رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي -42

رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي - غرام

رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي -42


خالد: بعد ولد عمك يعني تشتغلين على الحبلين

مها واهي تبكي: لاااا والله لاااا استنى بشرح لك كل شي
خالد: انا اسف ما عندي وقت مع السلامه
وراح وتركها منهاره ما صدقت هذا خالد نفسه اللي حبته وحبت فيه تفاهمه لها ولشخصيتها حتى ما عطاها فرصه تبرر نفسها وتبرر موقفها تركها من اول مشكله صارت بينهم حطت في بالها شي مستحيل تتنازل عنه
مها"خالد انت لي مهما صار انت لي ولا راح تكون لغيري والوقت راح يثبت لك هذا الشي"
مي رجعت بعد ما تنرفزت من مشاعل عند الحريم
حصه تستفز: هلا وغلا بعروستنا
مي مالها خلقها: هلا
مي جلست جمب امها: يمه متى بنروح البيت تراني طفشت
ام احمد تناظر ساعتها: يله نمشي
مي : ايه تكفييين
بعد ما جت الساعه 12 الكل قرر يروح لانهم تعبو ....
في سياره ابو احمد
ابو احمد كان يدور طريقه يقولهم ان الملكه تقدمت اسبوع قبل موعدها الاصلي
ابو احمد بجديه: مي
مي كانت شبه نايمه فما ردت
ابو احمد عصب يحسبها قاصده تطنشه
ابو احمد صرخ: ميي
مي قامت مرتاعه: هانعم نعم
ابو احمد: من بكرا تروحين تدورين لك فستان
مي بستغراب: ليش ؟؟
ابو احمد: لان الملكه الخميس الجاي
الكل شهق اولهم ام احمد وفي وبدر كان راجع مع احمد..
ام احمد التفت عليه: صدق يا رجال ما يمدي ليش قدمتها اسبوعين كانت شويه وشلون اسبوع ما يمدي نسوي شي
ابو احمد: اللي بتشترونه في اسبوعين تشترونه في اسبوع بلا كثر كلام ابوي يبي كذا وانا ما اقدر ارفض له طلب
في : وجدي وش دخله بعد في الموعد
ابو احمد عصب: جب ولا كلمه انتي لا تتدخلين
مسكت نفسها عشان ما ترد على ابوها وسكتت
مي اللي كانت مرتاعه: يبه حرام عليك
ابو احمد: كلام في هالموضوع ما ابي اسمع فاهمين
ولا احد رد....
وصلو البيت واهي ودها تنفجر ودها تنحاش تسوي أي شي ما بقى على ملكتها الا اسبوع مافي امل يصير شي يفكها من هالزواج خطرت في بالها فكره مجنونه فكره ممكن يا تنقذها ياتنهي احترامها لنفسها خذتها الافكار شوي توديها وشوي تجيبها فكرت في اخر شي تنسى الفكره وتستسلم لربها ...
يتبع>>>



تابع>>>

اليوم الثاني

في الشركه...
كان يكلم على التلفون..
راشد: هلا ابو احمد
ابو احمد: هلا فيك اوراق المناقصه الاخيره عندك
راشد بخبث: ايه عندي
ابو احمد: اتبه يا راشد هذي الاوراق اهم اوراق لو تسربت منها ورقه وحده لأي شركه ثانيه راح تروح علينا وانت اعرف
راشد: ايه عارف عارف

في بيت ابو فهد
نوف جالسه لها ساعه تترجى امها تخليها تروح مع مي السوق ورافضه
نوف شوي وتصيح: يمه حرام عليك المفروض انتي اللي تقولين لي روحي مو تعيين ابي اروح
ام فهد طفشت من الصجه: خلاص روحي روحي الحين اهم بيروحون مع مين
نوف: يمه مع مين يعني السواق الله يسلمه
ام فهد: طيب خلاص روحي مع خويلد خليه يوصلك بيت عمك ويرجعك فاهمه
نوف: فاهمه فاهمه بس وينه ولدك الحين
راحت تدوره في كل البيت لقته في غرفته جالس على السرير وماسك جواله ويقرى بس مو عارفه ايش
تطق على بابه: خلوودي
خالد وعينه لازالت على الجوال: نعم
نوف قربت وجلست على السرير: ابيك توديني بيت عمي ابراهيم
خالد: ليش
نوف: مي تبيني
خالد رفع عينه من الجوال وصلح جلسته: ليش
نوف: تبيني اروح ادور معاها فستان للملكه الخميس
خالد حاول يعود نفسه خلاص راح تصير لغيره واخلاقه ما تسمح له انه يفكر فيها اكثر من انها بنت عمه وصارت زوجه صاحبه مستقبلااا
صوره صعبه عليه يتخيلها بس شي صار مقدر مكتوب قوى قلبه وتذكر مها اللي راح يتنازل عنها لأخوه حس انه ضايع ووحيد لمتى بترك سعادتي على جمب لمتى
خالد بزهق: يله لك دقيقتين تخلصين فاهمه
نوف:انا لابسه بس بجيب عباتي
خالد: يله اطلعي خليني البس
نوف: يله

ام احمد راحت تدور مي تبي تقولها ان نوف جايه تاخذها السوق
في: وش فيك يمه تدورين من الصبح انحولت
ام احمد: وين اختك دورتها في كل مكان يله نوف بتجي عشان تروحون تدورون فستان ما بقى وقت..
في: يله بقوم البس وبروح لها شفتها جالسه قدام المسبح
في راحت لقتها منزله رجليه في المويه وتحركهم بعبث من دون مغزي وباين انها سرحانه
كان المكان من تصيميم في ابوها اوكل لها المهمه في تزين المكان حولته لغابه اسوائيه جدران والسقف كلها اعشاب استوائيه بس مو حقيقه ما تقدر ترق بين الحقيقه والا صناعيه
بين الاعشاب كان موجود سماعات تطلع اصوات عصافير في النهار والحشرات بالليل واضواء ملونه معطيه المكان جمال وروعه
في جلست جمبها ورفعت بنطلونها ونزلت رجليها في المويه: وش رايك تقومين ورانا دوران في السوق
مي واهي تناظر رجليها اللي تدورها في المويه: ماودي اروح
في: مي لاتجلسين تعاندين استخيري يمكن خيره لاتصيرين عنيده ويله قومي معاي خلينا نلبس ونروح البنت جايه في الطريق حرام ضاربه مشوار ونسحب عليها
مي بستسلام: طيب بقوم اسبقيني
في: اكيد
مي بطفش: اكيد

في الشركه ...
كان سعد رايح يزور ابوه في الشركه..
سعديطل من ورى الباب:السلام عليكم
ابو سعد من دون ما يرفع نظره من الاوراق: وعليكم السلام تفضل
كمل: وش سر الزياره..
سعد:هههههههههه افا شكلك ما ودك تشوف خشتي
ابو سعد:ههههههههههه لا مو كذا بس انت ما تجي الا ما يكون وراك شي لايكون غيرت رايك في موضوع الزواج
سعد نزل راسه:يبه لو سمحت لا تفتح هالموضوع الحين مووقته ابد
ابو سعد: طيب وش تشرب
سعد: اانا مو جاي اتضيف بس كنت قريب من هنا وقلت امر اسلم على عماني مين اللي موجود
ابو سعد: مافي غير راشد وانا اليوم ابو احمد عنده شغل برا الشركه وراح يخلصه وابو فهد راح يشوف لولده بيت عشانه بيجي من الشرقيه وابو متعب مرريض
سعد واهو يقوم: يله خلني اروح اسلم على راشد وارجع البيت
ابو سعد : بسلامتك
سعد: مع السلامه..
طق الباب: السلام عليكم
راشد وقف من مكانه:هلا وعليكم السلام وشلونك ابو سعيد
سعد: بخير الحمد الله وشلونك انت
راشد يأشر على الكرسي: بخير تفضل وش سر الزيارتك المصونه
سعد حط يده على راسه: وش فيكم انتو علي الكل ما وده يشوفني
راشد:ههههههههههههههههه نمزح معاك يا وجه الخير اخبارك بس؟
سعد: بخير الحمد الله اجل مداوم اليوم
راشد: ايه والله الشغل كثير والكل طالع مافي غيري وابوك وعندي اوراق ابي اوديها بعد لسى مطول
سعد: بما اني فاضي ليش ما اعرض عليك خدماتي وين تبي تودي الاوراق
راشد: لا ما نبي نتعبك
سعد: اقول لا تعب ولا شي بس عطني عطالي بطالي خلني اسوي شي مفيد اليوم
راشد: خلاص اجل خذ هالملف الاحمر اللي قدامك ووصله بيت ابو متعب تدله
سعد يناظر الملف: ايه ادله بس اعطيه ياه يعني اهو في البيت
راشد: ايه مريض وجالس
ابو متعب لاكان مريض ولاشي بس ما جا الشركه عشان يلقى راشد سبب انه يطلع الملف معاه لو احد شافه على اساس ان ابو متعب المسؤول عن حفظ اوراق المناقصات واخفاءها لحد ما تصير..
سعد يوقف: اجل يله مع السلامه
راشد: مشكور يا سعد تعبناك
سعد: ولا يهمك تعبك راحه مع السلامه
راشد: مع السلامه

خالد: يله انزلي متى تبيني امرك
نوف: يعني 12 كذا
خالد: يووه ناويه تطول العمه الساعه 11 بجي
نوف : طيب 11 خلاص لا تعصب

نزلت وفتحت لها وعد
وعد: يووه هذا انتي وين اخوك ما جبتيه
نوف مطيره عيونها: والله انك وقحه
وعد: اقولك شيلي عيونك من الارض بس لا يطق لك عرق
نوف : ترا بصفقك كف يدوخك وخري عن الباب لاطعتني ساعه وبعد تسأل عن سلطان ما جبته ماااجبته طقي راسك بالجدار
جتهم في بعد ما سمعت الجرس
في:ههههههههههه ياربي بزران وحاطين روسهم ببعض
نوف: اختك ذا الخبله
وعد: انتي الخبله
نوف: انتي
وعد: انتي
في عصبت: اسكتو وانتي ادخلي شوفي مي وخلينا نروح يله الساعه 9تأخرنا
نوف تتافف: طيب

في بيت ابو متعب


جلس يرن الجرس له اكثر من خمس دقايق بدى يطفش لما لف فتح له الباب وكان يتثاوب
متعب حاط يده على فمه: هلا سعد
سعد: هلا لا اكون ازعجتكم
متعب: لا بس عارف عطله ونومي متلخبط وامي طالعه وابوي نايم وخواتي عجازات عشان كذا ما فتحنا الباب تفضل
دخله المجلس....
متعب: دقيقه اقوم ابوي
سعد: لالا تزعجه
متعب: لا ماعليك اصلا اهو المفروض يصحى الحين
سعد: طيب استناه
طلع متعب وجلس سعد يناظر حوله طفش من الانتظار راح يدور في المجلس وبعدها جا بيطلع من الباب يوم لمح بنت واقفه عند باب الشارع الصغير اللي في الزاويه رجع بسرعه
كان يتخلس النظر من لحظه للثانيه كانت تضحك ومتحمسه وكانت طالعه بقميص نوم قصير استحى انه جالس يناظرها استغفر ربه شافها تاخذ كيس وسكرت الباب رجع بسرعه وجلس...
مشاعل كانت تاخذ الكيس من حسين اللي ماخافت مع وجود ابوها في البيت انها ما تقابله صار قلبها متحجر وما تخاف من احد طلعت من باب المجلس لانه اقرب للبيت من باب المطبخ الخلفي دخلت من الباب وفجأه انطفى الكهرب في كل البيت
خافت حست نفسها ضايعه تضرب في قطعه اثاث من هنا والكرسي من هنا
واهو وقف فجأه ما عرف وين يروح ظلام دامس حتى ما كان يشوف يده
سمعت خطوات خافت راحت تركض جوا المجلس وضربت فيه وطاحت عليه على الكنبه
وفجاه شافت كل شي رجع الكهرب وفي هاللحظه دخل ابو متعب
ابو متعب: مشااااااااااعل
*وش رايح تكون رده فعل ابو متعب على اللي شافه؟؟
*ايش مصير خالد ومها وهل هذي نهايتهم؟
*وهل مي بدت تتقبل موضوع زواجها من نواف

تابع>>
دخله المجلس....
متعب: دقيقه اقوم ابوي
سعد: لالا تزعجه
متعب: لا ماعليك اصلا اهو المفروض يصحى الحين
سعد: طيب استناه
طلع متعب وجلس سعد يناظر حوله طفش من الانتظار راح يدور في المجلس وبعدها جا بيطلع من الباب يوم لمح بنت واقفه عند باب الشارع الصغير اللي في الزاويه رجع بسرعه
كان يتخلس النظر من لحظه للثانيه كانت تضحك ومتحمسه وكانت طالعه بقميص نوم قصير استحى انه جالس يناظرها استغفر ربه شافها تاخذ كيس وسكرت الباب رجع بسرعه وجلس...
مشاعل كانت تاخذ الكيس من حسين اللي ماخافت مع وجود ابوها في البيت انها ما تقابله صار قلبها متحجر وما تخاف من احد طلعت من باب المجلس لانه اقرب للبيت من باب المطبخ الخلفي دخلت من الباب وفجأه انطفى الكهرب في كل البيت
خافت حست نفسها ضايعه تضرب في قطعه اثاث من هنا والكرسي من هنا
واهو وقف فجأه ما عرف وين يروح ظلام دامس حتى ما كان يشوف يده
سمعت خطوات خافت راحت تركض جوا المجلس وضربت فيه وطاحت عليه على الكنبه
وفجاه شافت كل شي رجع الكهرب وفي هاللحظه دخل ابو متعب
ابو متعب: مشااااااااااعل
جفلت لما سمعت صرخه ابوها كانت انفاسها قريبه من انفاسه حست بحرارتها وسمعت دقات قلبه حطت عينها بعينه وكان باين عليه الصدمه اكثر منه سيل من المشاعر حست فيها من نظره عينه ودقه قلبه وحتى حراره انفاسه انشلت كل حركه في جسمها حست انها مخدره ومحتاجه اللي يصحيها من هالحلم كانت طول عمرها تناظر سعد على انه شخص متخلف ومعقد وضعيف شخصيه لانه انهار بعد زوجته ما توفت وما قدر يتزوج بعدها بس لما التقت نظره عينها بعينه حست انه شخص كل حنان ومشاعر عينه فيها لمعه غريبه يمكن دليل على حزن مدفون او هم مكبوت ما فهمت اللي شافته

اما اهو كان مصدوم من اللي حس فيه حس بنبضه قلبها لما مسك يدها ناظرها وتفاجأ من جمالها خطرت على باله في لحظه طيف رحيل تناظره من بعيد دمعت عيونه مجرد ما شاف طيفها تذكر الوعد اللي وعدها ياه انه اذا ما كان لها ماراح يكون لغيرها حتى لو فيه تعاسته تنهد" اه يا رحيل وشلون خليتني وحيد وشلون بعدتي وشلون هنت عليك انا من دونك صرت بقايا شخص وبقايا روح ساعديني اطلع من اللي انا فيه ساعديني"
قطع عليهم سلسله الافكار والاحساسيس ..
ابو متعب قام بسرعه وارح سحبها من شعرها: يا حقيره يا حيوانه وصلت فيك الوقاحه تسوين هالحركات في بيتي يا كلبه..
مشاعل مو فاهمه شي من اللي يصير باللحظه كانت مسكره الباب بعد ما اخذت الهديه من حسين وبلحظه ثانيه كانت على صدر سعد..
رفعها لمستوى وجهه وكانت تناظر نيران فيها خافت خووف حست كل شعره فيها وكل خليه بدت تترجف من اللي سمعته من ابوها صدق ابوها انسان معقد وسكير وكذااب بس عمره ما مد يده عليهم وهذي تنحسب من حسناته
رفعها وعطاها كف لحد ما شهقت من قوته وبعدها مسكها من شعرها ورماها عليه
سعد كان مو مستوعب اللي جالس يصير قدامه مو عارف يتصرف او يتكلم ما قطع تفكيره الا مشاعل تضرب فيه مره ثانيه لحد ما طيحته على الكنبه..
ابو متعب يوجه كلامه للأثنين: انتو الاثنين شغلكم عندي يا الواطين ما خفتو من اللي في البيت خافو من ربكم>>>شوفو من يتكلم..
لف وجهه كلامه لسعد: انت انت تسوي كذا فيني وفي بناتي ما اقول الا انك واحد حقير واطي
اتهامات ابو متعب ومسباته المتواصله قطعت على سعد طريق السكوت وحركت فيه النخوه والرجوله لانه ما غلط في حقه او حق بنته: ابو متعب حدك ولا تغلط
قاطعه : ولك وجهه تكلمني لك وجهه يا الواطي
لف على مشاعل اللي كانت حاط يدها على شفتها اللي تنزف من اثار الكف اللي اخذته لاحظ شي بيدها: وانتي يالواطيه وش اللي بيدك
بخطوه سريعه مسك يدها بقوه وسحب الكيس شقه نصين ولقى هديه مغلفه بشكل حلو مسك العلبه ورماها بقوه على ظهر مشاعل لحد ما صرخت من قوه الضربه اللي حسستها انها انشلت ,,
قرى الكرت ((انشاء الله يعجبك ذوقي حسوونتك))
ابو متعب حس نبضات قلبه ما صارت تتحمل أي كلمه زياده رجع وسحبها من شعرها ورماها على الارض: وصلت فيك الوقاحه يا الحقيره تواعدين شباب عند باب بيتي عند باب بيتي
وبدى يوجه لها ضربات على كل جسمها
كانت تصرخ بألم من داخلها اكثر من صرخاتها اللي سمعها البيت كله حست انها مكسره مهزومه اول مره تحس بالظلم لان كل اللي صار غلطه

سعد ما تحمل منظر الضرب اللي مع كل ضربه تزيد صرخاتها ويزيد ابو متعب في تعذيبها بسرعه راح وقف في وجهه ابو متعب اللي وجهه ضربه قويه لصدره حس بأن قلبه راح يوقف منها كشر بوجهه من الالم
ابو متعب مسك يده وحاول يبعده عشان يكمل ضرب في مشاعل اللي كانت موجه وجهها للأرض اللي اختلط فيها الدموع مع قطرات الدم اللي تنزل من خشمها ومن شفايفها.
سعد وقف بكل صلابه ومسك يد ابو متعب اللي كان ناوي يرفع فيها مشاعل عن الارض ..
مع ارتفاع صوت ابو متعب وصراخه على مشاعل وتعالي نوبه الصياح اللي دخلت فيها من شده الالم اللي حست انه يقطع كل جزء بجسمها
دخل متعب مرتاع بعد ما صحى من نومه على اصواتهم
كان جاي يركض لحد ما وقف عند الباب وشاف هالمنظر سعد ماسك يد ابوه اللي عيونه تشتعل نيران وسعد اللي عينه ما نزلت عن عين ابوه وكله تحدي انه ماراح يمد يده على بنته واهو موجود يكفي اللي حصلته من ضرب لحد الحين
متعب وفي عقله مليون سؤال: وش صاير
ابو متعب لف عليه واهو بقمه غضبه:اطلع برااا اطلع برااا يله وسكر الباب
متعب بتحدي: لا ماراح اطلع لحد ما اعرف وش صار
ابو متعب ما كان ناقص أي اعترضات زياده سحب يده من يد سعد وجهه على وجه متعب اللي شهق من قوه الضربه وحط يده على خده تجمعت في عيونهالدموع
ابو متعب لازال نار عيونه تنتشر في كل مكان وبصراخ وجه كلامه لمتعب: انا قلتلك تطلع برا ما تناقشني فاهم يله فارق قبل ما اكمل عليك مثل اختك الواطيه..
متعب مسك الباب وسكر بقوه تحس ان البيت اهتز ..
رجع نظره لسعد اللي لازال واقف بكل شموخ مع انه لاحظ كيف ضربته على صدره المته
ابو متعب واهو يصرخ: لازالت واقف انت وش جابك جاي تسوي مواعيد غراميه في بيتي
سعد بنظره احتقار حط عينه بعين ابو متعب استغرب من الريحه اللي كان يشمها في ابو متعب : انا كنت جاي ومسوي خدمه جاي اجيب لك هالملف
راح لحد الكنبه وشال الملف وراماه في وجه
ابو متعب انصدم من الحركه وبعدها تذكر كلام راشد له على التلفون***
راشد: خلاص شوف يا انا بوصلك الملف يا بخلي أي واحد من المراسلين يجيبه وانتبه انتبه يضيع والا شي ترا مستقبلنا كله متعلق عليه

رجع يجمع باقي كرامته ورجع يمثل العصبيه دف سعد بقوه لحد ما بعده عن طريقه وسحب مشاعل من شعرها على الارض كانت تصرخ وتستنجد بسعد

يتبع ,,,
👇👇👇
أحدث أقدم