رواية سعوديات بعروق ايطاليا -79

رواية سعوديات بعروق ايطاليا -79


رواية سعوديات بعروق ايطاليا -79

 دق جوال ابو بدر ....... ابو محمد يتصل بك ... ( العم عبدالله )
 
 
ابو بدر ابتسم : هلااااااااااااا بالغالي والله حياك الله
 
ابو محمد بتثاقل : هلا بك وشلونك
 
ابو بدر بخيبة أمل من صوت اخوه : عسى ماشر انا بخير بس صوتك مايطن ياخوي
 
>>> انقبض قلب زينة بقووه <<<
 
ابو محمد على قوته و سطوته ضعف شوي و بكى غصب من دون ما يشعر
 
ابو بدر بقلق و خوف فظيع : يا خوي وراك وش فيكم قلها بس هاتها ..!!
 
كان الإرسال ضعيف والصوت يتقطع......
 
هشام بإقناعـ : يبه تكفى طلبتك لا تقوله مايصير .....
 
محمد : لا ياهشام ذا ولده ولازم يعرف غصب الشكوى لله
 
ودمعت عيون محمد
 
ابو بدر : ياخوي وش فيك قلبي طاح ببطني من هو بس عارف انا بس من ؟
 
ابو محمد : الله يعوضك إن شاءالله
 
ابو بدر بصدمة فتح فمه و عيونه تصوبت : الله يعوضني .... بمين !!
 
زينة بكت من قلبها واهي لسى مابعد عرفت مين !!!
 
ابو محمد : بدر ولدك يطلبك الحل
 
ابو بدر كان احد صدمة بقوة : إنا لله وإنا إليه راجعون ....... لا حول ولا قوة إلا بالله ...
 
عيونه غرقت بالدموع ومسحها بيدينه ................. : إنا لله و إنا إليه راجعون ..... الحمدلله على كل حال
 
زينة رمت اللي بيدها و بقلق تبكي : يبه وش فيك وش فيك يبه تكفى لا تبكي وش صاير..؟
 
ابو بدر عجز يتحمل وقفل الخط
 
وقال لزينة واهو يتغصص بالدموع : اخوك بدر توفى
 
زينة صرخت بهستريا : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بدر لااااااااااااااااااااا يبه قل غير هالكلام تكفى طلبتك
 
 
( تهز ابوها ) بدر لاااااااااا إلا بدر يبه اكيد كذى تأكد تكفى بدر مكلمني قبل العصر وقال انو بيجي مع بنته
 
وبكت زينة بقوه وبصراخ....
 
ابوها يجفف دموعه و قلبه متفطر : انا لله وانا إليه راجعون يارب انك ترحمه وتعوضه بالجنه ....
 
زينة ( صابتها حالة غريبة ميب مستوعبة شيء ) : لاااااااااااااايبه صدقني كذب تأكد تكفى تأكد يبه كذب....بدر
 
الحبيب الطيب راح خلاص مات لااااا قولوا غير كذا
 
ابوها : حرام عليك لا تقولين كذى هذا مكتوب واللي كاتبه الله مقدر لازم نرضى
 
زينة تبكي و تزعق بهستريا : لااااااااا بدر لاااااااا يبه لاااا ( تهز ابوها )
 
تدريجيا ضعف صوتها ...
 
زينة اغمى عليها ....
 
إلا بدخلة نواف اللي انفجع بالخبر ... و حاول يتماسك و يتأزر بس يبدو صعب عليه شوي ...
 
نواف تمالك كل المصاعب و قدر ينقل زينة لأقرب مستشفى ....
 
و وقف جنب عمه وقفة ولد و صديق و فزع فزعة رجــــــــــال ...
 
ابو بدر تكدر وعجز حتى ينزل السعودية
 
نواف ماقصر قطع دراسته و دوراته وساعد عمه على انه يتجاوز الازمه وبعد ماقصر في زينة اللي نامت
 
في المستشفى اسبوع من هول الصدمه ............
 
 
نواف قدر يخفف الألأم عمه ...
 
اما زينة فعجز لانها كانت متعلقه بااخوها كثير وبعد لانها عاطفية بزياده ......هو سندها وعضيدها
 
و ها هو لا يزال يردد الأذكار و يمسح على جبينها و يقرأ الآيات القرانية .... ويذكرها بوجوب الإيمان بالقضاء
 
"
 
"
 

في الرياض

 
 
في بيت ابو تركــــــي....
 
رجع ابو بدر والجميع وقفوا معه .....
 
.إلأ زوجته مضاوي اللي تلزم السرير الأبيض في وضع متهالك و يثير الشفقة حقاً ... كيف لا وهي تستطعم
 
جرعات الألم و الآهات تراودها و تسهر عينها ....!!!
 
وها هي قد تبلغت بنأ خبر وفاة " بدر" ....
 
ازداد وضعها تراجع ..... ولا احد يسأل عن حالها ...!!
 
فقد فتت ذرات الألم كل بقايا الحياة فيهــــــــــــــــــــــــا ...
 
و فجعتها زادت من نقصان املها بالحياة ... وها هي تئــن تدعو الله ان يمهلها ولو القليل من الوقت
 
لتعديل مائل قرارتها ...
 

زينة مانزلت السعودية كانت متنومه في عيادة في روما ..... طبعا العاشق نواف ماقدر
 
يبرح مكانها ولو للحظة
 
لا يزال يقرأ عليها التعويذاتـ
 
و يلمح بقايا الأنين بين هدبها .... يزيله بإيمانه الفظيع
 
ولا يزال يطمنها و يؤملها بحياة واعدة ...
 
زينة تبكي بألمـ : نواف بدر بدر اخوي مات خلاص ماعادني بشوفه
 
نواف : بإذن الله بالجنة تشو فينه ادعي له واعملي صالح وربي كريم يالغلا
 
زينة تبكي : بدر مااصدق
 
نواف بحكمة : لا تطينيها و تصيرين جاهله مايجوز ترا التضجر و التذمر من القدر تخلف و حرام
 
زينة بقلة حيلة : الحمدلله على كل حال و رضيت بالقضاء و القدر بس بدر ( بكت)
 
نواف : انتِ كبيرة و فاهمة ... مايجوز هالحكي فهمتك يعني معك خبر و تقوم عليك حجة
 
زينة دموعها هماليل : نواف هذا بدر اخوي وحيدي وحيدي مالي غيره عزوتي و عضيدي لاااااااا
 
كان لازم اقوله شيء لازم يعرفه وشلون يدري
 
نواف بحزن : خلاااااص ترا مايجوز وكلي امرك لله و
 
قاطعته زينة : نواف افهمني بدر لازم كان يدري بشيء ضروري مين اقوله اقول لميييييين
 
نواف بنظرة حانية نوعا ما : انا عندك قولي لي أي شيء اعتبريني بدر عادي انا راضي صدقيني
 
زينة : نواف بدر اخوي غير غير
 
نواف تنهد : مو انتِ تقولين اني مثل بدر اخو بالنسبة لك خلاص اعتبريني اخوك اعتبريني بدر
 
زينة تبكي : لااا بدر غير غير ما مثله احد ولا عندي اخو غيره
 
نواف تكأ ظهره على الجدار : الله يعين كلنا منصدمين و حزينين بس الشكوى لله يابنت عمي و الله
 
بدر غالي و ينفقد
 
زينة قامت من السرير : نواف كل شيء يذكرني في بدر كل شيء ابوي اسمي حتى السماء و كل شيء اشوفه
 
من وفاته وانا كل ليله اشوفه بالحلم
 
نواف : الله يعين وانا مقدرك والله بس ارفقي بحالك وارضي بالقدر خلاص لو الدموع تفيد كان ذرفنا و ذرفنا
 
لو الدموعـ تفيد كان ليومك ذا ما جفت عيني على ابوي
 
زينة ناظرته و شافته بشكل حزين تمام : يارب يصبرنا فقدنا غالييين كثير ( تحكي عن واقعها ) ودي اموت و ارتاح
 
نواف يناظرها : احمدي ربك يا بنت امك و ابوك حولك وبعدين تصرفك غبي المفروض نزلتِ لامك تكونين حدها
 
زينة صرخت : أي ام مالي ام انا
 
نواف بصدمه : زينة لا تخلين صدمتك تخليك تخلطين بين شيء و شيء
 
زينة استدركت ( كل شيء بعد بدر طقاق شكلي بخربها على مضاوي واللي جابها ) : انا يهمني ابوي وبس
 
نواف : وامك ياويلك من الله انا مانيب متخيل ان زينة الرقيقة الحساسة تجحد امها بموقف كذا
 
زينة بعصبية و حزن : رجاء لا تدخل نفسك باللي مالك فيه
 
نواف تنهد ( اصبر يا نواف مسكينة وعليها الاجر ) .... سكتت
 
زينة تناظره و دمعت : سوري مااقصد بس انا ...
 
ناظرها نواف بتساؤل ...
 
زينة : نواف انا ما عندي ام
 
نواف زاد فضوله ( رجعت تهذي بهالطاري ) : عفواً ... ( عصب نوعا ما من عصبيتها )
 
زينة تبكي و انفجرت تبكي بحرارة مثل الاطفال و انطوت على حالها
 
نواف ناظرها : إلى متى وانتِ بتسوين حركات الاطفال ذي ؟
 
زينة تبكي و تشاهق
 
نواف : اذكري الله و احمدي ربك على العافية و الله الله بالطاعة و العمل الصالح هو اللي بينفعك
 
زينة رفعت راسها و شافته : نواف لا تتضايق مني و اذا طينتها معك تقدر تنزل السعودية ادري اني علة عليك
 
نواف جلس جنبها : استغفر الله العلي العظيم تراك بنت عمي قبل كل شيء استحي وشذالحكي بس وبعدين انا
 
وعدتك بصير لك اللي تبين خلاص انا راضي اكون إن شاءالله اخوك بس ارفقي بحالك روفي فيني على الاقل
 
زينة تبكي : نواف بدر مات مات يا نواف وش اسوي وين ارو حلمين اقول اللي ابي اقول ..
 
نواف بعطف شخص عيونه بعيونها : قولي انا هنا ... معك و صدقني بصير لك اللي تبين وعدتك انا مستعد
 
اضحي بكل شيء عشانك ...مشاعري عادي ماعادت تهمني ارخصها عشانك اهم شيء راحتك
 
زينة بأسى تناظره : نواف ليش الدنيا قاسية ليش الدنيا قوية علي
 
نواف يناظرها : الدنيا ماتقسى إلا على الضعيف على البعيد عن الله ... اتقي الله و صدقيني الله بيكون معك
 
 
زينة تناظره وعيونها دمع : نواف الدنيا ظلمتني كثير و حرمتني كثير
 
نواف يناظرها : الله المستعان اذا على الدنيا شوفي حالي قدامك الدنيا حرمتني من ابوي اعز شي وانا بزر
 
وش اقسى من ذالاحساس يالغلا
 
زينة بعيون دامعه : فيه اقسى يا نواف فيه ألعن من إحساسك و اقسى و امر والله
 
نواف يناظرها ( وش فيها تحكي بمرارة ) : ولا يهم كانا بسخر من كل احزانك ارميها بالبحر
 
زينة تتنهد : كل اللي فات و كل اللي صار لي على قساوته و خباثته وفاة بدر بالنسبة لي
 
صغرت كل اللي قبل
 
نواف : الله المستعان ... شدي حيلك و إن شاءالله تنزلين السعودية تشوفين امك و ابوك و حتى تروحين
 
تأخذين عمرة احس انك بحاجة جو روحاني صح
 
زينة تبكي : مابي اروح مابي السعودية ..مابيها عقب بدر ماابيها مالي نزلة لها حتى لو اموت هنا ادفنوني
 
نواف : استغفر الله العلي العظيم يا شين بعض الهرجـ .. يالله عاد عطيتك فيس ترا هههههه
 
زينة بحزن : سوري
 
نواف : يالله يا يطة ترا من اسبوع ما نمت
 
زينة بألم : انا اللي نمت يعني
 
نواف : يعني انتِ سحبتِ بالساعات و الايام نوم وش درا كانا اللي ملطوع هنا ( اشر على الكرسي )
 
زينة تبتسم : الله يجزاك خير من جد ماقصرت يا نواف وقفت معي وقفة اخ و صديق
 
نواف ( اخ أخ ) : انا وعدتك اصير لك اللي ودكـ بس شدي حيلك ....
 
زينة : نواف
 
نواف : سمي
 
زينة تناظره : الدنيا للحين فيها خير بوجودك
 
نواف : ههههههههه بوجودي صدقني فيه اللي اطلق مني وانا ولا شيء عندهم لا يغرك
 
زينة : صدقني خير الدنيا لو بينطق بيقول نواف و بس
 
نواف : اخس يانا منيب سهل هاه وش ذا وش اسميه ههههههه
 
زينة بألم : يا نواف الدنيا ذا احس انها كلها شر و كلها ظلم و حقد و ناس جاحده ماتسامح بس الخير
 
فيك وبس
 
نواف : ياليل التعقيد لا ذاللغز صعب شوي يبي له جلسه هههههههه
 
زينة ابتسمت بألم وهي تتذكر فقدان بدر ......


في الرياض

 
ابو بدر حالته كئيبه مايعلم بها إلا الخالق ....
 
راح لمكه واخذ عمره عشان تخفف احزانه ...
 
بندر بحزن فظيع بس بعد مرور ساعات من معرفة خبر وفاة بدر خف بندر و صار اقوى و استوعب الخبر بهدوء
 
وقف مع عمه وسانده وقوى عزيمته ....
 
تخيلوا شكل روز اللي تدور على ابوهااا بين هالناس الغربيين عنهااا ،،،
 
بندر ماقصر اخذها وحطها عند امه واخته داليا
 
بندر بحرص : يمه تكفين حطوها بعيونكم ترى بدر الله يرحمه موصيني عليها
 
امه واهي تبكي : افا عليك يمه ذي مثل بنتي لا تخاف والله لااحطها بقلبي
 
بندر وعيونه تتأمل روز البريئة : ذالعشم يمه تراها يتيمه لا ا م ولا اب ...
 
داليا تمسح دموعهاا : لا تخاف بخليها زي اختي بالضبط إن شاءالله .....
 
القيادة العليا دقت على بندر اللي استأذن من امه وطلع ...........


 
إبتهال طلعت من المستشفى...
 
ماتعرف ايش اللي اهي تحس فيه ندمت كثير لانها قست عليه وجرحته وندمت لانهااا ماسامحته .....
 
..( الله يشهد يالغالي اني مسامحتك دنيا وآخره والله يشهد اني حبيتك من كل
 
قلبي ...كيف حياتي بدونك ))
 
يتبع ,,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم