رواية تلاشت قواي بين يديك -18


رواية تلاشت قواي بين يدك -18

رواية تلاشت قواي بين يدك -18

عند ضي


اتفقت مع شجون يلتقون عند جدتها



ألبست تنوره سودا واسعه وبدي فوشي وألبست ملفعها بطريقتها





المعتاده وطلعت ماحطت ألا كحل وقلوز هي قليل ماتحط مكياج اصلا








انزلت مع الدرج وهي تغني مرت على ابوها





كانت للحين شايله عليه عشان قراره بعيشتها عنده








عدنان ابتسم لها مهما سوت بتضل اول فرحه له قال:اشوفك لابسه وين بتطلعين







ضي وقفت بقهر:اي بروح لأمي




عدنان بضيق:ماتقدرين تأجلين روحتك اليوم لان في موضوع بكلمك فيه







ضي بأصرار:لا اعذرني ماقدر




عدنان:خلاص براحتك بس ترا السالفه سالفة خطبه في واحد تقدم لك






ضي بخوف خافت ان جدتها اتفقت مع ذياب من وراها قالت:لا يكون ذياب







عدنان بستغراب: لا بس ليش





ضي براحه:اشوى انتبهت لابوها المنصدم قالت :خلاص انا موافقه على الي تقدم لي







ابوها زادت صدمته:موافقه بدون ماتعرفين هو منو






ضي بنرفزه:اي موافقه وماعلي من يكون اهم شي مو ذياب


وطلعت وتركت ابوها بدهشته








عند خالد



دخل جناحه وألتفت يدورها ماشافها


راح لغرفة النوم هم مو فيه


انقهر :اخ سوتها وعصت كلامي وراحت للجامعه هين ياشجون






ان ماعلمتك أشلون تعانديني ماكون خالد





اخذ تيلفونه ودق عليها








عند شجون



كانت جالسه مع ضي بغرفتها وقالت لها السالفه




ضي بقهر:نذل وحقير مثل اخوه




شجون بشك:ضي انتي ليش كل كلمه وثانيه قلتي نذل مثل اخوه ذياب سوا لج شي





ضي بتوتر:يخسي الكلب يمسني بشي






شجون كانت بتسألها ليش اجل كارهته بس وقفها التيلفون




شافت انه خالد ردت:الو


بدون اي مقدمات قال

خالد بنرفزه:ماتقولين لي وينك فيه هايته من الصبح







شجون بقهر من اسلوبه قالت بعصبيه: اهيت وين ماابي انت شكو وبعدين مو انت خيرتني بدراستي او فيك فأنا اخترت ادراستي






فكل الي ابيه ورقتي فاهم ولا عاد اشوفك داق علي وسدته بوجهه







وحذفت الجهاز وضمت نفسها تهدي من روعها بعمرها ماجتها هالجراءه






استغربت من نفسها بس في نفسها فرحانه لانها هي صاحبه حق وخالد بيظلمها







قطع سرحانها ضي الي تنقز على السرير وفرحانه وتغني





شجون:بس فضحتينا لاتسمع امي تذبحنا





ضي :خل تسمع وتفتخر بنتها بعد الي جازفت من اجل طلب العلم







شجون بقهر:ضي انتي من صجج امي لي درت ان سبب طلاقي من خالد هو جامعتي







بتغسل اشراعي هذا اذا ماراحت وفصلتني بعد هي اصلا كانت معترضه على شرطي هذا






بس خالي فهد منعها






ضي ببتسامه:شجون حبيبتي لا تخلين خالد يستقوي عليج وضلي متمسكه برايج






شجون بحزن:وهذا الي بيصير انا ماني متنازله عن شهادتي عشان زوجي



وخالد الله يستر عليه ويرزقه بالزوجه الي يتمناها بس انا لازم اقوله لايجيب لأمي طاري الجامعه وانه سبب انفصالنا








عند خالد


للحين منصدم من كلامها ماعطته مجال بسرعه قررت وتنازلت لهدرجه انا رخيص عندها






هاذي الي حبتني وفرحت لما خطبتها معقوله كل الي قالته حنان كذب بس حنان رفيقتها وتدري عنها






مسح راسه وهو يفكر الحين انا بقدر استغنى عنها مثل ماهي استغنت





انتبه لرساله وصلته فتحها(سلام خالد ارجوك ارجوك لاتقول لأمي ان الجامعه هي سبب انفصالنا وقولها اني ماعجبتك او اي شي

شجون)






خالد بقهر:اف تبيني اكذب على عمتي بعد واقول بنتك ماعجبتني اخ بس اخ ياشجون وتوقعينهم بيصدقوني






وانتي عارفه بجمالك واخلاقك تنهد بغضب:بس مثل ماارخصتي ياشجون انا برخص بعد وألف وحده تمناني




كتب لها رساله وارسل لها



( خلاص مراح اقول واعتبري نفسك من اليوم طالق وورقتك بتوصلك )



تنهد وحذف جهازه قال بقهر:خلي شهادتك تنفعك ياشجون





ان مارحت ادور لي على مره من باجر ماكون خالد






بعد اسبوعين


عند حنان


كانت تسولف مع ضي بالتيلفون وقالت لضي عن نظرات استاذها لها وطريقه كلامه معاها بالاول كانت خايفه منه بس الحين تعودت عليه







حنان بضيق:ضي عفيه تعالي عندي والله ولهانه على شوفتج

حتى شجون مادري شسالفتها صارلها






اسبوعين عند اهلها




ضي تدري ان محد يعرف بالسالفه وان شجون ماقالت لاحد لين توصلها ورقتها


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم