بداية الرواية

رواية تلاشت قواي بين يديك -8

رواية تلاشت قواي بين يديك - غرام

رواية تلاشت قواي بين يديك -8

بعد ساعه
قررت اتطبق الخطه بعد مااقنعت جدتها وبالموت رضت
كانت تقولها مثلي المرض وانا بصيح على ابوي يردني عشانج
لان ابوي ماراح يرجعني ألا اذا فيه سبب
راحت لأبوها وهي تصيح
كان جالس بالمشب هو وابوه وعلي
قالت بصراخ: يبه تكفى رجعني
لجدتي بسرعه هي تعبانه ومحتاجه لي ضروري
ابوها بخوف:متى هالكلام
ضي:تو دقيت عليها وصوتها منبح من التعب تكفى ابي ارد لها
عدنان وابوه صدقوا بس علي ضل شاك بالموضوع
حس بالقهر وده يقول انهاتجذب بس عشان ماترجع وتم قباله يشوفها
عدنان بضيق:خلاص يبه جهزي اغراضك وبوديك
ابوعدنان بخوف:خل باجر يابوك الحين الدنيابتظلم
ضي بصرار: لا الحين
علي مستعجله ياضي على فراقي زين دامهم صدقوا جذبتج ورضوا يرجعونك خلي باجر علاقل اتهنى بشوفتك اليوم بس
عدنان:معليه يبه الحين بوديها
علي بإصرار:خلاص بخاويك منت رايح بروحك
ابوه براحه:اي خل علي يروح معك
عدنان رضى وابتسم علي بفرح انه مراح ينحرم منها وبيوصلها لغاية بيتها بعد شاف نظرات ضي
له كأنها تقول له انت شكو ترز وجهك في كل شي تنهد والله مادري ياضي قلبي لوين بيوصلني
عند حنان
كانت بغرفتها وتقرا مسجات ضي الي ترسلهن لها وتقولها عن مخططها الي نجح
وانها بترد اليوم وبتحضرملكة خالد الي بعد يومين
حنان بدهشه:هالبنت صج داهيه ولا في احد يسوي سواتها
في السياره
هدوء تام وعلي كان يسوق وعينه مركزه على المنضره يشوف تحركات ضي
تأكد وبصم بالعشره ان الي تسويه حيله عشان ترجع
لان شكلها مايوحي كانت مندمجه بتلفونها ومشتغله رسايل ومرات تبسم عبالها محد شايفها
ضي الي كانت تراسل حنان وتقولها برجعتها كانت فرحانه بشكل اخيرا بترد لجدتها ولوان اهل ابوها مايقصرون بس كانت ما تحس بالراحه ألا عند جدتها
وقفوا عند الجوازات
وبعد فتره
كان عدنان منشغل بإجراءات التطبيق
وضي جالسه بالسياره تنتظرهم
يخلصون انتهزعلي الوقت وركب السياره
ضي ارعبها طريقة فتحه للباب قالت بصوت عالي تقهره:بسم الله الرحمن الرحيم هيه انت افجعتني
علي ألتفت عليها قال بقهر من اسلوبها :اجل انتي لك قلب ينفجع ا
قاطعته: هيه انت تراك قاثني من اول يوم شفتك فيه ماتقولي شتبي بالضبط
كان بيقول ابيك قال برود: كيفي احب اقهرك كمل بستحقار:بس ماتوقعت انك تكونيين جبانه لهدرجه
وبسرعه تستسلمين و
ضي منصدمه من تصرفاته الي مو طبيعيه كله حاط دوبه من دوبها توقعت انه ينتقم لعليا قاطعته بعصبيه: تخسي استسلم لك
علي ببتسامه:اجل شتسمين رجعتك بسرعه لبيت جدتك بعد
هوشتنا عند الحصان غير انها هروب من المواجهه
كانت بترد بس قاطعها
وكمل:لاتفكرين ان جذبتك مشت علي اصلا انا داري ان جدتك مافيها شي وان كل هذا
حيله عشان تردين اقصد تهربين وبتسم يقهرها
انصدمت من انه كاشفها كانت بترد بس سكتها ركوب ابوها
خافت تنفضح
تمت تطالع بملامح علي بكره وغضب وهو شافها من المنضره وابتسم يقهرها
كشرت وصدت عنه تشوف الطريق
اليوم الثاني
في غرفة ضي
بعد ماوصلوا الساعه عشر سلمت على جدتها وصعدت ترتاح
علي وعدنان لحت عليهم الجده ينامون والصبح يروحون
عدنان بعد العشا حط راسه وراح بسابع نومه
وعلي تم سهران يفكربضي وتعلق قلبه فيها رغم كل تصرفاتها العوجه
معاه تنهد ووقف يمشي وقف عند باب المجلس يطالع بيت ضي الي عاشت فيه
الساعه حدعش
عندضي صحت على صوت رساله
قامت افتحتها استغربت كانت من رقم غريب
ومكتوب فيها (جباااانه ياضي)
ضي بدهشه:معقوله علي اكيد مافي غيره بس منين جاب رقمي هالزفت
ارسلت له رساله قالت(ماجبان غيرك بس مكان انت تكون فيه ينعاف هذا سبب رجوعي يامجنون)
دخلت الحمام تروشت وبعد ماطلعت ألبست تنوره قصيره برتغالي وبدي بني ألبست ربطة شعر برتغاليه صارت كأنهاطفله
حطت كحل وقلوزكالعاده وطلعت وهي تنزل الدرج جاها مسج افتحته( سبك لي زاد وحقي مصيري باخذه يا ام ألسان )
ضي اف هذا وبعدين معاه دقت اتصال تبي تلعن أسلافه
فجأه جاها رفض وبعدها جاها مسج
(ابوك عندي وماقدر ارد عليك اجلي هوشتك لين اوصل المزرعه ودق عليك هههاي)
امسحت الرساله وهي تسب حقير نذل
ادخلت المجلس شافت جدتها سكرت التيلفون راحت لها وهي تبتسم تحضنها وتبوسها
عند جمال
بعد ماكلم امه وقالت له عن رجعة ضي استغرب انها ماطولت خصوصاان عدنان قايله بنجلس شهراو اكثر هذي ماكملت اسبوع حتى
جت بدور بالشاي شافة سرحان قالت:حبيبي اشفيك
ومدت له سكانة شاي
جمال :ابد سلامتك ونزل الشاي قال :انا بروح ازور امي توصين بشي
بدور:سلامتك وسلم عليها
جمال :ان شالله وطلع رايح يشوف ضي صارله فوق الشهر ماشافها من بعد ذيك السالفه
عند حنان
كانت تلح على ذياب يوديها عند جدتها
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -