رواية أحبك يشهد الله علي -48



رواية أحبك يشهد الله علي - غرام

رواية أحبك يشهد الله علي -48


نجد

روابي : سستر مريم جيبي لي مخدر نجود أهدي نجود

أسيل أبتعدت حطت يدها على فمها حست انها مكسوره قدام اللي يصير مو قادره الثنتين وأمها وأهي وحمد ودنيتها تعبت هي بعد ما عادت تستحمل طلعت من الغرفه وأهي تشوف روابي تهدي نجود ويعطونها أبره مخدره حست الدنيا تلف فيها بتمسك الكرسي أختل توازنها وقبل تطيح مسكها

أسيل شافته صدمات صدمات صدمات بتصرخ لا مو وقتك لا لا الصدمه قويه والتنفس صار أصعب تشوفه أهو أيه ماحست بالدنيا بعدها غابت عن الوعي وأهي بين أديه


في بيت الجده .........

نزلت رنا وسلوى : صبح الخير

الجده : صباح النور نمتن عدل

رنا (تطالع سلوى وبخبث) : أنا عني نمت عدل مدري عن بعض الناس

سلوى(تقرصها بيدها) : جب

رنا : آآآآآآآآي يالمتوحشه يمه شوفيها

الجده : عارفتكن المهم ببشركن بشيء

رنا سلوى : شنووووووووووووو

الجده (تبتسم) : نجود صحت

رنا(بفرح) : والله ونجد

الجده(بحزن) : للحين بس بأذن الله بتصحى

سلوى : جده بنروح لها

الجده : طبعا بنروح بس بعد الغدا

رنا : أيه صدق صحينا متأخر

سلوى : أنا ما أبي غدا حسيت أني شبعت من سمعت خبر عن نجود

رنا : بروح أفرح مها ودانه أيه وحتى حلا وسلمى ياقلبي عنهن يحاتن (لفت لسلوى) سوسو

سلوى : هلا

رنا : أممممممم أتصلي بمها أنتي

سلوى : لا

رنا : بلييييييييييييييييييز والله بتصل بدانه وحلا وسلمى

سلوى : رنووووووووووووووو

رنا : مالي شغل ما أبي أتصل وأن قالت ليه مابلغتوني أقول أنتي

سلوى(بصراخ ورنا تصعد تجيب جوالها) : يالخااااااااااااااااااايسه فاهمتك بس ماراح أتصل

الجده : ليه يمه دقي فرحيها

سلوى( أرتبكت) : بعدين يمه بعدين

الجده : لا يوليدي مها تحب البنات كثير وأنا سمعت من أمها اللي أتصلت علي اليوم أنها تبكي طول الليل على حال البنات

سلوى : هاه

الجده : يله يا بنتي قومي خليها تفرح شوي عسى يارب يفرحنا بصحوة نجد

سلوى(تحب راسها ) : بأذن الله ألحين بتصل(في خاطرها) يا رب يا رب ما يرد يا رب

الشغاله: ألو

سلوى(أرتاحت) : ألو وين مها

الشغاله : مها نوم

سلوى : أمممم طيب وين ماما كبير

الشغاله : مو فيه كلو مو فيه بس نفر واحدفيه

سلوى (تلف لجدتها ) : يمه مافيه أحد بس تقول نفر واحد

الجده : هههههههههه كأنك من الخدامات طيب كلمي النفر الواحد وقولي له يبلغ مها

سلوى : يمه مو قصدي تتطنزين علي خذي كلميه أنتي

الجده : يمه والله مافيني حيل أقوم

سلوى : طيب نشوف من النفر الواحد هذا

(كان يتسمع لها وأهي تسولف مع جدتها) : النفر تبينه هندي سيلاني ولا سعودي أحلى

سلوى (أنصدمت وسكتت) : ........................

عبدالرحمن(أبتسم وبهمس) : أحبك أحبك أحبك

سلوى(تحس أنها بتولع منه بس مو قادره تصارخ عشان جدتها) : جده

الجده : هلا يمه

سلوى(بخبث) : الله يلعنها خدامتهم معطيتني سواقهم الزفر الحمار

عبدالرحمن : أنا حمار

الجده : هههههههههه هندي عاد ياويل حالي من الخبله عاد يفهم عربي

سلوى : مدري لحظه .... ألو

عبدالرحمن : أحلى ألو

سلوى (تكتم غيضها) : أممم أسمع انت نفر أنت يعرف عربي ولا بهيم

الجده : لا تسبين يمه عيب

عبدالرحمن (سمعها) : صح عيب

سلوى : جده العيب أن الواحد يغازل صح

الجده(على نياتها) : صح

سلوى : العيب أن الشخص ما يحترم محارم الغير صح

الجده : صح

سلوى : العيب ما يجي إلا من أهل العيب (بصوت أعلى بسماعه) العيب أن الغبي الحمار يعتقد أني مثل الخمه اللي يعرفهن الوقحات الحقيرات العيب اللي مايعرف الباب ويجي منه يدخل من الشباك

الجده : بسم الله عليك يمه تكلمين الهندي ولا تعطين محاضره

عبدالرحمن(أبتسم) : عارف أنه عيب وفاهمك بس ليه تجرحين يهون عليك حبيبك يا حلوه طيب ما يحتاج كل هذي المحاضره قولي أنك تبيني أخطبك من اهلك قولي ما يحتاج لف ودوان أنطقيها

سلوى : لاااا
الجده : بسم الله عليك علامك

سلوى (تبكي) : تعرف انك حقير وحمار أكرررررررررررررررررررررررهك

عبدالرحمن (أنصدم) : سلوى انا آسف مو قصدي

سلوى تركت التلفون وتركض لغرفة رنا وعبدالرحمن ينادي ولا ترد

عبدالرحمن(ارتبك بس سمع صوت الجده) : هلا

الجده : أنت من

عبدالرحمن : انا عبدالرحمن

الجده : زين ياولدي أنك رديت بلا بنتي سلوى من اليوم تكلم هنديكم الظاهر عصبها أنه ما يفهم وبكاها ياقلبي عنها غبي ما يفهم

عبدالرحمن (في نفسه) : صدق غبي صدق صيحتها ياقلبي دموعك غاليه

الجده : أنت سمعت اللي قلت

عبدالرحمن : هاه

الجده : لا والله منت معي أسمع تروح لمها وتقول لها أن نجود صحت وأهي بخير

عبدالرحمن(بحزن على سلوى) : حاضر تامرين على شيء بعد

الجده : سلامتك وسلم على أمك زين

عبدالرحمن : يوصل

الجده : مع السلامه




صعد لمها وبلغها بأن نجود صحت بس قبل يصحيها فتح جوالها ونقل رقم سلوى لجواله بدون لا تدري مها وطلع لغرفته


عبدالرحمن : ياربي أكلمها ولا لا كل مره تزفني برسل لها رسالة عذر والله انا زودتها معها بس والله أحبها والله أحبها بس مو راضيه تصدق أيه من ماضيك الأسود يا عبدالرحمن ماكفنك بنات السعوديه حتى بنات بريطانيا تعرفهن أعوذ بالله والله لأتوب أن وافقت علي سلوى والله لأصير ملك لها بروحها


أرسل مسج على سلوى اللي حالتها حاله


رنا : ياقلبي أهدي

سلوى (تصيح) : كيف يتجرأ ويكلمني بهذا الأسلوب طوفتها له البارحه اليوم بعد لاااااااااااا كثير

رنا : حقريه ياقلبي

سلوى : قليل أدب والله وقح متعود على الخايسات اللي يعرفهن

رنا(تاخذ جوالها) : ألحين بوريك فيه

سلوى : شنو بتسوين

رنا : ألوووو مها قبل السلام والكلام سمعي أخوك عبدالرحمن زودها أمس قال كلام واليوم يوم أتصلت سلوى وكلمة البيت ورد قال بعد لها كلام بصراحه سلوى بس تبكي

مها : يوووء حسبي الله على أبليسك يا عبدالرحمن والله مفشلني أعتذري لي منها

رنا : مها حنا عارفين معدنك بس سلوى ماتحب هذي الحركات والله من اليوم أهديها

مها : خلاص ألحين بتصرف لا تحاتين باي

رنا : باي

سلوى (فتحت جوالها رساله منه وبعصبيه) : حمااااار

رنا أخذت الجوال وقرت المكتوب وكتمت ضحكتها


سمنـي طيـف حبـك سمنـي غايتـك

سمني كيـف ماتبغـى حبيبـي سمنـي


مايهـم التسميـه دامهـا هـي رغبتـك

المهم أن كان اسمي عاجبك وش همنـي


يسعد الله كل عطر(ن) زارني في طلتك

يسعد الله هالوجود الي بشخصك لمنـي


المشاعر خايفه عيـت تقـاوم ضمتـك

كيف وأنت الي بنظراته ورمشه سمنـي


آآآه من قلبي رفض هالناس يطلب جنتك

مايهم الكون دام عيون خلـي موطنـي


ياغلاي ارجوك أسعف من مناته ضحكتك

شف ترى مابه أحد بالشوق مثلك شدنـي


أن حكيت الكون كله يستمع وش همستك

لاتلوم الـي يحبـك دام شوقـك هدنـي


في سكوتك كل مافيـه عذابـه سكتتـك

أرحم الي يتبعك من وين تبغـى ودنـي


الجروح الي من اسبابك تراهـا ذمتـك

ردني لك ياغـلا هالكـون بالله ردنـي

رنا : سوسو فضحتينا أهدي قبل أمي تجي وتسأل ليه الصراخ

سلوى : بذبحه الخايس مع شينه قوات عينه

رنا : خلاص مها بتتصرف معه

سلوى : بدخل آخذ دش يمكن تهدى أعصابي بعد مانرفزني الدب الزفت

رنا (كاتمه الضحكه) : طيب روحي




نعود لأسيل اللي بدت تصحى لاحظت أيدها الموصله بمغذي لفت أعتقدت أنها بحلم كيف ووينه لفت حولها شافته عدلت لفتها


روابي : أسوله كيفك

أسيل(تطالع له وتصر على ضروسها) : زفت

روابي(طالعت له وفهمت همست) : أهدي

أسيل : شنوووووووو جابه روابي خليه يطلع برااااااااا ما أبي أشوفه طلعيه

روابي : طيب أهدي أهدي

أسيل : روابي أنتي ماتعرفينه

روابي : أعرفه الدكتور مازن سويلم

أسيل : تعرفين من اهو

روابي : عارفه

أسيل : شنو جابه لهنا

مازن : أنا جيت

أسيل(تقاطعه) : أنت تسكت تسكت ما أبي أسمع صوتك اطلع برااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

روابي : دكتور مشكور تقدر تتفضل على مكتب الدكتور محسن تعرفه

مازن(طالع لاسيل بحزن) : أسيل آسف على كل شيء

أسيل(دمع بعيونها وبغضب) : كلمة آسف ما تداوي الجرح كلمة آسف ماترد كرامتي كلمت آسف ماتعوضني سنه من عمري كلمة آسف ماتغفر لك اللي سببته لي


بهذي اللحظه دخل حمد وشاف مازن حمد يعرفه حس بغضب ورابي شهقت أما أسيل زاد غضبها وحقدها

أسيل : كلمت آسف ما تغفر لك أنك السبب بكل اللي مريت فيه وبمر فيه بعد كلمة آسف ما تشفع لك عندي أكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررهك

حمد (حس بالغيره وصر على ضروسه) : لو سمحت أطلع برا أظن سمعت اللي قالت له

روابي : لو سمحت دكتور مازن تفضل معي لغرفة الدكتور محسن

مازن : طيب

أسيل(لفت لحمد بعصبيه بعد ماطلعوا) : وأنت بعد برااااااااااااااااااااااااااااا ما أبي أشوفك

حمد : طيب أهدي

أسيل (بدت تبكي) : أهدى أنت مو صاحي كيف أهدى وأنته زوجي أنت تجنن بلد فما بلاك بأنسانه كل ماشفتها تحطمها أطلع برااااااااااااااااا

حمد (يقرب يعرف انه يقسى عليها) : طيب بطلع بس أهدي عشاني

أسيل : وأنت منووووو منووو عشان تقول عشاني أنت ولاشيء ما أبي أشوفك أنت ومازن آخر أشخاص أتمنى أشوفهم أكررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررهكم

روابي(دخلت ) : حمد أتركها أطلع أرجوك اطلع

حمد : ........................

روابي(بعد ماطلع حمد) : أهدي ياقلبي

أسيل(تخبي وجها بأيديها وتصيح) : تعب ياروابي هو من جهه واللي يصير لي من جهه وكمل جيت مازن ما أبي أشوفهم ما أبي تعبت


بقت روابي تهديها لين نامت محتاجه للراحه كثير وطلعت لقت حمد جالس برا

روابي : مارحت

حمد : لا شلونها ألحين

روابي : تعبانه كثير ياحمد أنت مو حاس حرام عليك كفايه

حمد : روابي أنا ماسويت شيء ورجاء لا تتدخلين اذا تعزيني لا تتدخلين (لف شاف مازن يمشي لهم) هذا شنو يسوي هنا

روابي : أبدا دكتور حاله حالنا

حمد : نعم يعني يشتغل هنا

روابي(حبت تلعب بأعصابه) : أيييييييييييييييه

حمد : ومن زمان

روابي : يعني فتره

حمد : ويشوف أسيل وتشوفه

روابي : ساعات الصدف

حمد : ننننننننننننننننننننننننننعم

روابي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

حمد : روابي

روابي : أمزح أهو تخرج ويبي يشتغل هنا بمستشفى خالي

حمد(بصدمه) : بيشتغل هنا هنا

روابي : أيه بس لا تنفجر من الغيظ خالي رفض أوراق توظيفه هنا

حمد(أبتسم) : أحسن

روابي : أمممممممم حمد تحبها

حمد : جــــــــــــــــــب انا رايح للشركه باي

روابي : لحظه من قال لك عن أسيل

حمد : هاه محد صدفه جيت

روابي : لها

حمد : جيت أشوف نجد ونجود عرفت اللي صار لها

روابي : هييييييييييييييييين

حمد : باي

روابي : باي (في خاطرها) حيرتني ياحمد حيرتني تحبها وتقسى عليها عشان سالفه قديمه تبي ترد كرامتك كرجل على حساب مشاعرك بس غلطان ياحمد بتندم على اللي تسويه قد شعر راسك بينقلب عليك الأمر وبتترجى لو الزمن يرد عشان تصلح أغلاطك الله يهديك

رجعت لأسيل تتابع حالتها لا يصيبها أنهيار من اللي قاعده تمر فيه



على العصر الكل موجود بغرفة نجود الخاصه اللي نقلوها لها الكل يبي يسألها شنو جرى وكيف جت المخدرات لجسمهن بس محسن قال حالتها للحين صعبه بينتظرون 3 أيام بعدين يسألونها وبيعالجونها من أثر المخدارت خلال هذي الفتره


رنا(تضمها) : خفنا عليك

نجود : خنقتيني شوي شوي

الجده : شوي شوي

سلوى : بغينا نموت من الخوف

نجود : بسم الله عليكن (همست لسلوى) لا تروحن انتي ورنا في موضوع مهم قولي لها

سلوى : حاضر

أسيل تدخل مع روابي اللي ماسكه يدها تساعدها

الأب : بسم الله عليك كيفك ألحين

أسيل(تبتسم بتعب) : بخير يبه تعب بسيط

عبدالله (يقرب منها وهذا الشيء أربك روابي وما خفى عليه وابتسم) : تعالي يالغلا بنروح البيت ترتاحين

أسيل(تطالع روابي وتبتسم ) : راحتي معكم خلني شوي معكم

عبدالله : أممممم كيفك دكتوره روابي

روابي(تبلع ريقها) : بخير وانت

عبدالله : بخير ممكن

روابي : هاه

عبدالله(مسك ضحكته من ارتباكها) : ممكن يد أختي باخذها

روابي : أيه أعذروني عندي شغل

طلعت ولا عطت أحد مجال يتكلم وقفت بالممر بعيد تاخذ نفس قربه عطره وسامته هيئته يربكها يربكها حست الهواء أنقطع من حولها من سمعت صوته وراها لفت ظنت تتخيل وأنصدمت واقف ويبتسم لها


عبدالله : فيك شيء

روابي(هزت راسها لا ) : ........................

عبدالله : طيب تكلمي

روابي : أحم هلا تبي شيء

عبدالله(أبتسم) : أنا أبي أشياء وأشياء مو شيء

روابي(فتحت عيونها ) : نعم

عبدالله : آسف أقصد أبي أسأل اذا في دواء لأسيل

روابي : أيه فيه أنا بجيبه

عبدالله : بروح معك

روابي(بعد ماكانت معطيته ظهرها لفت له) : نعم وين تروح معي

عبدالله : أجيب الدواء ولا تحاولين ترفضين رجاء بطلع انا وياها للبيت ترتاح وما عندي وقت روحه ورده

روابي : طيب طيب فهمت تفضل

تمشي ووجوده قريب يربكها تحس بيغمى عليها من قربه ومن تعليقات الممرضات حولها

الممرضه1 : شوفي شوفي من هذا المزيون اللي مع الدكتوره

الممرضه 2 : يمكن خطيبها شوفي وجها كيف صاير

عبدالله يبتسم على كلامهن بس أختفت الابتسامه يوم سمع وحده تقول

الممرضه 3 : تقصدين ولد عمها الطيار عيسي هي وافقت عليه

الممرضه 1 : والله مدري بس من فتره متقدم لها اظن قبلت

روابي لفت لعبدالله اللي باين عليه الصدمه ماتوقع حبيبته تكون لغيره حس وده يصرخ بالعالم ويقول هي لي مو له يطالع لها ونسى العالم والناس

عبدالله : روابي

روابي(غمضت عيونها أول مره يقول أسمها بدون لقب) : هلا

عبدالله : صدق اللي سمعت قبلتي ولد عمك

روابي (ماتعرف ليه سكتت ونزلت راسها) : ......................

عبدالله (ظن انه خجل من سيرة الخطيب) : الله يهنيك آسف تذكرت شغل مهم ممكن توصلين العلاج لعايشه هي بتجيبه معها مع السلامه

روابي : عبدالـ.....

تتابعه بعيونها لين أختفى من قدامها دخلت غرفتها الطبيه وسند جسمها على الباب وجلست وبكت بصمت بكت أنتهى كل شيء هي لعيسى وأهو لنوره مالنا نصيب مالنا نصيب




نعود لنجود بعدما طلعوا الكل بقت رنا وسلوى بعد طلب قابله رفض ولكن الجده تدخلت

رنا : خير نجود

نجود : سمعن شنو صار

سلوى : يعني ذاكره

نجود : أيه كل شيء كل شيء بس أبي أول آخذ حقي منها وأثبت للكل أني ونجد بريئات من شكهم

رنا : حتى حنا ماسلمنا سوا لنا تحاليل عشان يتأكدون من ان دمنا ما يشيل مخدرات

سلوى : سكتي أنقهرت منهم كيف يشكون

نجود : مو مهم ألحين الكل بيعرف غلطته يوم شكوا فينا

رنا : طيب قولي لي شنو صار

نجود : كنت أبكي ونجد تحاول تهديني المهم

نجد : بس يانجود بس طلبتك

نجود : خذته مني خذته يا نجد

نجد : مهو من نصيبك خلاص نجود أنتي الله بيرزقك

نجود : قهر قهر انا تخليت عنه لو صدق أحبه ما تنازلت عنه لها لو بمال الدنيا

نجد (تضمها) : ياعمري أنتي أصيله ماتبين تكونين السبب بقطع صلة الرحم بينه وبين أبوه

نجود : ......................

نجد : سكتي الخادمه جايه

الخادمه(معها صينيه فيها عصير) : ماما رنا يقول هذا أثنين عصير عشان انتو

نجود : ما أبي شيء

نجد : هاتيه يمكن يطفي النار اللي داخلي خذي أشربي أنتي قاهره نفسك وغيرك يضحك خذي ولا داري عنك

رنا(تقاطعها) : بس أنا ما دزيت شيء لك

نجود(تصر على ضروسها) : عارفه اللي عارفته أن غيداء لها يد بالموضوع

رنا وسلوى (بصدمه) : غيداااااااااااااااااااااااااااااء

نجود : أيه

رنا : كيف غيداء طول الوقت مع زياد وأحنا حولها

نجود : بعد ماشربت انا ونجد اللي كانت تشرب بعصبيه وانا عشانها اشرب منه شوي شوي غابت عن الوعي هي أول أنا ماحسيت فيها لين صار راسها على كتفي قلت لها عن المزح قومي مالي خلق لك ما تحركت هزيتها ماتحركت حسيت بدوخه وثقل براسي حسيت لساني ثقيل بصرخ بناديكم بس ماقدرت سندت راسي على راس نجد عيوني غصب تسكر بقاوم بس ما قدرت غمضت سمعت خطوات جايه ناحيتي فتح عيوني قدر ما أقدر بس مو فاتحتهن كامل سمعتها وأهي تضحك ألحين غيداء تخلصت من ألد أعدائها من حجر كان بطريق سعادتها مع زياد بتفرح كثير لما تعرف انك يا نجود أنتهيتي لو أطلب لبن العصفور منها بتعطيني هههههههههههههههههههههههههههه

رنا : ومن الحقيره اللي سوت كذا من

نجود : ماعرفت هذا اللي سمعته بس لحظه سوت شغله

رنا : شنووووووو

نجود : كانت تشم مدري شنو بس كأنها نتنشي سمعت ضحك بهستيريه مدري كأنها مو صاحيه

رنا : شم من هذي




بعد صمت وقفت رنا فجأه

رنا : لا لا مو معقوله تكون اللي في بالي

سلوى : من تقصدين عرفتيها

رنا : أظن بس (بحده) ياويلها أن كان ضني صح موتها على يدي

نجود : من رنا من

رنا : غدير بنت خالة غيداء أنا مره شفتها تشم أيه هي مدمنه صح

سلوى : أهئئئئئئئئئئئئ وسكتي عنها شلون

رنا : ترجتني كسرت خاطري وحنيت على أمها من الفضيحه

نجود : متأكده رنا ما أبي أظلم البنت

رنا : سمعي أوصفي لي الخادمه لأن الخادمات كثير ببيت عمي

نجود : فلبينيه وشعرها بوي فيه خصل مصبوغه مدري أظن عنابي وتحط 3 تراجي

سلوى : ههههههههههههههههههههههه

نجود : شنو تضحكين عليه يالخبله

سلوى : هذا وانتي تصيحين ومنهاره وحالتك حاله قزيتي الخدامه قز هههههههههههه

رنا : أيه والله صدق هههههههههههههههههههههههه

نجود : جـــــــــــــــــــــب الصراحه شكلها كان ملفت خصوصا مشيتها اللي لفت نظري المايعه

رنا : بس بس بس عرفتها ليز هذي الوحيده المايعه لزقه للشباب

سلوى : وألحين كيف نثبت الأمر

رنا : بروح لبيت عمي وبرشيها بتعترف أحب شيء لها الرجال والمال عارفه لها وبرد لكم خبر ونشوف اذا لغدير يد بالموضوع ساعتها بنفكر كيف نخليها تقر وتعترف

نجود : رنا طلبتك أبي الموضوع بسرعه بيسألوني وما بقدر أتحمل ما عندي اثبات ومثلك عارفه لو اتهمت غدير وغيداء بيقولون من الغيره

: بس انا ما أصدقهم

البنات لفن للباب وأنصدمن : زيااااااااااااااااااااد

نجود(تلبس لفتها) : ز ز ز زياد انت

زياد (يقرب) : أنا مصدقك يا نجود مصدقك

نجود(بدت تبكي) : والله يا زياد ما أكذب أنا ما أتعاطى والله

زياد (يمسك يدها) : نجود لا تبكين عارف أنك أخلاق بس والله لأخلي الحقيقه تطلع اليوم والله لآخذ بحقك وحق نجد من الحقيرااااااااااااااااااااااااات

نجود : زياد وين بتروح

زياد : لبيت عمي لحرمي المصون

نجود : لا زياد لا تروح

زياد خلاها وطلع وأهو جنون الدنيا تتناقز قدامه

سلوى : كيف راح نتصرف ألحين زياد معصب

نجود : أتصلي على أي أحد خليهم يلحقونه

رنا : أبوي (طلعت جوالها ) ألو بابا ألحق بابا زياد راح لبيت عمي سلطان معصب ...... بابا مافيه وقت أشرح لك روووووح ألحق عليه قبل يرتكب جريمه (بدت تبكي) بابا روح زياد معصب روووح بسرعه... طيب باي

نجود (تمسح دموعها) : شنو قال

رنا : قال بروح ألحين وبياخذ معه زيد أخوي بعد الله يستر



أما في بيت عم زياد............

الكل يضحك ولا عالم بأن السر انكشف بس يحتاج لدليل يدعمه

سامي : هلا بخالتي كيفك

أم غدير : بخير شلونك أنت ورشا

سامي ورشا : بخير

سليمان : خاله ماجن البنات معك

أم غدير : إلا غدير جت وغاليه عندها دراسه تجي مره ثانيه

سليمان : أممممم وينها

سامي(يخزه) : شنو تبي فيها

سليمان : عادي بنت خالتي وبسلم عليها

غدير(نازله مع غيداء بعد ما عدلت لفتها) : كاني موجوده

سليمان(يبتسم لها) : هلا والله هلا

سامي : سليمان قم للمجلس

سليمان : مافيه أحد غريب

سامي(بعصبيه) : قـــــــــــــــــــــــم

سليمان(بوز وقام) : زييييييييييييييييييييين

وعلى فتحته الباب إلا زياد داخل وأهو معصب

سليمان(عصب) : هيييييييييييييييه وين داخل

زياد(بعصبيه) : جـــــــــــــــــــــــــــب(لف لغيداء وبسرعه مسكها بشعرها) أيا الحقيره

سليمان وسامي(عصبوا) : زاااااااااااااااااااااااااااد

سامي(يحاول يفك أخته) : هدهاااااااااااااااا هد زيااااااااد

زياد (بعصبيه) : وخررررررررر مالك شغل وخرررررررر سامي لا أذبحك

سليمان(عصب) : هدهااااااااااااااا يالحيوان هدهااااااااااااااااااااا

غيداء(تصارخ) : بعدووووووووووووووووه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي

زياد(مايدري منين له كل هذي القوه دز سليمان وبعد سامي وعصب) : ليه تسوين كذا لييييييييييييييه

رشا (تبكي من الموقف أخوها معصب شنو صار) : زياد خلها زياد

غيداء(تحاول تفك نفسها) : هدني زياااااااااااااااد وخرووووووووووه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

دخل العم بهذي الحزه وشاف بنته كيف زياد ماسكها

العم : زيااااااااااااااااااااااااااااد

الكل لف للباب .......

غيداء(تصيح) : يبه خله يهدني يبه

العم : خلها أحسن لك ما وراها رجال تمد يدك عليها

زياد(بعصبيه) : لأنك ماتعرف شنو سوت

العم(بعصبيه) : مهما سوت ما لك الحق تمد يدك عليها وراها رجال يتصرفون معها توها ماصارت ببيتك تسوي فيها اللي تسوي لحد ألحين ببيت أبوها تبقى معززه ومكرمه زياد خلها أحسن لك لا تطلعني عن طوري

زياد(هدها ودزها) : تامر ياعم ولك الحشيمه

العم : ممكن أعرف شنو حصل خلاك تسوي كذا

زياد(يلف لغدير وغيداء) : أسألهن شنو سون بنجد ونجود بنات خالي

غيداء(عصبت وبصراخ) : ألحين تطق وتهين زوجتك عشان نجود الحقيـ....

زياد(يقاطعها بعصبيه) : جــــــــــــــــــب نجود أشرف وأحسن منك

غيداء(عصبت زياده) : لأنك تحبهاااااااااااااا

الكل أنصدم ماعدا رشا وغدير زياد يحب نجود ويتزوج غيداء

العم : زياد صدق الكلام

زياد : ................

العم : أجل ليه تزوجت بنتي دام تحب غيرها وما تحبها

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم