رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي -65


رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي - غرام

رواية حسبتك عديم أحساس وصرت كل احساسي -65

عن الشي اللي اهي جايه عشانه: بدي مليون ريال ومن بعدها ماراح تسمع اسمي ابداا

زياد:هههه وش اللي يخليك تعتقدين اني بعطيك مليون ريال انا ماعندي ربع هالمبلغ
نرمين بصدمه: ما عندك وكل هذا ايش
زياد دخلت في باله فكره: هذا ايش قصدك
نرمين بتوتر: هذا البيت والشركات لاتظن اني مااعرف وش عندكم اسم عيلتك مشهور
زياد بسخريه: كان مشهور الحين لا شركات ولا فلوس وكل اللي تشوفينه يمكن في كم اسبوع يحجز عليه البنك
نرمين : بنك!!
زياد: ايه بنك خلاص شركاتنا كلها راحت وخسرت
نرمين بقوه: انت كزااب والمليون بدي ياه بكرا واذا
قاطعها بستهزاء: واذا ايش ما دفعت وش بتسوين ياحلوه
نرمين بقهر: ما بتعرف شو بدي اعمل بدي دمرك ودمر كل شي بتحبه وراح وطي اسمك واسم عيلتك على الارض..
^^^في السياره^^
اعصابها ما تتحمل أي انتظار أي كلمه ممكن تفجر المشاعر المكبوته عندها مسكت جوالها وحاولت تبين صوتها طبيعي: وينكم انتو يله
مي بستغراب: انتي وينك لنا ساعه نستناك بعبايتنا خالتي ورجعت انتي وينك
في : انا في السياره يله اطلعو
وسكرت قبل ما تستنى رد اختها..

زياد عمره ما مد يده على حرمه او حتى غلط عليها بس نرمين تعدت معاه كل الحدود..
شد يدها بقوه واهي تصرخ: اتركني ياواطي اتركني انا راح دمرك مثل ما دمرتني..
واهو مطنش كل كلامها ولا استجاب لصراخها سحبها بقوه من يدها وطلعها من المجلس ..
واهي تقاوم بس لاحياه لمن تنادي وصلها عند باب البيت ورمى عليها كلمه شتت تفكيرها
زياد بستحقار: انتي خليتني انزل لمستوى عمري ما فكرت انزله له بس اذا شفتك معتبه قدام هذا الباب اعرفي ان نهايتك قربت
رماها برا البيت وسكر الباب..
سكره بعصبيه حس كأن كل البيت اهتز ..
***اول مره تحس ان الاهانه اقوى من انها تتحملها دمعت عيونها ومسحت دموعها بعصبيه لانها ما تبي تبكي على شي في هالوقت لازم تقوي نفسها عشان تاخذ اللي تبيه منه***

في السياره


ركبت ورى ما تبي احد يسمع شهقاتها وصوت بكاها ..
ركبت مي وام احمد واهم مستغربين من تصرف فيي الغريب والاكثر تصرف ام سعد واختفائها فجأه..
مي جالسه تلعب في جوالها ومشغله اغنيه والصوت كان عالي...
ليلي الم... يومي الم..... قلب الم....ماله حدود.......وين ما اروح.......تبقى الجروح......... والذكريات واحيانه .........ليلي الم.....انت الربيع وانت الفصول .........وانت الحنان لو ما تعود... انت الربيع وانت الفصول....وانت الحنان لو ما تعود....بين الهوا تبقى الهوا معنى الهوا سر الوجود...معني الهوا سر الوجود......
صرخت بأعلى صوتها
في بقووه: مي سكري الزفت اللي انتي مشغلته
فز قلبها من مكانه واهي ترتجف من الروعه: طيب طيب بسكره وش صاير لك
على صوتها حطت يدها على فمها عشان تكتم نفسها..
ام احمد لفت عليها واهي معصبه: وش فيك تصرخين على اختك واهي ما سوت شي...
في في عالم ثاني وما تقدر ترد ولا تنظق بأي كلمه اللي فيها حست بأنه سود الدنيا في عيونها...

في الطريق الهدوء يقتلها عمرها ما جلست ساكته اكثر من ساعه والحين لها ساعتين من ركبت السياره معاه واهو ساكت وطفشها واهو حاط لها ااغاني محمد عبده القديمه...
مشاعل واهي واصله حدها من الطفش: ما عندك شي غير محمد عبده
ببرود: وش تبين
مشاعل : شيرين يارا فضل شاكر أي شي غير محمد عبده بصراحه طفشني
سعد كاتم ضحكته ببرود رد عليها:ماعندي غيره..
بحركه تقهر طول على الصوت لحد ما سكرت مشاعل اذنها من الصوت
واهو خلاص وده يموت ضحك على شكلها ....
سعد " هذا ولاشي ما شفتي مني الا الطيب مشاعل وبيني وبينك كل العمر راح اربيك على يدي"
وقف عند المحطه وقف يعبي بنزين وراح السوبر ماركت القريب ولا حتى فكر يسألها اذا تبي شي ..
مشاعل مسكت بطنها اللي بدى يطلع اصوات مزعجه من كثر ما اهي جواعانه من امس العصر يعني من يوم ما طلعت من بيت ابوها واهي على لحم بطنها ..
تمنت انه يسألها اذا تبي تاكل شي لانها بتموت من الجوع
رجع وما معاه الا كيس صغير فيه عصير واحد بس ...
سعد واهو يناظر عيونها اللي تلاحق الكيس اللي في يده واهو يتلذذ بتعذيبها شي يشعره بالسعاده ..
يمكن طيبته والشهامه باللي سواه نتايجه بدت تطلع بعد ما تزوجها وحب ينتقم منها مثل ما سوت فيه..
ركب السياره واهي ميته قهر من اللي سواه...
فرحت لما وقف عند كوفي صغير في المحطه اكيد رحمني اكيد..
سعد ببرود: واحد اسبرسو بليز
طيرت عيونها عليه ولا تحركت له لو شعره دفع الفلوس واخذ الكاس وحطه ...
رجع شغل محمد عبده وهذي اول مره سعد يستمتع بتعذيب احد لها الدرجه سعادته لا توصف..
جلست تحوس في مكانها من القهر ودها تتكلم بس اكيد بيرد عليها رد يخليها تحترق اكثر ما لقت نفسها الا حطت راسها وراحت في نومه طويله ...
********8في بيت ابو احمد8*********
رجعت البيت واهي منهاره دخلت غرفتها وسكرت على نفسها وكأنها تعاقب نفسها على شي مالها أي ذنب فيه
مي تطق الباب بقوه: افتحي اقوولك
في بهستيريا: اقولك بعدي مابي اشوف ولا اكلم احد انتي ما تفهمين!!
مي بعصبيه: تحسبيني مو عارفه وش فيك قلتلك افتحي يافي الله يخليك تراني تعبت من الوقفه براا
في دخلت راسها داخل مخدتها وحضنت نفسها ونامت ..
ام احمد بحزن: ما عرفتي اختك وش فيها..
مي بزهق: ما عرفت بس اصبري علي والله ما اخليها اختي واعرفها..

بيت ابو سعد**
ام سعد طلعت لغرفه زياد واهي تحاول تفهم منه كل الموضوع...
زياد حاط راسه بين يديه وتفكيره مشلول وشلون يفهم في الموضوع اكيد بعد للي سواه معاها ماراح ترضى ترد على مكالماته ..
بعد ما طقت الباب كم من مره وما رد عليها دخلت
ام سعد بصرامه: الحين تقولي السالفه كلها ومن هذي وصدق انك متزوجها والا لا
زياد بضيقه: شوي شوي علي بقولك كل شي
ام سعد بعصبيه: يله تكلم استناك
جلس يحكي لها كل اللي صار من يوم ما تعرف على نرمين في المطار لحد ما سوت فيه المصيبه اللي انقذت حياته ...
ام سعد مصدومه: يعني تقدر تقولي انها اهي السبب بعد ربك انك رجعت لنا..
زياد : ايه
ام سعد: يمكن هذا الشي الوحيد اللي ابي اشكرها عليه حتى لو ما سوته عن قصد
كملت: بس الحين المشكله في
زياد بصدمه: في
ام سعد بخبث: لاتظن اني مو عارفه من عيونها عرفت كل شي والحمد الله اللي كنت ابيها لك صارانت تبيها واهي تبيك
زياد بحزن: يمه انصحيني وش اسوي انا جرحتها كم مره وما اظن انها بترضى حتى تكلمني
ام سعد: اهي تحبك؟؟
زياد ببتسامه: اظن
ام سعد : وانت تحبها؟!@
زياد لف بعينه وحطها في مكان بعيد عن عيون امه: ايه يمه وما اتخيل حياتي من دونها..
ام سعد بفرح صادق: خلاص بخطبها لك..
زياد وكأن احد قرصه: لالالا لا يمه تكفين انتي ما تعرفين في مثل ما انا اعرفها لو سويت كذا بيتعقد الموضوع زياده..
ام سعد: خلاص انا بقولك وش تسوي..

مالقت نفسها الا تفتح عيونها بصعوبه من نور الشمس القوي على عيونها تنفست بقوه وكانها اول مره تتنفس..
هز بخفه على كتفها لفت واهي مبتسمه وكأنها في احلى حلم
ما يدري ليش رد لها الابتسامه وكأنه اول مره يلاحظ جمالها يمكن كل للي سوته معاه خلاه ما ينسى والا ما يلاحظ جمالها اللي سحره..
سعد بحنان: يله وصلنا
مشاعل وعيونها كلها نوم: ويني فيه؟!؟
سعد مسك يدها: اطلعي وشوفي..
شافت احلى منظر شافته بحياتها يمكن شافته كم من مره بس ما تدري ليش هالمره كان لها طعم ثاني ابتسمت وتنهدت بعد ما غمضت عيونها
وحست بسواد غطى على عيونها وطاحت
مسكها بسرعه وحط يده على ظهرها ويده الثانيه ضغط على يدها بقوه..
سعد بخوف: مشاعل وش فيك
مشاعل مو قادره ترد ولاا تركز: ما ادري راسي دايخ ويلف فيني
سعد حس بالذنب اكيد انها داخت من قله الاكل عاتب نفسه على اللي سواه مهما كان اهي زوجته الحين وصحتها من الاوليات اللي المفروض يهتم فيها

يتبع

تابع>>>

تذكر المره للي مرضت فيها رحيل وكانت حرارتها واصله الاربعين واهو عارف عنها انها تكرهه المستشفيات ترك شغله يومين وجلس جمبها وحولها وما خلاها دقيقه يحط لها كمادات ويجب لها ادويه لحد ما رجعت صحتها وحس انه مقصر مع مشاعل..
مشاعل رجعت صلحت وقفتها وبعدت جسمها عن جسمه: انا بخير اقدر امشي لحالي..
سعد مد لها المفتاح: شوفي هذاك الشاليه حقنا روحي وانا بجيب الشنط
مشت من دون ما ترد عليه وقفت لما نست انها ماسكه يده..
حمرت خدودها وسحبت يدها وراحت بسرعه..
ضحك على تصرفها ونزل الشنط وراح على طول ...
دخلت الشاليه واهي ميته من التعب ونزلت راسها على الكنبه وما تدري لما غمضت عيونها كم مر من الوقت ساعه ساعتين ما تدري
ما صحت الاعلى صوت دخله سعد وكانت يديه كلها اكياس ناظرته بستغراب حط الاكياس قدامها
سعد : يله كلي شكلك جواعانه
مشاعل ما ردت عليه وطلعت على البحر..
انقهر من تصرفها هذا جزاه معتبرها شي مهم وخذ بخاطرها بس ما تستاهل..
طنشها وجلس ياكل..
راحت تمشي فصخت صندلها مسكته في يدها وبدت تمرر رجلها على
امواج البحر البارده واهي تفكر بسعد وحياتها معاه لمتى واهي تعاند مصيرها وانكتب انها تعيش معاه ليش ما تحاول تأقلم نفسها عليه مو لازم تحبينه يا مشاعل بس فكري بعقلك لو مره..
مشاعل" طيب وفهد نسيتيه اصلا انتي عمرك ما فكرتي فيه ولا حتى حبيبتيه


جل ليش احس اني مشتاقتله واني مو متقبله اللي سوته اميره معاي مو قادره اشيلها من بالي مو قادره"
قاطع تفكيرها صوت صراخ من بعيد..
وقفت وحطت يدها على عيونها عشان تقدر تشوف مصدر الأصوات
حست دقات قلبها زادت لما شافت اللي شافته..

في الشركه

زياد كان في مكتب ابوه يناظر اغراضه المنتشره على الطاوله اوراقه كرسيه اللي انحفر عليه مكان جلوسه ابتسم لما شافه..
جلس عليه ورجعت له سلسله من الذكريات الحلوه اللي ذكرته بأبوه بمزحه بضحكته بحزنه وحتى بهمومه
جلس يقلب في الملفات يحاول يتعلم شي في شغله الجديد ترك شهادته اللي علقها على الجدار لانه ماكان وقت حاجتها ..
دخل عليه عبد الله بجديه: السلام عليكم
زياد: هلاوعليكم السلام
كمل كلامه:ياخي تعال شف لي صرفه مو عارف ولا شي هنا
عبد الله: بعلمك كل شي وبتتعلم بسرعه لا تشيل هم بس وين احمد لسى ما جا
زياد بستغراب: حسبته عندك؟!@
عبد الله: لا توه ما جا غريبه مو من عادته لانه دايم يجي بدري..
زياد: طيب يله قلي وش اسوي على ما يجي ولد عمك

في مكتب ابو احمد

ابو احمد من الصباح وصراخه وصل للكل الموظفين وكل واحد فيهم حصل نصيبه من التهزئ
ابو احمد بعصبيه: وانت وش ذا الشغل وشلون كل شي يتعقد كذا ابي افهم
فيصل بتوتر: هذا اللي صاير وش نسوي
ابو احمد بنفس العصبيه: وش رايك وش نسوي نجلس ونحط يدينا على خدنا..ونفرج..
فيصل طلع وخلاه بعصبيته.. لقى وجهه احمد توه طالع من لاصنصير وباين انه معصب..
احمد بعصبيه: ابوي في مكتبه
فيصل من دون نفس: ايه موجود واعصابك لا تطقني
احمد بستحقار: تعال ابيك في مكتبك
فيصل لحقه واهو مستغرب من احمد عمره ما كلمه كذ..
دخل وسكر الباب وراه..
فيصل بطفش: نعم وش تبي
احمد بحقد: ابي اعلمك يالواطي ان حقيقتك خلاص انكشفت
فيصل تلعثم وتوتر وما عرف وش يقول بعصبيه رد: وش قصدك؟!@
احمد بستحقار: لاتظن اني مو عارف ان كل المشاكل اللي احنا فيها بسببك وكل الخساير سببها انت
فيصل حاول يلف ويدور او انه حتى ينكر ما لقى نفسه الا يرد فضحه بقوه تكلم: اشوى انك عارف على الاقل شويه الذنب اللي انا حاس فيها خلاص تروح بس اعرف ان هذي البدايه ونهايتكم راح تكون على يدي
ورفع يده في وجه احمد وكانت عيونه تشع غضب وحقد
احمد حاول يتماسك اعصابه لانه محتاج هدوء اعصابه في هاللحظه بالذات: وليش ليش سويت كذا طول عمرنا معاملينك احسن معامله انت واحد من هالعايله بس صدق صرت ما تستاهل حت المعامله الحسنه..
فيصل بعصبيه: عمركم ما عاملتوني مثل ولدكم ولا حسيت بحنان ابوك علي مثل ما احسه يحن عليك حقيقه انكم خدعتو الناس بكذبه مو معناها انكم تصدقونها
احمد: أي كذبه؟؟
فيصل بسخريه: ياحبيبي انا مو اخوك مثل ما ابوك العزيز قالك انا ولد الفراش اللي كان صديق ابوك من ثلاثين سنه ترجته امي عشان يهتم فيني بعد وفاه ابوي وامي توفت وصرت خادم لأبوك وتابع له يعني انا لا اخوك بالرضاعه ولا شي وهذي كذبه ما كنت اتوقعكم اغبياء لهالدرجه..

كلمات فيصل تصدمه وحده بعد الثانيه وكان سكوته انتصار بالنسبه لفيصل
كمله وعلى وجهه نظره انتصار: الحين اكتشفت حقيقه ابوك انه كذاب ولا تحسبه سوى هالشي من طيبته وحنانه لا ياحبيبي ابوي كان شريكه وسرق نصيبه وابوي ما قدر يقول او يسوي أي شي لانه كان ضعيف
وانا ما ارضى اكون زباله والا خدام احد انا بنيت نفسي بنفسي وكل هالشركه انبنت بتعبي انا
احمد بغضب: ومن قالك ان هالشركه انبنت بتعبك انبنت بتعب ناس اهم منك بتعب عماني وبتعب الموظفين اللي اخلاصهم كبر هالشركه وانا ما اسمح لك تقول عن ابوي انه كذاب والا انه حرامي لان ابوي يخاف ربه
فيصل بنفس السخريه: انا خلاص خذت اللي ابيه منكم وبطلع من حياتكم وانتو على الحضيض وانا اللي فوق فوق
ابواحمد بصراخ: فييصل

جالسه في غرفه اختها حست انها فقدت شي مهم وانها محتاجتها اكثر من أي وقت راح
طلعت تدور متعب تجلس معاه دخلت عليه الغرفه وارتاعت من شكله
مها بخوف: متعب وش فيك
متعب بزهق: بعدي عني مافيني أي شي
مها جلست جمبه مهمومه: متعب قلي في شي مضايقك في شي تاعبك انت مو شايف شكلك والا وجهك وشلون صار
قام من جمبها بخوف : وش فيني مافيني الا العافيه بس تعب شوي من الدراسه
مها تعرف ان اخوها شاطر وكل سنه يطلع الاول على صفه بس عمره ما تغير كذا بسبب الدراسه..
مها قربت منه وحطت يدها على كتفه بحنان: ياخوي مالي غيرك قلي اذا شي مضايقك يمكن اقدر اساعدك
متعب حزن على اخته طول عمرها كانت احن عليه من امه وابوه اهي اللي تساعده بدراسته بأي شي يحتاجه يطلب منها اهي عمرها ما فكر حتى يطلب شي من امه ومها موجوده بس صعب ما يقدر ما يقدر بعصبيه رد عليها: قلتلك مافيني شي ويله اطلعي واتركيني لحالي ابي اذاكر..
مها طلعت وعلى وجهها نظره حزن وشفقه على اخوها اللي ما تدري وش صاير في حاله ...
ناظرت ساعتها وابتسمت صار وقت شوفتها لحبيبها لبست عباتها ونزلت لقت امها بستقبالها
حصه بزهق: على وين ؟؟!@
مها بطفش: قلت بروح اذاكر عند صديقتي كل يوم هالسؤال ..
حصه بعصبيه: أي مذاكره انتي شايفه من تكلمين انا مو اصغر عيالك تلعبين علي بكلمتين تونا باقي اسبوع وتبدى المدارس لو طالعه واحد من مشاوريك قولي ما يهمني بس على الاقل اعرف ...
مها صدمها كلام امها ببرود ردت: ايه رايحه مشوار قريب ماراح اطول
حصه بدون اهتمام: خلاص روحي بس لا تتأخرين..
مها ضحكت وطلعت ...


وقفت وحطت يدها على عيونها عشان تقدر تشوف مصدر الأصوات
حست دقات قلبها زادت لما شافت اللي شافته..
بنتين صغار يعني اعمارهم في 15 وال 14 سنه يصارخون وويصيحون واهم يناظرون اخوهم الصغير راحت به الامواج بعيد وما قدر يرجع جلست تلف حول نفسها وصارت تركض لحد ما وصلتلهم
البنت واهي ميته من الصياح: خااااالد خاالد تعال لا تروح وتتركنا تعال
والثانيه مو قادره تتكلم من كثر ما اهي تصارخ
مشاعل واهي ميته خوف: ما تعرفون تسبحون وين اهلكم
البنت واهي بحاله ما يعلم فيها الا الله:لا ما نعرف واهلي في الشاليه والشاليه بعيد تكفين الحقي اخوي الحقيه بيموت مالنا غيره تكفين
ماعرفت وش تسوي غير انها تستجيب لدموعها وصياحهم على فراق اخوهم
دخلت تصارع الامواج واهي تشوف الولد كل ماله ويبعد حمدت ربها ان الولد كان لابس جاكيت حق السباحه وهذا راح يساعدها..
بدت تتعب خاصه ان العبايه صارت تلصق في جسمها وتصعب حركتها اكثر و اكثر ...
البنات كانو بهم صارو بهمين
الاولى تكلم الثانيه: روحي الشاليه بسرعه نادي أبوك والا أي رجال تشوفينه
البنت الثانيه شافت رجال يمشي وكأنه يدور على شي مو لاقيه
وصلت لها ونفسها مقطوع: الله يخليك ساعد اخوي بيغرق وحرمه طبت ولحد الحين ما رجعت
سعد بخوف: وينهم؟؟!@
*كيف راح تتم عمليه الانقاذ ؟؟
*هل ابو احمد عرف اللي صار؟؟
*وخطه ام سعد هل بتنجح او لا؟؟
كله بالجزء السابع عشر



الجزء السابع عشر

وقفت وحطت يدها على عيونها عشان تقدر تشوف مصدر الأصوات
حست دقات قلبها زادت لما شافت اللي شافته..
بنتين صغار يعني اعمارهم في 15 وال 14 سنه يصارخون وويصيحون واهم يناظرون اخوهم الصغير راحت به الامواج بعيد وما قدر يرجع

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم