رواية مهلا ياقدر -22


رواية مهلا ياقدر -22

رواية مهلا ياقدر -22

خرجت خالتي وانا بصراحة تمنيت انها ماتكلمت لأنه حالته تكسر الخاطر وهي تزيده ...

طالع فيني قال : ديمه
وقفت وقلت : بدل ملابسك وخذ لك شور بحضر لك الفطور ..
وقفلت المجله اللي كانت بيدي وقمت رحت للمطبخ قلت للشغالة تحضر له فطور .. وانا رحت للصالة الثانية
لحقني ومسكني بيدي قال : طيحتي قلبي حسبتك مو هنا ..!
سحبت نفسي منه وصديت عنه مارديت عليه ... بعدين مسكني مرة ثانية وسحبني ناحيته شفته يناظر بوجهي ورفع شعري كله ورى كان يبحلق فيني بقوة ..
بس تركني وانا وخرت عنه ورجعت شعري . شفته يضرب على جبينه بقوة وقال كلام مافهمته شكله يوبخ نفسه لمن شاف عيني ووجهي ...
طلع فوق وبعد شوي رجع كان لابس بنطلون جينز وتي شيرت بيج وأزرق ومرجع شعره ورا وهو لسه مبلل مانشف زين .. وحاط عطر ريحته واصلتني قبله ..قرب مني وانا صديت عنه وقمت طلعت فوق
رحت ارتب اغراضي عشان اروح للمشغل قررت اسوي مكياجي بجده قبل نروح .. المصيبة لو اروح عند ليليان بتفضح فيني عند هدى وبتقعد تسألني كيف عروس وتنضربين وماادري ايش ..
رجعت لغرفتي نمت فيها ساعتين وصحيت حصلت مهند قاعد بالصالة ويتفرج على مباراة اوروبيه عديت من عنده واتصلت على ريم لقيت جوالها مقفل وعرفت انهم راحوا ..
وقفت عند مهند قلت : ترى ابغى اروح للمشغل من بدري بتوديني ولا اروح مع السواق
وقف وجا عندي قال : السواق هذا ماتركبين معاه الا اذا كنتي مضطرة فاهمه ..
رحت من عنده ودخلت لبست عبايتي ولفيت طرحتي على شعري وخرجت للصالة وأول ماشافني قام وأخذ جواله ومفاتيحه والتفت يناظر بوجهي تنهد بقوة ومشى قبلي وانا لحقته ..
في السيارة دقيت على لمى اللي عاتبتني لأني ماادق عليها واطمنها عني قلت لها ان عندي ظروف وراح ازورها قريب بإذن الله .. سألتها عن مشغل حلو غير المشغل اللي اروح له وشي واثقة فيه لأني بصراحه تعودت على المشغل حقي وباقي المشاغل مااثق بشغلهم
دلتني على مشغل تروح له زوجة اخوها وقالت ان شغلهم مرة روعه ..اخذت منها العنوان ومهند يسمعني ... قفلت من لمى قلت : فهمت الوصف
: لا
قلت له على الوصف بدون نفس وصديت عنه ،، بصراحه قاهرني وطفشانه منه ولولا اني ماابغى اضايق اهله ولا خالي كان تركته وافتكيت من همه ورجعت لجنتي بيت خالي الله يخليه لي .
كان جو السيارة كئيب وممل .. قمت دقيت على خالي ناصر مارد علي ودقيت على هدى واشوا ردت قلت لها انا اليوم بنروح لأبها وماادري كم يوم بنجلس وراح اتصل فيها .. وقفلت مع هدى بعد ماقلت لها تسلم لي على خالي وعيالها ..
كنت اموت باللحظة عشر اذا كلمت هدى وعيالها .. اذا تذكرت بيت خالي وحياتي فيه ياناس الأيام فيه تمر علي مااحس فيها من الوناسه وقلة الهم مو هنا اعد الساعات والايام .
نزلت دموعي غصب عني ورجعت راسي ورى .. ماادري يمكن مهند انتبه لي بس اللي متأكده منه انه ندمان ومقهور من نفسه ومستحقرها
: ديمه
:................
: ردي علي بقولك ليه البارحه انا منفعل
: ...............
: ديمه انا ..
قاطعته بسرعه : اسكت لو سمحت ماابغى اسمع منك شي .. من يوم عرفتك وانت تعتذر وتبرر ..
: تدرين انك تذبحيني بالدقيقه مية مرة
: هه ......
صديت قعدت اطالع بالطريق .. وصلنا للمشغل وقبل انزل اخذت منديل امسح دموعي خفت يشوفوني بشكلي هذا اكيد الحين باين اني بكيت ...
مد علي مويه وأخذتها شربت شوية بعدين نزلت قال :انا موجود هنا ماني رايح بنتظرك
: بتأخر لاتنتظر ... روح اتغدى لأن الشغالات راحوا مع اهلك ومافيه احد يسوي لك غدى ..
: لا ماني رايح بنتظرك متى ماخلصتي بتلاقيني هنا . ..

ساعة ونص قضيتها بالمشغل بعد ماحاولت الكوفيرة تغطي الكدمه الزرقا اللي بخدي ..
اضطريت البس عدسات ملونه لونها اخضر عشان انسب احمرار عيني لها لأني لولبست عدساتي العادية ماراح يلاحظونها الناس لأنها شفافه بس هذي بيشوفونها ويصدقوني اذا قلت انها هي اللي حمرت عيني ...!



ركبت السيارة مع مهند لقيته مرجع المرتبه ورى ومشغل المسجل ونايم .. انتبه لي لمن سكرت الباب وحرك ..
مرينا بارنيز وطلب لنا قهوة
ماشربت قهوتي ولا تكلمت معاه .. وصلنا للبيت وطلعت فوق وهو جلس ينتظرني تحت
دقيت على خالتي ام مهند وسألتها كم يوم بنجلس ؟ وألبس الحين ولا اذا وصلت احسن ؟ قالت بكيفكم متى مابغيتوا تمشون امشوا .. والبسي الحين لأنك بتجين عند بيت سارة على طول ..!
لبست فستاني كان لونه زيتي موديله بسيط مرة .. قصير من قدام وكان فيه كم واحد علاقي جاي على شكل سلاسل سودا ممتده من الصدر الين الكتف .. وصدره فيه اكسسوار اسود وكريستال زيتي .. كان ناعم ومنساب على جسمي ومبين تفاصيل جسمي سواء صدري ولا وسطي وخصري .. وجاي من اسفل على شكل كلوش طالع شكله روعه .. وهذا من اختيار روان صاحبتي ..
لبست جزمه لونها زيتي فيها اكسسوار ماشي مع الفستان .. ولبست اكسسواراتي
طالعت بشكلي الحمد لله راضيه بس عيني فيها احمرار حتى الندبة مو باينه الا للي راح يدقق وبقووة ..
لمن سمعت صوته جاي مع الدرج لبست عبايتي ولفيت الطرحه على شعري بشويش وعطيته ظهري ماابغاه يشوفني بالمكياج هذا وبسرعه قفلتها ورحت اجهز اغراضي
قال :جهزتي شنطتي ..؟
: لا
نزلت تحت بشنطة المكياج حقتي وشنطتي الصغيرة من دون ماالتفت عليه ورحت للمطبخ اشرب لي عصير قبل اروح للمطار ...
نزل مهند وهو يكلم السواق يقول له يجي عند باب الفيللا عشان ياخذ الشنط منه
شفته وانا بالمطبخ وهو كان يتلفت يدور علي ..كان لابس ثوب سكري وشماغ ابيض وشعره كان باين من تحت الشماغ ومعطيه طله تسحر وتجذب وتربك ... بصراحة شكله بالشماغ الأبيض يدوخ ..
ياربي ليه يربكني ... ليه اذا شفته اتخربط .. ياترى هل هو شعور طبيعي اني اتخربط اذا شفت واحد عاجبني والمسافة اللي بيني وبينه اقل من متر ولا مهند فيه شي يخربطني انا ويربكني
ناداني وبسرعه غطيت وجهي وخرجت معاه .
خرجنا واعطى السواق شنطتي يحطها بالسيارة وهو اخذ شنطته الطبية في يده وحطها في السيارة من ورا .. قلت : فين شنطة ملابسك ..؟
: مااخذت لي شنطة شنطتك تكفي ...!
بجد قهرني ليه يحط اغراضه بشنطتي ...! بيحرجني الحين معاه خاصة انه كل شوي بيفتح الشنطة ويقعد يطالع بملابسي وأغراضي الخاصة ...

بالطريق قال : بناخذ شي ناكله اش رايك
: خذ لك شي انت .. انا مالي نفس ..!
سكت ومشى ماوقف ولا اخذ شي ..
في الطيارة كنت ساكته طول الوقت.. معاي كتاب يتكلم عن الشخصية وكيف ممكن نعدل من سلوكياتنا الخطأ ..
ماكلمته وهو احسه تعبان حط راسه ونام شكله يئس اني اكلمه..!
وصلنا واستقبلنا عمي لأن مهند مارضى احد يجينا من عيال عمته وكلم ابوه قال له يجي يستقبله ولا ياخذ ليموزين .. بس عمي حلف اني مااركب ليموزين ويجي هو بنفسه ياخذنا
دخلنا بيت الخاله سارة انا وعمي ومهند كان داخله اربع سيارات وفيه جهه مليانه اشجار كبيرة ونخل وأرضيته مفروشة بزرع اخضر مغريه ... دخل مهند وعمي قسم الرجال عشان مهند يسلم على عمته ... وانا رحت لقسم الحريم واستقبلتني ريم .. اول مادخلت تذكرت بيت خالي ناصر من كبر البيت من داخل .. شفت الخاله سارة وسلمت عليها بالصالة ... مسكت يدي كانت بتوديني لمجلس الحريم قلت لها ابغى ادخل الحمام اشيك على شكلي ..وبسرعه دخلت عند المرايا والحمد لله مكياجي زي ماهو ماتغير .. بس حطيت عطر وخرجت مانزلت عبايتي خفت يكون فيه احد باين وانا ادخل المجلس .... دخلت عند الحريم وسلمت عليهم وحده وحده الين شفت اللي ماكنت اتوقعه .
نورة كانت قاعده وفاطمة بنتها بجنبها .. سلمت عليهن ببرود وشفت خالتي ام منهد وسلمت عليها ونزلت عبايتي اخذتها وحدها عرفتني عليها خالتي انها ساميه بنت سارة .. لمن شافتني خالتي ابتسمت لي حسيت برضا في وجهها قالت : ها ياام فايز وش رايك بزوجة ولدي .. هذي هي وشفتيها ؟
ردت الحرمه اللي عمرها تقريبا في الأربعين : بسم الله عليها الله يستر عليها عزة الله عرف ينقي مهند عسى الله يوفقه
ابتسمت لها وما تلكمت بالمرة لأني اغلي من نورة وبنتها حتى هنا لاحقينا .. الله يستر منهن
قامت نورة بعد ماقالت : بروح اسلم على اخوي وولده
طالعت بخالتي وشفتها تتصل من جوالها وتقوم تروح في الزاوية بحيث محد يسمعها حتى انا ماسمعت ولاكلمه
رجعت بجنبي وهي تبتسم قالت : لاتهتمين لاحد وانا معك
: تسلمين ياخالتي الله يخليك لي
جات خاله ساره اللي كانت مبسوطه وفرحانه قالت : هذي ديمه زينة بناتنا من يوم شفتها وهي متربعة بقلبي والتفتت على خالتي قالت : اخذت غلا مهند واكثر ..
قمت انا سلمت على راسها مرة ثانيه .. بجد كلامها حسيت انه من قلبها قلت لها : مااغليتي الا من يغليك ياخاله ويشهد الله اني حبيتك اول ماشفتك
التفتنا كلنا على صوت من آخر المجلس : هههههههههههههههههههه والله انكم مساكين كلكم ينضحك عليكم بسهولة ..!
كانت تناظرني باحتقار وهي مكشرة بس انا صديت عنها ورحت مكاني عند خالتي .....
جات ريم مع ساميه وعرفتني ساميه على اخواتها وبنات اخوانها اختها عزيزة وبنتها رؤى مدرسة ومخطوبة وزواجها بعد 20 يوم تقريباً ... ودلال اختها كمان عندها بنتين دانه وغدي وكلهن تقريباً في سني وحده اكبر مني بسنه والثانية اصغر بسنه .. متخرجات من الجامعه وقاعدات في البيت ماتوظفن ..
وساميه في سني كمان .. جلسوا البنات عندي وكل شوي الناس تزيد وأخذوني البنات لغرفة فوق قالت سامية هذي غرفة مهند امي مخصصتها له .. وادخلي اجلسي فيها لين نطلع الحريم في الحوش ..
: ليه بالحوش والرجال فينهم
: الرجال في الاستراحه قريبه من هنا ..

طالعت بغرفة مهند اللي تقولها ساميه كانت مرتبه وأنيقه وأثاثها باين انه غالي بس كبير مرة المراية حقت التسريحه نص الجدار والسرير من النوع الفخم بس لشخص واحد فتحت الدولاب لقيت دقلة رجالي حقت مهند اكيد .. جزمه رياضيه وبيجامات وثياب ملونه شتوية وجاكيتات .
معقولة مهند ينام هنا عند عمته .. وبنات عيال عمته عبير ورحمة وبسمه فين يروحون .. غريبة ..!
دخلت علي ساميه بعد ماجابت لي شرشف صلاة وسجاده وصليت المغرب والعشاء جمعاً وقصراً بعدين جلست معاها وجوا البنات .. قالت لي ساميه : ديمه انتبهي لفاطمه تراها مو هينه وهم جايين مخصوص عشانك ولا عمرنا ماعزمناهم وجو الا اذا كانت العزيمة بقاعه لكن بيتنا مايجون له لأن خالتي وامي مايتفقون ..
: ساميه بصراحه ماابغى احتك فيها يعني اذا جات جلست هنا اعذريني بطلع
: وين بتطلعين ؟ وتخلينها تجلس بغرفتك ؟
: واذا جلست ؟ اهم شي انا ماابغى احتك معاها وانا بصراحة ماجيت ادور المشاكل .!
: الله عليك ياديمه زي ماقالت امي تهبلين وعاقلة وفاهمه وتدخلين القلب
: ههههههههه تسلمين ياسامية والله امك هي اللي كاملة وتنحب بسرعه
: مممممممممممم اثري مهند محد يلومه فيك
: ليه ..؟
: بصراحة لمن كان يقول لي انه مجنون فيك ويمدحك لي سواء شكلك ولا اسلوبك ولا هدوءك كنت اقول مجنون وعشان يعشقها بس بصراحه الله يلوم من يلومه فيك .
فتحت فمي وعيوني انا مستغربه بس بسرعه انتبهت لنفسي وابتسمت قلت : مهند يكلمك عادي ؟
: ههههههههههههههههههههههه لاوالله تغارين ؟
: مو عن اغار بس استغرب !
: عاد تدرين ان مهند كان يعيش حالة حب قبل تمرضين الله لايعيد الشر ولمن جيتوه في امريكا كان يقول لي على كثر مازعلت على مرض ديمه على كثر مافرحت انها مرضت وجات عندي وصرت اشوفها وأكلمها لا وتجلس قدامي بالساعات
: بالساعات ..؟
: قصده بوقت العملية ثم وانتي منومه كان مزعجني يقول حبيبتي نايمه الحين .. ولا يدق يقول تنادي امها واحيانا ابوها واحيانا خالها وهي تحت تأثير البنج ..
:اوف اجل صادق فيه فضايح .... ـ قلته وانا افكر بكلام ساميه اجل مهند كان يحبني ولا ومبسوط واحنا عنده بأمريكا وفرحان فيني وانا ماعطيته وجه ـ.
: ايوه يقول قالت اشياء وهي نايمه كنت اسمعها حرف حرف وكلمه كلمه وماكنت افارقها الا لمن صحت خرجت عنها عشان ماتزعل لأنها خجولة وماجبيت احرجها
: والله ولد خالك جبان ليه ماقال لي انه يحبني ..
: ههههههههههههههههههههههههههه خلاص الحين قالها لك اكيد .. المهم ديمه انتبهي من فاطمة
: اش اسوي طيب
: لاتخلين مهند يروح لهم تراهن جالسات يخططن وهذي شغلتهن
: الله يستر ربي معاي
دخلت ريم وبنات يوسف اخو سامية عبير ورحمة .. وبسمه بنت احمد جلسنا نسولف وجات عندنا دلال اخت سارة وبنتها رؤى وبنات عزيزة دانه وغدي كانن هن يسولفن وانا ابتسم وارد على اسئلتهن اذا سألني .. جات الساعه 9 قالت خالتي سارة انزلوا لأن الناس وصلوا .
نزلت تحت كان المكان تحفه كأني بقاعة افراح بس الجو غير عن القاعه والمنظر غير .. المكان يفتح النفس الطاولات مرتبه في الجزء الكبير من الحديقة اللي توني شفته .. الأرض مزروعه بالكامل وفيه ورود الوانها بنفسجي وأحمر وأصفر ترد الروح وفيه كنب فخم ثلاث قطع جابتني خالة سارة عليه وهي ترحب وتهلي فيني قالت تعالي هنا وجو الحريم يسلمون علي .. جابت ساميه القهوة والشاهي وجلسنا ياربي الجو خيال نفسي اقضي باقي الوقت هنا بأبها لا لا موشرط في ابها .. بس ابغى اقضيه مع الناس اللي هنا سامية وبنات يوسف ورؤى اللي احسها عاقلة ومتفهمه جات وجلست عندي سولفنا مع بعض وهي أخذت رقمي وانا اخذت رقمها .
كانت ساميه كل شوي تجيب لي شي آكله حلا معجنات ولاعصاير . كل الناس هنا مهتمه فيني مو بس عشان انا عروس وجديده لا كلهم طيبين وماخلوا جلستنا رسمية كأنهم يعرفوني من زمان ماعدا نورة وبنتها وصديقة بنتها اسمها فوزية
كانت الحفلة من اروع مايكون كل الناس احسها مبسوطة وجوا جيران خالتي سارة .. وتعرفوا علي وعزموني بس انا اعتذرت وقلت الايام جاية ويمكن نرجع جده ماراح نطول
جلسنا في جو مااقدر اوصفه حتى الإضاءة كانت خيالية .. ماعمري شفت زي هذي الحفلات الا في الأفلام .. ماناقصني الا هدى ولمى وخالتي فادية ياليتهم كانوا هنا ..
على الساعه 12 فتحوا البوفيه ونادتنا خالتي كلنا رحنا تعشينا وأكلت بشهيه مفتوحة احسني من زمان مااكلت زي الليلة ..
رجعت جلست على الكنبة المخصصة لي وجوا البنات معاي كانت دانه تذكرني برغد صاحبة مايا في سوريا دمها خفيف وطول الوقت نضحك منها ومن حركاتها واسلوبها ..
بعد ماراحوا الناس قاموا البنات يرقصن مع بعض على صوت الدي جي اللي مالي المكان .. قالت لهم دلال قوموا كلكم ارقصوا وأولهم انتي ياديمه بس رفضت اولاً مستحيه.. ثانياً مااعرف ومو متعودة وماابغى اغامر والناس كلهم مركزين علي .. اخذتهم دلال كلهم وماباقي الا انا جالسه لوحدي ....
شفت فاطمة ومعاها فوزية جوا عندي ووقفت تناظر فيني وأخذت لها كوب ورقي وهي تناظر فيني وتبتسم وصبت لها شاهي من الترمس اللي على الطاولة اللي قدامي ... شافتهم خالتي ام مهند وجات تجري على طول ..
وانا صديت عنهم للبنات وأشرت لساميه وانا ابتسم لأني كنت حاسة انها بتسوي شي من نظرتها فيني .... جات ساميه بناء على رغبتي بس فاطمه سبقت ساميه وكبت الشاهي اللي بيدها علي وانا بعدت بسرعه اول مانوت تكبه وجا على يدي من فوق وكتفي وصرخت من قلب بصوت عالي كان الشاهي حار ودوبها صبته
على طول ..سمعت خالتي تسب وهي واقفه وراها .. اما فاطمة انفجعت من خالتي وشردت وهي خايفة ومصدومه انها انكشفت وشافوها الناس .. وجات ساميه اللي شافتها يوم تكبه .. قالت : عاد لهنا وخلاص .. صبرنا كثير عليهن وعلى كلامهن وأكاذيبهن بس توصل لهنا لاوالله .
مسكتني خالتي بيدي بتشوف كنت مااقدر اتحمل احس جسمي احترق ونادت ساميه تجيب ثلج بسرعه وهي دقت على مهند سمعتها تقول : خذ سيارة ابوك وتعال ................. ديمه تعبانه عجل علينا .......... الو الو مهند
قفلت خالتي وهي ندمانه قالت : شكلي خوفته ليتني ماقلت له لين يجي .
حطت الثلج علي وانا ماسكه نفسي مااقدر اتكلم بجد الألم كان فظيع احرقتني حسبي الله عليها الحين جسمي بيتشوه ياويلي .. وغيره حسيتني ضعيفه قدامها هي وامها بأفكارهن وكلامهن وتصرفاتهن .
وقفت ريم عندي بالعباية لأن خالتي ارسلتها تجيبها .. وانا دخلت يدي اليمين اللي مافيها شي في كم العباية بس الثانيه ماقدرت لأني ماابغاها تلمسه صرخت لمن حاولت خالتي تدخل يدي
وبسرعه دخل مهند بعد ماعلمتهم ساميه ..
جا مهند عندي بسرعه وشنطته بيده قال :وش فيها
قالت له ساميه : الشاهي انكب عليها
شافني مهند وانا خلاص احس جسمي ينحرق اكثر ...قال : خليني اشيلك ادخلك جوا البيت ..
قلت له : لا لا اقدر امشي ماعليه .
التفت على ساميه وقال :ساميه هاتي الشنطة ولاحد يلحقني الا امي وعمتي
كنت بين يدينه وانا ماني في حال اقاومه ابغاه بس يحط لي شي على الحرق المشكله كبته على جسمي على طول لوفيه لبس كان ارحم شويه
حط لي مهند كريم للحروق اخذه من صيدلية عمته سارة اللي عرفت انه هو اللي مسويها لها .. وأعطاني ابرة مسكنه عشان ماأحس بالحرق قال : تطمني ديمه هذا حرق بسيط وماراح يجي له أي اثر تطمني بس ... كان يمسح على جبيني وهو يتأملني ويناظر فيني باهتمام ... حسيتني فقدت الألم وجلست اطالع في جسمي وانا ساكته مقهورة من فاطمة وش اسوي لها اسكت واصفح واتجنب المشاكل ولا آخذ حقي ..
سمعت خالتي تقول : مهند خذ زوجتك للمستشفى مو تقعد تبحلق فيها كذا ..!
ضحكت عمته سارة : ههههههههههههههههههه يبحلق غصب اجل يشوف هالزين ومايبحلق .
سمعت ساميه اللي استغربت وقفتها مع مهند وهي باللبس هذا : مهند حبيبي ماشبعت منها لسه .. اللي يشوفك يقول اول مرة يشوفها
رد مهند وضحك : هههههههههههههههههههههههههه الحين مو ادخلكم عندي تقعدون تعلقون وتتريقون ترى بطلعكم برا ....بعدين التفت علي مهند قال كيف انكب عليك ... ناظرت خالتي الجوهرة ( ام مهند ) قلت : ها ..؟ انكب مادريت عنه .
قالت خالتي الجوهرة : لا لا لا مو مادرت عنه .. كبته بنت عمتك المصون من كثر الحقد اللي معمي قلبها .
فز مهند واقف قال : ايش ..؟ وهذي شاللي يقربها من ديمه ..؟ وش جابهم اصلاً ماكفى كلامها امس .
والتفت علي وانا احاول التهي عن نظراته ولا مواجهته واطالع في يدي ورحت للمراية بشوف الحرق احسه للحين يألمني بس اخف بكثير طبعاً بعد المسكن ..!والكريم اللي يقول ان فيه مادة مخدرة خفيفه .
لحقني وقال بحنان : ديمه قلت لك لاتخافين
ابتسمت له عشان الناس : مو خايفه انا بس لسه يألمني ..
: يألمك كثير ولا خف عن اول
: لا خف عن اول طبعا .. بس لسه فيه الم
قالت خالتي سارة : مهند يمه اذا تبون ترتاحون ترى غرفتك مجهزينها لكم والله لو فضيت لاشتري لكم غرفه كبيرة بس انا ناوية أأثث لكم الجناح الشرقي وماابي العجله ودي احط فيه اثاث يناسبكم وعلى مهل
قام مهند وسلم على راسها : الله يخليك لي يايمه احنا لنا جناح ببيت ابوي لاتنسين ومتى ماجينا لابها بنجلس فيه
:وهذا بيتك يامهند وبإذن الله راح احط لك جناح عندي والليلة ناموا هنا بيت ابوك يبي له وقت يرتب وينظف .
: الله يخليك لنا يايمه ويديمك ذخر يالغاليه
استغربت من مهند ليه يكلم عمته كذا وساميه تقابله بالطريقه هذي اجل كل هالغيره وتقابل ساميه وتضحك معاها استغفر الله العظيم اكيد يعتبرها اخته وماابغى اظلمه .
التفت على مهند وهو يقول : ديمه انتي تدرين ان عمتي سارة تصير امي من الرضاع وان السيدة سامية اللي وراك تصير اختي
التفت لساميه وضحكت كويس اني ماظلمتهم ولا عصبت : هههههههههههههههه ليه ماقلتي لي طيب لنا ساعه نسولف مع بعض .
: يؤ حسبتك تدرين اجل ماعرفك عن نفسه الأخ مهند
رد مهند : ترى مالنا الا شهر من تزوجنا مايمدي اقولها كل شي
ضحكوا كلهم وسمعنا الباب يدق راحت ساميه تشوف مين طلعوا البنات وكلهم جوا سلموا على مهند بنات يوسف واحمد يقولون ياعمي وبنات عزيزة ودلال يقولن ياخالي تطمنوا علي وسألهن مهند عن عمته نورة وبنتها قالوا راحوا اول مادخل ...!
كانت دانه تعلق وتضحك تقول : جات فاطمه تجري كل جسمها يهتز وكلمت امها في اذنها وبسرعه امها ارسلت الشغالة تجيب عباياتهن ودقايق الا هن عند الباب شكلهن يحسبنك بتجي تضربهن .
سكتتها امها ماتبيها تقول شي على خالتها مهما كان
انا ماعلقت ولا حتى ضحكت البارحه حرق والليلة حرق بس كل حرق يفرق عن الثاني والشبه بينهم قوة الألم .. ممكن الاثنين يشوهون للأبد ..
بس ان شاء الله مايصير تشوهات ولا يصير لها اثر .
كل شوي مهند يقرب مني يشوف الحرق ويقول لا احسن الحمد لله يالله البسي بنروح للعيادة نضمده لك
: ضروري
: ايوه الحين تقدرين تلبسين عبايتك
: اجل بروح ابدل مااقدر اروح عند الدكتور وهذا شكلي .. اشرت على فستاني ومكياجي
: مممممممممممم اقولك انا اضمده لك اجل اوديك دكتور وانا دكتور
: بس هذي مو شغلة دكتور شغلة ممرضات .. قلته وانا ابتسم ..
قرب مني وابتسم قال : عادي اصير لك ممرضة مو كله طب وكله دارسه ..
طلع مهند ضمادات من الصيدليه وشاش وقطن وبلستر قال : الحين بلف كتفك كله ويدك كلها من فوق
: ياالله شغله ..!
: لاعادي بس راح تقيدك شوي ..
لف يدي بالضمادة والشاش وحط على كتفي ضمادة بعد مازاد الكريم عليه وحط قطن ولف عليه بطريقة ماهرة وحط عليه بلستر عشان يمسك الشاش
سمعنا صوت عمي عند الباب ودخل علينا وجوال مهند في يده يقول خير وش فيه وش اللي صار .. التفت على مهند قال : وش فيك فجعتني رحت ماعطيتني خبر باللي صار ورميت جوالك والله اني قلت صاير مصيبه ..
رد مهند عليه : من وين بيجي الخير واختك وبنتها في الأرض
قالت خالتي سارة لعمي السالفة وعمي كشر : حسبي الله ونعم الوكيل وصلت معهن لهالدرجه .. نورة هذي ماتربت فضحتنا في بنت الناس .. امسحيها بوجهي ياديمه ولاتشيلين بخاطرك . سودت وجهينا معك ..
رديت انا : وجهك ابيض ياعمي عسى الله يخليك لنا .... وانتم مالكم دخل في اللي صار .. فاطمة تعاني من شي كبير وكل هذا ينعكس على تصرفاتها . الله يهديها بس .
ضحك مهند وقال : تحدث علم الاجتماع الحين وطرق التحليل للتصرفات .
ضحكوا كلهم حتى عمي ضحك وقال : والله ياديمه ماياخذ لك حقك منها غيري وانا ابو مهند ..!
: الله يخليك ياعمي ويطول لنا بعمرك ... ماابي انتقم ولا ابيك تتمشكل مع اختك بسببي . جزاهم بيلاقونه عند رب العباد وانا الحمد لله ماصار فيني شي مجرد حرق بسيط ماله أي اثر بإذن الله .
كانوا البنات ساكتات يسمعوني وانا اكلم عمي قالت دانه : ديوووم
: هلا
: من فين تعلمتي الردود هذي والاسلوب هذا من الجامعه ولا كل بنات جده ؟
: ههههههههههههههههههههههههههه الله يخلي لي اللي يعلمني كل شي .
ضحكوا كلهم منها بعدين قال مهند : لاتجيبون سيرة ناصر تسوي لنا رسالة ماجستير ودكتوراه وأبحاث في ناصر بن عبدالهادي .

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم