رواية على هجرك نويت -18


رواية على هجرك نويت -18

رواية على هجرك نويت -18

منال:شنو

ولاء:روحي شوفي مهند اذا تحت خليه يركب فوق بالغرفة
منال:احم احم
ولاء بصرخة:مناااااااااااااااال
منال:هههههههههههههههه طيب طيب مالي دخل وبعدين انتي كنتي عنده طول الليل الحين جات على روحة داره بالعصر مالي بك
ولاء :أحسن بعد
غابت منال لدقائق ورجعت
منال:أمان اصلاً اهو بداره شكله لمى ماشافنا راح للدار
ولاء وهي بتطلع:اوكي "ووقفت للمره الثانية"
ولاء:شوفي أنا بروح وارتزي بالغرفة ولا تطلعي واياني اياش تخربين علي الجو ترى والله ما بيحصل طيب وانتي تعرفين
منال:هههههههههههههههههههههههههههه مو صاحية انتي اليوم ما صارت هذي بتروحين له الدار


وقف ولاء عند دار مهند وأخذت نفس طويل ودقت الباب وما انتظرت رد فتحت الباب ودخلت راسها
ولاء:سبرايز
شافت مهند جالس على نفس الكنبة الا كان نايم عليها وماسك كتاب ومسرح فيه
ولاء:احم احم
مهند:....
اثار فضولها شنو الشي الا بيده الا مخليه مره سرحان لهذي الدرجة
دخلت وسكرت الباب وراها
وكان بتهجم عليه بتشوف شنو عنده لكن انتبه لها وسكر الكتاب وحضنه
ولاء:الا ماخذ عقلك
مهند بابتسامه:ما أحد ما أخذ عقلي غيرك
ولاء:باين أول مادخلت انتبهت لي
مهند:طيب جلسي
ولاء:لا أول بشوف بشنو كنت سرحان
مهند:لا وقت ثاني
ولاء:الحين يعني الحين
مهند:وأنا قلت لا وكلمة الرجال اهي اللي تمشي
ولاء:أجل باااااااااااااااااااااااااااااااي
ومشت بتطلع ومسكها من يدها وحطته وجها تقول له اتركني,, لكنه بادلها بابتسامه لأن انتبه للبسها
مهند:الله الله شنو هذا
ولاء ابتسمت وتجاهلت أمر الكتاب وقربت شوي منه
ولاء:شرايك كنت ابي افاجئك لكن ...
مهند:لكن شنو
ولاء:لقيتك سرحان بالكتاب
مهند بابتسامه:أحلى مفاجئة
ولاء:طيب شرايك
مهند:قمر والله وعلى كذا بتخليني أستعجل بالزواج ^_*
ولاء:مهننننننننننننننننننننند استحي
مهند:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ما خبري بك تستحي
ولاء:ليه مو بنت
مهند:الا بنت وشيخة البنات بعد ,, تعالي تعالي جلسي لأني تعبت من الوقفة
جلست ولاء على السرير وتربعت الا خلى مهند يضحك
ولاء:ليه تضحك
مهند:الحين كاشخة وحالة واخر شي متربعة جلسي باعتدال حسسيني بانوثتك مو بطفولتك
ما عاندت ولاء وجلست بادب وعطت مهند أحلى ابتسامة
جلسوا مهند وولاء حوالي ساعة سوالف وضحك وتقريباً هذي المرة الأولى الا يندمجون فيها مع بعضهم شوي الا وندق الباب
ولاء:مهند لا تفتح اخاف خالتي
مهند:وش فيها طيب
ولاء:ماابغاها تشوفني هنا فشله ولبسي بعد
مهند:هههههههههههه ماعليش ما فيها شي
فتح مهند الباب وكانت منال
منال:انتوا ما شبعتوا من بعض خلاص وااااااااااايد عليكم
عطتها ولاء نظره
منال:مو بكيفي والله أمي راسلة ملاك تناديني تقول نزلوا انتي وولاء وانتي ما تبين اقول انك مع الأخ
مهند ابتسم على كلام أخته وفهم الموضوع تقريباً
ولاء:اوكي الحين بنزل
منال وهي تحك راسها :طيب بدلي قبل مو حلو يشوفونك بهذا الفستان
ولاء:فكيني زين

نزلوا منال وولاء وطلع مهند من البيت بعد ما جلس معهم بعض الوقت وعلى المغرب جى عشان ولاء تبي ترجع البيت
وصلها البيت ونزل معها الأكياس
ولاء:تفضل
مهند:أحسنتي مشكوره
كان بيمشي لكن تراجع شوي
مهند:ولاء
ناظرت فيه
مهند:مشكوره على كل شي
وباسها على جبينها ومشى
استغربت ولاء حركة مهند لكن ما فكرت كثير قررت تعيش حياتها وتنبسط مع مهند
أما مهند الفرحة مي شايلته تغيير ولاء المفاجىء اثر فيه تأثير ايجابي


نهاية الجزء الثامن عشر


الجزء التاسع عشر


** صاحي لهم **

رجعت ولاء البيت مستانسه وهي تفكر معقوله صرت احبه وظلت سرحانه وفرحانه وهي تقول ليت ان اظل كذا فرحنه على طول
واخذت الجوال وكتبت رساله لـ مهند
"تحبني؟"
وضغطت ارسال
بنفس الوقت كان مهند بالبيت على سريره ماسك الكتاب الا عنده وطلع الا داخله ومااخذ البوم يرتب الصور فيه وصله المسج وفتحه
ابتسم من سؤالها
وكتب
"تذكري كلامي
وبتعرفي
وإذا عندك أي شك خلي الزمن يبرهن لك"
وصل المسج الى ولاء وهي متحمسه بالقوة
بس الرد صدمها
لأنها كانت متوقعة رد غير ماتوقعت يكتب كذا


وقامت تذكر وتعصر مخها
وتذكرت يوم الحفلة
وهو يقول:
"أمثل ابغاك تعرفي انك معاي ما راح تشوفين الحب"
وتحولة السعاده اللي في ولاءإلى حزن
** ولاء**
شلون شلون غابت عني هذي الجملة وكيف أوهمت نفسي بالحب مهند لا يمكن يحبني
يوهمني بالحب أي نعم لكن حب
مستحيل
$ شوي الا برساله ثانيه من مهند $
" انا فرحان لاني حسيت من سؤالك انك بديتي تحبيني "
ضحكت ولاء ضحكه جنونيه من بين دموعها
وفي نفسها تقول رح تشوف كيف احبك عدل
اذا انت تفكر ان فكرتك بتنجح فراح تنجح بس بطريقتي انا
كنت أغبى إنسانة اليوم يوم فكرت مجرد تفكير إني ممكن أحبه ويحبني مهند يبي ينتقم وبس من الا سويت هبه ومستحيل أخليه يحقق مراده



** في جهة ثانية **
كان مهند ينتظر رد من ولاء بس ولاء ماعبرته ولا ردت عليه
وقرر ان يدق لها في الليل
على الساعه 1
دق مهند لـ ولاء والجوال مغلق استغرب
بعد ربع ساعه نفس الشي
بعدها قرر ان ينام لأن شكلها نامت وبكرة أكييييييد راح ترد عليه


في اليوم الثاني
كانت ولاء تكلم منال على التلفون
ولاء:طيب ويعني
منال:مدري بس إيمان اتصلت لي وقالت ياويلك أن سويتي الحفلة هالأيام اهي تبغى تطلع من النفاس
ولاء:إنـالله ويعني طيب خلي الحفلة بعد ثلاث أسابيع تقريباً
منال:مو هذا الا افكر فيه بس قلت أخذ رايك
ولاء:طيب انتي متى بتطلعي تجهزي أغراضك
منال:مدري
ولاء:يااااااااااااربي على البرود
منال:عندك حل ثاني
ولاء:لحظة لحظة
جى لها خط ثاني على الجوال انتبهت أن مهند اهو المتصل
ولاء:اوكي منال كملي
منال:زين انتي تعالي البيت وتالي نتفاهم
ولاء:بالحلم تبيني تعالي انتي
منال:ياااااربي عليك عنيدة,, اوكي بشوف أحد يجيبني


على العصر كانت ولاء في بيت عمها
وبغرفة ولاء تحديداً
منال:يللا يا حظي قولي لي شسوي
ولاء:طيب أول شي حددتوا اليوم بالضبط
منال:قلت لأمي وأبوي قبل شوي قالوا بيكلموا بيت خالي
ولاء:الحين انتي ليه شايلة هم ترى التجهيزات كلها على العريس كل الا عليك تشوفين لك فستان وتحجزين صالون واستيديو يعني اشياء بسيطة تقريباً
منال:طيب أخذ جاهز لو أفصل لو استأجر
ولاء:أكييييييييييييد فصلي التفصيل وااااااااااجد أحلى
منال:مدري أحس راسي دايخ يبغالي أدور موديل
ولاء:انتي شايله هم ما عليش
فتحت ولاء النت وبدت تدور مع منال على موديل حصلوا كذا موديل لكن قرروا أن ما يختارون الموديل الا لمى يروحوا عند الخياطة
منال:طيب ومن بيخيط لي
ولاء:....... يقولوا خياطها شي
منال:طيب عندك رقمها
اتصلوا منال وولاء على الخياطة وقالت لهم انها مستعده تستقبلهم بأي وقت
منال:شلون نروح وأحنى القماش مااخذناه؟؟
ولاء:صاحية انتي صاحية الناس تشوف الموديل اول تالي القماش تاخذه على الموديل
منال:ايه صح
كانت منال بتتصل على أحد يوصلهم لكن لحسن الحظ مهند أجى ووصلهم خلصوا منال وولاء موضوع الخياطة وكانوا بيروحون يشترون القماش لكن مهند رفض قال لهم بعد الصلاة لذلك نزلهم بالبي ونزل اهو بعد عشان يرتاح
منال:مو كلاااام بس نجي لك بعد الصلاة نلقاك نايم أو طالع
مهند:لا من يقول كلمة رجال بس بعد ابي ارتاح شوي يعني على 8 ونص تسع نمشي
منال:اوكي
كانت الأوضاع بين مهند وولاء جداً عادية وكانت ولاء تميل للصمت
على الساعة 8 كان مهند متمدد على الكنبة بالصالة ونام من التعب ولسوء حظة كانت ولاء نازله المطبخ وشافته بالبداية ابتسمت على شكله تقربت منه
وبانت على وجهها ضحكة شيطانية لمى لمحة علبة الكلينكس
خذت كلينكس ولوتته بحيث تكون مره ضعيفة وجلست على طرف الكنبة الا نايم عليها مهند وحطتها بأذنه
هشها مهند من وجهه
ابتسمت ولاء ابتسامة أكبر وعادة الحركة
زادت نرفزت مهند ولف على الجهة الثانية ولكن ولاء ماتابت عادة الحركة وهنا فتح مهند عينة وهو معصب
ابتعدت ولاء بحركة سريعة وهي تضحك
وقف مهند وهو مقطب حواجبة
مهند:هذي انتي
ولاء:ايه عندك مانع
وهي ترفع له الكلينكس
كان وده يلحق بها ويرويها الشغل بس ما يبي يحط نفسه بموقف محرج قدام أهله
مهند:لو فيكِ خير تعالي
ولاء:ماابي
وطلعت له السانها تغايضه
بعد حوالي نص ساعة بالسيارة ركبت ولاء قبل منال وهنا توحد فيها مهند ومسكها من اذنها مما عفس لفت ولاء
ولاء:آآآآآآآآآآآآآآآي اتركني يألم
مهند:يألم هاااا قولي توبه
ولاء:ماباقول
مهند ويزيد من الضغط:أجل ما بترك عشان تتعلمي ما تزعجي أحد وهو نايم
ظلت ولاء تأن من الألم ولمى انتبه مهند أن اذنها حمرت تركها
ولاء وهي حدها معصبه:حيواااااااان
وعدلت بوشيتها
ركبت منال السيارة وانطلقوا بهدوء
كانت الطلعة هادئة تقريباً ولاء متضايقة من حركة مهند ومبتعدة منه


مروا أسبوعين بهدوء وزحمة التجهيزات
يوم السبت بنفس أسبوع الحفلة
الصباح عند مهند بالشغل
أول مادخل المكتب عطوه خبر بان المدير يبغاه
مهند:يالله صباح خير
طق الباب
مهند :خير ابو عبد الله طلبتني
أبو عبدالله:ايه والله تفضل اجلس
جلس مهند وهو مرتبك مو مرتاح لطلب المدير له
كان يحوس ببعض الأوراق قدامه وفجاءة التفت لمهند وفصخ النظاره
أبو عبدالله:اسمعني زين عندنا شغل مستعجل بالرياض وبصراحة مالقيت اكفى منك لهذا الشغل
مهند:متى
أبو عبدالله:اقولك مستعجل يعني الحين تروح البيت تجهز اغراضك وكل شي جاهز لروحتك
مهند:ياريت تعفيني والله عندي بعض الأمور العائلية
أبو عبدالله:الأختيار وقع عليك وياريت تسوي الا نقوله عليك
مهند:بس حفلة خطوبة أختي الخميس
أبو عبدالله وهو يفكر:طيب إن شاء الله ترجع قبل الخميس
مهند:يعني
أبو عبدالله:أنت وشطارتك وهذا آخر كلام عندي

طلع مهند من المدير منقهر اففففف صج مو وقته يعني مالقى واحد غيري يوديه الرياض
رح وجلس على المكتب ودق على ولاء
وردة على طول
ولاء:الو
مهند:احلى الوو من احلى ولاء كيفك حبيبتي
ولاء:كنت زينه
مهند بخوف:ليش حبيبتي شو فيكي الحين
ولاء:سماع صوتك يحسسني بالغثيان
مهند:ههههههههههه
ولاء:انا قلت شي يضحك
مهند:ايه مو انتي جالسه تمزحي على العموم حبيبتي أنا بعد شوي رايح الرياض عندي شغل لمده اسبوع وبحاول ارجع يوم حفله منال
ولاء:فكة
مهند:خير حبيبتي ماسمعت
ولاء خذت نفس طويل:قصدي تروح وترجع بالسلامة
مهند:الله يسلمك ,, تبين شي من هناك
ولاء:كل شي حلو جيبه لي
مهند:من عيوني المهم حبوبه أنا بسكر حدي مشغول
ولاء:اللي مشغول ما يدق يزعج الاخرين اوكي دودي باي
وسكرت بوجهه
ابتسم مهند "دودي" كلمة جديدة يللا معليش كل شي منك حلو يا ولاء
مر الأسبوع بشكل عادي جداً اتصالات مهند لولاء قليلة لأن جداً مشغول واذا اتصل يا ماترد أو تكلمه بطريقة جافة وهو متحمل وصابر


صباح يوم الخميس
** يوم الحفلة **
صحت ولاء بدري على شان بتروح مع منال الكوافير ومعاهم ابتسام
دق خليل على ولاء
ولاء:هلا عموه
خليل:اهلين حرم مهند جهزي انا بامر عليك بعد شوي
ولاء :لو سمحت قولي ولاء ما احب هذي الالقاب
خليل :طيب طيب ليش معصبه الله يعين مهند عليكي
ولاء:بس هذا الا أخذه منك
مر خليل على ولاء وبدى يتحرش بها لمى ركبت السيارة
ولاء:السلام عليكم
ابتسام+خليل+منال: وعليكم السلام
جلست بهدوء بدون تعليق
خليل:احم احم
ولاء طبعاً كانت سرحانة فما التفتت له
خليل:طيب كل هذا شوق له اعترفي
ولاء تضايقت من كلام عمها بس مو حابة ترد
خليل:طيب عطينا وجه لو شوي بس
ولاء:عميييييييييي شبغيت
خليل:اعترفي اعترفي مشتاقه له
ولاء حبت تجاريه:مووووووووووووت ,, كذا زين
خليل:واااااااااااااايد

طبعا مهند رجع تعبان اخذ له شاور وعلى طول نام وشاف رساله من ياسر يقوله لازم يتواجد معاه العصر
حاول يضبط المنبه على الساعة ثلاث يحس نفسه جداً متكسر والأيام الا فاتت كان نومه خفيف جداً
على المغرب خلص مهند شغل مع ياسر واستأذنه بالرجعه للبيت عشان يسبح ويكشخ عشان مايأخرهم إذا جى الملاك لأن بيملكون بالبيت تالي بيروحون الصالة
بنفس الوقت منال وولاء وابتسام وإيمان بغرفة منال
وولد إيمان مسوي لهم دوشة
ولاء:والله حالة انتي ليه جايبه ولدك هنا عشان يدوشنا بس
إيمان:وإن شاء الله وش تبيني أسوي
ولاء:مدري عنك
ابتسام:بتودينه معك الصالة؟؟
إيمان:لا طبعاً الحين بيجي سعووود بياخذه بيوديه لأمة تعرفين حوسة الصالات وكذا وبصراحة ما ودي اشيله بالصالة
ابتسام:أحسن له ولك بعد
كان هالحوار داير ومنال كانت جالسة بكأبة
إيمان:شفيها زوجة أخووووي زعلانة
منال:مهند للحين ما اجي ولا اتصل ما ودي يغيب عن يوم الحفلة
إيمان:الغايب عذره معه ماتدرين شنو ظروفة
منال:حاولت اتصلت عليه اشوف وين اهو جواله مغلق
إيمان وهي تناظر بولاء الا كانت مشغولة مع ابتسام يطلون اظافر يدهم وحوسه عدهم
إيمان:وحرمة المصون ماعندها خبر عنه
منال:أبد وشكلها ولا على بالها
إيمان خذت نفس عميق:والله غريب أمرها هالبنت متى بتكبر وبتكون قد المسؤولية مدري
ونزلت نظرها وسكتت لثواني
وكملت
إيمان:اياني اياش تكوني مثلها والله اذبحك كل ولا ياسر عااااد
ابتسمت منال ابتسامة خفيفه
إيمان:شنو هذا بثوبك
منال فتحت عينها:يووووووووووووووه
كان خيط متسلل جات بتسحبه
إيمان:هيييييييي ياهبلة أن سحبتيه بيخترب الثوب محنى ناقصين مشاكل
منال:أجل وش اسوي
إيمان:طبعاً بالمقص عشان ترتاحين
ابتسام:وش عندكم
وقالوا لها الحكاية
ابتسام:طيب طلعي مقص
جلست منال تعفس بالغرفة ومالقت شي
ابتسام:هييييييييييي انتي بدل جلستك الا مالها معني قومي جيبي لنا مقص
ولاء:أول شي أنا ما ينقال لي انتي وبعدين روحوا انتوا شوفوا ماتشوفوني مشغولة
ابتسام:الله والشغل صار لك ساعة على اظافرك مااحد طلى اظافره غيره
ولاء تنفخ على اظافرها بلا مبالاة
إيمان:شفتي خوش رفيقة درب وزوجة أخوووو
ولاء:زين زين فكوني عارفة ما راح تخلوني بحالي الا لمى اروح



طلعت ولاء من الغرفة
ووقفت عن الباب محتاره من وين تجيب مقص
كانت بتنزل تحت لكن لفت نظرها أن باب غرفة مهند مفتوح
وكأنها تذكرت شي
" هذا من زمان عنه خخخخخ زين سوو فيه العمل بس هل جى مااعتقد لو جى سواا لي ازعاج وقال بيوصلني عارفته ما يهون عن الأزعاج "
دخلت ولاء لغرفة مهند منها تطل على الغرفة ومنها تشوف مقص تريح نفسها
أول مادخلت حست بشعور غريب دارت بنظرها على اركان الغرفة تذكرت مواقفها مع مهند هنا
" ليه اشغل نفسي بالتفكير خلني ادور مقص "
فتحت أول درج لكن لسوء حظها طلع لها مهند من الحمام ( أكرمكم الله)


** مهند **
حسيت بصدمة مختلطة بفرح آخر شي اتوقعه إني الاقي ولاء وفوين بغرفتي شكلي بحلم بس يللا كانت مره حلوه لا بسه فستان أسود طالع رهيب عليها وخصوصاً مع بشرتها البيضاء وعينها الواسعة وفاكه شعرها اممممممممم للحين مااقدر اوصف المكياج لأنها مو عاطيتني وجهها
مهند:احم احم


** ولاء **
حسيت الدنيا تدور فيني مهند هنااااااا ولا صراحة أنا بموقف لا أحسد عليه كان مهند مركز النظر علي ولسوء حظي مو لابس غير فوطة لافها على خصره وشعرها مبلل وقطرات الماي تنزل من شعرها على جسمه
مهند:الشوق ماخلاك تتحملين وتصبري لين بعدين
ولاء: أأأ
مهند:شنو
ولاء:ابغى مقص
مهند كتم الضحكة بداخلة شكل ولاء وهي مرتبكة تحفة
مهند ما حب يجادل ولا يزيد شي وخصوصاً أن الوقت ضيق رفع لها المقص الا كان على المكتب
أما ولاء انسحبت بسرعة من الغرفة
دخلت غرفة منال وصكت الباب وراها وكأنها هربانه من شي
وقفت وكانت سرحانه
إيمان:يهوووو يا ناس وين وصلنا
ولاء:هاااا ولا شي


بعد ماملكوا راحو للصالة
كان الجو بالصالة ربشه وشي شوي وجات مروى بالجناح الخاص بالعروس
التقطوا صور
ودخلت منال للصالة وكانت الفرحة باينه بوجه كل العائلة
بعد ساعه ونصف وقبل لا يدخل ياسر الصاله بشوي طلب مهند ان يدخل لوحدة
كان يبي يفاجىء منال وخصوصاً أن اتصالاتها ماوقفت ومسجات ترسل كل شوي
أعلن الطقاقة أن أهل العروس بيدخلوا عشان يتغطوا
كانت ولاء بتنزل من الكوشة بتلبس


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم