بداية الرواية

رواية عيون فارس -27

رواية عيون فارس - غرام

رواية عيون فارس -27

مريم و مريم .. لو عددنا افضالها ع عيون .. فارس .. سلطان .. أحلام .. هيفاء .. الكل .. محد يقدر يحصرهم ..
انا الكاتبة نفسيّ ما اقدر اتخيل القصة بدونها .. شلون انتوا .. تخيلوا شلون بـ تبقى القصة بدون ذكر اسم مريم .. منو تخيل في يوم ان مريم بـ تروح عن قصة عُيون فارس ؟؟! محد غير الله سبحانه و تعاله .. و مثلها راحوا كل المؤمنين و المؤمنات ..
مريم الي رسمت البسمة و الضحكة ع شفاة الكل من أسرة عيون فارس لو من قراءها .. مريم دنيا من الحب .. الوفاء .. الإخلاص ..
سلطان .. متعذب .. حيران .. شلون بـ يعيش حياته من غير روحه ؟؟! في حد يقدر يهجر روحه .. لا .. ! بس سلطان روحه هجرته .. و طارت وياا روح مريم ..
عيون .. صديقة مريم .. حافظة اسرارها .. نصفها الاخر .. عيون الحين راح عنها نصفها الاخر بـ الالم .. الحسرة و الدموع .. افترق نصفين .. نصف مااات و النصف الثاني ذبلت فيه الحيااة ..
فارس .. الألم في هذا الانسان عااش .. وصية أمه .. و من ثم خالته الي ما يدرون وينها .. راحت .. الامانة راحت .. بس هذا الشي موب بـ ايده ..
مريم لـــن ننساكِ ..!
لا تـلومـيني إذا الدَّمع انهمر
فـأحاسيسي شــعـاعٌ وقــمـر
كم تألـمـتُ وكم قـلـبي صَـبَ
رحلتي فـيها العجايب والـعِـبَر
ياحــياتي طـال عـمري أوقصر
سيَظَـل الـظـلم مـرئي بالبـصـر
لاتقـولـي مـرةً خـان الــقَـدَر
وادفعي عنِّي المكاره والكَـدَر
يامـلاذ الـحُب يا كــنز الـدُّرَر
ارحـميني اعـطفي إنِّـي بَشَـــر
لقـد رحلـت اغـلـى ما اعــز
هي مريـم دار اليـوم و الأمس

 

( منقولة .. معدلة لـ تناسب الأحــداث )

[ بــ ع ــد شهريــن ]
" حكمت محكمة الـ(...) عَلى المُتهم ناصِر فهد مُحمد بـ الحَبس لِـ مُدة 5 سِنين مَعَ الأعمالِ الشَاقَـة .. قَرارّ لا تراجُع أو تَعديِل فِيه .. رُفعت الجَلّسَة "
وقفت بـ انكسار .. تقرب سامر مني و ربت ع كتفي .. كل مرة ارد الابتسامة هذه المرة موب قادر ابتسم من راحت الغالية ..
تقربت من ناصر و انا اطالع شوق و ميثا .. منهارين و هن يطالعونه ..
فارس : سامحني ناصر .. بس انت وايد تسرعت بـ الي سويته .. وااايـــد ..
خلى راسه ع قبضان الحديد .. رد وصوته مايل لـ البجي .. عينه لـ المدمع رهينه .. و قلبي و دمعتي طاحت ..
ناصر : ما كنت ادري انها اختي .. لو كنت ادري ما سويت شي .. كنت احسب اني لما ادعمها بـ تترقد يوم و الله يومين و خلاااص و انت بـ تخلي عيون .. بس ما توقعتها تموت .. و لا توقعت انها تكون اختي ما توقـعت .. سامحني يا فارس .. سامحني ..!
نزلت لـ مستواه .. و يودت ايده ..
فارس : مسامحك .. مسامحك .. بس انت لا تسوي في روحك جيه ..
سمعت صرخة شوق من ورايه ..
شوق : خله .. لا تتقرب من اخويه .. ما كفاك الي سويته ما كفااااك ..
زياد : شوق حبيبتي خلاص .. مهما كان هذا اخوج ..
شوق : لاااا موب اخويه .. ما ابيه .. انا ابي نااصر ..
انهارت ع الأرض تصيح .. و يدها ع بوزها .. دمعتي انصبت و عيوني مشبوهة بـ الدموع .. و انا اطالع شوق منهارة ع الارض ..
تقربت من زياد .. خليت يدي ع كتفه من دون ما اطالعه ..
فارس : الاسبوع الياي .. باخذهن .. لان ولي امرهن ناصر .. " طالعته " الحينه محبوس .. و ولي امرهن صار ريل خالتي فاطمة

زياد : مني فاطمة ؟؟!
تنهـدت : الي ربتني انا و مريم ..
زياد : في وين هي .. انا باخذهن لها ..
فارس : و شلون تاخذهن لها .. خالتي في كندا ..
زياد : كندا ..!!!!!!!
حركت راسي بـ ايه ..
فارس : حاول تقنعهن ..
زياد : ان شاء الله ..
مشيت .. ركبت السيارة .. و ركب بعدي سامر .. قبل ما يمشي سامر السيارة .. طالعني ..
سامر : و شلون عرفت انهم اخوانك ..؟؟ لو المحكمة هي الي قالت لك ..؟
رفعت ريل و خليتها ع الكرسي .. سندت راسي ع الكرسي .. و تنهدت تنهيدة طويلة ..
فارس : راحت مريم .. و الله عطاني 4 اخوان .. ابويه لما طلع من بيتنا ذاك اليوم .. اخذ امي الي كانت منهارة و تعبانة وايد لما طقاها ابويه بس مدري ليش ؟؟ خالتي يت عندنا و كانت تطالعنا نضرة الايتام .. طلع ابويه من البيت و ودى امي المستشفى .. ولدت بـ شوق و ميثا ذاك الوقت .. كان توم من جيه التعب تضاعف عليها " طاحت دمعتي " و ماتت .. اخذ ابويه شوق و ميثا و وداهن لـ زوجته الثانية ..
سألني مستغرب : زوجته الثانية ؟؟؟! ابوك كان متزوج 2 ؟؟!
فارس : ايه .. هذا الشي الي توني عارفه .. تزوجها بـ السر و يابت له ناصر و زياد .. كانت مريضة بـ القلب .. و لما وداهن لها .. صار القدر ان بعد 3 اشهر ماتت .. تصدق ان ابويه ما ندري وينه .. حتى لما عرف ان امي و زوجته الثانية ماتوا ما رد البحرين ..؟؟ ناصر كان عمره 13 .. رغم صغره رباهن .. بس كان ما يحبهن .. ايه ما يحبهن .. ما يلبسون حجاب و دوم قصير .. من شو ..؟؟! مربنهن مراهق في الـ 13 ..!
ناصر : و انت منو قال لك ؟؟
فارس : سوو المحكمة تحاليل مدري لـ شو .. من البصمة الوراثية عرفت .. و هناك كان في ريال رفيج ابويه .. و هو الي وداه المستشفى .. و شاف شلون امي ماتت و حتى هو الي حضر دفنها و دفن زوجة ابويه ..

طالعت الدنيا من الدريشة .. ما سمعت شو قال سامر .. لاني طرت بـ افكاري لـ عيون .. صار لي شهرين ما شفتها ..
سامر : فارس .. وين تبيني اوديك ؟؟!
فارس : اباا اروح لـ عيون ..
سامر : بس عيون من توفت مريم الله يرحمها .. ما تبي تشوف احد ..
فارس : انت ودني لها الحين ..
وصلنا بيتهم .. نزلت من السيارة .. و مشيت لـ داخل ..
سامر : درب .. درب .. فارس هني ..
طلعت ام سامر من المطبخ ..
ام سامر : عظم الله اجرك وليدي ..
تنهدت : اجرنا و اجرج .. و شلونج خالتي ..؟!
ام سامر : هو بقى لنا لون بعد الغالية .. هااه شو صار ؟؟!
فارس : حكموا عليه بـ حبس 5 سنوات ..
ام سامر : عساه الموت ياخذه قل امين ..
فارس : لا خالتي هذا اخويه ..
ام سامر : عسى تخونه ايامه قليل التربيه ..
سألت سامر : عيون تدري بـ سالفة ناصر و اخواني ..
سامر : لا .. " تنهد " و هي متى تكلمت مع حد علشان تعرف ..
فارس : لا تقولون لها .. ما ابيها تعرف ..
سامر : طيب ليش ؟؟
فارس : مدري .. بس ما اباها تعرف ان عندي اخوان او خوات غير مريم .. الا سامر ما حصلتون أي اخبار عن سلطان ..؟؟!
بـ يأس : سلطان .. آآآآه يا سلطان .... من طلعنا من المقبرة .. ما ندري وينه فيه .. بلغنا كل مراكز الشرطة اذا لقوه يدزون لنا خبر ..
سألته : دورتون في المستشفيات ..؟؟
سامر : ايه دورنا في كل المستشفيات .. حكومية لو أهلية .. كلهن ما عندهن أي خبر عنه ..
تنهدت .. ادري فقد الغالية بـ النسبة لـ سلطان شي موب هين .. لا له و لا لي و لا لـ كل الي يعز عليهم فراق مريم ..
فارس : خالتي .. اباا اشوف عيون ..
ام سامر : بس ....
قاطعتها : وين غرفتها ؟؟!
ما ردت عليّ .. مشت و مشيت وراها .. وصلت لـ غرفة معلق ع بابها قلب وردي .. في وسطه دب ..
ام سامر : هذه غرفتها ..
طق طق طق ..
ام سامر : يمه عيون فجي الباب ..
بـ صوت تعبان : روحوا عني ما ابا اشوف حد ..
فارس : خليني خالتي .. انا بـ ادخل ..
طالعتني شوي .. بس ما عندها حل غير انها تمشي ..
فتحت الباب .. لـ حظي كان مفتوح .. شفتها تطالع الدنيا من الدريشة .. و دموعها مثل السيل تسري ع خدها ..
عيون : ما اباا اشوف احد طلعوا برع ..
تقربت منها و خليت يدي ع كتفها ..
فارس : حتى انا ..!!!!
خلت يدها ع يدي تتحسسها .. بعدها طالعتني ..
" عيون "
[ غرفتها .. 10 الصبح ]
وقفت مصدوومة لما شفت فارس واقف جدامي .. ما تحملت مثل هـ النضرات منه .. طحت في حضنه .. لـ درجة انه رد ع ورى و تسند ع كبتي و هو ميودني من ذراعي ..
و انا أصيح : مريوووم راااحت ..
حسيت بـ حرارة دموعه الي كانت تطيح ع شعري .. بس انا تشبت فيه اكثر ..
خاااايفة يروح مثل ما راحت مريم عنيّ ..
بعد عنان باعدني عنه .. خلاني ع السرير و يلس يميّ ..
فارس : و شلونج الحينه .. ما اشتقتين ليّ ؟؟
مسحت دموعي بـ كف أيديّ .. خليت راسي ع ريول فارس و دمعتي تطيح .. شفتي كانت ترتجف .. مدري من البرد لو من كثر البجي ..
عيون : فارس ..
فارس : عيونه ..!!
رفعت راسي و طالعته .. رديت و انا أصيح ..
عيون : لا تخليني فارس ؟
فارس : تبيني اخليّ روحي .. مستحيل أخليج عُيون لو كان هذا آخر يوم في حياتي ..
" فـارس "
[ غرفة عيون .. 10:30 الصبح ]
من بين كل الدموع المجتمعة في عينها .. كانت ابتسامة صغيرة مرتسمة في شفتها .. رديت لها الابتسامة .. ما توقعت بعد ما تروح مريم بـ ابتسم .. شوفة عُيون حسيتها ردت لي الحياة مرة ثانية ..
فارس : عيون .. حبيبتي قومي شيلي ثيابج ..
عيون : ليش ؟؟
فارس : بـ نروح بيتنا .. بعد ليش ..
عيون : بس انا اباا ايلس ويا امي ..
ابتسمت لها ..
فارس : ترفضين طلبيّ عُيون ..
نزلت راسها .. باعدت شعرها المنتثر ع ويهها ..
فارس : يلا عيون .. انا انطرج تحت ..
وقفت .. وصلت لـ الباب .. بس قبل ما اطلع .. لفيت اطالعها ..
التقاء نضرات و دمـوع دام 10 دقايق .. بعدها طلعت من الغرفة .. نزلت تحت .. تلقتني خالتي ام سلطان ..
ام سلطان : فارس .. ما عندكم خبر عن وليدي ..
نزلت راسي ..
فارس : لا ..
سمعتها تصيح منهارة .. تعبانة .. قلبها الضعيف ما يستحمل اكثر .. سلطان شهرين محد يدري عنه .. الدنيا افتريناها بس ماشي خبر عنه .. وينك فيه يا سلطااان وينك ..؟!؟
يلست ع الكرسي
: شلونك فارس ؟؟!
رفعت راسي اطالعها .. كانت " هيفاء "
فارس : بخير .. انتي شلونج ؟؟!
طالعت أُمها ..
هيفاء : ما بـ يرد لوننا قبل ما نشوف سلطان ..
عيون نزلت من فوق .. الخدامة نزلت شنطتها .. طالعت الكل و الدمعة متعلقة في عيونها .. رغم ابتسامتها من مساع الا انها ما بدلت الأسود .. بدلت ثيابها بس ردت لبست بانطلون جينز و بلوزة سودة ..
وقفت اتدارك الموقف .. زخيت ايدها احسسها بـ الامان ..
وقفت خالتي ام سامر ..
ام سامر : بـ تروحين بيتج ؟؟
ردت و دمعتها ع خدها ..
عيون : ايه بـ اروح ..
فارس : ما يصير خالتي شهرين هني .. " طالعتها " و الحينه نفسيتها احسن .. ما له داعي تيلس هني و بيتها مفتوح ..
ام سامر : بـ راحتها ..
تقربت منا .. و بـ جفنة عين .. حضنوا بعض و بـ صوت عالي يصيحون .. بـ ألم .. جنهم يعيدون مأساة فقد الغالية ..
" شــوق "
[ البيت .. 11:00 الضهر ]
طحت ع سريري أصيح ..
شوق : مانيب راايحة معااااااه .. ما اباا ..
تقرب زياد منيّ ..
زياد : ما يصير شوق .. هذا اخوج لازم تسمعين كلامه ..
ردت عليه ميثا و دموعها تطيح ..
ميثا : ما نباا نروح .. نباا نيلس هني معاك ..
زياد : ما يصير .. لازم تروحون .. و انتن ما بـ تروحون لـ غريبة هذه خالتكن ..
صرخت عليه : خالتنا و ما نعرفها ..
رميت روحي ع السرير و انا ارفس بـ ريولي مثل اليهال ..
شوق : ما نبااا نروووح ..
زياد : لا تصيرين ياهل شوق .. يوم السبت الاسبوع الياي بـ ايي ياخذكن .. لا تستون يهال ..
قبل ما يطلع صرخت عليه ..
شوق : لييييش تباا تخلينا ليش ؟؟ ما توقعت قلبك جاسي جيه .. ما توقعت ..
دفنت راسي في المخدة ..
زياد : حرام عليكن .. الحين انا قلبي جاسي .. كل هذا قدركن و لازم ترضون فيه .. اسمعن كلامي و ما بـ تخسرن شي .. اذا سرتون هناك كملوا دراستكن ..
كلامه شوي هداني .. وقفت دموعي .. بعد نص ساعة شلت راسي عن المخدة و طالعت ميثا .. الي كانت يالسة ع كرسي المكتب .. مخلية يدها تحت راسها و سرحانة ..
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -