رواية أحبك يشهد الله علي -57


رواية أحبك يشهد الله علي - غرام

رواية أحبك يشهد الله علي -57


حمد(صر على ضروسه حس بالغيره) : أقول ركبي قبل أعلمك من قلبه أنتي

سعد : ههههه روحي لا يذبحنا

أسيل : طيب باي عمي

سعد(يدخل الخيمه) : السلام عليكم

الكل(قام يسلم عليه) : وعليكم السلام

محسن : علامك تأخرت علينا

سعد : والله ياخوي بسام قبل نطلع زلق وكسر يده ووديناه المستشفى وجبروها

جراح(يمد فنجان قهوه لأبوه) : تفضل يبه أن شاء الله صار زين ألحين

سعد : أحسن لله الحمد مع خالتك العنود

جراح : بروح أشوفه وأسلم على خالتي اسمحولي

فهد : عمي فطرت ولا بعد

سعد : لا والله مالحقنا نفطر

محسن : فراس خلهم يجهزون لعمك فطور دق على بشاير

فراس : تامر ياعم

مشعل : وليه بشاير يبه الله يعينها على وحامها دق على حبيبت قلبك نجد تسنع لعمي فطور مع الرباعي المرح

راشد(فهم مشعل وغمز له) : صح كلام مشعل

محسن(يطلع جواله) : ألووووو ... هلا وغلا.... نجد بطلبك.... أدري ياقلبي ماترديني عمك سعد ماتفطر.... آها قالت لكم ... زيين لا والله ..... طيب لحظه(يلف لسعد) خذ تبيك

سعد : ألو.... ههههههههه وأنا بعد والله........ زين مع السلامه

محمد : عساه دوم الفرح علامكم

سعد : نجد تقول عازمتني أنا وعمها على مشاوي لحم (باربكيون) صغير على قدنا

فهد : أخص يالنذاله نست أخوها

محسن : لا والله قصدها تبي تاخذ راحتها هي والبنات باللبس وبدون جلال يبن حريتهن وانا وسعد محارم لهن

أحمد : لا ظلم أنا من يوم الحفله اللي سونها يومنا بجده وهي بكبدي

محمد : ألين راح نتنظر لحزة المشاوي تجهز

: عمي عمي

محسن : ياقلب عمك تعالي

سعد : حيالله هالصوت والله

: أحم أحم

سعد : واللي معها بعد ههههههههههههههههه

الرباعي : السلام عليكم

الكل : وعليكم السلام

البنات حطن الأكل قدام سعد و وضلن واقفات

محمد : هذلن شايلات العشاء

نجود : عشاء الله يهديك هذا فطور عمي سعد

أحمد : عمي يبه وين أجل الباربكيون

سلوى : باربكيون

سعد : هههههههههههههههه قلت لهم ان نجد عازمتني مع عنها محسن على الباربكيون وزعلوا عليك

نجد : عمي (تلف عليهم مكتفين أيديهم) زعلتوا والله عمي يمزح

محمد : ترى يانجد فهد يقول أنك نذله

فهد : يالفتان

نجد : أفااااااااا يا أبو عبد الوهاب هذا وأنا مذوقتك الحلى اللي مسويته بس أنت وخش ودس ولا حد يدري

فراس : وأناااااااااااا مو أخوك مثله

محسن : الله يهديك ياسعد فتحت عليها أبواب ما تنسكر

فهد : متى

نجد : فراس أنا قلت له يعطيكم أهو قال لا قلت حرام قال ياويلك أذا قلتي لهم

فهد(بقق عيونه مصدوم) : نجدوووووووووه

أحمد : يالزطي همك بطنك وبس

فراس : شحيفان القطو ليه أناني

فهد : كذابه ماحصل يا جماعه

نجد : هههههههههههههههههههه عشان تعرف النذاله على أصولها

فهد : اخص يالنذله بغيت أصدق الكذبه

الكل : هههههههههههههههههههههههههه

نجد(تجلس جنب فهد اللي مبوز) : فهد والله أني شايله لك حلى بدزه لك دبل حلاهم بس لا تزعل

فهد(يبتسم ) : خلاص رضيت

مشعل : ضمن بطنه هههههههههههههههه

فهد : لا والله أحد ما يرضى على نجد

نجد : تسلم ياخوي (حبت راسه ووقفت)

رنا : أحم احم خالي محسن

محسن : عيون محسن

رنا(أنحرجت) : شنو صار على الموضوع

محسن(يوقف) : كل خير تعالن يالرباعي المرح

محمد : علامكم وين ماخذهن يبه

محسن : شنو دخلك صديقاتي أبروح معهن عندنا موضوع خاص

احمد : خذني معك أنفع بالمواضيع الخاصه

راشد : يا أخي أنسى انك شرطي شوي فضوووووووووولي

طلع محسن وجلسوا بالمجلس الصغير.........

محسن : سمعن شنو حصل مع يوسف يوم قابله سعد

رنا(بخوف) : خالي سعد عرف

محسن : صدقيني يارنا أنا ما قدرت أروح له خفت أفقد أعصابي وأذبحه وسعد أهدى مني

سلوى : طيب شنو حصل يا خال

محسن : خالك سعد راح لبيتهم وبعد ما دق الباب طلع واحد


سعد : السلام عليكم

: وعليكم السلام

سعد : لو سمحت انت يوسف

: لا أنا أمجد ولد خالته آمر

سعد : لو سمحت بغيت يوسف أذا موجود

أمجد : حياك ياعم بالمجلس ثواني ويجي

سعد : زاد فضلك

أمجد(يدخل البيت) : يوسف في رجال يبيك بالمجلس

يوسف : من الربع

أمجد : لا رجال بالأربعينات

يوسف : طيب بروح أشوفه وأجي

يوسف دخل وانصدم يوم شاف سعد أهو يعرفه

يوسف : هلا ببو جراح حياك الله

سعد(يصافحه ) : يعني تعرفني من انا

يوسف : أيه أعرفك تفضل

سعد(يقعد) : يعني تعرف ليه جاي أنا

يوسف(أنحرج منه) : أظن أني أعرف بس ياعم أسمعني أول وبعدين أحكم

سعد : قل يا يوسف

يوسف : أنا قلت لرنا بنت أختك أني صورتها بالجوال بس والله أني أكذب وربي شاهد اللي ما ارضاه على خواتي ما أراضاه على بنات الناس أنا شفت بنت في الحديقه وكنت عارف أن رنا راح تجي لأختي دانه تبارك لها على الملكه ولأني كنت زعلان ومتضايق منها قلت لها أني صورتك بس ماكنت قاصد أشوفها والله صدفه أضطريت أرد للبيت وشفتها

سعد : والله يايوسف لو أني ما أعرف أبوك وأعرف أصله ومعدنه وأخلاقه كان ما صدقتك

يوسف : ياعم والله يوم اتصلت عليها أول مره كان غلط الرقم سمعتها حنيت عليها كسرت خاطري حاولت أساعدها والله بس وحاولت أعرف من أهي رفضت حبيتها لأنها قالت أنها فقيره وعزت نفسها وانها مارضخت لي رغم الأغرائات خلتني أطلب من أبوي وأمي أتزوجها

رنا(شهقت) : أهئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئ يتزوجني

محسن : أيه مثل ماقلت لك طلب يتزوجك

نجد : وبعدين

محسن : أبدا قال له سعد أذا أنت صادق تدل بيت أبوها ومن اهو رح له وأذا لك نصيب تاخذه

نجود : ألحين صادق يبي يخطبها

رنا : أنا ما أبيه يا خال

محسن : والولد ما ينعاب يا رنا

رنا(توقف) : أسمحولي بس ما أبيه ما أبيه أكرهه

نجود : تعالي رنا رنووووووه بروح أشوفها

سلوى : خذيني معك نجد تجين

نجد : لا بجلس مع عمي شوي وبعدين بلحقكن

محسن : خير يانجد

نجد : الخير بوجهك شنو بجلس معك يعني تقصد أني ما أجلس معك إلا أبي شيء

محسن : لابس ماتفارقين مجموعتك إلا نادرا

نجد (توقف) : هونت بروح لهن

محسن(يمسك يدها) : ههههههههههههه قعدي قعدي أمزح معك

نجد : لو ما حلفت ما كنت جلست

محسن : هههههههههههههه ياحلوك يا نجد والله اتمناك لأحد من عيالي أبي أشوفك دوم قدامي

نجد : أفاااااااااااااااا ياعم عشان تشوفني تبي تبلشني(تورطني) بعيالك

: علامهم عياله

محسن : ههههههههههههه خذي عاد

نجد : أحمد أنا ما أحل لك ماخذ أختي وبعدين ما جمعت عياله كلهم بكلامي

أحمد : هييييييييييين (دخل الخيمه ورد للمجلس) كاهم

نجد (تجلس جنب عمها) : يييييييييييمه منك والله لأقول لعايشه

محمد : تهددين أخوي

الشباب(لحقوهم) : السلام عليكم

نجد ومحسن : وعليكم السلام

نجد : عمي شف عيالك

محسن : مو تقولين بلشه(ورطه) فكي عمرك

نجد(تحط يدها على خصرها) : تتخلى عني (لفت لأخوانها) فهد فراس راشد

فهد : مانتكلم بحضور عمي

نجد : والحلى

مشعل : لا ترشينه فاتت

سعد (يدخل ) : السلام عليكم

الكل : وعليكم السلام

سعد : علامكم

محسن : أبدا نجد تقول عن عيالي بلشه (ورطه)

نجد : مو قصدي أرد على كلامه بس

سعد : خير أي كلام

محسن : أبدا قلت لها اتمنى أشوفك دوم عشان كذا أتمنى تاخذين أحد من عيالي قالت حرام عليك عشان تشوفني تبلشني بعيالك

نجد : عمممممممممممممممممممممممممميييييييي

سعد : ههههههههههههههه أحرجتها

محمد : عاد أنا أبتلشت بوحده غيرك وراضيه فيني

نجد : من هذي

مشعل (بأبتسامه خبث) : بنت خالتي سوسن محد قال لك أنه خطبها

نجد(عصبت لأنها أكتشفت أن كل الموضوع خدعه وأبتسمت) : والله ألف مبروك محمد

مشعل(بخبث) : يبه عاد مافيه غيري تبلشها فيه

نجد (رفعت حاجبها) : نعم نعم نعم

راشد : كلووووووش مبروك بلشه أقصد مشعل

مشعل (يسلم عليه) : الله يبارك فيك الفال لك

نجد : عمي محسن والله ما أسامحك ليه كذا خليتني مهزأ

أحمد : عشان تعرفين عيال محسن لما يبلشون أحد

نجد : لا والله وانا أطيح فيها لا يابابا مو نجد عبدالوهاب

مشعل (يقاطعها) : حرم مشعل محسن

نجد(عصبت) : عــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــــي

الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههه

نجد(تبوز وتوقف) : والله ضايقتني يا عمي أفا هذا وأنا جايه أسولف معك

طلعت نجد متضايق والدمعه بعينها من الموقف اللي حطها عمها فيه وانها أكتشفت خدعه نجود وانصدمت فيها

فراس : حرام والله زعلت هذا وانت الغالي ياعم

مشعل : غالي لأنه أبو الغالي

فهد : هيييييييييييييييه أنت صدقت عمرك أعقل تراها سوالف بس

مشعل : نعم نعم سوالف لا يابابا هذي حقيقه

فراس : من جدك عبالي تستفزها بس

مشعل : وليه ما أخذها بنت عمي وانا أولا فيها من الغرب

سعد : والله والنعم فيك يا مشعل

مشعل : ماعليك زود

محسن : يعني تبي تطلبها من عمك

مشعل (يبتسم) : بأذن الله لما يرجعون بالسلامه

راشد : ما اظن نجد تقبل فيك

مشعل : وحياتك غصب عنها تقبل فيني

فهد : لا يالغالي بهذي غلطت ولا يهونون عمامي بنت عبدالوهاب ماتنغصب وخصوصا بالزواج

فراس : صح لسانك يا أبو عبدالوهاب سبقتني ولا كان قلته

محمد : لاهنت يا أبو عبدالوهاب ولا هانوا السامعين بس ولد محسن ماينرد والبنت ما خذينها ما خذينها

مشعل : لو خطف والله ما خذها

أحمد : صادقين يا عيال محسن

راشد : مع أني أتمنى مشعل يا خذ نجد لكن مهي غصيبه والخطف بعيد عنك ونجد أهي سكر عايلتنا وفوق الراس ما تنجبر

سعد : منتو صاحين علامكم

فراس : ماتسمعهم خططوا وقرروا وخلاص

محسن : لا قوموا تضاربوا (عصب زياده) يله كل واحد يمسك شيء ويضرب الثاني

الشباب : هههههههههههههههههههههههه

محمد : يابوي مقلب والله متفقين على كل شيء يوم طلعت لهم وقلت لهم عن نجد

محسن : أنا ضنيت أنكم راح تتخانقون

فهد : والله يامشعل لو هي ذبيحه ما عشتك وأنت ولد عمها

مشعل : تسلم يا بو عبدالوهاب بس بس ما خذها غصب عنها رضت ولا رفضت

فهد : مواااااااااااااااااااااااافقين

الكل : ههههههههههههه


أهم يضحكون بنفس الوقت ثنتين يصيحن ^_* عرفتوهن صح نجد ورنا

نجود : نجد

نجد(بعصبيه) : لا تتكلمين ما أبي أسمع صوتك

نجود : آسفه ماكان قصدي

نجد(تصيح) : أنا تسوين فيني كذا

نجود(بدت تصيح) : والله نجد مو قصدي

سلوى : علامكن كلن تصيح نجد رنا نجود ترى بصيح

رنا (بعصبيه) : الحقيييييييييييييير يا جرأته خلاني على أعصابي الحقيييييييييييييير وجاي بكل وقاحه يقول بتزوجها يخسي أبن اللذينا

سلوى : أهدي ياقلبي ربك ستر خلاص أهدي (تلف لنجد ونجود) علامكن انت بعد

نجد(تمسح دموعها وتوقف) : عندك مدام زياد أسأليها انا طالعه

نجود : نجد نجد تعالي

سلوى : علامها نجد

نجود : أنا أقول لك اللي صار زياد ومشعل طلبوا مني أقول لها ان مشعل خطب بنت خالته سوسن

سلوى : طيب وش دخلها وليه هي بالذات

نجود : مشعل يحب نجد من زمان

رنا : مشعل

سلوى : والله كنت حاسه فيه ونجد

نجود : مدري نجد ماتظهر مشاعرها لأحد حتى أنا توأمتها

رنا : وبعدين

نجود : طلبوا اشترك معهم وأقول لنجد عنه بيشوفون ردت فعل نجد لما تعرف الخبر بس نجد ولا بينت شيء أن كانت تقبلت فكرة زواجه أو شيء عادي

رنا : طيب هي تحبه

نجود(تمسح دموعها) : والله مدري أحس تكن له مشاعر بس حب أخوه مدري شنو وأهي زعلانه علي لأني خدعتها

سلوى : والله مشكله أنجرحت بكبريائها ومن أقرب الناس لها قويه يا نجود

نجود : أنا معترفه أني غلطت بس ماكان قصدي أبي سعادتها وألحين زياد ومشعل طلعوا منها وانا طحت فيها

سلوى : هدي يا عمري بنصالحكم بس خليها لين تهدا

نجود : أيه والله تكفين أبيها تسامحني ولا عاد اعودها





كانت قاعده معهم وناسيه الناس وبس تشوفه هو كيف حنون على أخوانه ويوقع على جبس أخوه

وأهو جالس معهم بس قلبه معها حاس بنظراتها له يتمنى يلقط لو نظره تشفي شوقه لها بس الناس تحكم



بسام : لا زلاح أبي كلب(قلب)

جراح : ياليل ما عندي قلم أحمر

بسام : ألحم وسو

ملاك : ياليل يقولوله أحمر مو ألحم جراح تبي أحمر

جراح : يا زينك أيه والله أبي

ملاك : عمه مناير معليه أجيب من شنطتي لون لجراح

مناير (أنحرجت لما طالع لها) : أحم أيه روحي

جراح(في نفسه) : أعذريني يالغلا والله الموت أرحم علي من البعد بس سليمان فداه عيوني




لا تحسبين اللي في قلبي لك شوي ,
لا تحسبين شخص مر ونسيته ..
انتي لي الدنيا ولعيوني الضي ,
وانتي غناتي والرجا اللي رجيته ..
حلفت منساك مادامني حي ,
حتى السهر لعيونك هويته ..
لا تحسبين اللي بقلبي لك شوي ,
درب الغلا توني ما بديته ..


مناير (في خاطرها) : كيف اهون عليك ترخصني يالغالي لغيرك لو كنت ساكت كان أرحم من أنك ترخصني للغرب


يوم من الايام تمنيتك حبيبي

تمنيت اكون حبك وتكون نصيبي

بقيت احلم فيك وبقى قلبي محتار فلهيبي

طلعت انت جارحني وانا الي ضنيتك طبيبي

طلعت همي وحزني وانا الي ضنيتك طبيبي




العنود : هاه جراح انت اول واحد تكتب شنو تبي تكتب على الجبس

جراح : والله ياخاله ودي اكتب


اعذرن يازين لو صمتي يطـول
لا تلومن ساعة الفرقى تلـوع

كلمة التوديع من حـزنٍ يهـول
وقفت بشفاي للعبرة خضـوع

ودي اوادعك واطرافـي تحـول
أتحسر وارجي الله لك رجـوع

انتصر حزني وضاعن الحلـول
موقفي صعبٍ وفرقاكم تـروع

في خفى قلبـي تعابيـر تجـول
في وداعك وانتهت بين الضلوع


جراح (يخفي مشاعره) : هههههههههههههههههههههههههههههه لكن الجبس مايكفي بكتب شيء صغير




رفعت راسي للسماء ماهو غرور

اداري دمعه في غيابك عذبتني



شهد ووجدان طالعن لمناير فهمن الكلام و مناير نزلت راسها تداري دمعه لا تنزل بحضوره وتفضح كبريائها


ودارت العنود تسأل الكل عن اللي يبون يكتبون واللي يوقع واللي يرسم واللي يكتب بيت شعر صغير لين وصلت العنود لمناير اللي متعمده تخليها آخر وحده تعرف مشاعر ولد أختها ناحية مناير وسبب عقدته وكيف حزن عليها


العنود : ومنورتي وش تبين تكتبين

مناير (مسكت القلم) : أممممممممم كنت بكتب عليه


ياحياتي والله انك كل شيًءً بـعيوني

والحياه اصـلا بدونـك مـا أبيهـا

ليتني ما يوم قبلـك عشـت كونـي

ماأبي دنيا حبيبي مـا انـت فيهـا

تختلف نظرات عينـي يـا جنونـي

لا طروا فيك السوالـف احتريهـا

ما تحس بلهفتـي حـزة سكونـي

والعيـون احلامهـا إنـك تجيهـا

أدري والله ان احاسيسـكِ يبونـي

افتديهـا وافتـدي مـن يحتويـهـا

انت قلبك ما أبيعـه لـو عطونـي

كل مافي الأرض يشمل ما عليهـا

إيه احبك وانته افراحي وشجونـي

والحياه اصـلا لا اجلـك أفتديهـا


مناير : هههههههههههههههههه بس يد بسومي صغنونه بكتب


ماكان العشم فيكم في عز جروحي تنسوني
وربي كان انا ظني تجوني قبل اناديكم
لكن لاسف بانت وخانت فيكم ظنوني
وهدمتو اجمل احلامي وخيبتو الرجا فيكم


كانت مركزه عيونها له مو مهتمه لوجودهم تبي تعرف شعوره من ملامح وجهه بعد كلامها لكن جراح مارفع نظره لها يداري نظرت الحزن والوله والشوق لها


مناير (توقف) : تصبحون على خير



تركتهم وهي تنزف ألم كانت هذي آخر فرصه تعطيها لجراح قبل تعطي رأيها بطلب سليمان سواء رفض ولا قبول كانت تحس بالقهر الألم الخيانه ومثل عادتهن شهد ووجدان مع بعض بالسراء والضراء


أما جراح كان حزين لدرجه حس قلبه انكسر مناير كشفت له وأعلنت عن حبها الصريح بس بعد فوات الأوان ألحين عرف مشاعرها ناحيته كان وده يصرخ ويقول

أحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك


بس فات صارت من نصيب غيره أعز أنسان عنده بالوجود جالس معهم بقايا أنسان محطم ويردد بقلبه بس

انا ما عاد بـي يــا صاحبي جسم .. وعروق .. ودم
ولا حــتى ظلال ٍ يارث أشباهي .. من الـليـــلهـ ..

أنا .. وإن قلت " أنا " يعني / حزن .. يعني / جراح ..وهم
ولا أدري وشـ أسوي .. ما بقى بـ اليد من حيلــــهـ ؟؟

على كثر البكى .. صرت أحسب إنــي ســاكن بـ مــيــتم !
وعلى كثر الرجى .. صرت أحسد الباكي بـ منديلهـ


طلع جراح والعنود قلبها يتقطع عليه تعرف بشعوره وان أمنيته مناير بس ليته انتظر ولا بدا الخلق على نفسه ولو مره شاف نفسه قبل الكل عرفت أن هذا طريق النهايه لقصة حب عاشت بالخفاء والسر للأثنين شالت بسام اللي نام وقررت تنام وتدعي ربها يسهل الفراق على القلبين


على الساعه 1ونص.....

حمد(يدخل معصب) : الحق علي اللي مطلعك

أسيل(ببرود) : ومن قالك محد طقك على يديك

حمد(يدخل الغرفه ويرمي المفتاح على الطاوله وجواله) : لانك مو وجه طلعه

أسيل(عصبت) : لا والله صادق ماني وجه طلعه خليت الوجه لغاده وهنادي وغيرهن من حريمك

حمد : جـــــــب لا تجيبين سيرتهن

أسيل : أوووه آسفه نسيت أني ما أسواهن وأهن كاملات والكامل الله وانا ناقصه أسمح لي لازم ما اتكلم وإلا (بأستهزاء) ياويلي أن عرف أحد

حمد قرب منها بعصبيه وهي تراجعت لين صارت الطوفه (الحيطه) وراها ومسك يدها وضغط

حمد(بعصبيه) : تستهزئين يا أم عيون

أسيل (تتألم وبعناد) : أيه يالمغرور

حمد(يشد أكثر لدرجة حس بأصابعها بتتكسر) : أنا المغرور تبيني أعلمك الغرور كيف

أسيل (تتألم) : آآآآآآي هدني يالنذل ترى أعرف كيف أدافع عن نفسي

حمد(بأستهزاء) : لا والله حلفي يله وريني

أسيل(رفعت يدها وعطته بقس على خشمه ) : أنا حذرتك أأأأأح وجع بشكلك كسرت أيدي

حمد (هدها ومسك خشمه ولاحظ الدم ينزل منه وعصب) : يالحيوااااااااانه

أسيل (بخوف) : أنت اجبرتني حمد هد هد خلنا نتفاهم

حمد(قرب بعصبيه) : أنا تمدين يدك علي أن ماكسرتها لك

أسيل(أنحاشت للحمام وانتو بكرامه وقفلت عليها) : يمه يمه والله يذبحني

حمد(يطق الباب بعصبيه) : طلعي أقولك طلعي هيييييييييييين مردك لي والله لأوريك منتظرك

أسيل : حمد خلاص آسفه ماكان قصدي سامحني

حمد(راح للمرايه يمسح خشمه) : تبيني أسامحك طلعي

أسيل : لا والله عشان تذبحني أو تضربني

حمد(أخذ منديل) : ههههههههههه لا طلعي وتعرفين

أسيل (فهمته) : آسفه ماعندي شيء لك ناسي أني حرمه ناقصه ما أقدر أوفرلك متطلباتك لأنك متنازل عن حقوقك صح

حمد(يحاول يوقف الدم من خشمه) : طيب طلعي ونتفاهم خليك شطوره وطلعي

أسيل : لا أنا كسلانه والله لو أقعد أسبوع هنا ما طلعت لك بعيد عن شواربك

حمد : معليه ألحين بعيد عن شواربي بس لما أصحى أعلمك وراي صلاة العيد هييييييييييييييييييييييييييين


بعد ساعه ....


طلعت أسيل بعد ما تاكدت ان حمد نام تسحبت وطلعت للصاله ونامت على الكرسي وأهي ضامه نفسها لا غطاء (لحاف) ولاشيء وبرد وتدعي ربها يعدي بكره على خير وتشوف يدها ودمعتها بعينها من الألم والأيد مورمه مسحت دمعتها ونامت

سمعت طق الباب وبقوه .................


أسيل (تطالع ساعتها وفيها نوم) : أووووووه الساعه 5 ونص .... لحظه لحظه (فتحت الباب ) هلا يمه آمري

أم حمد : بعدكم نايمين صحي رجلك وراه صلاة العيد

أسيل : حاضر يمه ثواني بقول له(سكرت الباب وراحت لحمد ونست سالفة امس) حمد حمد

حمد : همممممممممممم

أسيل : يا حمد قوم أمي سارا تقولك قوم عشان صلاة العيد

حمد : طيب طيب 5 دقايق بس

أسيل :حمد قوم أمي معصبه يله

حمد (عصب) : أفففففففففف ذلفي قلت لك 5 دقايق

أسيل (عصبت) : شنو ذلفي خدامتك شوف تبي تقوم قوم منت قايم نام أحسن

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم