بداية الرواية

رواية محد مرتاح بدنياه -18

رواية محد مرتاح بدنياه - غرام

رواية محد مرتاح بدنياه -18

غادة بصوتها العالي:فكرت وما أبيه خلاص انتوا ما تفهمون...سعود بهدوء وخوف:خلاص يا نجلاء قومي نطلع اتركيها ترتاح ...
نجلاء تطالع غادة بخوف:غادة حبيبتي لا تبكين الموضوع ما يستاهل تسوين كذا...
سعود وقف :خلاص نجلاء قومي ...
قامت نجلاء و هي تطالع غادة اللي كانت منزلة راسها و تبكي .
طلعت نجلاء مع سعود وسكروا باب الغرفة ...
سعود لف لنجلاء:خلاص نجلاء اتركيها لحالها ما عليك لما تهدا أنا بكلمها .. يللا ألبسي عشان أوصلك ..
نجلاء :لا خلاص مني رايحه ... غادة خوفتني ...
سعود مشى و فتح باب غرفته و دخل و دخلت معه نجلاء و الباب ضل مفتوح
نجلاء قعدت على السرير:خلاص نقول لأبوي أنها ما تبيه...
سعود واقف عند النافذة:و أنتي عادي عندك الموضوع...يا نجلاء تدرين لو قلنا لأبوي وش راح يسوي ..
نجلاء قطبت حواجبها:بس هي ما تبيه ...
سعود ببرود:من قال كذا؟؟
نجلاء رفعت حواجبها:هي اللي قالت قبل شوي أنت ما سمعتها...
سعود ابتسم بسخرية:ما عليك منها هي قالت الكلام هذا لأنها معصبه من الكلام اللي تركي قاله فقالت أنا اللي أتركه ولا أخليه هو اللي يتركني...
نجلاء بعد سكوت:لا ... سعود لا تفكر بالطريقة هذي ... ترا غادة كانت تتكلم بجدية و ما راح تغير رأيها..
سعود تنهد :أنا أفضل أن نحل الموضوع بهدوء لأن أبوي لو درى ........
قاطعته نجلاء :لا أبوي يحب غادة ولا يمكن يزوجها واحد هي ما تبيه..
سعود مشى و قعد على سريره قريب من نجلاء:بس غادة وافقت من البداية ... و حين لما الديرة كلها درت عن الموضوع تجي و تقول أنا غيرت رايي ... والله ما راح يخليها...
نجلاء قطبت حواجبها:طيب ولو غادة ما غيرت رايها...
سعود:أنا من رايي لما يصحى ماجد نقول له و هو يتفاهم معها...
نجلاء :والله خايفة عليها كثير أسبوع الجاي تبدأ الاختبارات وهي للحين ما فتحت ولا كتاب و شكلها ما راح تدرس من الظروف اللي هي فيها...
سعود ابتسم:لا ما عليك غادة تدرس حتى لو صارت عندها مشاكل...
نجلاء :بصراحة أنت غلطان ليه رحت قلت لها اللي قال لك تركي...
سعود :ما توقعتها تسوي كذا...أنا أخذت الموضوع بكل بساطة...
الغرفة ظلام ما في غير النور اللي جاي من النافذة اللي كانت مفتوحة .. نور خفيف ..
غادة واقفة عند النافذة و تحاول توقف دموعها:تركي قال لسعود احتمال يتراجع عن الخطبة ...
كيفه و إذا ما يبيني أنا ليه حارقة أعصابي عشانه ... خلاص أنا اللي ما أبيه ...
(قطبت حواجبها لما تذكرت شكل زياد ولد عمها)ليه قلت لهم أن اللي بيننا حب أخوه؟ليه كذبت عليهم؟................
شكله اليوم كسر خاطري...كان يترجاني أقعد معه,,ليه طلعت و تركته لحالة(هزت راسها تنفض الأفكار)وش الأفكار هذي يا ربي مني قادرة أركز بشي محدد...
لفت للساعة اللي كانت معلقة على الجدار(2):يا ربي الساعة 2 بكرة الأحد ما بقى شي على الاختبارات للحين ما فتحت ولا كتاب و شكلي ما راح أفتح.....لا يا غادة لازم تدرسين فكري بمستقبلك..(مشت ببطء و قعدت على سريرها و سندت ظهرها لورا و حضنت المخدة بيديها و تنهدت)و اللي عنده ظروفي يفكر بدراسة...حتى لو درست مني مركزة ...
سمعت صوت ضرب خفيف على الباب استغربت من اللي بيكون صاحي للوقت ذا .....................
قامت غادة و مشت للباب ببطء و فتحت القفل و بعدها فتحت الباب ... استغربت لما شافت أخوها ماجد واقف برا ضلت تطالعه ولا كلمته...
ماجد مبتسم:ما في تفضل ...
غادة فتحت الباب أكثر و بهدوء:تفضل....
دخل ماجد و شغل الأنوار و سكر الباب و طالعها:تفضلي ليه واقفة عند الباب؟
مشت غادة ببطء و قعدت على كرسي المكتب و نزلت راسها ...
ماجد قعد على السرير ولف لها:غادة وش فيك؟
غادة رفعت راسها له:ما فيني شي؟؟؟
ماجد :ليه ما نمتي؟
غادة بهدوء:ما جاني نوم...
ماجد قطب حواجبه:طيب ليه قافلة باب غرفتك .. أول مرة..
غادة رفعت حواجبها: كنت أبي أقعد لحالي...
ماجد ببرود:وليه؟
غادة نزلت راسها :عادي بس كنت متضايقة و حبيت أقعد لحالي...
ماجد ابتسم و ببرود: غادة أنا الساعة 12صحيت من النوم و لما تعشيت رجعت لغرفتي جاني سعود قال لي السالفة اللي أنتي قاعدة تفكرين فيها... أنا قلت بشوف لو كنتي صاحية أتكلم معك في الموضوع...
غادة ضلت منزلة راسها:............................................ .....
ماجد بهدوء:هذا لو ما عندك مانع...
غادة ضلت منزلة راسها:............................................ .....
ماجد ضل شوي يطالعها و بعدها وقف:شكلك مو فاضيه ... خلاص أروح و أجيك وقت ثاني...
مشى ماجد و لما وصل للباب سمع صوتها تناديه:ماجد............................
ماجد لف لها و يده على مقبض الباب:خير عندك شي؟
غادة بهدوء:تفضل ليه بتروح ؟
ماجد ابتسم:شكلك مشغولة...
غادة هزت راسها:لا أبد مني مشغولة ...
ماجد رفع يده عن مقبض الباب :يعني أقعد؟
غادة نزلت عيونها للأرض وهزت راسها بالموافقة على راية:..........................................
ماجد تنهد و مشى ببطء أخذ له كرسي و حطه يم الكرسي اللي هي قاعدة عليه و تكلم بهدوء:كنتي تبكين صح؟
غادة رفعت راسها له:وش دراك ؟
ماجد :مبين من وجهك...قولي لي وش فيك؟
غادة ببرود:ما فيني شي ... أنت اللي كنت تبي تتكلم معي...
ماجد بعد سكوت:سعود قال لي أنه لما قال لك بكيتي...ليه؟
غادة باضطراب:من الكلام اللي سمعته...
ماجد بهدوء تام:بس ما يستدعي تبكين...تركي قال احتمال و أنا متأكد أنه لا يمكن يسوي الشي ذا هو قال الكلام هذا بس لأنه كان معصب صدقيني...
غادة بحزم و مقطبة حواجبها:ما يفيد الكلام هذا..خلاص أنا غيرت رايي...
ماجد بنفس الهدوء:الكلام هذا مو من قلبك يا غادة...
قاطعته غادة بعصبية:بلا من قلبي...خلاص ما أبيه ولو أنتوا ما قلتوا له أنا اللي ــــــــــــــ
قاطعها ماجد بحزم:غادة بلا هالكلام اللي ما له معنى ... أنا عارف أنك تقولين كذا بس لأنك سمعتي الكلام اللي هو قاله ... و بصراحة أنا معك هو المفروض ما يقول كذا بس الواحد لما يصير معصب يقول كلام ما يدري عنه..نفس حالتك حين بالضبط..
غادة نزلت راسها:............................................ ..
ماجد :أنتي من اليوم مو على بعضك(ابتسم)على فكرة ترا زياد ولد عمي بخير ما فيه شي حنا ما رجعنا إلا لما تطمنا عليه...
غادة رفعت راسها و طالعت ماجد و بهدوء:ما سألتك عنه...
ماجد مبتسم:شكلك تبين تسألين بس مو عارفة كيف تجيبين السؤال...
غادة بحزم:لا ما كنت بسال عنه ,,,
ماجد نزل عيونه للأرض و بعدها رفعهم:طيب غادة قولي لي بصراحة...أنتي تبين تركي ولا لا...
غادة بحزم:قلت لك لا...
ماجد بخيبة أمل: متأكدة...
غادة :أي متأكدة...
ماجد بهدوء:غادة أنتي عارفة موقف أبوي...
قاطعته غادة:أنا عارفة كل شي و أنا اللي بتحمل كل شي بس...
ماجد :أنتي ما جربتي أبوي لما يعصب يا غادة...
غادة سرحت وهي تطالع ماجد:آخخخخخ يا تركي مدري وش أسوي ... اخترتك بس ليه حطمتني ... ظروفي اتخذت القرار بدالي...
ماجد :غادة فكري زين...إذا أنتي مصممة على رايك أنا بكرة أتفاهم مع الوالد بس تحملي اللي يجيك أنتي الغلطانة..
غادة قطبت حواجبها بتوتر و بضيق:ماجد أنا مدري وش أسوي ...
ماجد تنهد:غادة قدامك اختبارات أنا أفضل تفكرين بدراستك الفترة هذي و بعدين يصير خير...
غادة :كيف؟؟أنت نسيت أن الملكة و الشبكة بتكون بعد أسبوع ...
ماجد ببرود:نقدر نأجل كل شي لبعد الاختبارات ... لا تضيعين مستقبلك يا غادة...
غادة نزلت عيونها و ضلت ساكتة:............................................ ..............................
ماجد هز راسه و تنهد :للحين مصممة على قرارك ... خلاص ما تبين تركي...
غادة للحين منزلة عيونها تكلمت بغصة و بالموت طلعت الكلمة منها:خلاص قلت لك أنا غيرت رايي ..
(صوتها كان صوت حزين ممزوج بألم الماضي و الحاضر و المستقبل...لما قالت كلمتها نزلت دمعه من عينها من غير إرادة منها)
ماجد ضل ساكت و يطالعها ثواني و سمع صوتها تشهق كانت تحاول تمنع دموعها و تمنع الغصة اللي بقلبها تطلع..
ماجد بخوف:غادة وش فيك؟؟
غادة ما كان يطلع منها إلا صوت الشهقات المتتالية:........................................
ماجد قطب حواجبه:ليه تبكين ؟؟
غادة رفعت يدها تمسح دموعها و بنفس الوقت هزت راسها بالنفي(ما فيني شي):...........................
ماجد تنهد:يا غادة لا تصيرين كذا... لا تبكين على كل شي ترا مو زين عليك...
غادة وهي منزلة راسها تكلمت بصوت متقطع:ماجد أتركني لحالي ...
ماجد بجفاف:وهذي حالتك كل ما يصير شي قلتي أتركوني لحالي.؟؟؟
غادة:............................................. .................
ماجد :بكرة أنا بقول لأبوي الموضوع كله و أنتي تفاهمي معه...هذي حياتك و أنتي حرة...
قام ماجد و توجه للباب فتحه بهدوء و طلع و سكر الباب بهدوء..........
غادة مسكت راسها بيدينها وهي تبكي:يا ربي مدري وش أسوي؟؟ليه يصير لي كذا؟؟ليه بس أنا اللي أتعذب كذا..؟؟وش سويت أنا؟؟ليه محد فاهمني..؟؟
قامت مشت ببطء و لما وصلت للسرير قعدت عليه و سندت ظهرها لورا:يا رب ساعدني تعبت من التفكير..يا رب طلعني من العذاب اللي أنا عايشه فيه...
......................في غرفة ماجد..............................***
ماجد وهو يقعد على السرير:وش تبيني أسوي يا سعود أنا لازم أقول لأبوي يتصرف والله ما أعرف أتفاهم معها أختك ذي...
سعود :و أنا أقول ماجد وماجد و حاط الأمل فيك طلعت ما تنفع...
ماجد تنهد: أختك مشكلتها إذا قالت كلمة ما تحب أحد يغيرها لو يصير اللي يصير..مو ذنبي أنها ما غيرت رأيها.
سعود بهدوء:يعني برايك نقول لأبوي؟
ماجد :أكيد نقول له...ولا تبينا نضل كذا معها...
سعود قطب حواجبه:والله خايف عليها من أبوي..
ماجد:أبوي طيب ما راح يغصبها على أي شي ولا راح يسوي لها شي ... أرتاح,
سعود :أي بس هو قال للجماعة أنها وافقت ولما يدري أنها غيرت رايها ................
قاطعه ماجد وهو يسند ظهره لورا بالسرير و يتنهد:خلاص سعود أسكت...بكرة نقول له وهو يتصرف معها ..
سعود بضيق:يعني عادي عندك الموضوع؟
ماجد :وش تبيني أسوي ... أنا رحت و كلمتها وهي مصممة على رايها بعدين أنت قلت لي أن تركي كلمك وقال احتمال هو اللي يتراجع و أنت على طول رحت قلت لها وش متوقع منها يعني؟...
سعود بهدوء:أبوي غلطان المفروض ما تركها تدخل لزياد ومعها تركي...
ماجد بحزم:أبوي مو غلطان...تركي حنا قلنا له و حطيناه بالصورة وهو وافق و دخل معها بعد يعني ماله حق يتكلم مع أن ماله شغل فيها بس أنا كنت خايف على غادة لان تركي لو درى بعدين يغير راية و تعرف غادة وش بتسوي ....
سعود:والله لو أنك ما قلت له كان ما صار اللي صار..
ماجد :لا تحط اللوم علي ما راح يصير غير المكتوب(قطب حواجبه و باستغراب)بس تبي الصراحة أنا بعد استغربت ليه زياد طلب غادة بالذات وش يبي فيها.يعني أهله كلهم موجودين ليه ما طلب إلا غادة؟
سعود ضل يطالع ماجد و بداخله:والله لو تعرف السالفة اللي بينهم يا ماجد.......
سعود يتجاهله:و أنا وش دراني عنهم ؟
ماجد تنهد:نجلاء وينها.؟؟
سعود ابتسم: بغرفتها مسكينة جننها مؤيد و مو راضي يطلع يبي ينام عندها...
رن جوال ماجد رفعة و شاف(ليول يصل بك)ابتسم:سعود ممكن تروح لغرفتك ..
سعود ابتسم و بنبرة سخرية :أها أكيد هذي ليلى متصلة عليك...
ماجد بحزم:خلاص عاد قوم لا تتفلسف ...
سعود قام وهو مبتسم و طلع و سكر الباب...
أشرقت شمس يوم الأحد وعم الدفء بكل أرجاء المملكة ... ((*على طاولة الطعام*))
أبو ماجد :طيب غادة وينها؟
نجلاء :شكلها ما صحت للحين ...
أبو ماجد :وليه؟أمس الساعة 1 الكل كان بغرفته و إلا ما كنتوا نايمين؟
غيداء بلقافة :يبا ولا واحد فيهم كان نايم الأخ سعود أظن أنه للحين ما دخل غرفته لأنه طول الليل يدور علينا وماجد و نجلاء بعد ما ناموا بس قاعدين بغرفهم كذا...
ماجد يطالع غيداء بحزم:أنا نايم من المغرب تبيني أنام الليل كله أنتي.؟
نجلاء طالعتها بعصبية:و أنا مؤيد ما خلاني أنام طول الليل قاعد عندي و يلعب...
سعود بضحك:و أنا شفتهم صاحين قلت أقعد معهم...
أبو ماجد هز راسه:ما بعد تجي الإجازة يا عيال الحلال متى تعقلون؟
سعود :خلاص يبا كلها أسبوعين و نخلص ...
ماجد:عاد اللي يسمعك يقول تنام الليل لو صار عندك دراسة...
نجلاء تتجاهلهم:أنا رايحه أصحي غادة...
أم ماجد:أقعدي اتركيها ترتاح لما تصحى لحالها...
سعود وهو ياكل و للعلم ترا هو أول من بدا بالأكل:صحيح يبا ترا غادة ـــــــــــــــــــــــ
ماجد لف له مفتح عيونه و بحزم:سعود مو وقته...
أبو ماجد باستغراب:وش صاير وش فيكم؟
ماجد لف لأبوه:مو صاير شي يبا ريح نفسك...
أبو ماجد بحزم:لا تكذبون علي ... أشكالكم تقول أن في شي صاير...
ماجد لف لسعود وده يذبحه و تكلمت نجلاء:ما في شي يبا ...
أبو ماجد بإصرار:تتكلمون ولا أروح أنا لغادة و أشوف اللي صاير ...
ماجد لف لأبوه :خلاص يبا أفطر و بعد الفطور أنا أفهمك السالفة...
أبو ماجد بدا يعصب:مني فاضي لكم بعد الفطور.........
سعود لف لأبوه و تكلم باستهزاء :يبا بصراحة غادة غيرت رايها ...
أبو ماجد قطب حواجبه:غيرت رايها في شنو؟
سعود رفع حاجبه و بهدوء:يبا هي ما تبي تركي أمس قالت لنا أنها غيرت رايها...
أبو ماجد قطب حواجبه زيادة(علامة الاستغراب و العصبية)و أم ماجد كذلك و نجلاء وماجد يطالعون بعض و غيداء بدت تطالع الجميع بذهول.......................
أبو ماجد بعصبية:وليه؟
نجلاء بهدوء:هدي يبا لاـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو ماجد بحزم:أنا قلت ليه؟
ماجد بهدوء:يبا هي ما قالت لنا ليه بس هذا اللي عرفناه منها...
أبو ماجد بعصبية:معقولة تغير رايها بدون أي سبب ...
سعود وهو ياكل:يبا أنت أهدأ ولما تنزل تفاهم معها...
أبو ماجد بعصبية :و تبوني أنتظر لما هي تنزل ... غيداء قومي ناديها ولو كانت نايمة صحيها ...
قامت غيداء بذهول و استغراب و راحت فـــــــــوق.........................
ضلوا سعود وماجد و نجلاء قاعدين على نار و يطالعون بعض بخوف ....
أم ماجد:خلاص هدي أن شاء الله ما في إلا الخير ...
أبو ماجد مقطب حواجبه و معصب:أي خير...بنتك هذي بتجنني الأول رفضته و مشيناها بس هذا أنا ما أقدر أكلم أهله و أقول لهم بنتي غيرت رايها و بدون أي سبب...
ماجد لف لأبوه :خلاص يبا هدي السالفة ما تسوى ....
أبو ماجد بحزم:لا تسوى...أنا قلت للرجال أنها وافقت و اتفقنا على كل شي و ببساطة ترفض ... لو كانت ما تبيه كان رفضت من البداية مو حين ...
نجلاء بخوف:يبا تفاهم معها بهدوء لا تعصب عليها الاختبارات جاية وهذا يأثر على تركيزها...
ماجد بهدوء:يبا وش رايك تأجل الموضوع لما تخلص غادة اختباراتها...
أبو ماجد يطالعهم ومعصب حده.............................................
نزلت غيداء ببطء و قعدت مكانها:يبا شوي و بتجي ...
الجو كان مشحون...ألكل متوتر و الهدوء عم المكان ثواني ونزلت غادة من الدرج كانت تمشي ببطء و بهدوء وقفت على آخر درجة وقريب من مكان ماجد و تكلمت بهدوء:خير يبا بغيت مني شي؟
أبو ماجد لف لها بعصبية:وش ذا الكلام اللي سمعته...
غادة قطبت حواجبها:أي كلام ... يبا أنا ما أدري عن شنو تتكلم؟
أبو ماجد :أخوانك قالوا لي أنك غيرتي رايك...ما تبين تركي...؟
غادة لفت لهم و ضلت تطالعهم وهم بعد كانوا يطالعونها بخوف...ثواني و رجعت غادة لفت لأبوها و تكلمت بهدوء:أي يبا صحيح...
أبو ماجد تنهد و ملامح العصبية مرسومة على وجهه :وليه؟
غادة ضلت تطالعه شوي ونزلت راسها و بداخلها:أقول له أن هو السبب باللي صار كله ولا أقول له أنه تركي هو اللي بدا بالشي ذا...
أبو ماجد بعصبية:كلميني ... عطيني سبب مقنع عشان أنا أقدر أتفاهم مع الناس...
غادة رفعت راسها و بهدوء ممزوج بثقة:يبا أنا ما أبي أتزوج تركي لان هو اللي..(في اللحظة هذي وقبل لا تكمل كلامها لفت لسعود اللي كان يأشر لها تسكت)..........(وتكلمت بهدوء)لان.................................
أبو ماجد :لان شنو.................
غادة بهدوء:خلاص يبا ما أبيه وخلاص...........
أبو ماجد قاطعها و بصوت عالي شوي:لا مو خلاص(في اللحظة هذي نزلت غادة راسها وكل أخوانها نزلوا رؤوسهم)
أبو ماجد وعلت نبرة صوته:ترفضين كذا بدون أي سبب و تقولين رفضت وخلاص هذا الكلام مو عندي...(بحزم ) كل شي راح يضل زي ما هو و الملكة و الشبكة بعد أسبوع....
غادة ضلت شوي منزلة راسها و بعدها لفت ببطء و صعدت الدرج بقهر و حزن و دموع..............................
........الساعة 9 و نص الصباح في المستشفى.......................................... ...........
دخل سعود من البوابة الرئيسية وهو يكلم بالجوال:طيب نجلاء خلاص أكملك بعدين تو قبل شوي كنت معك ليه ما قلتي لي ...خلاص لما أطلع من المستشفى أمرك باي....
سكر و حط الجوال بجيبه و كمل مشيه و دخل المصعد لأنه ما كان له خلق يصعد درج ...
ضل واقف في المصعد ثواني ينتظره يفتح .*.*.*.*.*.*.*.أنفتح المصعد و دخل سعود للدور اللي فيه زياد و مشى في الممر الطويل و قف عند باب(كان هذا آخر باب في الممر)مد يده يفتح الباب و تفاجأ لما شاف الباب أنفتح و طلعت من الغرفة بنت سعود ضل يطالعها و كنه مشبه عليها و تكلم وهو مقطب حواجبه :رحاب!!!!!!!!!
رحاب باستغراب:سعود...
سعود أبتسم:أنتوا هنا...
رحاب :أي أنا و أمي و أبوي هنا ...
سعود أبتسم :يعني أنا أمشي عشان لا أضايقكم...
رحاب:لا حياك الله تفضل ما راح تضايقنا ...
سعود:طيب زياد صاحي...
رحاب ابتسمت بفرح:أي الحمد لله صحى بس للحين تعبان...
سعود لاحظ عليها الابتسامة مع أنها كانت مغطيه وجهها و ابتسم :طيب أجل أنا رايح له...
رحاب طلعت وهي تطالعه:تفضل أدخل...
راحت رحاب تمشي في الممر و ابتعدت شوي عن الغرفة سمعت صوته عالي:أقول رحاب...
رحاب لفت له :خير بغيت شي...
سعود مبتسم و مقطب حواجبه:على وين؟
رحاب تنهدت:أنا رايحه دورة المياه تحب أجيب لك شي من هناك؟
سعود ضحك:هههههههههه وش دعوه عاد تجيبين لي شي من هناك بس سألت ...
رحاب ضلت تطالعه شوي و لفت بكبرياء و كملت طريقها ولا كنه موجود...
سعود مبتسم تكلم بصوت مرتفع شوي:زين عاد وش ذا الغرور...
في اللحظة هذي تفاجأ سعود بصوت الدكتور جاي من ورى:السلام...
لف سعود له بارتباك:هلا وعليكم السلام...
الدكتور اللي كان مبتسم:جاي لزياد...
سعود أنحرج من الابتسامة:أي أنا جاي عشان زياد...
الدكتور فتح باب الغرفة مبتسم:طيب تفضل ليه واقف هنا...
دخل سعود مع الدكتور اللي كان جاي يتطمن على حالة زياد و أم زياد غطت وجهها....
الدكتور وقف قدام زياد و بيده الدفتر الكبير أبتسم:ما شاء الله عليك اليوم حالتك أحسن من أمس بكثير...
_((زياد كان مستلقي على السرير و الأجهزة على جسمه و اللفة على راسه ويده اللي صابها كسر قوي بسبب الحادث..أهله كانوا يسولفون معه و فرحانين لأن صحته بدت تتحسن بالسرعة هذي....بس زياد كان حزين و يتألم من الداخل وضعه كسير بشكل غير متوقع))_
أبو زياد بفرح:يعني يقدر يطلع من المستشفى قريب؟
الدكتور:أي بس مو بعد ما يتحسن تحسن تام...(لف الدكتور للباب)يالله أستأذن...
طلع الدكتور و سكر الباب وراه و سعود على طول تكلم بمرح:متى تطلع من هنا زيود اشتقنا لك...
زياد أبتسم ابتسامة باهته و تكلم بصوت هادي و غير مرتفع:تشتاق لك العافية ...
أبو زياد مبتسم:أهلك وين؟
سعود لف لعمه مبتسم:أبوي و ماجد بالشركة و الباقي بالبيت..أن شاء الله العصر جاين ... ... ... ... ...
أبو زياد بفرح:طيب يا زياد حنا نستأذن عندك ولد عمك..
سعود :وين عمي أقعد شوي...
أبو زياد :لا حنا هنا صار لنا ساعة أن شاء الله نجي المغرب...
سعود أبتسم:طيب عمي انتظروا رحاب تجي ولا تخلونها هنا...
أبو زياد قطب حواجبه:كيف نخليها هنا الله يهديك لما نطلع بكلمها...
قام أبو زياد و قامت معه أم زياد :يللا زياد أنتبه لنفسك طيب...
زياد بهدوء:لا تخافين يما ما فيني إلا العافية...
ثواني و طلعوا أم زياد و أبوه و صارت الغرفة فاضيه ما فيها ألا زياد و سعود...
سعود بمرح:ما تشوف شر يالغالي أن شاء تقوم بالسلامة...
زياد مبتسم:الله يسلمك...
سعود مبتسم:أحمد ربك اختباراتنا مو أسبوع الجاي ... يعني تقدر تطلع من المستشفى و تختبر ..
زياد سكت شوي و بعدها تكلم بهدوء:أفكر أكمل دراستي برا ...
سعود باستغراب:من متى تفكر؟
زياد بحزن:من لما سمعت بخبر خطبة غادة؟؟
سعود قطب حواجبه:وش معنى؟
زياد والحزن يزيد عليه:مدري..بس يمكن لو سافرت أنسى أحلامي مع غادة اللي مستحيل تتحقق.. يمكن لو ابتعدت عنها أنساها...
سعود بهدوء :لهالدرجة تحبها ؟
زياد تنهد بخفيف:و أكثر...ما تصدق وش صار لي لما سمعت أنها انخطبت,,أحس أني تحطمت ما بقى شي يستاهل أعيش عشانه(سكت شوي و لف عيونه لسعود بابتسامة هادية)كنت قايل لأهلي بس أخذ الشهادة تخطبون لي غادة(اختفت ابتسامته)ما كنت أتخيل غادة تصير لغيري...
سعود بضيق:أفهم من كلامك أنك مسافر عشان تنسى غادة مو للدراسة؟
زياد يطالع السقف:سعود أنا ما عندي طموح...والله أن ما عندي طموح...تصدق كنت رافض أدرس الجامعة بس كلما أتذكر غادة أقول
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -