رواية الله يبقيك لعين ترجيك -66

رواية الله يبقيك لعين ترجيك - غرام


رواية الله يبقيك لعين ترجيك -66

فوزية نزلت راسها وبكت بقوة: ..

عبدالعزيز: اهدي يا فوزية وفهمينا

فوزية: من فترة فتحت معنا الموضوع ... طبعا انا وابوها رفضنا الموضوع بشدة ... حاولت تنقعنا وما عطيناها فرصة حتى تبين لنا وجهة نظرها ... سكتت عن الموضوع ... اعتقدنا انا وابوها انها فكرت ورجعت لعقلها ... بس قبل يومين فاجأتنا باللي ماتوقعناه وماتخليته ابد

عبدالعزيز بحذر: اللي هو؟؟؟

انفجرت فوزية بكي ....

تركي بنفاذ صبر: ايش اللي صار يا فوزية؟؟؟

: السلام عليكم

التفتوا وشافوا عبدالرحمن واقف

عبدالرحمن: خير ايش صاير؟؟؟

عبدالعزيز: سمر بنتها

تركي قاطعه: ناوي تشرح له الموضوع؟؟؟ انا ابي اعرف اللي سوته ... بسرعة يا فوزية تكلمي!!!

فوزية من بين دموعها وبكلام متقطع: جت قبل يومين ... وقالت لنا زوجوني اياه ... رفضنا ... قالت مو بكيفكم ... بتزوجوني غصب ... ابوها قال لها مافي شي يغصبنا ... قالت انا انا انا

عبدالعزيز: فوزية؟؟؟ هي ايش؟؟؟

فوزية: طلعت معه و............

هنا عبدالرحمن وعبدالعزيز وتركي فتحوا عيونهم عالآخر: اييييييييييييييييش؟؟؟؟

فوزية نزلت راسها وبكت بقوة ...

تركي بعصبية: ذبحها على يدي .... مستحيل اتركها كذا

عبدالعزيز: اهدى يا تركي

تركي بصراخ: والموضوع هذا فيه هداوة؟؟؟ هذا شرف يا عبدالعزيز ... شرف

عبدالعزيز: يمكن انها تكذب!!!

الكل سكت ....

عبدالعزيز: يمكن انها تكذب ... وقالت هالشي لجل تلوي ذراعنا بس

تركي: تتوقع؟؟؟

عبدالعزيز: مو بعيدة ... ما اعتقد انها بالغباء اللي يخليها تلعب بشرفها

عبدالرحمن: صح كلامك يا بوفواز ... لازم نتأكد



غرفة فواز ....


حصة وهي تمسح على كف فواز: سلامتك يمه

استغرب فواز من حنية عمته: الله يسلمك يا عمه

التفتت لرؤى: تستاهلين سلامة فواز يا رؤى

رؤى: الله يجزيك خير

قربت منه وهمست في اذنه: سامحني اذا في يوم غلطت في حقك

فواز وهو يضغط على يدها: مسموحة ياعمه ولا تقولين هالحكي ... انتي عمتي لو ايش صار ... وتمونين باللي تسوينه

مسحت دمعتها اللي نزلت: تسلم ايد ربتك انت واخوك ... عيال ابوكم ... ما في احن من قلوبكم

انفتح الباب بقوة: هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي

التفت الكل للباب وانصدموا من المنظر اللي قدامهم ....


سممممممممممممممممر

واقفة بكامل اناقتها ... فل ميك اب ... والطرحة ملفوفة أي كلام ... والشعر باين منه ... وريحة العطر معبية المكان ...

نواف: لو سمحتي اطلعي برا

انصعق الكل من جملته ...

سمر بقوة: مين انت عشان تطردني؟؟؟

نواف: ما يشرفنا امثالك يجلسون مكان احنا فيه

تدخلت رؤى: نواف ... العطر؟؟؟

انتبه نواف ... لانه غافل عن موضوع العطر ... وقام من مكانه ودفها لبرا يطلعها: انتي انسانة ماعندها احاسيس ولا مشاعر ولا كرامة

سمر: هههههههههههههههه مو ميتة على شوفتكم ... بس كنت جاية اتفرج على فواز وهو ما يقدر يتحرك من السرير ... (ولفت لرؤى) تعالي ابيك شوي

مسك فواز يدها ... التفتت له ... اشر لها انها تجلس وما تتحرك

سمر: ههههههههههههه ياعيني عالخوف بس ... لا تخاف ما بسوي فيها شي ... كفاية اللي جاك ... رؤى ... اذا ما طلعتي تكلميني ما بطلع من هنا

رؤى وهي تقرب من فواز: فواز خلني اطلع لها

فواز: تذذذذذذذذذذذذذذذذذلف

رؤى: فواز ريحة العطر معبية المكان ... بتتعب!!!

فواز: عادي اموت ولا تجبرني هالكلبة على شي

رؤى: وتبيني اموت معك؟؟؟

تركها فواز: دقيقة وتدخلين بسرعة

رؤى: ان شاء الله




برا الغرفة: نعم .. ايش تبين؟؟؟

سمر: هههههههههههههههههههههههههههههههه

رؤى: مناديتني عشان توقفين وتضحكين؟؟؟

سمر: لا يا حلوة ... بس حبيت اذكرك بشي

رؤى بنفاذ صبر: اللي هو؟؟؟

سمر: تذكرين لما قلت لك ان فواز اذا ماكان لي ما بيكون لغيري؟؟؟

رؤى بغضب: يعني؟؟؟

سمر: يعني شفتي اللي صار له ... وهذه قرصة اذن بس

رؤى: ان قربتي منه اذبببببببببببببببحك

سمربصوت عالي: ههههههههههههههههههههههههه

طلع نواف: رؤى يكفي كذا ... ادخلي ... فواز على اعصابه

رؤى بصوت عالي: قلت لك يا سمر ... ان قربتي منه اذبحك

سمر: هههههههههههههههههههههههههه


:سممممممممممممممممممممر

التفتوا كلهم للصوت العالي في الممر ...

تركي وهو يسحبها من يدها: تعالي معي

سمر: فك يدي ... ايش تبي فيني

تركي: الظاهر انك ما حصلتي اللي يربيك ... امشي معي بالطيب احسن لك

سمر: ما بتحرك الا اذا قلت لي وين بتوديني

عبدالعزيز من وراهم: سمر ... تعالي ابيك بمكتبي شوي

سمر: قلت لكم ما بتحرك الا اذا عرفت وين تودوني

طلع تركي جواله وتكلم فيه ...

عبدالعزيز: سمر من غير فضايح تعالي معنا

سمر: يوووووووووه اكيد العجوز خبرتكم ... والصراحة مالي مزاج اتناقش في الموضوع ... اللي ابيه بيصير

ضربها عبدالعزيز كف على وجهها: تكلمي عن امك باحترام

سمر وهي حاطة يدها على خدها وبصراخ: مالك حق تضربني فاهم

تركي: الا يضربك ويكسر راسك بعد

: نعم طال عمرك

التفت تركي لموظفين الامن اللي طلبهم: شيلوها وحطوها في مكتب عبدالعزيز

وفعلا مسكوها رجال الامن بالقوة وهي تصرخ وترفس ... بس ما قدرت عليهم

عبدالعزيز بعصبية: تركي ايش اللي سويته؟؟؟ مانبي فضايح؟؟؟

تركي: هو في فضيحة اكبر من ان هالانسانة تصير بنت اختك؟؟؟

وتركهم وراح لمكتب عبدالعزيز ...

عبدالعزيز وهو يهز راسه: لا حول ولا قوة الا بالله

نواف باستغراب: ايش صاير يبه؟؟؟

عبدالعزيز: ها ... مشكلة بسيطة وبتنحل ان شاء الله

طلعت ليان: رؤى ... ادخلي لفواز ... خلاص الرجال انهار

رؤى: ليش؟؟

ليان: لما سمع الصراخ يحسبه صوتك

رؤى: هذه سمر

ليان: قلنا له بس مو مطمن

رؤى: يالله داخلة معك

عبدالعزيز: نواف ... كل اللي في الغرفة يرجعون بيوتهم

نواف: ليش؟؟؟

عبدالعزيز: نواف ... مو فاضي اجلس واشرح لك ... خلال خمس دقايق ما ابي ولا احد في المستشفى

نواف باستغراب: خلاص يبه اللي تبيه

فعلا دخل وطلع الموجودين كلهم ...والكل على وجهه علامات التعجب والاستغراب ...



الكل طلع وما بقى الا رؤى ...

رؤى سرحانة ومن دخلت وهي مو طبيعية ...

فواز: رؤى؟؟؟ ايش قالت لك؟؟؟

رؤى: حقييييييييييييييرة

فواز: قلت لك لا تطلعين لها ... بتسم بدنك

رؤى: جالسة تهددني

فواز باستغراب: ايش قالت؟؟؟

لفت رؤى عليه وكأنها تحمست للموضوع: تقول لي مو قلت لك ان فواز اذا ما كان لي ما بيكون لك ... هذا انتي شفتي اللي صار له ... ولسه ما شفتي شي

تتوقع لها يد بالموضوع؟؟؟

فواز: ههههههههههه رؤى من جدك؟؟؟

رؤى وهي ترتجف: انت ما شفت شلون تكلمني ... كانت تكلمني بثقة مو طبيعية

فواز باستغراب: رؤى ... لو كانت هي ورا الموضوع مثل ما قالت ... ليش المقصود كان نواف؟؟؟

رؤى: نفس الشي ... اذا انت شاك في العصابة ليش المقصود نواف؟؟؟

فواز: انا ما ادري ليش كانوا قاصدين نواف ... بس اللي متأكد منه انها مستحيييييييييل تكون ورا الموضوع

رؤى: فواز مو مرتاحة!!!

فواز: انتي معطية الموضوع اكبر من حجمه .... ما تقدر تسوي شي

رؤى: طيب اذا كذا ليش ما تبيني اطلع اشوف ايش تبي؟؟؟

فواز: ما كنت ابيها تغثك

رؤى وهي تطالع باصابعه وتلعب فيهم: يعني يهمك اني ما انغث؟؟؟

رفع فواز اصابعه وهو يحركها على خدودها: اذا انتي ما هميتيني من يهمني؟؟؟

ابتسمت رؤى وهي تطالع فيه ...

فواز وكأنه تذكر شي ... ابتسم بخبث: الا رؤى ... ايش اخبار الحرق اللي برجلك؟؟؟ لسه مشوهك؟؟؟

بعدت رؤى يده بعصبية: والله ما في احد غاثني بهالدنيا كثرك

فواز: ههههههههههههههههههههههه

رؤى: وتضحك بعد؟؟؟

فواز: من زمان ما غثيتي حياتي فيه ... قلت يمكن نسيتي الموضوع!!!

رؤى: بعد عني ولا تكلمني

فواز: طيب اسف

رؤى بدلع: ما ابي

فواز وهو ماسك ضحكته: طيب اذا انتي زعلانة خلاص روحي البيت وبتصل على سمر تجي وتونسني

لفت عليه رؤى بقوة ... رمته بعلبة الكلينكس اللي جنبها وقامت وهي معصبة ودخلت الحمام

فواز بصوت عالي: هههههههه


عند مكتب عبدالعزيز ...

سمر في الغرفة ومعها دكتورة نساء ... كلمها عبدالعزيز وهم واثقين انها ما بتتكلم وتستر على الموضوع ...

عبدالعزيز وتركي وعبدالرحمن وفوزية واقفين عند الباب وينتظرون بفارغ الصبر ... الكل على اعصابه ... ويدعي من قلبه انها تكذب ...

بعد فترة طلعت الدكتورة ووجهها ما يبشر بالخير ... نادت عبدالعزيز على جنب ...

عبدالعزيز: بشري؟؟

الدكتورة: للاسف يا دكتور ......

نزل عبدالعزيز راسه وضغط عليه يدينه بقوة ....

الدكتورة: الله يهدي بناتنا

عبدالعزيز: المهم ... مثل ما اتفقنا ما ابي احد يدري بالموضوع

الدكتورة: لا توصي حريص ... هذا واجبي اني ما اتكلم في شؤون عملي ... شلون لو الموضوع حساس بالشكل هذا


رجع عبدالعزيز لهم ووجهه ما يبشر بالخير ...

اول ما شافوه عرفوا الرد من غير ما يتكلم ...

فوزية انفجرت بكى ... عبدالرحمن غطى وجهه بيدينه ... تركي وقف وهو فاتح عينه ... وفجأة تحرك بعصبية ودخل مكتب عبدالعزيز وقفل الباب وراه ...

عبدالرحمن لحقه ... بس عبدالعزيز مسكه: خله يأدبها ... انا كنت ساكت لاني مو مصدق الموضوع ... وعندي امل انها تكذب ... بس في الحالة هذه بعد اذنك يافوزية ... تستاهل الذبح


مكتب عبدالعزيز ...


دخل تركي وهي توها تقوم من سرير الكشف وتعدل ملابسها ...

سمر وبقوة: مالها داعي حركتكم ... انا صارحتكم وقلت لكم من البداية .... انتوا كذا كأنكم تكذبوني

تركي باستغراب: لسه ما انهديتي؟؟؟ ما اتوقع ان في انسانة بوقاحتك هذه ... زننننننننننننننننننننا ... زنا يا سمر ... ومو بس فسق ... مجاهرة بالمعصية بعد؟؟؟؟

سمر: مو زنا ... انا بتزوجه!!

تركي: وتردين؟؟؟ بس الظاهر انك ما تربيتي ...

نزل عقاله من راسه ... وسحبها بقوة ورماها على السرير ... وانهال عليها بالضرب في أي مكان تطيح عليه يدها ... وهي تصرخ وتتأوه من الالم


بعد فترة ... ضرب عبدالعزيز الباب ... بس تركي من القهر وشدة الضرب وصراخ سمر ما سمع الباب ... ضربه بقوة اكبر ... سمعه وفتح الباب

عبدالعزيز: يكفي يا تركي

تركي: موتها على يدي

عبدالعزيز بحزم: قلت يكفي يا تركي ... خلها تطلع بسرعة

دخل تركي مرة ثانية وشافها مرمية على السرير وتبكي من الالم: تغطي مثل العالم واطلعي من هنا بسرعة

سمر وهي تمسك جسمها اللي تحسه تكسر من الضرب: ما ابي

تركي وهو يرفع العقال: شكلك ما شبعتي ضرب

قامت وقفت بسرعة ... تحس انها مو قادرة تصلب طولها من شدة الضرب ... بس مع هذا ما بينت انها منكسرة ... وبصوت عالي: والله لاوريك ... ان ما خليتك تندم على اللي سويته ما اكون سمر ...


طلعت من المكتب وكان عبدالعزيز واقف عند الباب ... اول ما شافها عطاها كففففففففففففففف ... من قوته انرمت على الارض ...

التفت على فوزية: فوزية ... اخذي هالمصيبة ووديها البيت ... وما تطلع منه لين نشوف لنا حل


فوزية وهي تبكي: اللي تامر فيه

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم