بداية الرواية

رواية عيون فارس -15

رواية عيون فارس - غرام

رواية عيون فارس -15

عيون : أفففف.. تقدر تروح تيلس هناك و انا الي باخذ لي ع كيفي ..
فارس : صدقيني اذا يات الساعة 4 و انتي ما اخذتي شي .. بـ نمشي .. و أخذي لج من البحرين ..
عيون : يكون أحسن بعد ..
و مشيت عنه .. دخلت محل الصراحة الفساتين يهبلون .. طالعتهم بـ حيرة .. فكرت آخذ لـ خطوبة مريم شي بسيط .. كان فارس واقف برع ..
اخترت لي فستان لونه أزرق فاتح .. كان وايد طويل ( هذا موديله ) و بدون أكمام .. اخذت لي من نفس المحل شيلة لونها أبيض .. تطلع حلوة معاه ..
طالعت فساتين السهرات بـ حيرة أكبر ..
عيبني واحد لونه أسود .. طالعته .. موديله قصير لـ الركبة .. و من ورى وايد طويل .. احسه عاري شوي .. بس فيه من فوق خيط ينربط في الرقبة .. وايد عيبني موديله .. ما أتوقع فارس .. بـ يرضى ألبس جذي .. بس عناد له .. باخذه ..
اخترت اللون أحمر ..
و أخذت معاه شيلة سودة .. و فيها ورود لونهم أحمر ..
دفعت و طلعت ..
فارس : كملتي !!!
عيون : لا
فارس : لـ متى
عيون : باقي الاكسسوارات .. و الصندل
فارس : افففف يلا
اخذت لي مع الفستان الازرق شريطة اربطها في راسي لونها أبيض .. و نعال لونه ابيض و فيه فصوص زرقان ..
اما لـ الفستان الاحمر .. الصراحة احترت .. في الاخير اخذت لي صندل فيه خيط يصير ع ريلي من فوق .. طالع حلو .. و اخذت ورود حمران .. افكر اصبغ خصلات من شعري أشقر .. و بعدين المهم بـ ذلين الورود .. و اسويهم حلزونات طايحين ع شعري ..
خلصت ع الساعة 2 ..
احس بطني يألمني .. يــــوعــــانـــــة !!!!
دخلنا مطعم فخم ديكوره قديم و ريفي .. يلسنا ع طاولة تطل ع المطار .. طلبنا لنا .. و يلسنا .. اكلت بـ هدوء و فارس نفس الشي .. السكوت هذه المرة ارحم من يصرخ علي .. اكلت و انا ساكتة و ما اعترضت ع شي .. و هو نفس الشي ما تكلم ..
فارس : خلاص كملتي كل شي ..
اكتفيت بـ تحريك راسي بـ الايجاب ..
فارس : الحين شنو نسوي .. باقي ساعتين ..
حركت له كتفي أوني ما ادري ..
فارس : تكلمي .. انا يالس مع صنم ..
عيون : مثل ما كنت تسوي لي .. انا اسوي لك
فارس : عناد يعني ..
ابتسمت بـ سخرية : الي بـ تسميه ..
و أكلت من المعكرونة .. حسيت بـ لوعة .. اخذت كلينكس و خليته ع بوزي ..
فارس : شبلاج ؟؟
عيون : ما ادري ..
فارس : اذا ردينا البحرين بـ وديج المستشفى غصبا عنج ..
عيون : ما أبااا ..
بس ما استحملت و وقفت ركضت لـ الحمامات .. طلعت كان فارس في ويهي .. مسكني من يدي و ضغط عليها ..
فارس : قولي لي شنو فيج ؟؟
عيون : قلت لك ماكو شي ..
فارس : لا في شي ..
عيون : .....

سحبني لـ الطاولة .. و يلست .. يلس قبالي ..
فارس : تدرين شنو تقول رهف و أحلام ..
عيون : عن شنو ؟
فارس : عن الي فيج ..
عيون : شنو ؟؟
حوط ويهي بـ يدينه ..
فارس : أنج حامل ..
عيون : .... >> ( فتحت عيني )
فارس : من جذي لازم تروحين المستشفى
ابتسمت بـ سخرية : مستحيل اكون حامل ..
فارس : ليش هو كيفج ..
عيون : لا كيفك انت ..
فارس : لو يطلع انج صج حامل .. شنو بـ تسوين !!
بـ حركة لا ارادية مسكت يدينه الي كانت محوطة ويهي ..
عيون : أنتحر ..
فارس : علشان بس انج حامل ..
عيون : اقدر بعد ارمي نفسي من فوق الدرج لـ تحت
فارس : اذا انا معاج ما تقدرين ..
عيون : لا اقدر ..
فارس : ما تقدرين
عيون : لا ما اقدر ..
فارس : يـــاهــــل
قرصت في يده .. فـ شال ايده عني بـسرعة .. و أخذ يهف عليها .. ضحكت عليه ..
فارس : انا من ارد بـ اقص اضافرج ..
عيون : انا اتعب في تربيتهم و انت تيي آخر زمن و تقصهم ..
فارس : أي بـ اقصهم .. أحححححح .. حشى مب اضافر ..
عيون : ههههههههههه
فارس : تضحكين جليلة الحيا
وقفت ..
عيون : يلا ..
فارس : يلا ..
دفعنا الحساب .. و مشينا ..
فارس : وين تبين تروحين ..
عيون : ما بـ تاخذ لك ثياب ..
فارس : باخذ من البحرين ..
عيون : ....
فارس : تبين نروح صالة البولينغ ..
عيون : في هناا ..
فارس : ما ادري .. بس اتذكر راشد كان يقول انه اذا أيي يلعب فيها ..
عيون : صج .. عيل اباا اروح ..
فارس : تعالي نروح ..

مشيت وراه .. ما ادري كم مرة لفينا ع المجمع لما لقيناها .. بس كانت كبيرة .. انا يلست ع الكراسي .. اطالعه شلون يلعب .. ما يخلي و لا وحدة تبقى ..
فارس : تبين تجربين ..
عيون : ما اعرف ..
فارس : تعالي ..
وقفت و رحت يمه .. فارس : شوفي مسكي الكرة من ذلين الثقوب و رفعيها .. بعدين رديها ع ورى و ارميها ..
عيون : زين ..
سويت نفس الي قاله .. بس ما قدرت ارفعها .. و هو يضحك علي ..
عيون : ما اقدر احملها ..
فارس : حاولي ..
كنت ارفعها بـ مسافة سانتيمتر او 2 .. و بعدين تطيح .. ثقيييلة ..
ما ادري شلون و في أي لحظة فارس مسك يدي و رفع معاي الكرة .. بقيت اطالعه .. لما تلاقت انضاري بـ انضاره ..
أحد فيكم جرب يوقف شريط فيديو ..
يوقف شريط الذكريات في نضري بـ هذه اللحظة .. و كأن شريط الدنيا توقف كله داخل عين فارس ..
ابتسم لي و رجعنا الكرة ع ورى مع بعض و رميناها .. صج انها ما كانت زينة .. بس هذا انجاز بـ النسبة لي ..
مر الوقت و انا الي ارميها بس ادزها ما احملها ..
لما احملها شوي تطيح ع ريلي ..
قضيت وقت حلو هناك .. و هذه اول مرة اندمج بـ هذه الطريقة مع فارس .. مر الوقت بسرعة .. حتى ان حنا ما حسينا فيهـ ..
طالع فارس تلفونه و فتح عينه ..
فارس : الساعة 4
عيون : شــنـــو !!!!!!
مسكني من يدي و سحبني ..
و انا انافخ : بس الله يخليك .. ما اقدر اركض ..
وقف ..
فارس : بسرعة ..
يودت ركبتي و نزلت راسي .. و أخذت أنافخ ..
فارس : عيون .. يلا .. اذا تبين الطائرة تطير أبقي بـ روحج ..
عيون : ماني بـ قادرة ..
بقيت شوي واقفة بعدها أخذت نفس طويييل ..
فارس : نمشي ..
عيون : أي
مشى بعدها مشيت وراه .. احس اليوم كل شي تغير .. بس ( ابتسمت بـ سخرية ) ما اضن بـ نبقى ع طول جذي .. لحضات مثل كل مرة و تروح ..
فارس : شبلاج ..
عيون : و لا شي ..
وصلنا الباص .. و كان بشار يساعد أحلام تركب .. هههه .. حامل و الحمل متعبنها .. الحين هي في الشهر السابع .. الله يساعدها بس ..
ركبت و رديت مكاني .. و فارس نفس الشي ..
كانت مريم تتكلم مع العنود .. فتحت الستارة و اخذت اطالع الطريق .. دقايق و بـ نوصل المطار ز. لان ماشي مسافة وايد .. ساعة بـ الكثير و حنا موصلين ..
قطع حبل أفكاري صوت التلفون .. فتحت شنطتي و طلعته .. كانت رسالة من نفس الرقم ..
فتحتها .. و ضليت مدة اترجم الكلام الي مكتوب .. حسيت بـ صدمة تسري بـ روحي .. هذا منــــو !!!!!!!
كان مكتوب فيها ..
يتبع ............


الجزء الخامس عشر

::: مــن هـو بقـالي كـان عـني تخلـيت وانـت الوحيد اللـي بعمري بقالي الحب ماهو بـس خذني وانا جيـت الحـي وقـفه بين غالي وغالي احلم بشوفك شوفة الحـي للمـيت اللـي عن ايامه خذته الليالي :::
فتحتها .. و ضليت مدة اترجم الكلام الي مكتوب .. حسيت بـ صدمة تسري بـ روحي .. هذا منــــو !!!!!!!
كان مكتوب فيها ..
" نطرت .. و دقيت عليج كذا مرة .. بس ما اقدر استحمل .. اسمعيني تهديدي بـ انفذه و هذا وعد مني انا .. فارس .. عفواً ريلج .. بـ اذبحه بطيء و هذا انذار لج "
رغم الكرهـ الي بـ داخلي اتجاه فارس .. الا ان انا تعودت عليه .. تعودت كل يوم اصبح بـ هواش معاه و انام متهاوشة و زعلانة .. هو في يوم ما أكون زعلانة .. كل يوم دمت اعييش مع فارس .. أتعود ..
تنهدت بـ يأس ع مصيري ..
... : شبلاج تتنهدين !!
عيون : ملل .. مريوم متى بـ نوصل
مريم : وصلنا !!
عيون : صج
مريم : أي عيل اجذب عليج .. يالله تعالي ننزل ..
مسكتها من يدها و نزلنا .. لما شفت المطار .. راودني الحنين لـ البحرين .. أول مرة احس بـ الحنية لها .. يمكن لان هذه المرة سفرتي غيير .. و مع ناس عمري ما اتخيلت ان انا بـ اسافر معاهم ..
دخلنا المطار و كملنا الاجراءات .. دخلت الطائرة و كان تقسيمنا مثل قبل الرياييل جدام و الحريم ( يعني حنا ) ورى ..
مر الوقت و انا اتكلم مع مريم و شوي مع العنود و بعدها اخذت غفران الاعبها ..
حسيت الوقت مشى سريع .. عكس قبل .. الي كنت احسب فيه الدقايق لما نوصل ..
نزلنا من الطائرة .. بس تأخرنا شوي في الاجرائات .. كانت الساعة 6 المغرب .. الكل متلوم ع الصلاة ..
كملنا و ركبنا في سيارات أجرة .. و كل واحد لـ بيته ..
وصلت البيت ..
كل شي حبيتـــه في بيته نسانــي الهدوء .. الليــل .. الصمت .. الألوان حتى لون الـورد و الفرحه .. و مكـاني داهمتني الغـربه ليتني ماجيـت ليتني .. رديـت حزني .. غرّب ضحكتـي لساني ضيّع كلمتـي حسيت بـ الياس .. و مشـيت كنت بشكـوك و شفت الحقيـقة في عيونه .. تعتـرف بـ كل شي .. كان يطالعني و كأنه فاهم مشاعري ..
آآآآآه منك يا فارس ..
دخلت البيت .. طالعته و كأني أول مرة أشوفه .... ضيعت في البداية الغرفة بعدها لقيتها ..
فصخت شيلتي و رميتها .. توضأت و فرشت سجادتي ابا أصلي ..
دخل فارس .. خلى الشنط .. بعدها فصخ جاكيته و طلع من الغرفة .. يمكن بـ يروح المسيد .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انا خلني اصلي بـ الاول ..
صليت و قريت سورة الرحمن و ياسين ..
فصخت حجاب الصلاة و رديت السجادة و القرآن مكانهم ..
طالعت ساعتي كانت 7:15 ..
و لـ الحين فارس ما ياا .. انا شبلاني أفكر فيه ..
طلعت من الغرفة .. أحس بـ الم خفيف في بطني و عندي رغبة في الترجيع .. بس .. الي خايفة منه تطلع شكوك رهف و أحلام في مكانها .. ان انا حـــامــــل !!
لا مستحيل .. انا قلت بـ انتحر اذا صرت حامــل .. دخلت المطبخ .. بس ما اباا آكل ..
يلست ع واحد من كراسي الصالة و تنهدت .. طالعت كل زاوية من زوايا الصالة بـ يأس ..
بعدها أخذت الريموت .. و فريت التلفزيون فر .. ما لقيت شي زين .. الا مزاجي اليوم متعكر و مالي خلق لـ شي ..
بندت التلفزيون و فريت الريموت بعييد .. رميت نفسي ع الكنبة الطويلة و حضنت المخدة الي كانت عليها .. احس نفسي ابا اصييح .. هذا فارس وين ذلف .. و خلاني بـ روحي ضايعة .. أبي أعيش بـ دنيتي دونه .. مثل الطيور الي بها الجو حره أبي اطوي سنين وامسح جروحٍ داخلي مستمره ولأني على الي راح باجية وندمانة كله مقدر لي بـ خيرهـ وشره .. بس هذه كلها أحلاااام .. ضاعت و ضاعت كل امنياتي و آمالي ..
.....
دخلت البيت و دخلت الشنط .. كانت تصلي .. شكلها حلو و بريء .. ما يخلو من الخشوع .. طلعت من الغرفة .. بـ أروح المسيد ..
ركبت سيارتي .. و فتحت باب الكراج و طلعت .. افكر اصفي حسابي مع ناصر .. النذل .. وصلت فيه الجرأة انه يهدد حرمتي ..
أخذت تلفوني .. طلعت رقمه و اتصلت عليه .. فيني نار اباا اطفيها و ما بـ القى غيره الحين ..
بس كان مشغول .. اكيد يكلم وحدة من خايساته .. ( ابتسمت بـ سخرية ) .. شنو يقول .. " خل لي عيون .. لان انا حبيتها قبلك " ههههههه .. الي يسمعه يقول انا اموت ع التراب الي تمشي عليه .. انا لو على كيفي تركتها .. بس وصية المرحوم في رقبتي ..
خليت التلفون ع السايلنت .. و دخلت المسيد صليت و رديت السيارة .. ناصر كان داق علي ..
بسرعة دقيت عليه ..
ناصر : لا خلا من فارس ..
صرخت عليه : الله لا يخليك قول آمين
ناصر : يا اخي ليش كل هـ الكره .. ماكل حلالك انا
فارس : قول مطفشني في كل وقت
رد علي بـ ببروده المعتاد : انا !!!
فارس : لا الطوفة
ناصر : قلت لك .. تبيني اخليك في حالك اترك لي عيون
فارس : ليش هي لعبة اتركها لك
ناصر : ما لي خص
فارس : عيون ما بـ خليها لو ع قص رقبتي
ناصر : ههههههههه
فارس : انا قلت شي يضحك !!
ناصر : ....
فارس : أبعد عن حرمتي و هذا آخر كلام بيننا ..
و صكيته بـ ويهه .. يا ربي انا شنو أسوي الحين .. ناصر كان أعز اصدقائي و الدنيا قلبتنا .. عسى الدنيا الفنى .. و لا أعيشها ..
بـ أروح الشركة اكيد الشغل الحين متراكم .. وقفت في البارك الخاص لي .. في البداية ما رضيت ان عيون تسجل الشركة بـ أسمي .. بس هي اصرت .. رغم انها تكرهني الا ان عينها تقول انها تثق فيني .. او جدام اهلها .. تبي تبين لهم ان زواجنا عادي و ماكو شي فيه ..
نزلت من السيارة و قفلتها .. خليت المفتاح في جيسي .. دخلت الشركة .. سلموا الموضفين علي .. حتى ان انا مب متعود ع كلمة طال عمرك .. حضرة المدير .. كنت معاهم عاادي .. و كأني واحد من موضفين الشركة ..
دخلت غرفة مكتبي .. لقيت السكرتيرة ..
السكرتيرة : اهلا استاز فارس ..الحمدلله ع السلامة .. نورت الشركة
ابتسمت لها : منورة بـ أهلها .. سميرة شلون الشغل الحين .. ؟
سميرة : الحمدلله .. بس شي أوراق تحتاج توأيعك ..
فارس : زين ييبهم لي ..
و دخلت المكتب .. ماكو شي تغير فيه .. يلست ع الكرسي .. و طالعت الورقة الي كانت هناك .. صفقة بسيطة نسيت ما وقعتها .. قريت شروطها .. بعدها رفضتها .. احسها بـ تسبب خسارة في الشركة .. انفتح الباب و انصك ..
سميرة : استاز فارس ..
طالعتها و عطتني الاوراق ..
فارس : واايد
سميرة : تراكم الشغل و ما عاد في حد يوأع فيهن ..
فارس : عسب اصحاب الصفقات ما عصبوا ..
ابتسمت لي : لا .. انا فهمتهن الوضع و ما فيهوش أي مانع لـ الشركة ..
فارس : الحمدلله ..
طلعت .. دقايق و ردت ..
سميرة : استاز فارس .. ريال يبيك برع ..
فارس : قولي له يدخل ..
سميرة : حاضر استاز ..

دخل الريال رفعت راسي عن كومة الاوراق الي جدامي .. و وقفت .. طالعته متعجب .. ابتسم لي ابتسامة سخرية و خلى يده في جيبه .. تقربت منه و صرخت عليه ..
فارس : انت شنو تسوي هناا
... : ياي اصفي حسابي معاك ..
فارس : ناصر .. اذا عندك كلام .. قوله و خلصني ..
صرخ علي : اباا عيون
فارس : و انا قلت لك لا .. ليش هي لعبة تعطيني اياها و اعطيك اياها ..
ناصر : نسيت لما كنت ادرس معاك في ماليزيا .. نسيت لو اذكرك .. شلون كنت اتكلم لك عنها و ان انا احبها و اذا رديت اتزوجها .. و انت شلون اخذتها مني و .....
قاطعته : لا انا ما اخذتها .. انا نفسي ما كنت ادري ان هذه هي ..
دمعت عيونه : لا كنت تدري .. بس كنت تحقد علي .. تبي تعذبني ..
خليت يدي ع كتفه : لا انا ما كنت ابا اخرب عليك .. بس نسيت انك اعز اصدقائي ..
ابتسم بـ سخرية : كنت
فارس : غصبا عني اخذتها .. فاهم
ناصر : هههههههههههههه .. جذب على غيري .. ليش انت بنت يغصبونك .. و هي بـ شنو تقرب لك علشان يغصبونك عليها ..
فارس : تبي تعرف شنو الي خلاني آخذها تعال اقولك ما تبي .. الباب يوسع يمل ..
ناصر : لا ما ابااا .. ما اباك تجذب علي اكثر .. روح دور لك ع غيرها ..
دزني ع الجدار ..
ناصر : اضنك قريت كل الرسايل الي دزيتهن لـ عيون .. ( ابتسم بـ استهزاء ) قصدي زوجتك .. بـ تموت .. بس ع بطيء ..
و طلع عني .. وقفت و ضربت الجدار بـ كف ايدي .. خليت راسي ع الجدار .. انا عمري ما توقعت اصير في مثل هذه المواقف .. شلون هذا ما يفهم .. خلاص البنت صارت في ذمتي .. شلون يبيها ..
يتبع ,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -