رواية أحبك يشهد الله علي -42


رواية أحبك يشهد الله علي - غرام


رواية أحبك يشهد الله علي -42


حمد : ههههههههههههههههههههههههه توك أن ما جننتك يا أم عيون

أسيل(في غرفتها وقلبها طبول من اللي صار طلعت جوالها ) : ألو .. هلا خالتي

ريم : هلا وغلا بأهل الرياض

أسيل : ههههههههه هلا فيك أحنا بجده

ريم(متفاجئه) : بجده والله من متى ووينكم

أسيل : اليوم في فيلا حمد انا وأمي وأبوي وجدتي وعمي سعد وخاله سارا وخالتي تهاني وووووووووووو حمد

ريم : هههههههههههه ووووووووحمد الحبيب هنا

أسيل : خالتي لا تحرجيني

ريم : أموت باللي يستحون

أسيل : ريمي ريمو قلبي أنتي أطلب منك خدمه ماراح أنساها لك

ريم : عيوني لك

أسيل : تسلم عيونك ابيك تعزمين أهلي اللي هنا

ريم : أفاااااااااا ما يحتاج تقولين أنتم أهل بيت

أسيل : لا أفهميني ببعد عن حمد تكفين خاله ببات عندك

ريم : ههههههههههههههاااااااااي ألحين فهمت وأنا أقول مشتاقه لي

أسيل : بلييييييييييييز خالتي

ريم : طيب بخلي صالح يتصل يله باي

أسيل : أحبك أمواااااااااااح باي باي

فعلا أتصل صالح وعزمهم ولما جت الساعه 11 قالوا الرجاجيل مشينا أسيل وريم طلبوا ام أسيل تباب أسيل عندها وافقت أذا رضى أبوها حمد لما سمع عمه يوافق حس بغيض ولعن نفسه أنه ما أنتبه لخطتها كان مخطط لها شيء لكن كل خططه ذهبت أدراج الرياح<< ياقلبي يا أسيل حاسه فيه خخخخخ

حمد اتجه للبحر بعد ما وصل الأهل للفيلا ووقف يطالع البحر بغيض

حمد : خبل خبل هيييييييييييييييييييييين انا يا أسيلوه تضحكين علي تغديتي فيني قبل أتعشى فيك (تذكر كلامها قبل تنزل )

حمد (يغمز لها) : بنكمل كلامنا الليله نبي نسهر للصبح

أسيل(أبتسمت له) : هذا أذا تقابلنا

حمد(رفع حاجبه) : شنو تقصدين

أسيل(ترد له الغمزه بجرأه تقهره) : صدق خبل عبالك هذا الدلع لخاطر عيونك السود لا يابابا هذي خطه عشان أبات عند خالتي ولا اشوفك

حمد(عصب) : شنو يعني أستغليتيني كنت غبي

أسيل : وانت أستغليت الروحه عشان البوسه لأنك مغرووووووور تظن بصدقك

حمد : أسيل أسيل

حمد رجع للواقع واهو يتوعد فيها ورجع للفيلا مقهور ومعصب ولا نفسه يكلم أحد حط راسه ونام




الليله تسبق العيد <<<<< أشتقت للعيد وسهره ^_^ وأنتو


وصلوا المعتمرين للمزرعه الساعه 8 بالليل وسهرن البنات يسولفن عن اللي صار لهن هنا والأحداث والمقالب اللي سووها الشباب بفراس وقالت لهم أسيل عن اللي صار بحمد وكيف عصب يوم شافته ثاني يوم راجعه من خالتها على الساعه 12 برد الجو أكثر وأكثر نزلن البنات يجلسن برا بعد ما حطن الكراسي وسون لهن نسكافيه نزلت أسيل وهيام وبشاير وروابي وترفه

أسيل(تطالع النجوم) : إلا وين الدب القطبي بينهم

روابي :راح لبيته وش قطبيه مو صاحيه

أسيل : خخخخخخخخخ سخيفه

بشاير : سمعتن آخر خبر

هيام : قصدك شغلك

بشاير :أيه

أسيل : علامه تغير الدوام يعني

بشاير : لا بس أخوك يبيني أتركه

أسيل : هبله توافقين

بشاير : شسوي عشانه

أسيل : وليه درستي كل هذي السنين أجل غلطانه تعبتي نفسك

ترفه : يعني لو حمد قالك تتركين الشغل تتركينه

أسيل(بثقه) : أكيد لا ما اتركه

روابي : ومن يسمعك

أسيل : عنه ما سمع هذا مستقبلي

هيام : مستقبلك مع حمد منتي محتاجه الوظيفة

أسيل(بحزن) : تهقين كلامك صح

البنات انصدمن من ردها

أسيل(تكمل) : كل وحده محدده مواصفات فارس أحلامها رغباتها آمالها أحلامها حياتها مع زوجها اللي تختاره عن قناعه أنا بالاول صح كنت احس مع (حست الأسم يطلع غصب) مازن أن لي أحلام وآمال بس تلاشت مع اللي صار وكمل حمد على الباقي تحطمت وماعاد لي ثقه لا بأحلام ولا عندي رغبات لشيء

ترفه (حزن عليها أهي أقرب البنات لها وعارفتها) : لا تتشائمين يا قلبي

روابي : حمد والله مو بذاك الشين

أسيل(تبتسم بتعب وأشرت على قلبها) : قولي له مو مصدق

بشاير : أسيل ناسيه اللي صار لي مع فراس وكيف ألحين يوم شلت الغشاوه عن عيوني وشفت الجانب الحلو فيه وتغاضيت عن الجانب السيئ فيه

أسيل (بدت تحس بتعب وضغط براسها وقفت ) : يله بنات صارت الساعه 1 وبكره عيد وضحايا وانـ....

فجأه غابت عن الوعي سندنها البنات

روابي : بشويش بشويش أسيل أسيل(تضربها بخفه على وجها) أسيل حبيبتي

هيام(شوي وتصيح) : علامها

إلا يسمعون صوت نحنحه من بعيد

بشاير : وراك ياولد من انت

محمد : بشوره انا محمد

بشاير : خير محمد تبي شيء

محمد : المطبخ دخلن

بشاير : معليه محمد البنات سفور(مومتغطيات) مانقدر ندخل

محمد : بشاير عن الدلع دخلن باخذ كم شغله من المطبخ

بشاير : والله ياخوي مدري شقول أسيل طاحت علينا ونحاول نصحيها

محمد(بخوف) : خير فيها شيء

بشاير : مدري فجأه

ترفه : بروح أجيب ماء لها

بشاير : صحت

روابي : لا أسيل أسيل أصحي يا قلبي

محمد رجع وبلغ الشباب وطلع حمد وفهد وفراس وعبدالله

روابي : ردوا يا شباب محنا متغطيات

حمد(بعصبيه) : دخلن أنا جايكن لحظه شباب

دخلن البنات وبقت روابي

حمد(بخوف على أسيل قرب لها) : روابي علامها

روابي : مدري طاحت فجأة ما كان فيها شيء

حمد(يشيلها) : بسرعه جيبي لها عبايه بوديها للمستشفى

ترفه(تمد لروابي شالها) : خذي هذا

حمد لفها وطلع مع عبدالله وفراس للمستشفى ونبهوا البنات ما يقولون للأهل دخل الدكتور والممرضات وبعد وقت طلع

دكتور(يسلم على حمد ويبتسم يعرف انه شخصيه) : أهلا أهلا سيد حمد ازيك

حمد(أبتسم ) : بخير شلون أسيل

دكتور : كويسه نايمه دلوئتي

عبدالله : طيب شنو سبب الأغماء

دكتور : والله أحن أخزنا منها عينات للتحليل تطلع بكره بس خير

حمد : والأغماء

دكتور : والله أسيل باين ما تكلش كويس ومهمله بصحتها وأزن تعرزت لزغط نفسي << نجوى أذا كلامي غلط صلحيه هههههههه

حمد(يلوم نفسه ) : .................

فراس : طيب نقدر ناخذها معنا مثلك عارف بكره عيد كل عام وانت بخير

دكتور : وأنت بخير صعب تخرغ بكرا لا تبئى يومين تلاته

عبدالله (يهز راسه) : ما توافق

حمد(بعصبيه) : غصبن عنها

عبدالله : ما توافق خصوصا أنه عيد

فراس : الصحه مو لعبه

عبدالله (يلف لفراس) : ناسي عرسك لو تبي تموت بعيد الشر عنها تحضره

الممرضه طلعت وخبرتهم ان أسيل صحت دخلوا بعد ما عدلت أسيل الجلال عليها

دكنور : أزيك يا مدام حمد

حمد أبتسم يعرفها تعصب

أسيل(تصر على ضروسها) : بخير بس بلاش تميلح

الدكتور : أيه

حمد : ولا شيء

الدكتور : خوفتينا يا شيخه عليك

أسيل : عدت بخير

الدكتور : بسألك حاغه الأغماء ده حصل أبل كدا

أسيل(تطالع أخوانها وحمد) : ......................

الدكتور : يعني شكي بمحله مش أول مره تحصل

أسيل : دكتور أسامه ممكن تكتب لي خروج

عبدالله : أسيل وين

دكتور : والله صعب لا تفضلي معانا هنا يومين

أسيل : تخسي

الشباب كتموا الضحكه والدكتور انحرج

أسيل : آسفه دكتور مثلك عارف بكره عيد وصعب وما اعيد مع أهلي وبعده عرس أخوي الفال لك يارب على المدام

فراس(يكتم ضحكته) : أسوله المهم صحتك وكانك حاضره

حمد طول الوقت ساكت مشى ووقف على صوب يراقب بهدوء لوين بتوصل أسيل

أسيل(تصر بضروسها كاتمه العصبيه) : بطلع يعني بطلع وألحين انا صرت زينه وهذا شيء عادي

فراس : لا مو شيء عادي مو اول مره تحصل لك

عبدالله : ليه ما قلتي لنا ومن متى

أسيل(خلاص تعبت من النقاش وعصبت) : شنوووووووووو مسوين علي عصابه والله لأتصل على ابوي يطلعني

دكتور : دي الحاغه لمصلحتك سستر سميره غيبي لي المهدئ

أسيل : شنووووووووو لا ما اتفقنا على كذا عبدالله

عبدالله : عشان تنامين وترتاحين

أسيل(تشوف ابرة التخدير مع الدكتور) : لا لا لا ما أبي وان قربت ببطنك دكتور أسامه تعرفني متهوره لا تقرب

الدكتور ما اهتم وقرب بس أيدها اسرع على خشمه بببببببببببببببببببببببببببببقسسسسسسسسسسسس

طاحت الأبره منه وشلعت المغذي وبعدت عن السرير ولا انتبهت لحمد اللي نست وجوده بسبب هدوئه

أسيل(بعصبيه) : علامكم عادي وأذا أغماء على شنو خايفين ما تبوني اعيد معكم وأحضر عرس فراس قولوووووو

عبدالله(بيطمنها) : طيب باتي اليوم وبكره العصر تطلعين وعلى مسؤوليتي

أسيل(تحط يدها على خصرها) : والمخدر يا بابا أنا ممرضه وأعرف المخدر هذا ينوم فيل مو أسيل

فراس(يتطمن على الدكتور) : دكتور فيك شيء

دكتور (كاتم غيضه طبعا بنت اخو صاحب المستشفى وزوجه حمد بن فهد) : لا حصل خير سمير غيبي أبره ثانيه

أسيل : يا هوووووووووووووه شنو عناد ما أبــــ....

ما حست إلى اللي يشيلها ويحطها على السرير ويثبتها من كتوفها

حمد : خدرها وخلصنا

أسيل(تحاول تفك نفسها) : حمد حمد خلني حمد

حمد(يهمس بأذنها) : هذا عقابك على اللي سويتيه فيني بجده (يلف للدكتور) خلص

أسيل(بصراخ ) : لا لا لا أكررررررررررررررررررهك هددددددددددددني هـ... (وغابت عن الوعي)

شالها حمد وعدلها على السرير وغطاها

فراس : ياعيني على الحب

عبدالله : والله صرنا عذال

حمد : على تبن (لف للدكتور وأهو كاتم ضحكته) كم ياخذ المخدر

دكتور : والله حتنام بين 9 إلى 12 ساعه

حمد : طيب شخبار خشمك عسى ما انكسر

دكتور(يلمس خشمه) : لا الحمد لله أستأزن

حمد : ألحين من يبقى معها

عبدالله : أنا

فراس : طبعا أنا

حمد : وليه مو انا (لاحظ نظرت فراس وعبدالله المتفاجئين) أيه انا تراها زوجتي وأنا أحق أبقى معها منكم

عندوا الثلاثه وبقوا واتصلوا وطمنوا الكل عليها

على الساعه 6 صحوا أول أيام العيد فراس أول من صحى

فراس(يفرك عيونه) : هذي وين

حمد(يصحى بعده) : علامك تصايح

فراس : أسيل أختفت

حمد : شنووووووو

عبدالله : علامكم أصواتكم عاليه

فراس : طالع أختفت

عبدالله(يتعدل) : من

فراس : أسيل

عبدالله(يوقف دور بالحمام وانتو بكرامه ) : مهي هنا الدكتور قال 9 إلى 12 ساعه ما صار لها 5 ساعات أنا بسأل الأستقبال

فراس : لحظه لحظه (أخذ ورقه على الطاوله) : هذي منها تقول رحت للمزرعه مع مشعل وراشد اللي ماردوا لي طلب مو مثلكم وياويلكم ياويلكم أن شفت رقعة وجيهكم وبعدين ألعبوها على غيري أنا أسيل (كل عام وانتو بخير ^_^ وجه يضحك)

عبدالله(عصب) : بروح أذبح الدكتور

حمد(معصب) : خذي معك بكسر خشمه اللي ما كسرته اسيل البارحه

فراس(يقطع الورقه من عصبيته) : أبتوطى ببطنه من 9 إلى 12

راحوا واستفسرو من الدكتور اللي خبرهم أنها شربت أمس قبل يغمى منبهات نسكافيه وقهوه اللي ما يأثر المخدر على جسدها

لما صحت سألوها وخبرتهم أنها شاربه كثير من المنبهات وحاولوا ترجع لسريرها ورفضت وطلعت مع شابين

طلعوا للمزرعه وأهم يتوعدون بالأغبياء مشعل وراشد

في سيارة راشد أسيل نامت بالكرسي الثاني

راشد : سلامتك يالغاليه

أسيل : الله يسلمك

مشعل : أسيل ليه طلعتي شكلك تعبانه

أسيل : أرهاق سفر وسهر وأفوت عرس فراس واول عيد يجمعني مع أهلي من 18 سنه

مشعل : والله انك غاليه بغلات خواتي

أسيل : تسلم يا خوي إلا بسألكم أحد حس فيكم

راشد : لا مثل ماطلبتي محد يعرف كان خالد صاحي سألنا قلنا رايحين نجيب فطور وراجعين

أسيل : وأبوي وامي

مشعل : ما عرفوا بس أظن بيشوفونا ألحين وصلنا

راشد يساعد أسيل ساندها حس فهد سياره وصلت وتفاجئ بأسيل اللي يعرفه انها بتبات للعصر

فهد(يمسك يدها) : سلامتك

أسيل(تبتسم) : الله يسلمك

فهد : إلا كيف طلعوك

أسيل : طلعت من الباب

فهد : تنكتين لا تقولين الدكتور ما رخص لك

أسيل(بعصبيه) : يولي

فهد (يهمس لها) : جاك الموت يا تارك الصلاه شوفي عمي وأبوي صحوا

أسيل(بهمس) : صدقت لو واحد يهون أثنين بياكلوني

الأب(بخوف) : خير منين جايين

فهد : يبه لا تحاتي مافيه إلا كل عافيه

محسن(يشوف أيد أسيل عليها ضماد) : أسيل كنتي بالمستشفى

الأب : مستشفى بابا أسيل شنو فيك أنتي تعبانه

أسيل(تبتسم) : لا يبه تعبت شوي وطلبتهم أروح للمستشفى دوخه وارهاق من السفر بس

الأب(يلف لراشد) : راشد شنو قال الدكتور

راشد : مدري يبه

الأب(أعتقد راشد يستهبل عليه) : شلون ما تدري مو موديها

راشد(بخوف) : لا فراس وعبدالله وحمد

أسيل : يبه مافيني شيء كاهم جايين ورانا

محسن : من الدكتور المناوب

أسيل : الدكتور أسامه فهد وصلني تعبت من الوقفه برتاح

فهد وراشد سندوا اسيل ودخلوها للبيت وكانت أم فهد تسبح على سجادتها وشافتهم وقفت

تهاني : أسيل يمه علامك

أسيل(تبتسم) : كنت تعبانه شوي خالتي

تهاني(تمسك أيدها) :سلامتك يمه أنا أسندها روحوا

أسيل : مشكورين

فهد : أسيل أذا أحتجتي شيء قولي لي

أسيل : الله يخليك لي

طلعت أمينه وزهره وشافن تهاني ساندتها وطمنتهن أنها بخير كانت تعبانه عن الصعود فدخلت الغرفه اللي تنام فيها أمها ونامت وراسها بحضن أمها تقرى عليها




أما بهذا الوقت بالمجلس عبدالوهاب ومحسن مستلمين راشد ومشعل تهزأ بسبب أنهم طلعوها بدون أستشارت الدكتور

أحمد(بيهديهم) : يبه خلاص عم الله يهديكم ما حصل إلا كل خير

محسن (بعصبيه) : أي خير دكتور أسامه يقول طلعت على مسؤوليتها

فهد : ألحين الثلاثي المرح وينه عنها

حمد وفراس وعبدالله : السلام عليكم

عبدالوهاب(بعصبيه) : الله لا يسلم فيكم مغز أبره

فراس (خاف) : خير يبه

محسن : كيف تطلع أسيل بدون علمكم

حمد : والله ياعم

محسن : عمى بشكلكم بلا مو عيب 3 رجال بشنبات تقدر عليكم أسيل

عبدالوهاب : كان أتصلتوا علينا

فهد : يبه الله يهداك خلاص أسيل وأنت عارفها

عبدالله : والله يا عم ما أعتقدنا أنها تطلع قال لنا الدكتور ان المخدر ياخذ من 9 إلى 12 ساعه بس تفاجئنا أنها بعد 5 ساعات أختفت

محسن(بدا يهدى ) : قالي الدكتور أسامه أنها بسبب المنبهات

فراس(يبي يلطف الجو) : إلا ما سألته شلون خشمه

محسن : خشمه علامه

فراس : هههههههههههه عطته أسيل بقس على خشمه

الكل :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

عبدالله : قالت له ما تبي مخدر وماطاع وعطته بقس

محمد : وبعدين

عبدالله(يطالع لحمد) : زوجها المحترم قدر عليها وخدروها

فهد(يغمز له) : أخص يا ولد عمي كيف ما عطتك بقس مثله خابرها عنديه

فراس(غمز لحمد ماحب يحرجه على تعليقات الشباب) : صرخ عليها وهدت

حمد(أبتسم وفي نفسه) : فديتك يا خوي

محسن : طيب يله قوموا غيروا اليوم عيد

فراس : إلا وين عمي سعد وزياد وجراح

أحمد : عند الذبايح يسنون السكاكين

حمد : أوووووووه اليوم القصابين جراح وزياد

عبدالله : تسمح لي ياعم أذبح ذبيحة أمي

عبدالوهاب : أيه ياولدي فهد وصله




أماااااااااااااااااا عند البنااااااااااااااات

اللي تلبسن وتزيين وكل وحده تقول الزين عندي نزلن كلهن مع بعض يسلمن ويهنن بالعيد على الامهات والجده

عايشه : عمه لطيفه

لطيفه : هلا

عايشه : أمي وينها

لطيفه : فالغرفه داخل مع أسيل نايمه

عايشه : أسيل علامها

لطيفه : تعبانه شوي

عايشه(بخوف) : بسم الله عليها بروح أشوفها

نجد(تلف لها) : تشوفين من

عايشه : أسيل

روابي : أسيل أهي هنا

عايشه : ليه وين لازم تكون

روابي : أنا لما كلمت حمد البارحه قال لازم تبات بالمستشفى يومين

نجود(شوي وتصيح) : يا قلبي يا أختي مستشفى ليه محد قال لنا

هيام : ما بغينا نخوفكم

تهاني : يا بنات أسيل بخير والله لا تخافن بس لا تروحن نايمه خلنها لين تصحى وأسألنها عن اللي تبنه

الجده : يا جعل ينعاد عليكم بالخير

الكل : أميييييييييييييييييييييييين

أمينه : يمه خلصوا الذبايح

الجده : والله توهم بدوا

مناير : جده تكفين بنروح نشوفهم

الجده : عيب شنو تروحن

شهد(تحب راسها) : تكفين والله نتغطى عدل

أمينه(تبتسم) : يمه خليهن يروحن

الجده : روحن بس لاتقربن كثير

البنات : ان شاء الله




طلعن البنات إلا عايشه وترفه وطبعا بشاير عروسنا المستحيه ورشا اللي ما تتحمل منظر الدم بعد ما تغطن جلسن يشوفن الشباب


هيام : بنات من هذا اللي مسوي عمامه

نجد : أخوي عبدالله

روابي(في نفسها) : ما شاء الله عليك يا هنيك يا نوره فيه صدق ياحظ اللي عبدالله من نصيبها (سرحت بذكرى صارت لها)

كان عندها مناوبه بالمستشفى وترفه وبشاير بعد راحت تسهر عندهن بغرفة الممرضات سمعتهن يجيبن سيرته

بشاير : شنو يغصبونه

ترفه(بحزن) : يسونها أمي أبوي يبونه ياخذ نوره بنت عمي متعب

بشاير : وعبدالله شنو رايه

ترفه : راااااااااااااااااااااافض بنت عمي بنت ولا كل البنات عقل وثقل بسم الله عليها وست بيت ممتازه

روابي(تدخل) : السلام عليكم من ست البيت لا يكون بشاير خابرتها بيض ما تعرف تقلي

ترفه و بشاير : عليكم السلام

بشاير : خخخخخخخ سخيفه يعني من شطرك مقطعه نفسك الشيف اسامه

روابي : لا صدق من ست البيت

ترفه : خطيبة أخوي عبدالله

روابي (طاح منها القلاص وانكسر ) : هاه أووووه بسم الله

ترفه : طاح الشر

بشاير : فيك شيء أنجرحتي

روابي : لا لا (في نفسها) قلبي اللي أنجرح آآآآآآآآآآآآآآآآه

بشاير : خلي الخدامات يجن ينظفنه

روابي(تخفي صدمتها بتصنع الفرح) : ماشاء الله عبدالله خطب لا هههههه ويقولون مضرب عن الزواج أثره طاح

ترفه : ههههههههههههههههههههه حتى العروس طاحت تحبه بجنون

روابي : الله يهنيهم (طالعت للساعه) يووووه تأخرت يله بنات باي

روابي رجعت للواقع على صوت أمها

روابي : هلا

أمينه : يله بنات قومن

روابي : خير يمه

أمينه : خذن الصواني وروحن جيبن اللحم فيها عشان نوزعه

سلوى : والله أنا ما بروح بخيسوني

نجد : أنا باخذ وأجيب من لحم

نجود : معاك

رنا : سلوى خلينا نروح يله

سلوى: لا لا والله ما أبي وووووووع

شهد : خلاص خليها أروح معك أنا

مناير : وأنا بشيل لوحدي

أمينه : روابي تساعدك

روابي(تطالع لعبدالله بخاطرها) : مع ان قربك يعذبني ما قد أهتميت بأحد ولا لفت نظري غيرك(وقفت) تامرين يالغلا يله

أمينه : شيلنه عدل لا يطيح بالتراب

البنات : أن شاء الله

روابي : السلام عليكم وعيدكم مبارك

الشباب : وعليكم السلام من العايدين

روابي : يعطيكم العافيه أسمحولنا بناخذ اللحم

حمد : روابي ثواني

عبدالله ماكان يشوفهن أحترام لأخوانهن وأهلهن لأنه غريب بس يوم سمع أسمها غصب عنه لا أراديا رفع البصر لها وأهي تتجه لأخوها

روابي : لبيه

نجد ونجود(يسلمن على عبدالله ويعايدنه) : عيدك مبارك

عبدالله : أيامكن سعيده

عبدالله : شلون أسيل

نجود : نايمه ما صحت للحين

نجد : عبود شنو حصل لها

عبدالله : والله مدري الدكتور يقول يمكن قلة أكل ونفسيه

نجود(تبتسم) : طيب حط اللحم

عبدالله(يرفع حاجبه) : وليه ما تحطينه انتي

نجود : وووووووووووووووع كله دم زين جيت أشيل الصحن

نجد(تدفها بشويش) : وخري الحمد لله والشكر لو تشرحين مثلنا شنو راح تسوين

نجود (منقرفه) : نجيييييييييييد وووووووجع

نجد(ترفع قطعت لحم وتقربها لنجود بخبث) : أعتذري

نجود : هييييييييه هزلت ما بقى إلا أهي أعتذر

نجد(تتقرب ونجود تتراجع) : أعتذري

نجود : عبدالله شفها

عبدالله : نجد أعقلي

نجد : والله لو ما اعتذرت لأحطها فوق راسها

: اللحم مو للعب حطيه

نجد عرفته مشعل بس جنا على نفسه ياشين الحشريه سوت نفسها متفاجئه ولفت

وطراااااااااااااااااااااااااااااااااخ صفقت اللحمه فيه على ثوبه كله دم

نجد (مسويه نفسها منصدمه) : أسفه بس خرعتني

مشعل (يطالع لثوبه ثوب العيد ويطالع لها بعصبيه) : عميه

نجد(ترفع حاجبها وبسخريه) : يمكن بس مو حشريه

مشعل فهم أنها قاصدتها عصب بزود بس سكت لما سمع شهد

مشعل : هلا

شهد : عطني ثوبك أغسله لك ساعه ويكون مثل أول

مشعل (يخز نجد ووده يذبحها) : ثواني بلبس وأجيبه لك

عبدالله : نجد نجد يله شيلي مع نجود

نجد : هاه أيه يله بسم الله

عبدالله(يحط السكين فوق اللحم) : يا بنات أذا صحت أسيل خلنها تكلمني

نجود : تبشر (وأهن متجهات للبيت بعصبيه) أيش اللي سويتيه

نجد : شنو سويت

نجود(عصبت زياده) : نجيدوه مشعل

نجد(ببرود) : أهو جابه لنفسه أحنا نضحك ليه يدخل عمره

نجود : والله شكيت أنك قاصدتها

نجد(بعناد ) : أيه

نجود : يمه منك والله ولا خفتي نظرته تروع

نجد : يولي يله خلينا نستعجل بروح أشوف أسولتي

نجود : يله

أما عند روابي وحمد........

روابي : حمد والله بخير نايمه (بخبث) ياعيني على الحب يوم تحبها ليه تكابر

حمد : مو حب أهي زوجتي مسؤوله مني

روابي : هههههههههههههه طيب صدقنا

حمد : روووووحي مناير تنتظرك

روابي : زين زين لا تدف باي

حمد : باي

رجعن البنات ودخلت روابي المطبخ على أمها

روابي : يمه وش تسوين شنو هالريحه الحلوه

أمينه (تبتسم) : تكه

روابي : يم يم بساعدك

أمينه : حياك إلا أسيل صحت

روابي(تحرك التكه) :يمه تو الناس الساعه 9 وأهي مانامت عدل البارحه والبنج يبيه وقت لين يروح مفعوله

أمينه : عرفتي ليه أغمى عليها

روابي : خالي محسن يقول قلة اكل ونفسيه بس ينتظرون نتائج التحليل بعد يومين يطلعن عارفه اليوم وبكره عطله

أمينه : الله يستر أن شاء الله ما يكون شيء كبير ياقلبي يا أسيل أيه قبل أنسى بيت عمك محمد بيجون اليوم

روابي: واااااااااااو غزل بتجي

أمينه : غزل وعيسى

روابي : عيسى جاء بعد شنو عنده

أمينه (تطالع لروابي وتبتسم) : يقولون ناوي يستقر ويدور على بنت الحلال

روابي(بفرح ) : ألف مبروك ومن بنتـ...(حست بنظرات أمها وارتعشت ) يمه لا يكون

أمينه : لا يكون

روابي : بس أنا ما افكر بعيسى أكثر من أخ

أمينه : بس شعور عيسى رجال له مركز لا ومهو معارض شغلك

روابي : يمه عيسي طيار كل يوم ببلد ما أقدر أعيش حياتي أنتظر رجعته

أمينه : روابي هذا مو عذر لا تقررين ألحين صلي صلاة الأستخاره وشوفي يمكن ترتاحين


روابي : توعديني أذا ما أرتحت ما تجبريني


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم