رواية جروحي تنزف احزاني -39

رواية جروحي تنزف احزاني -39


رواية جروحي تنزف احزاني -39

بسمه:"كنت نايمه طول الطريق..."

خالد وهو طالع:"قصدك تقاومين النوم...."

نزلت ريم راسها وتنهدت وحز في نفسها طريقة معاملة خالد لها ...وتهميشه لها ...كان الوقت الوحيد اللي يكون معها طبيعي او يحاول يبان طبيعي لما يكونوا امها وابوها موجودين حتى مايحسون بالجفا والقطيعه اللي صارت بينهم...حست بيد بسمه لما رفعت راسها والتلقت نظراتهم مع بعض كانت عيونها تترجم مابداخلها من حنان وحب لريم رغم كل اللي صار منها...

بسمه بحنان:"لا تزعلين... انتي عند خالد غير...واكيد بينسى كل اللي صار..."

ماقدرت ريم تحبس دمعه فرت من عينها وبصوت باكي:"متى يابسمه ؟؟حرام عليه هاجرني من فتره طويله ؟؟ليش مايسامحني..."

بسمه:" انتي ادرى مني بطباع اخوك....قلبه طيب حتى لو كانت ردة فعله عنيفه وصدقيني مع الايام بينسى..."

ريم:"حرام عليه يابسمه...مو كفايه الدوامه اللي انا فيها..."

حبت بسمه تلطلف الحو ....

بسمه:"وياحلو الدوامه اللي قبل العرس اسألي مجرب..."

تنهدت ريم بحزن:"لو على العرس امره سهل...اللي انا فيه اكبر..."

بسمه بااهتمام:"ريم جد جديد في الموضوع الاولي..."

حست ريم انه من الافضل مااحد يدري عن الموضوع وقررت ماتقول لاحد على امل انه وليد ينسى امرها ويخليها تعيش حياتها:"لا ماصار شي...."

بسمه وهي طالعه :"ياللا بطلع ...انتظر متى يأذن حتى اناام..."

كانت ريم تناظرها وهي طالعه ...كانت تحس بالامتنان لها على كل اللي صار منها من سوء معامله لها الا انها وقفت معها...وتكتمت على موضوعها ...لو غيرها كان انتقمت منها...للاسف ماعرفت قيمتها الامتأخر...حست انه نفسها انسدت عن الاكل واحساسها بالجوع اختفي وفداخلها تحس بالحزن والقهر في نفس الوقت...حزن انها قربت تطلع من بيت اهلها وعلاقتها مع خالد ماتغيرت....وقهر واحساس بالظلم من قلب خالد القاسي تنهدت من اعماقها بحزن... وفداخلها آه ياخالد متى ترجع اخوي الاولي...



وهي في طريقها لغرفتها كانت تفكر في ريم واحساسها بالعطف تجاهها يزداد...ومقدره شعور ريم بااشتياقها لاخوها...صح هي غلطت لكن المفروض خالد مايكون معها قاسي لهدرجه...وقررت تفتح معها موضوع ريم واللي دائم يتجنب النقاش فيه...وبعد ما مابدلت دخلت الحمام حتى تتوضى لصلاة الفجر...ولما طلعت كان خالد طلع للمسجد...وبعد ماخلصت صلاتها اخذت كتاب واتجهت لسريرها...واندمجت في قرايتها وماحست بخالد لما دخل الا لما سحب الكتاب من يدها...

خالد وهو يتمدد على السرير:"في السياره تقاومين النوم واللحين تقرين!!

بسمه:"ايه طار النوم اللحين ..."

خالد:"انا ماطار...وتدرين مااحب انام في النور..."

قربت بسمه منه وهي تبتسم....

خالد وهو يناظرها بطرف عينه:"اخلصي وش عنك ...هالابتسامه مهي لله...."

بسمه بتردد:"كاشفني....ممممم بكلمك في موضوع بس اتمنى ماتعصب وتسمعني لنهايه..."

انقلب خالد على الجهه الثانيه وعطاها ظهره....

خالد:"مادام فيها مااعصب...اجلي الموضوع لما اكون رايق..."

تنهدت بسمه بضيق:"طيب نأجله....بس ماعلي منك بكمل قرايتي في النور بعد..."

رجع خالد يناظرها:"اففف اخلصي وش عندك....ياربي انا اصبحت في وجه من اليوم؟؟"

حطت بسمه الكتاب بجنبها :"اصبحت في وجههي طبعا...وبعدن اوعدني ماتعصب..."

خالدوهو مغمض عيونه:"اوعدك...لاني اكيد بنااام..."

بسمه:"خالد ترى حرام عليك اللي تسويه في ريم..."

فتح خالد عيونه و بضيق:"لو دريت انه هذا موضوعك....ما..."

وسكت لما حطت بسمه يدها على فمه...

بسمه برجاء:"طيب اسمعني....الله يخليك"

واكملت كلامها لما حست انه عنده استعداد يسمع:"خالد هي غلطت صحيح...وادري انك بتخالفني باللي بقوله بس ترى غلطتها صغيره وماتقارن بغيرها ...وبعدين وهذا هو الاهم هي عرفت غلطتها وندمت اشد الندم....ليش ياخالد ربك يغفر ويسامح واحنا لاء!!..."

حط خالد راسه على المخده وناظر السقف:"لأن احنا بشر مخلوقين من لحم ودم...واحيانا صعب علينا نغفر..."

بسمه بحماس:"لاء مو صعب...ياخالد اختك فتره بسيطه وتنتقل لبيت رجلها وبتفتقد وجودها وسط اهلها...ولانك اخوها الوحيد لازم تكون معها يوم زواجها اخوها اللي تحب ...انسى ياخالد...ترها محتاجتك...واسألني انا ...تمنيت اخ او اخت معي يوم زواجي..."

اكملت كلامها وهي تناظره :"لكن الحمد لله الله عوضني بك عن كل اللي فقدت...

عموما فكر في كلامي وترى الدنيا ماتسوى..."

سرح في كلامها ....كان عارف انها على حق في كل كلمه قالتها...اصلا هو في داخله حنين وشوق لريم ...وناظر بسمه بحب بعد كلامها معه كبرت في عينه... على معاملة ريم السيئه لها وتعاليها وتكبرها عليها الا انها تتكلم عنها بكل حب مما يدل على قلب كبير يغفر ويسامح...



اول مادخل بيته تفاجأ بحرمتين طالعات ...اول ماشافهم دخل المجلس...ولما تأكد انهم طلعوا دخل بيته ولقى مرته قاعده بالصاله لما ماشافته انقلبت تعابير وجهها ... وناظرته نظرات كلها اتهام...فداخله عرف انه داخل معركه والظاهر مابترتاح اللين تطلع اللي في قلبها...

جلس بعد ماسلم ولا ردت عليه...

ابو عبد العزيز:"السلام لله..."

ماردت عليه...

ابو عبد العزيز:"من هالعجز اللي شفتهم تو يتسحبن طالعات..."

ام عبد العزيز بغيض:"وش دراك انهن عجز..."

ابو عبد العزيزمازحا:"تعرفيني لي نظره للحريم ماتخطي..."

ماردت عليه اخذ الريموت من الطاول وحط على الاخبار ...واخذت ام عبد العزيز الريموت بعنف وغيرت القناه وبصدفه حطت سبيس تون وكان موجود كونان....

ابوعبد العزيز :"ممتاز...خليه على كونان ...والله رهيب هالولد امس اكتشف جريمه خطيره...."

ام عبد العزيز بعصبيه:"اللحين احر ماعندي ابرد ماعندك..."

ابو عبد العزيز:"وانتي اللحين ليش معصبه...نفسي اعرف من هالحرمات اللي كانن عندك وش قالن عني حتى تعصبين هالكثر..."

ام عبد العزيز:"اولا الحريم ام محمد واو سعيد... وبعدين انت موبهالاهميه حتى نجيب طاريك في قعدتنا وثالثا وهو الاهم وش سالفة الارض اللي بعتها على ابراهيم..."

ابو عبد العزيز بااستغراب:"أي ارض!!؟

ام عبد العزيز:"ماادري عنك انت اللي بعتها مهو انا..."

بعد تفكير عميق رد:"ايه تذكرتها وش فيها هالارض..."

ام عبد العزيز:"وشلون تغش رجل بنتك في ارض ماتسوى..."

ابو عبد العزيزبااحراج:"ومن قال ماتسوى!! يصبر عليها كم سنه وتجيب سعرها وزود..."

ام عبد العزيز:"ايه بس السعر اللي بعتها عليه كان جابت اكثر من ارض في نفس المنطقه...نفسي اعرف اشلون هانت عليك سحر تحطها في هالموقف"

ابو عبد العزيز:"انتوا وش دراكم في الاراضي!!"

ام عبد العزيز:"كفايه انت تعرف...."

ابو عبد العزيز:"بعدين حتى لو بعتها غاليه عليه...انا ماسويت هالشي لنفسي ...ابي هالولد لما يكبر يحصل اللي يعيشه حياه كريمه ومايقاسي اللي قاسيته ...حتى لو حصلت مكسب من ازواج بناتي...بناتي احبهم ماقالنا شي...بس حبي للولدي اكثر فهمتى..."

ام عبد العزيز بعصبيه:"فالح على ابراهيم اما خالد ماقدرت له..."

ابو عبد العزيزبحسره:"حاولت بس طلع مهو بسهل ولا يثق في أي احد بسهوله...ولا انتي ادرى ان بسمه ماتهمني لا من قريب ولا من بعيد..."

ام عبد العزيز :"ادري وادري ان ماعندك مانع تبيعها عشان مصلحتك..."

ابو عبد العزيز:"لو احصل وراها ريال واحد بس ان ابيعها وابيع طوايفها...."

ارتاحت لما سمعت اللي قاله...لان كل اللي شي متوقف على موافقته...وتذكرت وش دار بين ام محمد وام سعيد من كلام ...وانتبهت على صوت زوجها وهو يسألها...

ابو عبد العزيز بتردد:"عسى سحر مازعلت علي...تدرين ماتهون علي..."

ام عبد العزيز:"اكيد زعلت....تقول احرجتها مع ابراهيم....."

تنهد وحب يغير الموضوع:"ماقلتي وش عندها ام محمد زايده زياراتكم لبعض..."

ام محمد وهي سرحانه:"بتعرف قريب...تأكد من هالشي..."

وقامت داخل حتى تشوف وش طبخت الشغاله من عشا ...وكان ابو عبد العزيز يفكر في كلامها...




"وبعدين معاكم..."

صرخت بدريه بصوت عالي على بناتها....سكتوا وقعدت كل وحده في جهه عقب ماكانوا متشابكات بالايادي...لان امل تحاول تاخذ الريموت بالقوه من رهف..

كملت بدريه كلامها بعصبيه:"نفسي اعرف متىبتعقلون...اللي في اعماركم فاتحات بيوت اللحين..."

رهف ببساطه:"لاء يمه انا توني صغيره..."

بدريه وهي تتجاهل كلام رهف:" دايم في صراخ ومناقر...حشى عيال مااانتوا بنات..."

امل بقهر:"يمه هي قهرتني...بس حاطه على سبيس تون...من العصر ....واللحين جا دوري...(وهي تناظر رهف بطرف عينها)ماادري متى بتكبر...صدق طفوله متأخره"

بدريه:"مشاء الله وحاطين دور بعد..."

رهف بلا مبالاه:قايله لكم حطوا لكل وحده تلفزيون في غرفتها...وارتاحوا وريحونا من المشاكل مع هالاشكال"

بدريه بعصبيه:"هذا اللي ناقص...من زود الشطاره حتى نحط لكم تلفزيون في غرفكم...ماقهرني الا الكمبيوتر اللي في غرفكم لكن مايخالف اصلا دخلتوه غصب عني وعقابا لكم بشيله..."

امل وهي تناظر رهف بحقد:"حليتيها انتي ووجهك...شكلنا حتى النت بننحرم منه بسبتك..."

ورجعت وقعدت بجنبها بعد ماحبت راسها:"ايمه وش جاب طاري النت اللحين؟؟"

بدريه:"تسألين بعد...الود ودي احرمك من كل شي حتى تعقلون..."

وتنهدت واكملت كلامها:"الله يرحم زمان...كنت انا واختي ساره.."

وسكتت لما شافت بناتها يتبادلون النضارات ويحاولون يكتمون ضحكاتهم....

بدريه:" اشفيكم!! خلاص ماعاد تصدقون؟؟

رهف:"يمه ترى ذاك اليوم في بيت اهلي سهرنا مع خالتي ساره اللين الصبح.."

بدريه وبصوت خافت:"خالتك ساره يبي لسانها قص..."

امل:"قلتي شي يمه؟؟"

بدريه:"اقول تراني بغير اسلوب تعاملي معكم ومن اليوم ورايح...بيصير فيه عقاب وحرمان ..."

سكتت لما سمعت خالد يقاطعها:"الله يستر...الظاهر وصلنا في الوقت المناسب..."

امل :"أي والله ياخالي..."

دخلت بسمه بعد خالد وكان مازن ماسك بيدها...وبعد ماسلموا عليها قعدوا ...امل ورهف قعدوا متمللات وهم يسمعون امهم تحكي اللي صار قبل دخلتهم...وبعد ماسكتت بدريه تلتقط انفاسهها...حست امل انه وقتها حتى تغير الموضوع ....

امل :"وش مناسبة هالزياره السعيده..."

خالد:"بدون مناسبه...واحد بيزور اخته لازم ياخذ موعد يعني!!

امل:"لاء...بس اسأل"

تنهدت بسمه:"ابد كنا في المستشفى قلنا نمر ونسلم...شفنا مازن برى وماقصر عزمنا الحبيب عزيمه قويه بعد..."

بدريه:"بعدي والله ولدي فيه الخير...بس عسى ماشر وش كان عندكم في المستشفى..."

خالد:"بسمه عندها موعد ..."

بدريه وهي توجه كلامها لبسمه:"ها...وان شاء الله كل شي تمام"

بسمه:"الحمد لله كل شي زين...وسويت سونار و..."

قاطعتها امل:"ها...وش قالت لك ولد ولا بنت..."

بسمه وهي تناظر خالد بقهر:"مهو السيد دخل معي ولما سألتنا السخيفه (وهي تقلد الدكتوره)تبين تعرفين جنس الجنين...طبعا خالك...قال لاء وانا قلت ايه في نفس الوقت...وردت علينا اسفه عزيزتي مااقدر اقولك بناء على رغبة الاب...مالت عليها من دكتوره..."

امل وهي تداري ضحكتها:"اشفيها ياخالي على الدكتوره...شكلها حلوه..."

خالد:"هي حلوه حلوه(ولما شاف بسمه تناظره)بس مهي احلى من بسمه..."

بسمه بضيق:"اصلا انا عارفه من انا...مااحتاج شهادة احد..."

خالد:"مشكله الثقه ..."

بدريه:"اقول ترى توني ارتحت من من امل ورهف...والظاهر بندخل في خالد وبسمه..."

حست بسمه بالاحراج...بس صدق كانت متنرفزه لكن المفروض تاخذ الامور ببساطه..."

خالد:"أي والله صادقه...المهم وين ابو مازن..."

بدريه:"معزوم على العشا..."

بسمه:"اشلون الجيران..."

بدريه:"كلا على حاله...والكل يسأل عنك...ويقولون اذا جات بسمه نادينا..."

خالد:"وين تنادينهم ...وانا وين اروح؟؟"

بسمه:"سلمي عليهم...اصلا كلهم معرفتي فيهم سطحيه الا ام علي..."

امل بحماس:"وما دريتي ابو صالح تزوج...وطلق..."

خالد بعصبيه:"ومن سأل عن ابو صالح حتى تعطينا اخباره..."

استغرب من نفسه انفعاله اللي ماله مبرر من سمع اسم ابو صالح...مايدري ليش يكرهه

ولا يطيق يسمع اسمه...

كان فهد في بيته ...ينتقل من غرفه لثانيه...وهو حاس بالفخر للمجهود اللي بذله في تأثيث بيته...كان كل شي مثل ماخطط له ...وكان يشوف لمسات ريم اللي اضافتها للبيت بااعجاب...

تنهد وفداخله حاس بسعاده ماتوصف...اخير بيتحقق امله ويجتمع مع اللي اختاره قلبه

.. كبر وهالحب يكبر معه..حمد ربه اللي توج هالحب بزواج بدون أي عقبات او أي صعوبات كان زواجهم مسهل وميسر...ولو فيه حب كامل..اكيد حبه لريم بلغ اقصى غايات الكمال...



طلع من بيته وقبل مايسكر الباب الخارجي للفله سمع اصوات...وابتسم لما عرف مصدرها...واتجه لمصدر الصوت...

وضحك لما شاف امه وجدته والعنود اخته طالعين من بيت ابوه ومتجهين لبيته...

مشى بسرعه ووقف في طريقهم...

ضحكت العنود لما شافت تعابير وجه فهد....

فهد وهو يحاول يتكلم بجديه:"وين رايحين..."

ام فيصل:"بنروح بيتك بنشوف الاثاث اللي وصل اليوم!!"

فهد:"اسف مااقدر اخليكم..."

ام عبد الرحمن بسخريه:"وليش ماتقدر!!"

فهد:"علي يمين مااحد يدخل قبل ريم...وانتوا اكيد مايرضيكم اصوم ثلاثة ايام...

وانا زواجي مابقى عليه غير يومين...يعني ليلة زواجي بكون صايم..."

ام عبد الرحمن وهي تبعده عن طريقها:"لا وانت الصادق...صم من بكره لشهرين قدام...لاني انا وامك دخلنا بيتك مرات كثيره..."

لحقها فهد:"افا...تدخلون من غير ماتقولون..."

وقفت ام عبد الرحمن:"ايه من غير من غير مانقول...لا وابشرك من بكره ابنقل في بيتكم...حتى اكون في استقبال ريم...ادري يافهد ماتصبر على بعدي..."

ضحك فهد:"اني مااصبر عن بعدك شي...وانك تسكنين عندي شي ثاني...بعدين ماسمعتي المثل اللي يقول...خلك بعييييد حبك يزيد"

ام عبد الرحمن:"لاء ماسمعته...سمعت المثل اللي يقول اللي بعيد عن العين بعيد عن القلب..."

العنودوهي تضحك:"مشاء الله من وين تخترعون هالامثال..."

ام عبد الرحمن:"اسألي اخوك"

فهد:"تدرين تفضلي طال عمرك...جمايلك مغرقتنا...والله يحيك واذا ماشالتك الارض اشيلك فوق راسي...بس عاد تسكنين عندي اجليها شوي..."

ماردت عليه ام عبد الرحمن لانها كانت وصلت البيت ومشغوله عنه...وقفت العنود مع فهد بعد مادخلت امها وجدتها...

العنود :"مبروك ياخوي..."

فهد:"الله يبارك بعمرك...."

العنود:"ممكن توصف لنا شعورك؟؟"

فهد وهو يعدل شماغه ويمسك يد اخته كأنه مكرفون:"شعوري مثل شعور أي مواطن....يمن الله عليه ويحقق امنيته ويجمعه باللي يحب و..."

قاطعته العنود:"ها يالحبيب الظاهر اندمجت ومتخيل نفسك في لقاء مباشر..."

فهد:"الشرهه علي انا ...اجاوب ناس مايستاهلون..."

العنود:"اللحين انا مااستاهل...الظاهر بتنسى اختك الوحيد من تعرس"

فهد:"انسى الناس كلهم ولا انساك...انتي و......ريم"

ضحك العنود...كانت سعيده لاخوها وحاسه بمقدار سعادته ...لانها الوحيد اللي عارفه اشكثر تعني ريم لفهد...

العنود:"الله يوفقك يااخوي....ونستاهل كل خير يافهد"




مرت اليومين بسرعه وكانت الساعه 9 الصبح...وفي بيت ابو خالد ...تقلبت ريم في فراشها بملل...وناظرت ساعتها...كانت متاكده الكل نايم اللي هي...حاسه بغثيان وبتعب في كل جسمها من قل النوم وكثر التفكير...

نقلت نظرها في انحاء غرفتها...حست بدمعه سقطت من عينها..

في هالغرفه ذكريتها واحلامها...قضت فيها مرحله من مراحل عمرها وبتنتقل منها ...ماتدري وش بيكون مصيرها...من كثر ماكانت تفكر بكل شي ملت وقررت تتناسى الموضوع لو مؤقتا...رجعت لواقعها لما سمعت احد يطق الباب استغربت من صاحي اللحين لو امها كان دخلت من غير ماتطق مثل ماهي متعوده...

قامت من سريرها ومسحت دموعها وحاولت تظهر طبيعيه...وتفاجأت لما فتحت الباب وكان الواقف خالد...

نزلت راسها وتركت له مجال حتى يدخل...لكن حست بيده الدافيه وهي ترفع راسها ولما جت عينها في عينه شافت نظرات خالد الحانيه....واللي متعوده عليها ...حست بدموعها تغرقها ..ورمت نفسها في حظنه...كانت مفتقده له...وحست بيده تحظنها بكل حنان...



ومن بين دموعها:"سامحني ياخوي..."

خالد بحنان:"اانتي ماغلطتي في حقي حتى اسامحك انتي غلطتي في حق نفسك...وبعدين تعالي فيه عروس تبدى يومها بالصياح..."

مسحت ريم دموعها وحاولت تبتسم:"ايه...كل العرايس...حتى اسأل حرمتك..."

خالد:"لاء مابسأل حرمتي بسأل فهد...يمكن الموضه اللحن العرسان بعد يصيحون..."

انقبض قلب ريم وهي تتخيل فهد يصيح....غالي عليها وتتمنى تموت ولا تشوف دمعة فهد...

خالد:"ياللا نزلنا نفطر..."

ريم:"مالي نفس ..."

قاطعها خالد ومسك يدها وجرها ورها وهو يقول:"ماعندنا بنات ماتفطر يوم عرسها...هذا تقليد في العائله من زمن جدنا الاكبر..."

ضحت ريم غصب عنها وهي تسمع كلام خالد...ووصلت الصاله لقت امها وابوها


يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم