رواية داويتهم وجرحوني -31


رواية داويتهم وجرحوني - غرام

رواية داويتهم وجرحوني -31

الجوهره : طيب ...
قامت ومنى منقهرره منه وتبي تعرف وش هالشي طلع فهد وفتح السياره وأخذ الورقه وبسرعه حطها في جيبه عشان ما تشوفها ...

فهد : الجوهره صديقتك اللي توفت ...
الجوهره بتحمس : ايه وش فيها ؟؟
فهد : هي كيف علاقتكم كانت ؟
الجوهره : اممم هي على آخر الأيام تغيرنا شوي وليش ؟؟
فهد طلع من جيبه الورقه : هذي الورقه منها ...
الجوهره تمسك الورقه وتقلبها : كيف جبتها ؟؟
فهد : هي وصت لأخوها توصل لك قبل لاتموت ...
الجوهره ما تجرأت تفتحها خايفه يكون فيها شي وما تتحمل قدام فهد ...

عند أبو سلمان
كان جالس في الحوش مع حرمته جت منيره ...
منيره : السلام عليكم ...
ابو سلمان : وعليكم السلام ...
أم سلمان : وش أخبارك ؟؟
منيره : الحمدلله يمه ...
أم سلمان : إلا وين العنود ما شفتها اليوم ؟؟
منيره : اممم بغرفتها يمكن تنزل ما أدري عنها ؟؟

منيره التفت على أبوها وهي حاز بخاطرها ليش ما التفت علي ولا ناظر لي ...
منيره : أبوي أخبارك ؟؟
بدون ما يكلف نفسه يناظر : الحمدلله ...
منيره : تسمح أروح مع سلمان بعد المغرب لأمي ؟؟
أبو سلمان : روحي بس لا تتأخرين ...
منيره * خلاص ماله داعي تعيد نفس الكلام كل مره حفظته *
: مشكور وما تقصر ...

كان الجو حلو والجلسه بس ناقصها أحد يبعد هالرسميه جا سلمان وهو ماسك يد العنود ويستهبل ويضحك معها يوم شافتهم منيره ابتسمت لهم ...
منيره : هلاااا بالقمر ...
العنود : مين القمر أكيد أنا ...
سلمان : بعيد عنك القمر من غيره سلمان القمر ...

أم سلمان : تعالو اجلسو وما أدري متى تعقلون انتو الاثنين ؟
سلمان ( يجلس بجنبها ) : يمه كل عمرنا حنا مؤدبين ولا العنود ؟؟
العنود : ماراح يعرفون قدرنا إلا لما نروح ...
أبو سلمان : لا عاد إلا فراق العنود مانقدر عليه ؟؟
العنود : هييييييه سلمان شفت شلون أبوي يحبني ؟؟
سلمان : لأنك بزره ...
العنود : وينه عمور ؟؟
أم سلمان : ياعمري ولدي تعبان اليوم مسخن شوي وتوه نايم ...
العنود : أقول ماله صوت ؟؟
العنود كانت مره فرحانه ومبسوطه انها بجنب أغلى أخو ...

العنود : وش رايك سلمان تسمعنا صوتك من زمان عنه ؟
سلمان : امممم ماعندي شي جاهز الحين ...
العنود : خلاص أنا بقول أبي الكل يرد معي خلاص حتى انتي يمه ؟؟
أم سلمان : لا تعلين صوتك ينخرعون الجيران ..!!
العنود : إلا قولي بيجون يركضون ؟؟
منيره : يالله عنود حمستينا ...
العنود : احم احم ...
وهي تناظر سلمان ...

ياخويا لا تبعد عني كثير
ما أعرف وش اللي جايب المصير

خلنا نتفاهم خلنا نتصالح
لا ما يمشي العقل الصغير

سلمان ابتسم وكان وده يصيح لكن مسك نفسه ...

كملت :

ياخوي لا تروح عني بعيد
افتح كتابتك وافتح على الوجه الجديد

انت أخوي انت الشقيق
اللذي لك الحب لأجله يزيد

العنود : ردو معاي يالله ...
وجلسو ينشدون معها الأبيات وسلمان نزل راسه ودمعت عيونه وهم يرددون ...

استأذن أبو سلمان وطلع وأم سلمان راحت تشوف عمر وش صار عليه خفت عليه الحراره ولا لاا
العنود : سلمااااان كفااايه دلع ...
سلمان يرفع راسه : إلى الحين زعلانه ؟؟
العنود : لا بس هذي الأبيات كنت دايم أرددها وانت بعيد عني فحبيت أقولها ...
سلمان يبتسم لها بحب : وش رايك إذا حطيت منيره نروح نتمشى شوي ؟؟
منيره : لااا أبي أروح معكم ...
سلمان : لا انتي اجلسي لازم تقطين وجهك معنا في كل روحه ...
منيره : سخيف ...
العنود : لا تزعلها العروس ؟؟
سلمان : بوديك بعد المغرب يعني الساعه 9 وانتي خالصه وقتها نصير طالعين ...
منيره : ادري ماتحلى الطلعه إلا معاي ( وتمشي )
العنود تسحب الجزمه وترميها عليها بس للأسف ماجت عليها ...
سلمان : خليك مكانك لا تحاولين ...

منيره تضحك عليها لأنها انقهرت منها ولا قدرت تسوي شي ...

العنود : مفروض تعاوني ... وينه عبود فاقدته اليوم ؟؟
سلمان : والله ما ادري عنه ما شفته ؟؟
انفتح الباب دخل عبدالله بالسياره ...
سلمان : ماشاء الله وسارق السياره الأخ بدون حتى يشاور ؟؟
عبدالله ينزل وكان لا بسه ثوبه والشماغ على كتفه : أنا رايح سوق الخضره وحضرتك نايم تعال نزل معي بس ...
سلمان : شفتي العنود ان ما عنده أسلوب ؟
العنود : قم ساعده مسيكين يالله وأنا بدخل معاكم ...


الجوهره دخلت غرفتها ورمت نفسها على السرير وهي متردده بفتحها تحس ان مصيرها هنا بهالورقة فتحتها بخوف وقرت المكتوب ...

( الغاليه : الجوهره
أكتب لك هالكلمات وأنا على فراش الموت أحس ان اليوم أو بكره وفاتي ..
أنا كتبت هالورقه خااااصه لك وترى الكلام اللي راح أكتبه ماحد يدري عنه أنا يالجوهره بكل أسف أقول إن شرفي ضاع مع الشباب وكنت أبغى آخذك لهذا الطريق بس انتي في الأخير عرفتي إنك على خطأ وتركتيني حاولت أنتقم بقدر إمكاني وأحاول أجرك بس ماقدرت ؟؟..
بتتسائلين عن السبب اللي خلاني أتوقع وفاتي واحد من الشباب أعطاني حبه وقال تبين ترتاحين من الدنيا خوذيها في وقتها كنت متهوره وبعد ماصارت لي المشكله مع أخوي زاد فيني التهور وأكلتها وكل دقيقه يزيد الألم فيني ؟..
فيه شي أنا ودي أقوله منصور تراه يحبك من قلبه وتغير كثييير بعد ما خليتيه صار بس يهدد ويتوعد فيني ويظن اني أنا السبب وأنا اللي قايله لك اقطعي علاقتك فيه ..
واللي صار في مكه كان من تخطيطه عشان يعرف شي عنك وعن أهلك وبصراحه ما أعرف وش يبي يسوي ..؟؟
يمكن طولت عليك بالحكي بس هذا شي لازم أقوله لك ويصير واضح قدامك الجوهره أنا ضعت وما أبغاك تضيعين أنا أهلي ماعرفو يربوني وتهت انتي أتوقع عندك اخوان أعقل وأب وأم واعين فخليك معاهم ولا تبعدين عنهم مهما صارت الدنيا ...

(( وهذا الكلام أبغاه يبقى سر بيننا على مر السنين ))

والله ندمت بس بعد ايش أبغى منك تسامحيني ولو اني قسيت معك كثييير لكن قلبك أعرفه طيب وبيسامح وطلب أخير أحتااااااج دعاءك لا تنسيني ...

المودعه : غدو ( وكانت موقعه بتوقيع كبير ) ...

الجوهره مع كل حرف تقراه تصيح معقوله هي كانت كذا يعني صداقتها لي بس عشان تجرني لها الطريق الحمدلله وعيت قبل مايصير اللي صار معها ومنصور وش يبي مني لازم يورطني بشي
( حطت يدها على وجهها ) وقالت : ياااااارب ياااارب ارحم غاده برحمتك واغفر لها وابعد عني كل سوء واقبل توبتي يا أرحم الراحمين ...

بس هي دمرتني وبعدتني عن أهلي كله بسبب الحقد اللي بقلبها ...

قررت ما تطلع من الغرفه لأنها ماتبي أحد يلاحظ عليها شي وهي كانت ودها تجلس مع نفسها جلسه تحاسب نفسها فيها وتفكر بحياتها وهي خاااايفه من المستقبل وش يخبي لها ...

منيره استعدت وتلبست وجهزت الهدايا اللي اشترتهم وهي مبسووطه دخلت عليها العنود لابسه عبايتها ...
العنود : يالله اخلصي ترى بروح وأخليك ...
منيره تناظرها باستغراب : وييين رايحه ؟؟
العنود تغمز لها وهي تضحك : سرررررر ( وتطلع وتخليها )
منيره * أكيد متفقه مع سلمان ياحلو ضحكتهم يوم رجعو لبعض وش كثر مرتاااحه *
سحبت عبايتها وشافت شكلها في المرايه قبل ما تطلع
ونزلت ركبت السياره ...


فهد بعد ماشاور أبوه قال نروح لبيت عمك اليوم نتفق على كل شي وهو طبعا ً طاق الزين ومافيه أحلى منه في رزته نزل من غرفته ...
منى : أقول فهد اليوم عرسك وأنا ما أدري ؟؟
فهد يبتسم : بالله حلو ولا لا ؟؟
منى : اممممم تبي الصدق كشخخخخه ...
فهد فرحان : تسلمين يعني بأعجب منيره ؟؟
منى : أها اليوم رايح لهم ...
فهد : ايه بنحدد الملكه وااااو فرحان ...
منى : صدق انك خبل خلك شوي ثقل ...

ويسمع ابوه يناديه : فهههد يالله ...
فهد : يالله الحين يهون ولا أعرس ( ويمشي )
منى : شوي شوي : لا تخرب التشخيصه خخخخخخخ ...

فهد ماكان يدري أن منيره مو في البيت وإلا ما تحمس هالكثر ؟؟

منيره قدام بيت أهلها ...
العنود : يالله مع السلاااامه ...
منيره : لا تطيرين من الفرحه بس ...
العنود : ههههههه أكيد فرحانه مادامي مع الغالي ( وتناظر سلمان )

منيره مشت وطقت الباب وفتح لها خالد ...
منيره : هلا خلودي ...
خالد : هلااااااااا وش هالمفاجأه ماحد قالي ؟؟
منيره : ههههه ( وتدخل )

خالد بعد ما سلم عليها ...
منيره : وش أخباركم وأخبار ماماتي ؟؟
خالد : بخير دامك بخير وش سويتو بمكه ؟؟
منيره : مرره وناسه وشف مابقيت شي إلا جبته لكم ...
خالد : ههه تسلمين يالغاليه وأخبار فهد ؟؟
منيره تبتسم : الحين وش جابه على بالك ههه ماعليه تمام ...
خالد : هههه تصدقين ودي أشوفه ماقد شفته ؟؟
منيره : لاحق بتشوفه وتشبع منه .
دخلت منيره الصاله وكان أبو ناصر موجود وهي مره تستحي منه ...
منيره : خلود هذا عمي ؟
خالد : ايه ادخلي سلمي ...
منيره : مررره استحي ...
خالد : ابوي حبيب بس إنتي حاطه هالحساسيات ؟؟
منيره تبتسم : يالله تعال معي ...
دخل خالد : امي جت منور ...
أم ناصر : ياهلااااا ببنيتي تفضلي ( وتقوم من مكانها )
منيره : اقعدي يمه مايحتاج ( وتضمها وتحبها على راسها )
أم ناصر : وش مسويه ليه الغيبات ماتدرين وش كثر اشتاق لك ؟؟
منيره : وش أسوي يمه توي ألقى فرصه والله مشتااقه لك أكثر ( وغصت بكلامها ودمعت عيونها )

الكون يحلى من حلاك
والنفس يرويها رضاك

يايمه أنا كلي فداك
من لي في هالدنيا سواك

يايمه يا أجمـــــل أمل
وأغلى بشر في دنيتي

ياللي بوجودك تكتمل
أسمى معاني فرحتي

يفز قلبي لنظرتك
ودايم إحساسي معاك

الله عليها لمستك
سبحان من أوجد غلاك


التفتت على عمها وصافحته ...
منيره وهي منزله راسها : وش أخبارك عمي ؟؟
أبو ناصر : الحمدلله وانتي وش أخبارك وأخبار أبوك وأهلك ؟؟
منيره : كلهم بخير يسلمون عليك ...
أبو ناصر : الله يسلمهم من الشر ...
( وقام من مكانه ) : يالله أستأذن عندي بعض الأشغال ...
أم ناصر : ما تشوف شر لا تنسى اللي وصيتك عليه ؟
أبو ناصر : هالحريم ماتنتهي أشغالكم أبشري اللي تبينه حاضر تصدقين اني كنت ناوي أعرس ثانيه بس لا تذكرت الطلبات هونت ؟؟
خالد : قل ما فيه أحلى من أمي ؟
أم ناصر : ايه ولدي الله يخليك ما غيرك فاهمني ؟
أبو ناصر : لا تزعلين وحنا نقدر نستغني عنك أصلا ً ولا وش رايك منيره ؟؟
منيره تبسم : إلا أكيد ...

وطلع أبو ناصر ...
منيره : وين البنات أبي أسلم عليهم ترى ماراح أطول ؟؟
أم ناصر : وليه من زمان ماجلستي عندنا ؟؟ هالمره خليك ...
منيره : اممم لا يمه سلمان مشغول مايقدر ؟
أم ناصر : طيب ناصر يوديك ...
منيره تصرف : إلا وينه ناصر ؟؟
أم ناصر : اليوم ماشفته أكيد عند الشباب خالد رح ناد خواتك أكيد مادرو !!
خالد : طيب حنااااااااااان نوووووووووره ريييييييييييما ...
أم ناصر : كلفت على عمرك أنا أقدر أقول كذا ...
خالد : والله ماني فاضي أرقى لهم بعييد وتعرفين رجولي هالأيام توجعني ...
منيره : لا شكلك صرت شايب قبل لاتعرس ؟
خالد : لا لا لا رجولي زينات أهم شي العرس ...
منيره : يالله أشوف قم ...

خالد على عناده إلا إنه طيب وحبيب قام ينادي خواته اللي جالسين بغرفتهم يتزينون حنان لابسه بنجابي لونه فيروزي وفيه شك نحاسي رهييييب عليها وشعرها فاكته وحاطه كحله داخل العين بس ...


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم