رواية محد مرتاح بدنياه -39


رواية محد مرتاح بدنياه -39

رواية محد مرتاح بدنياه -39

رحاب ابتسم ابتسامة اصطناعية:خلاص عشانك بس مو موافقة...

مهند قطب حواجبه:طيب قولي وش السبب أنا ولي أمرك حين...
رحاب فتحت عيونها:أسم الله علي...ما باقي إلا أنت تصير ولي أمري(لفت للشاشة)أبوي للحين موجود الله يخليه..
مهند تنهد بقوة:رحاب لا تجنيني...
رحاب تطالعه:أقول قوم أقلب وجهك توك صغير على هالسوالف..وبعدين أنا لو بتفاهم مع أحد بتفاهم مع أبوي و بس مو أنت فاهم...
مهند يسوي روحه مسكين:رحاب أنا أخوك حرام اللي تسوينه فيني..
رحاب تطالعه و عصبت حيل:وش سويت لك أنا ولا بس عشان ما أبي أقول لك سبب رفضي...
مهند يطالعها و بقوة:يعني أنتي رافضة...طيب والله لأقول لأبوي..
رحاب:روح قول له ما راح يغصبني...
مهند يطالعها من فوق لتحت:مو على كيفك أنتي...هذا زياد تزوج بنت عمه ليه أنتي ما تتزوجين ولد عمك و تخلصينا..
رحاب بدون نفس:زياد غير و أنا غير و غادة غير و سعود غير...بعدين أنا مالي دخل في أحد لو أبي أتخذ قراري...
مهند تنهد وهو يقوم:كيفك أنا بروح أقول لأبوي كل شي...
رحاب تبي تصرفه:طيب روح...
مشى مهند و طلع من الغرفة و ترك الباب مفتوح بينما رحاب ضلت تفكر في كلامه:سعود تقدم لي..لا أكيد يمزح معي..الحمار مهند مو أول مرة يسويها فيني...بس هالمرة كنه صادق...لا...و أنا ليه شاغله بالي أنا في الحالتين رافضة و انتهى الموضوع..
تناست الموضوع و لفت للشاشة تكمل شغلها ولا همها اللي صار...............................
تناست الموضوع و لفت للشاشة تكمل شغلها ولا همها اللي صار...............................
.........................................في بيت أبو ماجد الساعة 11الليل تحت بالصالة..............................
أم ماجد بتوتر:مدري وش فيها غادة ما اتصلت علينا إلا لما وصلوا ومن قطع معهم ما عادوا اتصلوا؟
نجلاء:عادي يما يمكن منشغلين...هي أكيد راح تتصل لما يستقرون ..
أم ماجد لفت لسعود اللي يطالع تلفزيون و شكله سرحان:سعود...سعــود.
سعود لف لأمه و بانتباه:هلا يما بغيتي شي؟
أم ماجد باستغراب:سلامتك..بس وش فيك تراك مو عاجبني اليوم...
سعود يلف للتلفزيون:لا ما فيني شي عادي...
نجلاء لفت له:سعود ترى أبوي كلم عمي عن موضوعك..
سعود حس بصدمة قويه لف لنجلاء و مقطب حواجبه:وش تقولين؟
نجلاء:قلت أبوي كلم عمي وش فيك ما سمعت..
سعود بدون اهتمام:ليه؟
أم ماجد قطبت حواجبها:وش اللي ليه...؟
سعود :لا يما قصدي ليه ما قال لي أنه راح يقول له يعني ما يصير أنا ما عندي خبر أنه قال له..
أم ماجد:قال له و انتهى الموضوع ليه مسوي لنا صيحة خلاص مو هذا اللي كنت تبيه..
سعود بهدوء:بلا بس ما كان لازم يقول له بدون علمي...أنا أبد مو مستعد للموضوع..
نجلاء باستغراب:ليه وش عندك ؟
سعود:عندي أشغال ما يخصك وش هي..؟
أم ماجد:حصل خير .. بس لا تعصب أساسا كان لازم عمك يعرف حين ولا بعدين...
سعود تنهد و قام راح فوق............................
نجلاء:يما مدري وش فيه سعود متغير كثير...
أم ماجد تنهدت:حتى أنا لاحظت عليه بس كلما أسأله يقول لي ظروف خاصة ما في إلا أني أتركه يهدأ لحاله..
بنفس هذا الوقت في بيت أبو زياد في الصالة .........................
أم زياد:مدري وش فيه زياد للحين ما اتصل؟
رحاب:يما هم أكيد مشغولين لما يستقرون راح يتصلون أكيد بس هدي نفسك..
مهند:أي والله يما تراهم ما يدرون عنك بس أنتي اللي حامله همهم...
أبو زياد باستغراب:علي وينه ما تعشا معنا ولا شفته اليوم؟؟
رحاب:يبا علي العصر كان طالع ولما رجع المغرب نام ...
مهند لف لأبوه و يتكلم بجديه:يبا ترا علي منطوي على نفسه ما يكلم أحد أبد ما يصير كذا ليه ما تاخذه للطبيب يشوف له حل...
أم زياد لفت له بعصبية:أسم الله عليه ولدي ما فيه إلا العافية ليه تقول كذا؟
مهند كشر:والله هذا اللي أشوفه؟؟
رحاب لفت له:أنت ما عمرك قلت شي عدل كلامك يغث مثلك أسكت أحسن لك..
أبو زياد يكلم مهند:خلاص صارت الساعة12قوم نام ولا أسمعك تقول كذا عن أخوك فاهم..
مهند تنهد بقوة وقام:أنا لله (توجه للدرج وصعد و مسوي نفسه مظلوم و الحق معه)
أم زياد:حسبي الله عليه الولد هذا لازم يكدرني...
رحاب تغير محطات التلفزيون:ما عليك منه يما هو دايما كذا...
أبو زياد بهدوء: أقول رحــــاب!!
رحاب لفت لأبوها بابتسامة:سم يبا....
أبو زياد مو عارف كيف يكلمها فحب أنه يقول لها الموضوع على طول:ترا سعود ولد عمك تقدم لك؟؟؟
رحاب انصدمت و بداخلها:أف يعني مهند ما كان يكذب علي...لا يكون اللي قاله عن علي بعد صحيح...
أبو زياد ابتسم:ها وش رايك؟
رحاب بعد سكوت و بهدوء:يبا أنا ما أبي أتزوج في هذي الفترة...
أم زياد باستغراب:ليه؟
رحاب:أنتي عارفه يما الاختبارات قريبة و أنا بثالث ثانوي لازم أجيب نسبة ...
أبو زياد:طيب أنتي وش رايك بسعود نفسه..أتركي عنك موعد الزواج..
رحاب بتوتر نزلت عيونها للأرض:يبا وش رايك لو رفضته؟؟؟
أبو زياد قطب حواجبه:ترفضينه؟؟؟
رحاب:............................................. .....................................
أم زياد باستغراب(ما كانت متوقعه ترفضه بهذي السرعة):وليه وش فيه ولد عمك؟
رحاب بهدوء:لا ما فيه شي بس أنا..........
قاطعها أبوها بجديه:أسمعي رحاب...فكري بالموضوع زين أنا ما راح أعتبر نفسي سمعت رايك...(سكت شوي)بصراحة أنا ما ودي أرد أخوي الكبير...هو لما تقدمنا له ما ردنا...فكري زين..
رحاب لفت له و بهدوء:يبا مو سالفة ترده...بس هذا زواج يعني لو غادة وافقت لا تجبروني أوافق أنا مالي ذنب...
أبو زياد ضل يطالعها شوي:طيب ليه رافضته...بالعكس هذا ولد عمك و أنا أشوفه مناسب لك...
رحاب نزلت راسها:............................................ ......................
أم زياد بهدوء:فكري زين يا رحاب...يمكن تغيرين رايك.؟؟
رحاب بثقة:طيب لو ما غيرته...
أبو زياد بحزم:قلنا لك فكري...ما راح تخسرين شي...خذي وقتك بالتفكير بس لا تعطيني رايك بنفس الوقت..
بهدوء قامت رحاب وتوجهت للدرج:عن أذنكم...
...............................................فوق في غرفة رحاب..................................
فتحت الباب و دخلت و سكرته بهدوء...توجهت للسرير و شغلت الابجورة اللي عند السرير و سندت ظهرها لورا:أفــــــــــــ...أبوي شكله موافق وما وده أرفض...طيب أنا وش دخلني بغادة و زياد...
تمددت رحاب على السرير و هي تطالع السقف و تفكر:سعـــــــــــــود...ما كنت متوقعه أبد يتقدم لي؟؟ليه أنا مو غيري؟؟
بس أنا مستحيل أوافق أتزوج سعود...أنا طول عمري أعتبره أخوي كيف أتزوجه؟؟؟
يا أفكاري يعني أبوي راح يتركني...قبل شوي كان باين عليه فرحان و وده أوافق...وعمي...
أف هذي مشكله كبيرة ليه أنا اللي انحط في هذا الموقف...يا ترى غادة مرت فيه قبلي ولا بس أنا؟؟؟
ضلت رحاب تطالع السقف و تتحاور مع أفكارها بين مؤيد و معارض...كانت محتارة...محتارة بمعنى الكلمة..
أول مرة تحس بالحيرة كذا... حيرة غير طبيعيه...
هي ما ودها توافق بس بعد ما ودها تخيب عمها و أبوها اللي من الواضح راسمين كل شي و خالصين...
...........................يوم الجمعة في بيت أبو ماجد و في غرفة سعود الساعة 10 الليل ........................
سعود اللي كان حاط راسه على المخدة:رحاب عرفت بالسالفة؟؟أي أكيد عرفت يعني معقولة عمي يضل محتفظ بالموضوع لنفسه؟؟
أف لو غادة موجودة كان ما ضليت محتار كذا...محد فاهمني غيرها بس آهـــــــــــــــــــــــ...
بعد تفكير طويـــــــــــــــــــــــــــــــــل....
قام سعود و طلع من غرفته و توجه لغرفة أخته نجلاء على طول و ضرب الباب و بعد ثواني جاه صوتها: تفضل...
فتح سعود الباب بهدوء :أدخل...
نجلاء اللي كانت قاعدة تقرا مجله لفت للباب بابتسامة:وش رايك يعني تقعد عند الباب...
سعود ابتسم و دخل و سكر الباب و توجه لأخته و قعد على نفس الكنبة اللي كانت هي قاعدة عليها:حيا الله أختي..
نجلاء وهي تتصفح المجلة:الله يحيك قول لي وش بغيت؟؟؟
سعود فتح عيونه:واحد يبي يقعد مع أخته لازم يبي شي...
نجلاء ببرود:لا...بس بالنسبة لك أي لازم...لأنك ما تجي إلا و تبي مني شي...
سعود يحك راسه:طيب أنتي مصممة...بقول لك وش أبي...
نجلاء:أي ترا الصراحة أحلى قول...
سعود بترجي:كلمي رحاب بنت عمي و شوفي وش رايها بالموضوع؟؟
نجلاء تطالعه:وش فيك كذا أصبر على البنت ما راح تطير...
سعود:ودي أعرف وش رايها بسرعة...
نجلاء ببرود:أصبر على الأقل أسبوع...
سعود:أفـــــــــــ طيب أساليها ما راح تخسرين شي..
نجلاء قطبت حواجبها:لا تفشلنا قلت لك أصبر ومني سائلتها...
سعود:أفـــــــــــــــــأ هذا و أنا أخوك؟؟
نجلاء:أي و إذا كنت أخوي أصبر و راح تعرف كل شي...
سعود ابتسم و تلمع بذهنه فكرة خبيثة:تدرين..أنا بقول لأبوي أني أبي الملكة الخميس الجاي و هو أكيد راح يقول لعمي و عمي راح يقول لرحاب تعجل...
نجلاء تهز راسها:حرام عليك أترك البنت تاخذ راحتها شوي...
سعود بحزم:لا مو حرام أنا بصراحة ما أقدر أنتظر لما هي تقرر تعطينا رايها...
نجلاء :طيب أتركها يومين ولو ما ردت قول لأبوي...
سعود يهز راسه بالنفي:لا...يا تسألينها حين أو حين أروح أقول لأبوي...؟
نجلاء :أف منك إذا بغيت الشي تزعج العالم...
سعود وهو يحس بانتصار:طيب وش قلتي؟؟
نجلاء وهي تتصفح المجلة و بحزم:قوم قول لأبوي مني مكلمتها...
سعود قطب حواجبه:ليه؟
نجلاء ببرود:والله مو عدله أكلمها و أسألها أنت لازم تصبر شوي...
سعود تنهد:طيب أنا حين رايح لأبوي واللي فيها فيها..
نجلاء ما كلمته و اكتفت بهز راسها و سعود قام ولما وصل عند الباب لفت نظرة سرير صغير كان لطفله بريئة.. لف لنجلاء و بهدوء:نجلاء...
نجلاء وعيونها بالمجلة:نعم...
سعود بهدوء تام:والله جد ما اشتقتي لياسمين؟؟
نجلاء عورها قلبها لما سمعت كلمته و ضلت تطالع سطور المجلة و عقلها راح بعيد...راح عند ياسمين حبيبة قلبها...
حست أنها بحاجة لها و أنها لازم تشوفها بأقرب وقت هي من زمان تفكر بكذا بس ما ودها تقول لأحد أنها تبي تشوفها...
سعود ضل يطالعها ولاحظ سرحانها و تكلم بصوت عالي شوي:نجلاء...
نجلاء رفعت راسها و بعبرة:نعم...
سعود يطالع عيونها اللي بدت تمتلئ بالدموع:ما ودك تشوفينها...ما ودك تلاعبينها...
نجلاء نزلت عيونها للأرض وهي تحس أنها محطمة...دايما كانت تحاول تقنع نفسها أنها مو بحاجة لعبد العزيز بس سرعان ما تفقد هذي القناعة...
هي بحاجة لعبد العزيز و لياسمين بعد...ما تبي واحد دون الثاني...
يا ترى كيف عايش يا عبد العزيز مع زوجتك الجديدة؟؟؟
سعود قرب منها و يحرك يدينه قدام وجهها:وين رحتي؟...
نجلاء انتبهت له رفعت له راسها و ابتسمت تخفي دموعها خلف ابتسامتها:ما رحت مكان معك؟؟
سعود ابتسم لابتسامتها مع أنه عارف أنها مو من قلب:طيب وش قلتي...
نجلاء قطبت حواجبها:في وش؟؟
سعود :لا والله مو معي مدري من كنت أكلم قبل شوي...
نجلاء تغير الموضوع:خلاص روح قول لأبوي اللي عندك ما عليك مني...
سعود ضل يطالعها شوي و بعدها تكلم:اوك على راحتك...مردك تقولين لي روح جيبها...
توجه سعود للباب و طلع بهدوء...ومن جهة ثانية نجلاء سكرت المجلة و سندت راسها لورا و غرقت في دوامة دموع هادية و حزينة بنفس الوقت...
أبي أسأل عن أخبارك ترد بكلمتين عتاب
أبسال ليه إذا جيتك تموت بجرحي و عتابي
جزاتي أني معك وافي تعذبني بلا أسباب
و أنا دايم بعيني أشوفك أغلى أحبابي
أثاري هالوفا ضايع أثاري هالغلا كذاب
عطيت وما خذيت إلا دموع تسكن أهدابي
دخل سعود للمطبخ و ببرود:يما أبوي وينه؟
أم ماجد لفت له:وش تبي فيه؟
سعود بنفس البرود:أبيه بموضوع...
أم ماجد وهي تلف تكمل شغلها:مدري تلقاه بالمجلس...
لف سعود وطلع من المطبخ و على طول توجه للمجلس و هناك كان أبو ماجد يتابع الأخبار...
سعود وهو عند الباب:يبا ما عليه أزعجك شوي..
أبو ماجد بدون ما يلف له:خير وش بغيت؟
سعود وهو يتقدم و يقعد يم أبوه:يبا بغيت أسألك عن رحاب بنت عمي...
أبو ماجد ابتسم ولف له:وش تبي تعرف عنها؟
سعود بابتسامة:لا يبا مو هذا قصدي...بس هي متى راح تعطينا رايها تراها طولت...
أبو ماجد قطب حواجبه:الله يهديك هي متى عرفت السالفة عشان تطول...ما صار لها يومين...
سعود كشر:أي يبا بس أنا أبي أسوي ملكتي الخميس الجاي يعني لازم تعطينا خبر عشان نتجهز...
أبو ماجد مبتسم:لا تخاف حتى لو ما أعطتنا رايها إلا الأربعاء يمدينا نجهز لك كل شي...
سعود ابتسم بفرح:أفهم من كلامك أنك موافق على قراري.؟؟
أبو ماجد بابتسامة:أي موافق بس بعد لازم ناخذ راي عمك...
سعود:يبا حتى لو ما وافق أقنعه عشاني...
أبو ماجد يطالعه بابتسامة:وش عليه مستعجل أنت أصبر شوي...
سعود بحزم:يبا أنا مو مستعجل بس ودي كل شي يتم بسرعة ...
أبو ماجد :أي وش معناها هذي؟؟؟
سعود بابتسامة: يللا عاد يبا كلم عمي و قول له يعجل...
أبو ماجد:طيب بكلمة بس قوم عني حين...
سعود بفرح :تسلم يبا والله أنا مو عارف وش أسوي بدونك... بعد عمر طويل يعني...
أبو ماجد مبتسم:طيب خلاص قلت لك قوم أن شاء الله بكرة بكلم عمك و أتفاهم معه بالموضوع...
قام سعود بفرحة ناقصة...كان يفكر برحاب و بنفس الوقت يفكر بعالية...
مو عارف كيف يفاتحها بالموضوع وده يسوي اللي قال له تركي و يريح نفسه بس مو قادر...
يا ترى وش بيكون موقفها لو عرفت أني خطبت رحاب بنت عمي...؟؟؟
*****************مر يوم كامل على هذي الأحداث*****************
.......................................يوم الأحد في بيت أبو زياد في غرفة رحاب...............................
رحاب تطالع الساعة :أف دقايق و يأذن الفجر وش طول الليل ... مني رايحة المدرسة اليوم ... أحس نفسي تعبانه...
أخذت رحاب جوالها و اتصلت على شقة أمل أختها لعل و عسى تكون صاحية ...
ثواني وجاها صوت أمل أختها:ألو...
رحاب بارتياح:هلا أمل السلام عليكم...
أمل:وعليكم السلام وش عندك متصلة هالوقت...
رحاب قطبت حواجبها:ليه أنتي كنتي نايمة؟؟
أمل:لا والله ما نمت طول الليل و أنا صاحية...
رحاب :ليه؟
أمل:شهد تعبانه و حرارتها مرتفعه و أنا طول الليل قاعدة معها...إلا غريبة صاحية هالوقت؟
رحاب:و أنا نمت عشان أصحى؟؟أنا طول الليل صاحية...
أمل بترغب:لــــــــــــــــــــــــــــــــــيه؟
رحاب:بقول لك بعدين اوك أخليك مع بنتك..
أمل:رحاب منتي رايحة المدرسة؟؟
رحاب:أمممممممم لا...
أمل:أي زين أنا الصباح بجي عندكم اوك لا تنامين أقعدي معي...
رحاب بفرح وهي تحس النوم يغادر عيونها:اوك على أمرك ما راح أنام أنتظرك...
أمل:اوك بايي..
سكرت رحاب وهي تحس براحة:::حين لما تجي أمل تقول لها الموضوع و تفكر معها...أكيد أمل ما راح تتركها لحالها...
بعد ساعة و نص تحت بالصالة...............
أم زياد:و رحاب وينها؟
علي:يما تقول مو رايحة اليوم...
أم زياد تنهدت:طيب أنتوا أطلعوا خلاص..
فتحوا الباب و طلعوا و بنفس الوقت دخلت أمل مع بنتها..هم تلاقوا بالحديقة طبعا..
أمل بابتسامة:صباح الخير يما...
أم زياد بفرح:صباح النور هلا والله...
أمل و هي تحب راس أمها:وش أخباركم؟
أم زياد:ألحمد لله بخير...إلا وش عندك جاية من الصباح غريبة...
أمل:وش دعوة عاد أقوم أمشي يعني؟؟
أم زياد تطالع شهد:لا أقعدي...وش فيها الحلوة كذا...
أمل:تعبانه..يما زياد ما أتصل عليكم..
أم زياد تنهدت:لا والله ما أتصل ولا عندنا خبر عنه مدري وش مسوين حنا إذا اتصلنا عليهم مشغول أو ما يردون...
أمل :لا تخافين يما أن شاء الله بيتصل...إلا رحاب ما راحت المدرسة...
أم زياد:لا والله ما راحت هي فوق بغرفتها...
أمل قامت:عن أذنك يما بروح لها شوي وراجعة...
قامت أمل راحت فوق و شهد ضلت عند جدتها الحنون اللي تموت عليها...
..................................في غرفة رحاب ................................
أنفتح الباب و دخلت أمل بابتسامة:ألسلام عليكم...
رحاب اللي كانت قاعدة على السرير لفت لها و قامت تسلم عليها:هلا والله وعليكم السلام...
أمل وهي تقعد على الكنب اللي عند النافذة:ليه ما رحتي المدرسة؟؟
رحاب ببرود وهي تقعد يمها:أبد بس ما نمت أمس بالليل ولا رحت..
أمل :طيب قولي لي ليه متصلة علي الفجر ...
رحاب بعد سكوت:كنت أفكر و اتصلت عليك قلت أسولف معك شوي بس لما قلتي لي أنك بتجين صبرت..
أمل قطبت حواجبها:طيب وش كنتي تبين تقولين لي...
رحاب باستغراب:محد قال لك أن سعود ولد عمي تقدم لي...
أمل بعد سكوت ابتسمت بفرح :جد والله..مبروك...
رحاب كشرت:أمل لا تفرحين كثير تراني مو موافقة...
أمل قطبت حواجبها:ليه؟
رحاب هزت كتوفها بخفيف:مدري...سعود مو مناسب لي أنا أعتبره أخوي يا أمل...
أمل تهز راسها:بس هو ولد عمك و تحلمين أبوي يرد عمي...
رحاب:عارفة...أنا قلت لأبوي أني مو موافقة قال لي فكري زين يعني هو قصده يبيني أوافق...
أمل ابتسمت:طيب وافقي و تعوذي من إبليس؟
رحاب بهدوء:مترددة...مو مرتاحة لهذا الزواج ولا مرتاحة لسعود بعد...
أمل قطبت حواجبها:ليه؟
رحاب تهز كتوفها:مدري...سعود إنسان غامض و تصرفاته غريبة يوم معك و يوم عليك..
أمل:بس أكيد لما يتزوج راح يغير مسار حياته ما راح يضل كذا...
رحاب بعد سكوت:أمس أبوي قال لي أنهم يبون الملكة يوم الخميس الجاي...
أمل ابتسمت بفرح:أي ليه ينتظرون بعد...
رحاب عصبت: أمل لا تجنيني أنا بوادي و أنتي بوادي...هم حددوا موعد الملكة و أنا لسا ما عطيتهم رايي معنى هذا أنهم مو مهتمين لرأيي...
أمل تنهد:رحاب لا تقولين كذا تراك تخوفين نفسك بنفسك أنتي وافقي و توكلي على الله...
رحاب تطالع أمل:بس أنا ما أبي سعود...
أمل بمكر:في واحد حاطته ببالك يعني...
رحاب هزت راسها:لا...بس أنا أبيك تكلمين أبوي قولي له أني ما أبي سعود يمكن يسمع لك...
أمل أخذت نفس:طيب اليوم أكلمة عشانك ..بس لو ما سمع لي أنا ما بيدي شي...
رحاب ابتسمت:طيب أنتي كلميه يمكن يغير راية...
أمل :طيب...حين أنتي ما رحتي المدرسة عشان تقولين لي كلمتين و احتمال تصير…
رحاب: أي بعد أنا ما نمت الليل عشان كذا أبي أنام حين…
أمل :ما كلمتك غادة..؟
رحاب هزت راسها بالنفي:…أنا بعد كل يوم اتصل عليهم بس محد يرد علي..
أمل قامت:طيب أنا بتركك تنامين …
.....................................في الشركة اللي كان يشتغل فيها سعود...............................
كان قاعد بمكتبه و سرحان و يفكر بموضوعه...
...... يحرك يدينه قدام وجه سعود:يا هو وين رحت؟
سعود انتبه و رفع راسه ولما شاف الضيف اللي عنده ابتسم و قام يسلم عليه:هلا والله تو ما نور المكتب..
تركي مبتسم:أي كذب علي بكم كلمة...
سعود وهو يقعد على كرسيه و مبتسم بفرح:لا والله ما أكذب عليك...إلا ما قلت لي ليه جاي هنا؟؟
تركي فتح عيونه:أي أنا قايل لك تكذب علي حين طلعت..
سعود :هههههههههه لا والله مو قصدي بس غريبة جاي لي بالشركة و الصباح..ما عندك شغل..
تركي ابتسم بفرح:لا ما عندي شغل و قلت أسير عليك من زمان ما شفتك ما تجي ولا تسأل؟؟
سعود يطالعه:أنا اللي ما أجي و إلا أنت اللي كلما أتصل عليك تقول لي(يقلد صوت تركي)لا أنا مشغول حين..
تركي :هههههههههه أي جد مشغول وش أسوي لك؟
سعود :أي خطيبتك صارت شغل مو أنت اللي كنت ما تبيها؟؟
تركي :كنت ما أبيها حين تغير الحال؟
سعود ابتسم :والله ابتسامتك وراها شي قول و خلصني..
تركي بفرح:أي صح أساسا أنا جاي أعزمك على زواجي...
سعود باستغراب :زواجـــــــــك!!
تركي يطالعه:أي زواجي وش فيك مو مصدق...
سعود بترغب:ومتى زوجك؟؟
تركي يعدل شماغة:ألخميس الجاي بأذن الله...
سعود قطب حواجبه:يالحمار ما لقيت إلا الخميس...
تركي باستغراب:ليه وش فيه؟
سعود ابتسم:لأن أبوي فاتح عمي بموضوعي و ملكتي الخميس الجاي...
تركي بضيق:يعني منت جاي؟؟؟
سعود تنهد:لا مو جاي كيف أجي و هو يوم ملكتي...
تركي قطب حواجبه:لا عاد أجلها لازم تكون موجود..
سعود ابتسم:لهالدرجة وجودي مهم...
تركي ابتسم:لا مو مهم بس كذا نبيك تجي..
سعود يفكر:أممممممممم والله أنا حددت موعد ملكتي ما أقدر أجل أنت أجل زواجك؟؟؟

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم