رواية لعبة الاقدار -12


رواية لعبة الاقدار -12

رواية لعبة الاقدار -12

اما بالنسبه لهيفاء اللي كانت قاعده بالبيت لحالها متملله وتفكر شلون تقضي وقت فراغها اللحين بدون العنود..قامت من مكانها وتوجهت للدرج عشان بتروح لغرفتها لما شافت مكتب تركي مفتوح فجاها فضول انها تدخل وتشوفها لانها بالعاده تكون مغلقه فتحت الباب اكثر ودخلت وشافت ارفف مليانه بالكتب ومكتبه كان مليان بالاوراق المبعثره وريحة السجاير للحين موجوده بالجو توجهت لللارفف تقرا اللي موجود فيه لغاية ماوصلت لرف كان نوع الكتب اللي فيه عباره عن قصص بوليسيه خذت واحد من الكتب وقعدت على الكنبه الجلديه تقرا فيه وغرقت بالكتاب وفقدت الاحساس بالوقت لدرجة ان تركي لما دخل ماحست فيه.

تركي بحده: وش قاعده تسوين؟

هيفاء سكرت الكتاب ووقفت مرتبكه: قاعده اقرا....

تركي بسخرية: يعني ماشوف...قصدي ايش اللي دخلك مكتبي..؟

هيفاء بارتباك:شفت باب المكتب مفتوح ..دخلت..

تركي توجه لمكتبه وقعد هناك: بس بهالبساطه..لا احم ولادستور..

هيفاء وهي ترد الكتاب مكانه: آسفه ماكان قصدي..

تركي وهو يشعل سيجاره : اعتذارك غير مقبول..

هيفاء وهي تحس بالغضب: اصلاً انا الغبية اللي اعتذر منك..

تركي بسخريه: بصراحه تصلحين ممثله..وكمل بقسوة: اذا بتمثلين مثلي على نواف مو علي..

هيفاء تحس ان ودها تقذف شي بوجهه: ممكن اعرف انت ليه كذا؟

تركي وهو يطالعها بسخريه:..........

هيفاء ضربت الارض برجلها من الحره وطلعت من المكتب وهي تصفق الباب وراها بقوه ورقت فوق لغرفتها وهناك رمت نفسها على السرير وهي تصر على اسنانها من الغيض..بعد دقايق سمعت طرق على الباب ومن غير نفس..

هيفاء:مييييييييييييين؟

تركي: انا تركي.

هيفاء فزت من السرير مصدومه..تركي ايش يبي اكيد يبي يكمل تهزيئه فكرت بينها وبين نفسها انا لازم ماسمح له..قامت من مكانها معصبه ومستعده تواجه..افتحت الباب بقوه:نعــــــــم؟

تركي وعلى وجهه ابتسامه: من جدك زعلتي؟

هيفاء انصدمت من التغيير اللي طرا عليه: خير ايش بغيت؟

تركي وهو مازال يبتسم: بغيت اعتذر منك..

هيفاء وهي ترد عليه بنفس جملته :اعتذارك غير مقبول..وصكت الباب بوجهه.

وتوجهت للسرير بس تركي فتح باب الغرفة بغضب وهيفاء تطالعه بغضب.

هيفاء:انت شلون تتجرأ وتدخل غرفتي..

تركي وهو يمسك ايدها بقوه:انا كم مره قلت لك لا تعطيني ظهرك وانا اكلمك..

هيفاء وايدها تعورها من ضغطه:تركي ايدي ..

تركي وهو يصر على اسنانه: ياويلك ان سويتها ثاني مره..

هيفاء وهي تحس ان ايدها انشلت والدموع تنزل من عينها: ايدي تعورني..

تركي لما شاف دموعها انصدم وهد ايدها وهو مصدوم من اللي سواه بس هي تنرفز الواحد..قعد يطالعها وهي تفرك معصمها ودموعها تنزل بصمت..

تركي بحزن: هيفـــاء انا آسف..

هيفاء طالعته من بين دموعها بكره وهي تصرخ:انااكرهك..اكــــــرهك..

اطلع برا وخلني بسلام...

هيفاء وهي تشوف المشاعر اللي بانت بعيونه وهو يطالعها بنظرات غريبه وماتعرف لها تفسير..

تركي طلع من الغرفه من دون مايقول شي وترك هيفاء وراه حزينه وحيرانه من المشاعر اللي غزتها بالايام الاخيرة ولاتعرف لها تفسير ..طالعت ايدها وحصلتها محمره ..مشت للحمام وفتحت المويه وخلتها تنساب على ايدها تكمدها ..بعدها رجعت للغرفة وهي تفكر بان هالافكار والاحاسيس اللي تحس فيها مجرد اوهام وانها مان تتصل بنواف الا وتختفي.فاخذت تلفونها وهي تدق على رقم نواف وتنتظر بس ولاول مره نواف مارد عليها قطبت جبينها مستغربه،تنهدت واسنسدحت على السرير وهي تفكر بالعنود وتمنت انها راحت معهم بس هي عرفه رد امها ايش بيكون..طرا على بالها تتصل بالعنود تشوف اذا كان تليفونها مسكر معناته سافرت واذا كان مفتوح فرصة وتفضفض لها لكن نفس الشي حصلت تلفونها مغلق.

قررت انها تجلس بالغرفة تفادي انها تتصادم مع تركي وتنتظر اهلها لغاية مايجون وينقذونها من هالوضع الكريه.



فواز كان قاعد يمشي في غرفته وهو يفكر ياترى هل يلحقها للرياض ولا لأ؟بس الخوف انه يروح وترده وهنا هو مايقدر يستحمل اللي بيصير له لو رفضته.. فجأه احد يطق على باب غرفته..

فواز وهو يقط نفسه على الكرسي بتعب:ميــــــــن؟

الجوهره: انا يافواز.

فواز:تعالي ادخلي.

الجوهره دخلت ولما شافت غرفته معتفسه قطبت جبينها بقلق:فواز ماتبي تاكل شي ترا حطينا الغدا.؟

فواز من غير نفس: مابي مشكوره.

الجوهره تنهدت وتوجهت للسرير وقعدت: ممكن اعرف انت ايش فيك؟

فواز وهو يبتسم بسخرية: يعني ايش فيني مافيني الا العافيه..

الجوهره بحزن: فواز انا اختك اذا ماقلت لي ايش فيك يعني حق مين بتقول؟

فواز كان متردد اذا يقول لها ولا لأ بس بالاخير استسلم وقرر ان يبوح لها ممكن يلقى الجواب عندها.

فواز وهو يبتسم بمراره:انا اللي فيني يالجوهره مرض ماله علاج.

الجوهره بهدوء:مافي شي ماله علاج.

فواز بسخريه: بس انا علاجي مرتبط بوحده.

الجوهره وهي تنتظر منه ان يكمل:...............

فواز بتعب:انا احب يالجوهره.

الجوهره وهي منزله راسها: اعرف.

فواز طالعها بصدمه: وش دراك.؟

الجوهره بصوت منخفض: لما كنت بالمستشفى بالغيبوبه نطقت باسمها.

فواز وهو رافع حاجبه: كملي.

الجوهره وهي تحط عينها بعينه: انت تحب العنود.

فواز حس بصدمه يعني الجوهره كانت عارفه طول هالوقت ولا قالت شي.

الجوهره باسف: اسفه يافواز ما كان قصدي..

فواز قطع عليها الكلام: عادي ..لانها خلاص راحت.

الجوهره بتفكير: خلاص يافواز انت لازم تنساها ..هي اللحين ملك لواحد ثاني.

فواز ببرود: لا لان فهد فك الخطبه..بس المشكله ان هي سافرت وراحت.

الجوهره :طيب ايش المشكله روح واخطبها.

فواز بمراره: شلون وانا خنت ثقتها فيني..

الجوهره:شلون؟

فواز خبر الجوهره بكل شي صار بينه وبين العنود من اول ماشافها لاخر مره شافها فيه اللي هو بعد ما شافته مع ساره.

الجوهره بتفكير: طيب انا عندي الحل.

فواز وهو يطالعها برجا: هاتي الحل.

الجوهره :ابتعد عنها ..كمل دراستك وانساها.

فواز وقف بعصبيه:انت جنيتي شلون تبيني انساها..اقولك ماقدر اعيش من غيرها تقولين لي انساها..

الجوهره: انت اسمع كلامي وبتشوف.

الجوهره قعدت تحاول بفواز عشان يقتنع بفكرتها لغاية ماخيرا اقتنع وقرر انه خلاص يرجع يكمل دراسته ويكمل حياته عادي.




بعد عدة ساعات اعلنت الطيارة عن وصولها لمطار الملك فهد بامان وبدوا الركاب اللي فيها بالنزول من الطيارة .

واخيرا وصلت للرياض هذا اللي فكرت فيه العنود وهي مستانسه وتحس بالامان قعدت تنتظر ابوها وحمد مع امها واخوها محمد مستعجله تبي تروح البيت وخصوصا لغرفتها وهناك خلاص بتبتدي صفحه جديده وتحاول تنسى كل شي صار لها بلندن..خلص ابوها من الجوازات وطلعوا وحصلوا السايق ينتظرهم برا ومعاه السيارة وطول ماهم بالطريق قعدت العنود تشبع عيونها بالرياض ومنظرها بالليل وهي تتاوه هذي اول مرة صدق احس اني مشتاقه للرياض.

اول ماوصلوا للبيت على طول توجهت العنود لغرفتها وهناك حصلت كل شي بمكانه حتى الثياب اللي كانت مطلعتها على اساس تاخذها وعلى اخر لحظه خلتها كانت مثل ماهي بمكانها..مسكت البرواز اللي كان موجود على التسريحة واللي كان يحتوي على صورة غالية على قلبها وهي عبارة عن صورة لها هي وهيفاء ماخذينها ببلكونتها وهم مو لابسين الا بجاما ومصورين صورة عباطه كانت هيفاء شاده شعر العنود بينما العنود مطلعه لسانها..ماحست العنود بدموعها الا وهي نازله يالله وش قد مشتاقه لهيفاء..مسحت دموعها وردت الصورة لمكانها وخذت التلفون عشان تدق على هيفاء وتاخذ اخبارها مع ان الوقت كان متاخر وكانت خايفه انها تحصل هيفاء نايمه بس مع ذلك دقت ..رن التلفون كذا رنه الا صوت حزين يرد عليها.

هيفاء:الــــــو؟

العنود قطبت جبينها باستغراب: هيــــــفاء؟

هيفاء فزت من السرير وهي تضوي نور الابجوره:العنــــــــــود!

العنود وهي تضحك:ههههههههههه...يعني مين غيري بيدق عليك هالحزه.

هيفاء بصوت حزين: اشتقت لك يالخايسه حييييل..

العنود وهي تمزح:عيــــــاره مافيك الا العافيه توك شايفتني البارحه.

هيفاء وهي ماتعرف ليه تبكي: العنود يارتيك مارحتي..

العنود استغربت صياح هيفاء: هيفاء شفيك..فيك شي؟

هيفاء وهي تحاول تجمع حالها: تركي الحقير..

العنود وهي تتنهد:بعد ايش سوى المتوحش؟

هيفاء بابتسامه حزينه: اما في هذي الكلمه معاك حق لانه صدق متوحش وحقير..تعرفين ايش سوى؟

العنود وهي متوتره:ايش سوى ياهيفاء؟

هيفاء وهي تحس انها راح تبكي: دخل علي الغرفة وعورني بايدي..

العنود انصدمت:أيــــــــــــــــش...وان شالله سكتي..

هيفاء ودموعها تنزل بحراره: يعني ايش تبيني اسوي؟

العنود بحده: كان خبرتي خالتي.

هيفاء وهي مبققه عيونها: انت صاحيه..لا يابنت الحلال ماقدر..

العنود وهي محتاره منها:طيب ليه؟

هيفاء بتوتر: لا ياختي ماقدر، مابي اسوي فضيحه..

العنود احتارت من هيفاء: يالغبيه هذي فرصتك عشان تردينها له خبري خالتي..

هيفاء وهي ماتدري ليه ماتقدر: ماقدر يالعنود ماقدر..

العنود استغربت: هيفاء شفيك..مو انتي اللي دايماً تقولين انك تنطرين منه موقف عشان تردينها له.

هيفاء ودموعها تنزل بصمت:بلى.

العنود بصبر: طـــــيب؟

هيفاء بحزن: ماعرف يالعنود..

العنود تنهدت: طيب على راحتك..خلاص اخليك اللحين تبين شي.

هيفاء بصوت منخفض: العنود انتي شخبارك؟

العنود بصوت حزين: ماشي حالي ..انا قررت افتح صفحه جديده وماراح اتراجع عن قراري.

هيفاء وهي تبتسم: خلاص ياعمري..باي.

العنود:بـــــــــــــــــاي.

العنود سكرت من هيفاء وهي تناظر التلفون وماتدري ليه بس هي فتحت اخر رساله وصلتها وقعدت تقرا فيها ..وكانت على وشك انها تمسحها بس ماتدري ليه غيرت رايها ..حطت التيلفون على التسريحه وتوجهت للحمام تبدل وتنام.




طلع الصباح وقامت هيفاء من النوم واحساسها ينبئها ان اليوم راح يكون غير عن باقي الايام وماتعرف ليه..قامت وخذت شاور وبدلت ملابسها وحطت ميك اب خفيف ونزلت تحت وشافت الكل مجتمع حول الطاوله يتفطر ماعدا تركي فتوقعت انه ممكن يكون لسا نايم قعدت على الطاوله وهي تناظر الفطور بقرف .

امها بغضب: هيووف وش عندك تناظرين الاكل كذا..

هيفاء : لا يمه بس ..مالي نفس لاكل البيت..

قامت من الكرسي وهي تمسك شنطتها وتحطها على كتفها :تدرين يمه بفطر بالكافيه اللي موجود تحت جمب الشقه..

امها وهي تقرا الجريده:خلي مها تروح معك..

هيفاء بتذمر:بس يمه...

لكن ام فهد عطتها نظره سكتتها فقامت هيفاء من غير نفس وتوجهت للصاله تسأل مها.

هيفاء وهي تخوصر لمها: مها تبين تروحين معي للكافيه تحت؟

مها وهي مندمجه مع التلفزيون: لا مابي انا فطرت خلاص..

هيفاء رفعت عينها تحمد ربها حثت الحطى وطلعت من الشقة واستخدمت الدرج بدل اللفت واول ماطلعت لفت عند زاوية العماره وحصلت نفسها قدام الكافيه بس المفاجأه انها شافت تركي قاعد بالطاوله الموجوده برا الكافيه وكان سرحان وشكله ما انتبه لها فحاولت تسحب نفسها وترجع بس تركي التفت وشافها فجمدت هيفاء بمكانها وقلبها يرقع مثل الطبول لانها شافته يوقف .

تركي بصوت هادئ وهو يسحب الكرسي اللي مقابله: تعالي ياهيفاء ابي اكلمك بموضوع.

هيفاء ترددت لكن تركي ابتسم لها باطمئنان: ماراح آكلك.

هيفاء هزت كتوفها وقعدت على الكرسي من غير ماتحط عينها بعينه بعدها جا الجرسون ياخذ طلبها فاطلبت كرسون وعصير برتقال ولما راح الجرسون قعدت تتفرج على الرايح والجاي وهي تعبث بغطاء الطاوله بتوتر ولما شافت ان الصمت طال التفتت عليه الا هو يطالعها بسخريه وكأنه حاس بتوترها فنزلت عينها لتحت.

تركي بهدوء:هيفاء..حبيت اعتذر عن اللي صار امس..

هيفاء وهي شاغله نفسها بشنطتها وببرود: ماصار شي.

تركي بصوت منخفض: طالعيني وانتي تكلميني.

هيفاء رفعت عيونها اللي كانت مليانه حقد: عاجبك كذا.

تركي بهدوء: لا.

هيفاء وهي متوتره من نظراته: طيب في ايش كنت تبي تكلمني.

تركي :ولا شي بس حبيت اعتذر عن اللي صار امس ..ونتكلم عن الماضي.

هيفاء بحده: الماضي لااا.

تركي بابتسامه :طيب بالحاضر.

هيفاء ببرود: مثل ايش.

تركي: مثل دراستك..ايش ناويه تتخصصين؟

هيفاء قعدت تخبره ان حلم حياتها انها تجيب نسبه وتخصص تاريخ وشوي شوي حست ان التوتر خف وبدت تسمتع بمناقشاتها معه بس فجأه انتبهت لنفسها انا شلون اقعد مع واحد مش حلال علي واسولف معاه بكل راحه بس هذا تركي همس لها قلبها..رفعت راسها من سرحانها وحصلت تركي قاعد يتاملها وبعيونه نظرات غريبه..

تركي بصوت اجش ورجاء: هيفاء اتركي نواف..

هيفاء بققت عيونها من الصدمه يعني هو عازمني بس عشان يستدرجني..بس تركي كمل من غير مايحس بالتبدل اللي طرا عليها:هيفاء اذا انت بتاخذين نواف عشان فلوسه..انا عندي فلوس اكثر ومستعد اخذك..

تركي كان بس يبيها تعترف انها ماخذه نواف عشان فلوسه مع انها تنكر بس مايدري ليه قلبه مو راضي يصدقها..

هيفاء بصوت ملئ بالالم: لهالدرجه انت حقير مستعد تضحي بمالك وكل شي بس عشان ماتزوج اخوك...طيب واذا قلت لك انه حتى ولو كنت آخر انسان بالدنيا مارح اخذك.

قامت من مكانها وطلعت ركض ومتوجهه للحديقه العامه اللي يفصل بينها وبين الشقة الشارع العام وهناك قعدت تحت الشجره وهي تحاول تلتقط انفاسها وهي تمسح دموعها .. يالله شلون ماحست بهالشي من قبل هالاحساس ماتحس بيه الا وتركي بس موجود..ماتحسه مع نواف او اي رجال ثاني بس تركي اللي اذا شافته او حست بقربه او لمسته تحس بجنون نبضات قلبها وتسارع انفاسها..تاوهت بصمت على المصيبه انا شلون ماعرفت من قبل ..انا احبه..نزلت دموعها حاره وهي تتمتم بالكلمه ..انا احبه..فجأه الا منديل ممدود لها رفعت راسها ومن بين دموعها شافت تركي واقف فوق راسها..

هيفاء لفت وجهها تتجاهله..بينما تركي نزل لمستواها وهو يتكلم بصوت ملئ بالمشاعر: هيفاء انتي اللي بايدك تنهين كل هالمشاكل بس لو تعترفين ان انتي ماخذه نواف عشان فلوسه..

هيفاء وهي ترفع عيونها بصبر: يالله انت لهالدرجه ماتفهم..انا قلتلك انا خذيته مو عشان فلوسه ..فاهـــــــــم.

تركي بضيق: طيب انتي ليه بتاخذينه ممكن تفهميني؟

هيفاء وهي تطالعه ببرود: لآنـــــي احبـــــــــــه..

تركي اجفل من كلامها بس مابين عليه هالشي فبسخريه: هه...تحبينــــــــه واضــــــح..وهو عسى يحبك بس؟

هيفاء بثقه: اكيــــــــد .

تركي قط راسه ورىوهو يضحك مما خلا هيفاء تستغرب هالشي: شفيك تضحك؟

تركي وهو يتفرس فيها: مسكينه ياهيفاء والله ماقول الا الله يعينك...

هيفاء بخوف: وش قصدك؟

تركي بسخريه: انتي اللحين من جدك تحسبين نواف ماخذك عن حب؟

هيفاء بتوتر: ايه اجل عشان ايش؟

تركي: نواف ياحبيبتي بياخذك عشان الورث..

على ان هيفاء توترت لما سمعته يقول حبيبتي بس هي عارف انه مايقصدها: .........

تركي كمل بقسوه: نواف مو مسموح يمسك الورث الا لما يتزوج...

هيفاء انصدمت من كلامه بس ماتبي تصدقه: انـــــت كـــــذاب!

تركي وهو يوقف ويهز بكتوفه باستهزاء: حلاص لاتصدقيني بس لما تكلمينه اساليه هالسؤال...رفع ايده اشارة توديع ومشى بعيد عنها لغاية ماغاب وتركها وراه عايشه بحيرة وماتعرف اذا تصدقه ولا لأ بس حست ان عشان تتاكد لازم تكلم نواف وتستفسر منه قبل ماتحكم عليه.

قامت من مكانها متجهه للشقة وهناك يحلها الف حلال...




في نفس اللحظه كان فهد قاعد مع فواز بالقهوه قاعدين يسولفون .

فهد وهو يتأفف:اووووف..بكره بتخلص الاجازه..

فواز بابتسامه: احسن والله اشتقت للجامعه..

فهد وهو مبقق عيونه: انت من جدك على وشو مشتاق على القومه من الفجر والكراف والتعب..صدق انك مانت بصاحي..

فواز وهو يضحك لدرجه بينت معها قمازيته:هههههههههههههه..ياحليلك يافهد وانت من جدك صدقت..

فهد كان بيرد بس قطع عليهم ان جوال فواز ولع دليل بلوتوث فهد رفع عينه لفواز اللي كان يبتسم بغرور: حشا مامدانا تونا واصلين..

فواز رفع التلفون وضغط على استقبال وشوي الا جايته صورة قلب يدمي وتحته مكتوب

((ممكن اتعرف؟))

رفع فواز راسه يراقب الكافيه وبنفس الوقت كان يرسل رساله لصاحبة البلوتوث.. بالوقت اللي سمع فيه رنت المسج طاحت عينه على وحده كان جوالها هو الوحيد اللي رن فعرف انها هي ابتسم بسخرية والتفت على فهد اللي كان يناظره: عرفت منهي؟

فواز بثقــــــه: اكيـــــد.

فهد وهو يلف بعينه على الكافيه: طيب ورني وين مكانها.

فواز وهو ياشر بعيونه للبنت اللي قاعده على يمينه ولا تفصل بينهم الا طاولتين..فهد لما طاحت عينه عالبنت توقعها تكون شينه بس لما شافها هذي وحده تطيح الطير من السما التفتت على فواز مستغرب حركاته هذي مادام فواز يحب العنود ليه يعبث مع هالبنت ..

فهد بجديه:ايش ارسلت لها؟

فواز: ممكن.

فهد: وهي ارسلت شي ثاني؟

فواز وهو حاط التلفون على الطاوله ويكمل شرب الكابتشينو:لا.

شوي الا تلفونه يولع فاستقبل ولما اصدحت رنة المسج فواز مارفع التلفون ولا فتحه..فاستغرب فهد حركته:ماراح تفتحه.

فواز بسخريه: لا...خليها على نار شوي وتعرف اني مو سهل.

فهد تضايق من حركات فواز:فواز خل منك هالحركات واللي يسلمك.

فواز وهو يكمل الكابتشينو ببرود: ماراح اخليها..

فهد قام من مكانه متضايق: اجل خل هالحركات تنفعك.وطلع من المكان.

اللي ماكان عارفه فهد هو ان فواز يعتقد انه برجوعه لحركاته القديمه وانه اذا تعرف له على بنت غير العنود راح ينساها بس مهما سوى ومهما فعل راح تضل هي مختلفه عنهم العنود الوحيدة اللي ماعطته وجه..شوي الا تلفونه يضوي فالتفت على البنت اللي كانت تناظره بنظرات ساحره فحس بحيره بس بالاخير مسك التلفون ورفض المسج وهو عيونه عليها تناظرها باحتقار.وبنفس الوقت غضبان من نفسه لانه ماقدر يطلع العنود من راسه.

قامت البنت من مكانها معصبه لانها ماقدرت تجيب راسه وطلعت من الكافيه.





هيفاء كانت ماسكه التلفون وهي متردده اذا تكلم نواف ولا لأ كانت خايفه من انه يكون كلام تركي يكون صحيح..رن التلفون بايدها ولما شافت الاسم الا هو نواف وابتسمت للصدف.

هيفاء:هـــــــلا..

نواف بصوت ساحر: هلا والله بالغاليه.

هيفاء: اهلين ..شلونك؟

نواف:تمام ..انتي شخبارك؟

هيفاء وهي متوتره: الحمد الله كويسه..

نواف: شخبار خالتي وفهد انشالله طيبين؟

هيفاء وهي تحس التوتر يتفاقم معاها: كلهم طيبين والحمدالله.

نواف: اممممم..هاه ماشتقتي لي؟

هيفاء بتوتر: نواف ابي اسألك سؤال؟

نواف بهدوء: آمـــــــــري..

هيفاء: هو صحيح انك ماراح تمسك الورث الا لما تتزوج؟

نواف تفاجأ من معرفتها لها شئ وحس ان هيفاء تقر بهالشئ مو تسأله فتضايق: ايه صحيح ..

هيفاء بخوف: يعني انت تزوجتني عشان بس تمسك الورث؟

نواف وبصوت ساحر: معقوله ياهيفاء تظنين فيني هالظن ..انا ياهيفاء خطبتك لاني احبك..ولا حتى فكرت بالورث..

هيفاء وماتدري ليه للحين قلبها قابضها: من جد تتكلم يانواف؟

نواف وبثقه: أيـــه من جدي..وكمل بسخرية: ولا لايكون تركي لف لك عقلك بكم كلمه وانتي صدقتيه ؟

هيفاء ببرود: تركي ماله خص بالموضوع.

نواف خاف لما سمع نبرة صوتها فحاول يتمالك نفسه: ادري يابعد عمري بس بصراحه انا خايف عليك منه ..اخاف يغيرك علي،يسويها لانه ناوي يفك هالخطبه باي طريقه..

هيفاء وهي تتنهد بتعب: والله مادري يانواف...عالعموم لاتخاف ماراح يقدر يسوي شي.

نواف تنهد مرتاح: ايه ابيك كذا على طول..يله ياعمري تبين شي؟

هيفاء بهدوء:سلامتك.

نواف:خلاص سلمي على خالتي..باي.

سكرت هيفاء منه وهي متضايقه حدها ومحتاره من مشاعرها.. هي بطريقه تحس انها تحب نواف بس حبها لتركي يختلف بالمره عن حبها لنواف يعني لما تكون مع نواف تحس بالراحه وتقدر تاخذ وتعطي معاه من غير ماتتوتر اما بالنسبه لتركي فلما تكون معاه تحس بالامان وبالخطر بنفس الوقت وان دقات قلبها تتسارع وتحس بشعور غريب ببطنها وتظطر تحبس انفاسها بوجوده.

طلعت هيفاء من افكارها لما سمعت امها تناديها..فقامت من مكانها عشان تنزل تحت.




اما بالنسبه للعنود اللي كانت قاعده بالبيت تشاهد التلفزيون وهي اصلا مو معاه كانت قاعده تفكر بفواز وايش ممكن قاعد يسوي اللحين لكنها هزت راسها تبعد منها هالافكار وهي تكلم نفسها "خلاص انسيه وابتدي حياة جديده.."

حمد باستغراب: جنيتـــــي انتي؟

العنود باجفال: حمد..

حمد وهو يحرك ايده بحركة جنون: شفيك استخفيتي تكلمين نفسك؟

العنود وهي تعيد انتباها للتلفزيون: كيفي اذا كلمت نفسي...

حمد وهو يقعد بجمبها: انا اصلا كنت حاس من زمان انك مجنونه بس اللحين اثبتي لي صدق احساسي.

العنود وهي تتمصخر:هه هه لا بصراحه ضحكتني.

حمد توه بيرد عليها الا ام حمد متدخله:حـــــمد.

حمد وهو يلتفت عليها: لبيـــــه؟

ام حمد: فديتك يبه بس بغيتك تروح لبنده تجيب لي اغراض(بنده هو عباره عن سوبرماركت كبير مشهور بالسعوديه).

حمد وهو يقوم من مكانه: ان شالله.

العنود فزت من مكانها: حمد بروح معاك..

حمد وهو بيرد عليها بالرفض بس هي قعد ت تمثل عليه التمسكن: ياشينك عاد اذا سويتي هالحركات..قومي يله.

العنود وهي تضحك متجهه لغرفتها تجيب العبايه:هههههههههههه..مشكوووور.

ولما كانت تلبس عبايتها رن تلفونها نغمة مسج فالعنود فتحته متوقعته من هيفاء بس المسج كان :

}}حياتي{{...

وش حياتي دام انا ماجيك وتجيني!

احس اني جسد هامد!!

يضيق الصدر بغيابك..

"حبيبي"من يسليني؟ في هالغربه!

ابي (قربك)..ترى (بعدك) يالعنود أجدد احزاني..

..فواز..


العنود مسكت فمها تحاول تمنع نفسها من البكي.. مسكت التلفون بغضب والم وقعدت تتطقطق فيه وكتبت مسج وارسلت المسج له وهي عارفه انها بهالمسج راح تقطع آخر وسيله بينها وبينه.

خذت شنطتها ونزلت على حمد اللي كان ينطرها بالسيارة وانطلقوا لبنده وهناك تفرقوا هي توجهت لقسم الشوكلت بينما حمد راح يخلص اغراض الوالده،بينما هي كانت تتنقى بالشكولت وتختار اللي تبيه شافت الشوكلت اللي هيفاء تحبه خذته وهي تكلم نفسها"ياي..هذا اللي تحبه هيفاء"ومسكت شوكلت من نوع جديد وهي تكلم نفسها" ماظن انه حلو؟"

الا صوت من وراها: والله حلو لو ايش تاخذين..

العنود جمدت مكانها وهي تحس ان قلبها هبط ببطنها وتتذكر واحد قال نفس الجمله لها وملك قلبها من بعدها التفتت ووجهها ابيض من الشحوب...


أنتظروني بالبارت الخامس عشر


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم