رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي -53


رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي - غرام

رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي -53


احمد منصدم من وقاحته لان اللي يستفز وليد راح ينهيه من على وجه الارض: راح تسكت له بعد ما فضحك وهزءك
وليد حس مثل النيران في صدره ما يطفيها غير انه ينتقم من خالد
***برا الكوفي
حمود مو قادر يسكت من اللي شافه:هههه والله قوي تعجبني ياخي هذي الاشكال ما ينفع معاها الا هذا الاسلوب بس عليه شكل كنه قطو مرتاع ههههههه
خالد يضرب كفه:ههههههه بس ان شاء الله يتأدب وما يرجع يتعرض لي مره ثانيه
حمود: اتوقع بعد للي سويته ما اتوقع
خالد رجع كلامه الجدي: لا ما اتوقع يسكت بس انا مو متوقع أي شي منه اللي مثله الغضب يتحكم بعقله وتصرفاته يعني ما تقدر تتوقع رده فعله الحين
حمود لف على شباك الكبير حق الكوفي ويشوف وليد يدخن من التعصيب وراس احمد في وجهه وجالس يهديه
حمود : ياخي للي معاه هذا ما ارتحت له
خالد: ما عليك منهم يله انا تأخر على البيت
حمود: اوكي على موعدنا بكرا
خالد: ان شاء الله
حمود: انا سيارتي هنا وين موقف سيارتك انت
خالد يأشر على مدخل حاره ضيق شوي: مالقيت موقف قدام الكوفي وقفتها ورى يله فمان الله
حمود: مع السلامه
جلس يمشي واهو يفكر بكلام خويه صادق بكل كلمه بس وش اسوي مالي الا الصبر وصل لسيارته واهو يشوف بعض الاطفال بملابس باين عليها التواضع وحافين ولعبون كوره والحماس باين عليهم كان وده يلعب معاهم ويرجع ذكرياته بس كان متأخر على البيت وامه اتصلت عليه لحد ما شبع عشان تبيه في موضوع مهم فضطر يرجع
كانت الشارع ضيق لمح نور سياره من بعيد حط يده على عيونه عشان يقدر يركز ناظر لوحه السياره وانصدم
كل ماله يسرع اكثر واكثر حط عينه بعينه ولمح الحقد والكره اللي في قلبه عليه
حمود من بعيد: خااااااااااااااااالد انتبه..
في المستشفى كانت الدنيا مقلوبه على رزان وبعد ما عرفت امها اللي صار لها كرهتها وضربتها على المرض اللي كانت هي فيه كانت ما تشعر بأي الم اللي فيها ضربتها امها مثل المجنونه
ام رزان واهي بتموت من برود بنتها ولا كأنها مسويه أي شي: ياكلبه يا واطيه نزلتي راسي الارض هذا اخر تربيتي فيك ماخربك الا دلعي الزايد حسابك معاي لما تطلعين من هنا لا تظنين اني بنساها لك الحين سيرتي بتصير على كل لسان
ورجعت تضربها وتسحب شعرها لحد ما
اميره دفتها عن رزان واهي معصبه: كله منك لو انك مهتمه فيها والا سأله عنها يا خالتي العزيزه ما كان ضعنا ولا تحسبين انك لحالك انتي
واشرت على امها: وامي المحترمه كلكم ضيعتونا بأهمالكم ولا احد مهتم ما تهتمون الا بنفسكم وطلعاتكم وبس
ام اميره بتعصيب: الحين قلبتي علي انتي هذا اخر الحريه اللي انا معطيتك ياها صدق انك ما تستاهلين
اميره بستهزاء: ثقتك وحريتك هذي ما ابيها اصلا ما ضيعني غيرها ياليتك ياااليتك واقولها بصووت عالي حاطتني في غرفه وقافله علي الباب



تابع البارت الثالث عشر




في المستشفى كانت الدنيا مقلوبه على رزان وبعد ما عرفت امها اللي صار لها كرهتها وضربتها على المرض اللي كانت هي فيه كانت ما تشعر بأي الم اللي فيها ضربتها امها مثل المجنونه
ام رزان واهي بتموت من برود بنتها ولا كأنها مسويه أي شي: ياكلبه يا واطيه نزلتي راسي الارض هذا اخر تربيتي فيك ماخربك الا دلعي الزايد حسابك معاي لما تطلعين من هنا لا تظنين اني بنساها لك الحين سيرتي بتصير على كل لسان
ورجعت تضربها وتسحب شعرها لحد ما
اميره دفتها عن رزان واهي معصبه: كله منك لو انك مهتمه فيها والا سأله عنها يا خالتي العزيزه ما كان ضعنا ولا تحسبين انك لحالك انتي
واشرت على امها: وامي المحترمه كلكم ضيعتونا بأهمالكم ولا احد مهتم ما تهتمون الا بنفسكم وطلعاتكم وبس
ام اميره بتعصيب: الحين قلبتي علي انتي هذا اخر الحريه اللي انا معطيتك ياها صدق انك ما تستاهلين
اميره بستهزاء: ثقتك وحريتك هذي ما ابيها اصلا ما ضيعني غيرها ياليتك ياااليتك واقولها بصووت عالي حاطتني في غرفه وقافله علي الباب ومرتاحه من اللي اانا فيه الحين تدمرت ودمرتكم معاي والسبب انتو فلا تجون تحاسبوني وتحاسبونها حاسبو انفسكم قبل
ام اميره كانت تغلي لانها عارفه كل كلمه تقولها بنتها صح مليون بالميه ما قدرت تمسك نفسها مسكت اميره من شعرها
ام اميره بعصبيه: انتي مثلها صدق انا واختي ما عرفنا نربي
اميره بألم وحقد: لانكم ما تربيتو كيف تربوننا..
ام رزان عصبيتها مثل عصبيه اختها خلتها تضرب اميره كف خلها تطيح من قوته
دخل على صراخهم نواف اللي كان ماسك باقه ورد فوشي للرزان لانها تحب هاللون وقطع على نفسه وعد انه يزيد اهتمامه فيها لانها مهما سوت معاه تظل بنت اخته ..
طاحت من يده الباقه لما شاف الكل وقف عن حركته بمجرد دخوله كانت اميره على الارض وباين انها تبكي ..
ام رزان وام اميره لهم نفس الملامح تغطو على طول لما شافوه وكانت ملامحهم تدل على الزعل..
اما رزان اللي كانت حاطه وجهها بين رجليها وتحاول تمسك صوتها وبكاها ما يعلى وش راح تكون رده فعل نواف لما يعرف انها كانت حامل ومو فقر الدم السبب اللي خلاها تطيح ويغمى عليها
وانها اهي السبب في الاجهاض ..
نواف بخوف راح يركض لسرير رزان رفع راسها بيديه الثنتين التقت عيونهم اللي تحكي كل واحد والكلام اللي بقلبه
نواف بخوفه ولهفته وندمه على اهماله لها ..
اما اهي حس بحنانه ودفا حضنه اللي اشتاقت له لها فتره ما رمت نفسها عليه جلست تبكي لحد ما ترتاح ..
شدته لها واهو تفأجأ من رده فعلها وبدت تبكي بحرقه تبكي وتحس الدموع يمكن تطفي جروحها
رزان"انت السبب في كل اللي فيني ليش تقولي انك تحبني بعد ترميني للكلاب ليش يا نواف انا حبيبه قلبك رزان ليش نسيتني ورحت لمي للي ما تحبك مثل ما انا احبك حرام كل اللي سويته فيني"
نواف يكلمهم: اطلعو وخلوها ترتاح
ام رزان بشمئزاز منها: طالعين ما يحتاج تقول من اللي يبي يجلس عند وحده............
اميره طلعت خالتها بقوه لانها بتقول لنواف كل شي ورزان اكثر شخص محتاجته بهالوقت اهو نواف ..
نواف جلس معاها دقايق وقام: بروح اشوف دكتورك وراجع
رزان مثل اللي شافت جني: لااا لا ابيك جمبي لا تروح وتخليني
نواف رحمها : اوكي بجلس
يا فرحه ما تمت لما ضرب الدكتور الباب عشان يفحصها حست الدنيا تسكرت في وجهها خلاص حقيقته الوسخه راح تنكشف لنواف اللي من يعرف راح ينساها ويتبرى منها مثل ما اقرب الناس لها تبرو منها وابوها المسافر له اشهر ما سأل عنهم ولا راح يفكر يسأل مالها غيره وين تروح وعلى مين ترمي همومها ..
نواف/: تفضل دكتور
الدكتور: السلام عليكم
نواف ورزان: وعليكم السلام
الدكتور ببتسامه: ها يا رزان كيفك اليوم
رزان : بخير الحمد الله
نواف بحرص: طيب يا دكتور متى بتكتب لها خروج
اهي مثل المحكوم عليه بالأعدام ويستنى الحكم عليه وكان حكمها راح يجي من الدكتور لما يووصل الخبر لنواف..
الدكتور بجديه: مثل ما انت عارف اهي عندها فقر دم من النوع القوي بسبب سوء التغذيه والحمل والاجهاض اللي اثر عليها
*ايش راح تكون رده فعل نواف؟؟
*وايش مخطط وليد لخالد؟؟
*وهل ابو سعد راح يعيش او هذي نهايته؟؟

في الجزء الرابع عشر 



الجزء الرابع عشر


***برا الكوفي
حمود مو قادر يسكت من اللي شافه:ههههههههههههههه والله قوي تعجبني ياخي هذي الاشكال ما ينفع معاها الا هذا الاسلوب بس عليه شكل كنه قطو مرتاع ههههههههههههههههه
خالد يضرب كفه:ههههههههههههههههه بس ان شاء الله يتأدب وما يرجع يتعرض لي مره ثانيه
حمود: اتوقع بعد للي سويته ما اتوقع
خالد رجع كلامه الجدي: لا ما اتوقع يسكت بس انا مو متوقع أي شي منه اللي مثله الغضب يتحكم بعقله وتصرفاته يعني ما تقدر تتوقع رده فعله الحين
حمود لف على شباك الكبير حق الكوفي ويشوف وليد يدخن من التعصيب وراس احمد في وجهه وجالس يهديه
حمود : ياخي للي معاه هذا ما ارتحت له
خالد: ما عليك منهم يله انا تأخر على البيت
حمود: اوكي على موعدنا بكرا
خالد: ان شاء الله
حمود: انا سيارتي هنا وين موقف سيارتك انت
خالد يأشر على مدخل حاره ضيق شوي: مالقيت موقف قدام الكوفي وقفتها ورى يله فمان الله
حمود: مع السلامه
جلس يمشي واهو يفكر بكلام خويه صادق بكل كلمه بس وش اسوي مالي الا الصبر وصل لسيارته واهو يشوف بعض الاطفال بملابس باين عليها التواضع وحافين ولعبون كوره والحماس باين عليهم كان وده يلعب معاهم ويرجع ذكرياته بس كان متأخر على البيت وامه اتصلت عليه لحد ما شبع عشان تبيه في موضوع مهم فضطر يرجع ..
كانت الشارع ضيق لمح نور سياره من بعيد حط يده على عيونه عشان يقدر يركز ناظر لوحه السياره وانصدم
كل ماله يسرع اكثر واكثر حط عينه بعينه ولمح الحقد والكره اللي في قلبه عليه
حمود من بعيد بصوت عالي: خااااااااااااااااالد انتبه..
خالد نظره ما تحرك من السياره اللي تتقدم بسرعه مو عارف لوين يتجه من جهه سيارته جمبه ولو تحرك خطوه ثانيه راح يكون في نص السياره مصيره عرفه ورجليه ما خدمته وقت حاجته لها..
وليد كانت تنرسم على وجهه ابتسامه خبث وحقد وانتصار
مشى بسرعه وضرب خالد لحد ما خالد بعد عن السياره امتار من قوه الأصتدام فاقد جسمه للحياه ومغطي وجهه بالدم ..
انشلت رجليه لما شاف الدم اللي توزع على سيارته وتهيأ له صور بشعه من لون الدم الاحمر
حس بفزع وخوف غريب قتله قتل شخص اهانه بدال ما يفرح لها الانتقام حس بكل الاحسايس الا احساس الفرح بالأنتقام عرف في ثانيه بأن خالد انتهى منظره يدل على سلم روحه لمالكها رب العالين جلس يناظر يديه اللي تلوثت بدمه تخيل انه قتل خالد بسكينه غادر غدره بطعنه في ظهره مسك الباب يبي يتأكد من مصيره هل مات والا لسى الروح تجري في دمه ما قدر يحرك له طرف او اصبع من اللي خايف ينصدم اذا كان ميت بسرعه حاول يرجع لأن حمود واقف مثل الجثه الهامده لا احساس ولا نبض ولا حتى نفس واهو شهد الحادث اللي صار واكيد ماراح يسكت على شخص قتل اعز اصدقاه..

رجع بسرعه بالسياره واحتكت السياره بالجدار اللي جمبها من ضيق الشارع وصل لحد ما بغى يصدم حمود بنفس طريقه اللي موت فيها خالد ا
مشى بسرعه وطلع صوت كفرات على الاسمنت الاسود كانت سرعته جنونيه يحاول يتفادى السيارات بصعوبه
دوريه الشرطه واقفه في زاويه من الشارع..
الشرطي الاول:في شارع الملك عبد الله في سياره همر اسود لوحه السياره............ مخالف للسرعه القانونيه ويمشي بسرعه جنونيه حول
الشرطي الثاني: الحقه بالدوريه وانا بحده من الجهه الثانيه ما ضيع شبابنا غير هالسرعه والحوادث حول
بدت مطارده بين سياره وليد اللي مو مهتم لأي احد ويمشي بسرعه بغت توديه وتودي غيره لطريق الموت بس همه الاول والأخير يبعد عن جريمته اكثر واكثر...
الشرطي الاول: هذا مجنون لي فتره وانا الحقه ولافي امل يوقف الا كل ما قلتله يوقف يزيد سرعته بغى يروح ضحيه تهوره كثير بس ربك ستر
الشرطي الثاني: انا قريب من الموقع حاول انك ما تخليه يتهور ما نبي يروح ضحيه مطارده روتينيه ضحايا
الشرطي الاول بيأس: ما اظن بس احاول
استمرت المطارده الشرطه للوليد اللي ما استسلم وكل دقيقه سرعته تكبر وما يقدر يسيطر عليها...

لحظه صمت

دمار... احساس ميت... لحظات مرت دهر...ظلام قاتل... سيارات ...موت ...ساعات لحظات دقايق وثواني ... تعب .. وارهاق للروح..
بعد محاولات لأنعاشه وارجاع نبضه رجعت فيه الروح وفتح عيونه بتعب وبدى يتمتم بكلمات وحروف صعب تنفهم :زياد ولدي زياد
اهو مو مصدق للحظه ظن انه خسر اعز ما يملك وفي جزء من اللحظه رجعت له كل ذكرياته وحياته مع ابوه
زياد واهو يبكي مسك يد ابوه: الحمد الله على سلامتك يا الغالي لا تفكر تتركنا مره ثانيه الله يخليك لنا يبه الله يخليك لنا
المسعفين كانو متأثرين بالموقف ابن يمسح دموعه فرح ممزوج ببقايا حزن واب يحمد ربه انه انقذه اذا ما كان لنفسه انقذه للناس محتاجته اهله وعياله
ابو سعد ووجهه متغطي بالجروح والدم وصوت جهاز القلب غطى على أي صوت بالسياره ضوء خافت والسياره تمشي بسرعه وتتفادى السيارات بصعوبه عشان توصل لأقرب مستشفى حالته مو مستقره:اسمعني يا زياد
زياد قرب من وجه ابوه وكل دموع الدنيا على خدوده صدمته اكبر من ان يتحملها: سم يالغالي افداك بروحي
ابو سعد ابتسم ابتسامه رضا: ياولدي انا خلاص ما بقى لي كثير وكل شي لازم اقوله لك الحين
زياد ضغط على يده بقوه : لا تقول هالكلام ان شاء الله ترجع لنا سالم لا تقولها الله يخليك لنا..
ابو سعد يحاول يبلع ريقه: اسمع وبس
زياد بستسلام: سم
الكل كان يسمع صوت ابو سعد المتقطع وشهقات زياد ودموعه والصمت كل ماله ويزيد وصوت ابو سعد يضعف واحساسه بثقل في فمه يصعب عليه مهمه وصيته لولده..
ابو سعد وقلبه كل ماله ويضعف والروح تبي تسلم لباريها:ابيك تحل محلي بالشركه وفي اوراق مهمه الخزنه اللي في الغرفه
زياد يستمع بصعوبه وكلمات ابوه مثل السيوف بقلبه:....
كمل:اسأل امك عنها وبتعلمك مكانها وانتبه انتبه منهم
سكت بصعوبه وشخص نظره لفوق وكأنه يشوف مصيره ومثواه الاخير و انه خلاص بيرحل عن هالدنيا وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
سكرات الموت ترهب القلوب وترعدها خوف مسيطر على المكان الكل متوقع اللي يصير الا شخص كان معترض ومافي عقله ذره تصديق انه ممكن يخسر شخص يحبه مثل ما خسرها
زياد يهزه بقوه وصوته هز المكان: يبه الله يخليك ناظرني ناظرني وانتبه من مين من مين..

ابو سعد ماكان له أي استجابه غير ان ابتسامته زادت لحد ما بان بياض اسنانه ضغط على يد ولده بقوه
اشهــــــــــــد ان لا اله الا الله واشهد ان محمــــــــــــدا رسول الله..
غمض عيونه بكل طمأنينه ووسلم النفس للي خلقها ..
زياد ما قدر يستوعب أي شي من اللي صار قدامه ولا شي
ما حرك عقله الا صوت المسعفين اللي تعودو على هالمناظر والمواقف اللي ينهز لها الوجدان وتحرك مشاعر التوبه في القلب وتخلي النفس تتذكر الاخره وجنتها ونارها
المسعف: لا حول ولا قوه الا بالله
{ قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون } .
المسعف الثاني مد يده بكل هدوء وحطها على كتف زياد اللي لازال متمسك بيد ابوه ومو قادر يتركها ترحل مع باقي روحه لانه الحين قدامه جسد بلا روح..
المسعف كان انسان مؤمن حق الايمان كل يوم في شغله يلتقي بناس وبقصص منها المؤلم ومنها المفرح بس كل قصه يطلع منها بعبره تزيد من حكمته وايمانه برب العالمين تساعده انه يصبر كل محتاج للمواساه وتذكر حكمه الله اللي لا تظهر للعباد واكثر من كان محتاج للمواساه في هاللحظه كان زياد(
المسعف بهدوء يطمأن القلوب وصوت عذب: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً)وقال الكريم: ((كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام))ياخوي هذي حكمه ربك لا تنسى هالشي وكلنا على هالطريق ترحم عليه لعل الدعاء يفيده وانت المفروض تكون عون وسند لأهلك في هالمحنه تصبر واحتسب..
زياد بقوه قلب ما يعرف من وين ربه نزل عليه هالسكينه والصبر: اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها
لاحول ولا قوه الا بالله...
لاحظو هدوء السياره وتوقفها عن الحركه من فتره فتح واحد من المسعفين الباب وانصدم انهم قدام المستشفى من فتره
المسعف" سبحان الله ما كتب له عمر ومات قدام باب المستشفى "
زياد وقف قدام وجه ابوه على الرغم من جروحه والدم اللي غطاه كان نوره يملى المكان لان الله يحبه ووزع محبته في قلوب الناس انسان مؤمن وحسن الاخلاق كل هالاشياء نورت وجهه حتى بعد الممات
مسح دمعه خانته في لحظه وباس راس ابوهوسكر عيونه بأطراف اصابعه تمنى انه يبعد عن الدنيا كلها ولا يواجه امه واخوانه كيف بيوصل لهم مثل هالخبر بس لحظه الوداع حانت ولحظه الفراق حلت اصعب شعور واعظم حاله انك تكون صبور على مصيبتك وتحتسب الاجر منها وهذا اللي سواه زياد ...
^^^^^^^^نزل بكل هدوء من السياره بعد ما طالع المكان من حوله وعرف انهم قدام المستشفى من فتره بس الحاله اللي كانو فيها قطعتهم عن العالم كله مسح يديه اللي كلها من دم ابوه على ثوبه الابيض ..

زياد بحزن ما ينوصف" شفت يبه حظك قدام المستشفى تموت وكانت عندك الفرصه انك تعيش بس انت خليتها ورحت "
وقف مشلول قدام اللي شافه قدامه..

يا فرحه ما تمت لما ضرب الدكتور الباب عشان يفحصها حست الدنيا تسكرت في وجهها خلاص حقيقته الوسخه راح تنكشف لنواف اللي من يعرف راح ينساها ويتبرى منها مثل ما اقرب الناس لها تبرو منها وابوها المسافر له اشهر ما سأل عنهم ولا راح يفكر يسأل مالها غيره وين تروح وعلى مين ترمي همومها ..
نواف/: تفضل دكتور
الدكتور: السلام عليكم
نواف ورزان: وعليكم السلام
الدكتور ببتسامه: ها يا رزان كيفك اليوم؟؟
يتبع>>

تابع>>>>

الدكتور ببتسامه: ها يا رزان كيفك اليوم
رزان : بخير الحمد الله
نواف بحرص: طيب يا دكتور متى بتكتب لها خروج
اهي مثل المحكوم عليه بالأعدام ويستنى الحكم عليه وكان حكمها راح يجي من الدكتور لما يووصل الخبر لنواف..
الدكتور بجديه: مثل ما انت عارف اهي عندها فقر دم من النوع القوي بسبب سوء التغذيه والحمل والاجهاض اللي اثر عليها
نواف لف يناظر رده فعل رزان ابتسم وقال: أي اجهاض
الدكتور بستغراب: ليش مو انت زوجها
وقف مو عارف وش يرد عليه بجديه وبنبره غضب: الا زوجها بس ما كنت اعرف ان في حمل اصلااا
الدكتور مو مصدقه وبستهزاء: الحين مرتك تنضرب على بطنها وتسقط وانت ما تدري.معقول
نواف بعصبيه:شي ما يخصك
الدكتور خاف وبدى يصرف: المهم انا كتبت لها خروج نهايه الاسبوع اذا كانت ماشيه في العلاج وفي تحسن راح نطلعها اذا تدلعت علينا راح نخليها اسبوع زياده

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم