بداية الرواية

رواية جروحي تنزف احزاني -11

رواية جروحي تنزف احزاني - غرام

رواية جروحي تنزف احزاني -11

فهد : "حتى ولو ادخل معك خواتك خواتي و... (ولما شاف نظرة خالد له )عموما اذا احتجتني تراني تحت الخدمه"
خالد : "ههههههه الله لا يحوجني لخدماتك اذا كانت كذا "
دخلت بسمه على الحريم على اضائه خافته ... والكل انبهر من جمالها ....وكانت تمشي وهي تحاول تخفي ارتباكها وخوفها خلف ابتسامه خجوله رسمتها بصعوبه على وجهها
وكان الحريم في تعليقاتهم اللي تقول هي احلى من عبير.... واللي تقول لا عبير احلى
لان الكل تقريبا يدري عن سالفتهم ...
كانت فيه عيون تتطالعها بحقد وحسد ويتمنون لها كل شر......... اولهم عبير اللي تشوف فيها اللي خطفت منها حبيبها ...ومرة عمها وبناتها هند وهدى كانو يحسون بغيره منها انها اخيرا بتتزوج زوج ما كانت تحلم فيه.........
وكان فيه عيون تتمنى لها السعاده اولهم بدريه وهي تدعي ربها انها ما تكون ظلمت بسمه او خالد لانها السبب في هالزواج ...
اول ما جلست ...كل اللي يحبونها جوا حولها ...
امل : "مبروك ياحلى عروس"
بسمه : "انتي لا تكلميني "
امل :" ليه "
بسمه :" قاعده منطقه داخل لوحدي لو.... مو سحر تطل علي كان مت زهق "
امل : "عاد تدرين اذا ما قمت بعرسك اقوم بعرس مين "
بسمه :" هذا هو السبب "
امل :" وتدرين بعد الواحد وهو متكشخ يبغي يظهر قدام الناس يمكن الله يرزقني بعريس
عليه القيمه "
بسمه :" الحين صدقتك "
دلال :" ما توقعت يابسمه تمشين بهالهدوء ...( هي تكلمها في اذنها ) اللي يشوفك يقول بتنزف على واحد بينهم قصة حب عظيمه "
بسمه :"حاولت ابين طبيعيه ...لا اشمت بعض الناس بارتباكي "
امل وهي تقاطعها : "ياحلو بنت خالتك ...كل شوي وهي ترقص ...تصدقين تشبهك "
ابتسمت بسمه وهي تناظر بنت خالتها...
دلال :" اكيد فرحتي يوم شفتي خالتك"
بسمه : "هي الحاجه الوحيد اللي فرحت قلبي"
امل :"الفرحه الكبير لما تشوفين بعض الناس "
بسمه:"لا تذكريني الله يخليك..."
امل:"ايه ...الحين لاتذكريني لكن بعدين الله العالم"
ماردت عليها ... وانتبهت لمرة عمها :"اقول امل من اللي قاعده مع مرة عمي "
امل : "هذي الله يسلمك ام عبير ...ينطبق عليه المثل الطيور على اشكالها تقع"
بعد ما دخلت بسمه كانوا صديقاتها معها بعدين طلعوا لان ريم قالت لامل تطلعهم لان خالد وعيال خالة بسمه بيدخلون ... وطلبت منها تقول لخواتها لا يدخلون الين تتأكد ان خالد لوحده...وكانت بسمه في الغرفه لوحدها ومقفل الباب عليها ...اتصلت ريم في خالد وقالت له يدخل ...وكان عقب بيدخل ابوه وعم ريم وعيال خالتها...
اول ما دخل لقى صاله وفي بابين مقفله مادرى وين يدخل رفع الجوال بيكلم ريم لما سمع صوتها ...
عبير :" ريم ..."
التفت على الصوت وشافها اول ما تاكدت انه شافها غطت نص وجهها بطرحتها...هو عرفها على طول مستحيل ينسى الوجه اللي محفور في عقله لانه شافها مره وحده لما خطبها ....غيرانها كانت تتعمد وهي في بيتهم تطلع في وجهه وتسوي نفسها مو داريه عنه....
عبير بارتباك مصطنع::خاااااالد :
خالد:............
عبير بنبرة حزن:: مبروك ياخالد:
خالد بضيق:"الله يبارك فيك"
عبير: "حراااام اللي صار فينا"
خالد وهوناسي هو وين بس المهم ان عبيرقدامه:"ابوك السبب والظاهر حتى انتي طاوعتيه في اول خطيب لك"...
عبير وهي تصيح:"حرااااام عليك ياخالد حتى انت ما قدرت تقاوم الحاح اهلك لزواج وانت رجال....اشلون انا اقدر كنت مجبوره ويوم انتصرت على اهلي فات الاوان"
خالد :" لا تصحين ياعبير"
ماردت عليه...
خالد:" دموعك غاليه علي "
عبير :" ما جفت دموعي ياخالد من يوم صرت لغيري ...ياليتني مت ولا جا هاليوم "
خالد بعطف :"لا تدعين على نفسك ياعبير"
عبير :" ليه اهمك"
خالد بتهور : "انتي تدرين انك تهميني و ماحبيت ولا بحب احد غيرك "
يسمع صوت من وراه...-"وليه ماتزوجتها ما دام ما حبيت غيرها"
خالد حس موقفه صعب وانعقد لسانه ما قدر يتكلم
عبير وهي تخفي ابتسامة نصر :" بسمه..........."
بسمه وهي تحاول تخفي دوعها وتظهر متماسكه ردت عليها باحتقار:" ايه... بسمه"
عبير :" اسفه خالد ما كان قصدي "
وطلعت وهي تركض وتعمدت توجه كلامها لخالد ...دخلت بسمه الغرفه وتنسندت على الباب وما قدرت تتحكم في دموعها اكثر ...حست في خالد وهو يفتح الباب فابتعدت عنه
وادارت له ظهرها .........
المتواصلين وياي شوفو هالجزء
الجزء التاسع....
دخل خالد وهو متندم....وهو يشوف بسمه اللي معطيته ظهرها مهو عارف اش يقول او كيف يتأسف وهوغلط غلطه ما تغتفر ...حس انه لازم يتكلم ويهديها قبل مايدخل ابوها وعيال خالتها...
خالد :" بسمه انا اسف ..."
ماردت عليه...
خالد:"والله اسف واللي صار غصب عني"
بسمه وهي تشهق من الصياح :" وليش تتأسف ...عادي واحد وشاف حبيبة قلبه ليش يهتم في غيره "
خالد :" ماكان ودي اجرحك ...بس "
بسمه :" انت مو جرحتني انت ....انت طعنتني ...انت ذبحتني ياخالد ومارحمتني"
تندم خالد زود وهو يشوفها شبه منهاره تنهد :"طيب حاولي تهدين "
التفتت بسمه عليه وهي تناظره من بين دموعها :"خالد انت ليه تزوجتني "
خالد بضيق:" يعني ليه تزوجتك "
بسمه تبغى تجرحه مثل ماجرحها :" انت لو رجال ما تزوجت بهالطريقه "
عصب خالد وقرب منهامسك يدها بقسوه:" رجال غصبا عليك ...تدرين احسن انك شفتي كل شي بعيونك بكذا تريحيني ما امثل دورالزوج العاشق الولهان ..."
بسمه بتحد وهي تحاول تخفي صدمتها من كلامه:" وانا ارتحت من تمثيل دور الزوجه المحبه المطيعه"
فك يده بعد ما سمع حس برى :" اجلي هالموضوع لبعدين... مو زين يدخلون ويشوفون شكلك كذا "
بسمه :"ليه مو عاجبك شكلي "
خالد وهو طالع :" ناظري المرايه "
بعد ما طلع حطت وجهها بين يدينها وهي تصيح... حاولت تتمالك نفسها ناظرت وجهها في المرايه كانت عيونها حمر ومكياجهها اخترب كانت لازم تعدله وتبان قدام الكل طبيعيه....
طلعت لهم وهي تحاول تكون طبيعيه وسلمت على الجميع والكل بارك لها عمها وابو خالد وعيال خالتها.... كانت برغم اللي فيها ما تنكر الفرح اللي حسته يوم شافت عيال خالتها شافت فيهم ايام الطفوله وذكروها باخوها بندر ودمعت عينها يوم تذكرته وتذكرت اهلها اكيد ماكان هذا وضعها لوكانوا معها...ناظرت عمها وهي تشوفه يسولف مع ابو خالد ويوصي خالد عليها وفي خاطره انت ياعمي سبب اللي انا فيه.... طلع عمها وابو خالد وقعدوا عيال خالتها....
فواز:"فيه عروسه هالايام تصيح في احلى ليله في عمرها"
مسحت دمعتها وقالت في خاطرها وانت الصادق اتعس ليله في عمري ...
طلال يبغى يخليها تبتسم:" اش صار ماكنتي من اول حلوه....الحين قمر "
فواز:" بسمه من يومها حلوه ..ولا اشرايك ياخالد"
خالد:" انا شهادتي مجروحه في بسمه.".
بسمه في خاطرها.... يازينك ساكت....
تركي:" امك داعيه لك ياخالد يوم اخذت بسمه ...(وهويناظر بسمه بحنان)بسمه كامله والكامل وجهه"
خالد :"تقول لي عن بسمه..."
دخلت خالة بسمه والجوهره وسلمت على خالد وباركت له ...
فواز:" خالد من تشبه الجوهره اختي "
ناظر خالد البنيه الصغيره كانت نسخه مصغره من بسمه ...
ابتسم خالد :" تشبه بسمه "
فواز وهو يكلم اخته :"شوفي اذا كبرتي بتصيرين عروس حلوة زي بسمه "
الجوهره بكل برأة الطفوله :"وابغى اتزوج واحد حلو زي خالد"
الكل انفجر في الضحك الابسمه اللي اكتفت بابتسامة....وفي خاطرها الله لايخليك تشوفين اللي شفته... وجلسوا يسولفون مع بسمه اللي ما اخفت فرحتها بوجودهم وحس خالد ان لهم معزه في قلب بسمه ...
قاموا تركي واخوانه بيطلعون بعد مااخذوا من خالد وعد بزيارتهم ....ودخلت ام خالد وبناتها واختها....كان خالد يسولف مع خواته وهو يختلس النظر لبسمه اللي كانت تسولف مع خالتها وقدرت تتمالك نفسها ولا كأن شي صار ...
حتى جا الوقت اللي قامت خالتها بتروح وهي تسلم على بسمه ما قدرت تتماسك وانهارت على كتف خالتها وهي تبكي كانت تبكي تحطم امالها وانهيار حياه ما بدتها..
لما شافها خالد تندم على اللي صاروحس بتأنيب الضمير ...
مريم :" اهدي يابسمه "
وقربت منها بدريه :" بسمه اشفيك"
حست بسمه انها زودتها شوي مسحت دموعها :" مافيني شي بس تذكرت امي تمنيتها بجنبي اليوم "
مريم :"يابعد عمري يابسمه....(وهي توجه كلامه لخالد)ما اوصيك على بسمه ياخالد "
خالد :"بسمه في عيوني "
وطلعت خالتها.... وبسمه من كثر الدموع المتجمعه في عيونها حاسه ضباب قدام عيونها ...
ام محمد :" اشفيها مرتك ياخالد ما وقفت صياح ياكافي"(تتعمد توجه الحديث لخالد وكان بسمه ماهي موجوده)
خالد وهويناظر بسمه:" تدرين بعد عروس"
مسحت بسمه دوعها وانقهرت من خالته اللي حتى مبروك ما سمعتها منها ...والتفتت على امل تسولف معها ...وكان حالها احسن وتطمنت بدريه وقالت اكيد صياحها علشان خالتها اللي ما شافتها من زمان ....
وقف خالد ومسك بيد بسمه الين وقفت اللي تضايقت من لمست يده بس لازم تصبر ...
خالد :" اشوفكم ما تنعطون وجه ....شكلكم راعين طويله "
وحط يده من ورى ظهرها وهم طالعين:"ما كنكم قاعدين مع عرسان "
بسمه في خاطرها لو ماسمعت كل شي كا ن صدقتك ياخالد من كثر ما انت تتقن الدور........
وهي قاعده مع ريم بعد ما راح اغلب المعازيم وخالد وبسمه طلعوا....كانت تبتسم ابتسامة رضى كانت السعاده تبان على وجهها بعكس اول ما وصلت الزواج وتفكر بكل اللي صار....
ريم:" ارتحتي الحين"
عبير وهي تفكر:" ايه...ارتحت"
ريم:" شفتي خالد"
عبير:" ايه شفته"
ريم:" ترى بديت اعصب.... كل ماسالت (جاوبتي هي تقلدها) ايييييييييييه"
عبير:" اشتبيني...ارد"
ريم:" اللهم طولك ياروح...اش صاار لما شاف طلتك البهيه"
عبير:"ما صار شي وبعدين لا تصيرين ملقوفه"
ريم: "الحين صرت ملقوفه"
ماردت عليها عبير وراحت تفكر وهي تبتسم الحين بدت اول خطوه للانتقام من بسمه وزرعت الشك في نفسها.....وتاكدت ان خالد لازال يحبها....

اول ما دخلت الجناح ما استغربت لما شافته بقمة الفخامه ولو كانت في ظروف احسن
او كانت مثل أي عروس ما يعكر ليلتها الا الحيا والخوف من حياه جديده....كان اعجبت به....لانها ماعمرها شافت شي بهالفخامه....بس اللي صار خلى الافكارتتضارب في راسها وكانت تحس بدوار...وجلست على اول كنبه شافتها ....حاولت تتمالك نفسها وما تصيح قدامه...كفايه الدموع اللي نزلت قدامه...
انتبه خالد لها:"بسمه انتي تعبانه"
بسمه وهي تحاول تبان طبيعيه:"لاااااااا"
خالد:"اشوفك الحين هديتي واقدراتكلم معك بهدوء"
سكتت بسمه وهي تبتسم بمراره........
خالد:"بسمه انا اسف"
بسمه:" مافيه داعي للاسف"
خالد:"ادري ان اللي صار غلط"
بسمه وهي تقاطعه:"وشو الغلط زواجك مني.... ولا تغزلك في حبيبتك في ليلة عرسك"
خالد تنهد:" اللي صارانتهى... فلا تحملين الموضوع اكثر مما يحتمل"
بسمه:"انتهى ماظنتي.... بينتهي بسهوله"
خالد:" يابنت الناس.... الموقف كان بصدفه"
بسمه وهي تبتسم بسخريه:"يقولون رب صدفة خير من الف ميعاد....بس ياليت ميعادكم كان في زمان ومكان غير"
خالد وهومعصب:"تراك زهقتيني انتي اش تبغين"
بسمه وهي تتصنع البرود:: ماابغى منك شي"
خالد بعصبيه:"كيفك انتي الخسرانه"
ماردت عليه ووقفت تبغى تروح الغرفه بس حست بكل شي يدور حولها....تذكرت انها مااكلت شي من الصبح...انتبه خالد وسندها قبل ما تطيح وتمسكت فيه بقوه حتى حست انها قادره تسند عمرها وابتعدت عنه...
خالد:" خليني اوصلك داخل"
بسمه:"لا......"
وما انتظرت رده....دخلت الغرفه وقفلت الباب وراهاوكانت الغرفه روعه...كان السرير باعمده فخمه....ومنتشر على السرير اوراق ورد طبيعي بالوان جميله...جلست شوي حتىتتمالك نفسها....وقت ماحست نفسها احسن فتحت شنطتها واخذت القميص اللي حسته اكثر حشمه من غيره....ودخلت الحمام حست انها ارتاحت لما تسبحت...
بعد ماطلعت من الحمام سمعت خالد يطق الباب وفتحت الباب....تفاجأخالد لما شافها لابسه قميص حريري وردي وشعرها مبلول....كانت قمه في النعومه والبرأه....استحت لما شافت نظراته المتفحصه لها...
خالد:"اشلونك الحين ان شاء الله احسن"
بسمه:ايه ارتحت شوي"
خالد:" بغيت شنطتي"
بسمه:"اوكيه انا طالعه الصاله حتى تاخذ راحتك"
وطلعت بسمه وشغلت التلفزيون......حطته على مسرحيه وهي تناظر الجمهور اللي يضحك تقول ياحظهم اللي قادرين يضحكون....حتى الضحك ماتحس بقدره الا اذا انحرمت منه...
بعد ما خلص خالد جلس قريب منها:"تعشيتي"
بسمه:"مالي نفس"
خالد:" اكيد الدوخه اللي تو لانك ماكلتي شي من الصبح"
بسمه: "مابغى...نفسي مسدوده عن الاكل"
خالد:" كيفك"
بسمه وهي قايمه:"انا باخذ مخده ولحاف وبنام في الصاله."
خالد:"لا نامي داخل.....انا بنام في الصاله"
راحت بسمه الغرفه وجابت مخده ولحاف وحطتها على الكنبه ودخلت وما كلمته وهوما حاول يكلمها...
اول ما دخلت رمت نفسها على السرير وانفجرت في نوبة بكاء وحاولت تكتم صوتها قدر الامكان حتى ما يسمعه خالد...حقدت على عبير و خالد وكرهت عمها اللي تعتبره المسؤل الاول عن كل شي...هي كانت عارفه ان خالد يحب بنت خالته....بس كانت تتأمل انه نسى هالحب اوانها بتقدرتنسيه حب بنت خالته...لكن اخر شي فكرت فيه انها تسمع وفي ليلة زواجها خالد يصرح بحبها....حطمها وجرحها هالشي...حاولت اول ماسمعته انه ماتطلع وتسوي نفسها ماسمعت شي لكن كرامتها المهدوره وجرحها العميق خلاها تطلع وتواجههم...
خافت من مستقبلها مع خالد وطرى على بالها ان خالد ممكن يطلقها خافت من هالفكره...لو كان البيت اللي بترجع له مطلقه غير بيت عمها كان يمكن تقبلت فكرة الطلاق...
.
.
.
وفي الصاله كان خالد...يفكر في عبير ...وابتسم لما تذكرها بس لام نفسه على تهوره لانه لما شاف دموع عبير...ضعف قدامه وقال كلام كان المفروض يظل محبوس في قلبه وماحد يدري عنه..... وندم على اللي صار خصوصا وهويسمع بكى بسمه المكتوم
كانت مشاعره متضاربه بين حبه لعبير....وشعور يحسه ناحية بسمه مايدري هو عطف ولا شفقه ولا له اسم ثاني.....
وفتحت عيونها...اللي ماغفت الابعد ماصلت الفجر وحست بخالد لما دخل الحمام يتوضا بس سوت نفسها نايمه...حست بالم في قلبها وهي تتذكر كل اللي صارفي اللي يسمونها ليلة العمر واللي كانت بالنسبه لها ليلة الصدمه...ناظرت الساعه كانت الساعه عشر...حست بجوع...وفتحت الثلاجه وكل اللي موجود اشياء ماتقدر تاكلها ومعدتها فاضيه...فتحت الباب وناظرت خالد اللي كان نايم ومعطيها ظهره وشافت صحن فاكهه وراحت بتاخذ تفاحه...
خالد وهولازال معطيها ظهره:"طلبت فطور الحين بيجي"
تفاجأت لما درت انه صاحي وتركت التفاحه وهي راجعه الغرفه:"مالي نفس"
التفت خالد عليها:" اتركي العناد ترى ما بتعاقبين الانفسك"
بسمه:"كيفي نفسي وانا حره فيها"
يتبع ,,,,
👇👇👇

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -