رواية بين ثنايا الايام -38

رواية بين ثنايا الايام - غرام


رواية بين ثنايا الايام -38

يعني يعني يعني .. بنزل الحين .. قلت لكم انه بيعصب
اخذت كتابي الرياضيات .. وطلعت من الغرفه ونزلت الدرج بسرعه

يوم وصلت الى نص الدرج لمحت محمد جالس على الكنب بالصاله ويناظر فوق

قبل ما انزل اكثر .. تذكرت اني بالبــــــيـــــــجــــــــامــــــــــه ( كانت بيجامه حرير لونها احمر ) .. وكشتي قايمه .. وحالتي حاله .. يافظيحتي .. والله لو يشوفني محمد مايفرق بيني وبين الشغاله

لفيت بهدوء ورفعت رجلي بشويش .. عشان ارجع فوق

غمضت عيوني بقوه يوم سمعت محمد يقول : ريــوم

والله في ذيك اللحظه عشت صراع بيني وبين نفسي .. هي ثلاث احتملات

اركب بسرعه ابدل وانزل ... او اني اطنشه واركب غرفتي وما انزل الى ان يروح
او انزل له بكشتي وبيجامتي

والله كله منك ياريموه .. وكله من عنادك .. وراسك اليابس .. لو اني لابسه الملابس اللي طلعتهم .. ومزينه شعري مو احسن

انا طلعتهم وش اللي خلاني اغير رايي .. من الدلاخه والله

اخر شي قررت امشي على الاحتمال الثالث .. وانزل لمحمد بكشتي وبيجامتي .. لان هو الاحتمال الصائب .. ان ركبت وطنشته بيزعل .. وان بدلت بسرعه ونزلت ماراح استفيد شي لانه شافني

لفيت ونزلت الدرج بشويش .. يوم طاحت عيوني بعيون محمد اللي كان واقف ابتسمت له ابتسامه بارده

رد لي محمد الابتسامه .. ناظرني شوي وقال : اخبارك

هزيت راسي .. وجلست على الكنبه وحطيت كتاب الرياضيات بجنبي

جلس معي وقال : وش فيك تأخرتي

ناظرت للجهه الثانيه ومارديت عليه لاني كنت متوتره مره .. طول ما حنا جالسين انا اعدل شعري .. ادخله ورا اثني .. وافكه والمه مرا ثانيه .. وامسح عليه بيدي .. بصراحه منحرجه منه مره .. احس اني شوي وابكي .. ماكنت ابي محمد يشوفني كذا

وانا امسح على شعري .. مسك يدي محمد وقال : زين خلي شعرك

يعني محمد ملاحظ اني كل شوي اعدله .. اكيد يضحك على شكلي

شوي وجات امي تقهوي محمد

ومحمد يقول لها : مايحتاج .. ليه تعبتي نفسك خالتي اصلاً انا والريم بنطلع الحين

قالت له امي : لا ياولدي لازم اقهويك .. ريوم صبي لمحــ .. ’’ وقفت عن الكلام شوي وقالت ’’

بتطلعون الحين والريم جالسه بالبيجامه

احرجتني امي مره .. واحرجني محمد اكثر يوم قال : مدري عنها .. مع اني كلمتها في التلفون وقلت لها ان حنا بنطلع

ماتكلمت لاني ان تكلمت ببكي

محمد : وين وصلتي

فتحت عيوني وقلت : هاه

وين راحت امي .. مو تو قبل شوي كانت هنا .. الظاهر سرحت

قال لي محمد : متى بنطلع
فتحت كتاب الرياضيات اللي كان بجنبي واخذت قلم من الطاوله

وكتب عليه : ماابي اطلع

رفع حاجب وقال : على كيفك

كتبت : طبعاً

قال : وش السالفه محرمه الكلام معي اليوم

كتبت له : ايه ماراح اتكلم

قال : طيب

وقام من مكانه .. من شفته وقف .. على طول وقفت وقلت له بخوف : وش بتسوي

ضحك بصوت عالي وقال : والله ماكنت بسوي شي

قلت بشك : اجل وشوله قايم

قال : كنت باخذ من يدك القلم بس هههههههههه

ضربته على صدره وقلت : لا تضحك زين

قال : اوكي مابضحك بس روحي بدلي ملابسك عشان نطلع

قلت له وانا رايحه : دقايق وراجعه



بيت مشعل .. الساعه :2:30 مساءً

** رهف **

دخل مشعل المجلس ودخلت وراه .. قفل الباب .. وجلس على الكنبه

اشر لي اجلس .. وجلست بعيد عنه .. ناظرني وقال : وش اسوي فيك انا الحين

ناظرت في الارض .. لاني مدري وش اقول له .. قال : اسمعيني رهف

رفعت راسي اشوفه .. قال : قولي سم

قلت على طول وبخوف : سم

قال : سم الله عدوينك اللي هم انا

ويعترف بعد ؟

عدل جلسته .. وكمل كلامه : بسوي معك اتفاق

هزيت راسي بأيه

قال : انا مستعد اسامحك على اللي سويته ..ومستعد اسامح نايف ونجود .. وامحي اللي صارمن حياتي

قلت :تسامحني على اللي سويته اليوم ؟

قال : واللي سويتيه قبل

قلت : وش اللي سويته قبل ؟

قال : علاقتك بعبد الرحمن

وهذا متى بيصدقني .. ما اعرف واحد اسمه عبد الرحمن والله العظيم ما اعرف .. بس لو انكرت الحين بعد مابيصدقني .. وبيهاوشني ويمكن يطقني بعد .. قلت : طيب ومن اللي قال لك عن عبد الرحمن

سند ظهره على الكنبه .. وقال : فاعل خير دق على جوالي وقال لي بكل شي .. واساساً شفت جوالك

جوالي ؟؟ قلت له : صح وينه جوالي .. ووش اللي شفته فيه ؟؟

قال : الجوال تكسر .. وهذا مو موضوعنا ..مثل ماقلت لك بنسى كل اللي صار .. وكل سواياك

بلعت ريقي وقلت : وبالمقابل ؟

قال بجديه : ماتروحين المدرسه

من جده هذا!!

وقفت على طول وقلت وصوتي كان شوي عالي : بس ما اقدر .. الشي اللي يهمني في الحياة اني اكمل دراسه .. مشعل الا هالشي

اشر لي وقال بهدوء : رهف اجلسي

سمعت كلامه وجلست

قال : وانا بس هالشي اللي ابيه .. انا اقدر اخليك ماتروحين غصب .. بس انا اللي ابيه قرار من داخلك انك خلاص ماتبين المدرسه

هزيت راسي .. وقلت بضيق : ما اقدر

قال : اجل خلاص اسم عبد الرحمن كل يوم بتسمعينه .. وطبعاً اللي صار اليوم ما بعديه لك

طاحت دموع من عيوني .. وقلت بهمس : والله العظيم ما اقدر .. ما اقدر اترك دراستي

رفع كتوفه .. كانه يقول لي كيفك انتي الخسرانه

وش اسوي .. عطوني حل ..انا اصلاً كذا ولا كذا مابروح المدرسه .. فأوافق على اللي قاله احسن لي .. على الاقل برتاح من سيرة عبد الرحمن .. وبينسى مشعل اللي صار اليوم

قال : هاه .. وش قلتي
قلت : خلاص طيب

قال : خلاص طيب وشو

نزلت راسي وقلت وانا ابكي : موافقه على اللي قلته

تقدم مني .. وباسني بين عيوني وقال : اجل قومي نتغدا


** نجود **

اوووه طفش هالبيت .. احس ان مشعل مابيسكت عن الموضوع وبيسوي لنا سالفه كبيره

وانا ليه متضايقه ؟ ماسويت شي غلط ومالي خص بالسالفه .. ومشعل اذا كان عاقل بيسكت .. وان كلمني بطنشه .. خل اطلع واستانس بس

بدق على حنونه بشوفها في البيت والا لا

دقيت عليها ردت علي : هلا نجودوه اخبارك يا الدبه ؟

قلت : بخير .. انتي اخبارك ؟

قالت : تمام .... ’’ بصوت واطي ’’ مايخصك .. فيصل خلاص عاد .. نجود بنتي خالي.. والله العظيم

قلت : نعم ؟

قالت : هاه .. لالا اكلم الهنوف

كنت ادري انها تكلم فيصل .. سمعتها تقول اسمه .. بصراحه وحشني فيصلوه .. من زمان ماشفته .. مدري ليه احس اليوم اللي اشوفه فيه غير عن كل الايام

قلت بصوت عالي .. كاني اطرد افكاري : حنونه يعني انتي بالبيت ؟


قالت : ايه

قلت : حلو .. بجيكم اليوم اوكي

قالت بوناسه : ايه تعالي حياك

ابتسمت وقلت : اوكي الحين بقفل

قالت : طيب ننتظرك .. باي

قلت : بايات

قفلت من عندها .. وبدلت ملابسي .. رحت لعند المرايا .. رسمت عيوني بالكحل وحطيت لي قلوس

زررت القميص الابيض اللي علي .. فصخت الشب شب (الله يكرمكم ) و لبست جزمه بيضا .. ورحت لعند دولاب الشنط والجزم .. وناظرت في الشنط بتمعن

الحين فيه 17 شنطه تقريباً لونهم ابيض .. امممممم اخذ أي شنطه بالضبط ؟

وبعدين ليه كثرة الشنط هذي .. وبالذات الشنط اللي لونهم وردي

كل مارحت سوق اخذت لي شنطه .. و المشكله بعضهم للحين ما استخدمتهم

شكلي بعطيهم كلهم الشغاله وبشتري لي شنط جديده .. هههههههه ما اتوب

وانا افكر في موضوع الشنط .. سمعت صوت طق على الباب

قلت بصوت عالي: ادخـــــــــــــــل

فتحت الباب الشغاله وقالت لي : مدام فاطمه تقول لك انزلي تغدي ؟

عطيتها ظهري .. واخذت شنطه بيضا .. قلت بعدم اهتمام وانا اقلب الشنطه : قولي لها ما ابي اتغدا

قالت : ان شاء الله

بعد تقريباً نص ساعه طلعت من الغرفه ( ضيعت الوقت وانا اختار الشنطه هههههههه)

رحت لغرفة نايف وفتحت الباب بسرعه وقلت بصوت عالي: هاي ,, يقال لي بخرعه ,,

بس كانت الغرفه ظلام والتكيف شغال .. ونايف نايم

قلت بهمس وانا مازلت عند الباب : نايف تسمعني

قال : امممم

قلت : انا بروح بيت عمتي اوكي ؟

قال : من بيوديك

قلت : يمكن مشعل

قال : اوكي روحي

كنت بقفل الباب بس نايف ناداني .. قلت له : نعم

قال : شوفي رهف اذا تبي تروح معك

قلت : ان شاء الله .. نوم العوافي

قفلت الباب ونزلت الدرج

وقفت يوم شفت مشعل مع رهف راكبين مع بعض .. الظاهر رضى باللي صار .. صحيح مشعل قلبه طيب ويرضى بسرعه

ابتسم لي وقال : ليه ماتغديتي

قلت وانا اناظرهم : اكلت كثير بالصبح

هز راسه وركب الدرج مع رهف

لفيت راسي وقلت : رهف تجين معي بيت عمتي ؟

قال مشعل : لا انا ورهف بنطلع الليله

يا مغير الاحوال .. بالظهر معصب وحالته حاله .. والحين هادي ورايق
سبحان الله

كنت بقول له يوديني بيت عمتي .. بس غيرت رايي لانه شافني لابسه العبايه .. وماسألني وين بتروحين

الله يخلي السواق بس

.
.


نزلت من السياره ورحت بطق الباب .. بس قبل ما امد يدي .. انفتح الباب بسرعه


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم