رواية سعوديات بعروق ايطاليا -67


رواية سعوديات بعروق ايطاليا -67


رواية سعوديات بعروق ايطاليا -67

حاولت سابقاً أن تنتهج نهج هذا الطريق
 
ولكن سوء حالتها الصحية حالت دون ذلك ...!
 
او ربما طفلها الذي بين احشائها
 
رحمها ... و سقطت مغشيا عليها قبل ان تختم حياتها بفكرة شنيعة !!!
 
بإخصتار تلك هي صوفيـــــــــــــا
 
مما لا يسع حروفه ذكره
 
انها تعالجت بنفس المصحة التي زينها رقدت على سريرها ذات يوم !!
 
صوفيا مكثت فيها اياما وربما اسابيع قليله .....!
 
ولكنها لم تتحمل سوء خاتمتها !
 
لم تجد نفسها بتمام الرضى على نهايتها التي لم تنتهِ بتلك المصحة
 
إنما هي التي كسرت طوق قدرها .. وانتهجت نهج القانطين من رحمة الله الذي يرحم جميع خلقه ...
 
بإختصار الفرق بين صوفيا و زينة
 
ربما الثانية لديها اسس نفسية بعض الشيء و اسس دينية ايمانية متكاملة لذا لم تفكر بالإنتحار ابداَ ..!
 
رضت بمشيئة الله ..... وها هي الآن باتت تتجرع جرعات القوة و الشموخ ...
 
إنما صوفيا ... لم تتلقَ الاسس الإيمانية الكافية بطرد أوهام الشيطان عن خططها
 
رافقها الشيطان منذ وقت إلى أن احال بها جثة هامدة نتيجة إقدامها على تناول كميات هائلة من الحبوب النفسية
 
بالامس استهزءت كثيراً بزينة التي اخذتها جروح وقتها لذلك المكان
 
و الأمس القريب نامت هي بمكانها ...!
 
حقاً
 
صوفيا اتناسيت مقولة
 
 
>><< باكر على الظالم تدور الدواير >><<<
 
 
ومن هنا و هناك ... عفوا احبتي لن ازيد و استرسل في الوصف و الذكر اكثر
 
إحتراما لمن عاشوا ثنايا تلك التجارب الحزينة البائسة ....
 
وأولا و اخيراً نقول
 
الطعن في الميت حرام
 
" رحم الله جميع اموات المسلمين "
 
النتيجة
 
(( صوفيـــــــــــــــــــــا ماتت))
 
بإختصار
 
انتحرت لانها كرهت حياتها اللي من دون هدف (ايم لسلي Aim lessly)
 
الجميع ذكر الله وتحسب
 
بندر وقف بمكانه عجز يتحرك ...
 
مشاعره تطوقت بمحيط الصدمة !
 
انتحرت ....انتحرت ... استغفر الله العلي العظيم ..... !!!
 
ظل صامتاً رغم الجروح ...!!
 
مهما كان شخص عاشرته بيوم و تعايشت معه بيكون له فقدهـ والحمدلله على قضاء الله ...
 
تكأ براسه على الجدار وهو يسترجع ذاكرته ... ولا يزال متعجبا من الدنيا
 
( الله يستر و الحمدلله على كل حال ...الله اعلم هالدنيا وش مخبية لنا ؟؟ )
 
بندر انصدم من حقيقة وحده الا وهي
 
( صوفيا كل حياتها شامخة و خشمها بالسماء ... معقولة شموخها مجرد بهتان و إدعاء كبرياءها ... لو هي
 
واثقة بنفسها لو 1 % ما كان فكرت بالإنتحار ... وانهت حياتها بهالشكلـ )
 
ومع تزاحم الهموم على صدر بندر الذي لا يزال في قوقعة تأملاته الصامته
 
إلا بدخلة هبه على خالد وسعود وبدر وبندر
 
بندر استأذن وطلع ....
 
هبه وقفت تتأمل حال بندر : البقية في حياتك إن شاءالله
 
 
طنشها بندر وطلع مباشرة لبيت عمه عبدالله .......
 
الجميع لا تزال الصدمة تشق طريقها على محياهم ولكن بصمت ورضاء بالقضاء و القدر
 
 
خالد بكبت شعوري فظيع : وذا وقته وش جابها ذي الحين مشكلة والله
 
سعود بضيقة : بطردهااا واخليهاا ماتسوي بجد ماتستحي عندنا عزاء وجايه ترز عمرها راعية واجب
 
مايصير شيء إلا اهي اول من يجي
 
بدر ( اخو زينة ) : اتركها عندها بلا ماجابها هالوقت إلا شيء كايد واكيد الحقير فواز له شغل
 
هبه : وش فيكم سلموااا مهما يكون ترى انا خالتكم و زوجة ابوكم بيوم
 
بدر بثقل : عن اذنكم يا شباب انا رايح بيت عمي عبدالله
 
هبه تناظر بدر : لحظة مو انت بدر
 
خسرها بنظرات إحتقار من هيئتها اللي جايه تعزي و لبسها حشى جايه سواريه
 
هبه وقفت قبال بدر : انت للي امك ماخذه فواز طليقي ههههه
 
سعود فق اعصابه : لا حول و لا قوة إلا بالله خير وش جايبك اخلصي ماحنا بفاضين لك
 
هبه تتأمل بدر : يابدر قول لفواز لا يلعب بالنار معي اوكي
 
خالد بجدية صارمة : لا والله صدقنا انك ماتعرفينه خلصت مخطاطاتك خلاص فشلت وبدين ميب حلوة ترا
 
وقفتك كذا خلاص
 
بدر بسخرية لاذعة منها : مسكينة تخطط بعد تدور بس ماتدري انها طاحت ولا سمت
 
هبه ناظرت في بدر : وربي غير تندم انت يا بدر وربي غير تندم وراح تشووووف
 
وطلعت وتركتهم ....و دخلت عند ام بدر و ام خالد << راعية واجب
 
سعود : طلعت ماعرفنا منها وش تبي ...
 
خالد : أي نرفزها بدر يالله تأخرنا لازم نروح
 
بدر : عندي إحساس ان وراها شيء كايد والله يستر علتنا ذالعله اخرتنا يالله نمشي
 
بدر طق راسه : أي صح تذكرت بروح آخذ روز نسيتهاا عند جدتي
 
سعود: هاتها عندنا هنا البنات ماعندهم احد يتسلون سوا
 
بدر بحزن : لا ماعليش اهي ماتحب تجلس عند احد إلا جدتي لانها تعرفها من زمان
 
خالد : امها سافرت خلاص
 
سعود : الله يكون بعونك اكيد امها مسويه محاكم
 
بدر : ههههههههههه اللي يسمعك يصدق ياابن الحلال امها ماتصدق اني اقول بأخذهاا تبي تعيش براحتهاااا
 
خالد : واذا طفرت جت اكيد
 
بدر : بالطقاق ماهمتني إلا بنتي بس والحمدلله انها تأقلمت معي هنا
 
سعود : ليش ماتتركها عند امك طيب
 
بدر : امي الله يهديها لاحس مخها هالرخمه ماتعطي وقت لغيره انا افكر ارسلها عند ابوي وزينة بس متردد
 
مادري مااصبر عنها
 
سعود : الله يعين يالله مشينا
 
*
 
*
في بيت العم عبدالله
 
الجميع متواجد و يقدمون واجب العزاء حمانا الله و إياكم من كل شر ...
 
الجميع احتسب و تصبر .....
 
و هناك علامات استفهام حول شكل إختيارها لهذه النهاية ...!!!
 
تحقيقات و قصص
 
الجانب الإنساني في هذا الموضوع ان بندر اللي تولى التحقيق و الحمدلله ..
 
الأكثر تاثراً حجرف
 
حجرف يتذكرها
 
جنونها ....ضحكتها ...تمردها .....شقاوتها .... طولة لسانها !!
 
يتذكر طفولتهم ..كانت اقرب اخواته ه بالطفولة .... و غالبا يسوي حزب هو واياها على البقية ...!
 
ياكثر ما اشترى لها دمى ...يختارهم اذا ماسافرا مع بعض بالصيف ...!!
 
بعدت عنهم في فترة مراهقتها وذا بسبب امها !!
 
ومع ذا و ذاك كثير حاول معها حجرف بس تبعد وبقوة ...
 
نزلت دمعته تبلل ذاك المنديل اللي اهديته اياه ايام ما نجحوا من 2 متوسط ...
 
وهاهو رمزها يزين المنديل .... والضحكات المرسومة عليها ....!
 
لأول مره يخالطه هذا الشعور !!!
 
ما توقع بيضعف لهالدرجة ,,مع قوة ايمانه العارمه ... إلا ان الذكرى كفيلة أن تذكره فيها ..
 
حجرف يعز صوفيا بشكل كثير .... حتى انو اول ما اكشتفوا اخوانها حركتها مع بندر التي سببت الطلاق على بينه
 
سلمان شوي و يتهور و يذبحها و يذبح عشيقها " ايمن " مع العلم بأنها لم تعشقه بيوم ولم تفعل كذا إلا
 
انتقاما لنفسها قبل كل شيء ..... ماحبت غير بندر ابد ....!!
 
سلمان تهور و بيذبح صوفيا .... اشهر السلاح عليها
 
و هنا لنا وقفة مع موقف حجرف الإنساني المتحضر
 
هدا الموقف و استوعب الغضب العارم
 
بالكاد ليست مسأله سهله
 
وبدأ بالتذكير بالحلم الذي هو خلق المصطفى صلى الله عليه و سلمـ ....
 
وهنا تلاشى الغضب و الرؤية السوداء ,,, بفضل الله ثم بفضل اسلوب حجرف الراقي في تفادي الإخطاء
 
وعدم معالجة الخطأ بخطأ آخر ...
 
حجرف انطوى على نفسه و حزنه .....
 
سلمان بات يستعيد كل الذكريات التي جمعته مع صوفيا
 
ليش كلها مواقف مخجلة مابي استرجعها إكراما لها !!! ؟؟؟
 
وفوق ذا وذا تبقى اختي الله يرحمها و يغفر لها ...
 
و ها هو يفكر جديا بأخذ عمرة و أن ينويها عن اخته التي سلمت الروح لخالقها ...!
 
عفوا
 
لن ابحر مجددا بوصف ردة فعل الصبايا خصوصا ود و ريم و الهنوف و داليا ... ماابي الرواية تغرق بالحزن
و مشاعر الوصف ...
 
لن اذكر ردة فعل بندر الذي تكلل بكل مواقف الرجولة و الإنسانية وهو يختم قضية إنتحارها بكل ثقة وكإعتذار
 
مقدس منه لها بعد ما فارقته ...
 
لن اذكر ردة فعل ايمن الشاب الذي توطن في الرياض من اجل صوفيا .. ومع ذا لم تعطيه أي عشق او حب
 
اكتفت بالتسليه و الأنصياع وراء شهواتها الطائشة .... ايمن اهتدى بعدما ماعرف بموتها و أنظم لقائمة المهتدين ....
-
-
-
-
 
بعد مرور اسبوع
 
النفوس هدأت نوعاً ما
 
قوافل الصدمة قد رحلت و اخذت معها صخب ذاك الأسبوع الذي تكلل بقطرات الدموع ....
 
 
دخل خالد وسعود البيت وإبتهال و ريم جالسات .....
 
ريم : اعوذ بالله بدر ذا 24 ساعه مطيح عندنا حرمنا منكم صرنا ماعاد نشوفكم
 
سعود بتريقة يمسك يدين ريم : انااا مأالمخك بشيء عشان تتأدبين بتعرسين و ذا حكيك ياسفاه بس
 
ريم خجلت : ذكرتني بنواف اخوي ياحبي له بيوحشنا اذا راح
 
إبتهال تبتسم : اكيد تلاقينه مبسوووط لانه بيروح ...
 
دق جوال خالد بدر <- بدريتصل
 
الجميع انتبه ...
 
خالد : هلا ابو روز
 
بدر : ههههههه حلوه ابو روز صح
 
بدر : مره ذووووق يااخي وش بقيت للامريكان يسمون بس
 
بدر : بقيت لهم مريم و منيرة و فوزية
 
خالد : هههه اقول لا يكثر
 
بدر : مدري عنك المهم اقولك تعرف بروح الشرقيه وجدتي بتروح الخرج عند خالتي ام وليد وروز لوحدهااا
 
بجيبها عندك اوكي إلى العشاء واذا جيت بأخذها ان شالله وإلأا تدري بأخذها معي تتفرج على ربوع
 
بلادهاااااااااا هههههه << متعوب على الكلمة
 
خالد : حياها الله قايل لك انا بس كنسلت كلامي مسوي فيها دقيق بعدين وين تأخذها خير
 
بدر : ههههههههه تعرف اخذنا طبع الامريكان
 
بدر : طيب بشوف وش تقول وارد لك خبر
 
خالد : اوكي .....
 
قفل خالد واهو يحس بموقف إبتهال لكذا قال : وين ضي
 
ريم تضحك بدلاخه : عند ابوهاااا
اا
خالد : يو صح نسيت.. بدق عليها تجي ( طلع جواله )
 
ريم : توها رايحه ههههههه
 
سعود : لا تشيل هم ياابو رامي انا اتصرف زوجتي موجوده
 
خالد : ماتقصر بس الرجال وصاني انااا حرام ماابي اجحده معك هههههه إلا بطاري رامي وينه ماشفته اليوم
 
ريم بدلاخة : مشورته الهنوف معها
 
خالد بجدية : ياذا المشاوير وين رايحيين ؟
 
ريم : عند بيت عمي فهد إلا وش السالفه مين ذا ومين اللي قلتوا له هاتها << سوالف هالبنت ياحبني لها
 
خالد : بدر عنده مشوار ,,,, وبيأخذ بنته معه خبل مو صاحي
 
سعود : هههههه
 
دق بدر على خالد : البنت تبي تروح معي عييت ماعليش
 
ريم قالت لسعود : هاتوهااا عندي وانا العبهاااا عيب تروح معه
 
سعود : اهو مايبي يثقل علينااا لانه دايم يقول اني تعبتكم معي حتى بنته بيأخذهااا
 
إبتهال فيها غصة بقلبهااااااااااااا ..
 
سعود قال بصوت عالي : خالد عطني الجوال اقول يابدر اعقل ماعندنا بنات يروحون مع ابوهم يالله مر نزلها
 
عندنا البنات فاضيات يلا ننتظرك
 
بدر : بسم الله ههههههههه اخاف على بنتي تشوفك وتتروع
 
سعود : هههههههه اهو يمكن تتروع ( ناظر ريم ) بس عاد رأفة فيك نزلها عندنا
 
يتبع ,,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم