رواية لعبة الاقدار -23


رواية لعبة الاقدار -23

رواية لعبة الاقدار -23

تركي كان يمشي في شوارع مثل الجسد الهامد من غير روح وكأن مشاعره اللي تقوده بنفسها ..لقى تركي قدامه المقهى اللي فطر فيه مع هيفاء ذاك الصباح بالنسبه له كانت أحلى ذكرى معها قعد يتأمل بجنون الطاوله اللي قعدوا عليها واللي أحتلتها الحين عائله أنجيليزيه أبتسم تركي بسخريه من الايام في ذاك الوقت كان كل همه انه يفسخ خطبتها من نواف والحين همه الوحيد شلون يستردها له ..مشى تركي تارك المقهى وراه لكن ذكرياته عايشه معه بألم فظيع ،فكر بعلاج لحالته ..سافر لندن عشان يدور على حل ويفكر لكن النتيجه اللي حصلها ان أمنيته كانت صعبه التحقيق لأن من وصل وهويهرب من واقع أن هيفاء تملكت روحه وصار يعيش معها بخياله حتى وهو يشتغل كان أسمها يرن في عقله قبل قلبه طيب وين المفر..أعترف تركي في هاللحظه أن الحب لعنه على الرجل لأنها ماأن تتمكن منه حتى يصبح منهك القوى وضعيف غير قادر على شئ سوى الامل بالنسيان.

شاف تركي قدامه في لحظة ضعف رسام كبير في السن قاعد يرتب عدته كأنه على وشك الرحيل ..فكر تركي بحل يروي ضماه ويشفي غليله ويمكنه من التحكم على الشوق اللي تملك نفسه ويصبره على فرقاها في الايام الموحشه اللي تنتظره بدونه وليالي الارق الطويله .

تركي قرب من الرسام بأبتسامه لطيفه:

Hello..!

الرسام رفع رأسه بينما كان منشغل بالترتيب:

Oh.. hi ser..can i help you..

تركي فرك أيدينه بتوتر وفي عيونه أمل :

Yes..actually Iwant to ask you if you can drow me apaint.

سرعان ماتغيرت ملامح الرسام الى الرفض بشده:

No..no icant ser im sorry.

تركي حس بخيبة أمل :

Why..?

تجاهله الرسام وكمل الشغل اللي كان يسويه:

Because ..im going home ser.

تركي كلمه وبصوته رجاء ملح :

Please..il give what ever you want

الرسام طالعه بتقييم حس بالشفقه على هالرجل البائس فاضطر انه يوافق:

Ok ..il do it for you.what do you want from me to paint.

تركي شكره بحراره وامتنان:

Thank you.. thank you very much ..iwant you to drow me apaint for girl.

الرسام العجوزهزرأسه بتفهم وأبتسم بسخريه ومد أصبعه في وجهه:

Oh isee isee..why your incest..ok do you have picture for her.

تركي اللي كان يبتسم عبس لأنه ماعنده صوره لها وطالعه بنظرة خوف:

Im sorry idont have apicture.

الرسام عصب وتنرفز ولم أغراضه بسرعه وتجاهل تركي المتفاجئ من ردة فعله ورجع يتوسله:

No please don’t go iwill describe her for you.

الرسام التفت له بعصبيه :

That’s impossible icant do this.

تركي وقف يقطع طريقه يترجاه بصوت مختنق يائس:

Please ..you will do me abig favour.

الرسام تنهد وخذا دقيقه يفكروعطا تركي نظرة تزمت بعدها فرش أغراضه مره ثانيه والتفتت لتركي باستسلام:

Ok..describe her please.

تركي تابع كلامه من غير تصديق وابتسم بانتصار،وشرع في وصف هيفاء له مع ان الرسام لاقى صعوبات في رسم ملامح وجهها الحقيقه لكنه نجح بفضل وصف تركي الدقيق لها ،تأمل تركي كل ضربة فرشاه على اللوحه بانفعال والأمل يحسسه بأنه في بيطير من الفرحه،خذا الرسام في رسم اللوحه وقت أطول من العاده لأن الرسمه تعتمد على الوصف لكن تركي كان يرشده لما يغلط أو يخطأ في طريقة رسمها ،مع أنتهاء ثلاث ساعات من الوقت أنتهى الرسام من رسم اللوحه بنجاح.

خذا تركي اللوحه وتأملها باعجاب وحس انه الحياه ابتسمت لها مره ثانيه ،عرف تركي ان اللي يسويه غلط لكن الحياه ظلمته لما حرمته منها ..فليه تبخل عليه بها الرسمه البسيطه اللي عظيمه بالنسبه له لدرجة ان أي فتات منها يكفيه يعيش باقي العمر.



بعد أسبوع من التعب والترتيبات للزفاف الموسم كان التجهيز للعرس ماأخذ وقت هيفاء ولاسمح لها وقت للتفكيرفي حالتها الصحيه لدرجة أنها نقصت كم كيلو ..وكل من سألها سبب ضعفها جاوبته تدعي انها نواف يبيها تضعف .. انتهت تقريبا من الاشياء الاساسيه فستان العرس بيوصل بالبريد من باريس والصاله بيتم حجزها على الموعد وتم أعداد شهر العسل يكون في جزر المالديف.

هيفاء كانت لسه داخله قاعة الاحتفالات في الرياض تشرف على الترتيبات في القاعه والعنود كانت تتناقش مع المديره عن لون الورود على الطاولات ،وأم فهد مافارقت سماعة التلفون تبي تأكد أنه كل شئ بيكون في مكانه الصحيح الا هيفاء كانت مثل الدميه اللي يحركونها يأمرونها وهي تنفذ ماحد لاحظ مشاعرها أوتعبها الواضح حتى العنود من تملكت والضحكه ماتفارق شفايفها وكل لحظه والثانيه فواز يتصل لها يعطيها جرعة حب والعنود ترجع لها طايره من الفرحه اللي ماخلاها تهتم أذا كانت رفيقتها محتاجة لها أو لا.

هيفاء كانت حاطه يدها على خدها بملل على طاوله من الطاولات العديده في الصاله شارده في ذكرياتها اللي أصبحت في المده الاخيره من أعز أصدقائها تلقى فيه الونيس لاحست بالوحده ،العنود كانت تراقبها من بعيد حست أنها كانت أنانيه فضلت وناستها على تعاسة رفيقتها ومقصرة في حقها ،تقدمت منها بخطوات متوازنه لاحظت العنود أن شرودها كان الشئ الوحيد اللي تفضل هيفاء تسويه من يوم قرب عرسها.

العنود ابتسمت بعذوبه:وين عقلك راح ياعروس.

هيفاء وعت من سرحانها بخمول:هلا العنود ..وصيتيها اني ابي لون الورود أحمر.

العنود باستغراب:وش فيك هيفاء توك موصتني..اروح أقولها انك تبين أصفر.

هيفاء من غير أهتمام:أي صح ..نسيت أسفه .

العنود باستخفاف:لا انت مانت بصاحيه ..هيفاء أيش حصلك هذا عرسك المفرض تجهزين له وقلبك على يدك من الخوف لكن اللي أشوفه انك مأنتي مهتمه.

هيفاء تجاهلتها وفضلت الصمت والعنود بققت عينها من سلبيتها

العنود بصوت حاد:هيفـــــــــــاء..! انتي وش فيك اذا انتي خايفه من الزواج ترى موأنت أول واحده تتزوج وبعدين أحمدي ربك ماراح تروحين لحد غريب كلها عمتك وولد خالتك.

هيفاء عطتها نظرة مثقله بشعورها الكئيب لكن العنود مافهمت الكلام اللي تحاول هيفاء توصله لها.

العنود هزت كتوفها باستسلام :على راحتك هيفاء أذا ماتبين تكلمين ماراح أجبرك لكن بحذرك عرسك قرب.. لي فات الفوت ماينفع الصوت.

قطع التوتر المشحون بينهم نغمة تلفون هيفاء على الطاوله وهيفاء ماحركت ساكن تشوف من المتصل والعنود تطالعها بصدمه صارت مخدرة العواطف ماتتحمس ولاتهتم لأي شئ.. وماعرفت ليه شعور الاحساس بالشفقه غزا قلبها لما شافت حال بنت خالها اللي ماينحسد عليها.

العنود ببرود:بتردين ولا أنا برد.

هيفاء بصوت مخنوق:ردي انت انا ماراح أرد .

سحبت العنود نفس عميق وردت متنرفزه:الـــــــــــــــــو..!

رد عليها صوت ناعم غريب عليها: الــــــو مرحبـــــا..

العنود قطبت جبينها باستغراب :مرحبتيـــــــن .

الصوت الناعم رد عليها:من معــــــــــي هيفـــــاء..؟

العنود جاوبت برفض:لا هيفاء مشغوله الحين أنا العنود بنت عمتها من أقولها.

الصوت الناعم رد بألحاح :يعنــــــــي ماأقدرأكلمهـــــــا ..؟

العنود متسائله بفضول:لا واللللللله ماتقدرين تكلمينها ..من معي..؟

جاوبتها البنت بتوتر:خلاص مو مهم بكلمها مره ثانيه.

العنــــــود وقفتها بانفعال:لحظه صبــــري..بقولك حاجه..!

لكن العنود لقت نفسها تكلم لسماعه مقفوله ،راود العنود الشك من هالبنت الغريبه اللي تبي تكلم هيفاء أول مره تسمع صوتها وليش خايفه تعطيني أسمها كانت البنت باين عليها مرتبكه ،العنود أكتشفت ان هيفاء كانت بعيده واجد عنها في المده الاخيره .

هيفاء عطت ظهرها للعنود قبل ماتخلص المكالمه ماتبي تكلم أحد لان نفسيتها ماتساعد كانت أمها والعنود هم اللي يتولون كل شئ فما له داعي لمساعدتها.




اليوم الثاني كان اول يوم بالجامعه هيفاء استانست بالجامعه كثير لانه على الاقل


بتقدر تنشغل فيها عن همومها راحت سجلت وخلصت اوراقها والمواد اللي


المفروض تاخذها ولما خلصت دقت على العنود عشان تشوف وينها..


العنود بصوت فيه الضحكه:هههه..هلا هيفاء؟


هيفاء:هلا العنود ..ها وينكم؟


العنود:احنـــا بالكافتيريا يله تعالي بسرعه..


هيفاء:اوكي خمس دقايق واكون عندكم؟


هيفاء حاست بالجامعه تبي تدل الكافتيريا ولا دلتها في الاخير سالت وحده من


البنات اللي كانت مره عليها وين مكان الكافتيريا ..ابتسمت البنت لانها حست ان


هيفاء جديدة فدلتها على الكافتيريا..واول مادخلت الكافتيريا شافت بنات وجموع


فرفعت راسها تدور على العنود وهي تقول في نفسها"ويـــن طـــاسه هذي بعد"..


شوي الا وحده تنقز هيفاء على كتفها من ورى التفتت هيفاء وعلى وجهها ابتسامه


على بالها انها العنود لكن اللي صدمها انها شافت بنت ماتعرفها..


لولوه قربت منها بغرور: هاي هيفاء كيفك؟


هيفاء قطبت جبينها مستغربة شلون ان البنت تعرف اسمها: اهليـــــن..


لولوه بابتسامه صفرا: شكلك ماعرفتيني؟


هيفاء وهي تهز راسها تحاول تتذكر: لاوالله ماعرفتك..اسمحيلي..


ولولوه وهي تقيمها بغموض:انا لولوه رفيقت ريم ..شفتك بالعرس ماتذكرين..


هيفاء وهي تتذكر:اااااااااه بلى اتذكرتك ..اهلين،شخبارك؟


لولوه أستجمعت كل ذره من شجاعتها وهي تتذكر اللي بتسويه:انا تمام..هيفاء بغيتك بموضوع مهم..


هيفاء استغربت: ايش بغيتي؟


لولوه وهي تلفت شافت العنود وهي واقفه تناظرهم بتساؤل فحبت انها


تعجل:ماقدر اقولك هنا انا بدق عليك اليوم بالليل وتفاهم معك..


هيفاء خافت لما شافت تقاطيع وجهها الجاده: طيب ماعندي مشكله انزين خذي رقمي..


لولوه هزت راسها بثقه نفس وهي تبتعد:مايحتاج اعرفه..


هيفاء وقفت بمكانها مبلمه حست بفضول وهي تتبعها بنظراتها..العنود اوصلت لعند


هيفاء:هيووووف من هذي اللي تكلمينها؟


هيفاء التفت على العنود :هااا..شفيكي ماعرفتيها هذي لولوه رفيقت ريم..

العنود تفاجأت:ماغيرها راعية النظرات القاتلة..وش عندها الاخت..


هيفاء وهي ترجع نظراتها لمكان ماختفت لولوه بين الجموع:والله مادري


يالعنود..والله يستر وجهها مايبشر بالخير..


العنود وهي تمسك هيفاء عشان يروحون لطاولتهم: طيب انتي ماقلتي لي هي ايش


تبي منك؟


هيفاء وهي تهز كتفها بجهل: وربي ماعرف..بس قالت انها اليوم بالليل بتتصل علي


وبتتفاهم معي..


العنود وقفت والتفتت على هيفاء باصرار: ايش تتفاهمون عليه..


هيفاء بقلة صبر:اللحين انتي ماتسمعيني يوم اقلك ماعرف..


العنود رفعت يدها بخوف:انزين انزين..حشا كلتيني..


رهف اللي شافت البنات جايين:شفيكم طولتو كذا وحده تبي تاخذ الكراسي وانا


اقولها محجوزه..



تركي كان قاعد في السياره يطقطق بأصابعه على سكان السياره ينتظرأيلي بقلة صبر متنرفز عليه لأنه طلب منه يمره ويطلعون مكان ورفض يعطيه معلومات عن المكان اللي بيروحون له ..

دقيقه وطلع أيلي من شقته يحمل مظله لأن الجو يمطر برى لابس معطف لجورجيوأرماني وباسط الشعرلوراء بالجل ،أبتسم تركي بسخريه لانه أول مره يعترف أنه رفيقه وسيم يلفت الانتباه لكن تركي ماكان يعطيه فرصه وكل معجبات أيلي يسرقهم تركي ببروده وصده لهم حاولوا دايما البنات يسرقون منه نظرات اعجاب لكن كل استجابته لهم كانت أبتسامة سخريه.

فتح أيلي الباب مبتسم باستغراب:لك شو صاير في الدنيا اليوم..؟

تركي اللي كان يبتسم قطب جبينه باستغراب: ليـــــــــه..؟

قعد أيلي ونفض عنه المطروأشر له يتحركون:لان حضرتك ضحكت ياخي ..

ضحك تركي على تعابيره باستهزاء:يعني هذا رأيـــــــك.. ليش مو عاجبتك ضحكتي.

أيلي كمل كلامه يثبت له بشبه ضحكه:لا عاجبتني ..مين قال مو عاجبتني ..لكن أنت اللي حرمتنا منها صارلك اسبوع مكشر بوشي ..طب ليه قلي شو عملتلك عشان تضحك اليوم بركي أعملها كل يوم..

لمس كلام أيلي الجرح اللي تناساه بلحظه ورحعت ملامح وجهه تلبس قناع البرود لكن أيلي ماأنخدع بتمثيله لأنه عرف ان مازال متأثر بالاحداث الاخيره.

أيلي مد يده برعب :لا لا شو صار ..من شوي كنت تضحك قلت شي غلط ياخي .. ازا قلت بوعدك مابقوله مره تانيه.

تركي أبتسم له بجفاف:لا ماقلت شئ غلط ياأيلي ..يلا نمشي.

تركي قام بتشغيل محرك السياره وتعابيروجهه مغلقه على نفسها ماحاول يفاتح أيلي باللي في قلبه وعد تركي نفسه أنه بيغلق على مشاعره للابد عشان تبرد مع الايام وتنتهي تابع أيلي بطرف عينه تحركات تركي وهو يوعد نفسه انه بيساعده عشان يطلع من هالحاله تركي يستاهل أنه بضحي حياته عشانه تذكر معروفه معاه من سنين ..كان أيلي شاب فقيرعايش بلندن لكن بذكائه قدر يدرس في جامعة أكسفورد لكنه ماكان يقدر يضمن يحصل شركات مفتوحه تستقبله لكن لما تعرف على تركي بالجامعه كان رفيقه بالسكن ..افتكرانه مثل باقي الشباب المغرورين أول ماتخلص الجامعه بينساه ولاراح يعرفه لكنه انصدم لما جاءه تركي في يوم الايام وعرض عليه وظيفة في شركة ابوه لحظتها عرف أن الصديق اللي مثله نادر بها الوجود.

أيلي ابتسم يخفف الجو الكئيب وراح يشغل الاستيريووحط أغنيه لأليسا لكن تركي غيره وحط على أغنيه محمد عبده "الاماكن "

وبدأت تصدح كلمات الاغنيه بعذوبه في السياره أما أيلي ألتفت له بغضب :لك انت بدك تجنني أحنا ناقصين حزن تشغلي محمد عبده.

مرت لمحة ابتسامه على شفاايف تركي ورفع له حاجب بعناد:واللللله عاد كيفك انت ماتبي تسمع أنا ابي اسمع له.

أيلي وهو يتأمله بهدوء:تصدق ياتركي شوقتني أشوف هاي اللي أسمها ياهيفاء .. لاني مش مصدق ان تركي اللي الشركات كلياتها بترتعب منه بنت صغيره مثلها بتهزه هيك.

تركي التفتت له وعلى وجهه تهديد غاضب:اسمع ياأيلي اذا جبت سيرتها فاسمحلي

بنزلك من هالسياره.

أيلي أستجاب لطلب تركي من دون مناقشه لأن مزاجه الاسود مايساعد على معارضته،أيلي ذبحه الفضول ..أيش عملتله هالبنت عشان يتحول لأنسان مهزوز الكيان.

كان أيلي أثناء الجو الصامت في السياره يفكر بطريقه يتصل لهيفاء ويعمل معروف بصديقه ويخبرها بحبه لها لكن مش عارف الطريقه اللي بيوصل لها خاف ايلي من ردة فعل تركي لأنه لوعرف اللي بيدور برأسه كان ذبحه على أيده حلال،تركي مشكلته عزة نفسه هي الجدار اللي يصده عن هيفاء لويهدم هالجدار بتنتهي كل المشاكل لكن أيلي شك ان تقاليدهم هي اللي تمنع تركي من انه يصارحها بحبه .

البنات بعد ماخلصوا حكي وضحك وحش بخلق الله حتى هيفاء استانست على القعده والسوالف لدرجة انها نست همها واندمجت مع البنات..طلعوا البنات عند البوابه وكل وحده تنتظر سيارتها رهف شافت اخوها وودعت البنات وراحت وماعاد بقى الا العنود وهيفاء اللي بتروح معها لبيتهم..رن تلفون العنود بنغمة مميزة فردت على التلفون بدلع:الـــــــو؟

فواز بلهفه: الله يخلي لي هاالــصــــوت ولا يحرمني منه..

العنود قعد تضحك عليه:ههههههههه..

فواز بعذاب:العنود انتي ودك تذبحيني..الى متى انا بصبر وانتي كل يوم بسال امي وبرد لك خبر..

العنود بحزن:والله يافواز اني اقول لها فواز يايمه يقول لازم تحددون وقت العرس وامي تقول لي..قريب ان شالله..

فواز متنرفز: شلووووووون يعني قريب شهر شهرين ثلاث..تحدد؟

العنود زعلت:فواز صل على النبي شفيك عصبت..

فواز تنهد:لااله الا الله..انزين انتي وينك؟

العنود:انا بالجامعه انطر السيارة..

فواز خبث:انتي واقفه عند الباب.؟

العنود باستغراب :ايه ليه تسأل؟

فواز بعجله: لاخلاص يـــــله باي..

وسكر في وجه العنود حتى بدون مايسمع ردها..هيفاء التفتت على العنود وشافت وجهها محتقن واحمر..هيفاء باستغراب:شفيـــــكي؟

العنود بحمق: فوااااااااز..من اللحين ابتدينا بالتسكير بالوجه..

العنود فجأه ماسمعت الا صوت ضحكة هيفاء بصوت عالي لدرجة ان البنات التفتوا عليها..العنود احتقن وجهها زيادة:هيووووووف ضحكتي من سرك بلا..

هيفاء وهي تمسح دموعها من الضحك:العنود انتي من جدك زعلتي والله اني قايله انك صايده عليه صيده اللحين..تدرين ايش ماقول الا لله يعطيك العقل..

العنود توها كانت بترد عليها بس تلفونها رن رفعت التلفون الا هو فواز قررت انها تسفهه ولاترد عليه على الحركه اللي سواها فيها..بس انتبهت لبنت جمبها تقول لرفيقتها:اوف لايفوتك الرنج فظيييع لونه..

العنود رفعت راسها عشان تشوف الا هي سيارة فواز ومتأكده انها هي وتذكرت لما شافت ان لون سيارته ابيض قالت له ليش ماخذت لون ثاني فسالها:ليه مو عاجبك لونها؟

العنود هزت كتوفها:لا حلوه..بس اللون الاحمر احلى..

فواز ماعجبه:احممممممر..وش قالوا لك شيطان..

العنود ضحكت:هههههههه..بسم الله عليك..لا مو احمر..قصدي احمر بلون دم الغزال..

فواز بابتسامه جانبيه: شمعنى دم الغزال..

العنود تحنحن:احم احم..انت ناسي اللي قاعد قدامك غزال..

فواز وهو يقمز:وانا اشهد..ماخطى عمي لماا سماك على غزال العنود..

وبعد قعدتهم هذي بيومين فاجأها فواز بانه استبدل سيارته بسيارة جديده لونها بلون الغزال..العنود لما شافت اللي سواه مشاعرها تضاربت وماعرفت ايش تسوي الا انها تبكي من فرط فرحها ..

فواز وهو يأشر على السيارة:ها وش رايك؟

العنود وهي ساده على فمها بايدها وتهز راسها:روعــــــه..بس ليه غيرت لونها ؟

فواز:عشان احس انك معاي..

نرجع للعنود اللي تشوف فواز بالسيارة وهو يحاول يتصل عليها..بعد شوي رن تلفونها..ردت عليه بسرعه وبتوتر:فووووواز..

فواز:عيـــــــونه.

العنود بخوف:انت وش تسوي بالجامعه؟

فواز التفتت عليها يدورها:يعني انتي تشوفيني؟

العنود بتوتر:أيــــــه..ليه؟

فواز بابتسامه: يلــــــه..تعالي بوصلك البيت.

العنود بخوف: لا ياخي ماقدر عقبها حمد اخوي بيذبحني..

فواز بعصبيه:وحـــــمد ليه يذبحك انتي ناسيــــــه انك زوجتي..يله تعالي ومب احسن له يمد عليك اصبع..

العنود التفتت على هيفاء اللي تناظرها باستغراب:وشسالفه؟

العنود نزلت التلفون:فواز يبي يوصلني البيت..

هيفاء بققت عيونها:اييييييييش لالالالالا..قولي له لا.

فواز انتبه للبنتين وعرف انها العنود وهيفاء:العنووووود..وش عندها بنت خالك؟

العنود بتردد:تقول لك لا .. ماني برايحه معك..

فواز وهو يحرك ايده بتهديد عشان هيفاء تشوفه:حطيني على السبيكر..والعنود حطته بس وطت على الصوت شوي عشان مايسمعون اللي بجمبها..فواز:هيوووووووف من تكونين عشان تمنعين مرتي..

هــــيفاء وهي تمسك ايد العنود اللي ماسكه التلفون: لا والله ..ماصارت مرتك للحين بتصير مرتك بعد مااشوفك انت وياها على الكوشه..

فواز بغضب: اسمعي ياهيوف لاتخليني انزل اللحين وامسح بكشتك الارض..

هيفاء باستهزاء:هههههاي..العب غيرها والعنود ماهيب براكبه معك..

وسكرت في وجهه وهي تسحب العنود داخل خايفه من تهديد فواز لها وانه ممكن يسويها..العنود ضحكت لما شافت فواز مفحط بالسيارة بسرعة وعرفت انه زعلان بس ماعليه يستاهل اللي جاه..

هيفاء التفت على العنود برعب: تصدقين هذي اول مره اسمع صوت فواز واركز فيه ..بصراحــــه مالوم البنات اذا ماتوا عليه صوته عميق وجهير..بس يخوف اذا زعل ..الله لايوريك انشالله بالمستقبل..

العنود وهي تتدلع:ماهـــو هذا اللي اموتني..




كانوا البنات قاعدين بحديقة بيت ابو حمد ويقرمشون بالليـــز ويشربون بيبسي..وهيفاء كانت تلعب بالكرسي ترجعه ورا وقدام وهي معنزة رجلها على الطاوله وكان تلفونها على الطاوله بينها هي والعنود اللي كانت تصفح المجلة تسكت بها توترها بينما هيفاء حاطه حرتها بالليـــــز وهي تقرمش بصوت عالي لدرجة نرفزت معاها العنود:هيوووووووووف ماتعــــرفين شي اسمه اتيكيت..حشا اول مره تاكلين شيبس..

هيفاء بتوتر :وربي ذبحني التوتر..!

العنود وهي ترجع راسها على الكرسي وتأمل السمـــا: والله ماهو لحالك ياهيفاء ..اموت واعرف هالبنت ايش تبي منك..ولا اللي محيرني(رجعت رفعت راسها لهيفاء)انها يوم العرس كانت بتذبحك بنظراتها تقولين كنك ذابحها احد من اهلها..

جاهم صوت ام حمد من داخل:العنــــــــــــود..

العنود التفتت لامها:لبيــــــــــــه..

ام حمد تاشر لها:تعالي ابيك شويه..

قامت العنود متوجهه لامها:ان شالله..بس وقفها بمكانها رنت تلفون هيفاء فاشرت لامها بعلامة صبر..وهيفاء فزت من الكرسي لدرجة انها كانت بتطيح منه والعنود سريع رجعت تقعد على كرسيها بترقب بينما هيفاء تجلي صوتها عشان تقدر تكلمها..

هيفاء بصوت منخفض بعد ماشافت ان الرقم غريب:الـــــــو؟

لولوه بتوتر:هلا هيفاء..

هيفاء قمزت للعنود علامه انها لولوه:اهليـــــن لولوه..

وتموا البنتين ساكتين وكل وحده كانها تنتظر تشجيع من الثانيه..والعنود الثالثه تاشر لهيفاء انها تحطها على السبيكر فضغطت هيفاء على زر السبيكر عشان العنود تسمعها..لولوه خذت نفس وتكلمت بشجاعه: هيفاء انا حبيت اكلمك بموضوع يخصك ويخصني..

هيفاء استغربت:موضوع يخصك ويخصني..لكن انا وانتي مابينا شي عشان يصير بينا شي؟

لولوه بالم:هه..لا فيـــــه.

هيفاء ببرود: طيب ايش هو؟

لولوه بسخريــــه: نــــواف.!

هيفاء والعنود بققوا عيونهم..وردت هيفاء: وايش دخل نواف بالسالفه..

لولوه بمراره: نواف بكبره هو الموضوع..

هيفاء بحده:مـــافهمـــت!

لولوه ببرود :انا افهمك..نواف ياهيفاء كان يعرفني من قبل لا يعرفك وكان واعدني بالزواج قبل لا يوعدك..

هيفاء بصوت شبه عالي: لا عاااااااااااد انتي كذا زودتيها انتي تعرفين من تكلمين؟

لولوه بسخريه: ايه اعرف ..خطيبته..واسمعيني زين ياهيفاء انا ماكمتك اليوم الا اني جايتك ناصحه وخذيها مني نصيحه ولا تاخذي نواف..

هيفاء بعصبيه والعنود تاشرلها انها تهدا: اسمعي.. ااااانتي مو ناصحه الا قولي مخربه وانا ايش اللي يخليني اصدقك..ممكن انتي تكذبين علي وتخربين علي..

لولوه وهي تضحك بمراره: هههههه...انا اكذب عليك طيب واذا قلت لك ان عندي دليل..بتصدقين؟


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم