رواية بعد الغياب -87


رواية بعد الغياب - غرام

رواية بعد الغياب -87

(وخلني أحط عيني في عينها وهي خطيبتي... واشوف حزتها هي وش يتقول؟؟)

عائشة طلعت الرقم اللي متسيف جديد عندها.. دقت

باحترام: مساء الخير
.........................
انا الدكتورة عائشة.. اللي تقابلنا عند جواهر قبل يومين..
........................
الله يسلمج ياقلبي
.................
الحمدلله
(ثاني بدأ يتوتر رغم أنه محافظ على هدوءه وبروده الاعتيادي)
................
ممكن أخذ رقم أبوج فاطمة لو سمحتي..
...............
أكيد من حقج تعرفين.. موضوع خطبة إن شاء الله
أنا اسمي عائشة بنت ناصر الـ
وأخوي اسمه ثاني وعمـ.....
(مقاطعة)
................
بس يابنتي الكلام أخذ وعطاء.. أنتي حد متكلم عليج؟؟
(ثاني حس بضيقة غير طبيعية تكتم على صدره)
(أنا وحدة تتجرأ وتفكر مجرد تفكير إنها ترفضني)
......................
زين دام ماحد متكلم عليج.. عطونا فرصة نتقدم.. وأسألوا عن الولد براحتكم...
والله العظيم موب عشانه أخوي بس ثاني ما ينتعيب بشيء.. مصلي وحافظ فرضه ومال وشباب وتعليم وشخصيــ..
(مقاطعة)
...............

زين يابنتي خذي مهلة تفكرين.. وانا بأكلمج بعدين
....................
عائشة تنتهد: أنتي شكلج متوترة ومعصبة على ثاني ليش ما أدري... ماراح أخذ بكلامج ذا المرة.. وبأعطيج فرصة تفكرين
..............
مع السلامة..

عائشة تلتفت على ثاني وهي تقول باستفهام: ثاني انت وش مسوي في البنية؟؟ البنية شكلها شايلة عليك من قلب..




بعدها مباشرة..
مها كانت في غرفتها تجهز لمحاضراتها بكرة..
رن موبايلها..

شافت الاسم.. ردت بعيارة: يا أختي وش ذا الازعاج؟؟

مها انفجعت وهي تسمع صوت فاطمة تبكي..

مها برعب: فطوم وش فيش فديتش؟؟

فاطمة وهي تشاهق: النذل الحقير.. وش مفكرني.. ياي يكمل علي..

مها وهي تهديها: فاطمة حبيبتي أنا ماني بفاهمة شيء.. هدي واشرح لي..

فاطمة قالت لها اللي صار كله وهي كلمة تشرح وكلمة تبكي..

مها بهدوء: زين حبيبتي وش فيها؟؟

فاطمة اللي تماسكت بعد مافرغت اللي في خاطرها: يعني يقول لي أنتي وش مفكرة نفسج.. وروحي إلعبي بعيد ياشاطرة
وعقب يبي ييي يخطبني..

مها بعيارة: ياسلام حب من أول نظرة الأخ...ماعنده وقت.. حامي حامي
أنا بصراحة شفته يجنن. طول ورزة وشخصية.. لاتضيعينه..


فاطمة بغضب: أحر ماعندي أبرد ماعندج.. ضاعت علومه إن شاء الله
وش فيه الواحد يتحسف عليه..غروره وإلا وقاحته
خليه يولي..




مازلنا في بيت أبو سعود وخلال نفس الوقت
لكن في مكان آخر..

غرفة سعود..
سعود كان قاعد يشوف أخبار الجزيرة..
اندق الباب عليه..

سعود بهدوء: تفضل..

كان محمد اللي دخل بخطوات متوترة..

سعود ابتسم: تعال محمد.. اسهر معي.. بنقول للجويزي تسوي لنا كرك..

محمد جاء وقعد مقابله.. وفي وجهه كلام..

سعود حس بالكلام اللي على طرف لسان محمد: وش عندك..؟؟

محمد بتوتر: أبيك في موضوع مهم...

سعود بود وثقة: وأنا حاضر..

محمد بذات التوتر: أبي أخطب مزنة بنت عمي هادي...

اتسعت ابتسامة سعود: زين نخطبها لك بكرة ولايهمك..

محمد بقلق: أنا بصراحة من زمان أبي أخطبها.. بس طلاقك لدانة وقف في وجهي..

سعود بهدوء: محمد يا أخيك اسمعني.. أنا والدانة موضوع ثاني غيرك أنت ومزنة.. مالكم علاقة فينا..

محمد بذات القلق: أخاف عمي هادي يعيي عشان .......

سعود قاطعه بثقة: لا تخاف.. مهوب معيي عشاني طلقت دانة.. عمي هادي رجّال عاقل ويحبنا مثل عياله
العقبة الوحيدة إن البنت تكون ماتبيك..

وأخيرا ابتسم محمد: إن شاء الله إنها تبيني..




ثاني يوم..
يوم الخطبات على كل الجبهات..

راشد كلم عبدالعزيز.. ماعاد فيه صبر
من لما عرف أن عبدالله رجع وهو مجنن عبدالعزيز يبيه يحدد له موعد مع عبدالله عشان يجي هو وأبوه يخطبون نوف..
عبدالعزيز طلب منه يصبر شوي لأن عبدالله عليه ضغط زوار ومجلسه مايخلا من أفواج المهنئين بسلامته...


ثاني العنيد قدر يطلع رقم أبو صالح أبو فاطمة بدون اهتمام برفض فاطمة..
وانبسط أنه طلع من معارف أبوه.. أتصل فيه وطلب منه يحدد له موعد.. واتفقوا يتقابلون بعد صلاة المغرب.. بدون مايقول ثاني لأبو صالح عن سبب الزيارة..


سعود اتصل في عمه.. وقال له أنه يبي يجيه عقب صلاة العصر


عدا عن مخطط لخطبة رابعة على جبهة رابعة





عقب صلاة العصر
في مجلس أبو خالد..

سعود قاعد مع عمه... محمد المتوتر مارضى يجي معه.. اتصل في خالد وطلعوا الثنين سوا..

سعود باحترام: يبه أنت عارف أنه أنا ومحمد عيالك مهما صار بيننا...

أبو خالد بحنان: أكيد يا أبيك مافيه شك..

سعود يكمل بذات الاحترام: وطلاقي لدانة أنا اللي اتحمل ذنبه بروحي.. وماحد له ذنب فيه عشان غيرنا يتحملونه..

أبوخالد رغم ألمه اللي هو حس فيه لكنه جاوب بصدق: أكيد ياولدي..

سعود باحترام كبير: يعني إذا محمد بغى مزنة منت براده بسبتي..

أبو خالد باستنكار: حاشا أرده أبو سعيد وهو رجّال كفو ولا عليه منقود..

سعود اللي حس بفرح عميق ابتسم وقال بهدوء: يعني أنت موافق؟؟

أبو خالد بثقة: أنا موافق.. لكن يا أبيك بأشور مزنة.....
وعقب كمل بحزن: سامحني يا أبيك لكن من عقب سالفة دانة نذرت نذر أني ماعاد أغصب وحدة من بناتي على العرس..

سعود باحترام رغم ماأعادته له الذكرى من تأثر: أكيد يبه.. أكيد


سعود طلع من عند عمه اللي وعده يرد عليهم في أقرب وقت

وأبو خالد دخل داخل البيت.. ونادى دانة وقال لها كل شيء.. وطلب منها إنها تشوف رأي مزنة





خالد ومحمد في مقهى دي لاميزون اللي في شارع سلوى

محمد متوتر لأخر حد..

خالد يضحك عليه: ذا التوتر كله عشان مزون القرعاء؟؟

محمد ابتسم رغم توتره: ما اسمح لك تسب المدام..

خالد يضحك: لم لسانك لا يتدلى وأنت تقول المدام... احترمني قدام أعيي وأقول لك مالك عندنا مرة..

محمد ابتسم.. لخالد دائما القدرة على تبديد همه: تخسى تعيي مني أنت ووجهك.. احمد ربك أني بأصير نسيبك..

الشباب قاعدين يتقهون ويسولفون وكل واحد يقط النغزات على الثاني

رن موبايل محمد.. شاف اسم سعود
رقع قلبه من التوتر والترقب: هلا أبو سعيد.. بشر
................
محمد بفرحة عميقة: زين.. زين.. مشكور جعلني ماخلا منك يوم ياسنيدي..
..................

محمد ألتفت على على خالد بفرح: هذا سعود يقول عمي موافق.. بس يبي يأخذ راي مزنة..

خالد بثقة ومرح: ماعليك منها بتوافق.. وإلا بأكسر لك رأسها..

محمد بابتسامة: عشان أكسر لك يدك.. وبعدين لا تنسى إنها هي اللي أكبر منك يالبزر..

خالد يضحك: كلها فرق عشر شهور اللي بيني وبينها.. يعني عبارة إنه حنا توأم..

خالد كان في رأسه موال ينرسم..
أجله شوي لين يرجع للبيت


قبل المغرب بشوي
دانة في غرفة مزنة..

وملامح حزن عميق مرتسمة على وجهها: مزنة حبيبتي.. فكري شوي.. مايصير تقررين موضوع مهم مثل هذا في حزتها..


#أنفاس_قطر#

.
.

بعد الغياب/ الجزء المئة وأثنا عشر

#أنفاس_قطر#


قبل المغرب بشوي
دانة في غرفة مزنة..

وملامح حزن عميق مرتسمة على وجهها: مزنة حبيبتي.. فكري شوي.. مايصير تقررين موضوع مهم مثل هذا في حزتها..

مزنة بتوتر لكن بثقة: ما أبيه يادانة.. ما أبيه.. وأنتي بروحش قلت لي أنه ابي مهوب غاصبني..
وأنا قلت رأيي خلاص..

دانة بحنان وحزن: والله أنه محمد مافيه عيب.. رجّال اللي مثله قليل والله العظيم..

مزنة بهدوء وألم: بس شخصيته بكبرها ماتعجبني.. واشك في سالفة أنه رجّال اللي مثله قليل..

دانة بحزن: ليه فديتش؟؟

مزنة بهدوء وهي تقوم من السرير وتجلس على مكتبها: أولا وأهم شيء مايستحي ولا يحشم
كل مرة يشوفني في بيتهم.. يقزني قز
مايحشم أني بنت عمه وفي بيته..

ثاني شيء تركيبة شخصيته كلها غلط
أول كان مطول لي ذا الشعر كنه شعر بنية... أخييييه منه ومن سواياه..
ثاني شيء يوم صارت سالفة صديقه رجّال منيرة رفيقة مها
بغى يموت وحبس روحه وصابه اكتئاب
هذي تصرفات رجّال بالإمانة عليش..؟؟!!
وحتى يوم حلق شعره.. ماحلقه عشان يسوي مثل الرياجيل
لكن من زود ماهو مكتئب وحزين ومتحطم
يعني بكرة لو صار لحد من عيالنا شيء
هو بيقعد يبكي وأنا اللي أروح أوديهم المستشفى أراكض فيهم؟!!!!
أنا أبي رجّال يشيلني مهوب أنا اللي أشيله..
محمد هذا مايصلح لي.. ولا أصلح له..

دانة برقة: بس يامزنة.......

مزنة قاطعتها بحزم: خلاص دانة تكفين.. انتهينا من ذا الموضوع..




بعد المغرب..
في مجلس أبو صالح.. اللي اسمه ابوصالح من أيام ماكان شباب وقبل يتزوج حتى.. بس صالح ماجاء
ومارزقهم الله عقب العلاج الطويل إلا فاطمة وبس

ثاني عمره ماتردد في قرار..
ويوم يصمم على شيء يسويه..
وفاطمة حطها في رأسه
وخصوصا عقب ماقالت له أخته أنها تقول أنها ماتبيه..
(أنا وحدة ترفضني!! ولاعمرها بتصير!!)

بعد السلامات والتعرف على بعض..
أبوصالح طلع يعرف ناصر أبو ثاني عدل..
وثاني عرف يهدّف مضبوط..
وحط الشايب أبو صالح في جيبه..

أبو صالح كان يجيه خطّاب كثير لفاطمة.. لكنه كان يرفض
لأنه كان خايف عليها
لا لها عم ولا خال لها عمات وخالات بس..
وأبو صالح رجّال كبير في السن
وماكان يبي يعطي فاطمة إلا رجّال يعرف أنه بيصونها
ويخاف الله فيها وماراح يظلمها أو يضيمها لما يدري إنها مالها سند..

وحس انه لقاه في شخص ثاني.. وقرر انه مايفرط فيه..

ابو صالح باحترام: شوف ياولدي من ناحيتي أنا موافق.. بس خلني اشور البنت

ثاني (وأنا خايف إلا من سالفة تشور البنت ذي) رد باحترام بالغ: المهم شورك.. وإلا البنت صغيرة ويمكنها ماتعرف مصلحتها وين.. بتخليها على كيفها يعني؟؟
أنا شاريها وشاري نسبكم.. وأوعدك أحطها في عيوني الثنتين..

أبوصالح بتفكير: مايصير إلاّ الخير واللي يرضيك ان شاء الله

أبو صالح قرر يسال عن ثاني أول وباستقصاء واهتمام
قبل يسأل فاطمة..




بعد صلاة العشاء..

خالد يدخل البيت...
أبوه كان في مجلسه وعنده رجال...

خالد قاعد كأنه قاعد على مقلى.. ياما قام.. ياما قعد.. يا مادخل وياما طلع..

أول ماراحوا الرياجيل..
أبو خالد ألتفت على ولده بغضب: الحين تقدر تقول لي وش فيك؟؟
فشلتني في الرياجيل كنك مخروش.. ماقعدت على ذيلك دقيقة وحدة..

خالد حب خشم أبوه: قل تم فديتك..

أبو خالد ابتسم: أثر السالفة فيها طلبة وحب خشوم.. اخلص علي ياخويلد وش تبي؟؟

خالد بتوتر: أبي الجازي بنت عمي سعيد..

أبو خالد تغير وجهه: مهوب ذا الحين.. ولا هو بوقته..

خالد بخيبة أمل: ليه يبه؟؟

أبو خالد بنبرة الشياب المنطقية: أول شيء بيحسبون أنه حنا خطبنا عشان هم خطبوا.. كن حن نقول لهم وحدة بوحدة
وهذا عيب ما ارضاه لأختك ولا لبنت عمك...

الشيء الثاني والأهم إن بنت عمك عندها شهادة مثلها مثل غالية.... وأنا لو جاني حد يخطب غالية ذا الحين تفلت في وجهه...

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم