه منك ..

و توها بتفتر روضه عنه بتروح صوب المطبخ ...

مبارك : الشيخه وين بها ...؟؟؟؟..

روضه : الا هنيه ..

مبارك : رفجت عليج تراني ما اريد شي .. لا تعابلين و لا اتعبين عمرج ...

روضه : لا ما بعابل شي ... الا بخليهم ايبون الفواله ...

مبارك : لا فواله و لا غيره ... انا هب ظيف و لا هب من الخطار ... انا راعي البيت .. و الا شو الراي يالمنصوريه ؟؟؟..

روضه و هي خلاص ميته عهالانسان : الا البيت بيتك و احنا خطار و اظيوفك ...

مبارك و هو متشقق : هذا من طيب اصلج ...

و بعده ما خلص كلامه و ان ألس داخله بالفواله ...

روضه : لا حطي الحراره هناك .. هيه .. ألس هاتي عصير ..

مبارك و هو توه يتقهوي : انا اتصلت بسلطان قبل لا اييكم و قالي ان عيوزنا في الدار ..

روضه : ليش ترك لو دريت ان يدوووه مب في البيت ما كنت بتينا ..؟؟؟؟...

مبارك : لا افا عليج ... الود ودي ما افارجكم لو ثواني ... و في هاللحظه رفع عينه على روضه .. كانت روضه اتشوفه .. بس حست ان عينها طاحت في عينه مع انها متغشيه ... في هاللحظه رمس مبارك ..

مبارك : روضه .. انا باجر بسافر ...

انقبض قلب روضه من قالها مبارك هالخبر ...

روضه : ... ليش ؟؟.. و كانت تتكلم بصوت واطي بالكاد ينسمع ...

و نزل مبارك ويهه و تم يشوف الفنيال الي في ايده : بسافر مرافق مع راشد خويه ..

و تم مبارك منزل راسه ... و روضه خااطرها تصيح ..

روضه : بتتأخرون برى البلاد ..؟؟؟..

مبارك و بحزن : و الله ما ندري ...

و روضه ما سكه عمرها : بو سنيده ياستاهل انك تخلي الدار و هلها عشانه ...

مبارك : لو اخلي الدار .. ترى هلها في القلب ... و ما اظن القلب بينساهم لو من بيننا بحووووور و بلالالالالالالاد ...

روضه فديته ...

روضه : ربي يعودكم لنا بخير و سلامه انشالله ...

مبارك : و رفع عينه على روضه : اممممممممممم ... بتذكريني الا ... ؟؟؟؟..

روضه و قلبها يدق : و الا شو ..؟؟؟؟..

مبارك و نزل راسه و هو خايف من رد روضه له : و الا بتنسيني ...؟؟؟..

روضه و بكل احساس : ... نساك الموت يا بو حمد ...


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم