رواية سعوديات بعروق ايطاليا -31


رواية سعوديات بعروق ايطاليا - غرام

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -31

شويات ودخلوا رجال الحسبة ومعهم بنت ملسونة تتلفظ عليهم ومعها شاب يهاوش بس قمط اول ما شاف بندر



بندر رفع راسه وشاف : بس أنت واياها قلة حياء ومسخرة احترموا اللي اكبر منكم ...



..........شهقت : بندر



بندر استنكر انها عرفته ( ياليل لا تصير اللي جتني بالمستشفى وسببت لي زحمة مع زينة وشذالدشير بس حياتي ميب ناقصه وش دعوة زينة بتسألك حتى كيفك ماعاد تنسمع منها وحشني همسها )



رجل الحسبة : شف ياحضرة المحقق هالبنت لقيناها فاله السبحة مع هالولد في إستراحة ولاهوب اخوها ولا من محارمها حتى ...؟



بندر : سم طال عمرك تفضل حياك وانا اتابع الشغل الله يجزاك خير ...



طلع رجل الحسبة و بندر يقرأ الأوراق ....



بندر بوقاره : وش اسمك ...؟؟



.....قامطة وخايفة بقوة ...



بندر تنهد : اعتقد اني احكي وش اسمك ...؟



..........قامطة العافية وبكت ....



بندر : يالله شوفي اختي ياما تحكين ياما ناخذ رقم ابوك او اخوانك يجون يستلمونكـ وانت ساعة لاطعتنا ترى الخدمة ميب بس لك فيه 5 بنات عليهم الدور الله يرحمنا برحمته بس ....



الشاب اللي معها : ياخوي حنا شباب وفاهمين عدها لنا عشان هالقمر بس والله اهلها اشهر من نار على علم عيب ..



قاطعه بندر : تعلمني شغلي يعني وبعدين دام ان اهلها اشهر من نار على علم على قولتك ليش ما احترمت ثقتهم ولا سووت المسخره ذي وللمعلومية ترى هذي 5 او 6 مره نشوفك مع بنت مابعد طلع لك عقل ...



بعد التحقيقات ..



انكشفت الأسماء



بندر يوم عرفها ....مجرد اسم الفاملي نيم اخرسه انصعق ويوم اعاد وتأكد يحلق عيونه فيها بقوة .......



الشاب تبرأ من كل شيء طبعا وهو من أهل جده واسمه ايمن بس يشتغل بالرياض << خسيس و نذل بس تستاهل هي بعد



طلع الشاب وله عودة لإكمال التحقيق..وبقي بندر متجمد دمه يفور بقوة



قرب لها ووقفها بقوه : لا ابوك ولا ابو ام جابتك يالحيوانة ...



صوفيا بخوف : لا ترفع صوتك خلاااااص



بندر عطاها نظرة اللي شافتها منه وتذكرتها : لك عين يالداشرة بعد لك عين



مسك راسه : الله يسود وجهك الله يسود وجهك الله يلعن عدوك يالحيوانة ...



شدها مع شعرها : تشوهين سمعتنا ليش اخذ الله ذالوجه ....



صوفيا بتضجر : تعالج الغلط بغلط مايصير ...



بندر فقد اعصابه و صفقها كف قوووووي



بندر : مع اني منب بطق حريم بس انت من عرضي وعرض عمي وعياله لكذا غصب عليك تبلعين العافية و لا تردين فاهمه



صوفيا ساكته



بندر : مين بيتزوجكـ وانت طالعة مع واحد داشر سكير الله يسود وجهك معه ماتعرفين مين ذا ...هذا ليليا يجي ومعه بنت يعني ينطلها ويروح



صوفيا تناظره : بمخباتي ذا



بندر مسكها وشدها وارتبكت بقوة : ماسك عليك شيء ...



صوفيا ساكته



صرخ بندر : تكلمي



صوفيا لفت عليه وانصدمت فيه ( حست بمشاعر غريبة من نظراته القاسية الشرسة ) :

لا منيب سخيفة لهالدرجة



بندر : بسكت واطبطب الموضوع لشي واحد انك بنت عمي



صوفيا بقلق : بليز لا تقول لاحد الله يوفقكـ



بندر ناظرها : الله يستر علينا وعليك ( منغبن وبقوة ماتوقع هالشيء يصير له ابد )



بندر : يالله بسرعه بقلعك البيت والله يسود وجهك قولي امين



صوفيا حست إنها ذليله مهانه صفقها كف و هزاءها بقوه تحس ماعاد تصبر نزلت دموعها



بندر : أي تبكين الحين ليش مافكرتِ بابوك لو يدري بس الشرهه على امك



ناظرته صوفيا بقهر فظيع



بندر حط يده عند خشمه : اوووص ولا كلمة لا الفعك كف ثاني بعدين استحي على دمك وغطي وجهكـ ترى حرام وعيب .....الله يسود وجهك بإستراحته بعد ذالفه معه ....

استجوبها بندر بس ستر عليها لانها بنت عمه من عرضه عشان كذا طبطب الموضوع وهو يطلب الستر لكل بنات المسلمين .......



بندر : الشرهه ميب إلا على الدلخ اللي بيرضى يتزوجك مين ذالمغفل بس ...!!



وهذا هو الموقف اللي استثار غضب صوفيا و خلاها تحقد على بندر مع انه تحبه موت بس تسوي قويه قدامه وبندر من إحترامه للوعد اللي عطاها لانها باست رجله عشان مايقول لاحد ولا يوضح أي إمتعاض رحمها بندر ونفذ هالطلب .......>

-

-

بنــــدر جلس في اللوبي وهو يحس روحه بتطلع من القهر و الغبينه ( الله يسامحك يبه بس ذا اللي اقول )



تذكر زينة و نزلت دمعة رقيقة مسحها بأنامله ( أه يا قلبي لا استطيع العيش بكـ .. فكم عذبتني .. وعذب قلوب احبتي ..؟ )

-

-



مدخل :



حضـــــور ...



<<>><< من الصعب أن تتبع قلبكـ على الدوام ...



و الاصعب من ذلكـ أن تعيـــش حيـاتكـ في الظلام .... و أن تحقق ذاتكـ في الأحـــــــلامـ <<<>>



حجرف في غرفتـــــه يستلقي على الأريكة واللاب توب بحضنه ...كان مشغل اغنية فيروز





قديش كان في ناس عالمفرق تنطر ناس و تشتي الدنيي

و يحملو شمسية

و أنا بأيام الصحو ما حدا نطرني

صار لي شي مية سنة مشلوحه بهالدكان ضجرت

مني الحيطان و مستحيه تقول

و أنا عيني عالحلى و الحلى عالطرقات غنيلو غنيات

و هو بحالو مشغول

نطرت مواعيد الأرض و ما حدا نطرني

صار لي شي مية سنة عم ألف عناوين مش

معروفة لمين و وديلن أخبار

بكرا لا بد السما ما تشتيلي عالباب شمسيات

و أحباب يخدوني بشي نهار

و اللي ذكر كل الناس بالأخر ذكرني



قطع عليه الجو امه اللي تهاوشه لأنه يحط اللاب على رجوله ^_^ تقول مضر مايصير ..



حجرف سولف مع امه و ابعد عنها الأفكار العجازية هههه على قولته



طلعت امه ....



حجرف بما انه غاص في عالم النت ....اصبح تحت إدارته عدة مواقع بكاملها ...



من الفضاوة احياناً يخش الشاتنق ...



دخل بنكـ " ضب مشخص بكرفته " << -- الله من الهبال براسه خخ



حجرف من النوع اللي يخش الشات يتمسخر و يتريق فقط ليس إلا ...



صارت له شعبية جارفة في ذالشات .... الكل يعرفه ويعيدون على مسخرته و رجته وهباله ...



نواف يخش احيانا إذا فضى وصار مروق مع إنه مايحب الشات خير شر ...



حجرف طبعا مغازلجي درجة أولى ^_^ يعني من بعد خويته اللي خانته دلال صار الكل متساوي معه ولا عاد فيه وفاء لأي بنت ...هو مرفع عمره عن هيك حركات بس البنات اللي يتلزقون فيه يعطيهم فيس وبقوه .. والحب مشروع مؤجل لما بعد الزواج والإستقرار !! هكذا نظريته ....



بما أن الجميع في التشات صار يقدره و يكن له معزة خاصه ..فصار يعطيهم وقت ويدخل هالشات من فترة للثانية وكوَن قروب فله من شباب وصبايا بس كل اللي بينهم أخوة و إحترام ليس إلا ..!!



المهم



ذاكـ اليـــوم خش اخوكم " ضب مشخص بكرفته " بذالشات ... وراح روم اسمها روم الشعر ...



ويلاقي مجموعة مكونة من شباب و صبايا في هالروم .....



(ريــــانة )



( حنيــــــــن )



( سعـــــــــود )



( دعــــــاني الشــــــوق )



و مجموعة كثيرة



بدأ يتريق و يمزح والكل استهضم وجوده خصوصا دعاني الشوق

اللي تعرف عليه وصار من اصحابه بالنت ....

و تطورت علاقتهم حتى كلموا بعض ... وطلب دعاني الشوق من ضب مشخص بكرفته أنه يزورهم بالشرقية و وعده حجرف عن قريب بيزوره بس ليت يفضى ..!!



وبالفعل هاهو حجرف قد بدأ بالإستعداد التام للذهاب للخبر ......عشان يشوف اصحابه اللي ألحوا عليه إلا ويشوفونه ...؟ ياترى وش ممكن يصير له هنـاكـ ...؟ وكيف .... ؟؟؟

-

-

)(()( شخبار قلبكـ عسى ما فارق افـــراحه...



ادري جرحتكـ و شلت بخاطركـ مني



خســران بعدكـ و قلبي ضاعت ارباحه...



غلطان أدري وأبي منك تســـامحنــي )()()





عــلى الاريكة تقيــــم بحــــزنهـــا و كبت المشـــاعر



بكاء طفلهــــــــا يثير مشاعرها الهوجـــاء ....



تمد يدهــا بكل حنان الأمـــومــة و تضم " حمودي" لقلبهـــا !!



في وسط وحدتهـــا و تغيــــــر حال زوجهـــا الذي كان يعشقها بجنون



ترى ..هل من ذنب جنيته ...؟ كل ما في الأمر انني انجبت طفل ...!



إذن لمَ التغير في المشاعر ... الغياب المتكرر عن المنزل ...السفر برفقة الأصحاب للخارج ولمرات عــدة ..



والطامة الكبرى .....



أن مشاعر الغيرة والشكـ قد بدأت تفترس قلبها ......



لإنها سمعته أكثر من مره يهمس في الجـــوال ....



بإختصــــــار هذه حياة وردة و بـــدر



ربما قد يتفاجأ الجميــــــع بهذا الشيء .... ولكن هكذا اصبحت حياتهم ...



من المسؤول ياترى ...!!



خجل وردة المبالغ فيه ام جراءة بدر لا ادري حقاً ....( مشكلة تحتاج للنقاش )



وردة تضم حمودي وهي لا تزال حريصة على أن لا تجعل احدا يشاركها همومها حتى أختها ود التي باتت في الآوانة الأخيرة تنظر نظرات شفقة لأختها لغياب زوجها المتكرر بحجة الشغل ...!!



وردة تنوم حمودي بحنانها و مشاعرها الحميمة بالأمومة والعطف ....



جلست على التلفزيون ...تمللت ..... ( وش اسوي ....؟؟ )



وقفت بقامتها المصقولة تتأمل شكلها بالمراية ( كل الناس تسأل وش فيك ناحفة ..؟ اللي تطلع الأربعين بالعادة يزيد وزنها و بشكل ملحوظ ...أنا ماصار لي 3 شهور من ولدت ماحسيت بلحظة سعادة ....ليش يا بــدر ..؟ معقولة صدق مقولة أن الزوج يتغير مع ولادة اول طفل ...)



تنهدت بحسرة اعتادت عليها ... وناظرت صورته اللي على طرف السرير ....يبتسم بنظرته المغرورة ..



خجلت حتى وهي تناظر صورته وحست بكيانها انصعق من شوفته .....



( بدر اعتاد على السهر خارج المنزل كثير خصوصا بعد ما رجعت وردة بيتها بعد فترة الأربعين ....بس صار له يوم وليلة ما بعد شفته وكل من سألني عنه قلت بالداوم الله يا وردة تكذبين على نفسك نسيتِ إن خالد معه بالشركة يارب ارحمني يارب ....)



كانت تتأمل مع الشباك بصمت حزين .....



و لمحت سيارته دخلت ...



نبضاتها زادت و ابتسمت بلطف و خجلت بشكل لا مثيل له.....



( وردة وش اسوي ياربي أخاف اسأله وينه فيه و يزعل ويرجع يطلع احسن حل اسوي نفسي نايمة ..؟ لا لا مايصير بيقول ما انتظرتني ....بجلس اشتقت له ......) << - - - قد يستغرب البعض إنها حتى في طريقة اللبس تستحي و تخجل من زوجها و تكتفي باللبس العادي ...



صدمتها الكبيرة كانت و هي تتأمل حبيبها و زوجهـــا وهو يجـول حديقة المنزل الفارهة



( بماذا يفكـــر ...؟ وش هالجو الشـــاعري اللي هو فيه ...تمنيت أني معه بس استحي لا مستحيل اسوي كذا .... انخرست دقاتها وهي تشوفه بدأ يكلم بالجوالـ و هاهي ترى معالمه السابقه الحنونة العاطفية قد ارتسمت على محياه بكل شوق و حب ...)



شالت كيانها وجلست على اقرب كرسي بحيرتها اللي اعتادت عليها ....



( معقول يسويها بدر و يحاكي بنت ياربي يكون ظني خطأ حرام ما ابي اظلمه هذا دنيتي حبي من الطفولة ابو ولدي حرام اسيء الظن فيه ..... رجعت تطل تتأمل وهي تكذب إحساسها اللي تجزم 90% انه صحيح بس تقنع و تطمن عمرها )

-

-

جلست تضرب أخماس بأسداس ... إلى أن سمعت صوت الباب انفتح ....



تلقائياً وقفت و راحت تسير بخطى مرتجفة : اهلين



بـــدر ( الحين غايب عن البيت يومين ومسوي ثقل وجايتني تبتسم وتقولي اهلين ) : اهلين



وردهـ حتى ما ناظرته ابد من خجلها : تعشيت



بدر ( ملعون ابو الرومانتيك اللي تسمعين فيها يا أم ولدي ) : والله مدري ناظري ساعتك يعني اعتقد الوقت ماعاد إلا على صلاة الفجر !



وردهـ انجرحت بصمت وابتسمت : ههههه مدري قلت يمكن



بـــدر يناظرها بصمت ( حرام عليك لا تذبحين حبي لك بذالخجل انتِ اللي جبرتني اناظر غيرك ) : اجل حمودي نايم ....؟



وردهـ : أي نايم ( مشاعرها تبكي على تهميشه لها )



بدر : وش مسهركـ كان نمتِ معه ..؟



وردهـ سكتت على طرف لسانها بتقول " انتظركـ" بس استحت و لا ردت ...



بــدر ( هين يا وردهـ إن ما طلعتك من قوقعة الخجل البدائية ذي ماكون ولد ابوي ) : اوكي هاتي لي غطاء ووسادة بنوم هنا انا



وردهـ بكل رحابة صدر و من باب الطاعة للزوج ابتسمت : ابشر ( وراحت تجيب طلباته )



بـــــدر شات شماغه بإهمال فظيع وغرس يدينه بشعره ( وش أخرتها معها ذي اقولها بنوم هنا تقولي ابشر امنيتي مره بحياتي تعارضني ابي اكشن بيننا ابي نقاشات حتى اتفنن في كيف ارضيها ...؟ يارب ارحمني وش السواة .......... لا احد يلومني لو عرفت غيرهــا )



وردهـ : سم جبت لك الـلي طلبت



بـــــدر بعصبية : خلاص يالله لا اشوف وجهكـ لا إنتِ ولا ولدك ذا مو يزعجني بصوته ترى لي يومين مانمت فاهمه



وردهـ بحسرة : نوم العافية ابشر .....



طلعت و هي تجر اذيال الخيبة ....



تلقائياً مسكت حمودي وضمته بحنانها و دموعها رفيقتها .......





><>< تدري عيوني بغيابك ماهيب مرتاحه ...تبكي على فراق طيفك وأنت ذابحني



ياللي ذبحني غلاه شكرا على رماحه ...اللي طعني بها ما بيوم ريحــــــــنــــــي ><><




ود : سعودي حياتي وضع وردهـ ابد مو عاجبني من بعد ما ولدت حموودي وهي



قاطعها سعود : قلبي عن الوسوسة ذي ترى ماراح تجيب لك غير الهم



ود بدلع : حبيبي اختي لابد اداريها



سعود قرب لها : بالله عليك وولدي طيب وش ذنبه اذا امه قلقانه على اختها لا ياقلبه ( مسك بطنها) ألزم ماعلي ولدي فهمتِ !!



ود : سعوود والله احكي جد أنا وربي اختي متغيره ...



سعود ( أي والله حتى بدر ملاحظ سفرياته كثرت و يطيح بالإستراحة اغلب وقته ) : يابنت الحلال شيء طبيعي تتغير الحين صارت أم



ود بحيرة تناظره : بكرة بتصير مثل بدر اذا ولدت ؟



سعود يبتسم على دلعها و خوفها : وأنا اقدر يالغالية إلا بيزيد غلاكـ غلا حتى حجرف بننطله عند امي مانبيه معنا



ود بإمتعاض : أي حجرف



سعود : هذا ولدي اقصد


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم