رواية داويتهم وجرحوني -24


رواية داويتهم وجرحوني - غرام

رواية داويتهم وجرحوني -24

وفاء : مره تنسى نفسك وتخوف خخخ

راشد : بس والله ولدي غالي
وفاء : يعني اغلى مني
راشد يبتسم ابتسامه حلوه : كلكم غالييين وربي لا يحرمني منكم
وفاء ترده له نفس الابتسامه : آمين ولا منك
راشد : ودي أنام وفاء أحس بتعب اليوم فضييع
وفاء : تصدق حتى أنا
راشد : غطي علي زين وبعديه عن المكيف لا يمرض
وفاء : ان شاء الله


الشباب بعد لبسو ملابس السباحه
فهد :والله البحر يجنننن
سلمان : والله ما ادري عنكم لا يطلع علينا شي الحين
حمد : لا تخافون أنا أول واحد بطب
ودخل حمد ودخلوا وراه

البنات جالسين يتفرجون عليهن
العنود : شوفي أخوك الخبل هههههه ( كان يدف عبد الله وهو ميت خوف ويضحك عليه )
منى : ترى حمد والله موب صاحي بيموت عبد الله
العنود : بسم الله عليه صوري اللقطه لا تفوتك
منى : شوفي سعود وسلمان والله أبعدو بعييد
منيره : من هو هذا اللي شوشته طايره ههههه
منى : فهد الله يفشله دايم شعره طويل ما يقصه لازم تأدبينه منيره بعدين
منيره : ههههه لا يهمك أخليه يحلق صفر
منى : هههههههه أتخيل شكله
الجوهره ارتاحت شوي لأن منيره بدت ما تتنرفز من طاري فهد


سلمان وسعود استانسوا على السباحه وهم ما عليهم سباحين ما ينخاف عليهم
سعود : ما تحس اننا ابعدنا ترى البحر والله غدار امش نرجع
سلمان : استانست ياشيخ من زمان ماسبحت
سعود وهو راجع : اااااااااااااااي
سلمان خاف : وش فيك ؟؟؟؟
سعود : ما ادري سلمان شي جرحني مع رجلي أي والله يوجع
سلمان يمسك يده : تقدر تسبح
سعود : بحاول مع انه يوجعني وشكله يصب دم

وبعد محاولات من سعود بالحسره وصل الشاطئ
حمد : الحين هم اللي يقولون لا تبعدون وهم اللي راحو فيها
سعود : اقول ماني فاضي لك رح جب من السياره في شنطة اسعافات
حمد راح بسرعه والباقين تجمعوا عليه كان الجرح مو عميق مره بس جاي على عرق عشانك كذا الدم ماوقف

عند البنات ارتبكوا يوم شافوهم تجمعوا على سعود
منى : لا سعود فيه شي
العنود تسحبها : تعالي نشوف
منى : حمممممد تعال تعال
حمد وهونازل من السياره : والله انه دلوع
منى : ليش وش صار
حمد : لا بس انجرحت رجله وهو مكبر السالفه
منى : الحمد لله أحسبه غرق
العنود : يا انك متشائمه بشكل
منى : وليش الاهتمام يا بنت عمي
العنود : وش قصدك ؟؟؟
منى : ما ادري عنك ( وتمسكها مع كتفها ) مفضوحه تراك
العنود : أقول منى والله شاغلتني سالفة شهد
منى : طيب اسفهيها الحين بعدين كلميها على المسن أحسن
العنود : طيب بتدق على جوال منيره وخايفه تشك
منى : لا يهمك قولي لها أنك ماتبين تردين عليها
العنود : ومنيره بتسكت بتقول ليش ؟؟ ومن هي هذي ؟؟ خصوصا أنها لو تدري أني متعرف عليها عن طريق المنتدى بس ولا شفتها بتعصب وبعد الحين شاكة انها ولد
منى : أنا أقول أنك تصارحين أختك بالسالفه وأنتي تعرفينها أكثر منيره مرررره متفاهمه أزين من تكبر المشكلة
العنود : ما ادري بفكر

وهم يسولفون جا سعود يمشي وهو يعرج على خفيف العنود بسرعه تغطت
منى : هلا سلامتك
سعود : الله يسلمك
منى : خوفتنا عليك وطلع جرح بس
سعود : أكيد حمد قايل لك ومخرب أفكارك والله انه يوجع
ومشى للسياره عشان يبدل ملابسه

العنود : هههههه تصدقين شكله يضحك
منى : لا تضحكين لا تنجرحين علينا بعد انتي
العنود تضربها : بسم الله عليك انتي وتوقعاتك قايله انك متشائمه ..

طلعوا كلهم من البحر وبدلو ملابسهم وقررو يمشون يتعشون بمطعم لأن حسوا أنهم تأخروا الساعه 2

الوقت مر بسررعه مع سوالفهم وضحكهم وهم في السياره طبعا سعود ما ساق وما سكين عليه تعليق حمد وسلمان
حمد : ليتك دايم تنجرح عشان أسوق
سعود : ما يضحك انتبه بس لا تصدم بنا والله اني خايف
عبد الله : قايل لك خلني أسوق بس تعطيه هالبزر اللي قدام
حمد : طيب ياعبيد ما بزر إلا وجهك
سعود : اسكت عبد الله ناقصين

ووصلوا للمطعم وكان مره راقي وحلو ويطل على البحر طلبوا لهم بحريات أنواع وأشكال
( البنات على طاولتهم )
العنود : هالطلعه ماراح أنساها طول عمري تجنن
منى : الله يعافي اخوانا
العنود : حتى هالمطعم يجنن أكلهم ويعرفون يختارون
الجوهره : أكيد كم مره يجون هنا وعارفين المطاعم

وعلى الساعة 3 قررو يمشون لمكه عشان يصلون الفجر هناك
وركبوا السيارات
منيره : الجوهره ترى بركب مع سلمان
الجوهرة : لا عشاني أنا بس خليه يستانس
فهد : لا خليها على راحتها
الجوهره تلتفت : فهد انت هنا
منيره حست بإحرااج بس هي مو قصدها شي كل اللي تبيه تجلس مع سلمان عشان ترتاح أكثر
الجوهره مشت عنها وعصبت لأنها ملت من كثر ماتكلمها
فهد قبل لا يمشي : منيره آسف إذا كنت ضايقتك بأني خليتك تركبين معي
منيره قالت لازم أفهمه ان مو قصدي : لا عادي أنا ما تضايقت بس ودي أركب مع سلمان
فهد خذا نفس : ما ادري متى تفهمين ( ومشى )
منيره صح حست أنها غلطت بس مو كثر ما ارتاحت أنها بتركب مع سلمان

سلمان كان واقف ينتظرهم
منيره : سلمان بركب معك تراني
سلمان : ليش وفهد ؟؟
منيره : ليش ماتبغاني من الحين
سلمان : خير انتي وش تخربطين ؟؟
منيره : المهم بركب السياره الحين

سلمان ( والله مافيه أمل منها مع اني هالأيام صرت أتقبل فهد وغيرت نظرتي عنه لكن بحاول أقنعها والله يعين )
لي قلب محد هز عرشه ولا جاه ومحــد تجرأ يطلع في كـتابه
كم مر من عـنده حـبايـب بدنــياه وكم واحد ينثر لقلبي اعجـابه
لكن قلبي مـحد من الناس اغـراه كل الوجوه اللـــي تمره تشابه
الا واحــد كـــــل ما قلت بنــساه احس له وحشة وقدر ومهـابه


انتهى الجزء

الجزء العاشر

منيره ركبت السياره معصبه ولا تكلمت ولا كلمه مع ان العنود ومنى فالينها ضحك واستهبال وسلمان حس انه ضايق أخته بهالحركه بس هو وده انها تتأقلم عليه لأن مهما كان في المستقبل هو زوجها
منيره في فكرها مو تكره فهد بس ما تعرف وش هالشعور اللي تحس فيه كل ماناظرت وجهه ..

فهد في سيارته كاره الدنيا ومنقهر من حركاتها * والله ماتوقعتها كذا كل اللي أسمعه عنها أنها طيبه وحبوبه وكل الناس تحبهم بس ليش كذا صارت معقوله أنا فيني شي غير عن الناس *

فهد : الجوهره
الجوهره : هلا
فهد : أبغى رقم منيره
الجوهره : لا فهد ما أقدر
فهد : تراني معصب قلت عطينياه
الجوهره : أنا أنصحك ما تاخذه لأنك بتزود المشاكل
فهد : أصلا مادامها خربانه خربانه خليني أوريها
الجوهره : فهد أنا أبغى لك الخير شف فهد أنا عندي لك راي لا رجعنا من مكه قل لعمي أنك ودك تملك والعرس بنهاية العطله
فهد : ما ادري ودي أدخل معها أكثر
الجوهره : بالعكس عشان تكلمها أيام الملكة وتجيها وأنت معك حق الحين لا
فهد سكت شوي : خلاص الشور شورك
الجوهره: اسمعني فهد الحين لا تحرق نفسك صدقني يوم من الأيام بتعرف قيمتك
فهد : والله ما ادري عنها والله عذبتني

في سيارة سلمان صار هدوء كل واحد منشغل مع نفسه وفجأه دق جوال منيره ( شهد )
منيره : خوذي العنود
العنود يوم شافت الاسم تيبست مكانها الحين شلون تتصرف وعلى آخر رنه ردت
العنود بصوت خايف : ألو
سامي : أهلين
العنود : .........
سامي : اسمعي عنودتي والله ما كان قصدي شي
العنود * وش يقول هذا عنودتي الحين شلون برد *
سامي : ادري ماودك تتكلمين
العنود في هاللحظه ما قدرت تملك نفسها و سكرت بوجهه
وكتبت هالرسالة
( اسمعني أنا الحين بسيارة أخوي ولا أقدر أتكلم ولا كان وريتك من أنا رقمي هذا انسااااااه ولا عمري أشوف اتصال أو رساله فاهم أنا مو ناقصه مشاكل وفضايح )

سامي يوم شاف الرساله انصدم ماتوقع الكلام يطلع منها كان يفسر سكوتها أنها تبيه وتعود منها خلال السنتين اللي عرفها فيها أنها حنونه ومرحه ولا هي راعية الكلام بس سامي ما يحب أحد يهينه أو يرمي عليه مثل هالكلام وجلس يفكر وش بيسوي صحيح ما يقدر يكلمها بس وده ينتقم من حر مافي قلبه

على أذان الفجر وصلوا كلهم لمكة تعبانين البنات راحو على شقتهم وصلو الفجر ناموا
والشباب راحو للحرم يصلون وبعد ما خلصوا طبعا كل واحد مسك وسادته وبطانيته ونامو من التعب
بس واحد منهم ما قدر ينام ظل يتقلب ويفكر هل قراره اللي اتخذه صحيح ولا لا ؟؟؟
فهد احيانا تجيه أفكار يقول خلاص بفك الخطبه تعبت نفسيا منها بس الحب أحيانا يمنع صاحبه ...
على الساعه ثمان وهو نفس الحاله مو راضي ينام
قام وشاف كل واحد منهم نايم ومريح إلا هو غسل وجهه ولبس له بنطلون أسود وبلوزه قطن لونها أحمر فيها كتابات سوداء ومشط شعره على ورا ولبس نظارته الشمسيه

وراح على شقة عمه بدون شعور دق الجرس كان عمه وأبوه موجودين يتقهوون
فتح الباب عمر
عمر : فهد هلا والله
فهد : ياناس تعرف ترحب
عمر جلس يضحك
فهد : طيب سلم علي تعال
عمر بعد ما سلم عليه : فهد أنا أحبك
فهد : احم احم وش عنده الولد على الصبح
عمر : توديني البقاله
فهد : ههههههههههاي وأنا أقول ليش أحبك لا حبيبي تعبان بدخل..
عمر كشر ودخل

أبو سلمان : هلا وش عندك مانمت ؟؟
فهد : امم بس ماجاني النوم ومليت من الجلسه في الشقه
أبو فهد : ما يصلح ياولدي والله بتتعب أمس ما جيتو إلا متأخر
فهد : ما عليك يبه لا جاني النوم بنام

وجلس فهد يفكر * لازم أفاتح عمي وأقول أني أبي أملك بس ما ادري منحرج شوي *

وهو سابح في أفكاره دخلت منيره بدون ماتدري وكانت لابسه جلابيه حمرا وتوها متروشه وشعرها فاكته وخصل على وجهها
منيره : عموري شاطر روح لسهى في بيتها تبغاك
فهد فز قلبه * معقوله هذي منيره كل هالزين فيها بعذرك ياقلبي *

منيره ماانتبهت إلا لما التفت : أبوي أمي تقول ....

وهنا طارت عيونها وتمنت أنا الأرض تبلعها وش بعد هالموقف لاااا
أبو سلمان ما حب يحرجها فابتسم وخصوصا أنه فهد عشان كذا ما اهتم بالعكس استانس
منيره من الربكه ما قدرت تمشي وتداركت الموقف ومشت بسرعه دخلت الغرفه وجلست على السرير وهي ميته من الخوف ومو متصوره الموقف جلست تتذكر شكله أول مره يلبس هاللبس مره حلو عليه بس والله احررااااج كيف بحط عيني بعينه ولا بكلمه

أبو سلمان : والله البنت مادرت اسمح لها عاد
فهد : لا عادي عمي كذا البنات دايم لازم تصير معهم هالمواقف
أبو سلمان : بروج أشوف بنتي أكيد انخرعت

بعد ما قام فهد استانس
فهد : يبه
أبو فهد : عيون أبوه وش عندك
فهد : أبي أملك قريب
أبوفهد يبتسم : وأنا أقول الولد ليش مانام
فهد : مشكلة فاهمني ههههه
أبو فهد : امممم خلاص بكلم عمك ويصير خير
فهد : تكفى يبه لا رجعنا من مكه
أبو فهد : تامر أمر انت

في غرفة منيره
أبو سلمان من النوع اللي ما يحب يعطيها وجه بس هالمره حس فيها
أبو سلمان : معليش ترى فهد بينسى وهو قال أن البنات دايم تصير معهم هالمواقف
منيره : بس أبوي ليش انت ما قلت لي وأنا واقفه
أبو سلمان : اهوووو عاد يالدلع وبعدين تراه زوجك
منيره تاخذ نفس : خلاص حصل خير
أبو سلمان : وأنتم يالبنات الزعل عندكم ما أسرعه
منيره : مازعلت وحقك علي وانسى السالفه خلاص

طلع أبوها وهي بتصيح من القهر * الحين جاي يواسيني ولا يزيد علي الله يهديك يبه *
عمر وسهى جلسو فوق راس فهد الين وافق يروح بهم البقاله
عمر : هييييه أنت حلو يافهد
سهى : أصلا قايله لك أخوي حبيب
فهد : يالله ترى بغير رايي بسرعه روحو تلبسو
عمر : كلهم نايمين
فهد : لا فيه منيره
عمر : ايه صح فهد بسألك صح منيره زوجتك
فهد : هههه رح بس البس
عمر : إلا قوووول صح ولا لا ؟

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم