رواية سعوديات بعروق ايطاليا -77

 

رواية سعوديات بعروق ايطاليا - غرام

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -77

رامي : اقووووول
 
الهنوف تناظره : لا تقول
 
راما : خير إن شاءالله انتِ ترا ابوي هو اللي سنع لك غرفتك
 
الهنوف : يالله شوفي ترا ما ااحب التمنن فاهمه ابوك اخوي قبل تنخلقين اصلا
 
رامي : خلاااااااااااااص كل واحد يزين سيارته يالله
 
ريم بخيبة امل : هنوف من جدك مختارة ذاللون خخخخخخخ
 
الهنوف : وش رايك رايق صح
 
رامي فتح الباب و شاف الجدران و ألوانها
 
رامي : خخخخ وش عندها الخالة أيشة
 
الهنوف تكرنت شوي : خيرررر
 
راما : ههههههههه مزاج برتقالي عاد ضاقت
 
الهنوف : كيفي راق لي طيب وش دخلكم
 
ريم : خخخخخخخخخ من جد الحين بس اقتنعت انو تأثير النحو مشينا بس لود
 
رامي : ود زوجة عمي سعود !!
 
الهنوف : لا زوجة وائل نور ايه مين يعني
 
ريم : كح هههههههه حلوة وائل نور ياقدمك يختي
 
رامي : ينقالها تخفف دمها عموما عمي سعود اخذ زوجته و بندوري معهم و طلعوا
 
ريم : وانت ما تستحي مشتغل رادار
 
رامي : جالس قبالهم اغمض يعني
 
ريم : هههههههه ياحبي لك بس ياعمري و قسم تذكرني بحركات نواف اخوي
 
-


في ايطاليا
 
 
زينة بحيرة من امرها
 
" ايا بقايا الذكريات اني اناشدك بالرحيل
 
آما آن لك الرحيل !!
 
فقد سئمت وقوفك هنا و هنا حيث يكون قلبي "
 
 
زينة بالنسبة لها كل الهموم تلاشت امام همها الكبير وهو هاجس امها الحقيقية ....
 
(( زينة تهوجس ...! وش فيني نسيتها او تناسينها ...!! وش اسوي يا بشر !! لو لقيتها طيب
 
ماابيها ..! ماابي اروح لها ! هي اللي اهملتني و تركتني لمضاوي !! لا يمكن اتجاوز عن خطأ امي
 
الحقيقية إلا اذا قدرت اتجاوز عن جرم مضاوي و اثنينهما جرموا بحقي ...! )))
 
اعتلتها زفرة بكاء عنيفة .....
 
بكت بحسرة ... بألم .... بصمت
 
لم تشعر إلا بوجود تلك المشاعر .... الحانية التي تنظر لها بعين إحترام و شفقة
 
نواف : وش فيك عسى ماشر توجسين شيء !
 
زينة تجفف دموعها : شوية صداع
 
نواف : سلامتك تبين اوديك مستشفى !!! يالله
 
زينة تقاوم : لا لا شوي و اهدأ بإذن الله
 
نواف يناظر : وينه عمي
 
زينة : بالشغل
 
نواف استغرب : بس انا ما شفته اليوم بالشغل
 
زينة تتذكر : صح اليوم عنده اجتماع مع وفد
 
نواف : طيب يالله قومي بوصلك
 
زينة : لا يا نواف انا صرت احسن بس شوي انكتمت
 
نوا ف يناظرها : مضايقك شيء صح !
 
زينة نزلت راسها تحت و سكتت بحزن
 
نواف : الله يهديك كنت حاس بذالشيء طيب اهدي شوي الحين
 
زينة ساكته و غمضت عيونها بألم لانها تذكرت ذاك الجرم الهائل
 
نواف : عسى ماشر اقدر اعرف اللي مضايقك ؟
 
زينة بحزن تناظره : مـ ـ ـ ـ ــا فيه شي
 
نواف رفع حاجب واحد : غريب عموما انح بيتِ تقولين انا موجود اخليك عشان تاخذين راحتك وسوري اني
 
جيتك هنا بس سمعتك تشاهقين خفت شوي
 
زينة تناظره : الله يعطيك العافية
 
نواف : زينة صدقيني اتمنى تقدرين تتجاوزين كل ذا اللي انتِ فيه و صدقني بساعدك بإذن الله
 
بس انتِ شجعي نفسك لا تستلمين كذا بسهولة
 
زينة تجفف دموعها : غصب عني يا نواف غصب اللي فيني يهد الجبال
 
نواف بحيرة : مضايقك شيء لا سمح الله بدر او امك فيهم شيء
 
زينة غمضت عيونها " امك ..اي ام يا نواف "
 
نواف : يبدو انك حابة تجلسين بلحالك .... سوري يالغلااا واذا حبيتِ تحكين انا موجود ( ابتسم برقة)
 
و طلع يجر خطواته بثقل و سحب باب غرفتها
 
تكأ راسه على الباب بإرهاق ( وش فيها ميب راضيه تحس فيني !! لابد احترم رغبتها ... وعيونها تنطق
 
الحب لبندر و بس )
 
سحب خطواته و رمي نفسه بتثاقل على السرير و غفى غفوة هادئة ....
-

في الرياض

 
 
 
بندر لا يزال في قوقعة حيرته و صدمته ....
 
ألقى بكل الاوراق و الاقلام و الملفات التي تعتلي مكتبه المعتق
 
بندر يسحب نفس زقارة تبدو السابعه ربما من حيث العدد
 
ولا زال يسترجع كل ذكرى مضت و انقضت و تركت في الذاكرة جروح و ذكريات
 
تكللت بالحسرات و شهقات الألم .....
 
سعود فتح الباب بفزع : خير وش فيك عجلتني و طيرتني بالعجة
 
بندر يناظره بصمت و من جوا اعتلى زفير ندمه
 
سعود : وش فيك ياخي قلبي طاح في بطني احد العيال صاير له شيء
 
بندر بعد صمت
 
بندر : مصيبة يا سعود وش اقولك انا منيب قايل لك شيء اسمع بس وانت قلي وش رايك
 
سعود : ياليل لحسة المخ ياخي وقسم بالله قلبي راح في خرايطها
 
بندر بهدوء : اسمع
 
( شغل المكالمة كلها من ألى )
 
سعود عيونه تتسع شيئا فشيئا
 
سعود قاطع المكالمه : يا رجال اترك عنك بعض الهرج مستحيل قم بس قم
 
بندر بعصبية نوعا ما : سعود ذا من خرابيطي و لا احساسي ولا خبرتي ترا ذا واقع او دليل
 
سعود بصدمة بس يكابر : كيف مستحيل ؟
 
بندر تكأ ظهره : خلاص ياخوي احنا بزمن توقع كل شيء ( تذكرها و تذكر كل شيء صار بينه وبينها)
 
سعود صامت ... منصدم ....
 
سعود : بدر يدري
 
بندر بحرص : ولا ابيه يشم ريحة خبر
 
سعود بحيرة : غريب امرك وش ناوي تسوي طيب و سلطان و عمي سعود و مضاوي وش بتسوي معها
 
بندر بقهر ( تذكر كل شيء قسوتها على زينة و رفضها تاخذها ) : لا عاد مضاوي لي تفاهم خاص معها بس
 
خلنا نخلص قضية رجلها الزفت على خير و يالله يا أنا ناويها
 
سعود : ام بدر لا تنسى تراها
 
بندر : ههههه استغفر الله وش دراك يمكن تكون بعد
 
سعود بعصبية : بندر خير
 
بندر يرفع حاجب : لا عاد بدر ولدها ميه الميه و اعتقد سمعت وش قالت بالمكالمة انو بالدنيا كلها بدر
 
سعود : بندر انا منيب بالومك ادري انك ضيعت اشياء كثيرة على اعتبار ان زينة بنت مضاوي
 
بندر بقهر و قلة حيلة : كل تصرفاتي كانت على الاعتبار ذا ويمكن انت اكثر شخص تدري بذالشيء
 
سعود بعد صمت : وش بتسوي
 
بندر بقهر يحكي بإمتعاض : خلني بس اقفل ذالقضية على خير
 
سعوود : بتسافر ايطاليا
 
بندر بتنرفز : وليش اسافر !!
 
سعود : مين بيقول لزينة ؟
 
بندر ( تذكرها انسانة رقيقة حساسه دلوعة ماراح تقوى على ذالحقيقة آه يا بندر ماتدري انها منطعنه من شهور بذالحقيقة )
 
بندر بعد تفكير : راح تعرف بس مو مني اكيد اللي علي اوصلها لامها الصدقية وبس
 
سعود بقهر : انت قلبك من ايش ابي افهم وليش تتصرف كذا معها
 
بندر ( لا يمكن تتقبل مني أي كلمة اخاف احاكيها و تكره امها بسببي ) : لوقتها له 1000 حل
 
سعود مبلم : منيب مصدق للحين
 
بندر : وانا صدقت و اقتنعت 100 % 100 بس بدر يستحب مايعرف الحين
 
سعود : والله ذا شغلك و أنت ابخص به ...
 
 
 
بندر بقهر فظيع : حسبي الله و نعم الوكيل ...
-

 
نـــــواف اخذته هموم الشغل و الدورات وانهمك في سما الغربة .. قاوم مشاعره ...
 
(( عيونها تنطق بحبه وبس ..... مشاعرها تخبي شيء غامض لي ..))
 
تلوع قلبه وذاق بالغربة الآهات و معاناة العشق المؤلم من كل مشاعره ..
 
تحسر فؤاده مابين امه اللي يحاتيها واهله وناسه في السعودية ومابين اللي شاغلة قلبه وفكره قدامه..
 
 

في السعودية

 
 
 
بندر لا يزال يعاني من مر الحقيقة و يذرف الحسرات على واقع الصدمة
 
" باكر على الظالم تدور الدواير "
 
بندر جالس يقرأ الجرايد رفع راسه لتركي بتضجر و عصبية : تركي خلاص قفل على هالموضوع ..؟
 
تركي( اخوه الكبير) : يااخي تصرفاتك ولا بزر يسويهاااا خير ان شالله ..
 
بندر ابتسم : طيب خلاص كنسل الموضوع ترى مالي خلق اقوم واخليك لوحدك مثل امس وقبله خخخ
 
تركي : وش دعوى البارح ماتركتني هنا لوحدي وطلعت وانت مستلم عليك تصرفات صبيانية من جد
 
بندر : ههههه عشان تعقل ولاعاد تفتح هالمووضوع
 
تركي بإقناع : يقول مبكيني ولا مضحكني
 
بندر" ياليل ناقص هموم انا " : اتعب انا ياحكمه طيب ولا يهمك ان شاءالله يصير خير
 
تركي بعصبية : متى طيب......الحين فاضين وش رايك نروح ؟
 
بندر : اهب ماصدقت اوافق هههههههه نبي نتقهوى وش معجلك
 
تركي : ياخوي خايف عليك والله يعلم اني الح عليك من زود غلاك يابو فهد
 
بندر : الله يسلمك و يخليك ياخوي بس انت موسوس مافيني إلا كل خير والتحاليل اللي ازعجتني إلا واسويهم
 
بكرة ان شاءالله بروح واحلل بغيت شيء بعد ....؟
 
تركي يبتسم
 
دق جوال بندر .....< - بدر يتصل بك
 
بندر " لازم اضبط نفسي لازم اجامل و اساير مسكين ماله ذنب " : هلا هلا بالرجال هلا ابو روز
 
ههههه
 
بدر : أي اضحك اضحك اشوف فيك يوم
 
بندر : ياويلك من ربك ماكلها تراي وربي بجد
 
بدر : عسى ماشر
 
بندر : ياخي تخيل جتني دورة بـ فينيس وانا رفضتها بس طويل العمر عطاني مهله وانا خبرك مانيب صمول
 
بدر : يارجال احد محصلها توكل بس وسافر وخير ان شاءالله
 
بندر : لا تقنعني ياشيخ انا ناقص قرف تبي غربة
 
بدر : المقرود مقرود هههههههههه
 
بندر : وش صار معك مع عمك فواز ههههه
 
بدر : يخسى مايصير عمي انا عمه
 
بندر : وش صار بجد
بدر : اسمع يابندر ترى هالرخمه تحداني ، وانا خلاص بقولك اني ضربت الحديد واهو حامي ترى الرجال
حطني براسه الله يخييك لا تتركني تراي بجد وهقت عمري دخلت هالطريق وانا مااشوف نهايته
 
 
بندر : افاااااااااااا لا تشيل هم ياولد عمي ابشر بعزك وان شاءالله مالك إلا الامان بإذن الله تعالى
 
بدر : خلاص تراي الليلة بكشف له الاوراق واثبت اللي معي ضده بس نبه على ابو رامي يحترس زين لان هبه
 
متفقه مع فواز تأخذ الاوراق اللي عند خالد اذا احنا طلعنا مع فواز
 
بندر : انا متكتك كل شيء لاتخاف بس دير بالك لعمرك تعرف ترى هالسفيه يطلع منه أي شيء وانا برسل
 
دورية وراك تحميك بعد الله ان شاءالله و خطتنا على ماهي عليه
 
بدر : أي دورية و أي نيلة يا شيخ تبي تفضحنا ماله داعي اخاف يدري وينكبناااااا. تعرفه معتوه ....
 
بندر : واذا درى خليه يسوي للي يطوله اهو ممسوك ممسوك ان شاءالله وعلى يدي ان شاءالله
 
بدر : مو ذي المشكلة المشكلة اخاف يستلكع ويستقعد لامي
 
بندر تنهد ( تذكرها ضعفها و دموعها قدامه تذكرها تذكر كل جروحه و كل اللي صار لهم ) : ايه صح نسيت لا
 
يتبع ,,,,,
👇👇👇

أحدث أقدم