بداية الرواية

رواية محد مرتاح بدنياه -14

رواية محد مرتاح بدنياه - غرام

رواية محد مرتاح بدنياه -14

كلامك ذا طيب...يرفع لها يده و يحركها بابتسامة:باي يا محترمة...
طلع من و سكر باب المجلس بهدوء و بعد دقايق سمعت صوت باب الشارع رقع بقوة هزت أركان البيت...
عالية وقفت تستوعب اللي صار قبل شوي و لفت لورا و راحت ركض لغرفتها...
فتحت باب الغرفة و سكرته بالقفل و سندت ظهرها على الباب كنها تمنع أحد من دخول الغرفة تواسيها دموعها :يا ربي ليه كذا...أنا وش سويت؟؟؟والله أحبه ليه يعذبني يا رب ساعدني مني قادرة ....
.....في وسط الشارع تمر سيارة كنها برق خاطف و بداخلها سعود ...
كان مقطب حواجبه بتوتر و يفكر باللي صار:...أأه وش سويت يا سعود؟؟وش ذا الكلام اللي طلع منك؟؟هذي عالية حبيبتك؟؟؟(يرجع لجديته)بس أنا لازم أعلمها كيف تتعامل معي..هذا و أنا جاي لها للبيت كنها تستاهل هي و وجهها تردني...أحسن لو كنت أقدر كان علمتها كيف تتكلم معي لازم تعرف أن مو سعود اللي كذا يتعاملون معه و يكلمونه ...
مرت الليلة ..
فرح لناس و حزن لناس..زياد طول الليل كان يبكي و يتذكر أيام الطفولة مع غادة بنت عمه و رحاب لما كانوا يتعشون قالت لأهلها الخبر و فرحوا كثير بس الأم كانت عارفة السبب اللي منع زياد من أنه ينزل و يتعشا معهم
بالبيت المقابل الكل كان فرحان و يضحك غادة كلمت نجلاء و قالت لها اللي صار الليلة ونجلاء كانت فرحانة..
سعود رجع البيت ولا كن شي صار بس عالية طول الليل كانت تبكي بقهر.................
.............ظهر الخميس في مطبخ بيت أبو زياد.............................................. .
أمل اللي كانت تشتغل بالمطبخ مع أمها:يما صار لي ساعتين من جيت ما شفت أحد من عيالك وينهم؟
أم زياد:نايمين كلهم محد صحى ...إلا ما قالوا لك أن غادة بنت عمك انخطبت ..
أمل انصدمت و لفت لأمها:نعم..وش تقولين يما...
أم زياد ابتسمت:اللي سمعتيه...والله أني فرحانة لها بس أخوك زياد مقطع قلبي أمس ما رضى يتعشى معنا ..
أمل بترغب:يما زياد خليه علي بس من اللي خطبها؟
أم زياد:واحد يقرب لهم من بعيد ما أعرفه...
أمل بعد سكوت راحت غسلت يدها:طيب يما أنا رايحه لزياد أشوفه و أرجع...
زياد كان قاعد بغرفته على كرسي المكتب اللي كان عند الباب و راسه بين أيدينه و أصابعه ضايعه بين شعره الكثيف... الغرفة كانت باردة و ضوء الشمس من خلف زجاجة النافذة هو اللي منور الغرفة,,,
سمع ضرب خفيف على الباب بس ما تكلم وضل على حالته شوي و انفتح الباب دخلت أمل شافته على الحالة هذي و تكلمت بهدوء:زياد لمتى تضل تتصرف كذا؟
زياد لما سمع صوتها رفع راسه لها و الدموع بوجه و تكلم بهدوء:السلام...
أمل سكرت باب الغرفة و بهدوء:وعليكم السلام ..الدموع هذي ليه؟
زياد مسح دموعه :ولا شي ...
أمل قعدت على السرير :عشان غادة صح؟
زياد ما تكلم وضل عاطيها ظهره و دموعه تسيل على خده............
أمل بنبرة حادة:زياد لف علي و كلمني مني أصغر عيالك تعطيني ظهرك...
زياد لف لها بقهر و الدموع على خده و بصوت كسير:وش تبيني أسوي يا أمل قول لي ؟
أمل تأثرت من شكل أخوها و بهدوء:زياد لا تبكي و تكلم معي بهدوء رجاءً...
زياد ضل يطالعها و ما تكلم بس بقلبه قهر و ألم و..وحب للحين ما مات...
أمل بهدوء:يا زياد خلك رجال..تسوي بنفسك كذا عشان وحده ما تبيك؟
زياد بقهر:بس هذي مو أي وحده يا أمل ..
قاطعته أمل و قطبت حواجبها:لا تتكلم عنها بالطريقة هذي..هي باعتك أنت بعد بيعها ..
زياد بدموع وهدوء:تبيني أبيع قلبي يا أمل..؟
أمل بعصبية:لا ..غادة مو قلبك ...أنساها خلاص هي لو تبيك ما كان وافقت على غيرك بس هي ما تبيك؟؟؟
زياد أنطعن قلبه و بحسرة : لا تقولين كذا يا أمل..قلبي ما يقدر...
أمل بهدوء:زياد لا تصير كذا..قوي قلبك يا خوي اللي ما يبيك لا تبيه ...
زياد نزلت دموعه :يا أمل حاولت مرات ومرات أنساها بس اكتشفت أن الشي ذا مو بيدي ..هذا بقلبي يا أمل.
أمل بعد سكوت دقايق:زياد دموعك غالية ما تستاهل تنزل عشان غادة..هي اللي ما تبيك يا زياد..
زياد مسح دموعه :خلاص أمل خليني لحالي ...
أمل قامت:قوم صل الساعة 12و لما يجون عيال عمي لا تبين لهم ووجهك كذا..طيب
زياد هز راسه و طلعت أمل ضل زياد قاعد شوي و بعدها قام صلى و هو يدعوا ربه يخفف عنه آلامه..
(جو عيال عمهم و تقدوا جميعا و بعد القدا بالصالة تحت..................................
أمل تضحك:يا محلاك قريب تصيرين أم...
نجلاء تضحك وهي معصبه:أي و أنتي أحسن مني...
أمل مبتسمة :روحي أن شاء الله يصير عندك عيال كثر الرمل و يجننونك مثلي ...
رحاب ضحكت:طيب عيالك مشاغبين ليه تدعين على الناس بعد...
نجلاء مبتسمة:شكلها شايله بقلبها علي...
أم زياد لفت لغادة اللي كانت قاعدة بعيد عنهم شوي و حاطه رجل على رجل و جوالها بيدها تضغط الأزرار و مبتسمة و قاعد يمها مهند كان يسولف معها...
أم زياد اللي كانت قاعدة تسولف مع أم ماجد:مهند قوم روح المجلس(ابتسمت)بعد البنت مخطوبة مو تسولف معها زي قبل خلاص ما يصلح...
غادة رفعت راسها لها و ابتسمت و ما تكلمت .................................
مهند:عادي يما بس أسولف معها...
غادة ضحكت:هههههه خليه أبي أسولف معه...
رحاب بابتسامة:حرام عليك غيود للحين بزره و تقعدين مع البزران...
مهند أخذ المخدة الصغيرة ورماها عليها و معصب:أنا مو بزر...
رحاب ضحكت تو انتبهت للكلمة اللي قالتها:آسفة أخوي مو قصدي...
أم زياد بابتسامة :كبرتي يا غادة صرتي عروس...
غيداء اللي كانت تطالع تلفزيون لفت لأم زياد:أنتي لو شفتيها أمس تقولين عروس بليلة عرسها فرحانة حدها..
أم زياد ضحكت:خليها تفرح مو أمس خطبتها...
أمل بابتسامة: لو كنت أدري كان جيت ...
نجلاء بعصبية:لا... أنا ما أروح و أنتي تروحين...
أمل باستغراب:وليه؟؟... أنتي ما رحتي؟
نجلاء :لا...
أمل:وليه؟
نجلاء نزلت عيونها للأرض:أبد بس عبد العزيز كان موجود وما رضى...
رحاب بصوت عالي شوي:يا ربي عبد العزيز جنني ...وش عليك منه ؟
أم زياد قطبت حواجبها:رحاب وش ذا الكلام...
رحاب :آسفة مو قصدي..
نجلاء رفعت راسها:لا عادي ما صار شي...
مر الوقت و صار المغرب الكل قام يصلي ...
فوق بغرفة رحاب كانت قاعدة مع غادة و نجلاء و أمل يسولفون بعد ما صلوا...
أمل :غادة...
غادة لفت لها:نعم...
أمل ابتسمت:أبيك شوي ما عليه تجين معي لغرفتي...
غادة ابتسمت وهزت راسها:طيب ..
في غرفة أمل...قعدت غادة على الكنب اللي موجود هناك و أمل شغلت المكيف و قعدت قبالها مبتسمة...
غادة بهدوء:خير وش عندك؟
أمل نزلت راسها و بعد سكوت رفعت راسها لغادة و بجديه :غادة من جد وافقتي..؟
غادة باستغراب :أي وافقت ..ليه تسألين؟
أمل بهدوء:يعني منتي مغصوبة؟
غادة قطبت حواجبها:أمل وش فيك أبوي لا يمكن يزوجني غصب..
أمل ابتسمت:أبد ولا شي ...
غادة بخوف:ليه قلتي لي تعالي هنا؟
أمل:لا تخافين كنت أبي أتكلم معك بس...
غادة قطبت حواجبها:طيب وش عندك من سوالف...
أمل بعد سكوت و بتردد:زياد...
غادة استغربت ونزلت عيونها للأرض و بهدوء:وش فيه زياد؟
أمل بنفس الهدوء:زياد يحبك يا غادة ... أنتي ما تدرين؟
غادة منزلة عيونها للأرض:أمل خلاص لا تفتحين الموضوع هذا معي أنا اخترت حياتي .
أمل بضيق:وليه ما اخترتي زياد...أنتي كنتي عارفة أنه راح يتقدم لك بعدما يخلص دراسته؟؟
غادة رفعت راسها لأمل :أنا مو من نصيب زياد.عشان كذا ما اخترته ..
أمل بهدوء:غادة أنتي لو تدرين زياد وش سوى لما عرف الخبر...
قاطعتها غادة بضيق:أمل خلاص لا تكلميني عن زياد أنا مو له..
أمل سكتت شوي و بعدها:أنتي ما تحبينه؟
غادة بثقة:زياد ولد عمي ما في أحد ما يحب عيال عمه...بس اللي بيننا حب أخوه مو أكثر..
أمل تنهدت :يعني لو كان متقدم لك..ما كنتي بتوافقين ؟
غادة بهدوء:بصراحة...لا ما كنت بوافق..
أمل بهدوء :ليه؟
غادة بثقة:.أنا أعتبر زياد أخوي ...لا تنسين حنا تربينا مع بعض...اللي بيننا حب أخوة يا أمل ..
أمل:بس زياد يقول غير كذا؟
غادة نزلت عيونها للأرض:و أنا أقول كذا..يعني لو زياد مكبر السالفة هذا مو ذنبي...مو أنا اللي قلت له يحبني.
أمل انصدمت من غادة و ضلت تطالعها:ليه كذا أنتي قاسية؟
غادة قطبت حواجبها:أمل أنا مو قاسية ...أفهميني أنا ما أتخيل أخوي يصير زوجي..
أمل ابتسمت و بهدوء:فاهمتك يا غادة بس زياد كيف أفهمه ؟؟
باللحظة هذي انفتح الباب و دخلوا رحاب و نجلاء و هم يضحكون و ضلوا و قعدوا ...
مرت الليلة على خير ..زياد كان يسولف مع سعود بس بقلبه هم الدنيا وما فيها...
يوم الجمعة الليل ببيت أبو ماجد تحت بالصالة ...
سعود قعد:قلت قومي بوديك السوق تجهزين لملكتك ...
غادة عصبت:سعود تراك أزعجتني قلت لك مني رايحه خلاص عاد روح عني ...
نزل أبو ماجد من فوق و هو مقطب حواجبه:وش فيكم صوتكم واصل لفوق؟
سعود لف لأبوه:يبا أبي أوديها السوق تجهز لملكتها بس مو راضيه أحد يحصل له يطلع معي..
أبو ماجد ضحك:هههههه وليه منتي راضيه يا غادة؟
غادة تطالع سعود:يبا الليلة مالي خلق أطلع بعدين بروح...
سعود ابتسم بعناد:بس أنا الليلة أبي أطلع ...
أبو ماجد مبتسم:خلاص يا غادة قومي ألبسي و أطلعي مع أخوك ما وراك شي...
غادة ضلت تطالع سعود بقهر و بعدها قامت و رمت المخدة اللي بيدها على الكنب بقوة:إن شاء الله يبا..
طلعت للدرج و راحت غرفتها ...
أبو ماجد قطب حواجبه:مرة ثانيه لو أختك ما تبي تسوي شي لا تغصبها ..
سعود ابتسم:اوك يبا على أمرك...
نزل أبو ماجد و طلع للمجلس لان بعد شوي بيجي له ضيف و سعود ضل قاعد بالصالة كلها دقايق و نزلت غادة وهي لابسة عبايتها الكتف و متحجبة و بنبرة حادة:يللا قوم...
سعود لف لها و ابتسم ووقف قرب يمها:أوه وش ذا الزين كله...
غادة كشرت و بدون نفس:سعود ترا مالي خلق حركاتك السخيفة...
سعود مبتسم:أنا حركاتي سخيفة ؟؟طيب أنا حركاتي سخيفة مقبولة منك يا قلبي...
غادة بصوت عالي شوي:سعود تراني برجع ولا راح أطلع معك مرة ثانيه...
سعود مبتسم:لا لا آسف حقك علي(وخر عنها و مد يده لقدام)تفضلي قدامي...
غادة تطالعه من فوق لتحت :و أن شاء الله بتطلع معي كذا؟
سعود يطالع نفسه(كان لابس جنز أزرق و بلوزة سودا ومحدده ببرتقالي حلوة و كاب أسود): وش فيني ؟
غادة مكشرة و تتكلم من طرف خشمها:ملابسك مو عاجبتني ممكن تتفضل تغير و ترجع؟..
سعود يسوي نفس حركتها:لا مو ممكن..
غادة طالعته:اوك(لفت للدرج كانت بتصعد بس استوقفها صوت سعود)
سعود مبتسم:لحظه غادة...
غادة لفت له:خير...تبيني أطلع معك بالملابس ذي آسفة مني طالعه ...
سعود حط أيدينه ورى ظهره و هز راسه بالموافقة: اوك طيب تعالي ليه صعدتي...
غادة بدون نفس:ليه تبيني أجي...
سعود صعد الدرج و مسكها من يدها و بدا يمشي و يجرها وهي كانت تمشي وراه بدون حيله فتح الباب و طلعوا للحديقة ..
غادة تحاول تفتح يدها من قبضة سعود بعصبية:خلاص عاد تجرني وراك تراني أختك مو بقرة عندك...
سعود ضحك:هههههههههه(وقف و لف لها حط غطاها على وجهها)يللا تعالي شوي ونوصل السيارة...
فتح سعود باب الحديقة و طلعوا سيارته كانت عند باب الشارع فتح لأخته الباب و ركبت وهي معصبة وهو لما راح يركب مكانه الخاص انتبه لباب بيت عمه انفتح و طلع منه زياد..
سعود بصوت عالي و ابتسامه:السلام يا ولد العم...
زياد سكر الباب و لف له و ابتسم-وهو ينزل من درج المدخل:هلا سعود كيفك؟
سعود سلم عليه:بخير أنت وش أخبارك؟
زياد:بخير..وين رايح الوقت ذا؟
سعود :أبد والله طالع مع أختي ...و أنت وين رايح؟
زياد تضايق:أنا رايح لأختي أمل......
سعود :أها طيب سلم عليها ومع السلامة...
راح سعود ركب سيارته و زياد اتجه لسيارته فتح الباب و ركب شغل السيارة و ضل شوي يطالع سيارة سعود:أخ يا زياد راحت منك...كل السنين اللي مضت أنتظرك يا غادة و حين ما يفصل بيني و بينك إلا أسبوعين ..بس أسبوعين أختبر و أجي أخطبك ...أنتي اللي رحتي مني ...
أنهيتي أحلام سنين بلحظة يا غادة..ليه سويتي كذا؟؟حبي كله راح بالهوى..لا مستحيل غادة حقي أنا و مستحيل تصير لغيري مستحيل...
قطب حواجبه و شغل السيارة و بدا مشواره لشقة أخته أمل وكل تفكيره في غادة...
في سيارة سعود...
سعود يضحك:هههههههههه طيب خلاص ما راح أتكلم ..بس وش تبين نشغل شريط؟
غادة لافه للنافذة: اللي يسمعك يقول عندك أشرطة حلوة...
سعود ببرود:ترا أنتي و تركي ما أحب أطلع معكم ...طيب جاملوني شوي لا تحطموني..
غادة لفت له:ها... أي بس محد قال لك أطلع معي أنت اللي غصبتني أطلع معك....
سعود مد يده و دخل الشريط في مكانه الخاص ثواني و اشتغلت الأغنية :
أهواك وأتمنى لو أنساك ..وأنسى روحي وياك .. وان ضاعت يبقى فداك لو تنساني وأنساك..
واتاريني بنسى جفاك .. واشتاق لعزابي معاك .. وألقى دموعي فاكراك ارجع تاني في لوقاك ..
الدنيا تجيني معاك ورضاها يبقى رضاك ..وساعتها يهون في هواك في هواك طول حرماني
غادة مدت يدها بعصبية و طفت المسجل:أف سعود بالله عليك ما زهقت منها يا أنت تقولها أو تشغلها بالمسجل.
سعود ابتسم:ياخي أحبها مدري ليه بس أنتوا ما تراعون مشاعري ..طيب خليها على الله...
غادة بدون نفس:طيب وين حنا وين رايحين ..؟
سعود تنهد: أبشتري لك فستان ملكتك...
غادة بعصبية:بس أنا قلت لنجلاء أني بطلع معها ...
سعود بلا مبالاة:أنا مالي دخل في نجلاء..الفستان هدية مني لك بس بوديك عشان تختارين اللي يعجبك..
غادة لفت له و ابتسمت و بهدوء:سعود تتكلم جد..؟
سعود ببراءة :أي أتكلم جد..
غادة ابتسمت و بداخلها:من قدك يا غادة عندك أخو زي سعود...
ضلوا ساكتين طول الطريق و وصلوا لمحل فساتين أعراس و نزلوا ..و دخلوا المحل...
كان كبير مرة و فيه فساتين أنواع و أشكال و ألوان و الأنوار حلوة و التكيف بارد المحل كان هادي مرة ما أقول فاضي فيه ناس بس مرة هدوء...
سعود أول ما دخل :السلام...
البايع من ورى طاولة المحاسبة:هلا و عليكم السلام...
دخلوا سعود وغادة و ضلوا نص ساعة يدورون بالمحل و في اللحظة هذي...
سعود اللي كان يمشي ورى غادة وقف عند فستان برتقالي هادي مرة:أقول غادة وش رايك بذا؟
غادة لفت عليه وضلت شوي تطالعه:لا...لونه مو حلو...
سعود طالعها وهو مبتسم و بهدوء:أنتي وش تبين طلعت لك خمس فساتين و طلعتي لي في كل واحد عيب..
غادة بهدوء:ذوقك مو عاجبني...
سعود فتح عيونه على الأخر :أفاااااااا...أنا ذوقي ما يعجبك.؟؟طيب أوريك..والله لتلبسينه هذا اللي مو عاجبك...
سعود لف للبايع وهو مبتسم:لو سمحت أخوي شوف لي هذا..
البايع ابتسم:اوك على راسي...
سعود لف لغادة مبتسم وهي كانت تطالعه بقهر ودها تذبحه بس ...
بعد ما خلصوا المحاسبة طلعوا و بالسيارة...
غادة سكرت الباب بقوة من القهر:أف مرة ثانية مني طالعه معك لو تموت...
سعود يضحك:هههههه هذا بس لأنك قلتي أن ذوقي ما يعجبك أنا بخليك تلبسين على ذوقي اللي مو عاجبك..
غادة بعصبية:أنا غلطانة لأني طلعت معك...و بعد ذوقك مو عاجبني...
سعود ببرود:اوك لا يعجبك أهم شي بتلبسين على ذوقي و انتهى الموضوع...
غادة ضلت تطالعه :سعود رجعني البيت أنا أن ضليت معك مدري وش بيصير فيني؟
سعود ببرود:طيب أنا ودي أتعشى معك بمطعم...
غادة بنبرة حادة:بس أنا ما ودي..
سعود ابتسم:أفاااااا ..ترديني و أنا أخوك(تنهد)خلاص على راحتك نرجع البيت...
غادة كشرت بعصبية و لف للنافذة و ضلت تطالع الطرقات و الناس برا ...
أم ماجد :غادة وين؟
غيداء:طلعت مع سعود ...
نجلاء :خاينه غيود كيف تطلع و تخليني..
في اللحظة هذي انفتح باب الصالة الرئيسي و دخلت منه غادة كانت معصبه حدها و وراها سعود مبتسم و بيده الكيس الكبير اللي فيه فستانها:السلام...
أم ماجد:هلا وين رايحين؟
سعود وهو يقعد على الكنب:أسالي بنتك وين رحنا...
نجلاء:تأخرتوا كثير طالعين الساعة 8 وحين الساعة10...
سعود ببرود وهو يطلع جواله من جيبه:واللي يقول لك ما رحنا إلا محل واحد ...
نجلاء لفت لغادة اللي كانت قاعدة و باين عليها معصبة:غادة وش فيك معصبة كذا.؟(غادة لفت لها ولا كلمتها)
سعود ابتسم و لف لأمه:يما شوفي اللي بالكيس و عطيني رايك...
غيداء نطت من ورى:قعدي يما لا تتعبين نفسك خليه أنا أطلعه ...
طلعت غيداء الفستان من الكيس و فرشته على الأرض:الله والله حلو...
أم ماجد ابتسمت و لفت لغادة وهي تتخيلها لابسته ليلة الحفل...
سعود:يما ...يما...
لفت له أم ماجد مبتسمة:نعم...
سعود:يما ما قلتي لي وش رايك فيه؟
أم ماجد بهدوء:حلو..و على غادة أكيد أحلى...
نجلاء مكشرة:بس كن لونه مو حلو...
سعود قطب حواجبه:أنتي اسكتي أنا طلبت راي أمي وهي قالت حلو هذا أهم شي...
أم ماجد :ما سمعنا رايك غادة؟
غادة مكشرة و معصبة بس حاولت تتكلم بهدوء:يما هذا اختيار ولدك مو مهم رايي..خلاص أنا لابسته غصب عني...
سعود ابتسم:أفأ غيود زعلانة مني؟
غادة لفت له:لا مني زعلانة...
أم ماجد:بس كنكم مستعجلين ..باقي أسبوعين على الملكة..
نجلاء:لا يما أحسن لو أشتروه حين لان أسبوع الجاي اختبارات محد فاضي لحد...
غيداء لفت لسعود:مو بس غادة تشتري لها ...أنا بعد بعدين بطلع معك...
سعود ابتسم:من عيوني كم أخت عندي أنا...
نجلاء بسخرية:أي هذا لو ما تزوجت ...
سعود:حتى لو تزوجت وش فيها يعني(ابتسم)بعدين أنا بخلي عرسي مع غيداء عشان نصير زي ماجد و غادة...
أم ماجد ضحكت:هههههههههه ...خلاص قوموا غيروا ثيابكم أنا رايحه أجهز العشا...
أمل بهدوء:خلاص يا زياد البنت وافقت لا تسوي بنفسك كذا؟...
زياد رفع راسه و بقهر:طيب ليه وافقت ؟هي ما كانت تحبني؟
أمل قطبت حواجبها:ومن قال لك أنها تحبك؟؟؟(بهدوء)زياد أنت اللي توهم نفسك بالأشياء ذي ...
زياد ضل يطالع أمل :........................................(سكت)
أمل :صدقني هي بنفسها قالت لي الكلام ذا أنا ما أكذب عليك..
زياد نزل راسه للأرض:............................................ ..
أمل تطالع الساعة: الساعة صارت 12خلاص قوم روح البيت و أنساها (ابتسمت)فكر بمستقبلك أحسن لك يا زياد و صدقني بعدين راح تلقى لك عروس أحسن من غادة...
انفتح باب الشقة و دخل خالد (زوج أمل) لما شاف زياد ابتسم وهو يسكر الباب:زياد عندنا ...
لف له و راح مقترب منه:وينك من زمان ما شفناك؟
زياد وقف و سلم عليه:والله منشغل مع الجامعة..
خالد مبتسم: أي الله يوفقك...لما تخلص تفضل أشتغل معي والله محتاجين موظفين مثلك...
زياد ابتسم بدون نفس:والله أنا بسافر أكمل دراستي برا لو حصل و سمحت لي الظروف...
أمل فرحت لما سمعت كلام زياد:أي بس حتى لو ما سافر ما راح يشتغل معك شركتنا موجودة...
خالد لف لها:أنتي أسكتي دايما تخربين خططي...
زياد بضيق:يالله أنا أستأذن ...
خالد قطب حواجبه: على وين؟أبيك تتعشى هنا الليلة من زمان ما قعدت معك..
زياد:ما عليه مرة ثانية..
خالد :طيب على راحتك...
أمل مبتسمة:سلم على الأهل.
زياد:اوك يوصل..
توجه للباب و طلع ..على طول نزل لسيارته ركبها و شغل و مشى ببطء وهو يطالع الشوارع شبه فاضيه من الناس.و الهوا يدخل له من نافذة السيارة اللي كانت مفتوحة ::الله يا غادة..هنت عليك و أنا ولد عمك...(ضل يفكر بكلام أمل و ما صحى إلا على دمعه تسيل على خده...رفع يده ومسحها)وش فيك يا زياد ليه تبكي بعد؟دموعك ما راح تغير شي...قوي نفسك و عيش حياتك...
هي اللي اختارت حياتها بعيد عنك خلاص ليه تفكر فيها بعد؟؟؟
(دمعه ثانية تنزل على خده)بس مو بيدي..قلبي اللي متمسك فيها و رافض ينساها..ليه كذا أتعذب؟
يا ترى كل اللي يحبون مثلي و إلا أنا بس اللي العذاب يلحقني وين ما كنت...
كلها دقايق ووصل البيت وقف سيارته و دخل للحديقة و بعدها دخل الصالة كانت ظلمة و مبين أن الكل نايم...
توجه للدرج و صعد لغرفته فتح الباب و دخل ..سكره و قعد على كرسي المكتب اللي كان قريب من الباب و دموعه لا زالت تسيل
يتبع ,,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -