رواية الله يبقيك لعين ترجيك -58

رواية الله يبقيك لعين ترجيك - غرام


رواية الله يبقيك لعين ترجيك -58

عبدالعزيز بعصبية: وليش ضيقة الصدر؟؟؟ انا ابي اعرف ايش تغير عليكم؟؟؟

فواز: كل هذا وما عرفت ليش؟؟؟ كل هذا وما تغير علينا شي؟؟؟ انت ما دخلت على نواف وشفت حالته؟؟؟

عبدالعزيز: اذا على نواف محلولة ... يومين وينسى

فواز: بهالسولة؟؟؟ تتوقع بالسهولة هذه ينسى؟؟؟ طيب خلنا من نواف ... يمكن ينسى ... انا وياه كيف بننسى؟؟؟ شلون بننسى واحنا نطالع امي منيرة؟؟؟ واحنا ما نعرف اذا كانت امنا او لا؟؟؟

عبدالعزيز: صدقني الوضع كذا اريح لكم

فواز: هه ... ما اعتقد انك بتقتنع ... اذا امي كل هالسنين ما قدرت تقنعك ... بس صدقني اذا كان نواف ولد منيرة وانا ولد سارة وما تكلمت .. بتخسرنا احنا الاثنين ... نواف ما بيسامحك لانك خليته يترك زوجته ... ولا انا بسامح كلاني ما ارضى بعذاب اخوي قدامي

ترك ابوه وركب سيارته ....

وقف عبدالعزيز يفكر بالكلام اللي قاله ... وبالموقف اللي صار اليوم وعواقبه ... يا ترى هذا اول عواقب كشف السر؟؟؟


وصل فواز البيت ... البيت ظلاااااااااام وباين ان الكل نايم ... صعد فوق ... وصل لجناحه بس ما قدر يدخل ... اروح اشوف نواف احسن ... رؤى ونايمة عند ليان ... خلني انام عند نواف

دخل غرفة نواف ... شافه نايم ... اطلع اغير ملابسي وارجع انام ... وصل للباب بس رجعه صوت ... التفت لنواف ... ايه الصوت من عند نواف ... صوت انين وتأوه ... رككككككككككض فواز ووصل عنده ... رفع الغطا عنه ... شافه ماسك جواله وعاصره بين يده ... وجبينه يصب عرق ... وجسمه ينتفض ... ويسمع صوت تأوه

فواز: نواف ... نواف؟؟

نواف: آه آه آه آه ...

حط فواز يده على جبينه ونقز من الحرارة اللي تطلع منه .... طلع يرككككككض من الغرفة ... شافه ابوه اللي توه واصل من المستشفى

عبدالعزيز: فواز؟؟؟ ايش صاير؟؟؟

فواز: نواف

عبدالعزيز بخوف: ايش فيه؟؟

فواز: شاب ضو ... وجسمه كله ينتفض

ركض عبدالعزيز لنواف .. وركض فواز وراح للصيدلية ... طلع منها ميزان الحرارة وخافض الحرارة ... ورجع لاخوه

عبدالعزيز وهو ياخذ الميزان: ما اعتقد ان الدوا بينفع ... قاس حرارته

عبدالعزيز: الحرارة 40 ونص ... ما في فايدة من الخافض ... اركض وهات الابرة بسررررررررررررررررررعة

منيرة اللي ما نامت طول الليل ... حست باصواتهم وحركتهم وطلعت من الغرفة ... شافت نور غرفة نواف مفتوح والصوت من عنده ... راحت لغرفته ودخلت بخوف

منيرة: ايش فيه؟؟؟

عبدالعزيز: حرارته مرتفعة بقوة

منيرة وهي تجلس جنبه: حبيبي ... من القهر ... عسى ما يروح من يدنا

عبدالعزيز بعصبية: منيييييييييييرة

فواز: وليش تسكتها يبه ؟؟؟ ليش؟؟؟ ( مد يده بجوال نواف لابوه ) شوف كم اتصال من هبة وكم مسج ... وهو ما رد على ولا واحد ... اصلا لو رد ايش ممكن يقول لها ... الله يسامحك يبه

طلع عبدالعزيز وهو معصب وراح لغرفته ...

منيرة ودموعها على خدها: لا حول ولا قوة الا بالله

فواز: اطلعي لغرفتك يمه وارتاحي

منيرة: شلون ارتاح وولدي حالته كذا

اثرت الكلمة في نفس فواز كثير ... يا ما سمعها ( ولدي ) بس عمره ما حس بطعمها الا الحين ... يا ترى مين اللي ولدك بحق يمه ... مييييييييييييييييييييييين؟؟؟

فواز وراسه بالارض: بجلس عنده وما بتركه .. .انتي اطلعي وارتاحي

منيرة: الله يخليكم لبعض ولا يحرمني منكم يارب


ثاني يوم الصبح ... وصلت طيارة تركي وشهد ... تركي مكلم سواق من المستشفى ومنتظرهم بالمطار ... ما قال لاخوانه ولا لعيالهم يبي يسويها لهم مفاجأة ...

في السيارة ...

تركي: شهد

شهد: هلا

تركي: انا متعود اول ما ارجع من السفر امر بيت اخوي عبدالعزيز قبل لا ادخل بيتي

شهد باستغراب: طيب؟؟

تركي: ما عندك مانع نمرهم قبل لا نروح الفندق؟؟

شهد: اولا ... اذا ما مريتهم انا اللي بزعل ... ما ابيك تقطع عادة كنت تسويها قبل الزواج

ثانيا ... ليش الفندق بالله؟؟؟

تركي: وين تبينا ننام؟؟؟

شهد: ليش ما عندنا بيت؟؟؟

تركي: حبيبتي انا قايل ل كان الشقة فوضى ومو جاهزة

شهد: طالما ما سكناها بتظل فوضى ومو جاهزة ... مين اللي يرتب او يجهز؟؟؟ لازم نسكنها ونرتب فيها

تركي: بس الوضع مرة سيء ... خلينا ننام بالفندق هاليومين بس

شهد: تركي انا تعبت من نومة الفنادق ... ابي انام في بيتي وارتاح ... وبعدين فلوسك ما خلصت؟؟؟ صار لنا شهر من فندق لفندق

تركي: هههههههههههه لا تخافين عالفلوس ... الله يخلي عبدالعزيز اخوي ... مصاريف شهر العسل بالكامل عليه

شهد: الله يخليه لك ... بس من جد انا ابي اروح للشقة

تركي: وين بتنامين؟؟؟ حتى غرفة نوم مافي

شهد: وين سريرك قبل الزواج؟؟

تركي: موجود ... بس صغير بالمرة

شهد: خلاص انت نام عليه وانا افرش لي بالارض

تركي: لا لا لا لا ... انا ما ارضى كذا

شهد: ترررررررررركي ... من جد مو مستعدة انام في فندق!!!

تركي: طيب نروح الشقة بس بشرط؟؟؟

شهد: اللي تبيه انا حاضرة

تركي: تنامين معي على نفس السرير ... ان شاء الله في حضني

شهد: هههههههههههههههههههه أي مكان ... اهم شي اني ببيتي


وصلوا شهد وتركي لبيت عبدالعزيز ... فيصل فتح لهم الباب ... وعطاهم التقرير كامل ...

تركي: خير؟؟

فيصل: هذا اللي صار؟؟

تركي: شهد فهمتي شي؟؟؟ انا ما فهمت؟؟؟

شهد: ولا انا ... ايش اللي فواز ونواف واحد منهم مو ولد امه منيرة؟؟؟

تركي: ما ادري ... بس اكيد يخرط علينا ... وين جالسين بفيلم هندي؟؟

شهد: ههههههههههههههه احتمال والله


دخلوا الصالة وشافوا لينا منسدحة على كنبة الصالة ... اول ما شافتهم قامت وراحت تسلم عليهم

لينا: الحمد لله على سلامتكم

تركي: الله يسلمك ... وين الناس؟؟؟

لينا: موجودين

تركي: ايش فيك لينا؟؟؟ وجهك مو طبيعي؟؟؟ تعبانة؟؟؟

هنا لينا انهارت بكي ...

تركي بخوف: لينا ايش صاير؟؟؟

لينا: شي ما يتصدق يا عمي

تركي بتردد: لا تقولين لي حكي فيصل صح؟؟؟

لينا: ايه ياعمي

تركي بعصبية: شلووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون؟؟؟

لينا: اسمع السالفة ....



غرفة نواف ...

نواف نايم عالسرير ... حرارته مو راضية تنزل ... نايم عالسرير وما فيه حيل ابد ... بس فاتح عينه ... فواز قفل جواله عشان يرتاحون من اتصالات هبة اللي ما وقفت من امس ... منيرة عنده ودموعها ما وقفت ... ليان ورؤى ... كلهم جالسين حوله وموعارفين ايش ممكن يقدمون له ...

دخلت عليهم لينا: ماما ... عمي تركي وصل

منيرة: الحمد لله على سلامته ... اقدر اطلع لغرفتي ولا واقف في الطريق؟؟

لينا: هو تحت ... قال لي اعطيك خبر انه بيدخل

منيرة وهي تطلع من الغرفة: حياه الله


دقايق ودخل تركي عليهم ... عينه مليانة دموع ... واول ما شاف وجه نواف وفواز ما قدر يستحمل اكثر ونزلت دموعه ...

بس دخل ركض فواز له وحضنه وهو يبككككككككككي ...

تركي وهو يمسح على ظهره: خلاص يا فواز ... يكفي

فواز: ايش يكفي يا عمي ... احس اني اختنق اختنق

تركي: لا حول ولا قوة الا بالله ... اهدى وانا بحل لكم الموضوع ان شاء الله

تركه وراح لنواف النايم عالسرير ... حضنه وجلسوا يبكون بصمت ...

شهد حضنت فواز: مو مصدقة يا فواز ... مو مصدقة

فواز: يعني انا اللي مصدق ... احس اني احلم

شهد: يعني واحد منكم يصير ولد خالتي؟؟؟

هز فواز راسه من غير ما يتكلم ... تركته وراحت تسلم على نواف ....

تركي مسح دموعه وجلس: وين عبدالعزيز؟؟؟

ليان: في غرفته

تركي: ليش فيه شي؟؟؟

ليان: كل شوي يدخل ويطل علينا ويرجع لغرفته ... هو بعد ضايق صدره بقوة

نواف: واجد عليه

تركي: نوااااااااااااااااف ... هذا ابوك ... طال الزمن او قصر ... واكيد انه سوى هالشي لمصلحتكم

نواف: مصلحتنا؟؟؟ أي مصلحة تخلينا نتبرى من امنا؟؟

تركي: انا معك ان التصرف من اساسا غلط ... بس هو ليش تصرف كذا؟؟؟ ايش كان هدفه؟؟ هدفه حماية ولده ... واعتقد ان هالشي يشفع له

نواف وفواز طالعوا في بعض ولفوا للجهة الثانية ....

دخلت منيرة تقطع الصمت اللي حصل: السلام عليكم

قامت شهد وسلمت عليها وبعدها وقف تركي احتراما لها: هلا يمه

منيرة: الحمد لله على سلامتك يا تركي ... نورت بيتك

تركي: منور بوجدودك يمه ... انتي شمعة البيت ... الله لا يحرمنا منك

منيرة: تسلم حبيبي ... تسلم

تركي: وينه عبدالعزيز؟؟؟

منيرة وهي منزلة راسها: في غرفته

تركي: اقدر اشوفه؟؟؟

منيرة: تفضل ... انا ما قلت له انك هنا ... فلا تتوقع انه يدري وما يجي يركض لك

تركي: لا تعلميني في اخوي ... اعرفه واعرف طيبة قلبه



غرفة عبدالعزيز ...

سمع صوت الباب: تفضل

طل تركي براسه وهو يبتسم احلى ابتسامة: ...............

عبدالعزيز من شافه ردت له الروح ... قام وقف ... تركي تقدم له ... اول ما وصلوا لبعض ... وقف كل واحد يطالع في الثاني ... فتح عبدالعزيز ذراعينه ... رممممممى تركي نفسه عليه وحضنه

عبدالعزيز: الحمدلله على سلامتك يا تركي ... الحمد لله على سلامتك

تركي: الله يسلمك ياخوي ... الله يسلمك

عبدالعزيز: بشرني عنك ... وعن صحتك ... والزواج شلون؟؟؟ وشهد كيفها؟؟

تركي: كل هذا بخير وتمام وعال العال ... بس من دخلت بيتك تغير كل شي

عبدالعزيز: تركي ... ما ابي اسمع شي في الموضوع هذا

تركي: ليش يا خوي ... ليش؟؟؟

عبدالعزيز وقف وهو معصب: انت ما تعرف انا ليش سوت كذا ... انت ماتعرف ... مو مستعد اني اهدم كل اللي بنيته هالسنين

تركي: بس هالبنيان تصدع ... واحتمال انه ينهدم في أي وقت ... ليش ما تهدمه بنفسك وترجع تبنيه؟؟

عبدالعزيز: .......................

تركي: ايش قلت ياخوي؟؟؟

عبدالعزيز: لا ... لا ... لا ياتركي لا

تركي: والحل؟؟

عبدالعزيز: الحل انهم ينسون اللي سمعوه ... سامع ينسونه ... ويرجعون يعيشون مثل اول

تركي: مع اني عارف وانت عارف ان هالشي مستحيل ... بس على راحتك


غرفة نواف ...

رن جوال ليان ... رفعته وشافت الاسم ... حطته عالسايلنت واشرت للينا ورؤى يلحقونها برا

وقفت عند غرفتها تنتظرهم ... وهي تطالع باسم المتصل ...

وصلت رؤى: خير يا ليان؟؟

ليان: وينها لينا؟؟؟

رؤى: انتظري عليها تطلع من غير ما يحسون الاولاد

وصلت لينا: خير؟؟؟ ايش في؟؟

رفعت ليان جوالها لهم يقرون اسم المتصل ...

رؤى: لا حول ولا قوة الا بالله

لينا: حبيبة قلبي ... ايش نسوي؟؟؟

ليان: مو اول مرة تتصل ... وانا ما ارد عليها ... اتوقع لو تأخرنا عليها شوي تتصل في امي ... اكيد جالسة تحاتي نواف اللي ما رد عليها من امس واليوم مقفل جواله

لينا: خلاص ردي عليها يا رؤى

رؤى: وانا دايما حاطيني بوجه المدفع؟؟؟ ما اقدر

ليان: ما ادري ايش اقول لها

: تقولين لمين؟؟؟

التفتوا البنات وشافوا فواز

لينا: جيت بوقتك يا فواز

فواز: ايش صاير؟؟

ليان: هبة من الصبح وهي تتصل علي .. وما وقفت ... وانا ما ارد عليها ... اخاف تتصل في امي

فواز: لا حول ولا قوة الا بالله

رؤى: ردي عليها ياليان ... وقولي لها أي شي

ليان: يا سلام ... انتي ما رضيتي تردين وانا ارد

رؤى: هي داقة عليك ... لو انا رديت بتشك اكثر صدقيني

فواز: صح كلام رؤى ... ردي عليها يا ليان

ليان: طيب ايش اقول لها؟؟

فواز: قولي لها مريض

لينا: اخاف تلبس عبايتها وتجي تزوره

رؤى: قول لي لها مريض ... واذا قالت ايش فيه ... قولي مسخن ... وهو دايما اذا سخن ما يرضى يشوف احد او يرد على احد ... بس فواز يدخل عليه ويعطيه الدوا ... وهو دايما كذا ... اذا مرض ما يحب احد يدخل عليه

لينا: صح كلام رؤى ... وكذا ما بتجي وتفشل عمرها

ليان: اوووووووووووووف ... امري لله

راحت ليان ترد على هبة ... ورجعت لينا لغرفة نواف ... نزل فواز راسه وهو يضغط عليه بيده ... حطت يدها على كتفه ورفع راسه لها

رؤى: حبيبي تعبان؟؟؟

فواز: ايش تتوقعين يا رؤى؟؟

رؤى: مصدع؟؟

فواز: شوي

سحبته رؤى من يده: ممكن تجي معي شوي؟؟

فواز: نواف بروحه

رؤى: كلهم عنده ومو ضاره شي ... تعال معي

مسكت يده ومشت معه لين جناحهم ... وصلته للسرير وجلسته: انتظرني ثواني

تابعها فواز بنظراته ... راحت لادراج تسريحتها وطلعت منه علبة البنادول ... وراحت للثلاجة وطلعت الموية منها

راحت عنده ومدت يدها: خذ لك حبتين بنادول

اخذ فواز البنادول والموية من غير ما يتكلم ... خلص الموية وقام بيوقف ... حطت يدها على كتفينه وجلسته مرة ثانية: وين؟؟؟ انا ما خلصت

فواز: بروح لنواف!!

رؤى: انتظر شوي

نومته على السرير: بسوي لك مساج خفيف وبعدها روح لنواف او لاي مكان تبيه

سمع فواز كلامها لانه فعلا بحاجة لهالشي .. راسه بينفجر من الصداع

غرفة ليان ...

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم